جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر إباحة رفع المرء يديه في الموضع الذي وصفناه إلى حد أذنيه
  2. ذكر ما يستحب للمصلي أن يكون رفعه يديه في الموضع الذي وصفناه إلى المنكبين
  3. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي حميد الذي ذكرناه معلول ٢
  4. ذكر وصف بعض صلاة النبي ﷺ الذي أمرنا الله جل وعلا باتباعه واتباع ما جاء به
  5. ذكر البيان بأن خبر مالك الذي ذكرناه خبر مختصر ذكر بقصته في خير عبيد الله بن عمر
  6. ذكر خبر احتج به من لم يحكم صناعة الحديث ونفى رفع اليدين في الصلاة في المواضع التي وصفناها
  7. ذكر البيان بأن على المصلي رفع اليدين عند إرادته الركوع وبعد رفعه رأسه منه كما يرفعهما عند ابتداء الصلاة"الله أكبر
  8. ذكر الخبر الدال على أن المصطفى ﷺ أمر أمته برفع اليدين في الصلاة عند إرادتهم الركوع وعند رفعهم رؤوسهم منه
  9. ذكر استعمال مالك بن الحويرث ما أمره النبي ﷺ في صلاته
  10. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الله بن مسعود غير جائز في فضله وعلمه أن لا يرى المصطفى ﷺ يرفع يديه في الموضع الذي وصفنا إذ١ كان من أولي الأحلام والنهى رحمة الله عليه
  11. ذكر البيان بأن الخير الفاضل من أهل العلم قد يخفى عليه من السنن المشهورة ما يحفظه من هو دونه أو مثله وإن كثر مواظبته عليها وعنايته بها
  12. ذكر الاستحباب للمصلي أن يرفع يديه إلى منكبيه عند قيامه من الركعتين في صلاته
  13. ذكر ما يستحب للمصلي رفع اليدين عند قيامه من الركعتين من صلاته
  14. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش من المسيب بن رافع
  15. ذكر الخبر المقتضي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها بأن القوم إنما أمروا بالسكون في الصلاة عند الإشارة بالتسليم دون رفع اليدين عند الركوع
  16. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرنا
  17. ذكر الأمر بوضع اليدين على الركبتين في الركوع بعد أن كان التطبيق مباحا لهم استعماله
  18. ذكر البيان بأن التطبيق في الركوع كان في أول الإسلام ثم نسخ ذلك بالأمر بوضع الأيدي على الركب
  19. ذكر وصف قدر الركوع والسجود للمصلي في صلاته
  20. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه يضاد خبر البراء الذي ذكرناه
  21. ذكر خبر ثان قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
  22. ذكر وصف بعض السجود والركوع للمصلي في صلاته
  23. ذكر إثبات اسم السارق على الناقص الركوع والسجود في صلاته
  24. ذكر البيان بأن المرء يكتب له بعض صلاته إذا قصر في البعض الآخر
  25. ذكر الزجر عن أن لا يقيم المرء صلبه في ركوعه وسجوده
  26. ذكر الإخبار عن نفي جواز صلاة المرء إذا لم يقم أعضاءه في ركوعه وسجوده
  27. ذكر نفي الفطرة عن من لم يقم صلبه في الركوع والسجود
  28. ذكر الزجر عن قراءة القرآن في الركوع والسجود
  29. ذكر الزجر عن القراءة في الركوع والسجود للمصلي في صلاته
  30. ذكر ما يقول المرء في ركوعه من صلاته
  31. ذكر المرء بالتسبيح لله جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي في صلاته
  32. ذكر إباحة نوع ثالث من التسبيح إذا سبح المرء به في ركوعه
  33. ذكر الأمر بتعظيم الرب جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي
  34. ذكر الإباحة للمرء أن يفوض الأشياء كلها إلى بارئه جل وعلا في دعائه في ركوعه في صلاته
  35. ذكر طمأنينة المصطفى ﷺ عند رفع رأسه من الركوع
  36. ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا عند رفعه رأسه من الركوع في صلاته
  37. ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يقول ما وصفنا في الصلاة الفريضة
  38. ذكر ما يستحب للمصلي أن يفوض الأشياء إلى بارئه عند تحميد ربه جل وعلا في الموضع الذي وصفنا من صلاته
  39. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سعيد بن عبد العزيز
  40. ذكر ما يقول المرء عند رفعه رأسه من الركوع
  41. ذكر الإباحة للمرء أن يقول في الموضع الذي ذكرناه بدون ما وصفنا
  42. ذكر الإباحة للمرء أن يقول ما وصفنا بحذف الواو منه
  43. ذكر استحباب الاجتهاد للمرء في الحمد لله بعد رفع رأسه من الركوع
  44. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بقوله اللهم ربنا ولك الحمد في صلاته إذا وافق ذلك قول الملائكة
  45. ذكر ما يستحب للمصلي وضع الركبتين على الأرض عند السجود قبل الكفين
  46. ذكر الأمر أن يقصد المرء في سجوده التراب إذا استعماله يؤدي إلى التواضع لله جل وعلا
  47. ذكر الأمر بالادعام على الراحتين عند السجود للمصلي إذ الأعضاء تسجد كما يسجد الوجه
  48. ذكر ما يستحب للمرء أن يكون اتكاؤه في السجود على أليتي كفيه
  49. ذكر الأمر برفع المرفقين عن الأرض عند الانتصاب في السجود
  50. ذكر الأمر بضم الفخذين عند السجود للمصلي
  51. ذكر إباحة استعانة المصلي بالركبة في سجوده عند وجود ضعف أو كبر سن
  52. ذكر ما يستحب للمصلي أن يجافي في سجوده حتى يرى بياض إبطيه
  53. ذكر ما يستحب للمصلي ضم الأصابع في السجود
  54. ذكر البيان بأن المرء إذا سجد سجد معه آرابه السبع
  55. ذكر الإخبار عن الأعضاء التي تسجد لسجود المصلي في صلاته
  56. ذكر الأمر للمرء إذا أراد السجود أن يسجد على الأعضاء السبعة
  57. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا عمرو بن دينار
  58. ذكر الأعضاء السبعة التي أمر المصلي أن يسجد عليها
  59. ذكر الأمر بالاعتدال في السجود للمصلي
  60. ذكر الرغبة في الدعاء والسجود لقرب العبد من مولاة في ذلك الوقت
  61. ذكر الإباحة للمرء أن يسبح في سجوده ويقرن إليه السؤال
  62. ذكر وصف التسبيح الذي يسبح المرء ربه جل وعلا في سجوده من صلاته
  63. ذكر الإباحة للمصلي أن يسأل الله جل وعلا مغفرة ذنوبه في سجوده
  64. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبيد الله بن عمر
  65. ذكر ما يستحب للمصلي أن يقعد في الركعة الأولى والثالثة بعد رفعه رأسه من السجود قبل أن يقوم قائما
  66. ذكر ما يستحب للمرء الاعتماد على الأرض عند القيام من القعود الذي وصفناه
  67. ذكر ما يستحب للمصلي أن لا يسكت في ابتداء الركعة الثانية من صلاته كما يفعل ذلك في الركعة الأولى منها
  68. ذكر البيان بأن على المرء تطويل الركعتين الأوليين من صلاته وحذف الأخيرتين منها
  69. ذكر البيان بأن جلوس المرء في الصلاة للتشهد الأول غير فرض عليه
  70. ذكر الخبر الدال على أن التشهد الأول في الصلاة غير فرض على المصلين
  71. ذكر البيان بأن التشهد الأول في الصلاة ليس بفرض على المصلي
  72. ذكر وضع اليدين على الفخذين في التشهد للمصلي
  73. ذكر البيان بأن المصلي في التشهد يجب أن يضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى وركبته واليمنى على اليمنى منها
  74. ذكر وصف ما يجعل المرء أصابعه عند الإشارة في التشهد
  75. ذكر العلة التي من أجلها كان يشير المصطفى ﷺ بالسبابة في الموضع الذي وصفناه
  76. ذكر ما يستحب للمصلي عند الإشارة التي وصفناها أن يحني سبابته قليلا
  77. ذكر البيان بأن الإشارة بالسبابة يجب أن تكون إلى القبلة
  78. ذكر وصف التشهد الذي يتشهد المرء في صلاته
  79. ذكر الأمر بالتشهد عند القعدة من صلاته
  80. ذكر وصف ما يتشهد المرء به في جلوسه من صلاته
  81. ذكر الإباحة للمرء أن يتشهد في صلاته بغير ما وصفنا
  82. ذكر الأمر بنوع ثان من التشهد إذ هما من اختلاف المباح
  83. ذكر الإباحة للمرء أن يتشهد في صلاته بغير ما وصفنا
  84. ذكر ما كان القوم يقولون في الجلسة خلف رسول الله ﷺ قبل تعليمه إياهم التشهد
  85. ذكر وصف السلام الذي يتقدم الصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم
  86. ذكر وصف الصلاة على المصطفى ﷺ الذي يتعقب السلام الذي وصفنا
  87. ذكر البيان بأن القوم إنما سألوا النبي ﷺ عن وصف الصلاة التي أمرهم الله جل وعلا أن يصلوا بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم
  88. ذكر البيان بأن النبي ﷺ إنما سئل عن الصلاة عليه في الصلاة عند ذكرهم إياه في التشهد
  89. ذكر البيان بأن المرء مأمور بالصلاة على النبي المصطفى ﷺ في صلاته عند ذكره إياه بعد التشهد
  90. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الصلاة على النبي ﷺ في التشهد ليس بفرض
  91. ذكر البيان بأن قوله فإذا قلت هذا ١ فقد قضيت ما عليك إنما هو قول بن مسعود ليس من كلام النبي ﷺ أدرجه زهير في الخبر
  92. ذكر خبر ثان يصرح بأن اللفظة التي ذكرناها غير محفوظة
  93. ذكر الأمر بالصلاة على المصطفى ﷺ وذكر كيفيتها
  94. ذكر الأمر بنوع ثان من الصلاة على المصطفى ﷺ إذ هما من اختلاف المباح
  95. ذكر ما يدعو المرء في عقيب التشهد قبل السلام
  96. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من أربعة أشياء معلومة لمن فرغ من تشهده قبل السلام
  97. ذكر وصف ما يتعوذ المرء به بعد تشهده في صلاته
  98. ذكر الإباحة للمصلي أن يسمي من شاء في دعائه في صلاته
  99. ذكر الدعاء الذي يعطى سائل الله ما سأل في موضع من صلاته
  100. ذكر جواز دعاء المرء في الصلاة بما ليس في كتاب الله
  101. ذكر جواز دعاء المرء في صلاته بما ليس في
  102. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن دعاء المرء في الصلاة بما ليس في القرآن يفسد عليه صلاته
  103. ذكر جواز دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله جل وعلا
  104. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدعاء بما ليس في كتاب الله يبطل صلاة الداعي فيها
  105. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدعاء في الصلوات بما ليس في كتاب الله يبطل صلاة المصلي
  106. ذكر البيان بأن ما وصفنا كان يقوله ﷺ في الصلاة الفريضة
  107. ذكر الإخبار عن إباحة دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله تعالى
  108. فصل في القنوت
  109. *
  110. ذكر الموضع الذي يقنت المصلي فيه من صلاته
  111. ذكر قنوت المصطفى ﷺ في الصلوات
  112. ذكر البيان بأن المرء جائز له في قنوته أن يسمي من يقنت عليه باسمه ومن يدعو له باسمه
  113. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة تفرد بها أبو هريرة
  114. ذكر ترك المصطفى ﷺ القنوت الذي وصفناه في صلاته
  115. ذكر الخبر الدال على أن الحادثة إذا زالت لا يجب على المرء القنوت حينئذ
  116. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن القنوت عند حدوث الحادثة غير جائز لأحد أصلا
  117. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الزهري عن سالم
  118. ذكر نفي القنوت عنه ﷺ في الصلوات
  119. ذكر وصف انصراف المصلي عن صلاته بالتسليم
  120. ذكر وصف السلام إذا أراد الانفتال من صلاته
  121. ذكر وصف التسليم الذي يخرج المرء به من صلاته
  122. ذكر كيف التسليم الذي ينفتل المرء به من صلاته
  123. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  124. ذكر وصف التسليمة الواحدة إذا اقتصر المرء عليها عند انفتاله من صلاته
  125. ذكر وصف انصراف المرء عن صلاته
  126. ذكر الإباحة للمرء أن يكون انصرافه من صلاته عن يساره
  127. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان ينصرف من صلاته من جانبيه جميعا معا
  128. ذكر ما يقول المرء إذا سلم من صلاته
  129. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عاصم الأحول
  130. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر عاصم الأحول معلول
  131. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يقول ما وصفنا بعد التسليم في عقب الاستغفار بعدد معلوم
  132. ذكر الأمر بقراءة المعوذتين في عقب الصلاة للمصلي
  133. ذكر وصف التهليل الذي يهلل به المرء ربه جل وعلا في عقيب صلاته
  134. ذكر خبر ثان يصرح باستعمال المصطفى ﷺ ما وصفنا
  135. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه عن وراد إلا الشعبي والمسيب بن رافع
  136. ذكر وصف التهليل آخر كان يهلل ﷺ به ربه جل وعلا في عقب صلاته
  137. ذكر الخبر المدحض قول من زعم١ أن هشام بن عروة لم يسمع من أبي الزبير شيئا
  138. ذكر البيان بأن هذا الخبر سمعه أبو الزبير من بن الزبير
  139. ذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتكبير للمرء بعدد معلوم في عقب صلاته
  140. ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتكبير إنما أمر باستعماله في عقب الصلاة لا في الصلاة نفسها
  141. ذكر ما يغفر الله جل وعلا ذنوب العبد به من التسبيح والتحميد والتكبير إذا قالها المرء في عقب الصلاة بعدد معلوم
  142. ذكر الشيء الذي يسبق المرء بقوله في عقيب الصلوات المفروضات من تقدمه ولا يلحقه أحد بعده إلا من أتى بمثله
  143. ذكر البيان بأن التسبيح والتحميد والتكبير الذي وصفنا هو أن يختم آخرها بالشهادة لله بالوحدانية ليكون تمام المئة
  144. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المسلم بقوله ما وصفنا في عقيب الصلوات المفروضات
  145. ذكر استحباب زيادة التهليل مع التسبيح والتحميد والتكبير ليكون كل واحد منها٢ خمسا وعشرين
  146. ذكر كتبة الله جل وعلا لمن اقتصر من التسبيح والتحميد والتكبير في عقيب الصلوات المفروضات على عشر عشر بألف وخمس مائة حسنة
  147. ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتكبير من المعقبات الذي لا يخيب قائلهن
  148. ذكر الاستحباب للمرء أن يستعين بالله جل وعلا على ذكره وشكره وحسن عبادته عقيب الصلوات المفروضات
  149. ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا أن يعينه على ذكره وشكره وعبادته في عقب صلاته
  150. ذكر كتبة الله ﷿ جوازا من النار لمن استجار منها في عقب صلاة الغداة والمغرب سبع مرات نعوذ بالله منها
  151. ذكر الشيء الذي يعدل لمن قاله بعد صلاة الغداة والمغرب عتاقة أربع رقاب مع احتراسه من الشيطان به
  152. ذكر ما يتعوذ المرء بالله جل وعلا منه في عقيب الصلوات
  153. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا في عقيب الصلاة التفضل عليه بمغفرة ما تقدم من ذنبه
  154. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا صلاح دينه ودنياه في عقيب صلاته
  155. ذكر ما يستحب للمرء أن يستعين بالله جل وعلا في دعائه في عقيب الصلاة على قتال أعدائه
  156. ذكر ما يستحب للمرء إذا صلى الغداة أن يترقب طلوع الشمس بالعقود في موضعه الذي صلى فيه
  157. ذكر ما يستحب للمرء أن يقعد بعد صلاة الغداة في مصلاه إلى طلوع الشمس
  158. ذكر الخبر الدال عن الزجر عن السمر بعد العشاء الآخر الذي يكون في غير أسباب الآخرة
  159. ذكر اسم الأنصاري الذي كان مع أسيد بن حضير حيث أضاءت عصاهما لهما
  160. ذكر خبر ثان يدل على أن الزجر عن السمر بعد عشاء الآخرة لم يرد به السمر الذي يكون في العلم
  161. ذكر الخبر المصرح بإباحة السمر بعد عشاء الآخرة إذا كان ذلك مما يجدي نفعه على المسلمين
  162. ذكر الإباحة للمرء أن يتحدث قبل العشاء الآخرة بما يجدي عليه نفعه في العقبي وأن تؤخر الصلاة من أجله
  163. باب الإمامة والجماعة - فصل في فضل الجماعة
  164. ذكر كتبة الله جل وعلا الصلاة للخارج إلى المسجد يريد أداء فرضه ما دام يمشي في طريقه إلى المسجد
  165. ذكر إعداد الله المنزل في الجنة للغادي والرائح إلى الصلاة
  166. ذكر كتبة الله جل وعلا الخارج من بيته يريد الصلاة من المصلين إلى أن يرجع إلى بيته
  167. ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بالخطى من أتى الصلاة حتى يرجع إلى بيته
  168. ذكر إعطاء الله جل وعلا من بعد داره عن المسجد من الفضل ما لا يعطي من قرب داره منه
  169. ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ أنطاك الله ذلك
  170. ذكر البيان بأن الأبعد فالأبعد في إيتان المساجد أعظم أجرا من الأقرب فالأقرب لكتبة الله جل وعلا آثار من أتى المسجد للصلوات
  171. ذكر البيان بأن أحد خطوتي الجائي إلى المسجد تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة
  172. ذكر تفضل الله على الجائي إلى المسجد بكتبة الحسنات له بكل خطوة يخطوها
  173. ذكر تفضل الله جل وعلا على الماشي في الظلم إلى المساجد بنور يوم القيامة يمشي به في ذلك الجمع نسأل الله بركة ذلك الجمع
  174. ذكر ما يقول المرء عند دخول المسجد يريد الصلاة
  175. ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا فتح أبواب رحمته للداخل المسجد
  176. ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا من فضله للخارج من المسجد
  177. ذكر الأمر بالاستجارة من الشيطان الرجيم لمن خرج من المسجد
  178. ذكر فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة
  179. ذكر البيان بأن الفضل للمصلي الجماعة يكون أكثر مما ذكر في خبر أبي هريرة الذي ذكرناه
  180. ذكر ما فضل صلاة الجماعة على صلاة المرء منفردا
  181. ذكر البيان بأن هذا العدد لم يرد به ﷺ نفيا عما وراءه
  182. ذكر البيان بأن المأمومين كلما كثروا كان ذلك أحب إلى الله عز وجل
  183. ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله للمصلي صلاة العشاء والغداة في جماعة
  184. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به مؤمل بن إسماعيل
  185. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رفع هذا الخبر تفرد به سفيان الثوري وحده
  186. ذكر استغفار الملائكة لمصلي صلاة العصر والغداة في الجماعة
  187. باب فرض الجماعة والأعذار التي تبيح تركها
  188. مدخل
  189. ذكر الخبر الدال على أن هذا الأمر حتم لا ندب
  190. ذكر العذر الأول وهو المرض الذي لا يقدر المرء معه أن يأتي الجماعات
  191. ذكر العذر الثاني وهو حضور الطعام عند صلاة المغرب
  192. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "لا تعجلوا عن عشائكم" أراد به إذا قدم ذلك على المرء
  193. ذكر البيان بأن التخلف عن إتيان الجماعات عند حضور العشاء إنما يجب ذلك إذا كان المرء صائما أو تاقت نفسه إلى الطعام فآذته
  194. ذكر العذر الثالث وهو النسيان الذي يعرض في بعض الأحوال
  195. ذكر العذر الرابع وهو السمن المفرط الذي يمنع المرء من حضور الجماعات
  196. ذكر العذر الخامس وهو وجود المرء حاجة الإنسان في نفسه
  197. ذكر البيان بأن المقصد فيما وصفنا من حاجة الإنسان هو أن يشغله عن الصلاة دون ما لا يتأذى بها
  198. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  199. ذكر العذر السادس وهو خوف الإنسان على نفسه وماله في طريقه إلى المسجد
  200. ذكر العذر السابع وهو وجود البرد الشديد المؤلم
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس