موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام
موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- روضة المحدثين
- التعريف بالإسلام
- فتاوى دار الإفتاء المصرية
- فقه المعاملات
- المعجم الجامع في تراجم المعاصرين
- مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية
- صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)
- مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (الجزء الأول)
- ديوان الهذليين
- فتاوى الطب والمرضى
- إعراب القرآن للدعاس
- التسهيل في فقه الإمام أحمد - وزارة الأوقاف الكويتية
من القسم نفسه
- التعريف بالإسلام
- البيت السعيد وخلاف الزوجين
- منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب
- وسطية الإسلام ودعوته إلى الحوار
- أخطاء وأوهام في أضخم مشروع تعسفي لهدم السنة
- المعلم الأول صلى الله عليه وسلم
- دليل الفرص والوسائل الدعوية
- طل الربوة تربية الأستاذ الداعية لتلميذه
- عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين
- آداب الحوار وقواعد الاختلاف
- محاضرات في النصرانية
- العلم يدعو للإيمان
فهرس المحتويات
- الشبهة الخامسة: أنه قال ﷾: ﴿السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٥٧)﴾ [غافر: ٥٧].
- الاستدلال بقوله تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ﴾
- ثانيا: الآثار الواردة في الباب
- الوجه الخامس: الكلام على بطلان علم الأحكام.
- أحدها
- الثاني
- الثالث
- الرابع
- الخامس
- السادس
- السابع
- الثامن
- التاسع
- العاشر
- الحادي عشر: (الواقع يشهد)
- الثاني عشر: (وشهد شاهد من أهلها)
- الوجه السادس: ماذا قال الكتاب المقدس عن إبراهيم ﵇.
- إبراهيم يستعمل المعاريض
- هل عرف إبراهيم يهوه أم لم يعرفه؟
- ٤ - شبهة: لوط ﵇ وتوكله على الله.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: بيان معنى الآية والحديث
- الوجه الثاني: أن هذا قول مردود باطل لا شك فيه.
- الوجه الثالث: الآثار التي يحتجون بها من عتاب النبي ﷺ ووجد الملائكة على لوط لا تصح.
- الوجه الرابع: حديث الرسول ﷺ ليس عتابا وإنما من باب التعجب
- الوجه الخامس: لوط ﵇ كان متوكلا على الله لكنه قصد إظهار العذر.
- الوجه السادس: جواز الاستعانة بالمخلوق في دفع المفسدة.
- الوجه السابع: لوط ﵇ لم يكن يعلم نصر الله له بالملائكة في هذا الحين.
- الوجه الثامن: لماذا طلب لوط ﵇ ركنا من البشر وهو يعلم أن الله تعالى من وراء عقابهم؟
- الوجه التاسع: بيان السبب الذي من أجله قال لوط ﵇ ذلك الكلام.
- الوجه العاشر: معنى (أو) عند الكوفيين.
- الوجه الحادي عشر: لوط في الكتاب المقدس.
- لوط كما يزعم هؤلاء يزني بابنتيه فاللهم إنا نبرأ إليك مما قالوه
- ٥ - شبهة: حول قتل موسى ﵇ للقبطي.
- نص الشبة
- الوجه الأول: الأنبياء معصومون من الوقوع في الكبائر.
- الوجه الثاني: أن موسى ﵇ لم يتعمد قتله، وإنما قصد دفعه.
- الوجه الثالث: أن موسى ﵇ لم يتعمد قتله، وإنما قصد دفعه.
- الوجه الرابع: إشكالات، والرد عليها.
- الأول: أما عن قول موسى ﵇: ﴿هذا من عمل الشيطان﴾
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الثاني: وأما عن قولهم: إن كان كافرا حربيا فلم استغفر من قتله بقوله: ﴿رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي﴾؟
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس
- الوجه السادس
- الوجه السابع
- الثالث: وأما عن قولهم: إن موسى ﵇ نسب الضلال إلى نفسه حيث قال: ﴿قال فعلتها إذا وأنا من الضالين (٢٠)﴾ [الشعراء: ٢٠].
- المعنى الأول: الضلال بمعنى: الجهل
- المعنى الثاني: الضلالة هنا بمعنى: الخطأ.
- المعنى الثالث: الضلال بمعنى النسيان.
- ٦ - شبهة: حول لطم موسى ﵇ ملك الموت.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: ذكر الأقوال في معنى الحديث.
- الوجه الثالث: هل موسى ﵇ يكره الموت؟
- الوجه الرابع: الأنبياء عندنا معصومون خلاف ما تعتقدونه.
- الوجه الخامس: الرد من الكتاب المقدس.
- وهذه بعض المجازفات والأغلوطات التي في الكتاب المقدس.
- الركوب على الجحش والأتان معا
- حوار الأشجار
- حوار الحمير.
- ٧ - شبهة: ادعاؤهم عصيان يونس ﵇.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: أن الآية دلت على أنه ذهب مغاضبا ولم تدل على أنه غاضب الله.
- الوجه الثاني: أنه ذهب مغاضبا لربه أي: لأجل ربه.
- الوجه الثالث: أنه خرج مغاضبا لقومه أو للملك الذي كان وقتئذ.
- الوجه الرابع: شبهات والرد عليها.
- الأول: وأما قوله تعالى: ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ فقالوا: وذلك يقتضى كونه شاكا في قدرة الله تعالى
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع: الكلام بمعنى الاستفهام
- الثاني: ثناء الله تعالى عليه يدل على دربه منه ﷾.
- الثالث: ثناء النبي ﷺ على يونس ﵇ يدل على أن النهي لم يكن عاما.
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس
- شبهات عن النبي ﷺ -
- ١ - شبهة: نسب النبي ﷺ.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: ذكر نسب النبي ﷺ من الكتب الصحيحة المعتمدة.
- الوجه الثاني: جمع النصوص الصحيحة الواردة في إثبات طهارة نسبه ﷺ.
- الوجه الثالث: ترجمة محمد بن عمر بن واقد الأسلمي.
- الوجه الرابع: تحقيق الروايات التي استدل بها المعترض.
- ١ - قال ابن سعد
- ٢ - ذكر المرأة التي عرضت نفسها على عبد الله بن عبد المطلب.
- ٣ - تحقيق قول أم النبي ﷺ (ما رأيت من حمل أخف علي منه)
- الوجه الخامس: ذكر بعض الشهادات من غير المسلمين للنبي ﷺ.
- أولا: شهادة أبي سفيان له كما سبق من سؤال هرقل
- ثانيا: قال ول ديورانت
- ١ - (مايكل هارت) في كتابه مائة رجل في التاريخ
- ٢. غوستاف لوبون
- ٣ - لوقا
- ٢ - إنكار أمية الرسول ﷺ -
- تمهيد
- نص الشبهة
- الشبهة الأولى: ادعاؤهم أن لفظ (الأمي) يساوي لفظ (أممي).
- الرد على الشبهة الأولى من وجوه
- الوجه الأول: سبب هذا الزعم.
- الوجه الثاني: كلمة "أمي" في اللغة.
- الوجه الثالث: أما تفسير كلمة أمي عند أهل التفسير فإننا نراهم قد اتفقوا مع أهل اللغة حول معنى هذه الكلمة.
- الشبهة الثانية: حول تفسير قوله تعالى: ﴿اقرأ﴾.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: تفسير كلمة (اقرأ).
- ١ - قال ابن الأثير في مادة (قرأ)
- ٢ - وبعد هذا؛ فإن فعل اقرأ في أول سورة العلق
- ٣ - والواقع لو كان معنى اقرأ في آية العلق بلغ
- ٤ - عن عائشة ﵂ قالت: أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم
- الوجه الثاني: يحتج بعض النصارى بأمر الروح الأمين للنبي ﷺ متسائلين: هل كان جبريل يجهل أنه مرسل لنبي أمي حتى يخاطبه بصيغة أمر القراءة؟ .
- الوجه الثالث: هل الثقافة والنبوة لا تجتمعان؟
- الوجه الرابع
- الشبهة الثالثة
- نص الشبهة
- الوجه الأول
- الشبهة الرابعة
- الوجه الأول: التأكيد المذكور الآية
- الوجه الثاني: علوم الكتاب مما يعجز عن وضعة بشر
- الوجه الثالث: الكتاب في قوله تعالى: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب﴾ هو القرآن خاصة، وكذلك كل كتاب عامة.
- من الصحابة من ليس بأمي
- الوجه الرابع: قوله: ﴿إذا لارتاب المبطلون﴾.
- الشبهة الخامسة
- نص الشبهة
- الوجه الأول: المعنى الصحيح لقوله: ﴿يتلو عليهم آياتك﴾
- الوجه الثاني: النبي محمد ﷺ بعثه الله ليمحو أمية الجهل بالله، لا أمية الجهل بالقراءة والكتابة.
- الوجه الثالث: معنى امتنان الله على الأمة ببعث نبي أمي
- الوجه الرابع: كتاب الوحي دليل على أمية النبي ﷺ -
- الشبهة السادسة.
- الوجه الأول: لا تعارض بين كون أمي: أي لا يقرأ، وبين كون أمي: أي ليس له كتاب منزل عليه، أو على قومه.
- الوجه الثاني: القراءة نوعان قراءة في الكتب، وقراءة من الحفظ.
- الشبهة السابعة
- نص الشبهة
- الوجه الأول
- الوجه الثاني: قوله: ﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي﴾ هي رد على قول محذوف.
- الوجه الثالث
- الشبهة الثامنة: تتعلق بقوله: ﴿وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون (١٠٥)﴾ [الأنعام: ١٠٥].
- نص الشبهة
- الوجه الأول: لو أن درس بمعنى قرأ (أي بتكرار القراءة)، فليس كل من يقرأ شيئا معناه أنه يقرأه من كتاب.
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث: قراءة (دارست) قراءة متواترة لا يمكن إنكارها
- الوجه الرابع
- الشبهة التاسعة
- نص الشبهة
- الوجه الأول: التفسير الصحيح لقوله: ﴿لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما﴾.
- الوجه الثاني: قوله: ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾
- الوجه الثالث: أدلة على أن أهل الكتاب حاولوا طمس الحقائق أمام النبي ﷺ، ولكن النبي ﷺ كان مراقبا لهم فوفقه لله لكشف أمرهم، مطبقا لقوله تعالى: ﴿لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما﴾.
- الشبهة العاشرة الشبهة المتعلقة بصلح الحديبية
- الوجه الأول: الصحيح أنه أمر غيره فكتب
- الوجه الثاني: الحديث المحتج به يدل على أنه لم يكتب
- الوجه الثالث: لم يعلم النبي ﷺ موضع الكلمة التي أرادوا حذفها فأراهما له علي
- الوجه الرابع: ولكن دعنا نفترض أن المباشر للكتابة هو النبي ﷺ، فهل يخرجه ذلك عن أميته؟
- الوجه الخامس: ذكر من قال أن النبي ﷺ كتب بيده في صلح الحديبية.
- الوجه السادس
- الوجه السابع
- الشبهة الحادية عشر
- الوجه الأول: القرآن محفوظ في الصدور فلا يحتاجون إلى كتاب
- الوجه الثاني: هذا الحديث يدل دلالة المفهوم والمنطوق على أن النبي ﷺ كان لا يكتب ولا يحسب.
- الشبهة الثانية عشر
- الشبهة الثالثة عشر
- الوجه الأول: هذا الأثر ضعيف جدا.
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الشبهة الرابعة عشر.
- الشبهة الخامسة عشر
- الشبهة السادسة عشر
- الشبهة السابعة عشر
- الوجه الأول: أدلة على كون وصف النبي محمد ﷺ بأنه أمي في كتب الأنبياء.
- الوجه الثاني: الرسول الأمي في الكتاب المقدس
- ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن كفر أبوي النبي ﷺ يقدح فيه.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: إثبات أن أبوي النبي ﷺ في النار
- الوجه الثاني: الرد على من زعم أن الله ﷿ أحيا للنبي أبويه فأسلما.
- الوجه الثالث: الرد على السيوطي ومن تبعه في القول بنجاة الوالدين.
- الوجه الأول: الموافقة على أنه لا تعذيب قبل البعثة، ولا مؤاخذة قبل البلاغ.
- الوجه الثاني: أهل الجاهلية الذين بعث فيهم النبي ﷺ وصلهم البلاغ وقامت عليهم الحجة.
- الوجه الثالث: لو فرضنا أن أهل الجاهلية الذين بعث فيهم النبي ﷺ من أهل الفترة، وأنهم لم يصلهم، ولم تقم عليهم الحجة الرسالية، ووافقفا السيوطي في ذلك؛ فإن بعض أهل الجاهلية قد جاءت فيهم نصوص خاصة بأنهم في النار ومنهم أبوي النبي ﷺ.
- الوجه الرابع: لو فرضنا أن أهل الجاهلية المبعوث فيهم النبي ﷺ من أهل الفترة وأنهم لم يصلهم البلاغ ولم تقم عليهم الحجة الرسالية، وأنهم سيمتحنون في عرصات يوم القيامة؛ فإنهما لن ينجوا من الامتحان.
- الوجه الخامس: شفاعة النبي ﷺ يوم القيامة إنما تكون للموحدين، بل لمن أذن الله له ﷺ أن يشفع فيهم من الموحدين.
- فائدة هامة
- أجل وأعظم مراتب التوقير والتعظيم هو قبول ما جاء به النبي ﷺ.
- الوجه الرابع: هل مجرد ذكر مصير أبوي النبي ﷺ وأنهما في النار يؤذي رسول الله ﷺ؟
- ٤ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي محمدا ﷺ كان على دين قومه.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: حفظه وعصمته ﷺ قبل البعثة
- وما دام الحال كذلك فما هو توجيه النصوص التي اعتمد عليها من يقول إن النبي ﷺ كان على دين قومه قبل بعثته
- الوجه الثاني: شبهاتهم التي اعتمدوا عليها.
- أولا: شبهاتهم من القرآن.
- ١ - قوله تعالى: ﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾
- الوجه الأول: عصمة الأنبياء قبل البعثة من الشرك والجهل بالله تعالى كما تقرر
- الوجه الثاني: هل كان النبي ﷺ قبل البعثة متعبدا بشرع أم لا؟
- الوجه الثالث: في معنى هذه الآية
- الآية الثانية: قوله: ﴿ووجدك ضالا فهدى﴾ ففيها وصف النبي ﷺ بالضلال، وهذا دليل على أنه كان على دين قومه.
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾ (يوسف: ٣)