موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام
موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- روضة المحدثين
- التعريف بالإسلام
- فتاوى دار الإفتاء المصرية
- فقه المعاملات
- المعجم الجامع في تراجم المعاصرين
- مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية
- صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)
- مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (الجزء الأول)
- ديوان الهذليين
- فتاوى الطب والمرضى
- إعراب القرآن للدعاس
- التسهيل في فقه الإمام أحمد - وزارة الأوقاف الكويتية
من القسم نفسه
- التعريف بالإسلام
- البيت السعيد وخلاف الزوجين
- منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب
- وسطية الإسلام ودعوته إلى الحوار
- أخطاء وأوهام في أضخم مشروع تعسفي لهدم السنة
- المعلم الأول صلى الله عليه وسلم
- دليل الفرص والوسائل الدعوية
- طل الربوة تربية الأستاذ الداعية لتلميذه
- عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين
- آداب الحوار وقواعد الاختلاف
- محاضرات في النصرانية
- العلم يدعو للإيمان
فهرس المحتويات
- الغربة الرابعة
- غربة الإسلام في أول الأمر
- غربة الإسلام في آخر الأمر التي يعقبها قوة ونصر للإسلام بإذن الله
- الوجه الرابع: مبشرات بالنصر والتمكين للإسلام، وأن الدائرة ستكون على الكافرين.
- مبشرات ببلوغ الإسلام أماكن لم يبلغها
- ومن الأدلة على أن النهاية للإسلام
- ومن المبشرات: نزول المسيح ﵇ -
- ٢٦ - شبهة: رزقي تحت ظل رمحي.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: تخريج الحديث، وبيان درجته.
- الوجه الثاني: بيان معنى الحديث.
- الوجه الثالث: الأمر بالقتال في الكتاب والسنة، والهدف منه.
- الوجه الرابع: بيان أن الإسلام لم يكره أحدا للدخول فيه.
- الوجه الخامس: فضل الجهاد في سبيل الله.
- الوجه السادس: السيف والقتل والتخويف في الكتاب المقدس.
- ٢٧ - شبهة: رواية الإسرائيليات في السنة.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: تمهيد، وفيه بيان منشأ رواية الإسرائيليات.
- الوجه الثاني: بيان المراد بالإسرائيليات ومدى الصلة بينها وبين القرآن والسنة، وأقسامها.
- أقسام الإسرائيليات
- فائدة: حكم سؤال أهل الكتاب عن شيء من أمور الدين
- الوجه الثالث: موقف العلماء من الإسرائيليات.
- الوجه الرابع: مبدأ دخول الإسرائيليات على المسلمين.
- شبهة أخرى: الرد على قولهم أن الصحابة والتابعين ﵃ رووا كثيرا عن أهل الكتاب
- أولا: جواز الرواية عن بني إسرائيل مالا يخالف شريعتنا
- ثانيا: أن الصحابة ﵃ كانوا أعلم الناس بأمور دينهم.
- ثالثا: أن الصحابة ﵃ لم يسألوا أهل الكتاب عن كل شيء.
- رابعا: كما كانوا لا يسألون عن الأشياء التي يشبه أن يكون السؤال عنها نوعا من اللهو والعبث.
- خامسا: ومما يدل أيضا على أن الصحابة لم يكونوا يتلقفون كل ما يصدر عن أهل الكتاب دون نقد وتمحيص تلك المراجعات العديدة.
- سادسا: تشديد عمر ﵁ على من كان يكتب شيئا من كتب اليهود.
- الوجه الخامس: ضعف السند إلى الصحابي أو التابعي.
- الوجه السادس: رواية الكذب ليس معناها أن الراوي هو الذي اختلقه بيان صدق من روى، أو روى عنه الإسرائيليات.
- شبهة أخرى: الرد على اتهامهم عبد الله في سلام.
- أولا: صدقه وتكذيبه لليهود
- ثانيا: شهد له رسول الله ﷺ بالجنة
- ثالثا: شهادة الصحابة له بالعلم.
- رابعا: حفظه ﵁ وفطنته.
- خامسا: ومن مناقبه أنه ثبت على الإسلام حتى مات.
- سادسا: ورعه وزهده وكرمه.
- سابعا: توثيق العلماء له.
- شبهة أخرى: الرد على اتهامهم كعب الأحبار
- أولا: التعريف بكعب الأحبار.
- ثانيا: توضيح مقالة معاوية ﵁ في كعب
- ثالثا: ثقته وأمانته
- رأي علماء التجريح والتعديل فيه
- رابعا: بيان غرض البخاري.
- خامسا: على فرض ضعفه فهذا لا يقدح في دين الله شيئا.
- سادسا: الكذب في النسبة إليه.
- شبهة أخرى: الرد على اتهامهم وهب بن منبه
- أولا: التعريف بوهب بن منبه الصنعاني اليمني
- ثانيا: توثيق العلماء له
- رابعا: عبادته رحمه الله
- خامسًا: على فرض ضعفه فهذا لا يقدح في دين الله شيئًا
- سادسا: الكذب في النسبة إليه.
- الرد على قولهم أن كعبا ووهبا شاركا في قتل الخليفتين.
- أولا: الوجهة التاريخية.
- ثانيا: لو نسب إليهما ذلك لشاع واشتهر.
- ٢٨ - شبهة: وقوع اللعن في القرآن والسنة.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: معنى اللعن.
- الوجه الثاني: ورود النهى في الإسلام عن السب واللعن.
- الوجه الثالث: بيان مراتب اللعن ومن يجوز لعنه ومن لا يجوز لعنه.
- الوجه الرابع: من لعن من الله أو رسوله فهو حقا قد استحق اللعن.
- أولا: من الذين لعنوا في القرآن؟
- ومن الذين لعنوا في السنة
- الوجه الخامس: اللعن في الكتاب المقدس.
- أليس الكتاب المقدس هو الذي حكم على الجنس الأسود كله باللعنة، لأنهم أولاد حام؟
- عقوبة تارك الفرائض وسفر اللعنات
- شبهات عن الأنبياء عليهم السلام
- ١ - عصمة الأنبياء
- مقدمة
- أولا: تعريف العصمة.
- العصمة لغة
- تعريف العصمة شرعا
- ثانيا: أهمية القول بعصمة الأنبياء.
- ١ - العصمة سبيل حجية القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة
- ٢ - العصمة سبيل الاقتداء بالنبي ﷺ -
- ٣ - القول بعصمة الأنبياء يحفظ العبد من الوقوع في الباطل.
- ٤ - القول بالعصمة يفيد في أصول الفقه في مسألة أقوال النبى ﷺ وأفعاله.
- ٥ - القول بالعصمة يحتاج إليها الحاكم والمفتي
- ثالثا: عصمة الأنبياء قبل البعثة.
- أولا: بالنسبة إلى الاعتقاد.
- ثانيا: بالنسبة للكبائر.
- ١ - من قال بعدم وقوع الكبائر منهم.
- ثالثا: بالنسبة للصغائر
- ١ - من قال بوقوع الصغائر منهم.
- ٢ - من قال بعدم وقوع الصغائر منهم.
- رابعا: عصمة الأنبياء بعد البعثة.
- أولا: بالنسبة إلى الكبائر.
- ثانيا: بالنسبة إلى الصغائر.
- ١ - من قال تقع منهم الصغائر.
- الصغائر تنقسم إلى قسمين
- أولا: صغيرة خسيسة
- ثانيا: صغيرة غير خسيسة
- ٢ - من قال لا تقع منهم الصغائر (خسيسة أو غير خسيسة)
- من قال بعصمة الأنبياء من الكبيرة والصغيرة مطلقا
- ضوابط من قال بوقوع الصغائر
- حكم من قال بجواز وقوع الصغائر على الأنبياء بهذه الضوابط.
- خامسا: العصمة في التبليغ.
- ١ - العصمة في الأحكام والفتوى.
- ٢ - بالنسبة للنسيان والسهو والغلط.
- أولا: النسيان والسهو والغلط في القول فيما يتعلق بالتبليغ والرسالة
- ثانيا: النسيان والسهو والغلط في القول فيما لا يتعلق بالتبليغ والرسالة
- ثالثا: النسيان والسهو والغلط في الأفعال فيما يتعلق بالتبليغ والرسالة.
- رابعا: النسيان والسهو والغلط في الأفعال فيما لا يتعلق بالتبليغ والرسالة.
- وأما عن ضوابط وقوع النسيان والسهو والغلط لمن قال بوقوعه فهي
- ٣ - بالنسبة للأعراض البشرية.
- عصمة النبي ﷺ.
- أولا: عصمة النبي ﷺ في التبليغ وتحمل الرسالة.
- أولا: من القرآن الكريم
- ثانيا: من السنة.
- ثالثا: من الإجماع.
- ثانيا: عصمة النبي ﷺ من الشيطان وجنوده.
- أولا: من القرآن
- ثانيا: من السنة.
- ثالثا من الإجماع
- ثالثا: عصمة النبي ﷺ في بدنه من القتل.
- رابعا: عصمة النبي ﷺ في جانب الاعتقاد.
- خامسا: عصمة النبي ﷺ من الكبائر
- سادسا: عصمة النبي ﷺ من الصغائر.
- سابعا: بالنسبة لأحوال النبي ﷺ في أمور الدنيا.
- ٢ - شبهة: حول تعيين الذبيح، وعلاقته بالصلب والفداء.
- الباب الأول: تعيين الذبيح من ولدي إبراهيم ﵇.
- الوجه الأول: أهمية هذا الموضوع.
- ١ - مكانتها العظمى في ملتنا
- ٢ - أن اليهود يتعالون على غيرهم متكبرين ومتفاخرين، معلنين أنهم شعب الله المختار
- ٣ - أن اليهود لم يبالغوا في كتمان أمر مثل مبالغتهم في ذلك
- ٤ - أنه قد درج الكثيرون من الباحثين على أن يشيروا إلى الخلاف في قصة الذبيح بين اليهود والمسلمين فقط، متغافلين عن موقف النصارى من هذه القصة.
- الوجه الثاني: اختلاف المسلمين في تعيين الذبيح، وبيان سبب منشأ الخلاف
- منشأ الخلاف
- الوجه الثالث: ذكر الأدلة المرفوعة والموقوفة من الصحابة والتابعين على أن الذبيح إسحاق ﵇.
- اولا: المرفوع
- ثانيا الموقوف
- الوجه الرابع: الحجح العقلية في أن الذبيح إسحاق ﵇.
- الحجة الأولى
- الحجة الثانية
- الوجه الخامس: الأدلة المرفوعة والموقوفة عن الصحابة والتابعين على أن الذبيح إسماعيل ﵇.
- أولا: المرفوع.
- ١ - حديث الذبيحين
- ثانيا: الموقوف
- الآثار عن الصحابة
- ١ - ابن عمر ﵁ -
- ٢ - ابن عباس ﵁ -
- ٣ - عبد الله بن سلام ﵁ -
- ٤ - خوات بن جبير الأنصاري
- ٥ - الشعبي
- ٦ - مجاهد
- ٧ - الحسن
- ٨ - محمد بن كعب القرظي
- الوجه السادس: ذكر الحجج على أن الذبيح إسماعيل ﵇.
- ١ - الحجة الأولى: العطف في البشارتين في سورة الصافات يقتضي المغايرة.
- ٢ - الحجة الثانية: اقتران البشارة بإسحاق ﵇ البشارة بابنه يعقوب ﵇.
- ٣ - الحجة الثالثة: الاستدلال بكون ذكر الذبيح موصولا بالدعاء وكانت إجابة لدعاء الخليل والبشارة بإسحاق كانت له ولزوجته تعجبا.
- ٤ - الحجة الرابعة: الاستدلال بما فرق الله به بين الذبيح وإسحاق، فوصف الذبيح بأنه غلام حليم، ووصف إسحاق بأنه غلام عليم، وبما وصف الله به إسماعيل من صفة الصبر وصادق الوعد.
- ٥ - الحجة الخامسة: الاستدلال بوجود قرنا الكبش في الكعبة.
- حديث قرن الكبش
- اعتراض على مسألة قرن الكبش
- ٦ - الحجة السادسة: الاستدلال بما فرق الله بين الذبيح وإسحاق بذكرهما ذكرا مستقلا.
- ٧ - الحجة السابعة: الاستدلال بأن القاعدة في الابتلاء والامتحان لأول ولد.
- ٨ - الحجة الثامنة: الاستدلال بغيرة سارة
- ٩ - الاستدلال بشعائر الحج
- الوجه السابع: قصة الذبيح حسب ما جاءت في كتاب اليهود، ونقضها.
- أولا: ذكر القصة كما في كتابهم.
- ثانيا: نقض قول أهل الكتاب بأن الذبيح إسحاق بما جاء في كتابهم.
- ١ - الاستدلال بمسكن إبراهيم.
- ٢ - الاستدلال بصفقه وحيدك.
- ٣ - الاستدلال بوصفه أنه يحبه
- ٤ - البكورية ثابتة لإسماعيل وإن نكرها أهل الكتاب
- البكر في اللغة
- ٥ - الاستدلال بموضع الذبيح.
- ٦ - الاستدلال بما في قصة مولد إسماعيل وإسحاق من البشارات
- اعتراض ورده
- الوجه الثامن: الحكمة من عدم ذكر اسم الذبيح في القرآن.
- الوجه التاسع: نوعية المذبوح ولماذا وصف بوصفه عظيم.
- الوجه العاشر: قصة الذبيح رؤيا نوم، وبيان الحكمة من ذلك.
- الحكمة من ورود هذا التكليف في النوم لا في اليقظة.
- الباب الثاني
- الوجه الأول: بطلان العلاقة بين الذبيح والصلب والفداء على زعمهم.
- ١ - بطلان هذا القياس الفاسد
- ٣ - شبهة: حول نظر إبراهيم ﵇ في النجوم
- نص الشبهة
- الوجه الأول: بيان معنى قوله تعالى: ﴿فنظر نظرة في النجوم (٨٨)﴾.
- الأول: أنه تفكر فيما يلهيهم به
- الثاني: نظر في نجوم كلامهم ومتفرقات أقوالهم.
- الثالث: أنه رأى نجما طالعا فعلم أن له خالقا.
- الرابع: نظر في النجوم هو قوله سبحانه: ﴿فلما جن عليه الليل رأى كوكبا﴾ وهذا قبل البلوغ.
- الخامس: نظر في أحكامها، ولم ينظر إليها بعينها.
- السادس: أن علم النجوم كان من النبوة.
- الوجه الثاني: بيان معنى قوله تعالى: ﴿فقال إني سقيم (٨٩)﴾.
- الوجه الثالث: أنواع علم النجوم.
- النوع الأول: المباح.
- الأدلة على إباحة هذا النوع
- النوع الثاني: المحرم.
- الأدلة على تحريم هذا النوع
- الأدلة من السنة
- الوجه الرابع: شبهات من أثبت أن للكواكب والنجوم تأثيرا والرد عليها.
- الشبهة الأولى: هناك آيات دالة على تعظيم هذه الكواكب.
- الشبهة الثانية: قالوا هناك آيات دالة على أن لها تأثيرا في هذا العالم.
- الشبهة الثالثة: قالوا هناك آيات دالة على أنه تعالى وضع حركات هذه الأجرام على وجه ينتفع بها في مصالح هذا العالم.
- الشبهة الرابعة: قالوا أنه تعالى حكى عن إبراهيم ﵇ أنه تمسك بعلوم النجوم فقال: ﴿فنظر نظرة في النجوم (٨٨) فقال إني سقيم (٨٩)﴾ [الصافات: ٨٨ - ٨٩].