جارٍ فتح الكتاب…

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مجموعة من المؤلفين

كتب عامة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ثانيا: من السنة
  2. الطهارة من منظور طبي
  3. الوجه الخامس: معنى الرجس في الكتاب المقدس.
  4. الوجه السادس: الأنبياء يعبدون آلهة من دون الله في الكتاب المقدس.
  5. ٣٤ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي ﷺ صلى من غير وضوء.
  6. نص الشبهة
  7. الوجه الأول: الطهارة شرط لكل صلاة.
  8. الوجه الثاني: أنه لا يشترط تجديد الوضوء لكل صلاة.
  9. الوجه الثالث: تجديد الوضوء لكل صلاة مستحب.
  10. الوجه الرابع: أن ترك النبي ﷺ لتجديد الوضوء في بعض الأحيان يدل على جواز الأمرين تيسيرا على الأمة.
  11. الوجه الخامس: الحديث فيه دليل على أن الأمر بالوضوء، مما مست النار منسوخ.
  12. الوجه السادس: أن النبي ﷺ لا ينتقض وضوئه بالنوم.
  13. ٣٥ - شبهة: التبرك بوضوء النبي ﷺ.
  14. نص الشبهة
  15. الوجه الأول: بيان معنى الحديث.
  16. الوجه الثاني: شخص النبي ﷺ غير شخصنا.
  17. الوجه الثالث: التبرك بالقذارات في الكتاب المقدس.
  18. ٣٦ - شبهة: تمسح الصحابة بالنبي ﷺ ولفضل وضوئه.
  19. نص الشبهة
  20. الوجه الأول: ذكر الأحاديث التي ذكر فيها هذا التمسح.
  21. الوجه الثاني: توجيه هذه الأحاديث.
  22. أولا: أن المراد بالفضل الماء الذي يبقى في الظروف بعد الفراغ.
  23. ثانيا: قوله يأخذون من فضل وضوئه كأنهم اقتسموا الماء الذي فضل عنه.
  24. ثالثا: ويحتمل أن يراد به الماء الذي يتقاطر عن أعضاء المتوضئ وهو الماء الذي يقول له الفقهاء: الماء المستعمل.
  25. الوجه الثالث: هذا من التبرك المشروع.
  26. أولا: تعريف التبرك، وأنواعه، وحكمه، والفرق بينه وبين التوسل.
  27. الفرق بين التوسل والتبرك
  28. ثانيا: التبرك بآثار النبي ﷺ.
  29. ثالثا: العلة من ترك النبي ﷺ الصحابة يتبركون بآثاره، ويتمسحون به.
  30. الوجه الرابع: تكميل الله تعالى له المحاسن خلقا وخلقا، وقرانه جميع الفضائل الدينية والدنيوية فيه نسقا.
  31. الوجه الخامس: من خصائص النبي ﷺ نظافة جسمه وطيب ريحه وعرقه ونزاهته عن الأقذار وعورات الجسد ﷺ.
  32. الوجه السادس: شق صدر النبي ﷺ وتطهير قلبه من حظ الشيطان.
  33. الوجه السابع: الرد على اليهود والنصارى بما عندهم من تمسح.
  34. ٣٧ - شبهة: اتهام النبي ﷺ بمحاولة الانتحار.
  35. نص الشبهة
  36. الوجه الأول: جمع طرق الحديث الذي وردت فيه القصة والحكم على الحديث بما تقتضيه أصول الحديث ونقد الروايات
  37. الطريق الأول للرواية
  38. وإليك تفصيل الحكم على بلاغات الزهري
  39. نص الرواية الثانية في قصة فتور الوحي
  40. بيان ضعف الرواية
  41. أولا
  42. العلة الثانية في السند
  43. العلة الثالثة في السند
  44. أما المتن فمنكر لا يصح من وجوه
  45. الطريق الثاني للرواية
  46. الطريق الثالث للرواية
  47. الوجه الثاني: بيان حفظ الله لنبيه ﷺ ورعايته له وأنه معصوم من الوقوع في الزلل قبل البعثة وبعدها.
  48. ومن هذه الشهادات الربانية
  49. أما السنة العطرة
  50. واما إجماع الأمة على عصمته ﷺ من الصغائر
  51. الوجه الثالث: هل الإنسان يؤاخذ على شيء يدور في خاطره ولم يفعله أم لا يؤاخذ؟ !
  52. الوجه الرابع: ما هي عقوبة من يحاول الانتحار أو قتل نفسه؟
  53. الوجه الخامس: إثبات حدوث الانتحار في الكتاب المقدس
  54. ٣٨ - شبهة: موت النبي ﷺ بالسم.
  55. نص الشبهة
  56. الوجه الأول: أدلة عصمته ﷺ من القتل.
  57. الوجه الثاني: النبي ﷺ بشر ولابد أن يموت.
  58. الوجه الثالث: القصة دالة على نبوته ﷺ.
  59. الوجه الرابع: جمع الله له بين الحسنيين.
  60. ٣٩ - شبهة: ماذا حدث لجسد النبي ﷺ بعد وفاته؟
  61. نص الشبهة
  62. الوجه الأول: نقد الروايات
  63. الرواية الأولى
  64. الرواية الثانية
  65. الروايات الأخرى
  66. الوجه الثاني: ذكر الروايات الصحيحة الثابتة في حادثة موت النبي ﷺ وتغسيله ودفنه.
  67. أولا: موت النبي ﷺ.
  68. ثانيا: غسل النبي ﷺ.
  69. ثالثا: حالة الجسد الشريف بعد موته.
  70. الوجه الثالث: نحن لا نعبد نبينا كما يعبد غيرنا أنبياهم.
  71. شبهات عن زوجات النبي ﷺ -
  72. ١ - شبهة: حديث الإفك
  73. نص الشبه
  74. في قصة الإفك أسئلة كثيرة
  75. الوجه الأول: سياق حديث الإفك كما رواه مسلم ﵀ قال
  76. الوجه الثاني: فوائد الحديث.
  77. الوجه الثالث: الإجابة على أسئلة المعترض
  78. ثانيا
  79. ثالثا: قولهم: أما أمها فعزت أصل الأقاويل إلى ضرائرها اللاتي تآمرن عليها.
  80. رابعا: وبعد كلامه على قوة شخصية عائشة التي فهمها من أنها لم تبال بالأمر وانتقلت إلى أبويها. قال: وربما لو كانت غير عائشة من زوجات النبي ﷺ الأخريات لبلغت حد الانتحار.
  81. خامسا قولهم: إذا ثبتت التهمة على عائشة سيحصل خلاف بين أبي بكر والنبي محمد ﷺ مما سيؤدي إلى تفكك الحركة الإسلامية ولذا كان على النبي محمد ﷺ أن يمارس كل ما يمكن للحصول على براءة عائشة
  82. سادسا: لماذا خص النبي ﷺ عليا وأسامة بالمشورة في هذه القضية؟
  83. سابعا: موقف علي ﵁ فيما قال
  84. ثامنا: أما عن قولهم: أن حسان شاعر النبي محمد ﷺ كان يروج للمسألة.
  85. تاسعا: هل كان صعود النبي ﷺ على المنبر وقوله: من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي، من باب استثارة الجماهير ضد عبد الله بن أبي؟
  86. عاشرا: لقد تلقف البائس قول النبي ﷺ: (ولا يدخل على أهلي إلا معي) ليجعلها تهمة ودليل إدانة. فقال: إن فيها إشارة إلى أن صفوان كان يدخل بيت محمد بانتظام. وربما ذلك من الأسباب الإضافية وراء قصة الإفك. وبالمقارنة مع قول عائشة السابق (إنه كان يراني قبل نزول الحجاب) يتبين من عائشة محاولة لإخفاء استمرارية زيارات صفوان لبيت محمد.
  87. حادي عشر: (وكانت الخطوة التالية استدعاء الوحي لتبرئة عائشة، وأنه كان في إمكانه أن ينزل وحيا من أول يوم لكنه سكت جريا على عادته في التأني والتثبت).
  88. ثاني عشر: ثم قال الكاتب (لكن عائشة لم تجب - يعني على سؤال رسول الله ﷺ لها - وشرعت في البكاء.
  89. ثالث عشر: وقولها لأبي بكر: هلا عذرتني، وإدعاء الكاتب بذلك أن أبا بكر كان يشك فيها.
  90. رابع عشر: لماذا لم تذكر الروايات إلا أربعة في حين قال الله تعالي فيهم ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم﴾؟
  91. خامس عشر: لماذا لم يحد عبد الله بن أبي؟
  92. سادس عشر
  93. سابع عشر
  94. أولا
  95. ثانيا
  96. ثالثا: ذكر بعض مواقف الأنصار من المهاجرين عند الهجرة
  97. ثامن عشر: ويسأل بعضهم قائلا: ما مدة قضاء الحاجة التي استغرقت رحيل الجيش كله وهو مئات؟
  98. تاسع عشر: لماذا قعدت يائسة ولم تلحق بالعسكر؟
  99. العشرون. قولهم: وهل يجسر القوم على أن يؤذوا رسول الله في أعز الناس إليه إذا لم يكن للشبهة مأخذ.
  100. حادى وعشرون: قولهم إن عائشة صوبت نفس التهمة إلى مارية أم إبراهيم فلماذا لم يقم عليها الحد؟ .
  101. ثاني وعشرون: وما هي مصلحة صفوان في التخلف عن الجيش؟
  102. ثالث وعشرون: أما عن حديث: دعوا صفوان؛ فإن صفوان خبيث اللسان طيب القلب
  103. الوجه الرابع: وهذا كشف لبعض الغبرة لترى العيون
  104. ٢ - شبهة: ادعاؤهم تطاول عائشة على النبي ﷺ -
  105. الوجه الأول: أن حسن تعامل النبي ﷺ وحسن أخلاقه مع عائشة لم يكن نابعا من متابعة الهوى ولا من سيطرة عائشة ﵂ بإمكانياتها عليه، ولكن الأمر كما يلي
  106. الوجه الثاني: حسن خلق عائشة ﵂.
  107. المحور الأول: حسن خلقها ﵂ مع النبي ﷺ -
  108. المحور الثاني: الروايات التي أوهمت القوم ما ذهبوا اليه من الطعن في السيدة عائشة من هذه الناحية.
  109. الوجه الثالث: استنكار حسن عشرة النبي ﷺ جاء تبعا لاحتقار مكانة المرأة في الكتاب المقدس.
  110. ٣ - شبهة: استغلال عائشة وفاة النبي ﷺ في إشعال الصراع على الخلافة.
  111. نص الشبهة
  112. الوجه الأول: الأحاديث القائلة بأنه توفي على صدر علي ﵁ كذب مختلق ولا يصح منها شيء.
  113. الوجه الثاني: الأحاديث القائلة بأنه توفي على صدر عائشة هي الصحيحة وعليها المعتقد.
  114. ٤ - أخلاق عائشة ﵂ مع خديجة بنت خويلد ﵄.
  115. الوجه الأول: بيان معنى الغيرة، وبيان المحمود منها والمذموم.
  116. الوجه الثاني: بيان أن غيرة المرأة على زوجها أمر فطري طبعي لا تستطيع المرأة دفعه عن نفسها.
  117. الوجه الثالث: هذه الأحاديث التي وردت عن عائشة ﵂ في شأن الغيرة من خديجة ﵂ لخبربه عائشة عن أمر جرى في نفسها؛ لتدل به على عظمة خديجة ﵂ لا لتعلن عن حقدها أو حسدها، وإليكم هذه الأحاديث لتنظروا بعين الإنصاف.
  118. الوجه الرابع: الغيرة وبعض النقول عن المرأة في أخلاقها مع زوجها وضرائرها من الكتاب المقدس.
  119. ٥ - أخلاق عائشة مع سودة ﵄.
  120. نص الشبهة
  121. الوجه الأول: التعريف بسودة ﵂.
  122. ثانيا: هل صح أن النبي ﷺ طلقها؟
  123. الرواية الأولى
  124. الرواية الثانية
  125. الرواية الثالثة
  126. ثالثا: هل ثبت أن النبي ﷺ هم بطلاقها؛ ولذلك وهبت نوبتها لعائشة خوفا من الطلاق؟ وهل في هذا ظلم لها لو كان؟
  127. الوجه الأول
  128. الرواية الأولى
  129. الرواية الثانية
  130. الرواية الثالثة
  131. الوجه الثاني: وعلى فرض صحة هذه الزيادة، فلماذا هم النبي ﷺ بطلاقها؟
  132. الوجه الثالث
  133. الوجه الرابع
  134. ثانيا: وفاتها والاختلاف في التاريخ
  135. الوجه الثاني: بعض الصور المشرقة في حسن العلاقة بين زوجات النبي ﷺ بصفة عامة، وبين عائشة وسودة بصفة خاصة؛ حيث اشتبه على البعض أن العلاقة بينهن كانت سيئة لكونهن ضرائر، والله المستعان.
  136. الوجه الثالث: نقد الروايات التي أوهمت الشبهة، وتوجيه الصحيح منها بما يتناسب مع آل بيت رسول الله ﷺ.
  137. الرواية الأولى: صفتا الحدة والحسد اللتان وصفتها عائشة بهما
  138. الوجه الأول
  139. الوجه الثاني
  140. الوجه الثالث
  141. الوجه الرابع
  142. وأما قولها: فيها حسد
  143. الوجه الأول
  144. الوجه الثاني
  145. الوجه الثالث
  146. الرواية الثالثة: وهي التي اتهمت بسببها سودة بالسذاجة
  147. الرواية الرابعة التي زعموا أن فيها إساءة من عائشة لسودة ﵄-
  148. الرواية الرابعة: قال الجرجاني
  149. ٦ - أخلاق عائشة مع حفصة ﵄.
  150. نص الشبهة
  151. الوجه الأول: التعريف بحفصة وبفضائلها مع النبي ﷺ.
  152. هي
  153. ثانيا
  154. ثالثا: دورها في جمع المصحف
  155. رابعا: مواقفها السياسية
  156. الوجه الثاني: الروايات التي تتصل بحفصة وفيها شبهة.
  157. الوجه الثالث: الجواب عن قولهم بأن حفصة كانت سيئة الخلق مع النبي ﷺ.
  158. ٧ - أخلاق عائشة مع زينب بنت خزيمة ﵄.
  159. ٨ - أخلاق عائشة مع أم سلمة ﵄.
  160. الوجه الأول: أن سيرة النبي ﷺ مع عائشة بعد زواجه بأم سلمة ﵂ لم يظهر فيها أي تغير
  161. الوجه الثاني: أن الروايات الواقعة في ذلك ضعيفة جدا لا يعتمد عليها، وها هي
  162. الوجه الثالث
  163. الوجه الرابع: معرفة النبي ﷺ بغيرة أم سلمة فسكت مراعاة لذلك، وإليك هذه الرواية
  164. ولهم شبهة أخرى على هذا الحديث وهي كيف ينزل القرين على النبي ﷺ وهو في ثوب عائشة؟
  165. ٩ - أخلاق عائشة مع زينب بنت جحش ﵄-
  166. الوجه الأول: ذكر الآية وبيان الصحيح من كلام المفسرين عليها.
  167. الوجه الثاني: موقف عائشة ﵂ ليلة زواج النبي ﷺ من زينب.
  168. الوجه الثالث: ثناء عائشة على زينب
  169. الوجه الرابع: إخبار عائشة عن زينب أنها تسارع في الخير.
  170. الوجه الخامس: براءة زينب من الوقوع في عرض السيدة عائشة في قصة الإفك وثناء عائشة عليها بذلك.
  171. الوجه السادس: إخبار عائشة ﵂ أن زينب كانت تكرم النبي ﷺ في نوبة غيرها وتسقيه عسلا.
  172. الوجه السابع: إخبار عائشة عن زينب بأنها كانت تعمل وتتصدق.
  173. ١٠ - شبهة: أخلاق عائشة مع جويرية بنت الحارث ﵄.
  174. نص الشبهة
  175. الوجه الأول
  176. الوجه الثاني
  177. الوجه الثالث: ثناء عائشة عليها بعد إسلامها
  178. الوجه الرابع
  179. الوجه الخامس
  180. ١١ - أخلاق عائشة مع صفية بنت حيي بن أخطب ﵄.
  181. نص الشبهة
  182. الرواية الأولى
  183. الوجه الأول
  184. الوجه الثاني
  185. الوجه الثالث
  186. الوجه الرابع
  187. الرواية الثانية
  188. الرواية الثالثة
  189. الرواية الرابعة
  190. الوجه الأول
  191. الوجه الثاني
  192. الوجه الثالث
  193. الرواية الخامسة
  194. الوجه الأول
  195. الوجه الثاني
  196. الوجه الثالث
  197. الرواية السادسة
  198. الوجه الأول
  199. الوجه الثاني
  200. الوجه الثالث
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس