البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع
البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع — المؤلف: حسن إسماعيل عبد الرازق. القسم: البلاغة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع
- تلوين الخطاب لابن كمال باشا دراسة وتحقيق
- البلاغة 1 - البيان والبديع - جامعة المدينة
- الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم
- أساليب بلاغية
- دلائل الإعجاز ت الأيوبي
- تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر
- درر الفرائد المستحسنة في شرح منظومة ابن الشحنة
- دلائل الإعجاز بين أبي سعيد السيرافي والجرجاني
- البديع عند الحريري
- بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة
- البلاغة العربية
فهرس المحتويات
- وجه اختصاص (هل) بالفعل
- (وهل) قسمان
- فالبسيطة
- والمركبة
- وأما بقية أدوات الاستفهام
- أ- (ما)
- ب- (من)
- ج- (أي)
- د- (كم)
- هـ- (كيف)
- و- (أين)
- ز- (أني)
- ح- (متى وأيان)
- المعاني المجازية للاستفهام
- ١ - الاستبطاء
- ٢ - التعجب
- ٣ - التنبيه على ضلال المخاطب
- ٤ - الوعيد
- ٥ - الأمر
- ٦ - التقرير
- ٧ - الإنكار
- والاستفهام الإنكاري قسمان: توبيخي، وتكذيبي.
- فالتوبيخي
- النوع الأول: ما كان الموبخ عليه فيه قد وقع في الماضي
- والنوع الثاني: ما كان الموبخ عليه فيه واقعا في الحال، أو بصدد الوقوع في المستقبل؛
- والتكذيبي نوعان
- النوع الأول: ما كان الفعل المكذب فيه الماضي
- والنوع الثاني: ما كان الفعل المكذب فيه في المستقبل،
- ٨ - التهكم
- ٩ - التحقير
- ١٠ - التهويل
- ١١ - الاستبعاد
- ١٢ - التوبيخ والتعجب معا
- تمرينات على الاستفهام
- الفصل والوصل
- أولا: مواضع الفصل
- (١) أن يكون بين الجملتين
- (٢) أن يكون بين الجملتين (كمال الانقطاع) بشرط ألا يوهم الفصل خلاف المقصود، فيجب الوصل
- (٣) أن تكون الجملة الثانية جوابا عن سؤال يفهم من الجملة الأولى
- الحذف في الاستئناف
- الأولى: أن يحذف صدر الجملة المستأنفة، سواء أكان المحذوف فعلا،
- الثانية: أن تحذف الجملة المستأنفة كلها، والاستئناف في هذه الحال
- (٤) أن تسبق جملة بجملتين يصح عطفها على إحداهما لوجود المناسبة بينهما ولا يصح عطفها على الأخرى؛
- (٥) أن تكون الجملتان متوسطتين بين كمال الاتصال وكمال الانقطاع مع قيام المانع من الوصل،
- ثانيا: مواضع الوصل
- (١) أن يكون بين الجملتين كمال الانقطاع مع الإبهام، وذلك بأن تكون إحداهما خبرية والأخرى إنشائية،
- (٢) أن تكون الجملتان متفقتين خبرا أو إنشاء، لفظا ومعنى فقط، وكان بينهما تام في المعنى،
- (٣) أن يكون للجملة الأولى محل من الإعراب وقصد إشراك الجملة الثانية لها في الحكم الإعرابي،
- محسنات الوصل
- تمرينات على الفصل والوصل
- الإيجاز، والإطناب، والمساواة
- فالمساواة
- والإيجاز
- أقسام الإيجاز
- القسم الأول: إيجاز القصر؛
- والقسم الثاني: إيجاز الحذف
- الإطناب
- أن يكون الزائد لفائدة، فإن لم يكن لفائدة؛ فلا يخلو الحال من أحد أمرين
- الأول: أن يكون الزائد غير مستعين
- الثاني: أن يكون الزائد متغينا
- أ- مفسد للمعنى
- ب- غير مفسد للمعنى
- أنواع الإطناب
- (١) الإيضاح بعد الإبهام
- (٢) عطف الخاص على العام
- (٣) عطف العام على الخاص
- (٤) التكرير
- (٥) الإيغال
- (٦) التذييل
- (٧) التكميل ويسمى (الاحتراس)
- (٨) التتميم
- (٩) الاعتراض
- تمرينات على الإيجاز والإطناب والمساواة
- الطباق
- وهذا التقابل: إما أن يكون بلفظين من نوع واحد؛ كأن يكونا اسمين، أو فعلين، أو حرفين، وإما أن يكون بلفظين من نوعين مختلفين.
- الطباق بلفظين من نوع واحد
- وأما الطباق بلفظين من نوعين مختلفين؛
- تقسيم آخر للطباق
- (أ) طباق الإيجاب
- (ب) طباق السلب
- التدبيج
- أما تدبيج الكناية
- وأما تدبيج التورية
- الفرق بين إبهام التضاد والتدبيج
- المقابلة
- التورية
- وهي نوعان: مجردة، ومرشحة.
- أما المجردة
- وأما المرشحة
- والتورية ضربان
- (١) ضرب يتحكم حتى يصير اعتقادا،
- (٢) والضرب الثاني لا يبلغ ذلك المبلغ؛ ولكنه شيء يجرى في الخاطر
- المبالغة
- وتنقسم إلى ثلاثة أقسام
- القسم الأول: التبليغ
- القسم الثاني: الإغراق
- والقسم الثالث: الغلو
- وإنما يقبل الغلو في حالات ثلاث
- آراء العلماء في المبالغة
- حسن التعليل
- قسموا حسن التعليل إلى أربعة أقسام
- ١ - حسن التعليل للوصف الثابت الذي لا تظهر له علة في العادة.
- ٢ - حسن التعليل للوصف الثابت الذي تظهر له- في العادة- صفة غير المذكورة،
- ٣ - حسن التعليل للوصف غير الثابت الذي أريد إثباته وكان ممكنا
- ٤ - حسن التعليل للوصف غير الثابت الذي أريد إثباته وكان غير ممكن،
- ما يلحق بحسن التعليل
- تأكيد المدح بما يشبه الذم
- الضرب الأول: وهو أفضلها (أن يستثنى من صفة ذم منقية عن الشيء صفة مدح بتقدير دخولها فيها)
- والضرب الثاني: هو (أن يثبت لشيء صفة مدح، ويعقبها بأداة استثناء تليها صفة مدح أخرى).
- والضرب الثالث: هو (أن يؤتي بمستثنى فيه معنى المدح، معمول الفعل فيه معنى الذم، فيتفرع للعمل فيه، ويكون الاستثناء مفرغا)
- تأكيد الذم بما يشبه المدح
- أولهما: (أن يستثنى من صفة مدح منقية عن الشيء صفة ذم بتقدير دخولها فيها)
- وثانيهما: (أن يثبت للشيء صفة ذم، ويعقبها بأداة استثناء تليها صفة ذم أخرى
- تمرينات على المحسنات المعنوية
- مواضع التأنق في الكلام
- الموضع الأول: الابتداء، ويسمونه (حسن الابتداء)
- الموضع الثاني التخلص،
- والموضوع الثالث: الانتهاء؛
- علم البيان
- البيان في اللغة
- وفي اصطلاح البلاغيين
- مباحث علم البيان
- التشبيه
- أركان التشبيه
- تقسيمات التشبيه
- أولا: الطرفان (المشبه والمشبه به)
- أ- حسب الطرفين وعقليتهما
- ب- إفراد الطرفين وتركيبها
- ١ - تشبيه مفرد بمفرد
- ٢ - تشبيه مركب بمركب
- ٣ - تشبيه مفرد بمركب: وقد مثلوا له بقول الصنوبري
- ٤ - تشبيه مركب بمفرد
- ج- تعدد الطرفين أو تعدد أحدهما
- الأول: التشبيه الملفوف
- الثاني: التشبيه المفروق
- الثالث: تشبيه التسوية
- الرابع: تشبيه الجمع: وهو ما يتعدد فيه المشبه به دون المشبه،
- ثانيا: (وجه الشبه)
- أ- تحقق الوجه أو تخيله
- ب- وحدن الوجه أو تعدده
- ١ - ما كان وجه الشبة فيه شيئا واحدا
- ٢ - ما كان وجه الشبة فيه منزلا منزلة الواحد: وهو ما كان مركبا من متعدد تركيبا اعتباريا
- ٣ - ما كان وجه الشبة متعددا
- ج- حسية الوجه أو عقليته
- والتنبيه بهذا الاعتبار ينقسم إلى ثلاثة أقسام
- القسم الأول: ما كان وجه الشبة فيه حسيا،
- والقسم الثاني: ما كان وجه الشبه فيه عقليا، أي مدركا بالعقل، سواء أكان واحدا، أو مركبا، أو متعددا
- والقسم الثالث: ما كان وجه الشبة فيه مختلف: بعضه حسي، وبعضه عقلي
- وينقسم التشبيه باعتبار الوجه - أيضا - إلى قسمين: تمثيل - وغير تمثيل -
- أ- فالتمثيل
- فالتمثيل الحسي
- والتمثيل غيد الحسي
- ب- وغير التمثيل
- ينقسم التشبيه - باعتبار الوجه أيضا
- فالمفصل
- والمجمل
- الأول: ما كان وجه الشبه فيه ظاهرا،
- والثاني: ما كان وجه الشبة فيه خفيا،
- فأما القريب المبتذل،
- وأما البعيد الغريب
- ولخفاء وجه الشبه أسباب ثلاثة - أيضا - هي
- أ- أن يكون في وجه الشبه تفصيل يحتاج إلى كثرة الملاحظات والاعتبارات
- ب- ندرة حضور صورة المشبه به في الذهن عند استحضار صورة المشبه لبعد التناسب بين الصورتين
- ج- ندرة حضور فورة المشبه به في الذهن مطلقا
- التفصيل في وجه الشبه
- الأولى: أن يؤخذ بعض الأوصاف، ويترك بعضها من كل تشبيه
- والثانية: أن تؤخذ جميع الأوصاف وتعتبر جميعها في وجه الشبه،
- لماذا كان التفصيل - في الوجه - مزية على الإجمال؟
- تفاوت التفصيل في وجه الشبة
- ألوان التصرف في القريب المبتذل بما يجعله بعيدا غريبا
- ١ - التشبيه الضمني
- ٢ - ومن ألوان التصرف في التشبيه القريب المبتذل حتى يصير بعيدا غريبا
- ٣ - تشبيه التفضيل
- ثالثا: أداة التشبيه
- والتشبيه باعتبار الأداة ينقسم إلى قسمين: مرسل، ومؤكد
- فالمرسل
- والمؤكد
- رابعا: أغراض التشبيه
- ١ - إما أن يكون الغرض هو: بيان المشبه أمر ممكن
- ٢ - وإما أن يكون الغرض هو بيان حال المشبه،
- ٣ - وإما أن يكون الغرض هو: بيان مقدار حال المشبه في القوة والضعف، والزيادة والنقصان
- ٤ - وإما إن يكون الغرض هو: تقرير حال المشبه في نفس السامع وتقوية شأنه
- ٥ - وإما أن يكون الغرض هو: تزيين المشبه في عين السامع،
- ٦ - وإما أن يكون الغرض هو: تقبيح المشبه في عين السامع،
- ٧ - وإما أن يكون الغرض: "استطراف المشبه"
- تمرينات على التشبيه
- الحقيقة والمجاز اللغويان
- تقسيم المجاز المفرد
- المجاز المرسل
- وللمجاز المرسل علاقات كثيرة
- ١ - السببية
- ٢ - المسببية
- ٣ - اللازمية
- ٤ - الملزومية
- ٥ - الجزئية
- ٦ - الكلية
- ٧ - الحالية
- ٨ - المحلية
- ٩ - الآلية
- ١٠ - اعتبار ما كان