جارٍ فتح الكتاب…

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مجموعة من المؤلفين

كتب عامة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الشبهة الخامسة: أنه قال ﷾: ﴿السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٥٧)﴾ [غافر: ٥٧].
  2. الاستدلال بقوله تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ﴾
  3. ثانيا: الآثار الواردة في الباب
  4. الوجه الخامس: الكلام على بطلان علم الأحكام.
  5. أحدها
  6. الثاني
  7. الثالث
  8. الرابع
  9. الخامس
  10. السادس
  11. السابع
  12. الثامن
  13. التاسع
  14. العاشر
  15. الحادي عشر: (الواقع يشهد)
  16. الثاني عشر: (وشهد شاهد من أهلها)
  17. الوجه السادس: ماذا قال الكتاب المقدس عن إبراهيم ﵇.
  18. إبراهيم يستعمل المعاريض
  19. هل عرف إبراهيم يهوه أم لم يعرفه؟
  20. ٤ - شبهة: لوط ﵇ وتوكله على الله.
  21. نص الشبهة
  22. الوجه الأول: بيان معنى الآية والحديث
  23. الوجه الثاني: أن هذا قول مردود باطل لا شك فيه.
  24. الوجه الثالث: الآثار التي يحتجون بها من عتاب النبي ﷺ ووجد الملائكة على لوط لا تصح.
  25. الوجه الرابع: حديث الرسول ﷺ ليس عتابا وإنما من باب التعجب
  26. الوجه الخامس: لوط ﵇ كان متوكلا على الله لكنه قصد إظهار العذر.
  27. الوجه السادس: جواز الاستعانة بالمخلوق في دفع المفسدة.
  28. الوجه السابع: لوط ﵇ لم يكن يعلم نصر الله له بالملائكة في هذا الحين.
  29. الوجه الثامن: لماذا طلب لوط ﵇ ركنا من البشر وهو يعلم أن الله تعالى من وراء عقابهم؟
  30. الوجه التاسع: بيان السبب الذي من أجله قال لوط ﵇ ذلك الكلام.
  31. الوجه العاشر: معنى (أو) عند الكوفيين.
  32. الوجه الحادي عشر: لوط في الكتاب المقدس.
  33. لوط كما يزعم هؤلاء يزني بابنتيه فاللهم إنا نبرأ إليك مما قالوه
  34. ٥ - شبهة: حول قتل موسى ﵇ للقبطي.
  35. نص الشبة
  36. الوجه الأول: الأنبياء معصومون من الوقوع في الكبائر.
  37. الوجه الثاني: أن موسى ﵇ لم يتعمد قتله، وإنما قصد دفعه.
  38. الوجه الثالث: أن موسى ﵇ لم يتعمد قتله، وإنما قصد دفعه.
  39. الوجه الرابع: إشكالات، والرد عليها.
  40. الأول: أما عن قول موسى ﵇: ﴿هذا من عمل الشيطان﴾
  41. الوجه الأول
  42. الوجه الثاني
  43. الوجه الثالث
  44. الثاني: وأما عن قولهم: إن كان كافرا حربيا فلم استغفر من قتله بقوله: ﴿رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي﴾؟
  45. الوجه الأول
  46. الوجه الثاني
  47. الوجه الثالث
  48. الوجه الرابع
  49. الوجه الخامس
  50. الوجه السادس
  51. الوجه السابع
  52. الثالث: وأما عن قولهم: إن موسى ﵇ نسب الضلال إلى نفسه حيث قال: ﴿قال فعلتها إذا وأنا من الضالين (٢٠)﴾ [الشعراء: ٢٠].
  53. المعنى الأول: الضلال بمعنى: الجهل
  54. المعنى الثاني: الضلالة هنا بمعنى: الخطأ.
  55. المعنى الثالث: الضلال بمعنى النسيان.
  56. ٦ - شبهة: حول لطم موسى ﵇ ملك الموت.
  57. نص الشبهة
  58. الوجه الأول: ذكر الأقوال في معنى الحديث.
  59. الوجه الثالث: هل موسى ﵇ يكره الموت؟
  60. الوجه الرابع: الأنبياء عندنا معصومون خلاف ما تعتقدونه.
  61. الوجه الخامس: الرد من الكتاب المقدس.
  62. وهذه بعض المجازفات والأغلوطات التي في الكتاب المقدس.
  63. الركوب على الجحش والأتان معا
  64. حوار الأشجار
  65. حوار الحمير.
  66. ٧ - شبهة: ادعاؤهم عصيان يونس ﵇.
  67. نص الشبهة
  68. الوجه الأول: أن الآية دلت على أنه ذهب مغاضبا ولم تدل على أنه غاضب الله.
  69. الوجه الثاني: أنه ذهب مغاضبا لربه أي: لأجل ربه.
  70. الوجه الثالث: أنه خرج مغاضبا لقومه أو للملك الذي كان وقتئذ.
  71. الوجه الرابع: شبهات والرد عليها.
  72. الأول: وأما قوله تعالى: ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ فقالوا: وذلك يقتضى كونه شاكا في قدرة الله تعالى
  73. الوجه الأول
  74. الوجه الثاني
  75. الوجه الثالث
  76. الوجه الرابع: الكلام بمعنى الاستفهام
  77. الثاني: ثناء الله تعالى عليه يدل على دربه منه ﷾.
  78. الثالث: ثناء النبي ﷺ على يونس ﵇ يدل على أن النهي لم يكن عاما.
  79. الوجه الأول
  80. الوجه الثاني
  81. الوجه الثالث
  82. الوجه الرابع
  83. الوجه الخامس
  84. شبهات عن النبي ﷺ -
  85. ١ - شبهة: نسب النبي ﷺ.
  86. نص الشبهة
  87. الوجه الأول: ذكر نسب النبي ﷺ من الكتب الصحيحة المعتمدة.
  88. الوجه الثاني: جمع النصوص الصحيحة الواردة في إثبات طهارة نسبه ﷺ.
  89. الوجه الثالث: ترجمة محمد بن عمر بن واقد الأسلمي.
  90. الوجه الرابع: تحقيق الروايات التي استدل بها المعترض.
  91. ١ - قال ابن سعد
  92. ٢ - ذكر المرأة التي عرضت نفسها على عبد الله بن عبد المطلب.
  93. ٣ - تحقيق قول أم النبي ﷺ (ما رأيت من حمل أخف علي منه)
  94. الوجه الخامس: ذكر بعض الشهادات من غير المسلمين للنبي ﷺ.
  95. أولا: شهادة أبي سفيان له كما سبق من سؤال هرقل
  96. ثانيا: قال ول ديورانت
  97. ١ - (مايكل هارت) في كتابه مائة رجل في التاريخ
  98. ٢. غوستاف لوبون
  99. ٣ - لوقا
  100. ٢ - إنكار أمية الرسول ﷺ -
  101. تمهيد
  102. نص الشبهة
  103. الشبهة الأولى: ادعاؤهم أن لفظ (الأمي) يساوي لفظ (أممي).
  104. الرد على الشبهة الأولى من وجوه
  105. الوجه الأول: سبب هذا الزعم.
  106. الوجه الثاني: كلمة "أمي" في اللغة.
  107. الوجه الثالث: أما تفسير كلمة أمي عند أهل التفسير فإننا نراهم قد اتفقوا مع أهل اللغة حول معنى هذه الكلمة.
  108. الشبهة الثانية: حول تفسير قوله تعالى: ﴿اقرأ﴾.
  109. نص الشبهة
  110. الوجه الأول: تفسير كلمة (اقرأ).
  111. ١ - قال ابن الأثير في مادة (قرأ)
  112. ٢ - وبعد هذا؛ فإن فعل اقرأ في أول سورة العلق
  113. ٣ - والواقع لو كان معنى اقرأ في آية العلق بلغ
  114. ٤ - عن عائشة ﵂ قالت: أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم
  115. الوجه الثاني: يحتج بعض النصارى بأمر الروح الأمين للنبي ﷺ متسائلين: هل كان جبريل يجهل أنه مرسل لنبي أمي حتى يخاطبه بصيغة أمر القراءة؟ .
  116. الوجه الثالث: هل الثقافة والنبوة لا تجتمعان؟
  117. الوجه الرابع
  118. الشبهة الثالثة
  119. نص الشبهة
  120. الوجه الأول
  121. الشبهة الرابعة
  122. الوجه الأول: التأكيد المذكور الآية
  123. الوجه الثاني: علوم الكتاب مما يعجز عن وضعة بشر
  124. الوجه الثالث: الكتاب في قوله تعالى: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب﴾ هو القرآن خاصة، وكذلك كل كتاب عامة.
  125. من الصحابة من ليس بأمي
  126. الوجه الرابع: قوله: ﴿إذا لارتاب المبطلون﴾.
  127. الشبهة الخامسة
  128. نص الشبهة
  129. الوجه الأول: المعنى الصحيح لقوله: ﴿يتلو عليهم آياتك﴾
  130. الوجه الثاني: النبي محمد ﷺ بعثه الله ليمحو أمية الجهل بالله، لا أمية الجهل بالقراءة والكتابة.
  131. الوجه الثالث: معنى امتنان الله على الأمة ببعث نبي أمي
  132. الوجه الرابع: كتاب الوحي دليل على أمية النبي ﷺ -
  133. الشبهة السادسة.
  134. الوجه الأول: لا تعارض بين كون أمي: أي لا يقرأ، وبين كون أمي: أي ليس له كتاب منزل عليه، أو على قومه.
  135. الوجه الثاني: القراءة نوعان قراءة في الكتب، وقراءة من الحفظ.
  136. الشبهة السابعة
  137. نص الشبهة
  138. الوجه الأول
  139. الوجه الثاني: قوله: ﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي﴾ هي رد على قول محذوف.
  140. الوجه الثالث
  141. الشبهة الثامنة: تتعلق بقوله: ﴿وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون (١٠٥)﴾ [الأنعام: ١٠٥].
  142. نص الشبهة
  143. الوجه الأول: لو أن درس بمعنى قرأ (أي بتكرار القراءة)، فليس كل من يقرأ شيئا معناه أنه يقرأه من كتاب.
  144. الوجه الثاني
  145. الوجه الثالث: قراءة (دارست) قراءة متواترة لا يمكن إنكارها
  146. الوجه الرابع
  147. الشبهة التاسعة
  148. نص الشبهة
  149. الوجه الأول: التفسير الصحيح لقوله: ﴿لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما﴾.
  150. الوجه الثاني: قوله: ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾
  151. الوجه الثالث: أدلة على أن أهل الكتاب حاولوا طمس الحقائق أمام النبي ﷺ، ولكن النبي ﷺ كان مراقبا لهم فوفقه لله لكشف أمرهم، مطبقا لقوله تعالى: ﴿لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما﴾.
  152. الشبهة العاشرة الشبهة المتعلقة بصلح الحديبية
  153. الوجه الأول: الصحيح أنه أمر غيره فكتب
  154. الوجه الثاني: الحديث المحتج به يدل على أنه لم يكتب
  155. الوجه الثالث: لم يعلم النبي ﷺ موضع الكلمة التي أرادوا حذفها فأراهما له علي
  156. الوجه الرابع: ولكن دعنا نفترض أن المباشر للكتابة هو النبي ﷺ، فهل يخرجه ذلك عن أميته؟
  157. الوجه الخامس: ذكر من قال أن النبي ﷺ كتب بيده في صلح الحديبية.
  158. الوجه السادس
  159. الوجه السابع
  160. الشبهة الحادية عشر
  161. الوجه الأول: القرآن محفوظ في الصدور فلا يحتاجون إلى كتاب
  162. الوجه الثاني: هذا الحديث يدل دلالة المفهوم والمنطوق على أن النبي ﷺ كان لا يكتب ولا يحسب.
  163. الشبهة الثانية عشر
  164. الشبهة الثالثة عشر
  165. الوجه الأول: هذا الأثر ضعيف جدا.
  166. الوجه الثاني
  167. الوجه الثالث
  168. الشبهة الرابعة عشر.
  169. الشبهة الخامسة عشر
  170. الشبهة السادسة عشر
  171. الشبهة السابعة عشر
  172. الوجه الأول: أدلة على كون وصف النبي محمد ﷺ بأنه أمي في كتب الأنبياء.
  173. الوجه الثاني: الرسول الأمي في الكتاب المقدس
  174. ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن كفر أبوي النبي ﷺ يقدح فيه.
  175. نص الشبهة
  176. الوجه الأول: إثبات أن أبوي النبي ﷺ في النار
  177. الوجه الثاني: الرد على من زعم أن الله ﷿ أحيا للنبي أبويه فأسلما.
  178. الوجه الثالث: الرد على السيوطي ومن تبعه في القول بنجاة الوالدين.
  179. الوجه الأول: الموافقة على أنه لا تعذيب قبل البعثة، ولا مؤاخذة قبل البلاغ.
  180. الوجه الثاني: أهل الجاهلية الذين بعث فيهم النبي ﷺ وصلهم البلاغ وقامت عليهم الحجة.
  181. الوجه الثالث: لو فرضنا أن أهل الجاهلية الذين بعث فيهم النبي ﷺ من أهل الفترة، وأنهم لم يصلهم، ولم تقم عليهم الحجة الرسالية، ووافقفا السيوطي في ذلك؛ فإن بعض أهل الجاهلية قد جاءت فيهم نصوص خاصة بأنهم في النار ومنهم أبوي النبي ﷺ.
  182. الوجه الرابع: لو فرضنا أن أهل الجاهلية المبعوث فيهم النبي ﷺ من أهل الفترة وأنهم لم يصلهم البلاغ ولم تقم عليهم الحجة الرسالية، وأنهم سيمتحنون في عرصات يوم القيامة؛ فإنهما لن ينجوا من الامتحان.
  183. الوجه الخامس: شفاعة النبي ﷺ يوم القيامة إنما تكون للموحدين، بل لمن أذن الله له ﷺ أن يشفع فيهم من الموحدين.
  184. فائدة هامة
  185. أجل وأعظم مراتب التوقير والتعظيم هو قبول ما جاء به النبي ﷺ.
  186. الوجه الرابع: هل مجرد ذكر مصير أبوي النبي ﷺ وأنهما في النار يؤذي رسول الله ﷺ؟
  187. ٤ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي محمدا ﷺ كان على دين قومه.
  188. نص الشبهة
  189. الوجه الأول: حفظه وعصمته ﷺ قبل البعثة
  190. وما دام الحال كذلك فما هو توجيه النصوص التي اعتمد عليها من يقول إن النبي ﷺ كان على دين قومه قبل بعثته
  191. الوجه الثاني: شبهاتهم التي اعتمدوا عليها.
  192. أولا: شبهاتهم من القرآن.
  193. ١ - قوله تعالى: ﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾
  194. الوجه الأول: عصمة الأنبياء قبل البعثة من الشرك والجهل بالله تعالى كما تقرر
  195. الوجه الثاني: هل كان النبي ﷺ قبل البعثة متعبدا بشرع أم لا؟
  196. الوجه الثالث: في معنى هذه الآية
  197. الآية الثانية: قوله: ﴿ووجدك ضالا فهدى﴾ ففيها وصف النبي ﷺ بالضلال، وهذا دليل على أنه كان على دين قومه.
  198. الوجه الأول
  199. الوجه الثاني
  200. الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾ (يوسف: ٣)
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس