جارٍ فتح الكتاب…

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مجموعة من المؤلفين

كتب عامة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٢ - الرب يصفر للذباب كما في قول إشعياء النبي
  2. ٢ - شبهة: شرب أبوال الإبل وألبانها.
  3. نص الشبة
  4. الوجه الأول: ذكر الأحاديث في ذلك.
  5. الوجه الثاني: طهارة أبوال الإبل.
  6. الوجه الثالث: أن هذا الشرب كان لضرورة فلا حرج في ذلك.
  7. الوجه الرابع: ذكر بعض فوائد أبوال الإبل وألبانها من السنة.
  8. الوجه الخامس: أن هذا اختيار للمريض وليس إجبارا.
  9. الوجه السادس: أن هذا الدواء كان عند العرب.
  10. الوجه السابع: الطب يؤكد الحقيقة النبوية.
  11. الوجه الثامن: الرد على اليهود والنصارى بما عندهم.
  12. ٣ - شبهة: بول الصبي على النبي ﷺ.
  13. نص الشبهة
  14. الوجه الأول: الروايات الواردة والتفسير الصحيح للحديث.
  15. الوجه الثاني: تواضع النبي ﷺ.
  16. ٤ - شبهة: كلام الحيوان كالبقرة والذئب في أحاديث السنة.
  17. نص الشبهة
  18. الوجه الأول: أقوال العلماء في الحديث.
  19. الوجه الثاني: أن الله ﷿ لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو قادر على إنطاق كل شيء.
  20. ٥ - شبهة: قصة الحمار يعفور.
  21. نص الشبهة
  22. الوجه الأول: حديث لا يصح -لعن الله واضعه- كما هو موضح في الحاشية.
  23. الوجه الثاني: أقوال العلماء في الحديث.
  24. الوجه الثالث: بعض ما ورد من خرافات النصارى في الكتاب المقدس.
  25. ٦ - شبهة: الكلب الأسود شيطان.
  26. نص الشبهة
  27. الوجه الأول: معنى قول النبي ﷺ الكلب الأسود شيطان.
  28. الوجه الثاني: أنه لما كان الكلب الأسود أشد ضررا وقبحا من غيره سمي شيطانا من باب التشبيه لا أكثر.
  29. الوجه الثالث: كون الكلب الأسود شيطانا يحتمل أن يكون على صفته أو مسخ من الشيطان.
  30. الوجه الرابع: أن الشيطان لا يمتنع أن يختص بالدخول في الكلب الأسود لخصيصة فيه.
  31. الوجه الخامس: الكلب وصفاته في الكتاب المقدس.
  32. ٧ - شبهة: الشيطان يبول في أذن النائم.
  33. نص الشبهة
  34. الوجه الأول: الإسلام ينظم حياة الفرد ليجمع بين مصالح الدين والدنيا.
  35. الوجه الثاني: بيان معنى الحديث.
  36. الوجه الثالث: توجيهات الحديث.
  37. الوجه الرابع: بيان عداوة الشيطان للإنسان، وبيان عداوته في أمر الصلاة.
  38. أولا: عداوة الشيطان بوجه عالم
  39. ثانيا: بيان عداوة الشيطان للإنسان في أمر الصلاة.
  40. ثالثا: طبيعة الشيطان وخلقته وطعامه وشرابه
  41. ٨ - شبهة: الشيطان يبيت على خيشوم المرء.
  42. نص الشبهة
  43. الوجه الأول: أقوال العلماء على الحديث.
  44. الوجه الثاني: للشيطان خصائص وطبائع ينفرد بها عن باقي المخلوقات، فلا يقاس الشيطان بالإنسان.
  45. أولا: سرعة الحركة والتنقل
  46. ثانيا: سبقهم للإنسان في مجالات الفضاء
  47. ثالثا: علمهم بالإعمار والتصنيع
  48. رابعا: قدرتهم على التشكيل
  49. خامسا: الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم من العروق
  50. الوجه الثالث: ملازمة الشيطان للإنسان.
  51. الوجه الرابع: السر في المبيت على الخيشوم، وأمر النبى ﷺ بغسله.
  52. الوجه الخامس: بالذكر يخنس الشيطان.
  53. الوجه السادس: عداوة الشيطان للإنسان.
  54. ٩ - شبهة: في حديث إدبار الشيطان وله ضراط.
  55. نص الشبهة
  56. الوجه الأول: معنى قول النبي ﷺ: أدبر الشيطان وله ضراط.
  57. الوجه الثاني: الحكمة من إدبار الشيطان من الأذان.
  58. الوجه الثالث: العلة من هروب الشيطان من الأذان دون غيره من الطاعات.
  59. الوجه الرابع: إثبات أن الجن يأكلون ويشربون ويتغوطون
  60. الوجه الخامس: فضل الأذان، وأنه يطرد الشياطين.
  61. الوجه السادس: حال الجن - أو الروح - كما في الكتاب المقدس.
  62. ١٠ - شبهة: العين حق.
  63. نص الشبهة
  64. الوجه الأول: إثبات أن العين حق من القرآن والسنة.
  65. أولا: من القرآن
  66. ثانيا: من السنة
  67. الوجه الثاني: كيف يكون للعين تأثير؟ وأن هذا واقعي في عالمنا.
  68. الوجه الثالث: ماذا يفعل المعيون عند إصابته بالعين؟
  69. ١ - الوضوء
  70. ٢ - الرقية
  71. ٣ - القرآن والأذكار
  72. الوجه الرابع: العين والحسد في الكتاب المقدس.
  73. ١١ - شبهة: سجود الشمس تحت العرش.
  74. نص الشبهة
  75. الوجه الأول: نص الحديث.
  76. الوجه الثاني: أن هذا نوع من أنواع العبودية التي ذكرها العلماء وهي عبودية الكائنات.
  77. الوجه الثالث: قدرة الله ﷿ فوق كل شيء.
  78. الوجه الرابع: عدم العلم ليس دليلا على العدم.
  79. الوجه الخامس: ليس معنى سجودها في الغروب الغروب.
  80. الوجه السادس: معنى السجود.
  81. الوجه السابع: وقيل المقصود بالسجود أن الشمس إنما تسجد مرة واحدة وذلك عند محاذاتها لباطن عرش الرحمن.
  82. الوجه الثامن: أن الشمس لها سجدتان.
  83. الوجه التاسع: فائدة علمية
  84. الوجه العاشر: وقيل المقصود بالسجود سجود الظل.
  85. الوجه الحادي عشر: لم يثبت حد لمدة وقوفها عند السجود.
  86. الوجه الثاني عشر: لا يلزم أن يكون سجودها كسجود الآدميين.
  87. الوجه الثالث عشر: الجهل بحقيقة الشمس.
  88. الوجه الرابع عشر: الجهل بكنه العرش.
  89. الوجه الخامس عشر: أن الشمس تعتبر ساجدة في كل مكان.
  90. الوجه السادس عشر: الرد على النصارى بما عندهم.
  91. ١٢ - شبهة: الإسراء والمعراج.
  92. نص الشبهة
  93. الوجه الأول: ثبوتها نقلا وعقلا.
  94. الوجه الثاني: الله لا يخضع لقوانين الكون وهو سبحانه على كل شيء قدير.
  95. الوجه الثالث: اعتقاد أهل السنة في حادثة الإسراء والمعراج.
  96. الوجه الرابع: قدرة الإنسان محدودة بالنسبة لقدرة المخلوقات الأخرى.
  97. الوجه الخامس: ذكر بعض الأحداث التي دست في حادثة الإسراء والمعراج.
  98. الوجه السادس: الرد من الكتاب المقدس.
  99. ١٣ - شبهة: شهادة الناس على الميت.
  100. نص الشبهة
  101. الوجه الأول: المعنى الصحيح للحديث.
  102. وإليك المعنى الصحيح للحديث
  103. الوجه الثاني: الشهادة المقبولة من الناس على الميت خاصة بالثقات المتقين فقط.
  104. الوجه الثالث: لا بد أن يكون لثناء الأمة على أمواتها فائدة، وثناء الأمة إلهام من الله.
  105. الوجه الرابع: ليس هنالك إشكال بين هذا الحديث وحديث النهي عن سب الأموات.
  106. ١٤ - شبهة: عدد من يشفع للميت عند الصلاة عليه.
  107. نص الشبهة
  108. الوجه الأول: ذكر الروايات التي وودت في هذا الباب.
  109. الوجه الثاني: التوفيق بين الروايات.
  110. ١٥ - شبهة: تحول رأس المسلم إلى حمار.
  111. نص الشبهة
  112. الوجه الأول: معنى قول النبي ﷺ "أن يجعل الله رأسه رأس حمار".
  113. الوجه الثاني: المسخ في الأمم السابقة، والأدلة على ذلك من الكتاب والسنة
  114. الوجه الرابع: وقوع المسخ في الأمة المحمدية الخاتمة والأدلة على ذلك.
  115. الوجه الخامس: آداب وأحكام الصلاة خلف الإمام.
  116. الوجه السادس: المسخ في الكتاب المقدس.
  117. ١٦ - شبهة: ابتلاء أحد الأنبياء بالقمل.
  118. نص الشبهة
  119. الوجه الأول: معرفة درجة الحديث.
  120. الوجه الثاني: الفهم الصحيح للحديث.
  121. الوجه الثالث: هذا قدر الله ﷿.
  122. الوجه الرابع: أن الأنبياء قدوة لنا.
  123. الوجه الخامس: ابتلاء الأنبياء في الكتاب المقدس.
  124. ١٧ - شبهة: وقت قيام الساعة.
  125. نص الشبهة
  126. الوجه الأول: معنى الساعة في اللغة.
  127. الوجه الثاني: قد تطلق الساعة ويراد بها موت الإنسان.
  128. الوجه الثالث: العلة من تخصيص النبي ﷺ (الساعة) بالموت.
  129. الوجه الرابع: تقييد النبي ﷺ لبعض علامات الساعة على قيامها لا يدل على تقييدها بهذه العلامات
  130. الوجه الخامس: أدلة أن ميعاد الساعة موكول إلى الله تعالى.
  131. أولا: من القرآن
  132. ثانيا: السنة
  133. الوجه السادس: النبي ﷺ يختلف عن سائر البشر، إذ أن الله يوحي إليه ببعض الغيب.
  134. الوجه السابع: يوم القيامة في الكتاب المقدس.
  135. ١٨ - شبهة: الحمى من جهنم.
  136. نص الشبهة
  137. الوجه الأول: معنى (فيح جهنم).
  138. الوجه الثاني: معنى قول النبي ﷺ: الحمى من فور جهنم.
  139. الوجه الثالث: فوائد النار في الدنيا التي تنفع في الآخرة.
  140. الوجه الرابع: فوائد الحمى.
  141. ١٩ - شبهة: الأمر بالسعي إلى الجمعة.
  142. نص الشبهة
  143. الوجه الأول: بيان المقصود بالسعي في الآية.
  144. أولا: القصد والنية
  145. ثانيا: العمل
  146. ثالثا: المضي
  147. رابعا: معناها (أجيبوا)
  148. خامسا: التصرف في كل أمر والجد فيه
  149. الوجه الثاني: أقوال الفقهاء على استحباب المشي وعدم الإسراع.
  150. الوجه الثالث: الجمع بين الآية والحديث، وأنهما متفقتان في المعنى.
  151. الوجه الرابع: وجود قراءات أخرى للآية تبين المقصود بالسعي.
  152. ٢٠ - شبهة: اختلاف الأحاديث الواردة في أفضل الأعمال.
  153. نص الشبهة
  154. الوجه الأول: اختلاف أحوال السائلين.
  155. الوجه الثاني: اختلاق أفضلية العمل من وقت لآخر.
  156. الوجه الثالث: أن المراد (من) أفضل الأعمال، فحذفت (من) وهي مرادة.
  157. الوجه الرابع: إن الأعمال المذكورة منها ما هو قلبي متعلق بعمل آخر بدني لا ينفك أحدهما عن الآخر.
  158. الوجه الخامس: بيان المقصود بالحرف (ثم).
  159. الوجه السادس: فقه السؤال والجواب، وبه نعرف لماذا وقع التغاير.
  160. ٢١ - شبهة: الاختلاف في أشد الناس عذابا.
  161. نص الشبهة
  162. الوجه الأول: التفريق بين أن يرد هذا الوعيد في حق كافر وأن يرد في حق عاص.
  163. الوجه الثاني: إن أشد العذاب لمن قصد مضاهاة خلق الله واعتقد ذلك.
  164. الوجه الثالث: أن الرواية الثانية للحديث جاء فيها: "من أشد الناس. ." بإثبات (من).
  165. ٢٢ - شبهة: حديد (وإن زنى وإن سرق).
  166. نص الشبهة
  167. الوجه الأول: اشتراط التوبة.
  168. الوجه الثاني: من مات من غير توبة فهو في مشيئة الله.
  169. الوجه الثالث: الحديث يرد على من يقولون بخلود أهل المعاصي في النار.
  170. ٢٣ - شبهة: ادعائهم أن الإسلام يبيح الغناء.
  171. نص الشبهة
  172. الوجه الأول: المتن والتخريج.
  173. الوجه الثاني: بيان كذب من ادعي أن الجاريتين ترقصان لرسول الإسلام-ﷺ.
  174. الوجه الرابع: كان يوم عيد.
  175. الوجه الخامس: الحديث فيه دليل على إعراض النبي ﷺ عن الاستماع.
  176. الوجه السادس: صفة الغناء المحرم فما دين الله.
  177. الوجه السابع: آلات الغناء المحرمة.
  178. الوجه الثامن: الغناء والرقص في الكتاب المقدس.
  179. ٢٤ - شبهة: حديث الماء من الماء.
  180. نص الشبهة
  181. الوجه الأول: بيان صحة قوله ﷺ: "إنما الماء من الماء"
  182. الوجه الثاني: بيان معنى قوله ﷺ: "إنما الماء من الماء".
  183. الوجه الثالث: بيان معنى قوله ﷺ: "إذا جلس بين شعبها الأربع -ثم جهدها- ومس الختان الختان فقد وجب الغسل"
  184. الوجه الرابع: الجمع بين قوله ﷺ: "إنما الماء، من الماء، " وقوله ﷺ: "إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب الغسل"
  185. المسلك الأول: مسلك الفسخ.
  186. المسلك الثاني: مسلك الجمع
  187. المسلك الثالث: مسلك الترجيح.
  188. الوجه الخامس: بيان الحكم الفقهي من الحديثين.
  189. أولا: ذهب قليل من الصحابة وبه أخذ داود الظاهري. إلى أن الغسل لا يكون إلا من إنزال
  190. ثانيا: ذهب جمهور أهل العلم بوجوب الغسل بالتقاء الختانين أنزل أو لم ينزل.
  191. الوجه السادس: الاغتسال ونجاسة البدن في الكتاب المقدس.
  192. ٢٥ - شبهة: بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا.
  193. نص الشبهة
  194. الوجه الأول: المعنى اللغوي.
  195. ثانيا: استعمالاتها في السنة النبوية
  196. الوجه الثاني: ذكر الحديث، وبيان معناه.
  197. الوجه الثالث: أقسام الغربة، وبيان أن كل قسم يعقبه نصر وتمكين.
  198. الغربة الأولى
  199. الغربة الثانية
  200. الغربة الثالثة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس