جارٍ فتح الكتاب…

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع — المؤلف: حسن إسماعيل عبد الرازق. القسم: البلاغة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

حسن إسماعيل عبد الرازق

البلاغة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. وجه اختصاص (هل) بالفعل
  2. (وهل) قسمان
  3. فالبسيطة
  4. والمركبة
  5. وأما بقية أدوات الاستفهام
  6. أ- (ما)
  7. ب- (من)
  8. ج- (أي)
  9. د- (كم)
  10. هـ- (كيف)
  11. و- (أين)
  12. ز- (أني)
  13. ح- (متى وأيان)
  14. المعاني المجازية للاستفهام
  15. ١ - الاستبطاء
  16. ٢ - التعجب
  17. ٣ - التنبيه على ضلال المخاطب
  18. ٤ - الوعيد
  19. ٥ - الأمر
  20. ٦ - التقرير
  21. ٧ - الإنكار
  22. والاستفهام الإنكاري قسمان: توبيخي، وتكذيبي.
  23. فالتوبيخي
  24. النوع الأول: ما كان الموبخ عليه فيه قد وقع في الماضي
  25. والنوع الثاني: ما كان الموبخ عليه فيه واقعا في الحال، أو بصدد الوقوع في المستقبل؛
  26. والتكذيبي نوعان
  27. النوع الأول: ما كان الفعل المكذب فيه الماضي
  28. والنوع الثاني: ما كان الفعل المكذب فيه في المستقبل،
  29. ٨ - التهكم
  30. ٩ - التحقير
  31. ١٠ - التهويل
  32. ١١ - الاستبعاد
  33. ١٢ - التوبيخ والتعجب معا
  34. تمرينات على الاستفهام
  35. الفصل والوصل
  36. أولا: مواضع الفصل
  37. (١) أن يكون بين الجملتين
  38. (٢) أن يكون بين الجملتين (كمال الانقطاع) بشرط ألا يوهم الفصل خلاف المقصود، فيجب الوصل
  39. (٣) أن تكون الجملة الثانية جوابا عن سؤال يفهم من الجملة الأولى
  40. الحذف في الاستئناف
  41. الأولى: أن يحذف صدر الجملة المستأنفة، سواء أكان المحذوف فعلا،
  42. الثانية: أن تحذف الجملة المستأنفة كلها، والاستئناف في هذه الحال
  43. (٤) أن تسبق جملة بجملتين يصح عطفها على إحداهما لوجود المناسبة بينهما ولا يصح عطفها على الأخرى؛
  44. (٥) أن تكون الجملتان متوسطتين بين كمال الاتصال وكمال الانقطاع مع قيام المانع من الوصل،
  45. ثانيا: مواضع الوصل
  46. (١) أن يكون بين الجملتين كمال الانقطاع مع الإبهام، وذلك بأن تكون إحداهما خبرية والأخرى إنشائية،
  47. (٢) أن تكون الجملتان متفقتين خبرا أو إنشاء، لفظا ومعنى فقط، وكان بينهما تام في المعنى،
  48. (٣) أن يكون للجملة الأولى محل من الإعراب وقصد إشراك الجملة الثانية لها في الحكم الإعرابي،
  49. محسنات الوصل
  50. تمرينات على الفصل والوصل
  51. الإيجاز، والإطناب، والمساواة
  52. فالمساواة
  53. والإيجاز
  54. أقسام الإيجاز
  55. القسم الأول: إيجاز القصر؛
  56. والقسم الثاني: إيجاز الحذف
  57. الإطناب
  58. أن يكون الزائد لفائدة، فإن لم يكن لفائدة؛ فلا يخلو الحال من أحد أمرين
  59. الأول: أن يكون الزائد غير مستعين
  60. الثاني: أن يكون الزائد متغينا
  61. أ- مفسد للمعنى
  62. ب- غير مفسد للمعنى
  63. أنواع الإطناب
  64. (١) الإيضاح بعد الإبهام
  65. (٢) عطف الخاص على العام
  66. (٣) عطف العام على الخاص
  67. (٤) التكرير
  68. (٥) الإيغال
  69. (٦) التذييل
  70. (٧) التكميل ويسمى (الاحتراس)
  71. (٨) التتميم
  72. (٩) الاعتراض
  73. تمرينات على الإيجاز والإطناب والمساواة
  74. الطباق
  75. وهذا التقابل: إما أن يكون بلفظين من نوع واحد؛ كأن يكونا اسمين، أو فعلين، أو حرفين، وإما أن يكون بلفظين من نوعين مختلفين.
  76. الطباق بلفظين من نوع واحد
  77. وأما الطباق بلفظين من نوعين مختلفين؛
  78. تقسيم آخر للطباق
  79. (أ) طباق الإيجاب
  80. (ب) طباق السلب
  81. التدبيج
  82. أما تدبيج الكناية
  83. وأما تدبيج التورية
  84. الفرق بين إبهام التضاد والتدبيج
  85. المقابلة
  86. التورية
  87. وهي نوعان: مجردة، ومرشحة.
  88. أما المجردة
  89. وأما المرشحة
  90. والتورية ضربان
  91. (١) ضرب يتحكم حتى يصير اعتقادا،
  92. (٢) والضرب الثاني لا يبلغ ذلك المبلغ؛ ولكنه شيء يجرى في الخاطر
  93. المبالغة
  94. وتنقسم إلى ثلاثة أقسام
  95. القسم الأول: التبليغ
  96. القسم الثاني: الإغراق
  97. والقسم الثالث: الغلو
  98. وإنما يقبل الغلو في حالات ثلاث
  99. آراء العلماء في المبالغة
  100. حسن التعليل
  101. قسموا حسن التعليل إلى أربعة أقسام
  102. ١ - حسن التعليل للوصف الثابت الذي لا تظهر له علة في العادة.
  103. ٢ - حسن التعليل للوصف الثابت الذي تظهر له- في العادة- صفة غير المذكورة،
  104. ٣ - حسن التعليل للوصف غير الثابت الذي أريد إثباته وكان ممكنا
  105. ٤ - حسن التعليل للوصف غير الثابت الذي أريد إثباته وكان غير ممكن،
  106. ما يلحق بحسن التعليل
  107. تأكيد المدح بما يشبه الذم
  108. الضرب الأول: وهو أفضلها (أن يستثنى من صفة ذم منقية عن الشيء صفة مدح بتقدير دخولها فيها)
  109. والضرب الثاني: هو (أن يثبت لشيء صفة مدح، ويعقبها بأداة استثناء تليها صفة مدح أخرى).
  110. والضرب الثالث: هو (أن يؤتي بمستثنى فيه معنى المدح، معمول الفعل فيه معنى الذم، فيتفرع للعمل فيه، ويكون الاستثناء مفرغا)
  111. تأكيد الذم بما يشبه المدح
  112. أولهما: (أن يستثنى من صفة مدح منقية عن الشيء صفة ذم بتقدير دخولها فيها)
  113. وثانيهما: (أن يثبت للشيء صفة ذم، ويعقبها بأداة استثناء تليها صفة ذم أخرى
  114. تمرينات على المحسنات المعنوية
  115. مواضع التأنق في الكلام
  116. الموضع الأول: الابتداء، ويسمونه (حسن الابتداء)
  117. الموضع الثاني التخلص،
  118. والموضوع الثالث: الانتهاء؛
  119. علم البيان
  120. البيان في اللغة
  121. وفي اصطلاح البلاغيين
  122. مباحث علم البيان
  123. التشبيه
  124. أركان التشبيه
  125. تقسيمات التشبيه
  126. أولا: الطرفان (المشبه والمشبه به)
  127. أ- حسب الطرفين وعقليتهما
  128. ب- إفراد الطرفين وتركيبها
  129. ١ - تشبيه مفرد بمفرد
  130. ٢ - تشبيه مركب بمركب
  131. ٣ - تشبيه مفرد بمركب: وقد مثلوا له بقول الصنوبري
  132. ٤ - تشبيه مركب بمفرد
  133. ج- تعدد الطرفين أو تعدد أحدهما
  134. الأول: التشبيه الملفوف
  135. الثاني: التشبيه المفروق
  136. الثالث: تشبيه التسوية
  137. الرابع: تشبيه الجمع: وهو ما يتعدد فيه المشبه به دون المشبه،
  138. ثانيا: (وجه الشبه)
  139. أ- تحقق الوجه أو تخيله
  140. ب- وحدن الوجه أو تعدده
  141. ١ - ما كان وجه الشبة فيه شيئا واحدا
  142. ٢ - ما كان وجه الشبة فيه منزلا منزلة الواحد: وهو ما كان مركبا من متعدد تركيبا اعتباريا
  143. ٣ - ما كان وجه الشبة متعددا
  144. ج- حسية الوجه أو عقليته
  145. والتنبيه بهذا الاعتبار ينقسم إلى ثلاثة أقسام
  146. القسم الأول: ما كان وجه الشبة فيه حسيا،
  147. والقسم الثاني: ما كان وجه الشبه فيه عقليا، أي مدركا بالعقل، سواء أكان واحدا، أو مركبا، أو متعددا
  148. والقسم الثالث: ما كان وجه الشبة فيه مختلف: بعضه حسي، وبعضه عقلي
  149. وينقسم التشبيه باعتبار الوجه - أيضا - إلى قسمين: تمثيل - وغير تمثيل -
  150. أ- فالتمثيل
  151. فالتمثيل الحسي
  152. والتمثيل غيد الحسي
  153. ب- وغير التمثيل
  154. ينقسم التشبيه - باعتبار الوجه أيضا
  155. فالمفصل
  156. والمجمل
  157. الأول: ما كان وجه الشبه فيه ظاهرا،
  158. والثاني: ما كان وجه الشبة فيه خفيا،
  159. فأما القريب المبتذل،
  160. وأما البعيد الغريب
  161. ولخفاء وجه الشبه أسباب ثلاثة - أيضا - هي
  162. أ- أن يكون في وجه الشبه تفصيل يحتاج إلى كثرة الملاحظات والاعتبارات
  163. ب- ندرة حضور صورة المشبه به في الذهن عند استحضار صورة المشبه لبعد التناسب بين الصورتين
  164. ج- ندرة حضور فورة المشبه به في الذهن مطلقا
  165. التفصيل في وجه الشبه
  166. الأولى: أن يؤخذ بعض الأوصاف، ويترك بعضها من كل تشبيه
  167. والثانية: أن تؤخذ جميع الأوصاف وتعتبر جميعها في وجه الشبه،
  168. لماذا كان التفصيل - في الوجه - مزية على الإجمال؟
  169. تفاوت التفصيل في وجه الشبة
  170. ألوان التصرف في القريب المبتذل بما يجعله بعيدا غريبا
  171. ١ - التشبيه الضمني
  172. ٢ - ومن ألوان التصرف في التشبيه القريب المبتذل حتى يصير بعيدا غريبا
  173. ٣ - تشبيه التفضيل
  174. ثالثا: أداة التشبيه
  175. والتشبيه باعتبار الأداة ينقسم إلى قسمين: مرسل، ومؤكد
  176. فالمرسل
  177. والمؤكد
  178. رابعا: أغراض التشبيه
  179. ١ - إما أن يكون الغرض هو: بيان المشبه أمر ممكن
  180. ٢ - وإما أن يكون الغرض هو بيان حال المشبه،
  181. ٣ - وإما أن يكون الغرض هو: بيان مقدار حال المشبه في القوة والضعف، والزيادة والنقصان
  182. ٤ - وإما إن يكون الغرض هو: تقرير حال المشبه في نفس السامع وتقوية شأنه
  183. ٥ - وإما أن يكون الغرض هو: تزيين المشبه في عين السامع،
  184. ٦ - وإما أن يكون الغرض هو: تقبيح المشبه في عين السامع،
  185. ٧ - وإما أن يكون الغرض: "استطراف المشبه"
  186. تمرينات على التشبيه
  187. الحقيقة والمجاز اللغويان
  188. تقسيم المجاز المفرد
  189. المجاز المرسل
  190. وللمجاز المرسل علاقات كثيرة
  191. ١ - السببية
  192. ٢ - المسببية
  193. ٣ - اللازمية
  194. ٤ - الملزومية
  195. ٥ - الجزئية
  196. ٦ - الكلية
  197. ٧ - الحالية
  198. ٨ - المحلية
  199. ٩ - الآلية
  200. ١٠ - اعتبار ما كان
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس