موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام
موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- روضة المحدثين
- التعريف بالإسلام
- فتاوى دار الإفتاء المصرية
- فقه المعاملات
- المعجم الجامع في تراجم المعاصرين
- مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية
- صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)
- مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (الجزء الأول)
- ديوان الهذليين
- فتاوى الطب والمرضى
- إعراب القرآن للدعاس
- التسهيل في فقه الإمام أحمد - وزارة الأوقاف الكويتية
من القسم نفسه
- التعريف بالإسلام
- البيت السعيد وخلاف الزوجين
- منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب
- وسطية الإسلام ودعوته إلى الحوار
- أخطاء وأوهام في أضخم مشروع تعسفي لهدم السنة
- المعلم الأول صلى الله عليه وسلم
- دليل الفرص والوسائل الدعوية
- طل الربوة تربية الأستاذ الداعية لتلميذه
- عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين
- آداب الحوار وقواعد الاختلاف
- محاضرات في النصرانية
- العلم يدعو للإيمان
فهرس المحتويات
- الوجه الثاني عشر: عدم انشغاله بالدنيا فقد كان فقيرا من أهل الصفة
- الشبهة الرابعة: ادعاؤهم أن أبا هريرة كتم علما عن النبي ﷺ -
- الوجه الأول: بيان المراد بهذا الوعاء الذي كتمه أبو هريرة
- الوجه الثاني: جواز كتمان بعض العلم لمن لا يحسن فهمه، أو يترتب عليه فتنة.
- الوجه الثالث: هذا الادعاء مخالف لمذهب أبي هريرة ﵁ -
- الشبهة الخامسة: إنكار عمر ﵁ على إكثار أبي هريرة من الحديث عن رسول الله ﷺ.
- أولا: حول مسألة إقلال عمر ﵁ من الرواية.
- الوجه الأول: هذا مذهب لعمر ﵁ وبعض الصحابة، وبيان الحكمة التي كان يريدها من ذلك.
- الوجه الثاني: أن عمر لم ينه عن كل أنواع التحديث؛ وإنما في الأحاديث التي قد تضعها الناس على غير مواضعها، أما في أحاديث الأحكام فلا.
- الوجه الثالث: مذهب الإقلال من الرواية ليس مذهب عمر وحده.
- ثانيا: بالنسبة إلى ادعائهم أن عمر ﵁ أنكر على أبي هريرة ﵁.
- الوجه الأول: قدمنا أن هذا -الإقلال من الحديث- مذهب لعمر ﵁ وليس مع أبي هريرة فقط.
- الوجه الثاني: هذه القصة باطلة دراية.
- الوجه الثالث: قول عمر عن أبي هريرة أكذب المحدثين، ادعاء كاذب.
- الوجه الرابع: قوله: "لتتركن" أي: الأحاديث التي قد تضعها الناس على غير مواضعها
- ثالثا: بالنسبة لقولهم إنه لما أصر أبو هريرة على الرواية، حبسه مع من كان يكثر الرواية عن رسول الله ﷺ.
- الوجه الأول: في نسبة هذا الفعل إلى عمر ﵃ شك.
- الوجه الثاني: بيان معنى الحبس في هذا الأثر.
- بالنسبة لقوله: ما كنا نستطيع أن نقول: قال رسول الله ﷺ حتى قبض عمر.
- الوجه الأول: هذه الآثار لا تصح عن أبي هريرة.
- الوجه الثاني: أن أبا هريرة حدث عمر بالحديث عن النبي ﷺ.
- الوجه الثالث: أن عمر ﵁ طلب الحديث عن رسول الله ﷺ -
- الشبهة السادسة: عزل عمر ﵁ له عن ولاية البحرين.
- أولا: بالنسبة لعزل عمر ﵁ لأبي هريرة.
- الوجه الأول: ذكر الأثر في ذلك، وبيانه.
- الوجه الثاني: لم يكن عمر ﵁ شاكا في أمانة أبي هريرة، وإنما أراد بمساءلته ليقطع التساؤل.
- الوجه الثالث: دعوة عمر لأبي هريرة إلا الولاية مرة ثانية يدل على أنه لم يشك في أمانته.
- الوجه الرابع: هذه سياسة عمر يعزل ولاته لا عن شبهة؛ بل من باب الاجتهاد وحسن رعاية الأمور.
- ثانيا: بالنسبة لضربه بالدرة فجوابه من وجوه.
- الوجه الأول: هذه حكاية مفتراة على عمر ﵁.
- الوجه الثاني: هذا لا يعقل عن عمر ﵁ -
- الشبهة السابعة: يقولون: إن أبا هريرة ﵁ أكثر روايته عن كعب الأحبار.
- الوجه الأول: كعب الأحبار ليس من الصحابة، فلماذا يأخذ عنه أبو هريرة حديث رسول الله ﷺ -
- الوجه الثاني: لا يتصور أن أبا هريرة يكذب على رسول الله ﷺ -
- الوجه الثالث: هذه دعوى -يروي عن كعب عن النبي ﷺ - باطلة، فإنه إذا روى عنه فإنما يروي أخبار الأمم الماضية.
- الشبهة الثامنة: يقولون: إن أبا هريرة اعترف بأن مرويات ابن عمرو أكثر، فأين هي؟
- الوجه الأول: بيان معنى قول أبي هريرة.
- الوجه الثاني: أن هذا ليس عاما فقد يكون في أول إسلام أبي هريرة.
- الوجه الثالث: قد يكون الاستثناء منقطع، وعند ذلك فلا إشكال.
- الوجه الرابع: قد يكون هذا على حسب ظنه.
- الوجه الخامس: أسباب كثرة رواية أبي هريرة عن عبد الله بن عمرو
- الشبهة التاسعة: يقولون: أين باقي الصحابة من مرويات أبي هريرة؟
- الشبهة العاشرة: إنكار عائشة على أبي هريرة في التحديث عن رسول الله ﷺ -
- الوجه الأول: أن عائشة لم تنكر الرواية، وإنما أنكرت سرد الحديث.
- الوجه الثاني: بيان عذر أبي هريرة في سرده للحديث.
- الشبهة الحادية عشرة: يدعون أن أبا هريرة كان يدلس.
- الوجه الأول: الأثر عن شعبة لا يصح، وهذا بيانه.
- الوجه الثاني: حديث أبي هريرة في صيام الجنب صحيح.
- الوجه الأول: أبو هريرة لم ينفرد بإسناده إلى الرسول ﷺ ما لم يسمعه منه.
- الوجه الثاني: هذا مرسل صحابي وهو حجة.
- الوجه الثالث: عائشة ﵂ لم تنكر على أبي هريرة.
- الوجه الرابع: هذا الخبر لا يدل على تكذيب أبي هريرة.
- الشبهة الثانية عشر: عدم الأخذ بحديث أبي هريرة إلا في حديث الجنة والنار فقط.
- الوجه الأول: هذا الكلام مردود وغير مرضي.
- الشبهة الثالثة عشر: قول أبي هريرة إذا خالف القياس عند الحنفية.
- الوجه الأول: حديث المصراة صحيح لا مغمز فيه.
- الوجه الثاني: الحنفية لا يجمعون على هذا القول في القياس.
- الوجه الثاني: هذا الموقف من تقديم القياس على الخبر ليس خاصا بأبي هريرة عند القائلين به، بل هم يعممونه في كل راو غير فقيه.
- الوجه الثالث: القول بعدم فقه أبي هريرة غير صحيح.
- الوجه الرابع: أبو حنيفة عمل بحديث أبي هريرة وقد خالف القياس عنده
- الشبهة الرابعة عشر يقولون: إن أبا هريرة كان يضع الحديث على رسول الله ﷺ.
- الوجه الأول: الحديث لا يصح فلا يحتج به وإليك رواياته
- الوجه الثاني: أنه مخالف لما عليه أبو هريرة من التشديد في رواية الحديث.
- الشبهة الخامسة عشر: حول مناصرة أبي هريرة للأمويين
- الوجه الأول: أبو هريرة لم يتشيع للأمويين، بل كان يرد عليهم.
- الوجه الثاني: أبو هريرة يروي فضائل آل البيت.
- أولا- ما روي عنه في مناقب علي ﵁-
- ثانيا- ما روي عنه في مناقب جعفر بن أبي طالب ﵁.
- ثالثا - ما روي عنه في مناقب الحسن والحسين ﵄.
- الوجه الثالث: هذه الأخبار مردودة على صاحبها.
- الوجه الرابع: الأحاديث صحيحة بغير هذه الزيادات.
- الشبهة السادسة عشر: حول حفظ أبي هريرة
- الشبهة السابعة عشر: اهتمامه بشبع بطنه.
- الوجه الأول: المعنى الصحيح لقوله: (كنت أصحب رسول الله ﷺ، على ملء بطني)
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس: قولهم إن أبا هريرة كان يقول: (ويل لي من بطني ... ) لا يصح.
- الوجه السادس: على فرض صحته فلا عيب فيه.
- الوجه السابع: وماذا عن الكتاب المقدس؟
- أولا: العهد القديم: إبطال نسبة الأسفار الخمسة إلى موسى ﵇-
- ثانيا: العهد الجديد
- ثالثا: رسائل بولس
- ٥ - شبهات حول موقف الصحابة من مقتل عثمان ﵁.
- الوجه الأول: أسباب الفتنة في قتل عثمان ﵁ -
- الوجه الثاني: المآخذ التي أخذوها على عثمان ﵁، فسوغوا لأنفسهم الخروج عليه بها.
- أولا: عدم شهوده غزوه بدر
- الوجه الأول
- الوجه الثاني: النفير لغزوة بدر لم يكن عاما
- ثانيا: توليه يوم أحد عن المعركة
- الوجه الأول: أن كثيرا من الصحابة تفرقوا عن النبي ﷺ بسبب مخالفة الرماة لأمر النبي ﷺ ولم يبق معه إلا النفر القليل فلماذا الغضب على عثمان وحده؟
- الوجه الثاني: أن الله عفا عن جميع المتولين يوم أحد
- ثالثا: تخلفه عن بيعة الرضوان.
- الوجه الأول: أن البيعة إنما عقدت من أجله.
- رابعا: حمى الحمى
- الوجه الأول: أن عثمان ﵁ ليس أول من حمى الحمى
- الوجه الثاني: عثمان ما حماه لنفسه وإنما لإبل الصدقة
- الوجه الثالث: إن عثمان ﵁ زاد في الحمى لأن الخير زاد وزادت إبل الصدقة في عهده ﵁ -
- خامسا: جمعه القرآن الكريم.
- الوجه الأول: عثمان ليس أول من جمع القرآن وإنما جمعه أبو بكر بمشورة عمر.
- الوجه الثاني: أن عثمان ما جمع القرآن برأيه وإنما الذي أشار عليه هو حذيفة
- الوجه الثالث: الصحابة لم ينكروا عليه، وإنما أقروه على هذا
- سادسا: إتمام الصلاة في منى.
- الوجه الأول: بيان عذر سيدنا عثمان ﵁ في إتمامه للصلاة
- الوجه الثاني: عثمان ﵁ لم يكن وحده الذي أتم
- الوجه الثالث: الصحابة أجازوا ماصنع، ولم يختلفوا عليه في الصلاة
- سابعا: ضربه لعمار بن ياسر ﵁ -
- الوجه الأول: هذه القصة غير صحيحة فلا يحتج بها
- الوجه الثاني: على فرض صحته. فيجاب عليه بالآتي
- ثامنا: أنه ضيع حدود الله فلم يقتل عبيد الله بن عمر حين قتل الهرمزان
- الوجه الأول: أن الهرمزان كان ممن شارك في قتل عمر ﵁ -
- الوجه الثاني: عثمان ﵁ رأي المصلحة في عدم قتله
- تاسعا: قالوا إن عثمان رد الحكم وابنه مروان إلى المدينة بعد أن طردهما النبي- ﷺ.
- الأول
- الثاني
- الثالث
- الرابع
- عاشرا: نفيه لأبي ذر ﵁ إلى الربذة.
- الوجه الأول: الروايات التي تذكر أن عثمان هو الذي نفاه لا تصح فلا يحتج بها.
- الوجه الثاني: أن أبا ذر إنما خرج من نفسه ولم يخرجه عثمان.
- الوجه الثالث: موقفهم من مقتل عثمان ﵁ -
- أولا: الروايات الصحيحة في موقف عائشة ﵂-
- ثانيا: موقف علي ﵁ من مقتل عثمان ﵁ -
- ثالثا: موقف سائر الصحابة ﵃ من مقتل عثمان ﵁ -
- فإن قال قائل: كيف وقع قتل عثمان ﵁ بالمدينة وفيها جماعة من كبار الصحابة ﵃ فجوابه من وجوه
- أحدهما
- الثاني
- الثالث
- الرابع
- الخامس
- السادس
- أما الروايات التي تدين الصحابة في هذه القضية فكلها لا تصح؛ وهذا هو الوجه الثاني في الرد على هذه الشبهة
- الوجه الثاني: الروايات التي استدل بها أصحاب الشبهات على أن عائشة وغيرها من الصحابة كان لهم يد في قتل عثمان ﵁ وهي روايات مكذوبة وهذا بيانها
- أولا: الروايات المنسوبة إلى عائشة رضي الله عنها
- أولا
- ثانيا: قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀-
- ثانيا: الروايات التاريخية الضعيفة في موقف الصحابة من مقتل عثمان التي استدل بها المعترضون على أن مجتمع الصحابة كان مجتمعا متآمرا على بعضه من أجل الخلافة والحكم
- الوجه الثالث: إن سيرة هؤلاء الصحب الكرام مع عثمان ﵁ لا تدل على مثل هذا أبدا بل تدل على العكس تماما وهذه بعض الروايات الصحيحة التي تدل على هذا.
- الوجه الرابع: لقد كان قتل عثمان من دلائل نبوة النبي ﷺ.
- وأخيرا: وماذا عن فتنة مقتل المسيح -كما يزعمون- الكتاب المقدس.
- ٦ - شبهة: موقف عائشة والصحابة من موقعة الجمل.
- نص الشبهة
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- فالجواب
- وأما القول بأنه عزلهم قبل أن تأتيه بيعة أهل الأمصار
- فالجواب
- الوجه الثالث: مقدمات معركة الجمل وما سبقها من أحداث.
- وقد أجاب الشيخ الألباني ﵀ على هذا الإشكال فقال
- وفي ما يلي بيان هذا الأمر: -
- قال الحافظ في الفتح
- الوجه الرابع: سياق معركة الجمل من خلال الروايات التاريخية المقبولة والموافقة لمكانة الصحابة رضي الله عنهم
- قال ابن العربي
- وقد يسأل سائل لماذا سمح علي ﵁ لأهل الفتنة بالبقاء معه في جيشه ولم يعاقبهم على فعلتهم الشنيعة؟ !
- وجوابه
- الوجه الخامس: أن الروايات التي جاءت تفيد بأن طلحة ﵁ قام بتحريض الناس على القتال، هي روايات مردودة بما ثبت من عدالة الصحابة رضوان الله عليهم.
- وفي أثناء الوجه قال علي للزبير
- قال الشيخ الألباني
- يقول شيخ الإسلام
- ويقول الإمام القرطبي
- ويقول ابن حزم
- أما قولهم: بوجود عداوة قديمة بين عائشة وعلي سببها هو ما كان بين عائشة وفاطمة حيث كانت عائشة زوجة أبيها بعد أمها والبنت تكره زوجة أبيها إلى آخر ما قالوا في هذا المعنى، والرد عليه من وجوه
- وأما ما جرى بين الصديق وبين فاطمة ﵂ بخصوص مسألة الميراث
- الوجه الأول
- قال ابن تيمية
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- قال ابن تيمية
- الوجه الرابع
- الوجه الخامس
- الوجه السادس
- وقال القرطبي
- وقال ابن تيمية
- وقال ابن كثير
- الوجه السابع
- قال ابن كثير
- وقال ابن حجر
- وقال النووي
- وأما قولهم إن عائشة ﵂ كانت حريصة على أن يتولى طلحة الخلافة لتعود إلى بن تيم، فذالك باطل من وجوه
- وأما قولهم إنها لا تطيق ذكر اسم علي فباطل أيضا لأنه مبني على الظن والتخمين وهذا لا يعول عليه على أنه صح ذكرها لاسمه في أكثر من موطن ومنها
- أما الحكمة في إبهام الرجل الآخر: فقد قال البدر العيني
- ٧ - موقف الصحابة في معركة صفين
- نص الشبهة
- أولا: إجمال التأويل الذي ذهب إليه كل من الفريقين في قتال الآخر، وأنه لم يكن البحث عن الخلافة والملك من معاوية ﵁، ولم يكن رضا بقتل عثمان من جهة علي ﵁ ولا دفاعا عن قتلته في معركة صفين، وذلك في نقول عن أهل العلم نجعلها في نقاط كما يلي
- الوجه الأول: ذكر الرواية بذلك
- الوجه الثاني: نقد الرواية وتوجيه المسألة
- قال ابن تيمية
- دفع إشكال حديث "ويح عمار تقتله الفئة الباغية".
- ثانيا: إذا كان الأمر على ما مر بالنسبة لموقف معاوية فمع من كان الصواب في هذه الحرب؟
- وإذا كان الصواب في جانب علي فما هو الخطأ في جهة معاوية ﵁؟
- اعتراض على كون الحق مع علي والجواب عليه من كلام ابن تيمية رحمه الله
- ولهذا لم يذهب أحد من أهل العلم الذين تذكر مقالاتهم إلى هذا التأويل، بل أهل العلم في هذا الحديث على ثلاثة أقوال
- ثالثا: خبر التحكيم وبراءة الصحابة الكرام مما نسب إليهم من الأباطيل في هذا الخبر
- ثانيا نقد الرواية من حيث المتن
- د - ومما يؤكد عدم صحة هذه الرواية التي قبلها أهل العلم لقضية التحكيم والتي ينكشف بها كذب الكذابين أكثر من ذي قبل
- ثالثا: ما عند النصارى من الاقتتال على حطام الدنيا وفيهم نبيهم وقد خذله بعضهم.
- شبهات حول الفقه
- ١ - شبهة: الصيام يقلل حركة الإنتاج.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: فضل الصيام.