مصابيح الجامع
مصابيح الجامع — المؤلف: بدر الدين الدماميني (ت 827 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
بدر الدين الدماميني (ت 827 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- باب: لبس الحرير للرجال، وقدر ما يجوز منه
- باب: مس الحرير من غير لبس
- باب: افتراش الحرير
- باب: لبس القسي
- باب: قبالان في نعل، ومن رأى قبالا واحدا واسعا
- باب: الجلوس على الحصير ونحوه
- باب: فص الخاتم
- باب: خاتم الحديد
- باب: من جعل فص الخاتم في بطن كفه
- باب: السخاب للصبيان
- باب: قص الشارب
- باب: تقليم الأظفار
- باب: إعفاء اللحى
- باب: ما يذكر في الشيب
- باب: الجعد
- باب: التلبيد
- باب: القزع
- باب: تطييب المرأة زوجها بيديها
- باب: الامتشاط
- باب: المتفلجات للحسن
- باب: الوصل في الشعر
- باب: الموصولة
- باب: عذاب المصورين يوم القيامة
- باب: ما وطئ من التصاوير
- باب: لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة
- كتاب الأدب
- باب: من أحق الناس بحسن الصحبة؟
- باب: إجابة دعاء من بر والديه
- باب: عقوق الوالدين من الكبائر
- باب: من وصل وصله الله
- باب: يبل الرحم ببلالها
- باب: ليس الواصل بالمكافئ
- باب: من ترك صبية غيره حتى تلعب به، أو قبلها أو مازحها
- باب: رحمة الولد وتقبيله ومعانقته
- باب: جعل الله الرحمة في مائة جزء
- باب: وضع الصبي على الفخذ
- باب: حسن العهد من الإيمان
- باب: الساعي على الأرملة والمسكين
- باب: رحمة الناس والبهائم
- باب: إثم من لا يأمن جاره بوائقه
- باب: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره
- باب: كل معروف صدقة
- باب: طيب الكلام
- باب: الرفق في الأمر كله
- باب: لم يكن النبي ﷺ فاحشا ولا متفحشا
- باب: حسن الخلق والسخاء، وما يكره من البخل
- باب: المقة من الله تعالى
- باب: ما ينهى من السباب واللعن
- باب: الغيبة
- باب: ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب
- باب: ما يكره من النميمة
- باب: ما يكره من التمادح
- باب: قول الله تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾ الآية [النحل: ٩٠]
- باب: ما ينهى عن التحاسد والتدابر وقوله تعالى: ﴿ومن شر حاسد إذا حسد﴾ [الفلق: ٥]
- باب: ستر المؤمن على نفسه
- باب: الهجرة وقول النبي ﷺ: "لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث"
- باب: من تجمل للوفود
- باب: الإخاء والحلف
- باب: التبسم والضحك
- باب: الهدي الصالح
- باب: من أكفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال
- باب: من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا
- باب: ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله
- باب: الحذر من الغضب
- باب: الحياء
- باب: "إذا لم تستحي فاصنع ما شئت"
- باب: قول النبي ﷺ: "يسروا ولا تعسروا"
- باب: الانبساط إلى الناس
- باب: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
- باب: إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه
- باب: ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف
- باب: ما يجوز من الشعر والرجز والحداء، وما يكره منه
- باب: ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن
- باب: ما جاء في قول الرجل: "ويلك"
- باب: قول الرجل للرجل: اخسأ
- باب: لا يقل: خبثت نفسي
- باب: لا تسبوا الدهر
- باب: قول النبي ﷺ: "إنما الكرم قلب المؤمن"
- باب: قول الرجل: فداك أبي وأمي
- باب: تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه
- باب: أبغض الأسماء إلى الله
- باب: المعاريض مندوحة عن الكذب
- باب: قول الرجل للشيء: ليس بشيء، وهو ينوي أنه ليس بحق
- باب: التكبير والتسبيح عند التعجب
- باب: الحمد للعاطس
- باب: تشميت العاطس إذا حمد الله
- باب: ما يستحب من العطاس، وما يكره من التثاؤب
- كتاب الاستئذان
- باب: بدء السلام
- باب: زنا الجوارح دون الفرج
- باب: التسليم والاستئذان ثلاثا
- باب: إذا دعي الرجل فجاء، هل يستأذن؟
- باب: إذا قال: من ذا؟ فقال: أنا
- باب: من رد فقال: عليك السلام
- باب: المصافحة
- باب: قول الرجل: كيف أصبحت؟
- باب: من أجاب بلبيك وسعديك
- باب: الاحتباء باليد، وهو القرفصاء
- باب: من زار قوما فقال عندهم
- باب: الاستلقاء
- باب: إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة
- باب: لا تترك النار في البيت عند النوم
- باب: الختان بعد الكبر ونتف الإبط
- كتاب الدعوات
- باب: ولكل نبي دعوة مستجابة
- باب: أفضل الاستغفار
- باب: التوبة
- باب: الضجع على الشق الأيمن
- باب: وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن
- باب: الدعاء إذا انتبه بالليل
- باب: ما يقول إذا أصبح
- باب: الدعاء في الصلاة
- باب: قول الله ﷿: ﴿وصل عليهم﴾ [التوبة: ١٠٣] , ومن خص أخاه بالدعاء دون نفسه
- باب: ما يكره من السجع في الدعاء
- باب: الدعاء مستقبل القبلة
- باب: التعوذ من جهد البلاء
- باب: دعاء النبي ﷺ "اللهم الرفيق الأعلى"
- باب: الدعاء للصبيان بالبركة، ومسح رؤوسهم
- باب: الصلاة على النبي ﷺ -
- باب: هل يصلى على غير النبي ﷺ؟
- باب: التعوذ من غلبة الرجال
- باب: الدعاء عند الاستخارة
- باب: الدعاء في الساعة التي في يوم الجمعة
- كتاب الرقاق
- باب: ما جاء في الصحة والفراغ، وأن لا عيش إلا عيش الآخرة
- باب: في الأمل وطوله
- باب: من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه لقوله: ﴿أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر﴾ [فاطر: ٣٧]
- باب: ما يحذر من زهرة الدنيا، والتنافس فيها
- باب: قول الله ﷿: ﴿ياأيها الناس إن وعد الله حق﴾ [فاطر: ٥]
- باب: ذهاب الصالحين
- باب: ما يتقى من فتنة المال، وقوله ﷿: ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾ [التغابن: ١٥]
- باب: قول النبي ﷺ: "هذا المال خضرة حلوة" وقوله تعالى: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين﴾ الآية [آل عمران: ١٤]
- باب: "المكثرون هم المقلون"
- باب: قول النبي ﷺ: "ما أحب أن لي أحدا ذهبا"
- باب: الغنى غنى النفس
- باب: فضل الفقر
- باب: كيف كان عيش النبي ﷺ وأصحابه، وتخليهم من الدنيا
- باب: القصد والمداومة على العمل
- باب: الرجاء مع الخوف
- باب: الصبر عن محارم الله وقوله تعالى: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ [الزمر: ١٠]
- باب: ما يكره من قيل وقال
- باب: حفظ اللسان، وقول النبي ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت" وقوله جل ذكره: ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ [ق: ١٨]
- باب: الخوف من الله
- باب: الانتهاء عن المعاصي
- باب: الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك
- باب: رفع الأمانة
- باب: الرياء والسمعة
- باب: التواضع
- باب: طلوع الشمس من مغربها
- باب: يقبض الله الأرض يوم القيامة
- باب: كيف الحشر؟
- باب: ﴿إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾ [الحج: ١]
- باب: القصاص يوم القيامة
- باب: "من نوقش الحساب عذب"
- باب: يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب
- باب: صفة الجنة والنار
- باب: الصراط جسر جهنم
- باب: في الحوض وقول الله ﷿ ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ [الكوثر: ١]
- كتاب القدر
- باب: "الله أعلم بما كانوا عاملين"
- باب: ﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾ [الأحزاب: ٣٨]
- باب: العمل بالخواتيم
- باب: إلقاء العبد النذر إلى القدر
- باب: ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾ [الأنبياء: ٩٥] ﴿أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾ [هود: ٣٦] ﴿ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا﴾ [نوح: ٢٧]
- باب: تحاج آدم وموسى
- باب: ﴿يحول بين المرء وقلبه﴾ [الأنفال: ٢٤]
- كتاب الأيمان والنذور
- باب: قول النبي: "وايم الله"
- باب: كيف كانت يمين النبي؟
- باب: لا تحلفوا بآبائكم
- باب: من حلف بملة سوى الإسلام
- باب: الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته
- باب قول الله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ [آل عمران: ٧٧] وقول الله: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ [البقرة: ٢٢٤]
- باب: اليمين فيما لا يملك، وفي المعصية، واليمين في الغضب
- باب: إذا قال: والله! لا أتكلم اليوم، فصلى، أو قرأ، أو سبح، أو كبر، أو حمد، أو هلل، فهو على نيته
- باب: إن حلف أن لا يشرب نبيذا، فشرب طلاء، أو سكرا، أو عصيرا، لم يحنث في قول بعض الناس، وليست هذه بأنبذة عنده
- باب: إثم من لا يفي بالنذر
- باب: من نذر أن يصوم أياما فوافق النحر أو الفطر
- كتاب كفارات الأيمان
- باب: متى تجب الكفارة على الغني والفقير؟
- باب: قول الله تعالى: ﴿أو تحرير رقبة﴾ [المائدة: ٨٩] وأي الرقاب أزكى؟
- باب: الاستثناء في الأيمان
- كتاب الفرائض
- باب: ميراث الولد من أبيه وأمه
- باب: ميراث السائبة
- باب: إثم من تبرأ من مواليه
- باب: من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه
- باب: إذا ادعت المرأة ابنا
- كتاب الحدود
- باب: من أمر بضرب الحد في البيت
- باب: الضرب بالجريد والنعال
- باب: ما يكره من لعن شارب الخمر وإنه ليس بخارج من الملة
- باب: قول الله تعالى: ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ [المائدة: ٣٨]
- باب: كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان
- باب: قول الله: ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ [المائدة: ٣٨]، وفي كم يقطع؟
- باب: توبة السارق
- كتاب المحاربين
- باب: رجم المحصن
- باب: إذا أقر بالحد ولم يبين، هل للإمام أن يستر عليه؟
- باب: سؤال الإمام المقر: هل أحصنت؟