جارٍ فتح الكتاب…

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع — المؤلف: حسن إسماعيل عبد الرازق. القسم: البلاغة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

حسن إسماعيل عبد الرازق

البلاغة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٣ - تعظيم المسند إليه أو تحقيره
  2. ٤ - وقد يكون الغرض من تعريف المسند إليه باسم الإشارة: التنبيه على أن المشار إليه المعقب بأوصاف، جدير - من أجل تلك الأوصاف-
  3. تمرينات على تعريف المسند إليه بالموصول واسم الإشارة
  4. تقديم المسند إليه
  5. ١ - أن التقديم هو الأصل ولا مقتضى للعدول عن ذلك الأصل
  6. ٢ - أن يكون المقصود هو تمكن الخبر في ذهن السامع،
  7. ٣ - تعجيل المرة للتفاؤل، أو المساءة للتطير، لكونه صالحا للتفاؤل، أو المساءة
  8. ٤ - إيهام السامع أن المسند إليه لا يغيب عن خاطره لشدة حاجته إليه، أو أنه يستلذه لقربه من قلبه، أو أنه يتبرك به لسمو مقامه
  9. ٥ - إظهار تعظيمه أو تحقيره
  10. ٦ - إفادة تخصيص المسند إليه بالمسند، أو إفادة تقوى الحكم، وذلك إذا كان المسند فعلا رافعا لضمير المسند إليه
  11. تمرينات على تقديم المسند إليه
  12. خروج الكلام عن مقتضى الظاهر في المسند إليه
  13. الموضع الأول: وضع المضمر موضع المظهر
  14. الصورة الأولى: "نعم" و"بئس"
  15. والصورة الأخرى: هي صورة ضمير الشأن،
  16. والموضع الثاني: هو وضع المظهر موضع المضمر
  17. فإن كان هذا المظهر اسم إشارة، فلأغراض بلاغية، أهمها
  18. ١ - كمال العناية بتمييز المسند إليه، ليبدو في معرض المحسوس المشار إليه لاختصاصه بأمر عجيب
  19. ٢ - التهكم بالسامع، وذلك كأن يسأل بصيرا عن شيء، فيجيبه آخر مشيرا إلى غير شيء تهكما به.
  20. ٣ - التنبيه على كمال بلادة السامع؛ وأنه لا يدرك غير المحس بحاسة البصر، أو على كمال فطانته؛ وأن غير المحس عنده بمثابة المحس.
  21. ٤ - ادعاء كمال ظهور المسند إليه حتى كأن المعقول
  22. وإن كان المسند إليه غير اسم الإشارة، فلأغراض بلاغية منها
  23. أ- أن يقصد تمكين المسند إليه في ذهن السامع
  24. ب- أن يقصد الاستعطاف،
  25. الالتفات
  26. هو من أساليب العربية التي ورد بها القرآن الكريم، وكثر على ألسنة الشعراء.
  27. وهو في اصطلاح البلاغيين
  28. الصورة الأولى: الالتفات من التكلم إلى الخطاب
  29. الصورة الثانية: الالتفات من التكلم إلى الغيبة
  30. الصورة الثالثة: الالتفات من الخطاب إلى التكلم
  31. الصورة الرابعة: الالتفات من الخطاب إلى الغيبة
  32. الصورة الخامس: الالتفات من الغيبة إلى التكلم
  33. الصورة السادسة: الالتفات من الغيبة إلى الخطاب
  34. وجه حسن الالتفات
  35. تمرينات على خروج الكلام عن مقتضى الظاهر
  36. أحوال المسند
  37. ١ - ترك المسند
  38. أ- ضيق المقام بسبب حزن أو ضجر
  39. ب- إتباع الاستعمال الوارد
  40. جـ- تكثير الفائدة،
  41. د- وقوع المسند في جواب سؤال محقق، أو مقد
  42. ٢ - ذكر المسند
  43. ١ - كونه هو الأصل،
  44. ٢ - الاحتياط لضعف التعويل على القرينة.
  45. ٣ - التعريض بغباوة السامع
  46. ٤ - زيادة تقرير المسند في نفس السامع وتثبيته في ذهنه،
  47. ٥ - تعيين أنه فعل فيفيد التجدد والحدوث، أو أنه اسم فاعل فيفيد الثبوت والدوام
  48. ٣ - تعريف المسند
  49. أ- قصر المسند على المسند إليه حقيقة أو ادعاء
  50. ب- تقرير المسند للمسند إليه، وأن ثبوته له أمر ظاهر ومعروف لا يشك فيه أحد،
  51. جـ- الإشارة إلى بلوغ المسند إليه - في الصفة- حد الكمال، أو أنه بلغ فيها حقيقتها المتخيلة في الذهن،
  52. ٤ - تنكير المسند
  53. أ- قصد الإخبار بثبوت المسند للمسند إليه من غير إرادة عهد أو تخصيص
  54. ب- تفخيم المسند وتعظيمه، وأنه قد بلغ من خطورة الشأن حدا لا يدرك كنهه أو مداه
  55. جـ- تحقير المسند،
  56. ٥ - تقديم المسند
  57. أ- قصر المسند إليه على المسند،
  58. ب- التنبيه
  59. جـ- التشويق إلى ذكر المسند إليه،
  60. د- التفاؤل
  61. تمرينات على حذف المسند وذكره
  62. أحوال متعلقات الفعل
  63. ١ - حذف المفعول.
  64. الفعل المتعدي إذا أسند إلى الفاعل، ولم يذكر له مفعول كان الغرض من ذلك أمرين
  65. أولهما: أن يكون الغرض هو مجرد إسناد الفعل إلى الفاعل، دون النظر إلى المفعول،
  66. أحدهما: أن يذكر الفعل ولا ينوي له في النفس مفعول أصلا،
  67. والآخر: أن يذكر الفعل وينوي له في النفس مفعول خاص قد علم موضعه من سبق ذكر أو قرينة حال،
  68. والثاني: أن يقصد تعلق الفعل بمفعول، وأن يراعى في الكلام ويلتفت إليه
  69. ومن الأغراض الموجبة لحذف المفعول
  70. أ- البيان بعد الإبهام
  71. ب- دفع توهم السامع - في أول الأمر- إرادة غير المراد
  72. جـ- إرادة ذكره ثانيا، بحيث يعمل الفعل في صريح لفظه لا في ضميره العائد عليه إظهارا لكمال العناية بوقوع الفعل عليه
  73. د- قصد التعميم في المفعول مع الاختصار
  74. هـ- استهجان التصريح بالمفعول
  75. و- رعاية الفاصلة في النثر أو مراعاة الوزن
  76. ز- قصد الاختصار المجرد عن أي اعتبار
  77. تقديم المفعول على الفعل
  78. وهكذا - وقد يقدم معمول الفعل عليه لأغراض يقصدها البليغ، ومن هذه الأغراض
  79. ١ - إفادة التخصيص
  80. ب- الاهتمام بأمر المقدم،
  81. جـ- التعجيل بذكر ما يتبرك به أو يتلذذ، أو بذكر ما يسر به أو يساء.
  82. د- كون المعمول محط الإنكار،
  83. هـ- موافقة كلام السامع
  84. و- المحافظة على الوزن، أو رعاية الفاصلة.
  85. تقديم بعض المعمولات على بعض
  86. يقدم بعض المعمولات على بعض، لأغراض بلاغية، من أهمها
  87. أ- أن يكون التقديم هو الأصل، ولا مقتضى للعدول عن ذلك الأصل
  88. ب- أن يكون ذكره أهم، والعناية به أتم، بأن يكون تعلق الفعل بذلك المقدم هو المقصود بالذات لغرض من الأغراض
  89. جـ- أن يكون في تأخير المعمول إخلال بالمعنى المراد، بأن يكون موهما لمعنى آخر غير مراد،
  90. و- أن يكون في تأخير المعمول إخلال بالتناسب، فيقدم المعمول حينئذ لرعاية الفاصلة،
  91. تمرينات على التقديم والتأخير
  92. القصر
  93. أغراض القصر
  94. ١ - التأكيد مع الإيجاز
  95. ٢ - التعريض: قد يجيء القصر للتعريض
  96. ٣ - الفخر
  97. ٤ - المدح
  98. ٥ - الاستعطاف
  99. تقسيمات القصر
  100. ١ - تقسيم القصر باعتبار غرض المتكلم
  101. أ- فالقصر الحقيقي
  102. ب- وإما القصر الإضافي
  103. ٢ - تقسيم القصر باعتبار طرفيه
  104. فأما الأول، وهو: قصر الموصوف على الصفة،
  105. وأما الثاني وهو قصر الصفة على الموصوف
  106. فهناك قصر حقيقي ادعائي، وقصر إضافي ادعائي.
  107. القصر الادعائي
  108. أ- فالقصر الحقيقي الادعائي
  109. ب- والقصر الإضافي الادعائي
  110. ٣ - تقسيم القصر باعتبار حال المخاطب
  111. أ- فأما قصر الإفراد
  112. ب- وأما قصر القلب
  113. جـ- وأما قصر التعيين
  114. طرق القصر
  115. أولا: العطف
  116. ثانيا: النفي والاستثناء
  117. ثالثا: (إنما) وتجيء إنما في المرتبة الثالثة
  118. أ- ما قاله المفسرون القدماء
  119. ب- ما قاله النحاة الأوائل
  120. جـ- وجوب انفصال الضمير معها مع إمكان اتصاله،
  121. رابعا: تقديم ما حقه التأخير
  122. (أ) تقديم المسند إليه
  123. ب- تقديم المسند
  124. (جـ) تقديم بعض القيود،
  125. (د) تقديم بعض المعمولات على بعض،
  126. فروق في طرق القصر
  127. فالطريق الأول - وهو العطف-
  128. والطريق الثاني: وهو: "النفي والاستثناء"
  129. والطريق الثالث: وهو: (إنما) يعقل منه حكما الإثبات والنفي دفعة واحدة
  130. والطريق الرابع: وهو التقديم
  131. مواقع القصر
  132. موقع المقصور عليه
  133. تمرينات على القصر
  134. البديع
  135. من المحسنات اللفظية الجناس
  136. وهو نوعان: تام، وغير تام.
  137. فأما الجناس التام
  138. (أ) فالمماثل
  139. (ب) والمستوفى
  140. (ج) والمركب
  141. وأما الجناس غير التام
  142. وله بحسب حالات الاختلاف أربع حالات
  143. ١ - الحالة الأولى: الاختلاف في نوع الحروف
  144. ٢ - والحالة الثانية: وهي حالة الاختلاف في عدد الحروف
  145. ٣ - والحالة الثالثة: هي الاختلاف في هيئة الحروف، فإذا اختلف اللفظان في هيئة الحروف
  146. ٤ - والحالة الرابعة: حالة الاختلاف في ترتيب الحروف: فإذا اختلف اللفظان في ترتيب حروفهما
  147. تمرينات على الجناس
  148. السجع
  149. والسجع أنواع
  150. فأما المطرف
  151. وأما المرصع
  152. وأما المتوازي
  153. ويشترط لحسن السجع
  154. وأحسن السجع
  155. سر جمال السجع
  156. أولا الأمر
  157. صيغ الأمر
  158. (أ) فعل الأمر؛
  159. (ب) المضارع المقرون بلام الأمر
  160. (ج) اسم فعل الأمر؛
  161. الإنشاء
  162. قسم البلاغيون الكلام إلى قسمين
  163. القسم الأول: الخبر؛
  164. والقسم الثاني: الإنشاء
  165. أقسام الإنشاء
  166. (أ) طلبي
  167. (ب) غير طلبي
  168. الإنشاء الطلبي
  169. أنواع الإنشاء الطلبي
  170. (د) المصدر النائب عن فعل الأمر
  171. المعنى الحقيقي للأمر
  172. المعاني المجازية لصيغة الأمر
  173. (أ) الإباحة
  174. (ب) التهديد
  175. (ج) التعجيز
  176. (د) التسخير
  177. (هـ) الإهانة
  178. (و) التسوية بين الشيئين
  179. (ي) التمني
  180. (ز) الدعاء
  181. (س) الالتماس
  182. تمرينات على الأمر
  183. ثانيا: التمني
  184. معناه الحقيقي
  185. صيغ التمني
  186. (أ) أما (ليت)
  187. (ب) وأما (هل)
  188. (ج) وأما (لو)
  189. (د) وأما (لعل)
  190. تمرينات على التمني
  191. ثالثا الاستفهام
  192. معناه الحقيقي
  193. وهو قسمان: تصديق، وتصور
  194. أ- فإن كانت الصورة المطلوب حصولها في الذهن هي: وقوع نسبة بين المسند والمسند إليه، أو عدم وقوعها، كان إدراكها تصديقا.
  195. ب- وإن كانت الصورة المطلوبة مسندا، أو مسندا إليه، أو نسبة مجردة أو شيئا من المتعلقات؛ كان إدراكها تصورا.
  196. أدوات الاستفهام
  197. وتنقسم إلى ثلاثة أقسام
  198. الهمزة
  199. المسئول عنه بالهمزة
  200. هل
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس