فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال
فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال — المؤلف: محمد علي طه الدرة. القسم: النحو والصرف. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- لامية الأفعال - ت القاسم
- اللطيفة البكرية والنتيجة الفكرية في المهمات النحوية - ضمن «آثار المعلمي»
- حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
- التبيان في قواعد النحو وتقويم اللسان
- دراسات في النحو
- نكت الإعراب = قواعد الإعراب ونزهة الطلاب
- الفصول المفيدة في الواو المزيدة
- رسالة في اسم الفاعل
- الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة - ت حاتم الضامن
- حاشية الآجرومية
- ملحة الإعراب
- المنصوب على التقريب
فهرس المحتويات
- مقدمة المصنف
- (١) معلقة امرئ القيس
- معلقة امرئ القيس
- نسبه
- أمرؤ القيس بن حجر بن الحارث الملك، بن عمرو المقصور -الذي اقتصر على ملك أبيه- بن حجر بن آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن مرتع، وقال قوم: ابن معاوية بن ثور بن مرتع، وإنما سمي مرتعا لأنه كان من أتاه من قوه رتعه، أي جعل له مرتعا لماش
- طبقته في الشعراء
- حال أمرئ القيس في ريعان شبابه
- مقتل حجر والد أمرئ القيس
- خبر أمرئ القيس بعد مقتل أبيه
- خبره مع بني أسد
- مطاردة المنذر له وخبر موته
- شيء من سيرته
- تنبيه
- ١ - قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
- ٢ - فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها ... لما نسجتها من جنوب وشمأل
- ٣ - رخاء تسح الريح في جنباتها ... كساها الصبا سحق الملاء المذيل
- ٤ - ترى بعر الأرام في عرصاتها ... وقيعانها كأنه حب فلفل
- ٥ - كأني غداة البين يوم تحملوا ... لدى سمرات الحي ناقف حنظل
- ٦ - وقوفا بها صحبي علي مطيهم ... يقولون: لا تهلك أسى وتجمل
- ٧ - فدع عنك شيئا، قد مضى لسبيله ... ولكن على ما غالك اليوم أقبل
- ٨ - وقفت بها حتى إذا ما ترددت ... عماية محزون بشوق موكل
- ٩ - وإن شفائي عبرة إن سفحتها ... وهل عند رسم دارس من معول؟
- ١٠ - كدأبك من أم الحويرث قبلها ... وجارتها أم الرباب بمأسل
- ١١ - إذا قامتا تضوع المسك منهما ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
- ١٢ - ففاضت دموع العين مني صبابة ... على النحر حتى بل دمعي محملي
- ١٣ - ألا رب يوم لك منهن صالح ... ولا سيما يوم بدارة جلجل
- ١٤ - ويوم عقرت للعذارى مطيتي ... فيا عجبا من رحلها المتحمل
- ١٥ - ويا عجبا من حلها بعد رحلها ... ويا عجبا للجازر المتبذل
- ١٦ - فظل العذارى يرتمين بلحمها ... وشحم كهداب الدمقس المفتل
- ١٧ - تدار علينا بالسديف صحافنا ... ويؤتى إلينا بالعبيط المثمل
- ١٨ - ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة ... فقالت: لك الويلات، إنك مرجلي
- ١٩ - تقول، وقد مال الغبيط بنا معا ... عقرت بعيري، يا امرأ القيس، فانزل
- ٢٠ - فقلت لها سيري وأرخي زمامه ... ولا تبعديني من جناك المعلل
- ٢١ - دعي البكر، لا ترثي له من ردافنا ... وهاتي أذيقينا جناة القرنفل
- ٢٢ - بثغر كمثل الأحوان منور ... نقي الثنايا أشنب غير أثعل
- ٢٣ - فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع ... فألهيتها عن ذي تمائم محول
- ٢٤ - إذا ما بكى من خلفها انصرفت له ... بشق وتحتي شقها لم يحول
- ٢٥ - ويوما على ظهر الكثيب تعذرت ... علي، وآلت حلفة لم تحلل
- ٢٦ - أفاطم مهلا بعض هذا التدلل ... وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
- ٢٧ - وإن كنت قد ساءتك مني خليقة ... فسلي ثيابي من ثيابك تنسل
- ٢٨ - أغرك مني أن حبك قاتلي ... وأنك مهما تأمري القلب يفعل؟
- ٢٩ - وأنك قسمت الفؤاد، فنصفه ... قتيل، ونصف بالحديد مكبل
- ٣٠ - وما ذرفت عيناك إلا لتضربي ... بسهميك في أعشار قلب مقتل
- ٣١ - وبيضة خدر لا يرام خباؤها ... تمتعت من لهو بها غير معجل
- ٣٢ - تجاوزت أحراسا إليها ومعشرا ... على حراصا لو يسرون مقتلي
- ٣٣ - إذا ما الثريا في السماء تعرضت ... تعرض أثناء الوشاح المفصل
- ٣٤ - فجئت، وقد نضت لنوم ثيابها ... لدي الستر إلا لبسة المتفضل
- ٣٥ - فقالت: يمين الله، مالك حيلة ... وما إن أري عنك الغواية تنجلي
- ٣٦ - خرجت بها أمشي تجر وراءنا ... على أثرينا ذيل مرط مرحل
- ٣٧ - فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى ... بنا بطن خبت ذي قفاف عقنقل
- ٣٨ - هصرت بفودي رأسها فتمايلت ... على هضيم الكشح ريا المخلخل
- ٣٩ - إذا التفتت نحوي تضوع ريحها ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
- ٤٠ - إذا قلت: هاتي نوليني تمايلت ... على هضيم الكشح ريا المخلخل
- ٤١ - مهفهفة بيضاء غير مفاضة ... ترائبها مصقولة كالسجنجل
- ٤٢ - كبكر المقاناة البياض بصفرة ... غذاها نمير الماء غير محلل
- ٤٣ - تصد وتبدي عن أسيل وتتقي ... بناظرة من وحش وجرة مطفل
- ٤٤ - وجيد كجيد الريم ليس بفاحش ... إذا هي نصته ولا بمعطل
- ٤٥ - وفرع يزين المتن أسود فاحم ... أثيث كقنو النخلة المتعثكل
- ٤٦ - غدائره مستشزرات إلى العلا ... تضل العقاص في مثنى ومرسل
- ٤٧ - وكشح لطيف كالجديل مخصر ... وساق كأنبوب السقي المذلل
- ٤٨ - ويضحي فتيت المسك فوق فراشها ... نؤوم الضحى، لم تنتطق عن تفضل
- ٤٩ - وتعطو برخص غير شثن كأنه ... أساريع ظبي أو مساويك إسحل
- ٥٠ - تضيء الظلام العشاء كأنها ... منارة ممسى راهب متبل
- ٥٠ - تضيء الظلام العشاء كأنها ... منارة ممسى راهب متبل
- ٥١ - إلى مثلها يرنو الحليم صبابة ... إذا ما استكبرت بين درع ومجول
- ٥٢ - تسلت عمايات الرجال عن الصبا ... وليس فؤادي عن هواك بمنسل
- ٥٣ - ألا رب خصم ألوى رددته ... نصيح على تعذاله غير مؤتلي
- ٥٤ - وليل كموج البحر أرخى سدوله ... علي بأنواع الهموم ليبتلي
- ٥٥ - فقلت له تمطى بصلبه ... وأردف أعجازا، وناء بكلكل
- ٥٦ - ألا أيها الليل الطويل، ألا انجلي ... بصبح، وما الإصباح منك بأمثل
- ٥٧ - فيا من ليل كان نجومه ... بكل مغار القتل شدت بيذبل
- ٥٨ - كأن الثريا علقت في مصامها ... بأمراس كتان إلى صم جندل
- ٥٩ - وقربة أقوام جعلت عصامها ... على كاهل مني ذلول مرحل
- ٦٠ - وواد كجوف العير قفر قطعته ... به الذئب يعوي كالخليع المعيل
- ٦١ - فقلت له عوى إن شأننا ... قليل الغنى إن كنت لما تمول
- ٦٢ - كلانا إذا ما نال شيئا أفاته ... ومن يحترث حرثي وحرثك يهزل
- ٦٣ - وقد اغتدي والطير في وكناتها ... بمنجرد، قيد الأوابد، هيكل
- ٦٤ - مكر، مفر، مقبل، مدبر، معا ... كجلمود صخر حطه السيل من عل
- ٦٥ - كميت يزل اللبد عن حال متنه ... كما زلت الصفواء بالمتنزل
- ٦٦ - على الذبل جياش كان اهتزامه ... إذا جاش فيه حمية غلى مرجل
- ٦٧ - مسح إذا ما السابحات على الونى ... أثرن الغبار بالكديد المركل
- ٦٩ - درير كحذروف الوليد أمره ... تتابع كفيه بخيط موصل
- ٧٠ - له أيطلا ظبي، وساقا نعامة ... وإرخاء سرحان وتقريب تنفل
- ٧١ - ضليع إذا استدبرته سد فرجه ... بضاف فويق الأرض ليس بأعزل
- ٧٢ - كأن على المتنين منه إذا انتحي ... مداك عروس، أو صلابة حنظل
- ٧٣ - كأن دماء الهاديات بنحره ... عصارة حناء بشيب مرجل
- ٧٤ - فعن لنا سرب، كأن نعاجه ... عذاري دوار في ملاء مذيل
- ٧٥ - فادبرن كالجزع المفصل بينه ... بجيد معم في العشيرة مخول
- ٧٦ - فألحقنا بالهاديات، ودونه ... جواحرها في صرة لم تزيل
- ٧٧ - فعادى عداء بين ثور ونعجة ... دراكا، ولم ينضح بماء، فيغسل
- ٧٨ - فظل طهاه اللحم من بين منضح ... صفيف شواء، أو قدير معجل
- ٧٩ - ورحنا يكاد الطر يقصر دونه ... متي ما ترق العين فيه تسهل
- ٨٠ - فبات عليه سرجه ولجامه ... وبات بعيني قائما غير مرسل
- ٨١ - أصاح تري برقا أريك وميضة ... كلمع اليدين في حبي مكلل؟
- ٨٢ - يضئ سناه، أو مصابيح راهب ... أمال السليط بالذبال المفتل
- ٨٣ - قعدت له وصحبتي بين ضارج ... وبين العذيب بعدما متأملي
- ٨٤ - علا قطنا بالشيم أيمن صوبه ... وأيسره على الستار، فيذبل
- ٨٥ - فأضحى يسح الماء حول كتيفة ... يكب على الأذقان دوح الكنهبل
- ٨٦ - ومر على القنان من نفيانه ... فأنزل منه العصم من كل منزل
- ٨٧ - وتيماء لم يترك بها جذع نخلة ... ولا أجما إلا مشيدا بجندل
- ٨٨ - كأن ثبيرا في عرانين وبله ... كبير أناس في بجاد مزمل
- ٨٩ - كأن ذرى رأس المجيمر غدوة ... من السيل والاغثاء فلكة مغزل
- ٩٠ - وألقى بصحراء الغبيط بعاعه ... نزول اليماني، ذي العياب المحمل
- ٩١ - كأن مكاكي الجواء غدية ... صبحن سلافا من رحيق مفلفل
- ٩٢ - كأن السباع فيه غرقي عشية ... بأرجائه القصوى أنابيش عنصل
- (٢) معلقة طرفة بن العبد
- فهرست أبيات معلقة طرفة بن العبد
- معلقة طرفة بن العبد
- ١ - لخولة أطلال ببرقة ثمهد ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
- ٢ - بروضة دعمي، فأكناف حائل ... ظللت لها أبكي، وأبكي إلى الغد
- ٣ - وقوفا بها صحبي علي مطيهم ... يقولون: لا تهلك أسى وتجلد
- ٤ - كأن حدوج المالكية غدوة ... خلايا سفين بالنواصف من دد
- ٥ - عدولية، أو من سفين ابن يامن ... يجور بها الملاح طورا، ويهتدي
- ٦ - يشق حباب الماء حيزومها بها ... كما قسم الترب المفايل باليد
- ٧ - وفي الحي أحوى ينفض المردشادن ... مظاهر سمطي لؤلؤ وزبرجد
- ٨ - خذول تراعي ربربا بخميلة ... تناول أطراف البرير وترتدي
- ٩ - وتبسم عن ألمى، كأن منورا ... تخلل حر الرمل دعص له ندي
- ١٠ - سقته إياة الشمس إلا لثاته ... أسف، ولم تكدم عليه بإثمد
- ١١ - ووجه كأن الشمس ألقت رداءها ... عليه نقي اللون، لم يتخدد
- ١٢ - وإني لأمضي الهم عند احتضاره ... بعوجاء مرقال، تروح وتعتدي
- ١٣ - أمون، كألواح الإران نسأتها ... على لاحب، كأنه ظهر برجد
- ١٤ - جمالية وجناء، تزدي كأنها ... سفنجة تبري لأزعر أربد
- ١٥ - تباري عتاقا ناجيات، وأتبعت ... وظيفا وظيفأ فوق مور معبد
- ١٦ - تربعت القفين في الشول ترتعي ... حدائق مولي الأسرة أغيد
- ١٧ - تريع إلى صوت المهيب، وتتقي ... بذي خصل، روعات أكلف ملبد
- ١٨ - كأن جناحي مضرحي تكنفا ... حفافيه شكا في العسيب بمسرد
- ١٩ - فطورا به خلف الزميل، وتارة ... على حشف كالشن ذاو مجدد
- ٢٠ - لها فخذان أكمل النحض فيهما ... كأنهما بابا منيف ممرد
- ٢١ - وطي محال كالحني خلوفه ... وأجرنة لزت بدأي منضد
- ٢٢ - كأن كناسي ضالة يكنفانها ... وأطر قسي تحت صلب مؤيد
- ٢٣ - لها مرفقان أفتلان كأنما ... تمر بسلمي دالج متشدد
- ٢٤ - كقنطرة الرومي أقسم ربها ... لتكتنفن حتى تشاد بقرمد
- ٢٥ - صهابية العثنون، موجودة القرا ... بعيدة وخد الرجل، مواراة اليد
- ٢٦ - أمرت يداها فتل شرر، وأجنحت ... لها عضداها في سقيف مسند
- ٢٧ - جنوح، دفاق، عندل، ثم أفرغت ... لها كتفاها في معالى مصعد
- ٢٨ - كأن علوب النسع في دأياتها ... موارد من خلقاء في ظهر قردد
- ٢٩ - تلاقى، وأحيانا تبين كأنها ... بنائق غر في قميص مقدد
- ٣٠ - وأتلع نهاض إذا صعدت به ... كسكان بوصي بدجلة مصعد
- ٣١ - وجمجمة مثل العلاة كأنما ... وعى الملتقى منها إلى حرف مبرد
- ٣٢ - وخذ كقرطاس الشامي، ومشفر ... كسبت اليماني، قده لم يجرد
- ٣٣ - وعينان كالماويتين استكنتا ... بكهفي حجاجي صخرة قلت مورد
- ٣٤ - طحوران عوار القذى، فتراهما ... كمكحولتي مذعورة أم فرقد
- ٣٥ - وصادقتا سمع التوجس للسرى ... لهجس خفي، أو لصوت مندد
- ٣٦ - مؤللتان تعرف العتق فيهما ... كسامعتي شاة بحومل مفرد
- ٣٧ - وأروع نباض، أحذ، ململم ... كمرداة ضخر في صفيح مصمد
- ٣٨ - وإن شئت سامى واسط الكور رأسها ... وعامت بضبعيها نجاء الخفيدد
- ٣٩ - وإن شئت لم ترقل، وإن شئت أرقلت ... مخافة ملوي من القد محصد
- ٤٠ - وأعلم مخروت من لأنف مارن ... عتيق، متى ترجم به الأرض تردد
- ٤١ - إذا أقبلت، قالوا: تأخر رحلها ... وإن أدبرت، قالوا: تقدم، فاشدد
- ٤٢ - وتضحي الجبال الحمر خلفي، كأنها ... من البعد حفت بالملاء المعضد
- ٤٣ - وتشرب بالقعب الصغير وإن تقد ... بمشفرها يوما إلى الليل تنقد
- ٤٤ - على مثلها أمضي، إذا قال صاحبي: ... ألا ليتني أفديك منها، وافتدي
- ٤٥ - وجاشت إليه النفس خوفا وخاله ... مصابا، ولو أمسى على غير مرصد
- ٤٦ - إذا القوم قالوا: من فتى؟ خلت أنتي ... عنيت، فلم أكسل، ولم أتبلد
- ٤٧ - أحلت عليها بالقطيع فأجذمت ... وقد خب آل الأمعز المتوقد
- ٤٨ - فذالت، كما ذالت وليدة مجلس ... تري ربها أذيال سحل ممدد
- ٤٩ - ولست بحلال التلاع مخافة ... ولكن متى يسترفد القوم أرفد
- ٥٠ - وإن تبغني في حلقة القوم تلقني ... وإن تقتنصني في الحوانيت تصطد
- ٥١ - متى تأتني أصبحك كأسا روية ... وإن كنت عنها غانيا، فاغن وازدد
- ٥٢ - وإن يلتق الحي الجميع تلاقني ... إلى ذروة البيت الكريم المصمد
- ٥٣ - نداماي بيض كالنجوم، وقينة ... تروح علينا بين برد ومجسد
- ٥٤ - رحيب قطاب الجيب منها رفيقة ... بجس الندامى بضة المتجرد
- ٥٥ - إذا نحن قلنا: أسمعينا انبرت لنا ... على رسلها، مطروفة لم تشدد
- ٥٦ - إذا رجعت في صوتها خلت صوتها ... تجاوب أظار على ربع رد
- ٥٧ - وما زال تشرابي الخمور ولذتي ... وبيعي وإنفاقي طريفي ومتلدي
- ٥٨ - إلى أن تحامتني العشيرة كلها ... وأفردت إفراد البعير المعبد
- ٥٩ - رأيت بني غبراء لا يذكرونني ... ولا أهل هذاك الطراف الممدد
- ٦٠ - ألا أيهذا اللائمي أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات، هل أنت مخلدي؟
- ٦١ - فإن كنت لا تستطيع دفع منيتي ... فدعني أبادرها بما ملكت يدي
- ٦٢ - فلولا ثلاث هن من عيشة الفتى ... وجدك لم أحفل متى قام عودي
- ٦٣ - فمنهن سبق العاذلات بشربة ... كميت متى تعل بالماء تزبد
- ٦٤ - وكري إذا نادى المضاف محنبا ... كسيد الغضا نبهته المتورد
- ٦٥ - وتقصير يوم الدجن، والدجن معجب ... ببهكنة تحت الطراف المعمد
- ٦٦ - كأن البرين والدماليج علقت ... على عشر أو خروع لم يخضد
- ٦٧ - ذريني أروي هامتي في حياتها ... مخافة شرب في الحياة مصرد
- ٦٨ - كريم يروي نفسه في حياته ... ستعلم، إن متنا غدا، أينا الصدي؟
- ٦٩ - أرى قبر نحام بخيل بماله ... كقبر غوي في البطالة مفسد
- ٧٠ - ترى جثوتين من تراب عليهما ... صفائح صم من صفيح منضد
- ٧١ - أرى الموت يعتام الكرام، ويصطفي ... عقلية مال الفاحش المتشدد
- ٧٢ - أرى الموت يعتاد النفوس، ولا أرى ... بعيدا غدا، ما أقرب اليوم من غد!
- ٧٣ - أرى الدهر كنزا ناقصا كل ليلة ... وما تنقص الأيام والدهر ينفد
- ٧٤ - لعمرك، إن الموت ما أخطأ الفتى ... لكالطول المرخى، وثنياه باليد
- ٧٥ - كتى ما يشأ يوما يقده لحتفه ... ومن يك في حبل المنية ينقد
- ٧٦ - فما لي أراني وابن عمي مالكا؟ ... متى أدن منه ينأ عني، ويبعد
- ٧٧ - يلوم، وما أدري علام يلومني؟ ... كما لامني في الحي قرط بن اعبد
- ٧٨ - وأيأسني من كل خير طلبته ... كأنا وضعناه إلى رمس ملحد
- ٧٩ - على غير ذنب قتلته أنني ... نشدت، فلم أغفل حمولة معبد
- ٨٠ - وقربت بالقربى وجدك إنني ... متى يك أمر للنكيثة أشهد
- ٨١ - وإن أدع في الجلى أكن من حماتها ... وإن يأتك الأعداء بالجهد أجهد
- ٨٢ - وإن يقذفوا يالقذع عرضك أسقهم ... بكأس حياض الموت قبل التهدد
- ٨٣ - بلا حدث أحدثته، وكمحدث ... هجائي وقذفي بالشكاة ومطردي
- ٨٤ - فلو كان مولاي امرءا هو غيره ... لفرج كربي، أو لانظرني غدي
- ٨٥ - ولكن مولاي امرؤ هو خانقي ... على الشكر والتسآل، أو أنا مفتدي
- ٨٦ - وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ... على المرء من وقع الحسام المهند
- ٨٧ - فذرني وخلقي، إنني لك شاكر ... ولو حل بيتي نائيا عند ضرغد
- ٨٨ - فلو شاء ربي كنت قيس بن خالد ... ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد
- ٨٩ - فأصبحت ذا مال كثير، وزارني ... بنون كرام سادة لمسود
- ٩٠ - أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه ... خشاش كرأس الحية المتوقد
- ٩١ - فآليت لا تنفط كشحي بطانة ... لغضب رقيق الشفرتين مهند
- ٩٢ - حسام إذا ما قمت منتصرا به ... كفى العود منه البدء ليس بمعضد