موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام
موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- روضة المحدثين
- التعريف بالإسلام
- فتاوى دار الإفتاء المصرية
- فقه المعاملات
- المعجم الجامع في تراجم المعاصرين
- مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية
- صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)
- مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (الجزء الأول)
- ديوان الهذليين
- فتاوى الطب والمرضى
- إعراب القرآن للدعاس
- التسهيل في فقه الإمام أحمد - وزارة الأوقاف الكويتية
من القسم نفسه
- التعريف بالإسلام
- البيت السعيد وخلاف الزوجين
- منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب
- وسطية الإسلام ودعوته إلى الحوار
- أخطاء وأوهام في أضخم مشروع تعسفي لهدم السنة
- المعلم الأول صلى الله عليه وسلم
- دليل الفرص والوسائل الدعوية
- طل الربوة تربية الأستاذ الداعية لتلميذه
- عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين
- آداب الحوار وقواعد الاختلاف
- محاضرات في النصرانية
- العلم يدعو للإيمان
فهرس المحتويات
- ثانيا: اختيار لجنة الجمع في العهد العثماني.
- ثالثا: منهج الجمع.
- وأخيرا: الفرق بين جمع القرآن في مراحله الثلاثة.
- الباب الثاني: الرد على الشبهات.
- الفصل الأول: الطعن في الإجماع على جمع القرآن.
- الشبهة الأولى: عدم مشاركة علي بن أبي طالب ﵁ في الجمع.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: أن المسألة تقديرية ولا ريب أن تقدير أبي بكر وعمر وعثمان ﵃ لزيد ﵁ أصدق.
- الوجه الثاني: زيد ﵁ لم يكن وحده الذي قام بالمهمة.
- الوجه الثالث: هذا السؤال لا محل له من الإعراب.
- الوجه الرابع: جمع القرآن في مرحلتيه بعلم وإقرار من علي ﵁.
- الشبهة الثانية: اعتراض ابن مسعود ﵁ على كيفية جمع القرآن في عهد عثمان
- نص الشبهة
- الوجه الأول: كلام ابن مسعود لا يدل على الطعن، وإنما يدل على أنه أحق بهذا من غيره.
- الوجه الثاني: مبررات ترشيح زيد دون ابن مسعود.
- الوجه الثالث: لم يوافق ابن مسعود على غل المصاحف وإخفائها أحد من الصحابة
- الوجه الرابع: إذا سلمنا أن ابن مسعود أراد الطعن في صحة جمع القرآن لا نسلم أنه داوم على هذا الطعن والإنكار.
- الأدلة على رجوع ابن مسعود عن رأيه في جمع عثمان.
- الوجه الخامس: إنكار ابن مسعود كان شهادة لحرفه بالصحة.
- الوجه السادس: على تسليم كلام ابن مسعود وأنه داوم عليه ولم يرجع عنه، لا يدل على إبطال تواتر القرآن.
- الوجه السابع: قول ابن مسعود: لو أعلم أن أحدا أعلم مني لرحلت إليه، هذا اعتقاده.
- الشبهة الثالثة: حرق المصاحف واختلاف مصاحف الصحابة.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: أن عثمان ﵁ حرق المصاحف الأخرى؛ لئلا يقع بسببها اختلاف
- الوجه الثاني: عثمان ﵁ ما فعل هذا من رأيه مجردا؛ بل استشار أولا.
- الوجه الثالث: لم ينكر عليه أحد في هذا العمل؛ بل قبلوه.
- الوجه الرابع: استجابة الصحابة لعثمان ﵁.
- الوجه الخامس: عثمان ﵁ من الخلفاء الراشدين فوجب اتباع سنته كما أمر النبي ﷺ.
- الوجه السادس: ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم" إن كان من الذنوب.
- الفصل الثاني: الطعن في التوثيق في صحة الجمع.
- الشبهة الأولى: لماذا لم يجمع القرآن في عهد النبي ﷺ؟
- نص الشبهة
- الوجه الأول: العمدة على الحفظ الصدري.
- الوجه الثاني: أن الله قد حفظ نبيه من نسيان القرآن.
- الوجه الثالث: نزول القرآن مفرقا في زمن طويل يمنع جمعه في مكان واحد
- الوجه الرابع: عدم استقرار ترتيب الآيات والسور في زمن النبي ﷺ.
- الوجه الخامس: نزول الوحي على النبي ﷺ بالنسخ.
- الوجه السادس: إن المدة بين آخر ما نزل وبين وفاته ﷺ قصيرة جدا.
- الوجه السابع: أن جمع القرآن زمن أبي بكر الصديق ﵁ وعثمان بن عفان ﵁ قد كان له ما يدعو إليه.
- الوجه الثامن: مواد الكتابة في ذلك العهد لم تكن متوفرة، والموجود منها عسر الاستعمال.
- الشبهة الثانية: لم يجمع القرآن إلا أربعة.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: الحصر الذي ذكره أنس ﵁ هو حصر نسبي (إضافي) وليس حصرا حقيقيا.
- الدليل الأول: اختلاف الرواية عن أنس ﵁ في تحديد الأربعة
- الدليل الثاني: استحالة إحاطة أنس بحال كل الصحابة، وأنهم لم يجمعوا القرآن كله
- الدليل الثالث: كثرة الحفاظ من الصحابة
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس
- الوجه السادس
- الوجه السابع
- الوجه الثامن
- الوجه التاسع: هذا الخبر ليس على ظاهره
- الوجه العاشر
- الشبهة الثالثة: حول اختلاف ألحان العرب في المصاحف وألحان اللغات.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: أن ذلك لا يصح عن عثمان ﵁.
- أولا: إسناده ضعيف.
- ثانيا: أن فيه اضطرابا.
- الوجه الثاني: هذا الخبر مما يستحيل عقلا وشرعا وعادة.
- الوجه الثالث: اللحن المراد به هنا هو: اللغة.
- الوجه الرابع: أن ذلك محمولا على الرمز والإشارة ومواضع الحذف.
- الوجه الخامس: أنه مؤول على أشياء خالف لفظها رسمها.
- الشبهة الرابعة: حول أول من جمع القرآن.
- نص الشبهة
- المبحث الأول: ما ورد أن عليا أول من جمع القرآن.
- الوجه الأول
- الوجه الثاني: شهادة علي بأن أبا بكر هو أول من جمع القرآن.
- الوجه الثالث: وعلى تقدير أن يكون محفوظا فمراده بجمعه: حفظه في صدره.
- المبحث الثاني: ما ورد أن عمر بن الخطاب ﵁ أول من جمع القرآن.
- المبحث الثالث: ما جاء أن أول من جمع القرآن سالم مولى أبي حذيفة.
- الشبهة الخامسة: شبهات حول تخطئة ابن عباس، وعائشة للكتاب.
- المبحث الأول: تخطئة ابن عباس للكتاب.
- الوجه الأول: أن هذا كان على سبيل التفسير.
- الوجه الثاني: المقصود بالخطأ عدم اختيار الأولى.
- الوجه الثالث: أنه معارض للقاطع المتواتر.
- الوجه الرابع: أن الصحابة أجمعوا على إطلاق لفظ الخطأ في الاجتهاد.
- الوجه الخامس: يحتمل أن يكون ذلك كان في القراءة الأولى ثم نسخت تلاوته يعني: ولم يطلع ابن عباس على ذلك.
- المبحث الثاني: ما جاء عن تخطئة عائشة ﵂ للكتاب.
- الفصل الثالث: شبهات تطعن في سقوط شيء من القرآن.
- الشبهة الأولى: شبهة قتل القراء.
- الوجه الأول: حفظ القرآن كثير غير هؤلاء الذين قتلوا.
- الوجه الثاني: ما روي من أنه لم يعلم ولم يكتب ولم يوجد مع أحد بعدهم، فكل هذا من البلاغات، والبلاغات نوع من أنواع الحديث الضعيف المنقطع فلا حجة فيه، والعبرة بالموصول الصحيح.
- الوجه الثالث: على فرض صحة البلاغات فالمراد منه الآيات المنسوخة.
- الشبهة الثانية: سورتي الخلع والحفد.
- الوجه الأول: هذا الدعاء لم يصح مسندا مرفوعا إلى رسول الله ﷺ.
- أولا: ذكر ما ورد مرفوعا إلى رسول الله- ﷺ.
- ١ - حديث علي بن أبي طالب ﵁.
- ٢ - حديث عبد الله بن مسعود ﵁.
- ٣ - حديث خالد بن أبي عمران التجيبي.
- ثانيا: ما ورد موقوفا على الصحابة ﵃.
- ١ - أثر عمر بن الخطاب ﵁.
- ٢ - أثر عثمان بن عفان ﵁ -
- ٣ - أثر علي بن أبي طالب ﵁.
- ٤ - أثر عبد الله بن مسعود ﵁ -
- ٥ - أثر أبي بن كعب ﵁.
- ٦، ٧ - أثر أبي موسى الأشعري ﵁، وعبد الله بن عباس ﵁ -
- ٨ - أثر أنس بن مالك ﵁ -
- ثالثا: المقطوع على التابعين.
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس
- الوجه السادس
- الوجه السابع
- الوجه الثامن
- الوجه التاسع: قصور نظمه عن القرآن
- الوجه العاشر
- الشبهة الثالثة: آية الرجم.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: أن القرآن محفوظ بحفظ الله ﷿ له دون سائر الكتب.
- الوجه الثاني: آية الرجم مما نسخ تلاوته وبقى حكمه.
- أولا: إثباتها آية قبل النسخ.
- ثانيا: إثبات أنها مما نسخ تلاوته وبقى حكمه.
- الوجه الثالث: بيان معنى قوله: (الشيخ والشيخة) وأن هذا لا ينافي الحكم الثابت بالإحصان، وبيان الحكمة من هذا اللفظ.
- الوجه الرابع: بيان معنى قول عمر ﵁ لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها.
- الشبهة الرابعة: آيتي التوبة والأحزاب.
- الوجه الأول: الذي وجد معه آخر التوبة بخلاف الذي وجد معه آية الأحزاب
- الوجه الثاني: بيان معنى قوله، لم أجدها مع أحد غيره.
- الوجه الثالث: هذا لا يعني أنه أخذ القرآن بخبر الواحد.
- الوجه الرابع: الرد على بعض الاعتراضات في ذلك.
- الرد على قولهم: أنهم لا يعرفون هل آية التوبة كانت مع أبي خزيمة أم مع الحارث بن خزمة؟
- الوجه الأول: الأثر لا يصح فكيف يستدل به؟
- الوجه الثاني: آية التوبة كانت مع أبي خزيمة ولم تكن مع الحارث بن خزيمة.
- الوجه الثالث: وعلى فرض صحة الأثر.
- الرد على قولهم: أن آية الأحزاب كان فقدها في جمع أبي بكر.
- الوجه الأول: أن ما استندوا إليه مخالف لما في الصحيح الثابت.
- الوجه الثاني: الحديث فيه ما يدل على أنها كانت في جمع عثمان.
- الشبهة الخامسة: شبهة لو أن لابن آدم واديا.
- الوجه الأول: اختلاف أهل العلم في قوله: (لو أن لابن آدم) هل هو حديث نبوي، أو حديث قدسي، أو قرآن منسوخ التلاوة؟
- القول الأول: بأنه حديث نبوي
- ١ - الأحاديث الواردة بإخبار الصحابة أنهم سمعوه من قول النبي ﷺ.
- ٢ - الأحاديث الواردة بإخبار الصحابة أنهم لا يدرون أهي من القرآن أم لا؟
- القول الثاني: أنه من القرآن الذي كان يتلى.
- القول الثالث: أنه حديث قدسي.
- الوجه الثاني: مع كونه من القرآن فهذا مما نسخ تلاوته وبقي حكمه.
- الشبهة السادسة: محو ابن مسعود المعوذتين، والفاتحة من المصحف.
- الوجه الأول: ثبت عن النبي ﷺ أنهما من القرآن الذي نزل عليه، وكان يقرأ بهما في الصلاة
- الوجه الثاني: أن الصحابة ﵃ لم يقروا ابن مسعود على قوله هذا ومنهم أبي بن كعب ﵁.
- الوجه الثالث: أن تلاميذ ابن مسعود ﵁ وبالأخص الأسود بن يزيد لم يوافقوه على رأيه هذا.
- الوجه الرابع: صحة ما أثر عن ابن مسعود، وتأويل مراده بذلك على أمور.
- الأول: لم ينكر ابن مسعود كونهما من القرآن، وإنما أنكر إثباتهما في المصحف.
- الثاني: لم يكتب عبد الله المعوذتين؛ لأنه أمن عليهما من النسيان، فأسقطهما وهو يحفظهما. وهذا لا يدل على الإنكار.
- الثالث: ظن ابن مسعود أنهما دعاء تعوذ به، وليستا من القرآن.
- الرابع: أنه خفي عليه التواتر، وأن مخالفته لا تقدح في التواتر.
- الخامس: يحتمل أن ابن مسعود لم يسمع المعوذتين من النبي ﷺ ولم تتواترا عنده فتوقف في أمرهما.
- السادس: أن إنكار ابن مسعود قرآنية الفاتحة والمعوذتين كان قبل علمه بذلك.
- السابع: رجوع ابن مسعود عن هذا القول.
- الوجه الخامس: ذكر ما قاله بعض أهل العلم من عدم التسليم بصحة ما جاء عن ابن مسعود في هذا الباب.
- شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
- سورة الفاتحة
- ١ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾.
- القسم الأول: في الرجوع من الغيبة إلى الخطاب، ومن الخطاب إلى الغيبة.
- الوجه الثاني: كلام المفسرين عن هذا الالتفات بلاغة، ومعنى، وأسرارا
- الوجه الثالث: أسلوب أقصر وأبلغ في الحصر والتخصيص.
- ٢ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: تفسير قوله تعالى: ﴿إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور﴾.
- الوجه الثاني: ﴿أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض﴾
- الوجه الثالث: معنى المغضوب عليهم والضالين.
- الوجه الرابع: الوصفان ليسا مقصورين عليهما.
- سورة البقرة
- ١ - شبهة: حول الحروف المقطعة في أوائل السور.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: أقوال أهل العلم في هذه المسألة.
- الاحتجاج بالمعقول
- الوجه الثاني: ما ذكره أهل العلم في معانيها.
- الوجه الثالث: هذه الأحرف حجة على من عارض القرآن.
- الوجه الرابع: هذه الأحرف دالة على صدق النبوة.
- الوجه الخامس: هذه الأحرف تدل على أن هذا الكتاب من عند الله تعالى
- الوجه السادس: لو كانت هذه الأحرف طلاسم - كما يزعمون - لطعن في ذلك اليهود والمشركون.
- الوجه السابع: على التسليم بأنها غير ظاهرة المعنى لا ينافي وصف القرآن بأنه بيان للناس.
- الوجه الثامن: ﴿والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا﴾
- الوجه التاسع: توضيح أهل العلم لها من معان وأسرار يدل على أنها ليست من الطلاسم
- الوجه العاشر: الرد على قولهم: ماذا يفعل الذين يقطنون في أماكن نائية، وليس عندهم مفسرين للغة؟
- الوجه الحادي عشر: الرد على قولهم: هل يحتاجون إلى مفسرين وجهابذة في اللغة لكي نعرف ماذا يقصد بكلمة الم، الر، كهيعص.
- ٢ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿بعوضة فما فوقها﴾
- نص الشبهة
- الوجه الأول: الآية حوت علما وبلاغة عظيمة.
- الوجه الثاني: أين الأمانة في النقل؟
- الوجه الثالث: بلسان عربي مبين.
- ٣ - شبهة: ادعاؤهم: اعتراض الملائكة على الله تعالى.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: فضل الملائكة في القرآن والسنة.
- أولا: الملائكة كرام بررة
- ثانيا: استحياء الملائكة
- ثالثا: علم الملائكة
- رابعا: منظمون في كل شؤونهم
- خامسا: طاعتهم لله تعالى: وأدلة ذلك كثيرة منها
- سادسا: وصف قدرتهم وذلك من وجوه
- سابعا: وصف خوفهم ويدل عليه وجوه
- الوجه الثاني: الرد على الاعتراض الأول
- الوجه الثالث: بيان عصمة الملائكة، والرد على الاعتراضات الأخري.
- وأولها: الغيبة لآدم ﵇، نقول وبالله تعالى التوفيق
- الثاني: العجب بالنفس والمدح لها، ونقول
- ثالثا: أنكروا على الله تعالى هذا الأمر، ونقول
- رابعا: وصفوا ذرية آدم بهذا الوصف المذموم بمجرد الظن والتخمين، ونقول
- القول الأول: أنه بتوقيف من الله تعالى، وأن الله أعلم الملائكة