جارٍ فتح الكتاب…

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مجموعة من المؤلفين

كتب عامة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الوجه الثالث: آية الإسراء أظهرت العلة من عدم إنزال الآية التي طلبوها.
  2. الوجه الرابع: عدم نزول الآية التي طلبوها استجابة لرسول الله ﷺ.
  3. الوجه الخامس: الله أنزل آيات ولكنهم لم يؤمنوا.
  4. الوجه السادس: بعض معجزات النبي ﷺ التي فاقت سائر المعجزات.
  5. ١ - معجزة القرآن
  6. ٢ - انشقاق القمر
  7. الوجه السابع: لا يلزم على الأنبياء أن يظهروا معجزة كلما طلبها المنكرون كما في الكتاب المقدس.
  8. سورة الأعراف
  9. ١ - شبهة: حول اللباس والريش.
  10. نص الشبهة
  11. الوجه الأول: سبب نزول هذه الآية.
  12. الوجه الثاني: تفسير الآية.
  13. الوجه الثالث: معنى اللباس.
  14. الوجه الرابع: معنى قوله تعالى: ﴿ولباس التقوى ذلك خير﴾.
  15. الوجه الخامس: اللباس في الكتاب المقدس، وبطلان عقيدة الصلب والفداء.
  16. قصة آدم في الكتاب المقدس
  17. ٢ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿وما كان جواب قومه﴾.
  18. نص الشبهة
  19. الوجه الأول
  20. زيادة وتوضيح
  21. نكتة بلاغية
  22. ٣ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿إن هذا لساحر عليم﴾.
  23. نص الشبهة
  24. الوجه الأول
  25. الوجه الثاني
  26. نكتة بلاغية
  27. ٤ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿وكتبنا له في الألواح﴾.
  28. نص الشبهة
  29. الوجه الأول: هذه المعرفة المدعاة ليست بلازمة فقد ثبت تحريف كتابكم فلا حجة فيه على ما عندنا
  30. الوجه الثاني
  31. الوجه الثالث
  32. الوجه الرابع
  33. سورة الأنفال
  34. ١ - شبهة: حول الطمأنينة، ووجل القلوب.
  35. نص الشبهة
  36. الوجه الأول: معنى الوجل الذي في الآية.
  37. الوجه الثاني: جمع الله بين المعنيين في آية واحدة ليتضح المراد
  38. الوجه الثالث: قد يحمل الوجل عند ذكر وعيده، ويحمل الاطمئنان عند ذكر وعده
  39. الوجه الرابع: أن الطمأنينة تكون بانشراح الصدر بمعرفة التوحيد، والوجل يكون عند خوف الزيغ والذهاب عن الهدى.
  40. الوجه الخامس: أن المراد: أن علمهم بكون القرآن معجزا يوجب حصول الطمأنينة لهم
  41. الوجه السادس: أنه حصلت في قلوبهم الطمأنينة في أن الله تعالى صادق في وعده ووعيده
  42. ٢ - شبهة: حول متى يستجاب للرسول ﷺ؟
  43. نص الشبهة
  44. الوجه الأول: معنى الآية تدل على عموميتها.
  45. الوجه الثاني: أن آيات الإطلاق مبينة أنه ﷺ لا يدعونا إلا لما يحيينا من خيري الدنيا والآخرة.
  46. الوجه الثالث: حديث أبي سعيد بن المعلي وغيره يدل على أن الحكم عالم وغير مخصوص بشرط معين.
  47. الوجه الرابع: لا يمكن حمل الحياة ها هنا على نفس الحياة
  48. ٣ - شبهة: هل الإنسان يحمل وزر الآخرين؟
  49. نص الشبهة
  50. الوجه الأول: الأصل أنه ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾.
  51. الوجه الثاني: استحقاق العقوبة بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  52. الوجه الثالث: العقاب أو الفتنة التي تنزل على الكل أو العامة طهرة للمؤمنين نقمة للفاسقين.
  53. الوجه الرابع: أن ذلك على سبيل التحذير حتى لا يكون جزاء من خالف العقوبة.
  54. الوجه الخامس: أن الله إذا أنزل العقوبة على من أذنب ومن لم يذنب بعث كل واحد على نيته.
  55. الوجه السادس: قد تنزل العقوبة على العوام؛ لأنهم سبب في نشر المعاصي والفتن.
  56. الوجه السابع: الفتنة سببها الإنسان فيضر المفسد الصالح، وهي في ذلك ابتلاء للطائع والعاصي.
  57. الوجه الثامن: إن الله تعالى قد ينزل الموت والفقر والعمى والزمانة بعبده ابتداء، إما لأنه يحسن منه تعالى ذلك بحكم المالكية
  58. ٤ - شبهة: حول نفي العذاب وإثباته.
  59. نص الشبهة
  60. الوجه الأول: الآية فيها أن الله أمنهم من العذاب في أحد الحالين.
  61. الوجه الثاني: أن المراد بقوله ﴿يستغفرون﴾ استغفار المؤمنين المستضعفين بمكة.
  62. الوجه الثالث: أن المراد بقوله ﴿يستغفرون﴾ أي: المشركين.
  63. الوجه الرابع: أن معنى ﴿وهم يستغفرون﴾ أي: يسلمون.
  64. الوجه الخامس: قيل: إن العذاب الأول غير العذاب الثاني.
  65. الوجه السادس: قيل: إن الآية الثانية ناسخة للأولى.
  66. الوجه السابع: ماذا عن حال الأنبياء في الكتاب المقدس؟
  67. ٥ - شبهة: حول: العشرون والمائة.
  68. الوجه الأول: أن الأول منسوخ بالثاني.
  69. الوجه الثاني: أن الثاني تخفيف للأول.
  70. ٦ - شبهة: حول آيات متعارضة بين سورتي الأنفال والتوبة في نفي وإثبات الولاية.
  71. الوجه الأول: أن الولاية المنفية هي ولاية الميراث.
  72. الوجه الثاني: معنى ﴿ما لكم من ولايتهم من شيء﴾.
  73. سورة التوبة
  74. شبهة: حول محبة الله.
  75. نص الشبهة
  76. الوجه الأول: تصحيح الفهم.
  77. الوجه الثاني: معنى الآية.
  78. الوجه الثالث: اتفاق معنى الآية مع شرح ما ورد من تعاليم في كتابهم المقدس.
  79. الوجه الرابع: الفارق بين محبة الله ﷿ عند أهل الإسلام والنصارى.
  80. الوجه الخامس: الهداية على أنواع؛ وليست هداية واحدة.
  81. مرتبة البيان العام
  82. البيان الخاص
  83. الوجه السادس: الهدى والضلال ومراتبهما، والمقدور منهما للخلق وغير المقدور لهم
  84. المرتبة الأولى: الهداية العامة
  85. المرتبة الثانية: هداية الإرشاد والبيان للمكلفين
  86. المرتبة الثالثة: هداية التوفيق والإلهام وخلق المشيئة المستلزمة للفعل.
  87. حاجة المؤمن للهداية
  88. الوجه السابع: كيفية تبرئة الخطاة عند النصارى، والوصول إلى الهداية عندهم.
  89. مراحل التبرير
  90. سورة يونس
  91. ١ - شبهة: حول نجاة فرعون من الغرق.
  92. الوجه الأول: معنى قوله تعالى: ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾ [يونس: ٩٢]
  93. الوجه الثاني: الجمع بين الآيتين.
  94. الوجه الثالث: تأييد العلم الحديث ما أخبر به القرآن عن غرق فرعون.
  95. الوجه الرابع: تناقض في التوراة حول غرق فرعون.
  96. ٢ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿فاسأل الذين يقرءون الكتاب﴾.
  97. نص الشبهة
  98. الوجه الأول
  99. الوجه الثاني
  100. فإذا كان الخطاب للنبي ﷺ يكون المعنى على أوجه
  101. الأول
  102. الثاني: أن الخطاب للنبي ﷺ في الظاهر، والمراد غيره ممن شك، وعندئذ يكون معنى الآية
  103. سورة هود
  104. شبهة: حول ضيوف إبراهيم.
  105. نص الشبهة
  106. الوجه الأول: تفسير الآيات.
  107. الوجه الثاني: الرد على إنكارهم أن الضيوف لم يأكلوا، وأنه لم يخف من شيء.
  108. الوجه الثالث: الرد على إنكارهم خدمتها لهم.
  109. الوجه الرابع: الرد على إنكارهم لصك امرأة إبراهيم وجهها.
  110. سورة يوسف
  111. ١ - شبهات عن يعقوب ويوسف ﵉.
  112. الشبهة الأولى: كيف يفضل يعقوب ﵇ بعض أولاده على بعض؟
  113. الشبهة الثانية: كيف يفعل إخوة يوسف هذا الكذب والحسد وتضييع الأخ، وحل هذا يقدح في عصمتهم ونبوتهم، فكيف يليق هذا بهم وهم أنبياء؟
  114. الشبهة الثالثة: كيف يصف أولاد يعقوب ﵇ آباهم بالضلال المبين في القرآن؟
  115. الشبهة الرابعة: كيف ترك يوسف ﵇ الاستثناء؟
  116. ٢ - شبهة: أن يوسف هم بالفساد.
  117. الوجه الأول: فضل نبي الله يوسف ﵇ من القرآن والسنة.
  118. أولا: في القرآن الكريم
  119. ثانيا: في السنة النبوية
  120. الوجه الثاني: معاني قوله تعالى: ﴿وهم بها﴾
  121. الوجه الثالث: الأدلة على براءة يوسف ﵇.
  122. الوجه الرابع: مقارنة بين نص القصة في التوراة والقرآن.
  123. أولا: نص القصة في التوراة
  124. ثانيا: الفروق بين نص القصة في التوراة والقرآن
  125. ٣ - شبهة: يوسف ﵇ استغاث بغير الله تعالى.
  126. الوجه الأول: هذا من الأخذ بالأسباب المشروعة، ولا ينافي التوكل على الله.
  127. الوجه الثاني: أرسل إلى الملك ليتوصل إلى دعوته إلى الله.
  128. ٤ - شبهة: أن تعبير يوسف ﵇ للرؤيا لم يكن على الحقيقة، بدليل قوله تعالى: (ظن).
  129. الوجه الأول: الظن أقوى من الشك، وقد يكون بمعنى اليقين كما في الآية
  130. الوجه الثاني: الظن في الآية بمعنى: (اليقين).
  131. الوجه الثالث: الظن وإن كان خلاف اليقين، فهذا في حال الناس، أما في حال الأنبياء فهو على اليقين.
  132. الوجه الرابع: بيان الحكمة من التعبير بهذا اللفظ القرآني.
  133. ٥ - شبهة: حول قول يوسف ﵇: ﴿اذكرني عند ربك﴾.
  134. الوجه الأول: الرب في اللغة يطلق على غير الله إذا كان مضافا.
  135. الوجه الثاني: خاطبهم على المتعارف عندهم، وهذا من عرفهم.
  136. الوجه الثالث: الجمع بين قوله تعالى: ﴿اذكرني عند ربك﴾ وقول النبي: ﷺ "ولا يقل أحدكم ربي وليقل سيدي مولاي".
  137. ٦ - شبهة: أن الشيطان أنسى يوسف ﵇ ذكر ربه ﷿.
  138. الوجه الأول: الضمير في قوله: ﴿فأنساه﴾ عائد على ساقي الملك؛ وهو الصواب.
  139. الوجه الثاني: الآثار التي تمسكوا بها على أن الناسي هو يوسف ﵇ ضعيفة سندا ومتنا.
  140. أولا: من ناحية السند
  141. ثانيا: ضعف الأحاديث من ناحية المتن
  142. الوجه الثالث: أن قوله تعالى: ﴿اذكرني عند ربك﴾، لا ينافي التوكل؛ لأن يوسف ﵇ كان ذاكرا لربه في كل أحواله.
  143. ٧ - شبهة: كيف يطلب يوسف ﵇ الولاية؟ .
  144. الوجه الأول: الأصل في الإسلام أن لا يطلب الإنسان الولاية.
  145. الوجه الثاني: جواز طلب الولاية لمن كان لها أهلا أو تعينت عليه.
  146. الوجه الثالث: بيان لماذا طلب يوسف ﵇ الولاية؟
  147. أولا: طلب يوسف ﵇ الولاية ليتوصل إلى إمضاء حكم الله.
  148. ثانيا: أن التصرف في أمور الخلق كان واجبا عليه فتعينت عليه الولاية.
  149. ثالثا: طلب يوسف ﵇ الولاية لثقته من نفسه بما آتاه الله من العصمة.
  150. الوجه الرابع: وقيل: طلب يوسف ﵇ الولاية خاص بشريعته.
  151. الوجه الخامس: أن يوسف ﵇ طلب الولاية بالحفظ والعلم، لا بالنسب والجمال.
  152. ٨ - شبهة: يوسف ﵇ يزكي نفسة.
  153. الوجه الأول: يوسف ﵇ ما كان يقصد المدح لذاته، فما قال: إني حسيب جميل، وإنما قال: ﴿حفيظ عليم﴾.
  154. الوجه الثاني: الملك زكى يوسف ﵇ قبل أن يزكي يوسف ﵇ نفسه.
  155. الوجه الثالث: يوسف ﵇ وصف نفسه بهذا الوصف حتى يعلم الملك أنه يفي بهذه المهمة.
  156. الوجه الرابع: الأصل في التزكية الامتناع، وإن كان لضرورة أو حاجة فهو مباح.
  157. الوجه الخامس: أن هذا خاص بالأنبياء لعصمتهم.
  158. الوجه السادس: لأنه كان يعيش في مجتمع لا تنطبق عليه قاعدة عدم تزكية النفس.
  159. ٩ - شبهة عمل يوسف ﵇ عند الكفار.
  160. الوجه الأول: الأصل جواز ذلك العمل بضوابط الشريعة.
  161. الوجه الثاني
  162. الوجه الثالث
  163. الوجه الرابع
  164. الوجه الخامس: أن الاستدلال بقصة يوسف ﵇ في هذه المسألة مبني على أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافه.
  165. الوجه السادس: أن الشريعة التي بعث بها محمد ﷺ عامة باقية للأحمر والأسود.
  166. الوجه السابع
  167. الوجه الثامن: حكم السفر والعمل مع الكفار في بلاد الكفر.
  168. ١٠ - شبهة: إيواء يوسف أبويه قبل الدخول، وقوله: ﴿إن شاء الله﴾ بعد دخولهم عليه.
  169. الوجه الأول: بيان معنى الإيواء.
  170. الوجه الثاني: ما قيل في معنى هذا الاستثناء.
  171. الوجه الثالث: قال لهم ذلك بعدما دخلوا عليه.
  172. الوجه الرابع: أن يوسف ﵇ تلقاهم قبل دخولهم مصر.
  173. الوجه الخامس: تعلقت المشيئة بالدخول مكيفا بالأمن.
  174. الوجه السادس: معنى الدخول أي: الإقامة والتمكن والاستقرار.
  175. الوجه السابع: يوسف ﵇ استقبلهم في بيت، ثم قال لهم: ﴿ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾.
  176. ١١ - شبهة: السجود للآدمي.
  177. الوجه الأول: كان السجود لله.
  178. الوجه الثاني: كانت تحية الملوك على هذه الهيئة.
  179. الوجه الثالث: كانت تحية فيهم ولم تكن عبادة.
  180. الوجه الرابع: هذا السجود كان تحية لا عبادة، وقد نسخ ذلك في شريعتنا.
  181. الوجه الخامس: أنهم جعلوا يوسف ﵇ كالقبلة.
  182. الوجه السادس: أن الضمير في قوله: ﴿وخروا له﴾ غير عائد إلى الأبوين.
  183. الوجه السابع: قد يسمى التواضع سجودا.
  184. الوجه الثامن: كان السجود تربية لأخوة يوسف ﵇.
  185. الوجه التاسع: سجدوا لحكمة خفية.
  186. سورة الحجر
  187. ١ - شبهة: حول الورود على الصراط.
  188. نص الشبهة
  189. الوجه الأول: بيان المعنى الصحيح لآية الحجر وأنه خاص في حق الكفار.
  190. الوجه الثاني: بيان معاني الورود.
  191. الوجه الثالث: بيان المعتقد الصحيح في أن النار لا يخلد فيها إلا الكفار
  192. اولا: من الكتاب
  193. ثانيا: من السنة
  194. ثالثا: الإجماع
  195. أقوال بعض الأئمة
  196. ٢ - شبهة: حول تبشير إبراهيم ﵇.
  197. نص الشبهة
  198. الوجه الأول: أن هذا ليس بتعارض.
  199. الوجه الثاني: الحكمة في تخصيص سارة بالبشرى.
  200. الوجه الثالث: في بيان معنى البشرى.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس