الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر إباحة رفع المرء يديه في الموضع الذي وصفناه إلى حد أذنيه
- ذكر ما يستحب للمصلي أن يكون رفعه يديه في الموضع الذي وصفناه إلى المنكبين
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي حميد الذي ذكرناه معلول ٢
- ذكر وصف بعض صلاة النبي ﷺ الذي أمرنا الله جل وعلا باتباعه واتباع ما جاء به
- ذكر البيان بأن خبر مالك الذي ذكرناه خبر مختصر ذكر بقصته في خير عبيد الله بن عمر
- ذكر خبر احتج به من لم يحكم صناعة الحديث ونفى رفع اليدين في الصلاة في المواضع التي وصفناها
- ذكر البيان بأن على المصلي رفع اليدين عند إرادته الركوع وبعد رفعه رأسه منه كما يرفعهما عند ابتداء الصلاة"الله أكبر
- ذكر الخبر الدال على أن المصطفى ﷺ أمر أمته برفع اليدين في الصلاة عند إرادتهم الركوع وعند رفعهم رؤوسهم منه
- ذكر استعمال مالك بن الحويرث ما أمره النبي ﷺ في صلاته
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الله بن مسعود غير جائز في فضله وعلمه أن لا يرى المصطفى ﷺ يرفع يديه في الموضع الذي وصفنا إذ١ كان من أولي الأحلام والنهى رحمة الله عليه
- ذكر البيان بأن الخير الفاضل من أهل العلم قد يخفى عليه من السنن المشهورة ما يحفظه من هو دونه أو مثله وإن كثر مواظبته عليها وعنايته بها
- ذكر الاستحباب للمصلي أن يرفع يديه إلى منكبيه عند قيامه من الركعتين في صلاته
- ذكر ما يستحب للمصلي رفع اليدين عند قيامه من الركعتين من صلاته
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش من المسيب بن رافع
- ذكر الخبر المقتضي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها بأن القوم إنما أمروا بالسكون في الصلاة عند الإشارة بالتسليم دون رفع اليدين عند الركوع
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرنا
- ذكر الأمر بوضع اليدين على الركبتين في الركوع بعد أن كان التطبيق مباحا لهم استعماله
- ذكر البيان بأن التطبيق في الركوع كان في أول الإسلام ثم نسخ ذلك بالأمر بوضع الأيدي على الركب
- ذكر وصف قدر الركوع والسجود للمصلي في صلاته
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه يضاد خبر البراء الذي ذكرناه
- ذكر خبر ثان قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
- ذكر وصف بعض السجود والركوع للمصلي في صلاته
- ذكر إثبات اسم السارق على الناقص الركوع والسجود في صلاته
- ذكر البيان بأن المرء يكتب له بعض صلاته إذا قصر في البعض الآخر
- ذكر الزجر عن أن لا يقيم المرء صلبه في ركوعه وسجوده
- ذكر الإخبار عن نفي جواز صلاة المرء إذا لم يقم أعضاءه في ركوعه وسجوده
- ذكر نفي الفطرة عن من لم يقم صلبه في الركوع والسجود
- ذكر الزجر عن قراءة القرآن في الركوع والسجود
- ذكر الزجر عن القراءة في الركوع والسجود للمصلي في صلاته
- ذكر ما يقول المرء في ركوعه من صلاته
- ذكر المرء بالتسبيح لله جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي في صلاته
- ذكر إباحة نوع ثالث من التسبيح إذا سبح المرء به في ركوعه
- ذكر الأمر بتعظيم الرب جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي
- ذكر الإباحة للمرء أن يفوض الأشياء كلها إلى بارئه جل وعلا في دعائه في ركوعه في صلاته
- ذكر طمأنينة المصطفى ﷺ عند رفع رأسه من الركوع
- ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا عند رفعه رأسه من الركوع في صلاته
- ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يقول ما وصفنا في الصلاة الفريضة
- ذكر ما يستحب للمصلي أن يفوض الأشياء إلى بارئه عند تحميد ربه جل وعلا في الموضع الذي وصفنا من صلاته
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سعيد بن عبد العزيز
- ذكر ما يقول المرء عند رفعه رأسه من الركوع
- ذكر الإباحة للمرء أن يقول في الموضع الذي ذكرناه بدون ما وصفنا
- ذكر الإباحة للمرء أن يقول ما وصفنا بحذف الواو منه
- ذكر استحباب الاجتهاد للمرء في الحمد لله بعد رفع رأسه من الركوع
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بقوله اللهم ربنا ولك الحمد في صلاته إذا وافق ذلك قول الملائكة
- ذكر ما يستحب للمصلي وضع الركبتين على الأرض عند السجود قبل الكفين
- ذكر الأمر أن يقصد المرء في سجوده التراب إذا استعماله يؤدي إلى التواضع لله جل وعلا
- ذكر الأمر بالادعام على الراحتين عند السجود للمصلي إذ الأعضاء تسجد كما يسجد الوجه
- ذكر ما يستحب للمرء أن يكون اتكاؤه في السجود على أليتي كفيه
- ذكر الأمر برفع المرفقين عن الأرض عند الانتصاب في السجود
- ذكر الأمر بضم الفخذين عند السجود للمصلي
- ذكر إباحة استعانة المصلي بالركبة في سجوده عند وجود ضعف أو كبر سن
- ذكر ما يستحب للمصلي أن يجافي في سجوده حتى يرى بياض إبطيه
- ذكر ما يستحب للمصلي ضم الأصابع في السجود
- ذكر البيان بأن المرء إذا سجد سجد معه آرابه السبع
- ذكر الإخبار عن الأعضاء التي تسجد لسجود المصلي في صلاته
- ذكر الأمر للمرء إذا أراد السجود أن يسجد على الأعضاء السبعة
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا عمرو بن دينار
- ذكر الأعضاء السبعة التي أمر المصلي أن يسجد عليها
- ذكر الأمر بالاعتدال في السجود للمصلي
- ذكر الرغبة في الدعاء والسجود لقرب العبد من مولاة في ذلك الوقت
- ذكر الإباحة للمرء أن يسبح في سجوده ويقرن إليه السؤال
- ذكر وصف التسبيح الذي يسبح المرء ربه جل وعلا في سجوده من صلاته
- ذكر الإباحة للمصلي أن يسأل الله جل وعلا مغفرة ذنوبه في سجوده
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبيد الله بن عمر
- ذكر ما يستحب للمصلي أن يقعد في الركعة الأولى والثالثة بعد رفعه رأسه من السجود قبل أن يقوم قائما
- ذكر ما يستحب للمرء الاعتماد على الأرض عند القيام من القعود الذي وصفناه
- ذكر ما يستحب للمصلي أن لا يسكت في ابتداء الركعة الثانية من صلاته كما يفعل ذلك في الركعة الأولى منها
- ذكر البيان بأن على المرء تطويل الركعتين الأوليين من صلاته وحذف الأخيرتين منها
- ذكر البيان بأن جلوس المرء في الصلاة للتشهد الأول غير فرض عليه
- ذكر الخبر الدال على أن التشهد الأول في الصلاة غير فرض على المصلين
- ذكر البيان بأن التشهد الأول في الصلاة ليس بفرض على المصلي
- ذكر وضع اليدين على الفخذين في التشهد للمصلي
- ذكر البيان بأن المصلي في التشهد يجب أن يضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى وركبته واليمنى على اليمنى منها
- ذكر وصف ما يجعل المرء أصابعه عند الإشارة في التشهد
- ذكر العلة التي من أجلها كان يشير المصطفى ﷺ بالسبابة في الموضع الذي وصفناه
- ذكر ما يستحب للمصلي عند الإشارة التي وصفناها أن يحني سبابته قليلا
- ذكر البيان بأن الإشارة بالسبابة يجب أن تكون إلى القبلة
- ذكر وصف التشهد الذي يتشهد المرء في صلاته
- ذكر الأمر بالتشهد عند القعدة من صلاته
- ذكر وصف ما يتشهد المرء به في جلوسه من صلاته
- ذكر الإباحة للمرء أن يتشهد في صلاته بغير ما وصفنا
- ذكر الأمر بنوع ثان من التشهد إذ هما من اختلاف المباح
- ذكر الإباحة للمرء أن يتشهد في صلاته بغير ما وصفنا
- ذكر ما كان القوم يقولون في الجلسة خلف رسول الله ﷺ قبل تعليمه إياهم التشهد
- ذكر وصف السلام الذي يتقدم الصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر وصف الصلاة على المصطفى ﷺ الذي يتعقب السلام الذي وصفنا
- ذكر البيان بأن القوم إنما سألوا النبي ﷺ عن وصف الصلاة التي أمرهم الله جل وعلا أن يصلوا بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ذكر البيان بأن النبي ﷺ إنما سئل عن الصلاة عليه في الصلاة عند ذكرهم إياه في التشهد
- ذكر البيان بأن المرء مأمور بالصلاة على النبي المصطفى ﷺ في صلاته عند ذكره إياه بعد التشهد
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الصلاة على النبي ﷺ في التشهد ليس بفرض
- ذكر البيان بأن قوله فإذا قلت هذا ١ فقد قضيت ما عليك إنما هو قول بن مسعود ليس من كلام النبي ﷺ أدرجه زهير في الخبر
- ذكر خبر ثان يصرح بأن اللفظة التي ذكرناها غير محفوظة
- ذكر الأمر بالصلاة على المصطفى ﷺ وذكر كيفيتها
- ذكر الأمر بنوع ثان من الصلاة على المصطفى ﷺ إذ هما من اختلاف المباح
- ذكر ما يدعو المرء في عقيب التشهد قبل السلام
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من أربعة أشياء معلومة لمن فرغ من تشهده قبل السلام
- ذكر وصف ما يتعوذ المرء به بعد تشهده في صلاته
- ذكر الإباحة للمصلي أن يسمي من شاء في دعائه في صلاته
- ذكر الدعاء الذي يعطى سائل الله ما سأل في موضع من صلاته
- ذكر جواز دعاء المرء في الصلاة بما ليس في كتاب الله
- ذكر جواز دعاء المرء في صلاته بما ليس في
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن دعاء المرء في الصلاة بما ليس في القرآن يفسد عليه صلاته
- ذكر جواز دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله جل وعلا
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدعاء بما ليس في كتاب الله يبطل صلاة الداعي فيها
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدعاء في الصلوات بما ليس في كتاب الله يبطل صلاة المصلي
- ذكر البيان بأن ما وصفنا كان يقوله ﷺ في الصلاة الفريضة
- ذكر الإخبار عن إباحة دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله تعالى
- فصل في القنوت
- *
- ذكر الموضع الذي يقنت المصلي فيه من صلاته
- ذكر قنوت المصطفى ﷺ في الصلوات
- ذكر البيان بأن المرء جائز له في قنوته أن يسمي من يقنت عليه باسمه ومن يدعو له باسمه
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة تفرد بها أبو هريرة
- ذكر ترك المصطفى ﷺ القنوت الذي وصفناه في صلاته
- ذكر الخبر الدال على أن الحادثة إذا زالت لا يجب على المرء القنوت حينئذ
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن القنوت عند حدوث الحادثة غير جائز لأحد أصلا
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الزهري عن سالم
- ذكر نفي القنوت عنه ﷺ في الصلوات
- ذكر وصف انصراف المصلي عن صلاته بالتسليم
- ذكر وصف السلام إذا أراد الانفتال من صلاته
- ذكر وصف التسليم الذي يخرج المرء به من صلاته
- ذكر كيف التسليم الذي ينفتل المرء به من صلاته
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر وصف التسليمة الواحدة إذا اقتصر المرء عليها عند انفتاله من صلاته
- ذكر وصف انصراف المرء عن صلاته
- ذكر الإباحة للمرء أن يكون انصرافه من صلاته عن يساره
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان ينصرف من صلاته من جانبيه جميعا معا
- ذكر ما يقول المرء إذا سلم من صلاته
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عاصم الأحول
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر عاصم الأحول معلول
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يقول ما وصفنا بعد التسليم في عقب الاستغفار بعدد معلوم
- ذكر الأمر بقراءة المعوذتين في عقب الصلاة للمصلي
- ذكر وصف التهليل الذي يهلل به المرء ربه جل وعلا في عقيب صلاته
- ذكر خبر ثان يصرح باستعمال المصطفى ﷺ ما وصفنا
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه عن وراد إلا الشعبي والمسيب بن رافع
- ذكر وصف التهليل آخر كان يهلل ﷺ به ربه جل وعلا في عقب صلاته
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم١ أن هشام بن عروة لم يسمع من أبي الزبير شيئا
- ذكر البيان بأن هذا الخبر سمعه أبو الزبير من بن الزبير
- ذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتكبير للمرء بعدد معلوم في عقب صلاته
- ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتكبير إنما أمر باستعماله في عقب الصلاة لا في الصلاة نفسها
- ذكر ما يغفر الله جل وعلا ذنوب العبد به من التسبيح والتحميد والتكبير إذا قالها المرء في عقب الصلاة بعدد معلوم
- ذكر الشيء الذي يسبق المرء بقوله في عقيب الصلوات المفروضات من تقدمه ولا يلحقه أحد بعده إلا من أتى بمثله
- ذكر البيان بأن التسبيح والتحميد والتكبير الذي وصفنا هو أن يختم آخرها بالشهادة لله بالوحدانية ليكون تمام المئة
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المسلم بقوله ما وصفنا في عقيب الصلوات المفروضات
- ذكر استحباب زيادة التهليل مع التسبيح والتحميد والتكبير ليكون كل واحد منها٢ خمسا وعشرين
- ذكر كتبة الله جل وعلا لمن اقتصر من التسبيح والتحميد والتكبير في عقيب الصلوات المفروضات على عشر عشر بألف وخمس مائة حسنة
- ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتكبير من المعقبات الذي لا يخيب قائلهن
- ذكر الاستحباب للمرء أن يستعين بالله جل وعلا على ذكره وشكره وحسن عبادته عقيب الصلوات المفروضات
- ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا أن يعينه على ذكره وشكره وعبادته في عقب صلاته
- ذكر كتبة الله ﷿ جوازا من النار لمن استجار منها في عقب صلاة الغداة والمغرب سبع مرات نعوذ بالله منها
- ذكر الشيء الذي يعدل لمن قاله بعد صلاة الغداة والمغرب عتاقة أربع رقاب مع احتراسه من الشيطان به
- ذكر ما يتعوذ المرء بالله جل وعلا منه في عقيب الصلوات
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا في عقيب الصلاة التفضل عليه بمغفرة ما تقدم من ذنبه
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا صلاح دينه ودنياه في عقيب صلاته
- ذكر ما يستحب للمرء أن يستعين بالله جل وعلا في دعائه في عقيب الصلاة على قتال أعدائه
- ذكر ما يستحب للمرء إذا صلى الغداة أن يترقب طلوع الشمس بالعقود في موضعه الذي صلى فيه
- ذكر ما يستحب للمرء أن يقعد بعد صلاة الغداة في مصلاه إلى طلوع الشمس
- ذكر الخبر الدال عن الزجر عن السمر بعد العشاء الآخر الذي يكون في غير أسباب الآخرة
- ذكر اسم الأنصاري الذي كان مع أسيد بن حضير حيث أضاءت عصاهما لهما
- ذكر خبر ثان يدل على أن الزجر عن السمر بعد عشاء الآخرة لم يرد به السمر الذي يكون في العلم
- ذكر الخبر المصرح بإباحة السمر بعد عشاء الآخرة إذا كان ذلك مما يجدي نفعه على المسلمين
- ذكر الإباحة للمرء أن يتحدث قبل العشاء الآخرة بما يجدي عليه نفعه في العقبي وأن تؤخر الصلاة من أجله
- باب الإمامة والجماعة - فصل في فضل الجماعة
- ذكر كتبة الله جل وعلا الصلاة للخارج إلى المسجد يريد أداء فرضه ما دام يمشي في طريقه إلى المسجد
- ذكر إعداد الله المنزل في الجنة للغادي والرائح إلى الصلاة
- ذكر كتبة الله جل وعلا الخارج من بيته يريد الصلاة من المصلين إلى أن يرجع إلى بيته
- ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بالخطى من أتى الصلاة حتى يرجع إلى بيته
- ذكر إعطاء الله جل وعلا من بعد داره عن المسجد من الفضل ما لا يعطي من قرب داره منه
- ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ أنطاك الله ذلك
- ذكر البيان بأن الأبعد فالأبعد في إيتان المساجد أعظم أجرا من الأقرب فالأقرب لكتبة الله جل وعلا آثار من أتى المسجد للصلوات
- ذكر البيان بأن أحد خطوتي الجائي إلى المسجد تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة
- ذكر تفضل الله على الجائي إلى المسجد بكتبة الحسنات له بكل خطوة يخطوها
- ذكر تفضل الله جل وعلا على الماشي في الظلم إلى المساجد بنور يوم القيامة يمشي به في ذلك الجمع نسأل الله بركة ذلك الجمع
- ذكر ما يقول المرء عند دخول المسجد يريد الصلاة
- ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا فتح أبواب رحمته للداخل المسجد
- ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا من فضله للخارج من المسجد
- ذكر الأمر بالاستجارة من الشيطان الرجيم لمن خرج من المسجد
- ذكر فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة
- ذكر البيان بأن الفضل للمصلي الجماعة يكون أكثر مما ذكر في خبر أبي هريرة الذي ذكرناه
- ذكر ما فضل صلاة الجماعة على صلاة المرء منفردا
- ذكر البيان بأن هذا العدد لم يرد به ﷺ نفيا عما وراءه
- ذكر البيان بأن المأمومين كلما كثروا كان ذلك أحب إلى الله عز وجل
- ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله للمصلي صلاة العشاء والغداة في جماعة
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به مؤمل بن إسماعيل
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رفع هذا الخبر تفرد به سفيان الثوري وحده
- ذكر استغفار الملائكة لمصلي صلاة العصر والغداة في الجماعة
- باب فرض الجماعة والأعذار التي تبيح تركها
- مدخل
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الأمر حتم لا ندب
- ذكر العذر الأول وهو المرض الذي لا يقدر المرء معه أن يأتي الجماعات
- ذكر العذر الثاني وهو حضور الطعام عند صلاة المغرب
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "لا تعجلوا عن عشائكم" أراد به إذا قدم ذلك على المرء
- ذكر البيان بأن التخلف عن إتيان الجماعات عند حضور العشاء إنما يجب ذلك إذا كان المرء صائما أو تاقت نفسه إلى الطعام فآذته
- ذكر العذر الثالث وهو النسيان الذي يعرض في بعض الأحوال
- ذكر العذر الرابع وهو السمن المفرط الذي يمنع المرء من حضور الجماعات
- ذكر العذر الخامس وهو وجود المرء حاجة الإنسان في نفسه
- ذكر البيان بأن المقصد فيما وصفنا من حاجة الإنسان هو أن يشغله عن الصلاة دون ما لا يتأذى بها
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر العذر السادس وهو خوف الإنسان على نفسه وماله في طريقه إلى المسجد
- ذكر العذر السابع وهو وجود البرد الشديد المؤلم