جارٍ فتح الكتاب…

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مجموعة من المؤلفين

كتب عامة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الوجه العاشر: إن فساد معاني الأبيات بما لا يقتضيه واقع العرب وعقيدتها الجاهلية يفضح كذب ادعائها على الشعر الجاهلي كله.
  2. الوجه الحادي عشر: مخالفة الشبهة لمقتضى العقل وانعدام المنهج العلمي في تقريرها.
  3. ١٥ - شبهة: ادعاؤهم اقتباس محمد الوحي من ورقة بن نوفل.
  4. أولا: بذكر ردود إجمالية ومنها
  5. ثانيا: ذكر ردود تفصيلية، وذلك بأن نفصل الشبهات الدائرة حول ورقة بن نوفل، فهناك عدة شبهات تتعلق بكل مطلب من هذه المطالب
  6. أولا: ذكر ردود إجمالية ومنها
  7. ١ - إثبات نبوة النبي محمد ﷺ، وخصائصه، وأسباب اصطفائه.
  8. إجراء المعجزات على يد النبي ﷺ -
  9. معرفة النبي محمد ﷺ أمورا غيبية من لدن الله
  10. استحالة كذب النبي ﷺ, وإثبات أن أخلاقه موافقة لأخلاق الأنبياء
  11. ٢ - إثبات حال العرب قبل الإسلام وعلى أي دين كانوا يدينون
  12. كنيسة صنعاء
  13. ثانيا: الردود التفصيلية
  14. المطلب الأول: حياة ورقة بن نوفل ومراحلها.
  15. الوجه الأول: ورقة لم يعرف النصرانية إلا متأخرا فكيف يقال: كان قسيسا قبل ولادة النبي ﷺ -
  16. الوجه الثاني: مكث ووقة يتعلم النصرانية وفي نفس الوقت جاء الوحي للنبي ﷺ -
  17. الوجه الثالث
  18. الوجه الرابع: وفاة زيد ووفاة ورقة.
  19. الدليل على أن وفاة زيد كانت بعد بناء الكعبة
  20. الوجه السادس: ورقة ليس عنده يقين في الكيفية الصحيحة لعبادة الله، ولكن ما يغلب على ظنه يفعله
  21. المطلب الثاني: طبيعة تدين ورقة بالنصرانية.
  22. الشبهة الأولى: ورقة أبيوني المذهب.
  23. الوجه الأول: تعريف الأبيونية عند غير المسلمين.
  24. الوجه الثاني: اعتقاد الأبيونيين ليس كاعتقاد ورقة ولا المسلمين.
  25. الوجه الرابع
  26. الوجه الخامس: ورقة لم يكن موفقا في اتباعه النصرنية كما وفق زيد بن عمرو في إتباع الحنفية
  27. الشبهة الثانية: كون ورقة مبشرا للنصرانية
  28. الوجه الأول: لم نعثر في روايات العلماء على ما يشار إلى أن ورقة كان داعية إلى النصرانية.
  29. الوجه الثاني
  30. الوجه الثالث
  31. أدلة هؤلاء العلماء
  32. المطلب الثالث: تعليم ورقة لمحمد ﷺ.
  33. الوجه الأول
  34. الوجه الثاني: موقف ورقة يدل على اعتقاده ربانية الوحي إلى رسول الله ﷺ -
  35. الوجه الثالث: ورقة لم يكن لديه علم بكون محمد ﷺ هو خاتم النبيين، فقد استيأس من ظهوره وهو حي.
  36. الوجه الرابع: إسلام ورقة دليل على استعداده للاستسلام لأوامر الرسول، فكيف للمعلم أن يخضع لأوامر تلميذه؟ !
  37. الوجه الخامس
  38. الوجه السادس: أين باقي تلاميذ ورقة؟
  39. الوجه السابع: لم يرد ثناء من النبي ﷺ على ورقة لأنه علمه.
  40. المطلب الرابع: عدد اللقاءات بين ورقة ومحمد ﷺ.
  41. الوجه الأول: حصر اللقاءات التي تمت بين ورقة والنبي محمد ﷺ.
  42. أولا: ورقة وطفولة النبي ﷺ.
  43. معرفة ورقة لمحمد منذ طفولته
  44. ثانيا: ورقة والنبي ﷺ في شبابه
  45. بيان حال الرواية
  46. ثالثا: لقاء ورقة بمحمد ﷺ عند نزول الوحي
  47. الوجه الأول: جمع الروايات التي تشير إلى لقاء ورقة بمحمد ﷺ عند نزول الناموس عليه.
  48. الوجه الثاني: الجمع بين روايات كتب الحديث والسيرة
  49. الوجه الثالث
  50. شبهة: موقف قريش من ورقة ومحمد ﷺ.
  51. الوجه الأول: موقف قريش يثبت عزلة محمد ﷺ عن ورقة وعدم تأثره به.
  52. الوجه الثاني: افتراض تعلم النبي ﷺ من نصارى الشام ويهود المدينة وغيرهم لا يتفق مع الحقيقة التاريخية.
  53. الوجه الثالث: لماذا لم يعذب كفار قريش ورقة على اعتباره أنه هو الذي ألف الدين لمحمد؟ !
  54. الوجه الرابع: إن قريشا أحرص من المنصرين على إثبات بشرية مصدر الوحي.
  55. شبهة: القرآن وورقة والنصارى ونسبة تأليفهم له.
  56. الوجه الأول: إثبات أن القرآن من عند الله.
  57. الوجه الثاني: لقد شهد المنصفون من المستشرقين بضد قول المشككين.
  58. الوجه الثالث: أسباب النزول واستحالة كون ورقة وغيره مع الرسول.
  59. الوجه الرابع: مناقشة مسألة ورقة ومعاصرة القرآن.
  60. الوجه الخامس
  61. الوجه السادس
  62. الوجه السابع: لقد ثبت أن النبي محمدا كان أميا لا يقرأ ولا يكتب.
  63. شبهة: ترجمة ورقة للكتاب المقدس وتحويل الترجمة إلى قرآن.
  64. نص الشبهة
  65. الوجه الأول
  66. الوجه الثاني
  67. الوجه الثالث
  68. الوجه الرابع
  69. الوجه الخامس
  70. الرد على شبهة: اختلاف القرآن المكي والمدني لموت ورقة.
  71. الوجه الأول
  72. الوجه الثاني
  73. الوجه الثالث
  74. الوجه الرابع
  75. الوجه الخامس
  76. الوجه السادس
  77. الوجه السابع
  78. الوجه الثامن
  79. الوجه التاسع
  80. الوجه العاشر
  81. شبهة: ورقة ودعوة الإسلام.
  82. نص الشبهة
  83. شبهة: دور سلمان الفارسي لتكوين نبوة محمد ﷺ.
  84. دور صهيب، وسلمان، وكعب ﵃ -
  85. شبهة: خطبة ورقة بن نوفل أثناء زواج النبي ﷺ من خديجة.
  86. شبهة: دور أبي طالب في زواج النبي ﷺ.
  87. شبهة: دور أخت ورقة بن نوفل لتنصير عبد الله بن عبد المطلب والد النبي ﷺ.
  88. نص الشبهة
  89. الرد على الشبهة
  90. شبهة: دور أم أيمن في نبوة محمد ﷺ.
  91. نص الشبهة
  92. الرد على الشبهة
  93. شبهة: تغلغل النصرانية في شبه الجزيرة العربية في العهد الجاهلي.
  94. الرد على الشبهة
  95. ١٦ - شبهة: ادعاؤهم تلقي النبي الوحي من بحيرى.
  96. نص الشبهة
  97. الوجه الأول: بيان بطلان الروايات التي أشارت إلى مقابلة النبي لأحد الرهبان.
  98. رواية أبي موسى الأشعري
  99. رواية أبي مجلز
  100. رواية: عبد الله عن عبد الله بن محمد بن عقيل
  101. رواية: داود بن الحصين
  102. رواية ابن إسحاق
  103. رواية ابن عباس
  104. رواية نفيسة بنت أمية أخت يعلى
  105. الوجه الثاني: بحيري ليس له أصل في الروايات الصحيحة، وذلك عند التحقيق العلمي للروايات، بل هو شخصية مجهولة، ولم يذكر اسمه إلا في الروايات الموضوعة والمقطوعة.
  106. الوجه الثالث: إذا؛ إنها دعوى مجردة من الدليل.
  107. الوجه الرابع: التعريف ببحيرى فما كتب التاريخ مع العلم بأن الروايات التي ذكرت اسمه ضعيفة.
  108. الوجه الخامس: بحيرى ليس من الصحابة.
  109. الوجه السادس: تضعيف من ظن أن لبحيري أحاديث سمعها من النبي ﷺ -
  110. الوجه السابع: تضعيف آثار لا تثبت تتحدث عن فضائل بحيرى
  111. الوجه الثامن: هل زار بحيرى مكة أو المدينة؟
  112. الوجه التاسع: لا يليق أبدا بقس كبحيرى أن يحلف باللات والعزى حتى ولو كان يختبر محمدا ﷺ -
  113. الوجه العاشر: إن اللقاء بين محمد ﷺ وبحيرى لا يعدو الساعة أو الساعتين في كلا اللقاءين، ولو حدثت قصة في اللقاء لأثارت جدلا في قريش.
  114. الوجه الحادي عشر: يستحيل في مجرى العادة أن يتم إنسان على وجه الأرض تعليمه وثقافته في لقاءين ليجعله ذلك أستاذ العالم كله.
  115. الوجه الثاني عشر: حتى ولو أثبتنا أن بحيرى لقي النبي ﷺ، فإنه لم يثبت ذكر تعلم النبي ﷺ من بحيرى.
  116. الوجه الثالث عشر: بحيرى مبشر لا معلم.
  117. الوجه الرابع عشر: ذكر خبر بحيرى في كتب السيرة تدل على الأمانة العلمية عند علماء السيرة.
  118. الوجه الخامس عشر: هل يصح لراهب أن يكذب؟
  119. الوجه السادس عشر: لو كان مصدر هذا الفيض الإسلامي المعجز هو بحيرى لكان هو الأحري بالنبوة والرسالة.
  120. الوجه السابع عشر: الأديان التي كانت في عصر نزول القرآن ما كانت تصلح لأستاذية رشيدة؛ بل كانت هي في أشد الحاجة إلى أستاذية رشيدة
  121. الوجه الثامن عشر: لو كانت روايتى لقاء النبي ﷺ ببحيرى صحيحة لما خاف محمد ﷺ يوم ظهر له جبريل.
  122. الوجه التاسع عشر: لو ثبت لقاء بحيرى للنبي ﷺ لكان أرجى في قبول أبي طالب الإسلام.
  123. الوجه العشرون: أين ذكر بحيرى في كتب النصارى؟ .
  124. الوجه الحادي والعشرون: بحيرى لم يكلم النبي مباشرة، إنما كان يتكلم مع الناس عنه.
  125. الوجه الثاني والعشرون: لو كان سجود الشجر للنبي صحيحا وقد رآه الناس لما حدث من اعتراضات للمشركين على النبي ﷺ -
  126. ١٧ - شبهة: دعوى أن القرآن مقتبس من التوراة والإنجيل.
  127. نص الشبهة
  128. الوجه الأول: لقد تكفل الله تعالى بالرد على هذه الشبهة.
  129. الوجه الثاني: معرفة كيفية تحقق الاقتباس عموما، وذلك للتحقيق العلمي لمسألة كون القرآن مقتبس من التوراة والإنجيل أم لا؟
  130. الوجه الثالث: حقيقة التشابه بين القرآن من جهة وبين التوراة والإنجيل
  131. الوجه الرابع: حقيقة النصرانية عند العرب، ولماذا لم يتأثروا بها كما تأثروا بالإسلام؟
  132. الوجه الخامس: تأثير الإسلام في اليهودية والنصرانية يبين هيمنة القرآن على غيره، وضعف القول بأن اليهودية والنصرانية هما اللتان أثرتا في القرآن.
  133. الوجه السادس: تأثير الإسلام لم يكن قاصرا على العقيدة في المسيحية فحسب، بل يمتد إلى الشريعة والكتب المقدسة، كذلك فإن تأثير الإسلام تناول اليهودية إلى جانب المسيحية.
  134. الوجه السابع
  135. الوجه الثامن: اختلافات ما بين القرآن وعقيدة جميع الطوائف النصرانية واليهودية القديمة والحديثة
  136. الوجه التاسع: دلائل تهافت الدعوى بأن القصص القرآني تكرار لقصص التوراة والإنجيل.
  137. الوجه العاشر: تباين أهداف القصص في القرآن والتوراة والإنجيل.
  138. الوجه الحادي عشر: القصص الذي انفرد به القرآن.
  139. الوجه الثاني عشر: نتائج المقارنة بين القصص المتناظر في القرآن والتوراة والإنجيل.
  140. الوجه الثالث عشر: العهد القديم لم يكن مترجما إلى اللغة العربية قبل الإسلام.
  141. الوجه الرابع عشر: لو كان محمد ﷺ ينقل كتابه من كتب غيره، لكان إذا سأله سائل يتريث حتى يراجع الكتب التي عنده.
  142. الوجه الخامس عشر: التحدي أن يأتي بمثله
  143. الوجه السادس عشر
  144. الوجه السابع عشر: القرآن لم يأت لهدم كل شيء؛ بل لتصحيح الخطأ وإقرار الحق.
  145. الوجه الثامن عشر: الطعن في القرآن طعن في التوراة والإنجيل إن صح القول بالاقتباس.
  146. الوجه التاسع عشر: مثال أخير فيما ذكره القرآن وما ذكرته التوراة والإنجيل عن عصمة الأنبياء، والبون الشاسع بينهما.
  147. ١٨ - شبهة: الناسخ والمنسوخ.
  148. نص الشبهة
  149. الوجه الأول: مقدمة حول الناسخ والمنسوخ
  150. المبحث الأول: تعريف النسخ
  151. أولا: تعريف النسخ لغة
  152. ثانيا: تعريف النسخ شرعا
  153. أولا: تعريف النسخ في اصطلاح المتقدمين.
  154. ثانيا: تعريف النسخ في اصطلاح الأصوليين
  155. ما لا بد منه في النسخ
  156. المبحث الثاني: أدلة وقوع النسخ
  157. أولا: الدليل من القرآن
  158. ثانيا: الدليل من السنة
  159. ثالثا: الدليل من الإجماع
  160. رابعا: أدلة وقوعه عقلا
  161. المبحث الثالث: أهمية علم الناسخ والمنسوخ.
  162. المبحث الرابع: الحكمة من النسخ.
  163. أولا: حكمة نسخ الشرائع السابقة بشريعة النبي ﷺ -
  164. ثانيا: حكمة نسخ الأحكام التكليفية في الشريعة الإسلامية
  165. المبحث الخامس: شروط النسخ.
  166. المبحث السادس: معرفة تقدم المنسوخ عن الناسخ.
  167. الطريق الأول: النطق الصريح وهو أربعة أنواع
  168. الأول: قول من الله تعالى
  169. الثاني: قول من النبي ﷺ -
  170. الثالث: إجماع الصحابة
  171. الرابع: قول الصحابي
  172. الطريق الثاني: معرفة التاريخ وله صور.
  173. المبحث السابع: الأشياء التي يدخلها الناسخ والمنسوخ والتي لا يدخلها.
  174. الأولى: النص على التأخير
  175. الثانية: النص على سنة الورود أو النزول
  176. الثالثة: النص على الغزوة
  177. الرابعة: أن يكون أحد الحديثين برواية من مات قبل رواية الحديث الآخر
  178. الخامسة: نقل الصحابي لتقدم أحد الحكمين وتأخر الآخر
  179. المبحث الثامن: أقسام (أنواع) النسخ في القرآن.
  180. القسم الأول: نسخ الحكم والتلاوة جميعا
  181. القسم الثاني: نسخ التلاوة دون الحكم.
  182. القسم الثالث: نسخ الحكم دون التلاوة.
  183. المبحث التاسع: أنواع الناسخ.
  184. أولا: القسم المتفق على جوازه وهو
  185. ثانيا: القسم المختلف فيه
  186. المسألة الأولى: نسخ القرآن بالسنة.
  187. المسألة الثانية: نسخ السنة بالقرآن.
  188. المسألة الثالثة: نسخ المتواتر (قرآن وسنة) بالآحاد
  189. المبحث العاشر: النسخ بالإجماع والقياس
  190. أولا: النسخ بالإجماع
  191. ثانيا: النسخ بالقياس
  192. المبحث الحادي عشر: الفرق بين النسخ والبداء
  193. أولا: تعريف البداء.
  194. ثانيا: الفرق بين النسخ والبداء.
  195. الوجه الثاني: الرد على بعض الشبهات حول النسخ في القرآن.
  196. الشبهة الأولى
  197. الوجه الأول: بيان معنى الآية.
  198. الوجه الثاني: أن معنى الباطل في الآية ما خالف الحق، والنسخ حق.
  199. الوجه الثالث: الآية تدل على نوع خاص من النسخ.
  200. الوجه الرابع: إنكار وتشديد القول من أهل العلم على من قال بهذا القول، مما يدل على بطلان قوله.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس