جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر الأمر بالصلاة في الرحال عند وجود البرد الشديد
  2. ذكر العذر الثامن وهو وجود المطر المؤذي
  3. ذكر الأمر بالصلاة في الرحال عند وجود المطر وإن لم يكن مؤديا
  4. ذكر البيان بأن المطر والبرد لا حرج على المرء في التخلف عن إتيان الجماعات عند انفراد كل واحد منهما وإن لم يجتمعا
  5. ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز قبول خبر الواحد
  6. ذكر البيان بأن الأمر بالصلاة في الرحال لمن وصفنا أمر إباحة لا أمر عزم
  7. ذكر البيان بأن حكم المطر القليل وإن لم يكن مؤذيا فيما وصفنا حكم الكثير المؤذي منه
  8. ذكر العذر التاسع وهو وجود العلة التي يخاف المرء على نفسه العثر منها
  9. ذكر العذر العاشر وهو أكل الإنسان الثوم والبصل إلى أن يذهب ريحها
  10. ذكر البيان بأن حكم أكل الكراث حكم أكل الثوم والبصل فيما وصفنا
  11. ذكر زجر المصطفى ﷺ عن أكل هاتين الشجرتين للعلة التي وصفناها
  12. ذكر البيان بأن حكم مسجد المصطفى ﷺ ومسجد غيره فيما وصفنا سواء
  13. ذكر خبر ثان يصرح بأن الزجر وقع عن إتيان المساجد كلها دون مسجد المدينة
  14. ذكر العلة التي من أجلها نهي عن إتيان الجماعة آكل الشجرة الخبيثة
  15. ذكر إخراج المصطفى ﷺ إلى البقيع من وجد منه رائحة البصل والثوم
  16. ذكر البيان بأن آكل هذه الأشياء إذا كانت مطبوخة لا حرج عليه في إتيان الجماعة وإن أكلها
  17. ذكر ما خص الله جل وعلا رسول الله ﷺ وفرق بينه وبين أمته في أكل ما وصفناه مطبوخا
  18. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرنا
  19. ذكر إسقاط الحرج عن آكل ما وصفنا نيئا مع شهوده الجماعة إذا كان معذورا من علة يداوى بها
  20. ذكر الإخبار عما أراد ﷺ استعمال التغليظ على من تخلف عن حضوره صلاة العشاء والغداة في جماعة
  21. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العلة في هؤلاء الذين أراد المصطفى ﷺ أن يفعل بهم ما وصفنا لم يكن للتخلف عن حضور العشاء
  22. ذكر البيان بأن هاتين الصلاتين أثقل الصلاة على المنافقين
  23. ذكر ما كان يتخوف على من تخلف عن الجماعة في أيام المصطفى صلى الله عليه وسلم
  24. ذكر وصف الشيء الذي من أجله كانوا يسيئون الظن بمن وصفنا نعته
  25. ذكر استحواذ الشيطان على الثلاثة إذا كانوا في بدو أو قرية ولم يجمعوا الصلاة
  26. باب فرض متابعة الإمام
  27. مدخل
  28. ذكر البيان بأن القوم صلوا خلف المصطفى ﷺ في هذه الصلاة قعودا اتباعا له
  29. ذكر البيان بأن القوم إنما صلوا خلف المصطفى ﷺ في هذه الصلاة قعودا بأمره حيث أمرهم به
  30. ذكر الخبر الدال على أن هذا الأمر من المصطفى ﷺ أمر فريضة وإيجاب لا أمر فضيلة وإرشاد
  31. ذكر خبر ثالث يدل على أن هذا الأمر هو أمر حتم لا ندب
  32. ذكر خبر رابع يدل على أن هذا الأمر أمر فريضة وإيجاب على ما ذكرناه قبل
  33. ذكر خبر خامس يدل على أن هذا الأمر أمر فريضة لا فضيلة
  34. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن هذا الأمر الذي ذكرناه أمر فضيلة لا فريضة
  35. ذكر الخبر المدحض تأويل هذا المتأول لهذه اللفظة التي في خبر حميد الطويل
  36. ذكر خبر تأويله بعض الناس بما ينطق عموم الخبر بضده
  37. ذكر الخبر المدحض تأويل هذا المتأول لهذا الأمر المطلق
  38. ذكر خبر ثان يدل على فساد تأويل هذا المتأول لهذا الخبر
  39. ذكر خبر أوهم بعض أئمتنا أنه ناسخ لأمر النبي ﷺ المأمومين بالصلاة قعودا إذا صلى إمامهم جالسا
  40. ذكر خبر يعارض الخبر الذي تقدم ذكرنا له في الظاهر
  41. ذكر طريق آخر بخبر عائشة أوهم جماعة من أصحاب الحديث أنه ناسخ للأمر المتقدم الذي ذكرناه
  42. ذكر خبر يعارض في الظاهر خبر أبي وائل الذي ذكرناه
  43. ذكر الصلاة التي رويت فيها الأخبار المختصرة المجملة الذي تقدم ذكرنا لها
  44. ذكر الخبر المقتصي للفظة المختصرة التي ذكرناها
  45. ذكر الخبر المفسر للألفاظ المجملة التي تقدم ذكرنا لها في خبر عائشة
  46. ذكر خبر ثان يدل على صحة ما ذكرناه قبل
  47. ذكر الصلاة الأخرى التي توهم أكثر الناس أنها معارضة الأخبار الأخر التي ذكرناها
  48. ذكر البيان بأن هذه الصلاة كانت آخر الصلاتين اللتين وصفناهما قبل
  49. ذكر استحقاق الإمامة بالازدياد من حفظ القرآن على القوم وإن كان فيهم من هو أحسب وأشرف منه
  50. ذكر البيان بأن القوم إذا استووا في القراءة يجب أن يؤمهم من كان أعلم بالسنة
  51. ذكر البيان بأن قوله: "وكانا متقاربين" إنما هو كلام أبي قلابة أدرجه خالد الطحان في الخبر
  52. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فأذنا وأقيما"أراد به أحدهما
  53. ذكر البيان بأن حكم الثلاثة وأكثر في الإمامة حكم الإثنين سواء
  54. ذكرالإخبار عمن يستحق الإمامة للناس
  55. ذكر جواز إمامة الأعمى بالمأمومين إذا لم يكونوا عماة٣
  56. ذكر الإباحة للإمام أن يؤم بالناس وهو أعمى
  57. ذكر الأمر لمن أم الناس بالتخفيف لوجود أصحاب العلل خلفه
  58. ذكر السبب الذي من أجله أمر ﷺ بهذا الأمر
  59. ذكر الإباحة للمرء أن يخفف صلاته إذا علم أن خلفه من له شغل يحتاج أن يرجع إليه
  60. ذكر ما يستحب للإمام أن يطول الأوليين من صلاته
  61. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي بغيره ويطول صلاته
  62. ذكر جواز صلاة الإمام على مكان أرفع من المأمومين إذا أراد تعليم القوم الصلاة
  63. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن صلاة الإمام على موضع أرفع من المأمومين غير جائزة
  64. ذكر الزجر عن أن يؤم الزائر المزور في بيته إلا بإذنه
  65. ذكر الأمر بالسكينة لمن أتى المسجد للصلاة وقضاء ما فاته منها
  66. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "وما فاتكم فاقضوا"
  67. ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول
  68. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا سعيد المقبري وقد اختلف عليه فيه فيما زعم
  69. ذكر الإباحة الإمام أن يصلي بالناس جماعة في فضاء إلى غير جدار
  70. ذكر الأمر بالمبادرة في اللحوق بالصف الأول في الصلاة والتهجير والمواظبة على الصبح والعشاء الآخرة
  71. ذكر الأمر بإتمام الصف الأول ثم الذي يليه إذا استعمال ذلك استعمال الملائكة مثله
  72. ذكر الأمر بإتمام الصف المقدم ثم الوقوف في الذي يليه
  73. ذكر الزجر عن تخلف المرء عن الصف الأول في الصلاة
  74. ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة للمصلي في الصف الأول
  75. ذكر دعاء النبي ﷺ بالمغفرة ثلاثا للمصلي في الصف الأول
  76. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن محمد بن إبراهيم لم يسمع هذا الخبر عن خالد بن معدان
  77. ذكر مغفرة الله جل وعلا واستغفار الملائكة للمصلي على ميامن الصفوف
  78. ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة على الصفوف المبترة إذا كانت مقدمة
  79. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من إتمام الصفوف في الصلوات
  80. ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة لمن يصل الصفوف المبترة
  81. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا أسامة بن زيد
  82. ذكر الأمر بتسوية الصفوف حذر مخالفة الوجوه عند تركه
  83. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
  84. ذكر الأمر بتسوية الصفوف وإقامتها عند القيام إلى الصلاة
  85. ذكر ما يستحب للإمام أن يأمر المأمومين بتسوية الصفوف عند قيامهم إلى الصلاة
  86. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  87. ذكر الاستحباب للإمام أن يأمر المأمومين بتسوية الصفوف واعتدالها عند قيامه إلى الصلاة
  88. ذكر العلة التي من أجلها أمر بتسوية الصفوف
  89. ذكر الاستحباب للإمام بمسح مناكب المؤمنين قبل إقامة الصلاة
  90. ذكر ما يأمر الإمام المأمومين بإقامة الصفوف قبل ابتداء الصلاة
  91. ذكر الأمر بتسوية الصفوف للمأمومين إذا استعماله من تمام الصلاة
  92. ذكر ما يتوقع في المأمومين عند تركهم لتسوية الصفوف في الصلاة
  93. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "بين وجوهكم: "أراد به بين قلوبكم
  94. ذكر البيان بأن إقامة الصفوف للصلاة من حسن الصلاة
  95. ذكر الزجر عن اختلاف المأموم في صلاته على إمامه
  96. ذكر وصف خير صفوف الرجال والنساء وشرها
  97. ذكر الأمر للمأمومين أن يقف منهم وراء الإمام أولو الأحلام والنهى
  98. ذكر إباحة تأخير الأحداث عن الصف الأول عند حضور أولي الأحلام والنهى
  99. ذكر الأمر بالصلاة في النعلين أو خلعهما ووضعهما بين رجلي المصلي إذا صلى
  100. ذكر البيان بأن المرء مخير بين الصلاة في نعليه
  101. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلاة في نعليه ما لم يعلم فيهما أذى
  102. ذكر الأمر لمن أتي المسجد للصلاة أن ينظر في نعليه ويمسح الأذى عنهما إن كان بهما
  103. ذكر الأمر بالصلاة في الخفاف والنعال إذا أهل الكتاب لا يفعلونه
  104. ذكر الأمر للمأموم عند خلعه نعليه بوضعهما بين رجليه
  105. ذكر الزجر عن وضع المأموم نعله عن يمينه في صلاته أو عن يساره
  106. ذكر وضع المصلي نعليه إذا أراد الصلاة
  107. ذكر الزجر عن إنشاء المرء الصلاة عند ابتداء المؤذن في الإقامة
  108. ذكر وصف هذه الصلاة التي كان
  109. ذكر البيان بأن حكم صلاة الفجر وحكم غيرها من الصلوات في هذا الزجر سواء
  110. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عنبسة عن الحسن
  111. ذكر الرخصة للداخل المسجد والإمام راكع أن يبتدئ صلاته منفردا ثم يلحق بالصف عند الركوع، فيتصل به
  112. ذكر الموضع الذي يقف فيه المأموم إذا كان وحده من الإمام في صلاته
  113. ذكر البيان بأن هذا المصلي المنفرد خلف الصفوف أعاد صلاته بأمر المصطفى ﷺ إياه بذلك
  114. ذكر البيان بأن النبي ﷺ إنما أمر هذا الرجل بإعادة الصلاة لأنه لم يتصل بمصل مثله حيث كان مأموما
  115. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به هلال بن يساف
  116. ذكر الخبر المدحض تأويل من حرف هذا الخبر عن جهته وزعم أن النبي ﷺ إنما أمر هذا المصلي بإعادة الصلاة
  117. ذكر التأكيد في الأمر الذي وصفناه
  118. ذكر وصف مقام المرأة خلف الصف
  119. ذكر البيان بأن المرأة إذا كانت وحدها لها أن تنفرد بالصلاة خلف صفوف الرجال تقتدي بإمامها
  120. ذكر خبر أوهم بعض أئمتنا أن العجوز في هذه الصلاة لم تكن منفردة وكان معها امرأة أخرى
  121. ذكر البيان بأن هذه الصلاة التي كانت أم أنس وخالته اصطفتا خلف رسول الله ﷺ صلاة أخرى غير تلك الصلاة
  122. ذكر الزجر عن منع النساء عن إتيان المساجد للصلاة
  123. ذكر أحد الشرطين الذي أبيح هذا الفعل بهما
  124. ذكر الشرط الثاني الذي أبيح هذا الفعل به
  125. ذكر الشرط الثالث الذي أبيح مجيء النساء إلى المساجد بالليل به
  126. ذكر الزجر عن منع المرء امرأته عن شهود العشاء الآخر في المساجد
  127. ذكر الزجر عن مس المرأة الطيب إذا أرادت شهود العشاء الآخرة في الجماعة
  128. ذكر الزجر لمن شهدت العشاء الآخرة في الجماعة
  129. ذكر البيان بأن صلاة المرأة كلما كانت أستر كان أعظم لأجرها
  130. ذكر الزجر عن الصلاة بين السواري جماعة
  131. ذكر خبر ثان يصرح بهذا الزجر المطلق
  132. ذكر استعمال المصطفى ﷺ الفعل المضاد له في الظاهر
  133. ذكر وصف الإمامة التي يكون للمأموم والإمام معا
  134. ذكر الزجر عن قيام المأمومين إلى الصلاة حتى يروا إمامهم
  135. ذكر الخبر المستقصي للفظة المختصرة التي ذكرناها
  136. ذكر ما يستحب للمرء إذا لم ينتظره المؤذن والقوم عند إتيانه الصلاة أن لا يجد في نفسه عليهم وإن كان أفضلهم
  137. ذكر الأمر للقوم إذا احتبس عنهم إمامهم أن يتقدموا رجلا يصلي بهم
  138. ذكر ما يجب على المأموم وهو قائم انتظار سجود إمامه ثم يتبعه بالسجود بعده
  139. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  140. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاقتداء بصلاة إمامه وإن كان مقصرا في بعض حقائقها
  141. ذكر الزجر عن أن يبادر المأموم الإمام في الركوع والسجود
  142. ذكر الزجر عن مبادرة المأموم بالركوع والسجود
  143. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به بن محيريز عن معاوية
  144. ذكر إباحة تكبير المأمومين عند فراغ الإمام من الصلاة
  145. تابع كتاب الصلاة
  146. باب الحدث في الصلاة
  147. ذكر الإباحة للإمام إذا أحدث أن يترك تولية الإمامة لغيره عند إرادته الطهارة لحدثه
  148. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أبي بكرة الذي ذكرناه
  149. ذكر الأمر لمن أحدث في صلاته متعمدا أو ساهيا بإعادة الوضوء واستقبال الصلاة ضد قول من أمر بالبناء عليه
  150. ذكر وصف انصراف المحدث عن صلاته إذا كان إماما أو مأموما
  151. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رفعه عن هشام بن عروة إلا المقدمي
  152. باب ما يكره للمصلي وما لا يكره
  153. قول الرسول ﷺ: "فهلا أذكرتمونيها".
  154. ذكر العلة التي من أجلها لم يذكر ﷺ تلك الآية
  155. ذكر الخبر المصرح بمعنى ما أشرنا إليه
  156. حديث: "إن الله يحدث من أمره ما شاء....". الحديث.
  157. حديث: "إن الله يحدث من أمره ما يشاء وقد أحدث أن لا نتكلم في الصلاة" الحديث.
  158. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن نسخ الكلام في الصلاة كان ذلك بالمدينة لا بمكة
  159. ذكر خبر قد يفصل به إشكال اللفظة التي ذكرناها في خبر ابن المبارك
  160. ذكر البيان بأن نسخ الكلام في الصلاة إنما نسخ منه ما كان منه من مخاطبة الآدميين دون مخاطبة العبد ربه فيها
  161. ذكر البيان بأن الكلام الذي زجر عنه في الصلاة إنما هو مخاطبة الآدميين وكلام بعضهم بعضا دون ما يخاطب العبد ربه في صلاته
  162. ذكر خبر يحتج به من جهل صناعة الحديث وزعم أنه منسوخ نسخه نسخ الكلام في الصلاة
  163. ذكر خبر احتج به من جهل صناعة الحديث، فزعم أن أباهريرة لم يشهد هذه القصة مع رسول الله ﷺ ولا صلى معه هذه الصلاة
  164. ذكر الأخبار المصرحة بأن أبا هريرة شهد هذه الصلاة مع رسول الله ﷺ لا أنه حكاهما كما توهم من جهل صناعة الحديث حيث لم ينعم النظر في متون الأخبار ولا تفقه في صحيح الآثار
  165. ذكر إباحة بكاء المرء في صلاته إذا لم يكن ذلك لأسباب الدنيا
  166. ذكر الإباحة للمرء أن يرد السلام إذا سلم عليه وهو يصلي بالإشارة دون النطق باللسان
  167. ذكر ما يعمل المصلي في رد السلام إذا سلم عليه في ذلك الوقت
  168. ذكر الأمر بالتسبيح للرجال والتصفيق للنساء إذا خزبهم أمر في صلاتهم
  169. ذكر البيان بأن بلالا قدم أبا بكر ليصلي بهم هذه الصلاة بأمر المطفى ﷺ لا من تلقاء نفسه
  170. ذكر الأمر للمصلي بما يفهم عنه في صلاته عند حاجة إن بدت له فيها
  171. ذكر الإخبار بما أبيح للمرء فعله في الصلاة عند النائبة تنوبه
  172. ذكر الإباحة للمرء أن يشير في صلاته لحاجة تبدو له
  173. ذكر الزجر عن بزق المرء في صلاته قدامه أو عن يمينه
  174. ذكر الزجر عن تنخم المصلي في قبلته أو عن يمينه
  175. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "أو تحت قدمه" أراد به رجله اليسرى
  176. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن تنخم المرء أمامه أو عن يمينه في صلاته
  177. ذكر البيان بأن المصلي إذا بدرته بادرة ولم يدفن بزقته تحت رجله اليسرى له أن يدلك بها ثوبه بعضه ببعض
  178. ذكر الإباحة للمصلي أن يبصق في نعليه أو يتنخع فيهما
  179. ذكر الزجر عن مس المصلي الحصاة في صلاته
  180. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الزهري سمع هذا الخبر من سعيد بن المسيب لا من أبي الأحوص
  181. ذكر البيان بأن هذا الفعل المزجور عنه في الصلاة قد ابيح بعضه للضرورة
  182. ذكر الإباحة للمصلي تبريد الحصى بيده للسجود عليه عند شدة الحر
  183. ذكر البيان بأن الزجر عن إيطان المرء المكان الواحد في المسجد إنما زجر عنه إذا فعل ذلك لغير الصلاة وذكر الله
  184. ذكر الزجر عن أن يصلي المرء وهو غارز ضفرته في قفاه
  185. ذكر الإخبار عن كراهية صلاة المرء وشعره معقوص
  186. ذكر الزجر عن رفع المصلي بصره إلى السماء مخافة أن يلتمع بصره
  187. ذكر الزجر عن استعمال هذا الفعل الذي ذكرناه حذر أن يحول رأسه رأس كلب
  188. ذكر الزجر عن فع المرء إلى السماء بصره في الصلاة
  189. ذكر الزجر عن اختصار المرء في صلاته
  190. ذكر العلة التي من أجلها نهي عن الاختصار في الصلاة
  191. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قصد إتمام صلاته بترك الالتفات فيها
  192. ذكر البيان بأن المصلي له الالتفات يمنة ويسرة في صلاته لحاجة تحدث ما لم يحول وجهه عن القبلة
  193. ذكر الزجر عن اشتمال المرء الصماء وهو في صلاته
  194. ذكر الإباحة أن يصلي الصلوات في الثوب الواحد
  195. ذكر كيفية صلاة المرء إذا صلى في ثوب واحد
  196. ذكر وصف وضع المرء طرف الثوب على عاتقه إذا صلى فيه
  197. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي في القميص الواحد بعد أن يزره
  198. ذكر الإباحة للمصلي أن يصلي في الثوب الواحد
  199. ذكر خبر ثان يصرح بإباحة ما ذكرناه
  200. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو هريرة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس