جارٍ فتح الكتاب…

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مجموعة من المؤلفين

كتب عامة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الوجه الرابع
  2. الرواية السابعة
  3. الرواية الثامنة
  4. الوجه الأول
  5. الوجه الثاني
  6. الوجه الثالث
  7. الوجه الرابع
  8. الوجه الخامس
  9. ١٢ - أخلاق عائشة مع أم حبيبة ﵄.
  10. الوجه الأول: بيان حكم الرواية.
  11. الوجه الثاني: ذكر بعض فضائل السيدة أم حبيبة ﵂.
  12. ١٣ - أخلاق عائشة مع مارية القبطية ﵅.
  13. نص الشبهة
  14. الوجه الأول: ذكر الخلاف مجملا في سبب نزول صدر سورة التحريم.
  15. الوجه الثاني: وجه الجمع بين هذين القولين.
  16. الوجه الثالث: هل هناك صلة بين هذه القصة وبين اعتزال النبي نساءه شهرا وهل كان الاعتزال مرتبطا بسورة التحريم أو بسورة الأحزاب؟
  17. شبهة حول اعتزال النبي ﷺ لنسائه
  18. الوجه الأول
  19. وأما قصة التخيير التي نزلت آيتها بعد هذه القصة فهذا خبرها
  20. موقف عائشة ﵂ من إبراهيم الذي ولدته مارية
  21. ١٤ - أخلاق عائشة مع اللاتي لم يدخل بهن النبي ﷺ.
  22. ١ - موقف عائشة من أسماء بنت النعمان الجونية
  23. الوجه الأول: ذكر الرواية الصحيحة في ذلك
  24. الوجه الثاني: الروايات والزيادات الضعيفة.
  25. ٢ - موقف عائشة من مليكة بنت كعب الليثي وأنها هي التي خدعتها وجعلتها تستعيذ من رسول الله ﷺ.
  26. ١٥ - شبهة: أخلاق عائشة ﵂ وعثمان بن عفان ﵁.
  27. نص الشبهة
  28. أولا: ذكر حديث في مناقب عثمان ترويه عائشة ﵂ وأثيرت عليه شبهتان
  29. الوجه الأول: شرح الحديث وبيان أقوال العلماء فيه
  30. الوجه الثاني: هل صح أن عثمان سب عمارا بهذا السب الذي يدل على عدم الحياء؟
  31. ثانيا: شبهتهم على النصف الأول من خلافة عثمان ﵁.
  32. ثالثا: شبهتهم عن النصف الثاني من خلافة عثمان ﵁ -
  33. شبهات عن الصحابة
  34. ١ - شبهة: حول قول عمر ﵁ لرسول الله ﷺ عند موته ما شأنه أهجر! استفهموه.
  35. نص الشبهة
  36. الوجه الأول: تخريج القصة.
  37. الوجه الثاني: اعتقاد الصحابة ومن تبعهم عصمة النبي ﷺ -
  38. الوجه الثالث: التحقيق أن الهجر في اللغة هو: اختلاط الكلام بوجه غير مفهوم.
  39. الوجه الرابع: فضائل عمر وأدبه مع النبي ﷺ.
  40. الوجه الخامس: لم يأت في رواية واحدة التصريح بأن عمر هو قائل هذه الكلمة.
  41. الوجه السادس: على فرض أن عمر قال هذا فقد قاله على سبيل الشك ولم يجزم بأنه هجر والشك جائز على عمر فإنه لا معصوم إلا النبي ﷺ.
  42. الوجه السابع: إن الذين قالوا ما شأنه أهجر أو هجرهم الذين كانوا قريبي العهد بالإسلام.
  43. الوجه الثامن: العلة من قول الصحابة ﵁ ما شأنه؟ أهجر؟
  44. الوجه التاسع: إقرار النبي ﷺ كلام الصحابة بعدم الإنكار عليهم.
  45. أما عن قولهم: حيف اختلفوا بعد أمره ﷺ أن يأتوه بالكتاب؟
  46. الوجه الأول: لعلهم اعتقدوا أن ذلك صدر منه ﷺ من غير قصد جازم لقرينة في المجلس.
  47. الوجه الثاني: قصدوا التخفيف على رسول الله ﷺ.
  48. الوجه الثالث: وقد قيل: إن عمر خشي تطرق المنافقين ومن في قلبه مرض لما كتب في ذلك الكتاب في الخلوة.
  49. الوجه الرابع: لعلهم ظنوا أنه اختبار من النبي ﷺ.
  50. الوجه الخامس: وقيل أن النبي ﷺ لم يطلب، ولكن طلب منه أن يكتب فقال: ائتوني. . .
  51. الوجه السادس: إقرار النبي ﷺ كلامهم بعدم الإنكار عليهم
  52. ٢ - شبهة: قتل خالد بن الوليد ﵁ لمالك بن نويرة.
  53. الوجه الأول: ذكر الروايات.
  54. الوجه الثاني: فضائل خالد في الوليد ﵁ -
  55. الوجه الثالث: أمور جرت لخالد في عهد النبي ﷺ ولم يحكم عليه النبي ﷺ بالفسق أو أنه يستحق الرجم، بل يبين له الصواب، وكان هناك ما رجح النبي ﷺ فيه رأي خالد.
  56. الوجه الرابع: فهم خالد ﵁ وتأويلاته للأمور ربما من يشاهده يظن أنه على خطأ.
  57. الوجه الخامس: مشاركة خالد ﵁ في حرب المرتدين أمن دولة الإسلام، فإن فرض أنه فعل خطأ ما فإنه يذوب في بحر حسناته.
  58. الوجه السادس: مالك بن نويرة مختلف في إسلامه، ولم يتبين لخالد ولغيره وجه إسلامه.
  59. الوجه السابع: عدة مواقف من مالك بن نويرة تبرر موقف خالد من التشكيك في أمر إسلامه.
  60. الوجه الثامن: لو كان خالد يريد بقتل مالك أمرا من أمور الدنيا من مال وشهوة لفعل به أبو بكر مثل ما فعل برجل يسمى الفجاءة.
  61. الوجه التاسع: موقف أبي بكر من خالد هو الأحكم، وبيان علة عدم إقامته للحد عليه.
  62. الوجه العاشر: القائد في المعركة قد يتعرض لمواقف محيرة، فلا نهضم شخصيته ما دامت أن له انتصارات بطولية كثيرة
  63. الوجه الحادي عشر: زواج خالد من زوجة مالك، وبيان أن خالدا لم يقصد الزنا كما قال عمر.
  64. الوجه الثاني عشر: تحقيق موقف الصحابة من قتل خالد لمالك بن نويرة.
  65. ٣ - رد الشبهات عن معاوية بن أبي سفيان ﵄.
  66. مقدمة، ونص الشبهة
  67. المبحث الأول: التعريف به، وذكر شيء من فضائله
  68. أولا: التعريف به
  69. ثانيا: ذكر فضائله
  70. أولا: صحبته للنبي ﷺ-
  71. ثانيا: كتابته بين يدي رسول الله ﷺ وفق ذلك حديثان
  72. الوجه الأول: دعوة النبي ﷺ-
  73. الوجه الثاني: وهو كتابته للنبي ﷺ.
  74. ثالثا: دعاء النبي ﷺ له
  75. رابعا: كونه أول من ركب البحر مجاهدا في سبيل الله.
  76. خامسا: أن النبي ﷺ سئل عن معاوية ﵁ فلم يذكر فيه إلا فقره، وقلة ماله.
  77. سادسا: حب النبي ﷺ لعزته مع أهل بيته
  78. سابعا: قرب منزلته من رسول الله ﷺ.
  79. ثامنا: انتفاعه بما سمع من رسول الله ﷺ في سيرته.
  80. تاسعا: معاوية خال المؤمنين.
  81. عاشرا: ثناء الصحابة ﵃ عليه.
  82. حادية عشرة: ثناء التابعين، والعلماء عليه.
  83. ثانية عشرة: ذكر شيء عن ولايته، وفتوحاته.
  84. ثالثة عشر: ذكر جهود معاوية ﵁ في الجهاد، والفتوحات؟
  85. المبحث الثاني: رد الشبهات التي أثيرت في حق معاوية ﵁.
  86. الشبهة الأولى: حول الأحاديث الواردة في ذم ولعن معاوية ﵁.
  87. الوجه الأول: ذكر الأحاديث الواردة في ذلك، وبيان بطلانها
  88. الوجه الثاني: ذكر التفسير الصحيح للآية من كلام الصحابة، وعلماء الأمة.
  89. الشبهة الثانية: قتل محمد بن أبي بكر الصديق، وإحراقه بالنار في جيفة حمار وشماتة أخته أم حبيبة في عائشة بسبب ذلك ورد عائشة عليها بقولها يا ابنة العاهرة.
  90. الوجه الأول: إيراد روايات القصة، وبيان ما فيها من ضعف.
  91. الوجه الثاني: أن معاوية أمر بقتاله، ولم يأمر بقتله، ولكنه أحبه، وكذلك فعل أنصاره لاشتراكه في الخروج على عثمان.
  92. الوجه الثالث
  93. الوجه الرابع
  94. الوجه الخامس
  95. الشبهة الثالثة: قتل معاوية لحجر بن عدي.
  96. الوجه الأول: بطلان أمر معاوية بسب علي على المنابر الذي جعلوه سببا لاعتراض حجر بن عدي
  97. بداية القصة
  98. استنكاره ذم علي بن أبي طالب ﵁-
  99. قال عثمان بن عقبة
  100. دعوة ذهاب لحجر، ورفض أصحابه أن يذهب ثم القبض عليه، وما جرى في ذلك من سفك للدماء
  101. قال أبو مخنف
  102. شهادة الشهود على حجر
  103. فكتب أبو بردة بن أبي موسى
  104. فقال معاوية: زياد أصدق عندنا من حجر
  105. ذكر عدد من قتل
  106. الأول
  107. الثاني
  108. الوجه الثالث: أن ما يمكن قبوله من هذه الروايات لا يوجد فيه شيء من هذا التفصيل المزري بصحابة النبي ﷺ-
  109. الوجه الثاني: أن معاوية إمام مجتهد، والأصل أن قتل الإمام بحق
  110. الوجه الثالث: إمامة معاوية باعتراف حجر نفسه ولم يصح لعنه له ولا خلعه.
  111. الوجه الرابع: أن معاوية ﵁ لم يقتلهم على الفور من غير تبين وشهود واستخارة.
  112. الوجه الخامس: أن معاوية خاف من تفريق جماعة المسلمين.
  113. الوجه السادس: وقفة هامة حول مواقف أهل العراق، ومعرفة الحسن لذلك، وبهذه المعرفة نجاه الله منهم.
  114. الوجه السابع: اجتهاد معاوية ﵁ لا يخلو من حالين؛ إما الإصابة وإما الخطأ.
  115. الشبهة الرابعة: شبهة لعن علي ﵁ على المنابر بأمر من معاوية ﵁-
  116. * دفع إشكال عن روايتين ربما تمسك بهما أصجاب هذه الدعاوى.
  117. الأولى: عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال
  118. الوجه الأول
  119. الوجه الثاني
  120. الوجه الثالث
  121. الرواية الثانية: عن سهل بن سعد ﵁ قال
  122. الشبهة الخامسة: ما جرى بينه، وبين الحسن بن علي ﵃.
  123. أولا: هل اشترى معاوية الحسن بالمال حتى تنازل له عن الخلافة؟
  124. الوجه الأول
  125. الوجه الثاني
  126. الوجه الثالث
  127. الوجه الرابع
  128. الوجه الخامس
  129. بعض الروايات التي توهم أنه اشتراه بالمال فهي من وضع الكذابين
  130. الرواية الأولى
  131. الرواية الثانية
  132. الرواية الثالثة
  133. الرواية الربعة
  134. الرواية الثالثة
  135. الرواية السادسة
  136. الرواية السابعة
  137. ثانيا: هل صحيح أن معاوية ﵁ دبر مؤامرة لقتل الحسن هو أو ابنه يزيد؟ !
  138. الرواية الأولى
  139. الرواية الثانية
  140. الرواية الثالثة
  141. الرواية الرابعة
  142. وقد رد العلماء من أهل السنة على هذا الكلام ومن ذلك ما يلي
  143. ١ - قال ابن خلدون
  144. ٢ - وقال ابن كثير رحمه الله
  145. ٣ - وقال الذهبي
  146. ٤ - وقال ابن العربي
  147. ولعل الناقد لمتن هذه الرواية يتجلى له عدة أمور
  148. فصل في زوجات الحسن اللاتي لم يعلم عددهن وبيان أن هذه أسطورة يعتمد عليها في اتهام معاوية ﵁ بقتل الحسن عن طريق الاستعانة بإحدى زوجاته اللاتي لم يعلم عددهن، ولأنه كان صاحب ضرائر.
  149. ١ - الرواية الأولى
  150. ٢ - الرواية الثانية
  151. ٣ - الرواية الثالثة
  152. ٤ - الرواية الرابعة
  153. ٥ - الرواية الخامسة
  154. ٦ - الرواية السادسة
  155. ٧ - الرواية السابعة
  156. ٨ - الرواية الثامنة
  157. الشبهة السادسة: شبهة طلب معاوية بن أبي سفيان ﵄ للخلافة.
  158. الشبهة السابعة: أخذ ولاية العهد ليزيد وقد اشتهر قبل ذلك بشرب الخمر، والسكر وقد كان في المسلمين من هو أولى منه.
  159. الوجه الأول: أن تولية يزيد أمر قدري وهو من دلائل نبوة النبي ﷺ -
  160. الوجه الثاني: نشأة يزيد بن معاوية.
  161. الوجه الثالث: أنه لم يفعل ذلك إلا بعد موت كبار الصحابة كالعشرة المبشرين بالجنة، والحسن بن علي ﵃.
  162. الوجه الرابع: أنه فعل ذلك بعدما ظهرت كفاءة يزيد في غزو القسطنينية.
  163. الوجه الخامس: أن من اعترض من الصحابة على معاوية في ذلك لم يصح عنه طعن في يزيد بأنه كان يشرب الخمر، ويترك الصلاة وينكح الأمهات، وغير ذلك مما ذكروه.
  164. الوجه السادس: رد ابن عمر على من خلع يزيدا، وشهادة محمد بن علي ليزيد بحسن السيرة، وفي ذلك روايات
  165. الوجه السابع: ذكر الأسباب التي دفعت معاوية إلى هذا.
  166. الوجه الثامن: أن معاوية إمام مجتهد وكان يرى صحة إمامة المفضول مع وجود الفاضل وغاية ما في الأمر أن يكون أخطأ، أو أصاب.
  167. الوجه التاسع: بطلان الروايات التي تقول: بأنه سكير يشرب الخمر.
  168. الوجه العاشر: بطلان الروايات التي تقول بأن معاوية كان صاحب هوى في يزيد.
  169. الوجه الحادي عشر: أن دولة معاوية ﵁ لم تقم على الظلم، وإهدار الحقوق، وتعطيل الشرع بل قامت على العدل والحق والجهاد في سبيل الله تعالى.
  170. الشبهة الثامنة: إلحاق زياد بأبي سفيان.
  171. الوجه الأول: أصل القضية
  172. الوجه الثاني: أننا لا نسلم بأن استلحاق زياد من فعل معاوية ﵁، وإنما هو من فعل زياد نفسه
  173. الوجه الثالث: أن معاوية أقر عليه ابن زياد لأمور مقبولة عنده اجتهادا منه ﵁ ولقد ساق ابن العربي هذه الشبهة ورد عليه بما حاصله هذا العنوان.
  174. ٤ - شبهات عن أبي هريرة ﵁.
  175. نص الشبهة
  176. الوجه الأول: سيرة أبي هريرة ﵁.
  177. الوجه الثاني: بعض فضائل أبي هريرة ﵁.
  178. الوجه الثالث: حكم أهل العلم على من تكلم في الصحابة، وفي أبي هريرة خاصة.
  179. الوجه الرابع: الرد على الشبهات التي أثيرت حول أبي هريرة ﵁ -
  180. الشبهة الأولى: الاختلاف في اسمه
  181. الوجه الأول: الهدف من الاسم هو المعرفة، وقد عرف بكنيته.
  182. الوجه الثاني: قيمة الرجل في عمله وليست في اسمه.
  183. الوجه الثالث: الاختلاف في الاسم طبيعي وبدهي، لا في أبي هريرة ﵁ وحده، بل في كل إنسان عرف بكنيته منذ نعومة أظفاره.
  184. الوجه الرابع: كثرة الاختلاف في اسمه واسم أبيه ليس على حقيقته.
  185. الشبهة الثانية: قالوا: لم نعرف شيئا عن نشأته ولا عن تاريخه قبل إسلامه
  186. الوجه الأول: هذه دعوى لا أصل لها.
  187. الوجه الثاني: العبرة بما بعد الإسلام.
  188. الوجه الثالث: أبو هريرة يحدثنا عن نفسه.
  189. الشبهة الثالثة: طعنهم في إكثار أبي هريرة من الرواية.
  190. الوجه الأول: ملازمته لرسول الله ﷺ.
  191. الوجه الثاني: دعاء النبي ﷺ له بعدم النسيان.
  192. الوجه الثالث: حرصه على العلم، ودعوة الناس إليه، وكثرة سؤاله للنبي ﷺ وشهادة الرسول ﷺ له بذلك.
  193. الوجه الرابع: خوفه من كتمان العلم.
  194. الوجه الخامس: حرصه على أن تتحقق فيه دعوة النبي ﷺ -
  195. الوجه السادس: سماع كثير من الصحابة والتابعين له، وعدم إنكارهم عليه ﵃ جميعا
  196. الوجه السابع: قوة حفظه ﵁.
  197. الوجه الثامن: شهادة الصحابة ﵃ ومن بعدهم من أهل العلم بقوة حفظه، وإتقائه وكثرة سماعه وحرصه على الحديث.
  198. الوجه التاسع: كثرة روايته كثرة نسبية
  199. الوجه العاشر: قصر صحبته قصر نسبي.
  200. الوجه الحادي عشر: تأخر وفاته وحاجة الناس إلى علمه، وكثرة الرواة عنه.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس