جارٍ فتح الكتاب…

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مجموعة من المؤلفين

كتب عامة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ثانيا: اختيار لجنة الجمع في العهد العثماني.
  2. ثالثا: منهج الجمع.
  3. وأخيرا: الفرق بين جمع القرآن في مراحله الثلاثة.
  4. الباب الثاني: الرد على الشبهات.
  5. الفصل الأول: الطعن في الإجماع على جمع القرآن.
  6. الشبهة الأولى: عدم مشاركة علي بن أبي طالب ﵁ في الجمع.
  7. نص الشبهة
  8. الوجه الأول: أن المسألة تقديرية ولا ريب أن تقدير أبي بكر وعمر وعثمان ﵃ لزيد ﵁ أصدق.
  9. الوجه الثاني: زيد ﵁ لم يكن وحده الذي قام بالمهمة.
  10. الوجه الثالث: هذا السؤال لا محل له من الإعراب.
  11. الوجه الرابع: جمع القرآن في مرحلتيه بعلم وإقرار من علي ﵁.
  12. الشبهة الثانية: اعتراض ابن مسعود ﵁ على كيفية جمع القرآن في عهد عثمان
  13. نص الشبهة
  14. الوجه الأول: كلام ابن مسعود لا يدل على الطعن، وإنما يدل على أنه أحق بهذا من غيره.
  15. الوجه الثاني: مبررات ترشيح زيد دون ابن مسعود.
  16. الوجه الثالث: لم يوافق ابن مسعود على غل المصاحف وإخفائها أحد من الصحابة
  17. الوجه الرابع: إذا سلمنا أن ابن مسعود أراد الطعن في صحة جمع القرآن لا نسلم أنه داوم على هذا الطعن والإنكار.
  18. الأدلة على رجوع ابن مسعود عن رأيه في جمع عثمان.
  19. الوجه الخامس: إنكار ابن مسعود كان شهادة لحرفه بالصحة.
  20. الوجه السادس: على تسليم كلام ابن مسعود وأنه داوم عليه ولم يرجع عنه، لا يدل على إبطال تواتر القرآن.
  21. الوجه السابع: قول ابن مسعود: لو أعلم أن أحدا أعلم مني لرحلت إليه، هذا اعتقاده.
  22. الشبهة الثالثة: حرق المصاحف واختلاف مصاحف الصحابة.
  23. نص الشبهة
  24. الوجه الأول: أن عثمان ﵁ حرق المصاحف الأخرى؛ لئلا يقع بسببها اختلاف
  25. الوجه الثاني: عثمان ﵁ ما فعل هذا من رأيه مجردا؛ بل استشار أولا.
  26. الوجه الثالث: لم ينكر عليه أحد في هذا العمل؛ بل قبلوه.
  27. الوجه الرابع: استجابة الصحابة لعثمان ﵁.
  28. الوجه الخامس: عثمان ﵁ من الخلفاء الراشدين فوجب اتباع سنته كما أمر النبي ﷺ.
  29. الوجه السادس: ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم" إن كان من الذنوب.
  30. الفصل الثاني: الطعن في التوثيق في صحة الجمع.
  31. الشبهة الأولى: لماذا لم يجمع القرآن في عهد النبي ﷺ؟
  32. نص الشبهة
  33. الوجه الأول: العمدة على الحفظ الصدري.
  34. الوجه الثاني: أن الله قد حفظ نبيه من نسيان القرآن.
  35. الوجه الثالث: نزول القرآن مفرقا في زمن طويل يمنع جمعه في مكان واحد
  36. الوجه الرابع: عدم استقرار ترتيب الآيات والسور في زمن النبي ﷺ.
  37. الوجه الخامس: نزول الوحي على النبي ﷺ بالنسخ.
  38. الوجه السادس: إن المدة بين آخر ما نزل وبين وفاته ﷺ قصيرة جدا.
  39. الوجه السابع: أن جمع القرآن زمن أبي بكر الصديق ﵁ وعثمان بن عفان ﵁ قد كان له ما يدعو إليه.
  40. الوجه الثامن: مواد الكتابة في ذلك العهد لم تكن متوفرة، والموجود منها عسر الاستعمال.
  41. الشبهة الثانية: لم يجمع القرآن إلا أربعة.
  42. نص الشبهة
  43. الوجه الأول: الحصر الذي ذكره أنس ﵁ هو حصر نسبي (إضافي) وليس حصرا حقيقيا.
  44. الدليل الأول: اختلاف الرواية عن أنس ﵁ في تحديد الأربعة
  45. الدليل الثاني: استحالة إحاطة أنس بحال كل الصحابة، وأنهم لم يجمعوا القرآن كله
  46. الدليل الثالث: كثرة الحفاظ من الصحابة
  47. الوجه الثالث
  48. الوجه الرابع
  49. الوجه الخامس
  50. الوجه السادس
  51. الوجه السابع
  52. الوجه الثامن
  53. الوجه التاسع: هذا الخبر ليس على ظاهره
  54. الوجه العاشر
  55. الشبهة الثالثة: حول اختلاف ألحان العرب في المصاحف وألحان اللغات.
  56. نص الشبهة
  57. الوجه الأول: أن ذلك لا يصح عن عثمان ﵁.
  58. أولا: إسناده ضعيف.
  59. ثانيا: أن فيه اضطرابا.
  60. الوجه الثاني: هذا الخبر مما يستحيل عقلا وشرعا وعادة.
  61. الوجه الثالث: اللحن المراد به هنا هو: اللغة.
  62. الوجه الرابع: أن ذلك محمولا على الرمز والإشارة ومواضع الحذف.
  63. الوجه الخامس: أنه مؤول على أشياء خالف لفظها رسمها.
  64. الشبهة الرابعة: حول أول من جمع القرآن.
  65. نص الشبهة
  66. المبحث الأول: ما ورد أن عليا أول من جمع القرآن.
  67. الوجه الأول
  68. الوجه الثاني: شهادة علي بأن أبا بكر هو أول من جمع القرآن.
  69. الوجه الثالث: وعلى تقدير أن يكون محفوظا فمراده بجمعه: حفظه في صدره.
  70. المبحث الثاني: ما ورد أن عمر بن الخطاب ﵁ أول من جمع القرآن.
  71. المبحث الثالث: ما جاء أن أول من جمع القرآن سالم مولى أبي حذيفة.
  72. الشبهة الخامسة: شبهات حول تخطئة ابن عباس، وعائشة للكتاب.
  73. المبحث الأول: تخطئة ابن عباس للكتاب.
  74. الوجه الأول: أن هذا كان على سبيل التفسير.
  75. الوجه الثاني: المقصود بالخطأ عدم اختيار الأولى.
  76. الوجه الثالث: أنه معارض للقاطع المتواتر.
  77. الوجه الرابع: أن الصحابة أجمعوا على إطلاق لفظ الخطأ في الاجتهاد.
  78. الوجه الخامس: يحتمل أن يكون ذلك كان في القراءة الأولى ثم نسخت تلاوته يعني: ولم يطلع ابن عباس على ذلك.
  79. المبحث الثاني: ما جاء عن تخطئة عائشة ﵂ للكتاب.
  80. الفصل الثالث: شبهات تطعن في سقوط شيء من القرآن.
  81. الشبهة الأولى: شبهة قتل القراء.
  82. الوجه الأول: حفظ القرآن كثير غير هؤلاء الذين قتلوا.
  83. الوجه الثاني: ما روي من أنه لم يعلم ولم يكتب ولم يوجد مع أحد بعدهم، فكل هذا من البلاغات، والبلاغات نوع من أنواع الحديث الضعيف المنقطع فلا حجة فيه، والعبرة بالموصول الصحيح.
  84. الوجه الثالث: على فرض صحة البلاغات فالمراد منه الآيات المنسوخة.
  85. الشبهة الثانية: سورتي الخلع والحفد.
  86. الوجه الأول: هذا الدعاء لم يصح مسندا مرفوعا إلى رسول الله ﷺ.
  87. أولا: ذكر ما ورد مرفوعا إلى رسول الله- ﷺ.
  88. ١ - حديث علي بن أبي طالب ﵁.
  89. ٢ - حديث عبد الله بن مسعود ﵁.
  90. ٣ - حديث خالد بن أبي عمران التجيبي.
  91. ثانيا: ما ورد موقوفا على الصحابة ﵃.
  92. ١ - أثر عمر بن الخطاب ﵁.
  93. ٢ - أثر عثمان بن عفان ﵁ -
  94. ٣ - أثر علي بن أبي طالب ﵁.
  95. ٤ - أثر عبد الله بن مسعود ﵁ -
  96. ٥ - أثر أبي بن كعب ﵁.
  97. ٦، ٧ - أثر أبي موسى الأشعري ﵁، وعبد الله بن عباس ﵁ -
  98. ٨ - أثر أنس بن مالك ﵁ -
  99. ثالثا: المقطوع على التابعين.
  100. الوجه الثاني
  101. الوجه الثالث
  102. الوجه الرابع
  103. الوجه الخامس
  104. الوجه السادس
  105. الوجه السابع
  106. الوجه الثامن
  107. الوجه التاسع: قصور نظمه عن القرآن
  108. الوجه العاشر
  109. الشبهة الثالثة: آية الرجم.
  110. نص الشبهة
  111. الوجه الأول: أن القرآن محفوظ بحفظ الله ﷿ له دون سائر الكتب.
  112. الوجه الثاني: آية الرجم مما نسخ تلاوته وبقى حكمه.
  113. أولا: إثباتها آية قبل النسخ.
  114. ثانيا: إثبات أنها مما نسخ تلاوته وبقى حكمه.
  115. الوجه الثالث: بيان معنى قوله: (الشيخ والشيخة) وأن هذا لا ينافي الحكم الثابت بالإحصان، وبيان الحكمة من هذا اللفظ.
  116. الوجه الرابع: بيان معنى قول عمر ﵁ لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها.
  117. الشبهة الرابعة: آيتي التوبة والأحزاب.
  118. الوجه الأول: الذي وجد معه آخر التوبة بخلاف الذي وجد معه آية الأحزاب
  119. الوجه الثاني: بيان معنى قوله، لم أجدها مع أحد غيره.
  120. الوجه الثالث: هذا لا يعني أنه أخذ القرآن بخبر الواحد.
  121. الوجه الرابع: الرد على بعض الاعتراضات في ذلك.
  122. الرد على قولهم: أنهم لا يعرفون هل آية التوبة كانت مع أبي خزيمة أم مع الحارث بن خزمة؟
  123. الوجه الأول: الأثر لا يصح فكيف يستدل به؟
  124. الوجه الثاني: آية التوبة كانت مع أبي خزيمة ولم تكن مع الحارث بن خزيمة.
  125. الوجه الثالث: وعلى فرض صحة الأثر.
  126. الرد على قولهم: أن آية الأحزاب كان فقدها في جمع أبي بكر.
  127. الوجه الأول: أن ما استندوا إليه مخالف لما في الصحيح الثابت.
  128. الوجه الثاني: الحديث فيه ما يدل على أنها كانت في جمع عثمان.
  129. الشبهة الخامسة: شبهة لو أن لابن آدم واديا.
  130. الوجه الأول: اختلاف أهل العلم في قوله: (لو أن لابن آدم) هل هو حديث نبوي، أو حديث قدسي، أو قرآن منسوخ التلاوة؟
  131. القول الأول: بأنه حديث نبوي
  132. ١ - الأحاديث الواردة بإخبار الصحابة أنهم سمعوه من قول النبي ﷺ.
  133. ٢ - الأحاديث الواردة بإخبار الصحابة أنهم لا يدرون أهي من القرآن أم لا؟
  134. القول الثاني: أنه من القرآن الذي كان يتلى.
  135. القول الثالث: أنه حديث قدسي.
  136. الوجه الثاني: مع كونه من القرآن فهذا مما نسخ تلاوته وبقي حكمه.
  137. الشبهة السادسة: محو ابن مسعود المعوذتين، والفاتحة من المصحف.
  138. الوجه الأول: ثبت عن النبي ﷺ أنهما من القرآن الذي نزل عليه، وكان يقرأ بهما في الصلاة
  139. الوجه الثاني: أن الصحابة ﵃ لم يقروا ابن مسعود على قوله هذا ومنهم أبي بن كعب ﵁.
  140. الوجه الثالث: أن تلاميذ ابن مسعود ﵁ وبالأخص الأسود بن يزيد لم يوافقوه على رأيه هذا.
  141. الوجه الرابع: صحة ما أثر عن ابن مسعود، وتأويل مراده بذلك على أمور.
  142. الأول: لم ينكر ابن مسعود كونهما من القرآن، وإنما أنكر إثباتهما في المصحف.
  143. الثاني: لم يكتب عبد الله المعوذتين؛ لأنه أمن عليهما من النسيان، فأسقطهما وهو يحفظهما. وهذا لا يدل على الإنكار.
  144. الثالث: ظن ابن مسعود أنهما دعاء تعوذ به، وليستا من القرآن.
  145. الرابع: أنه خفي عليه التواتر، وأن مخالفته لا تقدح في التواتر.
  146. الخامس: يحتمل أن ابن مسعود لم يسمع المعوذتين من النبي ﷺ ولم تتواترا عنده فتوقف في أمرهما.
  147. السادس: أن إنكار ابن مسعود قرآنية الفاتحة والمعوذتين كان قبل علمه بذلك.
  148. السابع: رجوع ابن مسعود عن هذا القول.
  149. الوجه الخامس: ذكر ما قاله بعض أهل العلم من عدم التسليم بصحة ما جاء عن ابن مسعود في هذا الباب.
  150. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  151. سورة الفاتحة
  152. ١ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾.
  153. نص الشبهة
  154. الوجه الأول: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾.
  155. القسم الأول: في الرجوع من الغيبة إلى الخطاب، ومن الخطاب إلى الغيبة.
  156. الوجه الثاني: كلام المفسرين عن هذا الالتفات بلاغة، ومعنى، وأسرارا
  157. الوجه الثالث: أسلوب أقصر وأبلغ في الحصر والتخصيص.
  158. ٢ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾.
  159. نص الشبهة
  160. الوجه الأول: تفسير قوله تعالى: ﴿إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور﴾.
  161. الوجه الثاني: ﴿أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض﴾
  162. الوجه الثالث: معنى المغضوب عليهم والضالين.
  163. الوجه الرابع: الوصفان ليسا مقصورين عليهما.
  164. سورة البقرة
  165. ١ - شبهة: حول الحروف المقطعة في أوائل السور.
  166. نص الشبهة
  167. الوجه الأول: أقوال أهل العلم في هذه المسألة.
  168. الاحتجاج بالمعقول
  169. الوجه الثاني: ما ذكره أهل العلم في معانيها.
  170. الوجه الثالث: هذه الأحرف حجة على من عارض القرآن.
  171. الوجه الرابع: هذه الأحرف دالة على صدق النبوة.
  172. الوجه الخامس: هذه الأحرف تدل على أن هذا الكتاب من عند الله تعالى
  173. الوجه السادس: لو كانت هذه الأحرف طلاسم - كما يزعمون - لطعن في ذلك اليهود والمشركون.
  174. الوجه السابع: على التسليم بأنها غير ظاهرة المعنى لا ينافي وصف القرآن بأنه بيان للناس.
  175. الوجه الثامن: ﴿والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا﴾
  176. الوجه التاسع: توضيح أهل العلم لها من معان وأسرار يدل على أنها ليست من الطلاسم
  177. الوجه العاشر: الرد على قولهم: ماذا يفعل الذين يقطنون في أماكن نائية، وليس عندهم مفسرين للغة؟
  178. الوجه الحادي عشر: الرد على قولهم: هل يحتاجون إلى مفسرين وجهابذة في اللغة لكي نعرف ماذا يقصد بكلمة الم، الر، كهيعص.
  179. ٢ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿بعوضة فما فوقها﴾
  180. نص الشبهة
  181. الوجه الأول: الآية حوت علما وبلاغة عظيمة.
  182. الوجه الثاني: أين الأمانة في النقل؟
  183. الوجه الثالث: بلسان عربي مبين.
  184. ٣ - شبهة: ادعاؤهم: اعتراض الملائكة على الله تعالى.
  185. نص الشبهة
  186. الوجه الأول: فضل الملائكة في القرآن والسنة.
  187. أولا: الملائكة كرام بررة
  188. ثانيا: استحياء الملائكة
  189. ثالثا: علم الملائكة
  190. رابعا: منظمون في كل شؤونهم
  191. خامسا: طاعتهم لله تعالى: وأدلة ذلك كثيرة منها
  192. سادسا: وصف قدرتهم وذلك من وجوه
  193. سابعا: وصف خوفهم ويدل عليه وجوه
  194. الوجه الثاني: الرد على الاعتراض الأول
  195. الوجه الثالث: بيان عصمة الملائكة، والرد على الاعتراضات الأخري.
  196. وأولها: الغيبة لآدم ﵇، نقول وبالله تعالى التوفيق
  197. الثاني: العجب بالنفس والمدح لها، ونقول
  198. ثالثا: أنكروا على الله تعالى هذا الأمر، ونقول
  199. رابعا: وصفوا ذرية آدم بهذا الوصف المذموم بمجرد الظن والتخمين، ونقول
  200. القول الأول: أنه بتوقيف من الله تعالى، وأن الله أعلم الملائكة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس