موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام
موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- روضة المحدثين
- التعريف بالإسلام
- فتاوى دار الإفتاء المصرية
- فقه المعاملات
- المعجم الجامع في تراجم المعاصرين
- مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية
- صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)
- مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (الجزء الأول)
- ديوان الهذليين
- فتاوى الطب والمرضى
- إعراب القرآن للدعاس
- التسهيل في فقه الإمام أحمد - وزارة الأوقاف الكويتية
من القسم نفسه
- التعريف بالإسلام
- البيت السعيد وخلاف الزوجين
- منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب
- وسطية الإسلام ودعوته إلى الحوار
- أخطاء وأوهام في أضخم مشروع تعسفي لهدم السنة
- المعلم الأول صلى الله عليه وسلم
- دليل الفرص والوسائل الدعوية
- طل الربوة تربية الأستاذ الداعية لتلميذه
- عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين
- آداب الحوار وقواعد الاختلاف
- محاضرات في النصرانية
- العلم يدعو للإيمان
فهرس المحتويات
- الشبهة الثانية: إنكار لبعض الآيات التي تثبت النسخ بتأويلات غير صحيحة
- الآية الأولى
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الآية الثانية
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الآية الثالثة
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس
- الوجه السادس
- الوجه السابع
- الوجه الثامن
- الوجه التاسع: هذه الدعاوي ليست صحيحة
- الآية الرابعة
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث: بيان معنى الآية
- الوجه الرابع: بيان الفائدة من هذا التكليف
- الشبهة الثالثة
- الوجه الأول: أن الله لا يسأل عما يفعل
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الشبهة الرابعة
- الوجه الأول
- الشبهة الخامسة
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الشبهة السادسة: يقولون إن النسخ يستلزم اجتماع الضدين، واجتماعهما محال.
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الشبهة السابعة
- الوجه الأول: هذا الخبر المنقول عن موسى ﵇ لا يصح.
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث: على القول بصحته فلا تعارض.
- الوجه الرابع: التأبيد في التوراة لم يرد به الدوام.
- الوجه الخامس: زعمهم أن التوراة محفوظة في أيديهم كلام باطل.
- الشبهة الثامنة: يقولون إن المسيح ﵇ قال: (السماء والأرض تزولان وكلامي لا يزول)
- الوجه الأول
- الوجه الثاني: الكتاب الذي بين أيديكم محرف، ولا يجوز الاحتجاج به.
- الوجه الثالث: على فرض صحتها إنما تدل على امتناع نسخ شيء من شريعة المسيح ﵇ فقط.
- الشبهة التاسعة: هي الربط بين النسخ والبداء، فقد اتخذوا من إثبات النسخ ووقوعه في القرآن ذريعة إلى وصف الله ﷿ بالبداء.
- الوجه الأول
- الوجه الثاني: الآية حجة عليهم، وأن التغير في المعلوم لا في العلم.
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع: هذه الآثار مكذوبة على أئمة آل البيت.
- الوجه الخامس: ماذا قال الكتاب المقدس عن الرب في وصفه بالبداء.
- الشبهة العاشرة: قالوا بأن النبي ﷺ هو الذي كان يدعي النسخ. ويتشبثون بقول الله تعالى ﴿وإذا بدلنا آية مكان آية﴾ [النحل: ١٠١].
- الوجه الأول: بيان المعنى الصحيح للآية
- الوجه الثاني: تكملة الآية وما بعدها يرد عليهم.
- الوجه الثالث: سباق ولحاق الآية ينكر هذه الدعوى.
- الشبهة الحادية عشرة: قالوا: إن النسخ يدل على وجود التحريف والتبديل في القرآن وأنه لم يحفظ؛ بل حصل فيه كثير من التغيير.
- الوجه الأول
- الوجه الثاني: أن النسخ من محاسن القرآن لا من المطاعن فيه.
- الوجه الثالث
- الشبهة الثانية عشر: قالوا: إن النسخ حيلة ابتدعها المسلمون للخروج من مأزق التناقض بين الآيات.
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس
- الشبهة الثالثة عشر: اعتراضهم على قوله تعالى: ﴿نأت بخير منها﴾ [البقرة: ١٠٦]
- الوجه الأول: المراد بالخيرية في الآية التخفيف أو المصلحة وليست في التلاوة.
- الوجه الثاني: الخيرية في كلام الله ثابتة فهذا كلامه سبحانه وهو الذي حكم بذلك.
- الوجه الثالث: الجمهور على وقوع البدل إلى أثقل.
- الشبهة الرابعة عشر: قالوا بأن النسخ يتعارض مع قوله تعالى ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ [الحجر: ٩]
- الوجه الأول: القرآن محفوظ بحفظ الله تعالى فالله له الحكمة البالغة
- الوجه الثاني: بيان معنى قوله تعالى: ﴿أو ننسها﴾
- أولا: قراءة (ننسأها)
- ثانيا: قراءة (ننسها)
- الشبهة الخامسة عشر: يقولون بأن النسخ يوجد في القرآن بكثرة وهذا يدل على عدم الحفظ.
- الوجه الأول: عند التحقيق النسخ قليل جدا في القرآن.
- الوجه الثاني: موقف العلماء من النسخ.
- الوجه الثالث: بيان منشأ غلط المتزايدين في النسخ.
- الوجه الثالث: النسخ في الكتاب المقدس.
- أولا: الناسخ والمنسوخ في العهد القديم
- ثانيا: النسخ في العهد الجديد
- ثالثا: نسخ العهد الجديد للعهد القديم
- ١٩ - شبهات عن الأحرف السبعة، والقراءات
- المبحث الأول: الأحرف السبعة.
- ١ - الأدلة على نزول القرآن على سبعة أحرف
- ٢ - معنى الأحرف السبعة
- ٣ - الحكمة في نزول القرآن على سبعة أحرف.
- ٤ - هل المصاحف العثمانية مشتملة على الأحرف السبعة أم لا؟
- القول الأول: بقي من الأحرف السبعة ما يحتمله رسم المصحف
- القول الثاني: بقاء حرف واحد من الأحرف السبعة.
- القول الثالث: بقاء الأحرف السبعة كلها.
- المبحث الثاني: القراءات ونشأتها
- ١ - تعريف القراءات
- ٢ - نشأة القراءات
- ٣ - ضوابط القراءة الصحيحة
- ٤ - القراءة الشاذة معناها، وأنواعها.
- القراءة الشاذة اصطلاحا
- أنواع القراءات الشاذة
- ٥ - حكم الاحتجاج بالقراء الشاذة
- التفصيل
- تعقيب
- حجة أصحاب هذا القول
- ٦ - الذي يقبل من القراءات والذي لا يقبل
- ٧ - الوجوه السبعة التي يقع فيها التغاير في أحرف القرآن ولا تخرج القراءات عنها.
- مذهب ابن قتيبة ومن وافقه.
- ٨ - فائدة اختلاف القراءات وتنوعها، وعلى أي شيء يتوجه اختلاف القراءات.
- أولا: فائدة اختلاف القراءات.
- ثانيا: على أي شيء يتوجه اختلاف هذه السبعة.
- سبب الاقتصار على قراءة الأئمة المشهورين
- ١ - اشتهارهم بالثقة والأمانة وطول العمر في ملازمة القراءة به والاتفاق على الأخذ عنه.
- ٢ - تم ترشيح هؤلاء القراء السبعة للأخذ عنهم دون غيرهم على أساس من الموثوقية والحيادية المطلقة.
- ٩ - معنى إضافة القراءة إلى من قرأ بها
- ١٠ - دور المصحف، والرسم العثماني في القراءات.
- أولا: دور المصحف العثماني في القراءات
- المصحف الإمام نقلة حضارية كبرى في توثيق المعلومات
- المصحف الإمام كان سببا في ظهور مصطلح القراءات الشاذة في القاموس الإسلامي
- ثانيا: مزايا الرسم العثماني
- المبحث الثالث: الرد على الشبهات
- الشبهة الأولى: ادعاؤهم أن نشأة القراءات كان بسبب خلو المصحف من النقط والشكل
- نص الشبهة
- الوجه الأول: القراءات نزلت من عند الله وليست ناشئة من خلو المصاحف من النقط والشكل.
- الوجه الثاني: القراءات مصدرها التلقي والسماع وليس الاجتهاد والتشهي
- الوجه الثالث: أن سيدنا عثمان لما أرسل المصاحف أرسل مع كل مصحف معلم يعلم المسلمين القراءة؛ ليكون الأصل التلقي.
- الوجه الرابع: في القرآن الكريم كلمات تكررت في مواضع كثيرة، ورسمت برسم واحد في جمع المواضع، ولكنها في بعض المواضع وردت فيها القراءات، والبعض الآخر لم تتنوع فيها القرءات التم يحتملها رسمها؛ فدل على أن الأصل التلقي، وليس لخلو المصحف
- الوجه الخامس: في القرآن الكريم كلمات رسمت غير معجمة ولا مشكولة، ورسمها يحتمل أكثر من قراءة، واللغة العربية تجيز فيها هذه القراءات، ومع ذلك ليس فيها إلا قراءة واحدة
- الوجه السادس: لو كان الأمر على خلو المصحف من النقط والشكل فهذا لا يستقيم مع حكمة الله في حفظه للقرآن
- الوجه السابع: لو كان الأمر على خلو المصحف من النقط والشكل، وعلى حسب الاختيار لما يحتمله الرسم؛ لكان القرآن من كلام البشر والله وعد بحفظه.
- الوجه الثامن: التبديل في القرآن الكريم يستوجب عقابا من الله.
- الوجه التاسع: من القراء العشر من كان إماما في النحو، ومع ذلك كان يخالف مذهبه في النحو لأجل القراءة، مما يدل على أن الأصل التلقي لا لخلو المصحف من الشكل والنقط.
- الوجه العاشر: أجمع المسلمون على تواتر قراءات الأئمة العشرة، وثبوتها عن رسول الله ﷺ بطريق القطع واليقين.
- الوجه الحادي عشر: القراءة ليست على الأفشى في اللغة والأقيس في العربية؛ بل على الأثبت في الأثر والأصح في النقل
- الشبهة الثانية: الاختلاف في الأحرف يوقع في شك وريب من القرآن
- نص الشبهة
- أولا: تخريج النصوص وبيان صحتها
- ثانيا: توجيه النصوص من وجوه
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع: إن هذا قد نسخ.
- الوجه الخامس: هذا خاص لمعان متفق مفهومها، مختلف مسموعها.
- الوجه السادس: هذا خاص بالنبي ﷺ.
- الوجه السابع: هذا الحكم إنما كان قبل الإجماع على ترتيب القرآن في المصحف العثماني
- الوجه الثامن: كانوا يفعلون ذلك قبل العرضة الأخيرة.
- الوجه التاسع: المقصد من الزيادة بيان المعنى.
- الشبهة الثالثة: نزول القرآن على سبعة أحرف يخالف قول الله ﴿ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا﴾.
- الشبهة الرابعة: معنى الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن هي القراءات السبع
- الوجه الأول: مقدمة
- الوجه الثاني: بيان الفرق بين القرآن والقراءات.
- الوجه الثالث: أن السبعة لم يكونوا قد خلقوا ولا وجدوا حين نطق الرسول ﷺ بهذا الحديث الشريف.
- الشبهة الخامسة: نزول القرآن على سبعة أحرف ينافي ما هو مقرر من أن القرآن نزل بلغة قريش وحدها.
- الوجه الأول: بيان قدر لغة قريش.
- الوجه الثاني: الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن الكريم واقعة كلها في لغة قريش.
- عناية المسلمين بتوجيه القراءات في ضوء العربية خدمة للقرآن
- الوجه الثالث: يحتمل أن يكون قوله "نزل بلسان قريش" أي ابتداء نزوله، ثم أبيح أن يقرأ بلغة غيرهم.
- الشبهة السادسة: اتهام بعض القراء بالضعف كـ (عاصم، وحفص)؛ فكيف يقبل منهم القرآن؟
- الوجه الأول: التعريف به وثناء العلماء عليه وخاصة في تحمله وأدائه لكتاب الله ﷿.
- أولا: التعريف بحفص
- ثانيا: ثناء العلماء عليه
- الوجه الثاني: إن القائلين بضعف رواية حفص في الحديث اجتمعوا على صدقه في قراءة القرآن الكريم.
- الوجه الثالث: إن رواية حفص في القرآن لها العديد من الطرق غير حفص
- الوجه الرابع: أن سبب الضعف متعلق بالضبط في رواية الأحاديث لا بالعدالة
- أولا: توجيه قول يحي بن معين
- ثانيا: توجيه قول ابن خراش
- ثالثا: توجيه قول الحاكم
- الوجه الخامس: هناك فرق بين التوثيق للحديث والتوثيق للقراءة.
- الوجه السادس: كثرة من روى عنه القراءة دلالة على ثقته.
- الوجه السابع: تفرغ حفص لتعليم قراءة شيخه وتنقله بين الأمصار.
- الوجه الثامن: الطباعة.
- الوجه التاسع: إتقان حفص لروايته عن عاصم.
- الوجه العاشر: استحالة اجتماع الأمة على رواية حفص وهو غير ضابط لها
- ٢٠ - شبهات جمع القرآن.
- الباب الأول: مقدمة جمع القرآن.
- المبحث الأول: بيان معنى جمع القرآن الكريم.
- معنى الجمع في اللغة
- معنى جمع القرآن في الاصطلاح
- المبحث الثاني: كيف حفظ الله القرآن؟
- الأول: العناية بحفظ كتاب الله تعالى في السماء ثم في الأرض.
- أولا: حفظ القرآن الكريم في السماء
- ثانيا: حفظ القرآن الكريم في طريقه إلى الأرض
- ثالثا: حفظ القرآن الكريم على الأرض والعناية بحفظه في عهد النبي ﷺ -
- رابعا: ثبوت القرآن مكتوبا في عهد النبي ﷺ.
- كتابة القرآن الكريم
- الأمر الثاني: خصائص للقرآن دعت إلى حفظه.
- الأمر الثالث: طرق تحمل القرآن في أعلى درجات التوثيق.
- الأول: العرض على الشيخ.
- الثاني: السماع من لفظ الشيخ.
- الثالث: الإجازة.
- المبحث الثالث: مراحل جمع القرآن، والفرق بين كل مرحلة.
- المرحلة الأولى: جمع القرآن في عهد النبي ﷺ.
- المرحلة الثانية: جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق.
- تاريخ هذا الجمع
- بواعث الجمع وأسبابه
- سبب تردد أبي بكر الصديق في قبول عرض عمر ﵃ بجمع القرآن.
- أسباب اختيار زيد بن ثابت ﵁ لهذا الجمع.
- سمات جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق ﵁.
- خبر هذا المصحف.
- المرحلة الثالثة: جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان ﵁.
- أسباب جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان ﵁ -
- خطة الجمع.
- أولا: مصادر هذا الجمع.