جارٍ فتح الكتاب…

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مجموعة من المؤلفين

كتب عامة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. وورد من الأحاديث الكثير ومنها
  2. قال النووي
  3. حقيقة الصوم
  4. الوجه الثاني: الصوم فى الأمم السابقة كما فى القرآن والسنة.
  5. قال الطبري
  6. الوجه الثالث: أحوال السلف في رمضان
  7. أولا: حالهم مع قراءة القرآن
  8. ثانيا: حالهم في قيام الليل
  9. ثالثا: حالهم في الجود والكرم إذا أقبل شهر رمضان
  10. رابعا: التقليل من الطعام
  11. خامسا: حفظ اللسان، وقلة الكلام وتوقي الكذب
  12. الوجه الربع: الجهاد الذي وقع في رمضان خير دليل على أن الصوم لا يضعف القوة ولا يقلل الإنتاج.
  13. الوجه الخامس: فوائد الصيام.
  14. أولا: فوائد شرعية
  15. ثانيا: فوائد طبية تعود على الصائم
  16. ومن فوائده العظيمة
  17. ١ - وقاية من الأورام
  18. ٢ - يحمي من السكر
  19. ٣ - علاج الأمراض الجلدية
  20. ٤ - الحماية من جلطة القلب والمخ
  21. ٥ - علاج لآلام المفاصل
  22. ٦ - الحرمان من الماء أثناء الصيام وفوائده
  23. ٧ - الصوم أقوى سلاح للاضطرابات النفسية!
  24. ٨ - سلاح ضد البدانة والوزن الزائد
  25. ٩ - الصوم: هل يخفض الشهوة الجنسية؟
  26. ١٠ - الصوم من أجل طاقة أكبر للجسم!
  27. ١١ - الصوم مفيد حتى لمدمني المخدرات والتدخين!
  28. ١٢ - أمراض الجهاز الهضمي علاجها مؤكد مئة بالمئة!
  29. ١٣ - إضافة لما تقدم: قائمة طويلة من الأمراض يختص الصوم بعلاجها!
  30. الوجه السادس: الصيام في الكتاب المقدس.
  31. فترة الصوم في اليهودية
  32. طقوس الصوم في اليهودية
  33. دور الحاخامات في شريعة الصوم
  34. الصوم في النصرانية
  35. أوقات الصوم عند النصاري
  36. المحرمات أثناء الصوم
  37. ملاحظات على الصوم في اليهودية والنصرانية
  38. ٢ - شبهة نكاح المتعة
  39. نص الشبهة
  40. الوجه الأول: تعريف المتعة.
  41. الوجه الثاني: أدلة تحريم نكاح المتعة.
  42. أولا: أدلة التحريم من القرآن
  43. ثانيا: أدلة التحريم من السنة.
  44. ثالثا: الإجماع.
  45. رابعا: بيان التحريم من القياس.
  46. خامسا: بيان التحريم بالمعقول.
  47. الوجه الثالث: أدلة من قال بجواز نكاح المتعة والرد عليها.
  48. أولا: الأدلة من القرآن
  49. الطريق الأول: قالوا أنها نزلت في نكاح المتعة.
  50. الوجه الأول: أن الجمهور من أهل العلم على أنها في النكاح الشرعي.
  51. الوجه الثاني: ارتباط الآية بما قبلها وما بعدها يدل على أنها في النكاح الشرعي.
  52. (أ) سياق الآية (ما قبلها)
  53. (ب) سياق الآية
  54. (ج) لحاق الآية (ما بعدها)
  55. الوجه الثالث: الآية نفسها (فحوى الآية) تدل على النكاح الشرعي.
  56. الطريق الثاني: استدلوا على أنها في المتعة بقراءة ﴿إلى أجل مسمى﴾
  57. الوجه الأول: هذه قراءة شاذة لم تثبت قرآنا.
  58. الوجه الثاني: على فرض العمل (الاحتجاج) بها
  59. أولا: أنها لا تدل على نكاح المتعة.
  60. ثانيا: أنها منسوخة.
  61. ثالثا: عارضها أقوى منها فالعمل عليه وهو قول الجمهور.
  62. رابعا: أن الدليلين إذا تساويا في القوة وتعارضا في الحل والحرمة قدم دليل الحرمة منهما
  63. خامسا: أنها لا تدل على أن الاستمتاع إلى أجل مسمى حلال.
  64. سادسا: هذه الزيادة لا تدل على إباحة نكاح المتعة، وإنما فيها دليل على وجوب المهر على من ارتكب الحرام.
  65. الطريق الثالث: قالوا إن المذكور في الآية إنما هو مجرد الابتغاء بالمال، ثم إنه تعالى أمر بإيتائهن أجورهن بعد الاستمتاع بهن، وذلك يدل على أن مجرد الابتغاء بالمال يجوز الوطء، ومجرد الابتغاء بالمال لا يكون إلا في نكاح المتعة.
  66. الوجه الأول: سياق الآية يرد هذا القول.
  67. الطريق الرابع: قالوا: إن لفظة "الاستمتاع" يراد بها نكاح المتعة أو الزواج المؤقت.
  68. الوجه الأول: معنى الاستمتاع في الآية
  69. الوجه الثاني: أن لفظ "الاستمتاع" ورد في غير هذا الموضع من القرآن ولم يرد به المتعة اتفاقا.
  70. الوجه الثالث: الاستمتاع في السنة يراد به الزواج الشرعي.
  71. الطريق الخامس: قالوا: إن الله تعالى ذكر الاستمتاع وأعقبه بالأجر عليه فدل ذلك على جواز الاستمتاع والآية صرحت بلفظ "أجورهن" ولا أجر في النكاح الدائم بل هو مهر أو صداق.
  72. الوجه الأول: الآية فيها تقديم وتأخير.
  73. الوجه الثاني: معنى (أجورهن): مهورهن.
  74. الوجه الثالث: المهر أو الصداق يسمى أجرا كما صرح بذلك القرآن الكريم
  75. الوجه الرابع: الحكمة في تسمية المهر (الصداق) أجرا.
  76. الطريق السادس من الآية: قالوا: لو كان المراد بهذه الآية النكاح الدائم لوجب للمرأة بحكم الآية جمع المهر بنفس العقد، وقالوا أيضا إن الآية أمرت بوجوب إعطاء المهر بالاستمتاع وذلك يقتضي أن يكون معناها هذا العقد المسمى "نكاح المتعة". لأن الله علق وجوب إعطاء المهر بالاستمتاع وذلك يقتضي أن يكون معناه هذا العقد المخصوص دون الجماع.
  77. الوجه الأول: الآية تتناول المدخول بها.
  78. الوجه الثاني: الآية فيها تأكيد المهر بعد الاستمتاع وعدم قابليته للسقوط بعد هذا الاستمتاع.
  79. الوجه الأول: الأثر لا يصح فكيف يحتج به؟ .
  80. الوجه الثاني: الآية في النكاح الشرعي.
  81. ثانيا: الأدلة التي استدلوا بها من السنة والرد عليها
  82. الوجه الأول: الحديث نفسه يبين أن النبي ﷺ نهى عنها بعد ذلك.
  83. الوجه الثاني: هذا الحديث منسوخ بأحاديث النهي عن المتعة
  84. الوجه الثالث: الحظر مقدم على الإباحة
  85. الوجه الرابع: الحكمة من قراءة (عبد الله) لهذه الآية.
  86. الدليل الثاني
  87. الوجه الأول: الحديث منسوخ.
  88. الوجه الثاني: أن سلمة بين أن النبي ﷺ نهي عنها.
  89. الدليل الثالث: عن عمران بن حصين قال: نزلت آية المتعة في كتاب الله ﵎ وعملنا بها مع رسول الله ﷺ، فلم تنزل آية تنسخها ولم ينه عنها النبي ﷺ حتى مات.
  90. الوجه الأول: أن هذا الحديث في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما في كتاب الحج لا في كتاب النكاح وليس فيه لفظ (متعة النساء)
  91. الوجه الثاني: أن عمران ﵁ صرح فيه بأنه يقصد متعة الحج.
  92. ثالثا: أطبق شراح صحيح البخاري كابن حجر، وشراح صحيح مسلم كالنووي وغيرهم على تفسير المتعة هنا "بمتعة الحج".
  93. ثالثا: القياس.
  94. الوجه الرابع: الرد على بعض الشبهات التي استدلوا بها على إباحة نكاح المتعة.
  95. الشبهة الأولى: قالوا بأن عمر هو الذي حرم المتعة من نفسه
  96. الوجه الأول: نهي عمر موافق لنهي النبي ﷺ-
  97. الوجه الثاني: عدم إنكار الصحابة عليه وإقرارهم على ذلك دليل على التحريم
  98. الوجه الثالث: عمر ﵁ لم يكن وحده الذي روى أحاديث التحريم بل وافقه الصحابة.
  99. الوجه الرابع: تشديد عمر ﵁ في النهي لحكم.
  100. الشبهة الثانية: قالوا: كان علي بن أبي طالب المنكر الأول على من حرم المتعة وهو عمر كما قال علي: لولا أن عمر نص عن المتعة ما زنى إلا شقي
  101. الوجه الأول: الأثر عن علي لا يصح فكيف يحتج به.
  102. الوجه الثاني: الثابت عن علي أنه أنكر على من أباحها وقد روى ما يدل على تحريمها.
  103. الشبهة الثالثة: قالوا: إن جابر بن عبد الله كان يرى إباحتها وأنكر على عمر تحريمه للمتعة. وقالوا: لو كان هناك نهى من رسول الله ﷺ لما غاب عن الصحابة الذين تمتعوا في عهد أبي بكر وشطر من عهد عمر نفسه، وهذا ينفي نسخها في عهد الرسول وإلا كان الخليفة الأول محللا لما حرم الله ورسوله ﷺ-
  104. الوجه الأول
  105. الوجه الثاني: الثابت عن جابر أنه عمل برأي عمر ﵁-
  106. الوجه الثالث: الحديث عن جابر في الإذن بالمتعة منسوخ.
  107. الوجه الرابع: الذين فعلوا ذلك لم يبلغهم النسخ
  108. الوجه الخامس: ليس في الحديث دلالة على أن أبا بكر ﵁ يرى حلها.
  109. الشبهة الرابعة: قالوا: إن عبد الله بن عمر أنكر على أبيه تحريمه لمتعة النساء كما عند الترمذي أن رجلا من أهل الشام سأل ابن عمر عن متعة النساء فقال: هي حلال. فقال: إن أباك قد نهى عنها. فقال ابن عمر: أرأيت إن كان أبي قد نهى عنها وقد سنها رسول الله ﷺ أنترك السنة ونتبع قول أبي؟
  110. الوجه الأول: الحديث ليس بهذا اللفظ، وهو في متعة الحج.
  111. الوجه الثاني: ابن عمر ممن قال بتحريم المتعة.
  112. الشبهة الخامسة: قالوا ابن عباس يرى جواز نكاح المتعة
  113. الوجه الأول: اختلف عن ابن عباس ﵁ في نكاح المتعة.
  114. الوجه الثاني: الصحابة أنكروا عليه القول بإباحة المتعة
  115. الوجه الثالث: الحظر مقدم على الإباحة.
  116. الشبهة السادسة قالوا: إن تحليل المتعة مجمع عليه والمجمع عليه قطعي، وتعريفها مختلف فيه والمختلف فيه ظني والظني لا ينسخ القطعي. وقالوا: بأنه قد ثبت إباحتها بالإجماع، فلم يعدل إلى تحريمها إلا بالإجماع
  117. الوجه الأول: هذه الدعوى مرفوضة.
  118. الوجه الثاني: ما ثبت به إباحتها هو الذي ثبت به تحريمها والإجماع منعقد على التحريم
  119. الشبهة السابعة: قالوا بأن الأحاديث الواردة في تحديد زمن التحريم مضطربة وغير محددة وهذا يدل على أنها لم تحرم ويبقى العمل على الإباحة.
  120. الوجه الأول: عند الجمع بين هذه الأحاديث، لا يكون هناك تعارض.
  121. الوجه الثاني: تفصيل هذه المسألة.
  122. أولا: تحريمها في عمرة القضاء
  123. ثانيا: من قال حرمت في غزوة تبوك.
  124. ثالثا: من قال حرمت في غزوة خيبر.
  125. رابعا: من قال حرمت عام أوطاس.
  126. خامسا: من قال حرمت في الفتح، وحجة الوداع
  127. الشبهة الثامنة: قالوا: إن نكاح المتعة أبيح بالقرآن، والنسخ كان بالسنة، والسنة لا تنسخ القرآن، وبأن النسخ بالسنة حديث آحاد.
  128. الوجه الأول: نكاح المتعة أبيح بالسنة، وليس بالقرآن.
  129. الوجه الثاني: على الفرض بأنها أبيحت بالقرآن فقد نسخها القرآن أيضا.
  130. الوجه الثالث: السنة تنسخ القرآن عند الأصولين.
  131. الوجه الرابع: التحريم بالسنة استفاض، بل كاد أن يصل إلى التواتر، ويؤيده الإجماع على التحريم.
  132. الوجه الخامس: النكاح غير الشرعي في الكتاب المقدس.
  133. الرب يأمر بالرذيلة ويوقع الناس في الزنا عقابا لهم
  134. النبي عاموس يقول لامصيا كاهن بيت إيل
  135. الرب يحث على اختطاف بنات شيلوه واغتصابهن
  136. الرب يأمر هوشع أن يأخذ لنفسه امرأة
  137. يهوذا جد المسيح يزنى بكته ثامار (أوجه ابنه)
  138. ٣ - شبهة: الملاعنة بين الزوجين.
  139. نص الشبهة
  140. الوجه الأول: معرفة أصل الحكم في القضايا بين الناس في الإسلام -سواء كانت قضايا أسرية أو غيرها- وطرق إثباتها.
  141. طرق الإثبات
  142. الوجه الثاني: فقه اللعان.
  143. أولا: معناه لغة
  144. ثانيا: معنى الملاعنة شرعا
  145. ثالثا: متى يشرع؟
  146. رابعا: شروط اللعان
  147. خامسا: بم يثبت اللعان؟
  148. سادسا: كيفية اللعان
  149. سابعا: الآثار المترتبة على اللعان
  150. فوائد
  151. الأولى: لماذا كان اللعان من جانب الزوج دون الزوجة؟
  152. الثانية: لم اختير لفظ اللعن مع الرجل دون المرأة؟
  153. الثالثة: هل اللعان طلاق أم فسخ؟
  154. الرابعة: عدة اللعان.
  155. الوجه الثالث: سبب النزول، وتفسير آيات اللعان.
  156. أولا: سبب نزول الآية الكريمة.
  157. ثانيا: تفسير الآية.
  158. الوجه الرابع: لماذا تقع الملاعنة بين الزوجين دون غيرهما؟
  159. الوجه الخامس: الحكمة من نزول آيات اللعان.
  160. الوجه السادس: موقف التوراة والإنجيل من زنا الزوجة.
  161. ٤ - شبهة: تحريم زواج المسلمة بغير المسلم.
  162. نص الشبهة
  163. الوجه الأول: الآية التي حرمت ذلك ومعناها.
  164. الوجه الثاني: أقوال فقهاء المذاهب في زواج المسلمة بالكافر.
  165. الوجه الثالث: حكمة منع المسلمات من نكاح الكفار.
  166. ١ - الإسلام يعلو ولا يعلى عليه.
  167. ٢ - الرجل قيم على المرأة ومؤثر عليها بخلاف المرأة.
  168. الوجه الرابع: منع زواج الأجنبيات عند أهل الكتاب.
  169. ٥ - شبهة: نكاح البهائم.
  170. نص الشبهة
  171. الوجه الأول: تحريم إتيان البهائم من القرآن الكريم.
  172. الوجه الثاني: إجماع أهل العلم على حرمة إتيان البهائم.
  173. الوجه الثالث: إتيان البهائم معصية توجب الحد أو التعزير، وفي ذلك دليل على حرمة إتيان البهائم.
  174. الرواية الأولى
  175. الرواية الثانية
  176. ٦ - شبهة: تحريم الشريعة للحم الخنزير.
  177. نص الشبهة
  178. الوجه الأول: الأصل أن المسلم يطيع الله فيما أمر، وينتهي عما نهى عنه، سواء أظهرت حكمته سبحانه في ذلك أم لم تظهر.
  179. الوجه الثاني: الله ﷿ يهدي الإنسان للطريق المستقيم الذي فيه هداه ومنفعته.
  180. الوجه الثالث: آيات تحريم لحم الخنزير.
  181. الوجه الرابع: أضرار لحم الخنزير على صحة الإنسان.
  182. الأمراض التي ينقلها الخنزير
  183. طفيليات الخنزير
  184. الأمراض الفيروسية والجرثومية
  185. الأمراض الناجمة عن الحيوانات الأوالي
  186. الأمراض الناجمة عن الحشرات والحلم
  187. الأمراض الناجمة عن الديدان المفلطحة
  188. شهادات علماء الغرب بفضل الإسلام
  189. عدوى الخنازير
  190. هل يمكن توقي الأمراض التي تنقلها الخنازير؟
  191. الآثار السلوكية (الخلقية) التالية لأكل لحم الخنزير
  192. الوجه الخامس: الكتاب المقدس يحرم أيضا لحم الخنزير.
  193. الخنزير محرم؛ لأنه لا يجتر
  194. وإذا تركنا أسفار (العهد القديم)، وانتقلنا إلى أسفار (العهد الجديد).
  195. ٧ - شبهة: الجزية.
  196. نص الشبهة
  197. الوجه الأول: معنى الجزية، ومشروعيتها، وتفسير آية الجزية.
  198. ١ - تعريف كلمة الجزية، وتأصيلها
  199. ٢ - أول من سن الجزية.
  200. ٣ - مشروعية الجزية
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس