جارٍ فتح الكتاب…

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مجموعة من المؤلفين

كتب عامة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الوجة الثالث: تحذير النبي ﷺ من الخلوة بالنساء.
  2. الوجه الرابع: غيرة النبي ﷺ ومراعاة شعور غيره بالغيرة.
  3. الوجه الخامس: الخلوة بالأجنبية في الكتاب المقدس.
  4. ١٦ - شبهة: حبب إلي من دنياكم
  5. نص الشبهة
  6. الوجه الأول: المعنى الإجمالي للحديث، وتوضيح المراد بالنساء فيه.
  7. الوجه الثاني: القول بأنه ابتلاء من الله.
  8. الوجه الثالث: القول بأنه منفعة للمسلمين.
  9. ١٧ - شبهة: زواج النبي ﷺ من زينب بنت جحش ﵂.
  10. المسألة الأولى: قولهم تزوج بزوجة ابنه.
  11. الوجه الأول: بيان أن أبناء النبي ﷺ الذكور ماتوا صغارا ولم يبلغوا مبلغ الرجال.
  12. الوجه الثاني: بيان نسب زيد بن حارثة ﵁ فإذا لم يكن ابنا لرسول الله ﷺ فمن هو؟
  13. الوجه الثالث: تحريم التبني.
  14. الوجه الرابع: في الإشارة إلى فضائل زيد، وذلك لكي لا يظن أن إلغاء التبني حط من شأن زيد، أو كرها من رسول الله ﷺ له، وحتى لا يظن أن زيدا تغير على رسول الله ﷺ بعد ذلك، أو تغير عليه رسول الله ﷺ.
  15. المسألة الثانية: قولهم إنه ذهب لبيت زيد فلم يجده ووقعت عينه على امرأته فوقعت في قلبه، فهذا كلام من لم يعرف رسول الله ﷺ ولم يعرف قرابة زينب له من صغرها.
  16. الوجه الأول: في بيان من هي زينب بنت جحش ﵂ وهل كانت غريبة غائبة عن رسول الله ﷺ قبل ذلك؟
  17. فضائلها
  18. الوجه الثاني: كيف تم زواج زيد من زينب؟ ولماذا لم يتزوجها رسول الله ﷺ من أول الأمر؟
  19. الوجه الثالث: أن قولهم رآها فوقعت في قلبه أو أعجبته، إما أن يكون رآها قبل الدخول حالة الاستئذان، وإما أن يكون دخل وكلاهما باطل.
  20. الوجه الرابع: أن هذا الفعل فيه خيانة قلبية، وقد نفى النبي ﷺ عن نفسه خائنة الأعين، وهو من التطلع إلى ما متع به غيره وهو من الحسد المذموم.
  21. الوجه الخامس: في بيان السبب الحقيقي في طلاقها من زيد ﵁.
  22. الوجه السادس: أن الله هو الذي زوجها لرسول الله ﷺ.
  23. الوجه السابع: بيان الحكمة في زواج رسول الله ﷺ منها مع أن النساء سواها كثير.
  24. الوجه الثامن: بيان المعنى الصحيح لمتعلق الخشية، وما الذي أخفاه النبي ﷺ.
  25. الوجه التاسع: أنه لو أخفى حبها وعشقها لأبداه الله، لأن الله قال: ﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه﴾، فلما لم يبده الله علم أنه لم يكن.
  26. الوجه العاشر: ذكر هذه الروايات الباطلة وبيان وجه البطلان سندا ومتنا.
  27. الوجه الحادي عشر: اضطراب الروايات في متونها.
  28. الوجه الثاني عشر: كلام بعض الأئمة المحققين من المفسرين وغيرهم حول تفسير الآية ونقد الروايات.
  29. الوجه الثالث عشر: بيان أن هذه القصة من دلائل نبوته ﷺ -
  30. الوجه الرابع عشر: ذكر السفير بين النبي ﷺ وزينب ﵂ وما الذي جرى له في ذلك.
  31. ١٨ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي ﷺ اغتصب صفية.
  32. نص الشبهة
  33. الوجه الأول: بيان ضعف القصة.
  34. الوجه الثاني: صحيح ما ورد في هذه القصة وتوجيه العلماء لها.
  35. الوجه الثالث: النبي ﷺ لم يغتصب صفية وحاشاه.
  36. الوجه الرابع: عفة النبي ﷺ وخشيته من ربه
  37. الوجه الخامس: سبب أسر صفية وقومها.
  38. ١٩ - شبهة: حول طواف النبي ﷺ على نسائه في ساعة واحدة.
  39. نص الشبهة
  40. الوجه الأول: ذكر الحديث، وبيان معناه.
  41. الوجه الثاني: النبي ﷺ أزهد الناس في الدنيا.
  42. الوجه الثالث: حق الزوجة على الزوج في الجماع.
  43. الوجه الرابع: حال الأنبياء في الكتاب المقدس.
  44. ٢٠ - ادعاؤهم ان رسول الله ﷺ ظلم إحدى نسائه بأن طلقها لأنه وجد فيها برصا.
  45. نص الشبهة
  46. الوجه الأول: إثبات ضعف القصة.
  47. الوجه الثاني: على فرض ثبوت القصة فليس فيها أي مأخذ على النبي ﷺ لأسباب الآتية
  48. أولا: حاجة الرجل إلى زوجة حسناء جميلة.
  49. ثانيا: هذه المرأة قد أخفت أو أخفى أولياؤها - ما فيها من عيب وهذا تدليس لا يجوز.
  50. ثالثا: من مقاصد النكاح استدامة العشرة وهذا قد لا يكون مع وجود العيب.
  51. رابعا: من محاسن دين الإسلام إباحة الطلاق بالضوابط التي تحفظ لكل ذي حق حقه.
  52. ٢١ - شبهة: النبي ﷺ يخرج عريانا للصحابة.
  53. نص الشبهة
  54. الوجه الأول: تتبع طرق الحديث، وبيان ضعفها.
  55. الوجه الثاني: معنى الحديث.
  56. الوجه الثالث: النهى عن التعري أمام الأجانب من القرآن والسنة.
  57. أولا: من القرآن الكريم
  58. ثانيا: من السنة المطهرة
  59. الوجه الرابع: إثبات حياء النبي ﷺ، وأنه لم ير عريانا قط.
  60. الوجه الخامس: ذكر بعض ما عندهم من التعري.
  61. ٢٢ - شبهة: النبي ﷺ كان يمص لسان الحسن والحسين.
  62. نص الشبهة
  63. الوجه الأول: المعنى الاجمالي للعديث.
  64. الفوائد من الحديث السابق
  65. الوجه الثاني: الحديث من مناقب النبي ﷺ.
  66. الوجه الثالث: كل إنسان يرى الناس بعين طبعه.
  67. الوجه الرابع: الرد من الكتاب المقدس.
  68. ٢٣ - شبهة: مخنث يجلس مع نساء رسول الإسلام.
  69. نص الشبهة
  70. الوجه الأول: ذكر الحديث.
  71. الوجه الثاني: بيان معنى (مخنث).
  72. الوجه الثالث: من يكون هذا المخنث؟
  73. الوجه الرابع: كان ﷺ يرى أنه من غير أولي الإربة.
  74. الوجه الخامس: المخنثون والخصاة في الكتاب المقدس.
  75. ٢٤ - شبهة: استعمال النبي ﷺ وغيره للكحل.
  76. نص الشبهة
  77. الوجه الأول: بيان درجة الحديث.
  78. الوجه الثاني: هل كلمة الزينة والتزين لغة خاصة بالنساء فقط.
  79. الوجه الثالث: ضوابط الزينة في الإسلام للنساء والرجال.
  80. الوجه الرابع: أنواع من الزينة المباحة للرجال عند العرب.
  81. استعمال الزينة عند العرب في الزواج وغيره
  82. التجمل عند العرب
  83. الوجه الخامس: أنواع الزينة التي يستعملها الرجال في مختلف الحضارات.
  84. الوجه السادس: أنواع استعمال الكحل عند العرب.
  85. الوجه السابع: فوائد الكحل.
  86. الوجه الثامن: أنواع من الزينة مباحة للرجال في الكتاب المقدس.
  87. ٢٥ - شبهة: ادعاؤهم تلفظ النبي ﷺ بألفاظ غير مناسبة.
  88. نص الشبهة
  89. الوجه الأول: إيراد الحديث برواياته وألفاظه ليتبين ما فيها من الرحمة
  90. الوجه الثاني: العلة من انفراد ابن عباس بهذه اللفظة.
  91. الوجه الثالث: الفهم الصحيح للحديث
  92. ١ - التعبير عن الجماع بكلمة الرفث والمباشرة كما في هذه الآية.
  93. ٢ - التعبير عنه بالقرب والإتيان وعن عدمه بالاعتزال كما قال تعالى
  94. ٣ - التعبير عنه بالمس كقوله تعالى: ﴿لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا عل
  95. ٤ - ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين (٨٠) إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون﴾
  96. ٥ - ومن التعبير عنه بالإتيان في السنة حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعا
  97. ٦ - قول عمر في الخطاب ﵁: حولت رحلي
  98. ٧ - التعبير عنه بالإفضاء
  99. ٨ - التعبير عنه بالغشي
  100. ٩ - التعبير عنه بالطواف عن أنس ﵁ قال: كان النبي ﷺ يطوف على نسائه بغسل واحد
  101. الوجه الثالث: عدم تلفظ النبي ﷺ بهذه الكلمة إلا في هذه المرة.
  102. الوجه الرابع: محاولة النبي ﷺ دفع الحد عن الرجل كما جاء في ألفاظ الحديث.
  103. الوجه الخامس: أن النبي ﷺ لا ينطق عن الهوى
  104. الوجه السادس: أن الحدود تدرأ بالشبهات ولا تقام إلا باليقين وأن الخطأ في العفو خير من الخطأ في العقوبة، وذلك لأن الخطأ في العفو يمكن استدراكه بإيقاع العقوبة بعد التيقن، أما الخطأ في العقوبة فأنى يمكن استدراكه إذا تبين الخطأ بعد قتل الرجل، وهذه القاعدة من القواعد الهامة في الشريعة.
  105. الوجه السابع: وضع العلماء هذه اللفظة في أبواب الحدود.
  106. الوجه الثامن: حد الرجم يثبت بالإقرار فلابد من البيان والاستفصال.
  107. شبهة: لماذا قال النبي ﷺ للرجلين: انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار؟
  108. الوجه التاسع: نصوص الكتاب المقدس الفاحشة والتي لا تتناسب أن تكون كلاما للإله.
  109. ٢٦ - شبهة أن النبي ﷺ لم يكن رحمة للعالمين
  110. نص الشبهة
  111. الوجه الأول: معنى الآية الكريمة.
  112. الوجه الثاني: مظاهر رحمته ﷺ -
  113. رحمة الرسول ﷺ -
  114. رحمة النبي ﷺ بالعيال
  115. رحمة الرسول ﷺ بالحيوان
  116. رحمته مع أعدائه ﷺ -
  117. رحمته حتى في وقت غضبه
  118. رحمته بالضعفاء والمساكين
  119. ومن رحمته خوفه على الأمة
  120. الوجه الثالث: كيف كان رحمة للكافرين؟
  121. أولا
  122. ثانيا: وقد يقول المعترض: كيف كان رحمة وقد جاء بالسيف واستباحة الأموال؟
  123. ٢٧ - شبهة: الله ﷿ وملائكته يصلون على النبي ﷺ -
  124. نص الشبهة
  125. الوجه الأول: احتجاجكم بالقرآن لا يجوز.
  126. الوجه الثاني: التوراة والإنجيل محرفان
  127. الوجه الثالث: الصلاة لغة، واصطلاحا.
  128. الوجه الثالث: التفسير الصحيح للآية والرد على فهمهم الخاطئ
  129. الوجه الخامس: الله ﷿ لم يصل على النبي ﷺ وحده.
  130. الوجه السادس: النبي ﷺ أفضل الأنبياء، بل وأفضل الخلق. فكيف لا يصلى عليه؟
  131. الوجه السابع: كيف تقارنون بين المسيح ﵇ والنبي ﷺ؟ ألستم تزعمون أنه إله؟ !
  132. الوجه الثامن: مدح الرب للأنبياء في الكتاب المقدس.
  133. ٢٨ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿ووجدك ضالا فهدى﴾.
  134. نص الشبهة
  135. الوجه الأول: القرآن جعل العصمة للنبي ﷺ ونفى عنه الضلال (بمعنى: الباطل) مطلقا.
  136. الوجه الثاني: سبب نزول هذه السورة التي منها هذه الآية.
  137. الوجه الثالث: السورة كلها منقبة للرسول ﷺ، ويظهر هذا من الإشارة إلى معانيها.
  138. الوجه الرابع: في بيان معنى قوله تعالى: ﴿ووجدك ضالا فهدى﴾.
  139. الوجه الخامس: كونه (ضالا) يعني: أميا لا يقدح في شخص النبي ﷺ.
  140. الوجه السادس: صفة نبي الله عيسى ﵇ في الكتاب المقدس.
  141. ٢٩ - شبهة: نهي الله ﷿ الرسول ﷺ أن يطيع الكافرين.
  142. نص الشبهة
  143. الوجه الأول: تفسير الآيات.
  144. الوجه الثاني: لماذا يؤمر النبي ﷺ بالتقوى.
  145. الوجه الثالث: النبي ﷺ أتقى الناس لربه.
  146. الوجه الرابع: النبي ﷺ لا يحابي أحدا.
  147. ٣٠ - شبهة: إعراض النبي ﷺ عن ضعفاء المسلمين، وإقباله على أصحاب الجاه.
  148. نص الشبهة
  149. الوجه الأول: سبب نزول الآيات.
  150. الوجه الثاني: بيان العلة والسبب الذي شغل النبي ﷺ عن ابن أم مكتوم ﵁.
  151. الوجه الثالث: حرص النبي ﷺ على دعوة الكبار والرؤساء للإسلام.
  152. الوجه الرابع: أن الله ﷿ أمر نبيه ﷺ ألا يطرد الضعفاء والمساكين، وأن يصبر نفسه معهم، ولا تعدوا عيناه إلى أهل الجاه والمنزلة في الدنيا.
  153. الوجه الخامس: بيان بعض أخلاق النبي.
  154. الوجه السادس: نزول الآيات ليس فيها إتيان دنب لرسول الله ﷺ.
  155. الوجه السابع: وصف المسيح ﵇ (يسوع) في الكتاب المقدس.
  156. ٣١ - شبهة: قضاء النبي ﷺ بين الزبير بن العوام ﷺ والأنصار.
  157. نص الشبهة
  158. الوجه الأول: غضب رسول الله ﷺ ليس كغضب غيره.
  159. الوجه الثاني: حديث الزبير وفيه سبب نزول الآية ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾، ومعنى الآية، وشرح الحديث وبيان عصمة النبي- ﷺ.
  160. الوجه الثالث: حديث النهي عن الحكم حالة الغضب وشرحه، وفيه سبب النهي.
  161. الوجه الرابع: التوفيق بين الحديثين، وأقوال العلماء.
  162. الآثار الصحية السيئة للغضب على البدن
  163. ٣٢ - اتهام النبي ﷺ بالوحشية في القتل كما فعل مع أم قرفة والعرنيين.
  164. نص الشبهة
  165. المبحث الأول: الرد الإجمالي
  166. الوجه الأول: بيان رحمة النبي ﷺ وحسن خلقه.
  167. الوجه الثاني: نهى النبي ﷺ عن قتل النساء والصبيان حتى في القتل مع الأعداء.
  168. الوجه الثالث: تحريم الإسلام للمثلة.
  169. الوجه الرابع: بيان حول معاملة الرسول ﷺ للأسرى
  170. المطلب الأول: إطعام الأسرى
  171. المطلب الثاني: كسوة الأسرى
  172. المطلب الثالث: توفير المأوى لهم حتى يتم النظر في شأن الأسرى
  173. المطلب الرابع: عدم التعرض لهم بالأذى.
  174. المطلب الخامس: الرفق بهم واللين معهم.
  175. المطلب السادس: احترام مشاعرهم الإنسانية
  176. المبحث الثاني: الرد التفصيلي.
  177. الوجه الأول: بيان ضعف قصة قتل أم قرفة.
  178. أولا: ما حكي أنها قتلت على عهد النبي ﷺ -
  179. الرواية الأولى
  180. الرواية الثانية
  181. ثانيا: ما حكي أنها قتلت على عهد أبي بكر الصديق ﵁ -
  182. الوجه الثاني: بيان ما ورد في الصحيح لما يخالف هذه القصة.
  183. الوجه الثالث: على فرض صحة هذه القصة، فلماذا قتلت أم قرفة؟
  184. أولا: سبب قتل أم قرفة على عهد النبي ﷺ -
  185. ثانيا: سبب قتل أم قرفة على عهد أبي بكر الصديق.
  186. ثانيا: الرد على شبهة قصة العرنيين.
  187. الوجه الأول: بيان معنى الحديث
  188. أولا: بيان لمعاني مفردات الحديث
  189. ثانيا: المعنى الإجمالي للحديث
  190. الوجه الثاني: هذا الحديث أصل في عقوبة المحاربين
  191. الوجه الثالث: أن النبي ﷺ فعل بهم ذلك الأمر قصاصا.
  192. الوجه الرابع: أنه منسوخ وحكن هذا قبل نزول الحدود وآية المحاربة والنهي عن المثلة.
  193. ٣٣ - شبهة: ادعاؤهم أن محمدا ﷺ غير نظيف وغير طاهر.
  194. نص الشبهة
  195. الوجه الأول: المعنى الصحيح للآيات.
  196. أما الرجز الذي أمر الله ﷿ نبيه ﷺ بأن يهجره، فليس الرجس بمعنى الدنس، وذلك فيما يلى: قال ابن الجوزي
  197. الوجه الثاني: سبب نزول آية: ﴿وثيابك فطهر (٤)﴾
  198. الوجه الثالث: الرسول ﷺ أحمل الناس خلقا.
  199. الوجه الرابع: الأدلة على تطهير الثوب والبدن.
  200. أولا: في القرآن
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس