الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ وهي في وجهه أراد به بين عينيه
- ذكر البيان بأن النخاعة في المسجد من مساوئ أعمال بني آدم في القيامة
- ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه الصدقة للدافن النخامة إذا رآها في المسجد
- ذكر الزجر عن أن يحضر آكل الشجرة الخبيثة ثلاثة أيام١ المساجد
- ذكر الزجر عن إتيان المساجد لآكل الثوم والبصل والكراث إلى أن تذهب رائحتها
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ في مجالسنا أراد به مساجدنا
- ذكر الأمر لمن مر في المسجد بأسهم أن يقبض على نصولها
- ذكر البيان بأن هذا الرجل إنما مر في المسجد بالأسهم ليتصدق بها
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
- ذكر الزجر عن البيع والشراء في المساجد إذ البيع لا يكاد يخلو من الرفث فيه
- ذكر الزجر عن رفع الأصوات في المساجد لأجل شيء من أسباب هذه الدنيا الفانية
- ذكر الزجر عن ترك اجتماع الناس في المسجد في المجلس الواحد إذا أرادوا تعلم العلم أو درسه
- ذكر إباحة الأخبية للنساء في المسجد
- ذكر الإباحة للعزب أن ينام في مسجد الجماعات
- ذكر الإباحة للمرء أكل الخبز واللحم في المساجد
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ رأى في أعمال أمته حيث عرضت عليه المحقرات كما رأى العظائم منها
- الأذان
- *
- ذكر الترغيب في الأذان بالاستهام عليه
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من المواظبة على التأذين ولا سيما إذا كان وحده في شواهق الجبال وبطون الأودية
- ذكر شهادة الجن والإنس والأشياء للمؤذن يوم القيامة بأذانه في الدنيا
- ذكر تباعد الشيطان عند سماع النداء والإقامة
- ذكر البيان بأن الشيطان إذا تباعد إنما يتباعد عند الأذان بحيث لا يسمعه
- ذكر قدر تباعد الشيطان عند النداء بالإقامة
- ذكر إثبات الفطرة للمؤذن بتكبيرة وخروجه من النار بشهادته لله بالوحدانية
- ذكر مغفرة الله جل وعلا للمؤذن مدى صوته بأذانه
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر للمؤذن ويدخله الجنة بأذانه إذا كان ذلك على يقين منه
- ذكر الخبر الدال على أن المؤذن يكون له كأجر من صلى بأذانه
- ذكر تأمل المؤذنين طول الثواب في القيامة بأذانهم في الدنيا
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به معاوية بن أبي سفيان
- ذكر إثبات عفو الله جلا وعلا عن المؤذنين
- ذكر إثبات الغفران للمؤذن بأذانه
- ذكر وصف الأذان الذي كان يؤذن به في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ذكر وصف الإقامة التي كان يقام بها الصلاة في أيام المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر البيان بأن قول أنس أمر بلال أراد به رسول الله ﷺ دون غيره
- ذكر البيان بأن إفراد الإقامة إنما يكون خلا قوله قد قامت الصلاة
- ذكر الخبر الدال على أن النبي ﷺ هو الآمر لبلال تثنية الأذان وإفراد الإقامة لا غيره
- ذكر الأمر بالترجيع بالأذان ضد قوله من كرهه
- ذكر الأمر بالترجيع في الأذان والتثنية في الإقامة إذ هما من اختلاف المباح
- ذكر البيان بأن المؤذن إذا رجع في أذانه يجب أن يخفض صوته بالشهادتين الأوليين ويرفع صوته فيما قبلهما وفيما بعدهما
- ذكر ما يقول المرء عند سماع الأذان بالصلاة
- ذكر إيجاب دخول الجنة لمن قال مثل ما يقول المؤذن في أذانه
- ذكر الأمر لمن سمع الأذان أن يقول كما يقول المؤذن
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ كما يقول أراد به بعض الأذان لا الكل
- ذكر البيان بأن المرء إذا سمع الأذان يستحب له أن يقول كما يقول المؤذن خلا قوله حي على الصلاة حي على الفلاح
- ذكر إيجاب الشفاعة في يوم القيامة لمن سأل الله جل وعلا لصفيه ﷺ المقام المحمود عند الأذان يسمعه
- ذكر إيجاب الشفاعة في القيامة لمن سأل الله جل وعلا لنبيه المصطفى ﷺ الوسيلة في الجنان عند الأذان يسمعه
- ذكر البيان بأن العرب تذكر في لغتها عليه بمعنى له وله بمعنى عليه
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الرحمن بن جبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو هذا الحديث
- ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن شهد الله بالوحدانية ولرسوله ﷺ بالرسالة ورضاه بالله وبالنبي والإسلام عند الأذان يسمعه
- ذكر إثبات طعم الإيمان لمن قال ما وصفنا عند الأذان يسمعه معتقدا لما يقول
- ذكر رجاء استجابة الدعاء لمن قال مثل ما يقول المؤذن إذا سمعه
- ذكر استحباب الإكثار من الدعاء بين الأذان والإقامة إذ الدعاء بينهما لا يرد
- ذكر الخبر المصرح بأن النبي ﷺ هو الذي أمر بلالا بتثنية الأذان وإفراد الإقامة لا معاوية كما توهم من جهل صناعة الحديث فحرف الخبر عن جهته
- ذكر وصف قوله ﷺ وأنا وأنا
- شروط الصلاة
- *
- ذكر وصف التخصيص الأول الذي يخص عموم تلك اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
- ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم اللفظة التي ذكرناها قبل
- ذكر التخصيص الثالث الذي يخص عموم قوله ﷺ جعلت الأرض كلها مسجدا
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الزجر عن الصلاة في أعطان الإبل إنما زجر لأنها من الشياطين خلقت
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ فإنها خلقت من الشياطين لفظة أطلقها على المجاورة لا على الحقيقة
- ذكر خبر ثان يصرح بأن الزجر عن الصلاة في أعطان الإبل لم يكن ذلك لأجل كون الشيطان فيها
- ذكر نفي قبول الصلاة بغير وضوء لمن أحدث
- ذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلوات الخمس بوضوء واحد ما لم يحدث بينها
- ذكر الوقت الذي صلى النبي ﷺ فيه الصلوات الخمس بوضوء واحد
- ذكر السبب الذي من أجله فعل ﷺ ما وصفنا
- ذكر الإباحة للمعدم الماء والصعيد معا أن يصلي من غير وضوء ولا تيمم
- ذكر الأمر بتغطية فخذه إذ الفخذ عورة
- ذكر الزجر عن أن تصلي الحرة البالغة من غير خمار يكون على رأسها
- ذكر الأمر بالصلاة في ثوبين إذا قصد المصلي أداء فرضه
- ذكر البيان بأن الأمر بالصلاة في ثوبين إنما أمر لمن وسع الله عليه وإن كانت الصلاة في ثوب واحد مجزئة
- ذكر القدر الذي صلى فيه المسلمون إلى بيت المقدس قبل الأمر باستقبال الكعبة
- ذكر تسمية الله جل وعلا صلاة من صلى إلى بيت المقدس في تلك المدة إيمانا
- ذكر لفظة قد توهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الصلاة بلا نية جائزة
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ وإلا فهي نافلة أراد به الصلاة الثانية لا الأولى
- تابع لكتاب الصلاة
- باب فضل الصلوات الخمس
- ذكر فتح أبواب السماء عند دخول أوقات الصلوات المفروضات
- ذكر إثبات الإيمان للمحافظ على الصلوات
- ذكر الخبر الدال على أن الصلاة الفريضة أفضل من الجهاد الفريضة
- ذكر البيان بأن الصلاة قربان للعبيد يتقربون بها إلى بارئهم جل وعلا
- ذكر إثبات الفلاح لمصلي الصلوات الخمس
- ذكر تمثيل النبي ﷺ مصلي الصلوات الخمس بالمغتسل في نهر جار
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الأعمش
- ذكر تكفير الصلوات الخمس الحد عن مرتكبه
- ذكر البيان بأن الحد الذي أتى هذا السائل لم يكن بمعصية توجب الحد
- ذكر خبر ثان يدل على أن هذا الفعل لم يكن بفعل يوجب الحد مع البيان بأن حكم هذا السائل وحكم غيره من أمة المصطفى ﷺ فيه سواء
- ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر نفي العذاب في القيامة عمن أتى الصلوات الخمس بحقوقها
- ذكر البيان بأن الحق الذي في هذا الخبر قصد به الإيجاب
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر بالصلوات الخمس ذنوب٢ مصليها إذا كان مجتنبا للكبائر دون من لم يجتنبها
- ذكر تساقط الخطايا عن المصلي بركوعه وسجوده
- ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات لمن سجد في صلاته لله عز وجل
- ذكر تعاقب الملائكة عند صلاة العصر والفجر
- ذكر تعاقب الملائكة عند صلاة العصر والغداة
- ذكر نفي دخول النار عمن صلى الله العصر والغداة
- ذكر تسمية النبي ﷺ العصر والغداة بردين
- ذكر وصف البردين اللذين يرجى دخول الجنة بالصلاة عندهما
- ذكر البيان بأن الأمر بالمحافظة على العصرين إنما هو أمر تأكيد عليهما من بين الصلوات لا أنهما يجزيان عن الكل
- ذكر إثبات ذمة الله جل وعلا للمصلي صلاة الغداة
- ذكر تضعيف الأجر لمن صلى العصر من أهل الكتاب بعد إسلامهم
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الوسطى صلاة الغداة
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يدخل الجنة صائم رمضان مع إقامة الصلاة إذا كان مجتنبا للكبائر
- ذكر تضعيف صلاة المصلي إذا صلاها بأرض قي٢ بشرائطها على صلاته في المساجد
- ذكر تفضيل الله جل وعلا بكتبه الصلاة لمنتظريها
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "فهو في الصلاة" أراد به ما لم يحدث
- ذكر دعاء الملائكة لمنتظري الصلاة بالغفران والرحمة
- باب صفة الصلاة
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من فراغ القلب لصلاته ودفع وساوس الشيطان إياه
- ذكر الأمر بالسكينة للقائم إلى الصلاة يريد قضاء فرضه
- ذكر البيان بأن من١ كان في صلاته أسكن ولله أخشع كان من خير الناس
- ذكر نفي قبول الصلاة عن أقوام بأعيانهم من أجل أوصاف ارتكبوها
- ذكر البيان بأن أفضل الصلاة ما طال قنوتها
- ذكر ما يجب على المرء من إيجاز الصلاة مع الإكمال
- ذكر الأمر للمرء إذا صلى وحده أن يطول ما شاء فيها
- ذكر وصف الفرجة التي يجب أن تكون بين المصلي وبين الجدار إذا صلى إليه
- ذكر الإباحة للمرء أن يتحرى موضعا من المسجد بعينه فيجعل أكثر صلاته فيه
- ذكر استحباب الاجتهاد في الدعاء للمرء عند القيام إلى الصلاة
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن على المصلي التكبير في كل خفض ورفع من صلاته
- ذكر البيان بأن على المرء التكبير في كل خفض ورفع من صلاته خلا رفعه رأسه من الركوع
- ذكر وصف ما يفتتح به المرء صلاته
- ذكر ما يستحب للمرء نشر الأصابع عند التكبير لافتتاح الصلاة
- ذكر ما يدعو المرء به بعد افتتاح الصلاة قبل القراءة
- ذكر ما يدعو به المرء عند افتتاح الصلاة الفريضة ويقول بعد التكبيرة
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يدعو بما وصفنا بعد التكبير لا قبل
- ذكر الإباحة للمرء أن يفتتح الصلاة بغير ما وصفنا من الدعاء
- ذكر ما يستحب للمصلي إذا كان إماما أن يسكت قبل ابتداء القراءة ليلحق من خلفه قراءة فاتحة الكتاب
- ذكر ما يتعوذ المرء به قبل ابتداء القراءة في صلاته
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر الأخبار المفسرة لقوله جل وعلا: ﴿فاقرءوا ما تيسر منه﴾
- ذكر البيان بأن قوله جل وعلا ﴿فاقرءوا ما تيسر منه﴾ أراد به فاتحة الكتاب إذ الله جل وعلا ولى رسول الله ﷺ بيان ما أنزل في كتابه
- ذكر وصف المناجاة التي يكون المرء في صلاته بها مناجيا لربه عز وجل
- ذكر الخبر المصرح بأن الفرض على المأمومين قراءة فاتحة الكتاب كهو على المنفرد سواء
- ذكر الخبر الدال على أن قوله ﷺ "فلا تفعلوا إلا بأم الكتاب" لم يرد به الزجر عن قراءة ما وراء فاتحة الكتاب
- ذكر إيقاع النقص على الصلاة إذا لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب
- ذكر إخبار المصطفى ﷺ بالنداء الظاهر المكشوف٢ بأن لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب
- ذكر الزجر عن أن يصلي المرء إماما أو مأموما من٤ غير أن يقرأ بفاتحة الكتاب في صلاته
- ذكر الزجر عن ترك قراءة فاتحة الكتاب للمصلي في صلاته مأموما كان أو إماما أو منفردا
- ذكر إطلاق اسم الصلاة على القراءة التي تكون في الصلاة إذا هي بعض أجزائها
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن ابن عباس
- ذكر ما يستحب للإمام أن١ يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم عند ابتداء قراءة فاتحة الكتاب
- ذكر الإباحة للمرء ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم عند إرادته قراءة فاتحة الكتاب
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قتادة لم يسمع هذا الخبر من أنس
- ذكر ما يستحب للمرء الجهر بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في الموضع الذي وصفناه وإن كان الجهر والمخافتة بهما جميعا طلقا مباحا
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى ﷺ يجهر بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة اللفظة التي ذكرها خالد الحذاء
- ذكر البيان بأن قول المرء في صلاته: آمين يغفر له ما تقدم من ذنبه إذا وافق ذلك تأمين الملائكة
- ذكر ما يستحب للمصلي أن يجهر بآمين عند فراغه من قراءة فاتحة الكتاب
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة ليست بصحيحة لمخالفة١ الثوري شعبة في اللفظة التي ذكرناها
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسكت سكتة أخرى عند فراغه من قراءة فاتحة الكتاب
- ذكر الإخبار عما يعمل المصلي في قيامه عند عدم قراءة فاتحة الكتاب
- ذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير في الصلاة لمن لا يحسن قراءة فاحة الكتاب
- ذكر الخبر المدحض قول من أمر لمن لم يحسن قراءة فاتحة الكتاب أن يقرأها بالفارسية
- ذكر البيان بأن هذه الكلمات من أحب الكلام إلى الله جل وعلا
- ذكر البيان بأن هذه الكلمات من خير الكلمات لا يضر المرء بأيهن بدأ
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن تقطيع السور في الصلاة من الأشياء المستحسنة
- ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ بعض السورة في الركعة الواحدة إذا كان ذلك من أولها لا من آخرها من علة تكون بحدث
- ذكر ما يقرأ المرء في صلاة الغداة من السور
- ذكر الإباحة أن يقتصر في القراءة في صلاة الغداة على قصار المفصل
- ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة الغداة ما ذكرنا من السور
- ذكر ما يستحب للإمام أن يقتصر على قراءة سورتين معلومتين يوم الجمعة في صلاة الصبح
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن ابن عباس أن رسول الله إلخ
- ذكر الخبر الدال على القراءة في صلاة الفجر للمرء ليست محصورة لا يسعه تعديلها
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن جابر بن سمرة
- ذكر القدر الذي يقرأ به في صلاة الظهر والعصر
- ذكر العلة التي من أجلها حزر قراءة المصطفى ﷺ في الظهر والعصر
- ذكر وصف القراءة للمرء في الظهر والعصر
- ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يزيد على ما وصفنا من القراءة
- ذكر خبر يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي سعيد الذي ذكرناه
- ذكر الخبر الدال على أن النبي ﷺ كان لا يجهر في صلاة الظهر والعصر بالقراءة كلها
- ذكر وصف القراءة للمرء في صلاة المغرب
- ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة المغرب بغير ما وصفنا من السور
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن جبير بن مطعم عن أبيه
- ذكر الإباحة للمرء أن يزيد في القراءة في صلاة المغرب على ما وصفنا على حسب رضاء المأمومين٢
- ذكر الإباحة للمرء أن يقتصر على قصار المفصل في القراءة في صلاة المغرب
- ذكر وصف قراءة المرء في صلاة العشاء
- ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة العشاء الآخرة بغير ما وصفنا من السور
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الزبير
- ذكر ما يستحب أن يقرأ به من السور ليلة الجمعة في صلاة المغرب والعشاء
- ذكر البيان بأن قراءة قل أعوذ برب الفلق من أحب ما يقرأ العبد في صلاته إلى الله جل وعلا
- ذكر الزجر عن رفع الصوت بالقراءة للمأموم خلف إمامه
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "ما لي أنازع القرآن" أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه
- ذكر البيان بأن الشك في هذا الخبر في الظهر أو العصر إنما من أبي عوانة لا من عمران بن حصين
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه قتادة من زرارة بن أوفى
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "قد عرفت أن بعضكم خالجنيها" أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه
- ذكر كراهية رفع الصوت لمأموم بالقراءة لئلا ينازع الإمام ما يقرؤه
- ذكر البيان بأن القوم كانوا يقرؤون خلف النبي ﷺ، مع الصوت حيث قال لهم هذا القول، لا أن رجلا واحدا كان هو الذي يقرأ وحده
- ذكر البيان بأن هذا الكلام الأخير "فانتهى الناس عن القراءة واتعظ المسلمون بذلك"، إنما هو قول الزهري لا من كلام أبي هريرة
- ذكر خبر ينفي الريب عن الخلد بأن قوله ﷺ: "ما لي أنازع القرآن"، أراد به رفع الصوت، لا القراءة خلفه
- ذكر خبر فيه كالدليل على إيجاب القراءة التي وصفناها على من ذكرنا نعتهم قبل
- ذكر الإباحة للمرء أن يطول الركعة الأولى من صلاته رجاء لحوق الناس صلاته إذا كان إماما
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الذي ذكرناه قبل
- ذكر خبر يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي سعيد الذي ذكرناه
- ذكر الخبر المبين أن تطويل المصطفى ﷺ للصلاة التي في خبر أبي سعيد الخدري إنما كان ذلك منه في الركعة الأولى دون ما يليها من سائر الركعات
- ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين أنه مضاد لخبر أبي قتادة الذي ذكرناه
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن جابر
- ذكر ما يستحب للمصلي رفع اليدين عند إرادته الركوع وعند رفع رأسه منه
- ذكر ما يستحب للمصلي إخراج اليدين من كميه عند رفعه إياهما في الموضع الذي وصفناه