جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر البيان بأن قوله ﷺ وهي في وجهه أراد به بين عينيه
  2. ذكر البيان بأن النخاعة في المسجد من مساوئ أعمال بني آدم في القيامة
  3. ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه الصدقة للدافن النخامة إذا رآها في المسجد
  4. ذكر الزجر عن أن يحضر آكل الشجرة الخبيثة ثلاثة أيام١ المساجد
  5. ذكر الزجر عن إتيان المساجد لآكل الثوم والبصل والكراث إلى أن تذهب رائحتها
  6. ذكر البيان بأن قوله ﷺ في مجالسنا أراد به مساجدنا
  7. ذكر الأمر لمن مر في المسجد بأسهم أن يقبض على نصولها
  8. ذكر البيان بأن هذا الرجل إنما مر في المسجد بالأسهم ليتصدق بها
  9. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
  10. ذكر الزجر عن البيع والشراء في المساجد إذ البيع لا يكاد يخلو من الرفث فيه
  11. ذكر الزجر عن رفع الأصوات في المساجد لأجل شيء من أسباب هذه الدنيا الفانية
  12. ذكر الزجر عن ترك اجتماع الناس في المسجد في المجلس الواحد إذا أرادوا تعلم العلم أو درسه
  13. ذكر إباحة الأخبية للنساء في المسجد
  14. ذكر الإباحة للعزب أن ينام في مسجد الجماعات
  15. ذكر الإباحة للمرء أكل الخبز واللحم في المساجد
  16. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ رأى في أعمال أمته حيث عرضت عليه المحقرات كما رأى العظائم منها
  17. الأذان
  18. *
  19. ذكر الترغيب في الأذان بالاستهام عليه
  20. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من المواظبة على التأذين ولا سيما إذا كان وحده في شواهق الجبال وبطون الأودية
  21. ذكر شهادة الجن والإنس والأشياء للمؤذن يوم القيامة بأذانه في الدنيا
  22. ذكر تباعد الشيطان عند سماع النداء والإقامة
  23. ذكر البيان بأن الشيطان إذا تباعد إنما يتباعد عند الأذان بحيث لا يسمعه
  24. ذكر قدر تباعد الشيطان عند النداء بالإقامة
  25. ذكر إثبات الفطرة للمؤذن بتكبيرة وخروجه من النار بشهادته لله بالوحدانية
  26. ذكر مغفرة الله جل وعلا للمؤذن مدى صوته بأذانه
  27. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر للمؤذن ويدخله الجنة بأذانه إذا كان ذلك على يقين منه
  28. ذكر الخبر الدال على أن المؤذن يكون له كأجر من صلى بأذانه
  29. ذكر تأمل المؤذنين طول الثواب في القيامة بأذانهم في الدنيا
  30. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به معاوية بن أبي سفيان
  31. ذكر إثبات عفو الله جلا وعلا عن المؤذنين
  32. ذكر إثبات الغفران للمؤذن بأذانه
  33. ذكر وصف الأذان الذي كان يؤذن به في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم
  34. ذكر وصف الإقامة التي كان يقام بها الصلاة في أيام المصطفى صلى الله عليه وسلم
  35. ذكر البيان بأن قول أنس أمر بلال أراد به رسول الله ﷺ دون غيره
  36. ذكر البيان بأن إفراد الإقامة إنما يكون خلا قوله قد قامت الصلاة
  37. ذكر الخبر الدال على أن النبي ﷺ هو الآمر لبلال تثنية الأذان وإفراد الإقامة لا غيره
  38. ذكر الأمر بالترجيع بالأذان ضد قوله من كرهه
  39. ذكر الأمر بالترجيع في الأذان والتثنية في الإقامة إذ هما من اختلاف المباح
  40. ذكر البيان بأن المؤذن إذا رجع في أذانه يجب أن يخفض صوته بالشهادتين الأوليين ويرفع صوته فيما قبلهما وفيما بعدهما
  41. ذكر ما يقول المرء عند سماع الأذان بالصلاة
  42. ذكر إيجاب دخول الجنة لمن قال مثل ما يقول المؤذن في أذانه
  43. ذكر الأمر لمن سمع الأذان أن يقول كما يقول المؤذن
  44. ذكر البيان بأن قوله ﷺ كما يقول أراد به بعض الأذان لا الكل
  45. ذكر البيان بأن المرء إذا سمع الأذان يستحب له أن يقول كما يقول المؤذن خلا قوله حي على الصلاة حي على الفلاح
  46. ذكر إيجاب الشفاعة في يوم القيامة لمن سأل الله جل وعلا لصفيه ﷺ المقام المحمود عند الأذان يسمعه
  47. ذكر إيجاب الشفاعة في القيامة لمن سأل الله جل وعلا لنبيه المصطفى ﷺ الوسيلة في الجنان عند الأذان يسمعه
  48. ذكر البيان بأن العرب تذكر في لغتها عليه بمعنى له وله بمعنى عليه
  49. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الرحمن بن جبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو هذا الحديث
  50. ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن شهد الله بالوحدانية ولرسوله ﷺ بالرسالة ورضاه بالله وبالنبي والإسلام عند الأذان يسمعه
  51. ذكر إثبات طعم الإيمان لمن قال ما وصفنا عند الأذان يسمعه معتقدا لما يقول
  52. ذكر رجاء استجابة الدعاء لمن قال مثل ما يقول المؤذن إذا سمعه
  53. ذكر استحباب الإكثار من الدعاء بين الأذان والإقامة إذ الدعاء بينهما لا يرد
  54. ذكر الخبر المصرح بأن النبي ﷺ هو الذي أمر بلالا بتثنية الأذان وإفراد الإقامة لا معاوية كما توهم من جهل صناعة الحديث فحرف الخبر عن جهته
  55. ذكر وصف قوله ﷺ وأنا وأنا
  56. شروط الصلاة
  57. *
  58. ذكر وصف التخصيص الأول الذي يخص عموم تلك اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
  59. ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم اللفظة التي ذكرناها قبل
  60. ذكر التخصيص الثالث الذي يخص عموم قوله ﷺ جعلت الأرض كلها مسجدا
  61. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الزجر عن الصلاة في أعطان الإبل إنما زجر لأنها من الشياطين خلقت
  62. ذكر البيان بأن قوله ﷺ فإنها خلقت من الشياطين لفظة أطلقها على المجاورة لا على الحقيقة
  63. ذكر خبر ثان يصرح بأن الزجر عن الصلاة في أعطان الإبل لم يكن ذلك لأجل كون الشيطان فيها
  64. ذكر نفي قبول الصلاة بغير وضوء لمن أحدث
  65. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلوات الخمس بوضوء واحد ما لم يحدث بينها
  66. ذكر الوقت الذي صلى النبي ﷺ فيه الصلوات الخمس بوضوء واحد
  67. ذكر السبب الذي من أجله فعل ﷺ ما وصفنا
  68. ذكر الإباحة للمعدم الماء والصعيد معا أن يصلي من غير وضوء ولا تيمم
  69. ذكر الأمر بتغطية فخذه إذ الفخذ عورة
  70. ذكر الزجر عن أن تصلي الحرة البالغة من غير خمار يكون على رأسها
  71. ذكر الأمر بالصلاة في ثوبين إذا قصد المصلي أداء فرضه
  72. ذكر البيان بأن الأمر بالصلاة في ثوبين إنما أمر لمن وسع الله عليه وإن كانت الصلاة في ثوب واحد مجزئة
  73. ذكر القدر الذي صلى فيه المسلمون إلى بيت المقدس قبل الأمر باستقبال الكعبة
  74. ذكر تسمية الله جل وعلا صلاة من صلى إلى بيت المقدس في تلك المدة إيمانا
  75. ذكر لفظة قد توهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الصلاة بلا نية جائزة
  76. ذكر البيان بأن قوله ﷺ وإلا فهي نافلة أراد به الصلاة الثانية لا الأولى
  77. تابع لكتاب الصلاة
  78. باب فضل الصلوات الخمس
  79. ذكر فتح أبواب السماء عند دخول أوقات الصلوات المفروضات
  80. ذكر إثبات الإيمان للمحافظ على الصلوات
  81. ذكر الخبر الدال على أن الصلاة الفريضة أفضل من الجهاد الفريضة
  82. ذكر البيان بأن الصلاة قربان للعبيد يتقربون بها إلى بارئهم جل وعلا
  83. ذكر إثبات الفلاح لمصلي الصلوات الخمس
  84. ذكر تمثيل النبي ﷺ مصلي الصلوات الخمس بالمغتسل في نهر جار
  85. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الأعمش
  86. ذكر تكفير الصلوات الخمس الحد عن مرتكبه
  87. ذكر البيان بأن الحد الذي أتى هذا السائل لم يكن بمعصية توجب الحد
  88. ذكر خبر ثان يدل على أن هذا الفعل لم يكن بفعل يوجب الحد مع البيان بأن حكم هذا السائل وحكم غيره من أمة المصطفى ﷺ فيه سواء
  89. ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه
  90. ذكر نفي العذاب في القيامة عمن أتى الصلوات الخمس بحقوقها
  91. ذكر البيان بأن الحق الذي في هذا الخبر قصد به الإيجاب
  92. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر بالصلوات الخمس ذنوب٢ مصليها إذا كان مجتنبا للكبائر دون من لم يجتنبها
  93. ذكر تساقط الخطايا عن المصلي بركوعه وسجوده
  94. ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات لمن سجد في صلاته لله عز وجل
  95. ذكر تعاقب الملائكة عند صلاة العصر والفجر
  96. ذكر تعاقب الملائكة عند صلاة العصر والغداة
  97. ذكر نفي دخول النار عمن صلى الله العصر والغداة
  98. ذكر تسمية النبي ﷺ العصر والغداة بردين
  99. ذكر وصف البردين اللذين يرجى دخول الجنة بالصلاة عندهما
  100. ذكر البيان بأن الأمر بالمحافظة على العصرين إنما هو أمر تأكيد عليهما من بين الصلوات لا أنهما يجزيان عن الكل
  101. ذكر إثبات ذمة الله جل وعلا للمصلي صلاة الغداة
  102. ذكر تضعيف الأجر لمن صلى العصر من أهل الكتاب بعد إسلامهم
  103. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الوسطى صلاة الغداة
  104. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يدخل الجنة صائم رمضان مع إقامة الصلاة إذا كان مجتنبا للكبائر
  105. ذكر تضعيف صلاة المصلي إذا صلاها بأرض قي٢ بشرائطها على صلاته في المساجد
  106. ذكر تفضيل الله جل وعلا بكتبه الصلاة لمنتظريها
  107. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  108. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "فهو في الصلاة" أراد به ما لم يحدث
  109. ذكر دعاء الملائكة لمنتظري الصلاة بالغفران والرحمة
  110. باب صفة الصلاة
  111. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من فراغ القلب لصلاته ودفع وساوس الشيطان إياه
  112. ذكر الأمر بالسكينة للقائم إلى الصلاة يريد قضاء فرضه
  113. ذكر البيان بأن من١ كان في صلاته أسكن ولله أخشع كان من خير الناس
  114. ذكر نفي قبول الصلاة عن أقوام بأعيانهم من أجل أوصاف ارتكبوها
  115. ذكر البيان بأن أفضل الصلاة ما طال قنوتها
  116. ذكر ما يجب على المرء من إيجاز الصلاة مع الإكمال
  117. ذكر الأمر للمرء إذا صلى وحده أن يطول ما شاء فيها
  118. ذكر وصف الفرجة التي يجب أن تكون بين المصلي وبين الجدار إذا صلى إليه
  119. ذكر الإباحة للمرء أن يتحرى موضعا من المسجد بعينه فيجعل أكثر صلاته فيه
  120. ذكر استحباب الاجتهاد في الدعاء للمرء عند القيام إلى الصلاة
  121. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن على المصلي التكبير في كل خفض ورفع من صلاته
  122. ذكر البيان بأن على المرء التكبير في كل خفض ورفع من صلاته خلا رفعه رأسه من الركوع
  123. ذكر وصف ما يفتتح به المرء صلاته
  124. ذكر ما يستحب للمرء نشر الأصابع عند التكبير لافتتاح الصلاة
  125. ذكر ما يدعو المرء به بعد افتتاح الصلاة قبل القراءة
  126. ذكر ما يدعو به المرء عند افتتاح الصلاة الفريضة ويقول بعد التكبيرة
  127. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يدعو بما وصفنا بعد التكبير لا قبل
  128. ذكر الإباحة للمرء أن يفتتح الصلاة بغير ما وصفنا من الدعاء
  129. ذكر ما يستحب للمصلي إذا كان إماما أن يسكت قبل ابتداء القراءة ليلحق من خلفه قراءة فاتحة الكتاب
  130. ذكر ما يتعوذ المرء به قبل ابتداء القراءة في صلاته
  131. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  132. ذكر الأخبار المفسرة لقوله جل وعلا: ﴿فاقرءوا ما تيسر منه﴾
  133. ذكر البيان بأن قوله جل وعلا ﴿فاقرءوا ما تيسر منه﴾ أراد به فاتحة الكتاب إذ الله جل وعلا ولى رسول الله ﷺ بيان ما أنزل في كتابه
  134. ذكر وصف المناجاة التي يكون المرء في صلاته بها مناجيا لربه عز وجل
  135. ذكر الخبر المصرح بأن الفرض على المأمومين قراءة فاتحة الكتاب كهو على المنفرد سواء
  136. ذكر الخبر الدال على أن قوله ﷺ "فلا تفعلوا إلا بأم الكتاب" لم يرد به الزجر عن قراءة ما وراء فاتحة الكتاب
  137. ذكر إيقاع النقص على الصلاة إذا لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب
  138. ذكر إخبار المصطفى ﷺ بالنداء الظاهر المكشوف٢ بأن لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب
  139. ذكر الزجر عن أن يصلي المرء إماما أو مأموما من٤ غير أن يقرأ بفاتحة الكتاب في صلاته
  140. ذكر الزجر عن ترك قراءة فاتحة الكتاب للمصلي في صلاته مأموما كان أو إماما أو منفردا
  141. ذكر إطلاق اسم الصلاة على القراءة التي تكون في الصلاة إذا هي بعض أجزائها
  142. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن ابن عباس
  143. ذكر ما يستحب للإمام أن١ يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم عند ابتداء قراءة فاتحة الكتاب
  144. ذكر الإباحة للمرء ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم عند إرادته قراءة فاتحة الكتاب
  145. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قتادة لم يسمع هذا الخبر من أنس
  146. ذكر ما يستحب للمرء الجهر بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في الموضع الذي وصفناه وإن كان الجهر والمخافتة بهما جميعا طلقا مباحا
  147. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى ﷺ يجهر بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾
  148. ذكر خبر ثان يصرح بصحة اللفظة التي ذكرها خالد الحذاء
  149. ذكر البيان بأن قول المرء في صلاته: آمين يغفر له ما تقدم من ذنبه إذا وافق ذلك تأمين الملائكة
  150. ذكر ما يستحب للمصلي أن يجهر بآمين عند فراغه من قراءة فاتحة الكتاب
  151. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة ليست بصحيحة لمخالفة١ الثوري شعبة في اللفظة التي ذكرناها
  152. ذكر ما يستحب للمرء أن يسكت سكتة أخرى عند فراغه من قراءة فاتحة الكتاب
  153. ذكر الإخبار عما يعمل المصلي في قيامه عند عدم قراءة فاتحة الكتاب
  154. ذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير في الصلاة لمن لا يحسن قراءة فاحة الكتاب
  155. ذكر الخبر المدحض قول من أمر لمن لم يحسن قراءة فاتحة الكتاب أن يقرأها بالفارسية
  156. ذكر البيان بأن هذه الكلمات من أحب الكلام إلى الله جل وعلا
  157. ذكر البيان بأن هذه الكلمات من خير الكلمات لا يضر المرء بأيهن بدأ
  158. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن تقطيع السور في الصلاة من الأشياء المستحسنة
  159. ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ بعض السورة في الركعة الواحدة إذا كان ذلك من أولها لا من آخرها من علة تكون بحدث
  160. ذكر ما يقرأ المرء في صلاة الغداة من السور
  161. ذكر الإباحة أن يقتصر في القراءة في صلاة الغداة على قصار المفصل
  162. ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة الغداة ما ذكرنا من السور
  163. ذكر ما يستحب للإمام أن يقتصر على قراءة سورتين معلومتين يوم الجمعة في صلاة الصبح
  164. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن ابن عباس أن رسول الله إلخ
  165. ذكر الخبر الدال على القراءة في صلاة الفجر للمرء ليست محصورة لا يسعه تعديلها
  166. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن جابر بن سمرة
  167. ذكر القدر الذي يقرأ به في صلاة الظهر والعصر
  168. ذكر العلة التي من أجلها حزر قراءة المصطفى ﷺ في الظهر والعصر
  169. ذكر وصف القراءة للمرء في الظهر والعصر
  170. ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يزيد على ما وصفنا من القراءة
  171. ذكر خبر يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي سعيد الذي ذكرناه
  172. ذكر الخبر الدال على أن النبي ﷺ كان لا يجهر في صلاة الظهر والعصر بالقراءة كلها
  173. ذكر وصف القراءة للمرء في صلاة المغرب
  174. ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة المغرب بغير ما وصفنا من السور
  175. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن جبير بن مطعم عن أبيه
  176. ذكر الإباحة للمرء أن يزيد في القراءة في صلاة المغرب على ما وصفنا على حسب رضاء المأمومين٢
  177. ذكر الإباحة للمرء أن يقتصر على قصار المفصل في القراءة في صلاة المغرب
  178. ذكر وصف قراءة المرء في صلاة العشاء
  179. ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة العشاء الآخرة بغير ما وصفنا من السور
  180. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الزبير
  181. ذكر ما يستحب أن يقرأ به من السور ليلة الجمعة في صلاة المغرب والعشاء
  182. ذكر البيان بأن قراءة قل أعوذ برب الفلق من أحب ما يقرأ العبد في صلاته إلى الله جل وعلا
  183. ذكر الزجر عن رفع الصوت بالقراءة للمأموم خلف إمامه
  184. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "ما لي أنازع القرآن" أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه
  185. ذكر البيان بأن الشك في هذا الخبر في الظهر أو العصر إنما من أبي عوانة لا من عمران بن حصين
  186. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه قتادة من زرارة بن أوفى
  187. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "قد عرفت أن بعضكم خالجنيها" أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه
  188. ذكر كراهية رفع الصوت لمأموم بالقراءة لئلا ينازع الإمام ما يقرؤه
  189. ذكر البيان بأن القوم كانوا يقرؤون خلف النبي ﷺ، مع الصوت حيث قال لهم هذا القول، لا أن رجلا واحدا كان هو الذي يقرأ وحده
  190. ذكر البيان بأن هذا الكلام الأخير "فانتهى الناس عن القراءة واتعظ المسلمون بذلك"، إنما هو قول الزهري لا من كلام أبي هريرة
  191. ذكر خبر ينفي الريب عن الخلد بأن قوله ﷺ: "ما لي أنازع القرآن"، أراد به رفع الصوت، لا القراءة خلفه
  192. ذكر خبر فيه كالدليل على إيجاب القراءة التي وصفناها على من ذكرنا نعتهم قبل
  193. ذكر الإباحة للمرء أن يطول الركعة الأولى من صلاته رجاء لحوق الناس صلاته إذا كان إماما
  194. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الذي ذكرناه قبل
  195. ذكر خبر يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي سعيد الذي ذكرناه
  196. ذكر الخبر المبين أن تطويل المصطفى ﷺ للصلاة التي في خبر أبي سعيد الخدري إنما كان ذلك منه في الركعة الأولى دون ما يليها من سائر الركعات
  197. ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين أنه مضاد لخبر أبي قتادة الذي ذكرناه
  198. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن جابر
  199. ذكر ما يستحب للمصلي رفع اليدين عند إرادته الركوع وعند رفع رأسه منه
  200. ذكر ما يستحب للمصلي إخراج اليدين من كميه عند رفعه إياهما في الموضع الذي وصفناه
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس