جارٍ فتح الكتاب…

فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال

فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال — المؤلف: محمد علي طه الدرة. القسم: النحو والصرف. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

محمد علي طه الدرة

النحو والصرف

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة المصنف
  2. (١) معلقة امرئ القيس
  3. معلقة امرئ القيس
  4. نسبه
  5. أمرؤ القيس بن حجر بن الحارث الملك، بن عمرو المقصور -الذي اقتصر على ملك أبيه- بن حجر بن آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن مرتع، وقال قوم: ابن معاوية بن ثور بن مرتع، وإنما سمي مرتعا لأنه كان من أتاه من قوه رتعه، أي جعل له مرتعا لماش
  6. طبقته في الشعراء
  7. حال أمرئ القيس في ريعان شبابه
  8. مقتل حجر والد أمرئ القيس
  9. خبر أمرئ القيس بعد مقتل أبيه
  10. خبره مع بني أسد
  11. مطاردة المنذر له وخبر موته
  12. شيء من سيرته
  13. تنبيه
  14. ١ - قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
  15. ٢ - فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها ... لما نسجتها من جنوب وشمأل
  16. ٣ - رخاء تسح الريح في جنباتها ... كساها الصبا سحق الملاء المذيل
  17. ٤ - ترى بعر الأرام في عرصاتها ... وقيعانها كأنه حب فلفل
  18. ٥ - كأني غداة البين يوم تحملوا ... لدى سمرات الحي ناقف حنظل
  19. ٦ - وقوفا بها صحبي علي مطيهم ... يقولون: لا تهلك أسى وتجمل
  20. ٧ - فدع عنك شيئا، قد مضى لسبيله ... ولكن على ما غالك اليوم أقبل
  21. ٨ - وقفت بها حتى إذا ما ترددت ... عماية محزون بشوق موكل
  22. ٩ - وإن شفائي عبرة إن سفحتها ... وهل عند رسم دارس من معول؟
  23. ١٠ - كدأبك من أم الحويرث قبلها ... وجارتها أم الرباب بمأسل
  24. ١١ - إذا قامتا تضوع المسك منهما ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
  25. ١٢ - ففاضت دموع العين مني صبابة ... على النحر حتى بل دمعي محملي
  26. ١٣ - ألا رب يوم لك منهن صالح ... ولا سيما يوم بدارة جلجل
  27. ١٤ - ويوم عقرت للعذارى مطيتي ... فيا عجبا من رحلها المتحمل
  28. ١٥ - ويا عجبا من حلها بعد رحلها ... ويا عجبا للجازر المتبذل
  29. ١٦ - فظل العذارى يرتمين بلحمها ... وشحم كهداب الدمقس المفتل
  30. ١٧ - تدار علينا بالسديف صحافنا ... ويؤتى إلينا بالعبيط المثمل
  31. ١٨ - ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة ... فقالت: لك الويلات، إنك مرجلي
  32. ١٩ - تقول، وقد مال الغبيط بنا معا ... عقرت بعيري، يا امرأ القيس، فانزل
  33. ٢٠ - فقلت لها سيري وأرخي زمامه ... ولا تبعديني من جناك المعلل
  34. ٢١ - دعي البكر، لا ترثي له من ردافنا ... وهاتي أذيقينا جناة القرنفل
  35. ٢٢ - بثغر كمثل الأحوان منور ... نقي الثنايا أشنب غير أثعل
  36. ٢٣ - فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع ... فألهيتها عن ذي تمائم محول
  37. ٢٤ - إذا ما بكى من خلفها انصرفت له ... بشق وتحتي شقها لم يحول
  38. ٢٥ - ويوما على ظهر الكثيب تعذرت ... علي، وآلت حلفة لم تحلل
  39. ٢٦ - أفاطم مهلا بعض هذا التدلل ... وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
  40. ٢٧ - وإن كنت قد ساءتك مني خليقة ... فسلي ثيابي من ثيابك تنسل
  41. ٢٨ - أغرك مني أن حبك قاتلي ... وأنك مهما تأمري القلب يفعل؟
  42. ٢٩ - وأنك قسمت الفؤاد، فنصفه ... قتيل، ونصف بالحديد مكبل
  43. ٣٠ - وما ذرفت عيناك إلا لتضربي ... بسهميك في أعشار قلب مقتل
  44. ٣١ - وبيضة خدر لا يرام خباؤها ... تمتعت من لهو بها غير معجل
  45. ٣٢ - تجاوزت أحراسا إليها ومعشرا ... على حراصا لو يسرون مقتلي
  46. ٣٣ - إذا ما الثريا في السماء تعرضت ... تعرض أثناء الوشاح المفصل
  47. ٣٤ - فجئت، وقد نضت لنوم ثيابها ... لدي الستر إلا لبسة المتفضل
  48. ٣٥ - فقالت: يمين الله، مالك حيلة ... وما إن أري عنك الغواية تنجلي
  49. ٣٦ - خرجت بها أمشي تجر وراءنا ... على أثرينا ذيل مرط مرحل
  50. ٣٧ - فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى ... بنا بطن خبت ذي قفاف عقنقل
  51. ٣٨ - هصرت بفودي رأسها فتمايلت ... على هضيم الكشح ريا المخلخل
  52. ٣٩ - إذا التفتت نحوي تضوع ريحها ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
  53. ٤٠ - إذا قلت: هاتي نوليني تمايلت ... على هضيم الكشح ريا المخلخل
  54. ٤١ - مهفهفة بيضاء غير مفاضة ... ترائبها مصقولة كالسجنجل
  55. ٤٢ - كبكر المقاناة البياض بصفرة ... غذاها نمير الماء غير محلل
  56. ٤٣ - تصد وتبدي عن أسيل وتتقي ... بناظرة من وحش وجرة مطفل
  57. ٤٤ - وجيد كجيد الريم ليس بفاحش ... إذا هي نصته ولا بمعطل
  58. ٤٥ - وفرع يزين المتن أسود فاحم ... أثيث كقنو النخلة المتعثكل
  59. ٤٦ - غدائره مستشزرات إلى العلا ... تضل العقاص في مثنى ومرسل
  60. ٤٧ - وكشح لطيف كالجديل مخصر ... وساق كأنبوب السقي المذلل
  61. ٤٨ - ويضحي فتيت المسك فوق فراشها ... نؤوم الضحى، لم تنتطق عن تفضل
  62. ٤٩ - وتعطو برخص غير شثن كأنه ... أساريع ظبي أو مساويك إسحل
  63. ٥٠ - تضيء الظلام العشاء كأنها ... منارة ممسى راهب متبل
  64. ٥٠ - تضيء الظلام العشاء كأنها ... منارة ممسى راهب متبل
  65. ٥١ - إلى مثلها يرنو الحليم صبابة ... إذا ما استكبرت بين درع ومجول
  66. ٥٢ - تسلت عمايات الرجال عن الصبا ... وليس فؤادي عن هواك بمنسل
  67. ٥٣ - ألا رب خصم ألوى رددته ... نصيح على تعذاله غير مؤتلي
  68. ٥٤ - وليل كموج البحر أرخى سدوله ... علي بأنواع الهموم ليبتلي
  69. ٥٥ - فقلت له تمطى بصلبه ... وأردف أعجازا، وناء بكلكل
  70. ٥٦ - ألا أيها الليل الطويل، ألا انجلي ... بصبح، وما الإصباح منك بأمثل
  71. ٥٧ - فيا من ليل كان نجومه ... بكل مغار القتل شدت بيذبل
  72. ٥٨ - كأن الثريا علقت في مصامها ... بأمراس كتان إلى صم جندل
  73. ٥٩ - وقربة أقوام جعلت عصامها ... على كاهل مني ذلول مرحل
  74. ٦٠ - وواد كجوف العير قفر قطعته ... به الذئب يعوي كالخليع المعيل
  75. ٦١ - فقلت له عوى إن شأننا ... قليل الغنى إن كنت لما تمول
  76. ٦٢ - كلانا إذا ما نال شيئا أفاته ... ومن يحترث حرثي وحرثك يهزل
  77. ٦٣ - وقد اغتدي والطير في وكناتها ... بمنجرد، قيد الأوابد، هيكل
  78. ٦٤ - مكر، مفر، مقبل، مدبر، معا ... كجلمود صخر حطه السيل من عل
  79. ٦٥ - كميت يزل اللبد عن حال متنه ... كما زلت الصفواء بالمتنزل
  80. ٦٦ - على الذبل جياش كان اهتزامه ... إذا جاش فيه حمية غلى مرجل
  81. ٦٧ - مسح إذا ما السابحات على الونى ... أثرن الغبار بالكديد المركل
  82. ٦٩ - درير كحذروف الوليد أمره ... تتابع كفيه بخيط موصل
  83. ٧٠ - له أيطلا ظبي، وساقا نعامة ... وإرخاء سرحان وتقريب تنفل
  84. ٧١ - ضليع إذا استدبرته سد فرجه ... بضاف فويق الأرض ليس بأعزل
  85. ٧٢ - كأن على المتنين منه إذا انتحي ... مداك عروس، أو صلابة حنظل
  86. ٧٣ - كأن دماء الهاديات بنحره ... عصارة حناء بشيب مرجل
  87. ٧٤ - فعن لنا سرب، كأن نعاجه ... عذاري دوار في ملاء مذيل
  88. ٧٥ - فادبرن كالجزع المفصل بينه ... بجيد معم في العشيرة مخول
  89. ٧٦ - فألحقنا بالهاديات، ودونه ... جواحرها في صرة لم تزيل
  90. ٧٧ - فعادى عداء بين ثور ونعجة ... دراكا، ولم ينضح بماء، فيغسل
  91. ٧٨ - فظل طهاه اللحم من بين منضح ... صفيف شواء، أو قدير معجل
  92. ٧٩ - ورحنا يكاد الطر يقصر دونه ... متي ما ترق العين فيه تسهل
  93. ٨٠ - فبات عليه سرجه ولجامه ... وبات بعيني قائما غير مرسل
  94. ٨١ - أصاح تري برقا أريك وميضة ... كلمع اليدين في حبي مكلل؟
  95. ٨٢ - يضئ سناه، أو مصابيح راهب ... أمال السليط بالذبال المفتل
  96. ٨٣ - قعدت له وصحبتي بين ضارج ... وبين العذيب بعدما متأملي
  97. ٨٤ - علا قطنا بالشيم أيمن صوبه ... وأيسره على الستار، فيذبل
  98. ٨٥ - فأضحى يسح الماء حول كتيفة ... يكب على الأذقان دوح الكنهبل
  99. ٨٦ - ومر على القنان من نفيانه ... فأنزل منه العصم من كل منزل
  100. ٨٧ - وتيماء لم يترك بها جذع نخلة ... ولا أجما إلا مشيدا بجندل
  101. ٨٨ - كأن ثبيرا في عرانين وبله ... كبير أناس في بجاد مزمل
  102. ٨٩ - كأن ذرى رأس المجيمر غدوة ... من السيل والاغثاء فلكة مغزل
  103. ٩٠ - وألقى بصحراء الغبيط بعاعه ... نزول اليماني، ذي العياب المحمل
  104. ٩١ - كأن مكاكي الجواء غدية ... صبحن سلافا من رحيق مفلفل
  105. ٩٢ - كأن السباع فيه غرقي عشية ... بأرجائه القصوى أنابيش عنصل
  106. (٢) معلقة طرفة بن العبد
  107. فهرست أبيات معلقة طرفة بن العبد
  108. معلقة طرفة بن العبد
  109. ١ - لخولة أطلال ببرقة ثمهد ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
  110. ٢ - بروضة دعمي، فأكناف حائل ... ظللت لها أبكي، وأبكي إلى الغد
  111. ٣ - وقوفا بها صحبي علي مطيهم ... يقولون: لا تهلك أسى وتجلد
  112. ٤ - كأن حدوج المالكية غدوة ... خلايا سفين بالنواصف من دد
  113. ٥ - عدولية، أو من سفين ابن يامن ... يجور بها الملاح طورا، ويهتدي
  114. ٦ - يشق حباب الماء حيزومها بها ... كما قسم الترب المفايل باليد
  115. ٧ - وفي الحي أحوى ينفض المردشادن ... مظاهر سمطي لؤلؤ وزبرجد
  116. ٨ - خذول تراعي ربربا بخميلة ... تناول أطراف البرير وترتدي
  117. ٩ - وتبسم عن ألمى، كأن منورا ... تخلل حر الرمل دعص له ندي
  118. ١٠ - سقته إياة الشمس إلا لثاته ... أسف، ولم تكدم عليه بإثمد
  119. ١١ - ووجه كأن الشمس ألقت رداءها ... عليه نقي اللون، لم يتخدد
  120. ١٢ - وإني لأمضي الهم عند احتضاره ... بعوجاء مرقال، تروح وتعتدي
  121. ١٣ - أمون، كألواح الإران نسأتها ... على لاحب، كأنه ظهر برجد
  122. ١٤ - جمالية وجناء، تزدي كأنها ... سفنجة تبري لأزعر أربد
  123. ١٥ - تباري عتاقا ناجيات، وأتبعت ... وظيفا وظيفأ فوق مور معبد
  124. ١٦ - تربعت القفين في الشول ترتعي ... حدائق مولي الأسرة أغيد
  125. ١٧ - تريع إلى صوت المهيب، وتتقي ... بذي خصل، روعات أكلف ملبد
  126. ١٨ - كأن جناحي مضرحي تكنفا ... حفافيه شكا في العسيب بمسرد
  127. ١٩ - فطورا به خلف الزميل، وتارة ... على حشف كالشن ذاو مجدد
  128. ٢٠ - لها فخذان أكمل النحض فيهما ... كأنهما بابا منيف ممرد
  129. ٢١ - وطي محال كالحني خلوفه ... وأجرنة لزت بدأي منضد
  130. ٢٢ - كأن كناسي ضالة يكنفانها ... وأطر قسي تحت صلب مؤيد
  131. ٢٣ - لها مرفقان أفتلان كأنما ... تمر بسلمي دالج متشدد
  132. ٢٤ - كقنطرة الرومي أقسم ربها ... لتكتنفن حتى تشاد بقرمد
  133. ٢٥ - صهابية العثنون، موجودة القرا ... بعيدة وخد الرجل، مواراة اليد
  134. ٢٦ - أمرت يداها فتل شرر، وأجنحت ... لها عضداها في سقيف مسند
  135. ٢٧ - جنوح، دفاق، عندل، ثم أفرغت ... لها كتفاها في معالى مصعد
  136. ٢٨ - كأن علوب النسع في دأياتها ... موارد من خلقاء في ظهر قردد
  137. ٢٩ - تلاقى، وأحيانا تبين كأنها ... بنائق غر في قميص مقدد
  138. ٣٠ - وأتلع نهاض إذا صعدت به ... كسكان بوصي بدجلة مصعد
  139. ٣١ - وجمجمة مثل العلاة كأنما ... وعى الملتقى منها إلى حرف مبرد
  140. ٣٢ - وخذ كقرطاس الشامي، ومشفر ... كسبت اليماني، قده لم يجرد
  141. ٣٣ - وعينان كالماويتين استكنتا ... بكهفي حجاجي صخرة قلت مورد
  142. ٣٤ - طحوران عوار القذى، فتراهما ... كمكحولتي مذعورة أم فرقد
  143. ٣٥ - وصادقتا سمع التوجس للسرى ... لهجس خفي، أو لصوت مندد
  144. ٣٦ - مؤللتان تعرف العتق فيهما ... كسامعتي شاة بحومل مفرد
  145. ٣٧ - وأروع نباض، أحذ، ململم ... كمرداة ضخر في صفيح مصمد
  146. ٣٨ - وإن شئت سامى واسط الكور رأسها ... وعامت بضبعيها نجاء الخفيدد
  147. ٣٩ - وإن شئت لم ترقل، وإن شئت أرقلت ... مخافة ملوي من القد محصد
  148. ٤٠ - وأعلم مخروت من لأنف مارن ... عتيق، متى ترجم به الأرض تردد
  149. ٤١ - إذا أقبلت، قالوا: تأخر رحلها ... وإن أدبرت، قالوا: تقدم، فاشدد
  150. ٤٢ - وتضحي الجبال الحمر خلفي، كأنها ... من البعد حفت بالملاء المعضد
  151. ٤٣ - وتشرب بالقعب الصغير وإن تقد ... بمشفرها يوما إلى الليل تنقد
  152. ٤٤ - على مثلها أمضي، إذا قال صاحبي: ... ألا ليتني أفديك منها، وافتدي
  153. ٤٥ - وجاشت إليه النفس خوفا وخاله ... مصابا، ولو أمسى على غير مرصد
  154. ٤٦ - إذا القوم قالوا: من فتى؟ خلت أنتي ... عنيت، فلم أكسل، ولم أتبلد
  155. ٤٧ - أحلت عليها بالقطيع فأجذمت ... وقد خب آل الأمعز المتوقد
  156. ٤٨ - فذالت، كما ذالت وليدة مجلس ... تري ربها أذيال سحل ممدد
  157. ٤٩ - ولست بحلال التلاع مخافة ... ولكن متى يسترفد القوم أرفد
  158. ٥٠ - وإن تبغني في حلقة القوم تلقني ... وإن تقتنصني في الحوانيت تصطد
  159. ٥١ - متى تأتني أصبحك كأسا روية ... وإن كنت عنها غانيا، فاغن وازدد
  160. ٥٢ - وإن يلتق الحي الجميع تلاقني ... إلى ذروة البيت الكريم المصمد
  161. ٥٣ - نداماي بيض كالنجوم، وقينة ... تروح علينا بين برد ومجسد
  162. ٥٤ - رحيب قطاب الجيب منها رفيقة ... بجس الندامى بضة المتجرد
  163. ٥٥ - إذا نحن قلنا: أسمعينا انبرت لنا ... على رسلها، مطروفة لم تشدد
  164. ٥٦ - إذا رجعت في صوتها خلت صوتها ... تجاوب أظار على ربع رد
  165. ٥٧ - وما زال تشرابي الخمور ولذتي ... وبيعي وإنفاقي طريفي ومتلدي
  166. ٥٨ - إلى أن تحامتني العشيرة كلها ... وأفردت إفراد البعير المعبد
  167. ٥٩ - رأيت بني غبراء لا يذكرونني ... ولا أهل هذاك الطراف الممدد
  168. ٦٠ - ألا أيهذا اللائمي أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات، هل أنت مخلدي؟
  169. ٦١ - فإن كنت لا تستطيع دفع منيتي ... فدعني أبادرها بما ملكت يدي
  170. ٦٢ - فلولا ثلاث هن من عيشة الفتى ... وجدك لم أحفل متى قام عودي
  171. ٦٣ - فمنهن سبق العاذلات بشربة ... كميت متى تعل بالماء تزبد
  172. ٦٤ - وكري إذا نادى المضاف محنبا ... كسيد الغضا نبهته المتورد
  173. ٦٥ - وتقصير يوم الدجن، والدجن معجب ... ببهكنة تحت الطراف المعمد
  174. ٦٦ - كأن البرين والدماليج علقت ... على عشر أو خروع لم يخضد
  175. ٦٧ - ذريني أروي هامتي في حياتها ... مخافة شرب في الحياة مصرد
  176. ٦٨ - كريم يروي نفسه في حياته ... ستعلم، إن متنا غدا، أينا الصدي؟
  177. ٦٩ - أرى قبر نحام بخيل بماله ... كقبر غوي في البطالة مفسد
  178. ٧٠ - ترى جثوتين من تراب عليهما ... صفائح صم من صفيح منضد
  179. ٧١ - أرى الموت يعتام الكرام، ويصطفي ... عقلية مال الفاحش المتشدد
  180. ٧٢ - أرى الموت يعتاد النفوس، ولا أرى ... بعيدا غدا، ما أقرب اليوم من غد!
  181. ٧٣ - أرى الدهر كنزا ناقصا كل ليلة ... وما تنقص الأيام والدهر ينفد
  182. ٧٤ - لعمرك، إن الموت ما أخطأ الفتى ... لكالطول المرخى، وثنياه باليد
  183. ٧٥ - كتى ما يشأ يوما يقده لحتفه ... ومن يك في حبل المنية ينقد
  184. ٧٦ - فما لي أراني وابن عمي مالكا؟ ... متى أدن منه ينأ عني، ويبعد
  185. ٧٧ - يلوم، وما أدري علام يلومني؟ ... كما لامني في الحي قرط بن اعبد
  186. ٧٨ - وأيأسني من كل خير طلبته ... كأنا وضعناه إلى رمس ملحد
  187. ٧٩ - على غير ذنب قتلته أنني ... نشدت، فلم أغفل حمولة معبد
  188. ٨٠ - وقربت بالقربى وجدك إنني ... متى يك أمر للنكيثة أشهد
  189. ٨١ - وإن أدع في الجلى أكن من حماتها ... وإن يأتك الأعداء بالجهد أجهد
  190. ٨٢ - وإن يقذفوا يالقذع عرضك أسقهم ... بكأس حياض الموت قبل التهدد
  191. ٨٣ - بلا حدث أحدثته، وكمحدث ... هجائي وقذفي بالشكاة ومطردي
  192. ٨٤ - فلو كان مولاي امرءا هو غيره ... لفرج كربي، أو لانظرني غدي
  193. ٨٥ - ولكن مولاي امرؤ هو خانقي ... على الشكر والتسآل، أو أنا مفتدي
  194. ٨٦ - وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ... على المرء من وقع الحسام المهند
  195. ٨٧ - فذرني وخلقي، إنني لك شاكر ... ولو حل بيتي نائيا عند ضرغد
  196. ٨٨ - فلو شاء ربي كنت قيس بن خالد ... ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد
  197. ٨٩ - فأصبحت ذا مال كثير، وزارني ... بنون كرام سادة لمسود
  198. ٩٠ - أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه ... خشاش كرأس الحية المتوقد
  199. ٩١ - فآليت لا تنفط كشحي بطانة ... لغضب رقيق الشفرتين مهند
  200. ٩٢ - حسام إذا ما قمت منتصرا به ... كفى العود منه البدء ليس بمعضد
التالي من الفهرس