موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام
موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- روضة المحدثين
- التعريف بالإسلام
- فتاوى دار الإفتاء المصرية
- فقه المعاملات
- المعجم الجامع في تراجم المعاصرين
- مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية
- صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)
- مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (الجزء الأول)
- ديوان الهذليين
- فتاوى الطب والمرضى
- إعراب القرآن للدعاس
- التسهيل في فقه الإمام أحمد - وزارة الأوقاف الكويتية
من القسم نفسه
- التعريف بالإسلام
- البيت السعيد وخلاف الزوجين
- منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب
- وسطية الإسلام ودعوته إلى الحوار
- أخطاء وأوهام في أضخم مشروع تعسفي لهدم السنة
- المعلم الأول صلى الله عليه وسلم
- دليل الفرص والوسائل الدعوية
- طل الربوة تربية الأستاذ الداعية لتلميذه
- عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين
- آداب الحوار وقواعد الاختلاف
- محاضرات في النصرانية
- العلم يدعو للإيمان
فهرس المحتويات
- الوجه الرابع
- الرواية السابعة
- الرواية الثامنة
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس
- ١٢ - أخلاق عائشة مع أم حبيبة ﵄.
- الوجه الأول: بيان حكم الرواية.
- الوجه الثاني: ذكر بعض فضائل السيدة أم حبيبة ﵂.
- ١٣ - أخلاق عائشة مع مارية القبطية ﵅.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: ذكر الخلاف مجملا في سبب نزول صدر سورة التحريم.
- الوجه الثاني: وجه الجمع بين هذين القولين.
- الوجه الثالث: هل هناك صلة بين هذه القصة وبين اعتزال النبي نساءه شهرا وهل كان الاعتزال مرتبطا بسورة التحريم أو بسورة الأحزاب؟
- شبهة حول اعتزال النبي ﷺ لنسائه
- الوجه الأول
- وأما قصة التخيير التي نزلت آيتها بعد هذه القصة فهذا خبرها
- موقف عائشة ﵂ من إبراهيم الذي ولدته مارية
- ١٤ - أخلاق عائشة مع اللاتي لم يدخل بهن النبي ﷺ.
- ١ - موقف عائشة من أسماء بنت النعمان الجونية
- الوجه الأول: ذكر الرواية الصحيحة في ذلك
- الوجه الثاني: الروايات والزيادات الضعيفة.
- ٢ - موقف عائشة من مليكة بنت كعب الليثي وأنها هي التي خدعتها وجعلتها تستعيذ من رسول الله ﷺ.
- ١٥ - شبهة: أخلاق عائشة ﵂ وعثمان بن عفان ﵁.
- نص الشبهة
- أولا: ذكر حديث في مناقب عثمان ترويه عائشة ﵂ وأثيرت عليه شبهتان
- الوجه الأول: شرح الحديث وبيان أقوال العلماء فيه
- الوجه الثاني: هل صح أن عثمان سب عمارا بهذا السب الذي يدل على عدم الحياء؟
- ثانيا: شبهتهم على النصف الأول من خلافة عثمان ﵁.
- ثالثا: شبهتهم عن النصف الثاني من خلافة عثمان ﵁ -
- شبهات عن الصحابة
- ١ - شبهة: حول قول عمر ﵁ لرسول الله ﷺ عند موته ما شأنه أهجر! استفهموه.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: تخريج القصة.
- الوجه الثاني: اعتقاد الصحابة ومن تبعهم عصمة النبي ﷺ -
- الوجه الثالث: التحقيق أن الهجر في اللغة هو: اختلاط الكلام بوجه غير مفهوم.
- الوجه الرابع: فضائل عمر وأدبه مع النبي ﷺ.
- الوجه الخامس: لم يأت في رواية واحدة التصريح بأن عمر هو قائل هذه الكلمة.
- الوجه السادس: على فرض أن عمر قال هذا فقد قاله على سبيل الشك ولم يجزم بأنه هجر والشك جائز على عمر فإنه لا معصوم إلا النبي ﷺ.
- الوجه السابع: إن الذين قالوا ما شأنه أهجر أو هجرهم الذين كانوا قريبي العهد بالإسلام.
- الوجه الثامن: العلة من قول الصحابة ﵁ ما شأنه؟ أهجر؟
- الوجه التاسع: إقرار النبي ﷺ كلام الصحابة بعدم الإنكار عليهم.
- أما عن قولهم: حيف اختلفوا بعد أمره ﷺ أن يأتوه بالكتاب؟
- الوجه الأول: لعلهم اعتقدوا أن ذلك صدر منه ﷺ من غير قصد جازم لقرينة في المجلس.
- الوجه الثاني: قصدوا التخفيف على رسول الله ﷺ.
- الوجه الثالث: وقد قيل: إن عمر خشي تطرق المنافقين ومن في قلبه مرض لما كتب في ذلك الكتاب في الخلوة.
- الوجه الرابع: لعلهم ظنوا أنه اختبار من النبي ﷺ.
- الوجه الخامس: وقيل أن النبي ﷺ لم يطلب، ولكن طلب منه أن يكتب فقال: ائتوني. . .
- الوجه السادس: إقرار النبي ﷺ كلامهم بعدم الإنكار عليهم
- ٢ - شبهة: قتل خالد بن الوليد ﵁ لمالك بن نويرة.
- الوجه الأول: ذكر الروايات.
- الوجه الثاني: فضائل خالد في الوليد ﵁ -
- الوجه الثالث: أمور جرت لخالد في عهد النبي ﷺ ولم يحكم عليه النبي ﷺ بالفسق أو أنه يستحق الرجم، بل يبين له الصواب، وكان هناك ما رجح النبي ﷺ فيه رأي خالد.
- الوجه الرابع: فهم خالد ﵁ وتأويلاته للأمور ربما من يشاهده يظن أنه على خطأ.
- الوجه الخامس: مشاركة خالد ﵁ في حرب المرتدين أمن دولة الإسلام، فإن فرض أنه فعل خطأ ما فإنه يذوب في بحر حسناته.
- الوجه السادس: مالك بن نويرة مختلف في إسلامه، ولم يتبين لخالد ولغيره وجه إسلامه.
- الوجه السابع: عدة مواقف من مالك بن نويرة تبرر موقف خالد من التشكيك في أمر إسلامه.
- الوجه الثامن: لو كان خالد يريد بقتل مالك أمرا من أمور الدنيا من مال وشهوة لفعل به أبو بكر مثل ما فعل برجل يسمى الفجاءة.
- الوجه التاسع: موقف أبي بكر من خالد هو الأحكم، وبيان علة عدم إقامته للحد عليه.
- الوجه العاشر: القائد في المعركة قد يتعرض لمواقف محيرة، فلا نهضم شخصيته ما دامت أن له انتصارات بطولية كثيرة
- الوجه الحادي عشر: زواج خالد من زوجة مالك، وبيان أن خالدا لم يقصد الزنا كما قال عمر.
- الوجه الثاني عشر: تحقيق موقف الصحابة من قتل خالد لمالك بن نويرة.
- ٣ - رد الشبهات عن معاوية بن أبي سفيان ﵄.
- مقدمة، ونص الشبهة
- المبحث الأول: التعريف به، وذكر شيء من فضائله
- أولا: التعريف به
- ثانيا: ذكر فضائله
- أولا: صحبته للنبي ﷺ-
- ثانيا: كتابته بين يدي رسول الله ﷺ وفق ذلك حديثان
- الوجه الأول: دعوة النبي ﷺ-
- الوجه الثاني: وهو كتابته للنبي ﷺ.
- ثالثا: دعاء النبي ﷺ له
- رابعا: كونه أول من ركب البحر مجاهدا في سبيل الله.
- خامسا: أن النبي ﷺ سئل عن معاوية ﵁ فلم يذكر فيه إلا فقره، وقلة ماله.
- سادسا: حب النبي ﷺ لعزته مع أهل بيته
- سابعا: قرب منزلته من رسول الله ﷺ.
- ثامنا: انتفاعه بما سمع من رسول الله ﷺ في سيرته.
- تاسعا: معاوية خال المؤمنين.
- عاشرا: ثناء الصحابة ﵃ عليه.
- حادية عشرة: ثناء التابعين، والعلماء عليه.
- ثانية عشرة: ذكر شيء عن ولايته، وفتوحاته.
- ثالثة عشر: ذكر جهود معاوية ﵁ في الجهاد، والفتوحات؟
- المبحث الثاني: رد الشبهات التي أثيرت في حق معاوية ﵁.
- الشبهة الأولى: حول الأحاديث الواردة في ذم ولعن معاوية ﵁.
- الوجه الأول: ذكر الأحاديث الواردة في ذلك، وبيان بطلانها
- الوجه الثاني: ذكر التفسير الصحيح للآية من كلام الصحابة، وعلماء الأمة.
- الشبهة الثانية: قتل محمد بن أبي بكر الصديق، وإحراقه بالنار في جيفة حمار وشماتة أخته أم حبيبة في عائشة بسبب ذلك ورد عائشة عليها بقولها يا ابنة العاهرة.
- الوجه الأول: إيراد روايات القصة، وبيان ما فيها من ضعف.
- الوجه الثاني: أن معاوية أمر بقتاله، ولم يأمر بقتله، ولكنه أحبه، وكذلك فعل أنصاره لاشتراكه في الخروج على عثمان.
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس
- الشبهة الثالثة: قتل معاوية لحجر بن عدي.
- الوجه الأول: بطلان أمر معاوية بسب علي على المنابر الذي جعلوه سببا لاعتراض حجر بن عدي
- بداية القصة
- استنكاره ذم علي بن أبي طالب ﵁-
- قال عثمان بن عقبة
- دعوة ذهاب لحجر، ورفض أصحابه أن يذهب ثم القبض عليه، وما جرى في ذلك من سفك للدماء
- قال أبو مخنف
- شهادة الشهود على حجر
- فكتب أبو بردة بن أبي موسى
- فقال معاوية: زياد أصدق عندنا من حجر
- ذكر عدد من قتل
- الأول
- الثاني
- الوجه الثالث: أن ما يمكن قبوله من هذه الروايات لا يوجد فيه شيء من هذا التفصيل المزري بصحابة النبي ﷺ-
- الوجه الثاني: أن معاوية إمام مجتهد، والأصل أن قتل الإمام بحق
- الوجه الثالث: إمامة معاوية باعتراف حجر نفسه ولم يصح لعنه له ولا خلعه.
- الوجه الرابع: أن معاوية ﵁ لم يقتلهم على الفور من غير تبين وشهود واستخارة.
- الوجه الخامس: أن معاوية خاف من تفريق جماعة المسلمين.
- الوجه السادس: وقفة هامة حول مواقف أهل العراق، ومعرفة الحسن لذلك، وبهذه المعرفة نجاه الله منهم.
- الوجه السابع: اجتهاد معاوية ﵁ لا يخلو من حالين؛ إما الإصابة وإما الخطأ.
- الشبهة الرابعة: شبهة لعن علي ﵁ على المنابر بأمر من معاوية ﵁-
- * دفع إشكال عن روايتين ربما تمسك بهما أصجاب هذه الدعاوى.
- الأولى: عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الرواية الثانية: عن سهل بن سعد ﵁ قال
- الشبهة الخامسة: ما جرى بينه، وبين الحسن بن علي ﵃.
- أولا: هل اشترى معاوية الحسن بالمال حتى تنازل له عن الخلافة؟
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس
- بعض الروايات التي توهم أنه اشتراه بالمال فهي من وضع الكذابين
- الرواية الأولى
- الرواية الثانية
- الرواية الثالثة
- الرواية الربعة
- الرواية الثالثة
- الرواية السادسة
- الرواية السابعة
- ثانيا: هل صحيح أن معاوية ﵁ دبر مؤامرة لقتل الحسن هو أو ابنه يزيد؟ !
- الرواية الأولى
- الرواية الثانية
- الرواية الثالثة
- الرواية الرابعة
- وقد رد العلماء من أهل السنة على هذا الكلام ومن ذلك ما يلي
- ١ - قال ابن خلدون
- ٢ - وقال ابن كثير رحمه الله
- ٣ - وقال الذهبي
- ٤ - وقال ابن العربي
- ولعل الناقد لمتن هذه الرواية يتجلى له عدة أمور
- فصل في زوجات الحسن اللاتي لم يعلم عددهن وبيان أن هذه أسطورة يعتمد عليها في اتهام معاوية ﵁ بقتل الحسن عن طريق الاستعانة بإحدى زوجاته اللاتي لم يعلم عددهن، ولأنه كان صاحب ضرائر.
- ١ - الرواية الأولى
- ٢ - الرواية الثانية
- ٣ - الرواية الثالثة
- ٤ - الرواية الرابعة
- ٥ - الرواية الخامسة
- ٦ - الرواية السادسة
- ٧ - الرواية السابعة
- ٨ - الرواية الثامنة
- الشبهة السادسة: شبهة طلب معاوية بن أبي سفيان ﵄ للخلافة.
- الشبهة السابعة: أخذ ولاية العهد ليزيد وقد اشتهر قبل ذلك بشرب الخمر، والسكر وقد كان في المسلمين من هو أولى منه.
- الوجه الأول: أن تولية يزيد أمر قدري وهو من دلائل نبوة النبي ﷺ -
- الوجه الثاني: نشأة يزيد بن معاوية.
- الوجه الثالث: أنه لم يفعل ذلك إلا بعد موت كبار الصحابة كالعشرة المبشرين بالجنة، والحسن بن علي ﵃.
- الوجه الرابع: أنه فعل ذلك بعدما ظهرت كفاءة يزيد في غزو القسطنينية.
- الوجه الخامس: أن من اعترض من الصحابة على معاوية في ذلك لم يصح عنه طعن في يزيد بأنه كان يشرب الخمر، ويترك الصلاة وينكح الأمهات، وغير ذلك مما ذكروه.
- الوجه السادس: رد ابن عمر على من خلع يزيدا، وشهادة محمد بن علي ليزيد بحسن السيرة، وفي ذلك روايات
- الوجه السابع: ذكر الأسباب التي دفعت معاوية إلى هذا.
- الوجه الثامن: أن معاوية إمام مجتهد وكان يرى صحة إمامة المفضول مع وجود الفاضل وغاية ما في الأمر أن يكون أخطأ، أو أصاب.
- الوجه التاسع: بطلان الروايات التي تقول: بأنه سكير يشرب الخمر.
- الوجه العاشر: بطلان الروايات التي تقول بأن معاوية كان صاحب هوى في يزيد.
- الوجه الحادي عشر: أن دولة معاوية ﵁ لم تقم على الظلم، وإهدار الحقوق، وتعطيل الشرع بل قامت على العدل والحق والجهاد في سبيل الله تعالى.
- الشبهة الثامنة: إلحاق زياد بأبي سفيان.
- الوجه الأول: أصل القضية
- الوجه الثاني: أننا لا نسلم بأن استلحاق زياد من فعل معاوية ﵁، وإنما هو من فعل زياد نفسه
- الوجه الثالث: أن معاوية أقر عليه ابن زياد لأمور مقبولة عنده اجتهادا منه ﵁ ولقد ساق ابن العربي هذه الشبهة ورد عليه بما حاصله هذا العنوان.
- ٤ - شبهات عن أبي هريرة ﵁.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: سيرة أبي هريرة ﵁.
- الوجه الثاني: بعض فضائل أبي هريرة ﵁.
- الوجه الثالث: حكم أهل العلم على من تكلم في الصحابة، وفي أبي هريرة خاصة.
- الوجه الرابع: الرد على الشبهات التي أثيرت حول أبي هريرة ﵁ -
- الشبهة الأولى: الاختلاف في اسمه
- الوجه الأول: الهدف من الاسم هو المعرفة، وقد عرف بكنيته.
- الوجه الثاني: قيمة الرجل في عمله وليست في اسمه.
- الوجه الثالث: الاختلاف في الاسم طبيعي وبدهي، لا في أبي هريرة ﵁ وحده، بل في كل إنسان عرف بكنيته منذ نعومة أظفاره.
- الوجه الرابع: كثرة الاختلاف في اسمه واسم أبيه ليس على حقيقته.
- الشبهة الثانية: قالوا: لم نعرف شيئا عن نشأته ولا عن تاريخه قبل إسلامه
- الوجه الأول: هذه دعوى لا أصل لها.
- الوجه الثاني: العبرة بما بعد الإسلام.
- الوجه الثالث: أبو هريرة يحدثنا عن نفسه.
- الشبهة الثالثة: طعنهم في إكثار أبي هريرة من الرواية.
- الوجه الأول: ملازمته لرسول الله ﷺ.
- الوجه الثاني: دعاء النبي ﷺ له بعدم النسيان.
- الوجه الثالث: حرصه على العلم، ودعوة الناس إليه، وكثرة سؤاله للنبي ﷺ وشهادة الرسول ﷺ له بذلك.
- الوجه الرابع: خوفه من كتمان العلم.
- الوجه الخامس: حرصه على أن تتحقق فيه دعوة النبي ﷺ -
- الوجه السادس: سماع كثير من الصحابة والتابعين له، وعدم إنكارهم عليه ﵃ جميعا
- الوجه السابع: قوة حفظه ﵁.
- الوجه الثامن: شهادة الصحابة ﵃ ومن بعدهم من أهل العلم بقوة حفظه، وإتقائه وكثرة سماعه وحرصه على الحديث.
- الوجه التاسع: كثرة روايته كثرة نسبية
- الوجه العاشر: قصر صحبته قصر نسبي.
- الوجه الحادي عشر: تأخر وفاته وحاجة الناس إلى علمه، وكثرة الرواة عنه.