جارٍ فتح الكتاب…

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مجموعة من المؤلفين

كتب عامة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الوجه الأول: أن هذه الآية من أوضع الأدلة على أنه ﷺ مرسل من عند الله لم يأت بكلام من عند نفسه
  2. الوجه الثاني: أن في هذه الآية إجلالا لشأن النبي ﷺ من جهتين
  3. الوجه الثالث: أن المقصود (بهذا) الإشارة إلى غرابة القصة
  4. الوجه الرابع
  5. الآية الرابعة، والخامسة قوله تعالى: ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك﴾ (يونس ٩٤) وقوله تعالى ﴿فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون (١٧)﴾ (هود: ١٧)
  6. الوجه الأول: معنى الآية
  7. الوجه الثاني: أن هذا خطاب يناسب أسلوب العرب لأن القران بلسانهم نزل.
  8. الوجه الثالث: أن هذا خطاب للنبي ﷺ والمراد به من لم يكن آمن به حقا وإن أظهره بلسانه
  9. الوجه الرابع: أن هذا خطاب للنبي ﷺ والمراد به تثبيت أمته.
  10. الوجه الخامس: أن الخطاب للنبي ﷺ والمراد الإخبار عن غيره.
  11. الوجه السادس: في معنى الشك.
  12. الوجه السابع: أن تكون (إن) بمعنى ما.
  13. الوجه الثامن: أن هذا خطاب للنبي ﷺ على سبيل الفرض والتقدير.
  14. الوجه التاسع: أن الله علم أنه لم يشك، ولكنه أراد منه أن يصرح بنفي الشك عند نزول هذه الآية.
  15. الوجه العاشر
  16. الوجه الحادي عشر: أن المقصود بهذا الكلام استمالة قلوب الكفار ورفع الحرج عفهم في السؤال والمناظرة.
  17. الوجه الثاني عشر
  18. الوجه الثالث عشر أن هذا الخطاب ليس للنبي ﷺ أصلا.
  19. الوجه الرابع عشر: أن هذه الآية من الحجج التي يحتج بها على اليهود والنصاري.
  20. الوجه الثالث: سياق الأحاديث التي توهموا أن فيها دلالة على كونه ﷺ كان على دين قومه، والرد عليها.
  21. الحديث الأول
  22. الحديث الثاني
  23. الوجه الأول: هذه اللفظة منكرة موضوعة كما هو مبين في الحاشية
  24. الوجه الثاني: توجيه هذه اللفظة على فرض صحتها.
  25. الحديث الثالث
  26. الوجه الأول
  27. الوجه الثاني
  28. الوجه الثالث
  29. ٥ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي ﷺ اعترف أنه ليس رسول الله.
  30. نص الشبهة
  31. الوجه الأول: المعنى الصحيح للحديث.
  32. الوجه الثاني: محمد وسول الله وإن كره الكافرون.
  33. الوجه الثالث: الفوائد التي عادت على المسلمين بكتابة هذه المصالحة.
  34. ٦ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي ﷺ كان شاعرا.
  35. نص الشبهة
  36. الوجه الأول: تفسير الآية.
  37. الوجه الثاني: بعض الأحاديث الواردة في ذلك.
  38. الوجه الثالث: أقوال العلماء وتوجيهاتهم للأحاديث ودفع توهم التعاوض.
  39. ٧ - شبهة: إنكارهم لحديث سحر النبي ﷺ.
  40. نص الشبهة
  41. الوجه الأول: بيان حقيقة السحر
  42. السحر يطلق على معان
  43. مسألة في ذكر الاختلاف في إثبات السحر، وأنه حقيقة لا خيال
  44. وأنواع السحر ثمانية
  45. وأصول السحر ثلاثة
  46. والنفوس الساحرة على مراتب ثلاثة يأتي شرحها
  47. الوجه الثاني: تخريج الحديث، والرد على من ضعفه.
  48. حديث عبد الله بن عباس ﵁ -
  49. الأحاديث المرسلة
  50. الرد على تضعيفهم لهشام بن عروة
  51. الرواة حديث السحر عن هشام بن عروة.
  52. شرح الحديث
  53. الوجه الثالث: الرد على قولهم أن سعر النبي ﷺ مخالف للقرآن فما نفيه السعر عنه ﷺ.
  54. وأما الآيات التي استدلوا بها لا حجة فيها.
  55. الوجه الرابع: أن حديث سحر النبي ﷺ يخالف قوله تعالى: ﴿والله يعصمك من الناس﴾.
  56. الوجه الخامس: الرد على قولهم أن حديث السحر يقدح في مقام النبوة.
  57. وفي قصة سحر النبي ﷺ الكثير من أدلة نبوته ﷺ وذلك
  58. الوجه السادس: الرد على قولهم أنه حديث آحاد.
  59. أولا: الحديث وصل حد الشهرة
  60. ثانيا: هشام بن عروة لم ينفرد بالحديث
  61. ثالثا: إجماع أهل العلم بالحديث على تلقيه بالقبول كما سبق بيانه
  62. رابعا: على التسليم - بزعمهم - أنه حديث آحاد
  63. الوجه السابع: وأخيرا: ماذا حدث للمسيح من الشيطان؟
  64. ٨ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي ﷺ لا يستطيع عمل المعجزات
  65. نص الشبهة
  66. الوجه الأول: الاستدلال بالآيات لا يصح.
  67. الوجه الثاني: المعجزات من الله تعالى وليست من الأنبياء.
  68. الوجه الثالث: هذا بعض ما أيد الله به نبيه محمد ﷺ.
  69. وإليكم بعض المعجزات التى كانت على يد النبي محمد ﷺ -
  70. أولا: المعجزة الكبرى (القرآن الكريم).
  71. ثانيا: الإسراء والمعراج
  72. ثالثا: انشقاق القمر
  73. رابعا: نبع الماء من بين أصابعه
  74. خامسا: حنين الجذع شوقا إلى وسول الله ﷺ -
  75. سادسا: تسليم الحجر عليه ﷺ -
  76. سابعا: تسبيح الطعام بحضرته
  77. ثامنا: عصمته ﷺ من الناس
  78. تاسعا: إخباره عن بعض المغيبات
  79. الوجه الرابع: المعجزات في الكتاب المقدس.
  80. ٩ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي ﷺ يتهرب من الإجابة عن الأسئلة.
  81. نص الشبهة
  82. الوجه الأول: سبب نزول الآية فيه دلالة على أن الأسئلة كانت لا فائدة منها، والمقصود فيها الإساءة.
  83. الوجه الثاني: النهي الوارد في الآية عن السؤال لغير فائدة أو السؤال الذي يجلب المشقة. وقد ذم النبي ﷺ كثرة السؤال لغير فائدة أو فيما يسيء.
  84. الوجه الثالث: الأمر بالسؤال فيما يتعبد به وتقرر وثبت وجوبه مما يجب عليهم العمل به، والنهي فيما لم يتعبد الله عباده به، ولم يذكره في كتابه.
  85. الوجه الرابع: إجابة القرآن على الأسئلة التي كانت توجه إلى النبي ﷺ وفيها ما ينفع.
  86. ١ - النهي عن السؤال فيما لا فائدة فيه، وإباحته فيما مست إليه الحاجة.
  87. ٢ - النهي عن السؤال فيما لم ينزل فيه وحي وإذا نزل وحي بأمر أبيح لنا أن نسأل وأن نتبين من هذا الأمر ما نحتاج إليه.
  88. ٣ - إلا أنهما في كون كل واحد منهما مسئولا عنه شىء واحد، فلهذا الوجه حسن اتحاد الضمير، وإن كانا في الحقيقة نوعين مختلفين.
  89. ٤ - النبي ﷺ رسول أوحي إليه، فكلامه وحي من عند الله، فكيف يخشى النبي محمد ﷺ من الإجابة على أسئلتهم ما دامت الإجابة ستأتي له؟
  90. ١٠ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي محمدا ﷺ صاحب مطامع دنيوية.
  91. نص الشبة
  92. أولا: الرد الإجمالي.
  93. اتهام النبي ﷺ بأنه صاحب مطامع دنيوية.
  94. أما الرد التفصيلي فبيانه فيما يلي
  95. الوجه الأول: لا دليل على هذه الشبهة من واقع حياة النبي ﷺ وعيشة.
  96. الوجه الثاني: زهد النبي ﷺ هو أعظم دليل على بطلان حمق هذه الشبهة.
  97. الوجه الثالث: رفض رسول الله ﷺ المال والجاه والنساء عندما عرضه عليه أهل مكة.
  98. الوجه الرابع: حال النبي ﷺ في غزواته ووصاياه لأمرائه وعفوه عن أهل مكة بعد فتحها.
  99. الوجه الخامس: كان النبي ﷺ أجود الناس وأكرمهم.
  100. الوجه السادس: حال النبي ﷺ عند رحيله من الدنيا وأنه ما كان يملك إلا أقل القليل.
  101. الوجه السابع: لم يكن رسول الله ﷺ يدخر شيئا لغد وكان قصير الأمل ﷺ.
  102. الوجه الثامن: العلة من مهاجمة عير قريش.
  103. الوجه التاسع: الرد على استدلالهم بقول الله تعالى: ﴿تريدون عرض الدنيا﴾ الآيات، وذلك من وجوه
  104. الأول: معنى الآيات.
  105. الوجه الثاني
  106. ١١ - شبهة: ادعاؤهم وقوع النبي ﷺ في الذنب.
  107. نص الشبهة
  108. الوجه الأول: بيان معنى الآية، وفيها عشرة معان.
  109. المعنى الأول
  110. المعنى الثاني: الوزر: ما أثقل ظهره من أعباء الرسالة حتى يبلغها -ثقل الوحي-.
  111. المعنى الثالث: هذه الآيات سيقت للمدح ولبيان منة الله تعالى على نبيه ﷺ لا لبيان الذنب.
  112. المعنى الرابع: الوزر: كثرة نعم الله تعالى عليه، وصعوبة شكرها.
  113. المعنى الخامس: الوزر ما كان يلحقه ﷺ من الأذى والشتم.
  114. المعنى السادس: ذنوب أمتك، فأضافها إليه لاشتغال قلبه بها.
  115. المعنى السابع: حططنا عنك وزرك الذي سلف منك في الجاهلية.
  116. المعنى الثامن: الوزر: الخطأ والسهو
  117. المعنى التاسع: أسقطنا عنك تكليف ما لم تطقه أو أعناك عليه.
  118. المعنى العاشر: الوزر: فراق خديجة ﵂ وأبي طالب.
  119. الوجه الثاني: عصمة النبي ﷺ من الذنوب.
  120. الوجه الثالث: معاصي بعض الأنبياء كما في الكتاب المقدس.
  121. نوح عليه السلام
  122. لوط ﵇.
  123. ١٢ - شبهة: ادعاؤهم وقوع النبي ﷺ في الزنا.
  124. نص الشبهة
  125. الوجه الأول: شرح الحديث.
  126. الوجه الثاني: إثبات عصمة النبي ﷺ.
  127. الوجه الثالث: أخلاق النبي ﷺ -
  128. الوجه الرابع: عموم الخطيئة على كل البشر في الكتاب المقدس.
  129. ١٣ - شبهة: اتهام النبي ﷺ بشهوة النساء، وأمره لأمته بذلك.
  130. نص الشبهة
  131. الوجه الأول: تخريج الحديث بطرقه، وألفاظه
  132. الوجه الثاني: فوائد الحديث وما في معناه مما سبق تخريجه بالنسبة لأمة النبي ﷺ.
  133. الوجه الثالث: الشهوة بين الرجال والنساء أمر فطري، وهو في كل البشر كمالا وزواله نقص وقد جاء الإسلام بتوجيهه وتعديله ولم يأت بمنعة ولا بإطلاقه لأن منعه خلاف الفطره وفيه منع النسل وفي إطلاقه فساد الدنيا والدين
  134. الوجة الرابع: توجيهات الإسلام في ضبط هذه الشهوة الجنسية
  135. ١ - تحريم الإسلام لقيام أي علاقة جنسية بين اثنين من جنس واحد سواء كانا رجلين أو امرأتين
  136. ٢ - تحريم الإسلام لأي علاقة جنسية بين الرجل والمرأة إلا إذا كان السبيل إليها هو الزواج والأمر بالعفة إذا لم يجد ما يتزوج به
  137. ٣ - وفي سبيل ضبط العلاقة بين الرجل والمرأة جاء تحريم صنف معين من النساء على الرجل أن يتروج منهن
  138. فظهر من خلال الآيات أن المحرمات على قسمين
  139. محرمات تحريم مؤقت ومحرمات تحريم مؤبد
  140. أما المحرمات تحريم مؤبد فها هن
  141. ٤ - الاقتصار في الإباحة على أربعة للرجال
  142. ٥ - منع الرجل من جماع الزوجة في حيضها ونفاسها وفي دبرها.
  143. ٦ - ومنع المرأة من التطلع إلى غير زوجها وإيجاب طاعة الزوج عليها إذا دعاها إلى الفراش ولم يكن لها عذر في الامتناع
  144. ٧ - حث الرجل على إتيان زوجته إذا تطهرت من حيضها حتى يعف نفسه ويعفها
  145. ٨ - حث الرجل على جماع زوجته إذا وقع بصره على امرأة أجنبية فحركت نفسه.
  146. ٩ - ثم أذن للرجل بعد ذلك أن يستمتع بزوجته أنى شاء، مع مراعاة الضوابط السابقة.
  147. ١٠ - توجيه المسلمين لإدراج هذه الشهوة ضمن منظومة العمل الأخروي عن طريق النية كما سبق ذكره.
  148. الوجة الخامس: تشريع النبي ﷺ أمورا جفف بها منابع الفتنة بين الرجل والمرأة لو التزموا بها
  149. ١ - منع الرجل من الغياب عن زوجته لمدة طويلة
  150. ٢ - فرض الحجاب على النساء واعتبار قرارهن في البيوت هو الأصل الأصيل في دائرة عملهن.
  151. ٣ - تشريع الاستئذان
  152. ٤ - تحريم الخلوة
  153. ٥ - تحريم الاختلاط.
  154. ما هو الاختلاط؟
  155. ومن السنة الشريفة
  156. ٦ - الأمر بغض البصر
  157. ٧ - تحريم مس الأجنبية ومصافحتها
  158. ٨ - تحريم سفر المرأة بغير محرم.
  159. ٩ - ومنها تحريم خروج المرأة متطيبة متعطرة
  160. ١٠ - تحريم الخضوع بالقول.
  161. ١١ - الحد على من وقع في الفاحشة.
  162. ١٢ - مشروعية الزواج لدرأ هذه الفتن
  163. الوجه الخامس: كون النبي ﷺ أملك الناس لإربه.
  164. الوجه السادس: أن هذه الرؤية من النبي ﷺ تدخل ضمن نظرة الفجأة التي تطرأ بدون إرادة نظر من الناظر والتكليف بالمنع منها تكليف بما لا يطاق
  165. الوجه السابع: الجنس وشهوة النساء في الكتاب المقدس.
  166. ١٤ - شبهة: مباشرة النبي ﷺ أزواجه ﵅ حال الصيام.
  167. نص الشبهة
  168. الوجه الأول: أن النبي ﷺ هو المبلغ للشريعة عن الله عز وجل
  169. الوجه الثاني: بعض المباحات التى شرعها رب العالمين للصائمين.
  170. الوجه الثالث: شدة الأمر في المعاملة مع النساء مع إباحة ما أذن الله فيه
  171. الوجه الرابع: أن هذا الذي فعله النبي ﷺ هو تقوى الله تعالى
  172. الوجه الخامس: معنى المباشرة الواردة في هذا الحديث
  173. الوجه السادس: إيراد كلام أهل العلم على الحديث، وبيان معناه.
  174. الأولى: هل القبلة والمباشرة جائزة أم محرمة في الصيام؟
  175. الثانية: هل هذا الفعل يعد من خصائص النبي ﷺ أم هو تشريع لجميع الأمة؟
  176. الثالثة: هل هناك فرق بين الذي تتحرك شهوته وبين الذي لا تتحرك شهوته، أم لا؟
  177. الرابع: هل القبلة والمباشرة تباح لطائفة من الناس (ككبار السن)، وتحرم على آخرين (كالشباب) مثلا أم لا؟
  178. أولا: نصوص الترخيص في القبلة من غير تفرقة بين الشاب والشيخ
  179. ثانيا: أحاديث التفرقة بين الشيخ والشاب
  180. الخامسة: هل هناك فرق بين صيام الفريضة وصيام النافلة، أم الحكم فيهما سواء؟
  181. شبهة: مص اللسان
  182. الوجه الأول
  183. الوجه الثاني
  184. الوجه الثالث
  185. الوجه الرابع
  186. شبهة: قالوا كيف تخبر عائشة بهذا الكلام وما الفائدة منه سوى أنها كانت منشغة إلى حد كبير بالجنس؟
  187. الوجه الأول: أن الانشغال بمثل هذه الأمور لأجل تعليم الأحكام الشرعية المتعلقة به أمر مندوب إليه وقد يكون، واجبا عينيا يحرم كتمانه إذا لم يعلمه غير هذا المسئول.
  188. الوجه الثاني: لو لم يقم نساء النبي ﷺ بإبلاغ هذا العلم الذي لم يعلمه غيرهن فمن الذي يعلمه للأمة.
  189. الوجه الثالث: أن الحياء الحقيقي لا يمنع من العلم تعليما وتعلما وهو أولى بالمنع من الجهل وكتمان العلم.
  190. الوجه الرابع: أنها لم تقل هذا إلا إجابة لسؤال سائل، ولم تبتدئ به.
  191. الوجه الخامس
  192. الوجه السادس
  193. الوجه السابع
  194. الوجه الثامن: أنها كنت عن الحاجة أو العضو بالإرب حياء وأدبا ولم تصرح بأكثر من ذلك.
  195. الوجه التاسع: في الفائدة من ذكر هذا الكلام وهي تعليم الأمة مثل هذه الأحكام
  196. الوجه العاشر: التقبيل في الكتاب المقدس لغير المحارم.
  197. ١٥ - شبهة: خلوة النبي ﷺ بامرأة أجنبية.
  198. نص الشبهة
  199. الوجه الأول: الفهم الصحيح للحديث ومعنى الخلوة.
  200. الوجة الثاني: هذه القصة ليست فيها خلوة.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس