جارٍ فتح الكتاب…

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مجموعة من المؤلفين

كتب عامة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الغربة الرابعة
  2. غربة الإسلام في أول الأمر
  3. غربة الإسلام في آخر الأمر التي يعقبها قوة ونصر للإسلام بإذن الله
  4. الوجه الرابع: مبشرات بالنصر والتمكين للإسلام، وأن الدائرة ستكون على الكافرين.
  5. مبشرات ببلوغ الإسلام أماكن لم يبلغها
  6. ومن الأدلة على أن النهاية للإسلام
  7. ومن المبشرات: نزول المسيح ﵇ -
  8. ٢٦ - شبهة: رزقي تحت ظل رمحي.
  9. نص الشبهة
  10. الوجه الأول: تخريج الحديث، وبيان درجته.
  11. الوجه الثاني: بيان معنى الحديث.
  12. الوجه الثالث: الأمر بالقتال في الكتاب والسنة، والهدف منه.
  13. الوجه الرابع: بيان أن الإسلام لم يكره أحدا للدخول فيه.
  14. الوجه الخامس: فضل الجهاد في سبيل الله.
  15. الوجه السادس: السيف والقتل والتخويف في الكتاب المقدس.
  16. ٢٧ - شبهة: رواية الإسرائيليات في السنة.
  17. نص الشبهة
  18. الوجه الأول: تمهيد، وفيه بيان منشأ رواية الإسرائيليات.
  19. الوجه الثاني: بيان المراد بالإسرائيليات ومدى الصلة بينها وبين القرآن والسنة، وأقسامها.
  20. أقسام الإسرائيليات
  21. فائدة: حكم سؤال أهل الكتاب عن شيء من أمور الدين
  22. الوجه الثالث: موقف العلماء من الإسرائيليات.
  23. الوجه الرابع: مبدأ دخول الإسرائيليات على المسلمين.
  24. شبهة أخرى: الرد على قولهم أن الصحابة والتابعين ﵃ رووا كثيرا عن أهل الكتاب
  25. أولا: جواز الرواية عن بني إسرائيل مالا يخالف شريعتنا
  26. ثانيا: أن الصحابة ﵃ كانوا أعلم الناس بأمور دينهم.
  27. ثالثا: أن الصحابة ﵃ لم يسألوا أهل الكتاب عن كل شيء.
  28. رابعا: كما كانوا لا يسألون عن الأشياء التي يشبه أن يكون السؤال عنها نوعا من اللهو والعبث.
  29. خامسا: ومما يدل أيضا على أن الصحابة لم يكونوا يتلقفون كل ما يصدر عن أهل الكتاب دون نقد وتمحيص تلك المراجعات العديدة.
  30. سادسا: تشديد عمر ﵁ على من كان يكتب شيئا من كتب اليهود.
  31. الوجه الخامس: ضعف السند إلى الصحابي أو التابعي.
  32. الوجه السادس: رواية الكذب ليس معناها أن الراوي هو الذي اختلقه بيان صدق من روى، أو روى عنه الإسرائيليات.
  33. شبهة أخرى: الرد على اتهامهم عبد الله في سلام.
  34. أولا: صدقه وتكذيبه لليهود
  35. ثانيا: شهد له رسول الله ﷺ بالجنة
  36. ثالثا: شهادة الصحابة له بالعلم.
  37. رابعا: حفظه ﵁ وفطنته.
  38. خامسا: ومن مناقبه أنه ثبت على الإسلام حتى مات.
  39. سادسا: ورعه وزهده وكرمه.
  40. سابعا: توثيق العلماء له.
  41. شبهة أخرى: الرد على اتهامهم كعب الأحبار
  42. أولا: التعريف بكعب الأحبار.
  43. ثانيا: توضيح مقالة معاوية ﵁ في كعب
  44. ثالثا: ثقته وأمانته
  45. رأي علماء التجريح والتعديل فيه
  46. رابعا: بيان غرض البخاري.
  47. خامسا: على فرض ضعفه فهذا لا يقدح في دين الله شيئا.
  48. سادسا: الكذب في النسبة إليه.
  49. شبهة أخرى: الرد على اتهامهم وهب بن منبه
  50. أولا: التعريف بوهب بن منبه الصنعاني اليمني
  51. ثانيا: توثيق العلماء له
  52. رابعا: عبادته رحمه الله
  53. خامسًا: على فرض ضعفه فهذا لا يقدح في دين الله شيئًا
  54. سادسا: الكذب في النسبة إليه.
  55. الرد على قولهم أن كعبا ووهبا شاركا في قتل الخليفتين.
  56. أولا: الوجهة التاريخية.
  57. ثانيا: لو نسب إليهما ذلك لشاع واشتهر.
  58. ٢٨ - شبهة: وقوع اللعن في القرآن والسنة.
  59. نص الشبهة
  60. الوجه الأول: معنى اللعن.
  61. الوجه الثاني: ورود النهى في الإسلام عن السب واللعن.
  62. الوجه الثالث: بيان مراتب اللعن ومن يجوز لعنه ومن لا يجوز لعنه.
  63. الوجه الرابع: من لعن من الله أو رسوله فهو حقا قد استحق اللعن.
  64. أولا: من الذين لعنوا في القرآن؟
  65. ومن الذين لعنوا في السنة
  66. الوجه الخامس: اللعن في الكتاب المقدس.
  67. أليس الكتاب المقدس هو الذي حكم على الجنس الأسود كله باللعنة، لأنهم أولاد حام؟
  68. عقوبة تارك الفرائض وسفر اللعنات
  69. شبهات عن الأنبياء عليهم السلام
  70. ١ - عصمة الأنبياء
  71. مقدمة
  72. أولا: تعريف العصمة.
  73. العصمة لغة
  74. تعريف العصمة شرعا
  75. ثانيا: أهمية القول بعصمة الأنبياء.
  76. ١ - العصمة سبيل حجية القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة
  77. ٢ - العصمة سبيل الاقتداء بالنبي ﷺ -
  78. ٣ - القول بعصمة الأنبياء يحفظ العبد من الوقوع في الباطل.
  79. ٤ - القول بالعصمة يفيد في أصول الفقه في مسألة أقوال النبى ﷺ وأفعاله.
  80. ٥ - القول بالعصمة يحتاج إليها الحاكم والمفتي
  81. ثالثا: عصمة الأنبياء قبل البعثة.
  82. أولا: بالنسبة إلى الاعتقاد.
  83. ثانيا: بالنسبة للكبائر.
  84. ١ - من قال بعدم وقوع الكبائر منهم.
  85. ثالثا: بالنسبة للصغائر
  86. ١ - من قال بوقوع الصغائر منهم.
  87. ٢ - من قال بعدم وقوع الصغائر منهم.
  88. رابعا: عصمة الأنبياء بعد البعثة.
  89. أولا: بالنسبة إلى الكبائر.
  90. ثانيا: بالنسبة إلى الصغائر.
  91. ١ - من قال تقع منهم الصغائر.
  92. الصغائر تنقسم إلى قسمين
  93. أولا: صغيرة خسيسة
  94. ثانيا: صغيرة غير خسيسة
  95. ٢ - من قال لا تقع منهم الصغائر (خسيسة أو غير خسيسة)
  96. من قال بعصمة الأنبياء من الكبيرة والصغيرة مطلقا
  97. ضوابط من قال بوقوع الصغائر
  98. حكم من قال بجواز وقوع الصغائر على الأنبياء بهذه الضوابط.
  99. خامسا: العصمة في التبليغ.
  100. ١ - العصمة في الأحكام والفتوى.
  101. ٢ - بالنسبة للنسيان والسهو والغلط.
  102. أولا: النسيان والسهو والغلط في القول فيما يتعلق بالتبليغ والرسالة
  103. ثانيا: النسيان والسهو والغلط في القول فيما لا يتعلق بالتبليغ والرسالة
  104. ثالثا: النسيان والسهو والغلط في الأفعال فيما يتعلق بالتبليغ والرسالة.
  105. رابعا: النسيان والسهو والغلط في الأفعال فيما لا يتعلق بالتبليغ والرسالة.
  106. وأما عن ضوابط وقوع النسيان والسهو والغلط لمن قال بوقوعه فهي
  107. ٣ - بالنسبة للأعراض البشرية.
  108. عصمة النبي ﷺ.
  109. أولا: عصمة النبي ﷺ في التبليغ وتحمل الرسالة.
  110. أولا: من القرآن الكريم
  111. ثانيا: من السنة.
  112. ثالثا: من الإجماع.
  113. ثانيا: عصمة النبي ﷺ من الشيطان وجنوده.
  114. أولا: من القرآن
  115. ثانيا: من السنة.
  116. ثالثا من الإجماع
  117. ثالثا: عصمة النبي ﷺ في بدنه من القتل.
  118. رابعا: عصمة النبي ﷺ في جانب الاعتقاد.
  119. خامسا: عصمة النبي ﷺ من الكبائر
  120. سادسا: عصمة النبي ﷺ من الصغائر.
  121. سابعا: بالنسبة لأحوال النبي ﷺ في أمور الدنيا.
  122. ٢ - شبهة: حول تعيين الذبيح، وعلاقته بالصلب والفداء.
  123. الباب الأول: تعيين الذبيح من ولدي إبراهيم ﵇.
  124. الوجه الأول: أهمية هذا الموضوع.
  125. ١ - مكانتها العظمى في ملتنا
  126. ٢ - أن اليهود يتعالون على غيرهم متكبرين ومتفاخرين، معلنين أنهم شعب الله المختار
  127. ٣ - أن اليهود لم يبالغوا في كتمان أمر مثل مبالغتهم في ذلك
  128. ٤ - أنه قد درج الكثيرون من الباحثين على أن يشيروا إلى الخلاف في قصة الذبيح بين اليهود والمسلمين فقط، متغافلين عن موقف النصارى من هذه القصة.
  129. الوجه الثاني: اختلاف المسلمين في تعيين الذبيح، وبيان سبب منشأ الخلاف
  130. منشأ الخلاف
  131. الوجه الثالث: ذكر الأدلة المرفوعة والموقوفة من الصحابة والتابعين على أن الذبيح إسحاق ﵇.
  132. اولا: المرفوع
  133. ثانيا الموقوف
  134. الوجه الرابع: الحجح العقلية في أن الذبيح إسحاق ﵇.
  135. الحجة الأولى
  136. الحجة الثانية
  137. الوجه الخامس: الأدلة المرفوعة والموقوفة عن الصحابة والتابعين على أن الذبيح إسماعيل ﵇.
  138. أولا: المرفوع.
  139. ١ - حديث الذبيحين
  140. ثانيا: الموقوف
  141. الآثار عن الصحابة
  142. ١ - ابن عمر ﵁ -
  143. ٢ - ابن عباس ﵁ -
  144. ٣ - عبد الله بن سلام ﵁ -
  145. ٤ - خوات بن جبير الأنصاري
  146. ٥ - الشعبي
  147. ٦ - مجاهد
  148. ٧ - الحسن
  149. ٨ - محمد بن كعب القرظي
  150. الوجه السادس: ذكر الحجج على أن الذبيح إسماعيل ﵇.
  151. ١ - الحجة الأولى: العطف في البشارتين في سورة الصافات يقتضي المغايرة.
  152. ٢ - الحجة الثانية: اقتران البشارة بإسحاق ﵇ البشارة بابنه يعقوب ﵇.
  153. ٣ - الحجة الثالثة: الاستدلال بكون ذكر الذبيح موصولا بالدعاء وكانت إجابة لدعاء الخليل والبشارة بإسحاق كانت له ولزوجته تعجبا.
  154. ٤ - الحجة الرابعة: الاستدلال بما فرق الله به بين الذبيح وإسحاق، فوصف الذبيح بأنه غلام حليم، ووصف إسحاق بأنه غلام عليم، وبما وصف الله به إسماعيل من صفة الصبر وصادق الوعد.
  155. ٥ - الحجة الخامسة: الاستدلال بوجود قرنا الكبش في الكعبة.
  156. حديث قرن الكبش
  157. اعتراض على مسألة قرن الكبش
  158. ٦ - الحجة السادسة: الاستدلال بما فرق الله بين الذبيح وإسحاق بذكرهما ذكرا مستقلا.
  159. ٧ - الحجة السابعة: الاستدلال بأن القاعدة في الابتلاء والامتحان لأول ولد.
  160. ٨ - الحجة الثامنة: الاستدلال بغيرة سارة
  161. ٩ - الاستدلال بشعائر الحج
  162. الوجه السابع: قصة الذبيح حسب ما جاءت في كتاب اليهود، ونقضها.
  163. أولا: ذكر القصة كما في كتابهم.
  164. ثانيا: نقض قول أهل الكتاب بأن الذبيح إسحاق بما جاء في كتابهم.
  165. ١ - الاستدلال بمسكن إبراهيم.
  166. ٢ - الاستدلال بصفقه وحيدك.
  167. ٣ - الاستدلال بوصفه أنه يحبه
  168. ٤ - البكورية ثابتة لإسماعيل وإن نكرها أهل الكتاب
  169. البكر في اللغة
  170. ٥ - الاستدلال بموضع الذبيح.
  171. ٦ - الاستدلال بما في قصة مولد إسماعيل وإسحاق من البشارات
  172. اعتراض ورده
  173. الوجه الثامن: الحكمة من عدم ذكر اسم الذبيح في القرآن.
  174. الوجه التاسع: نوعية المذبوح ولماذا وصف بوصفه عظيم.
  175. الوجه العاشر: قصة الذبيح رؤيا نوم، وبيان الحكمة من ذلك.
  176. الحكمة من ورود هذا التكليف في النوم لا في اليقظة.
  177. الباب الثاني
  178. الوجه الأول: بطلان العلاقة بين الذبيح والصلب والفداء على زعمهم.
  179. ١ - بطلان هذا القياس الفاسد
  180. ٣ - شبهة: حول نظر إبراهيم ﵇ في النجوم
  181. نص الشبهة
  182. الوجه الأول: بيان معنى قوله تعالى: ﴿فنظر نظرة في النجوم (٨٨)﴾.
  183. الأول: أنه تفكر فيما يلهيهم به
  184. الثاني: نظر في نجوم كلامهم ومتفرقات أقوالهم.
  185. الثالث: أنه رأى نجما طالعا فعلم أن له خالقا.
  186. الرابع: نظر في النجوم هو قوله سبحانه: ﴿فلما جن عليه الليل رأى كوكبا﴾ وهذا قبل البلوغ.
  187. الخامس: نظر في أحكامها، ولم ينظر إليها بعينها.
  188. السادس: أن علم النجوم كان من النبوة.
  189. الوجه الثاني: بيان معنى قوله تعالى: ﴿فقال إني سقيم (٨٩)﴾.
  190. الوجه الثالث: أنواع علم النجوم.
  191. النوع الأول: المباح.
  192. الأدلة على إباحة هذا النوع
  193. النوع الثاني: المحرم.
  194. الأدلة على تحريم هذا النوع
  195. الأدلة من السنة
  196. الوجه الرابع: شبهات من أثبت أن للكواكب والنجوم تأثيرا والرد عليها.
  197. الشبهة الأولى: هناك آيات دالة على تعظيم هذه الكواكب.
  198. الشبهة الثانية: قالوا هناك آيات دالة على أن لها تأثيرا في هذا العالم.
  199. الشبهة الثالثة: قالوا هناك آيات دالة على أنه تعالى وضع حركات هذه الأجرام على وجه ينتفع بها في مصالح هذا العالم.
  200. الشبهة الرابعة: قالوا أنه تعالى حكى عن إبراهيم ﵇ أنه تمسك بعلوم النجوم فقال: ﴿فنظر نظرة في النجوم (٨٨) فقال إني سقيم (٨٩)﴾ [الصافات: ٨٨ - ٨٩].
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس