جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر الخبر الدال على السبب الذي من أجله أباح ﷺ الصلاة في الثوب الواحد
  2. ذكر وصف ما يعمل المصلي بثوبه الواحد إذا صلى فيه
  3. ذكر وصف العطف الذي يعمله الإنسان بثوبه إذا صلى فيه
  4. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي في إزار واحد عند عدم القدرة على غيره من الثياب
  5. ذكر جواز الصلاة للمرء في الثوب الواحد
  6. ذكر الأمر بالاتشاح في الثوب الواحد إذا صلى المرء فيه
  7. ذكر الأمر للمصلي في الثوب الواحد بالمخالفة بين طرفيه على عاتقه، إذ الاتشاح فيه من غير المخالفة بين طرفيه لا يخلو من السدل أو اشتمال الصماء
  8. ذكر ما يعمل المرء عند صلاته إذا كان معه ثوب واحد غير واسع
  9. ذكر الإخبار عن جواز صلاة المرء في الثوب الواحد عند العدم
  10. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلاة على الحصير
  11. ذكر الإباحة للمصلي أن يصلي على البسط
  12. ذكر البيان بأن هذه الصلوات كانت بعقب طعام طعمه النبي ﷺ عند الأنصار
  13. ذكر جواز صلاة المرء على الخمرة
  14. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلاة على الخمرة
  15. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  16. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الأرض كلها طاهرة يجوز للمرء الصلاة عليها
  17. ذكر الخبر المصرح بأن قوله ﷺ: «جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا» أراد به بعض الأرض لا الكل
  18. ذكر وصف التخصيص الأول الذي يخص عموم تلك اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
  19. ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم اللفظة التي ذكرناها قبل
  20. ذكر التخصيص الثالث الذي يخص عموم قوله ﷺ: «جعلت لي الأرض كلها مسجدا»
  21. ذكر خبر يخص عموم اللفظة التي تقدم ذكرنا لها قبل
  22. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حفص بن غياث، عن أشعث بن عبد الملك
  23. ذكر خبر يصرح بصحة ما ذكرناه
  24. ذكر خبر يصرح بتخصيص عموم تلك اللفظة التي ذكرناها قبل
  25. ذكر الزجر عن الصلاة في المقابر بين القبور
  26. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أشعث
  27. ذكر الزجر عن الصلاة إلى القبور والجلوس عليها
  28. ذكر الزجر عن اتخاذ المرء القبور مساجد للصلاة فيها
  29. ذكر بعض العلة التي من أجلها زجر عن الصلاة في القبور
  30. ذكر لعن الله جل وعلا من اتخذ قبور الأنبياء مساجد
  31. ذكر البيان بأن القبور إذا نبشت، وأقلب ترابها، جائز حينئذ الصلاة على ذلك الموضع وإن كان في البداية فيه قبور
  32. ذكر الإباحة للمصلي أن يصلي في ثوب النساء إذا لم يكن فيه أذى
  33. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي في لحف نسائه إذا لم يكن فيها أذى
  34. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي في الثوب الذي جامع فيه امرأته
  35. ذكر البيان بأن قول أم حبيبة: «إذا لم ير فيه أذى» ، أرادت به غير المني
  36. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي في الثياب الحمر إذا لم تكن بمحرمة عليه
  37. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي في الأبراد القطرية
  38. ذكر ما يستحب للمرء أن لا يصلي في شعر نسائه ولا لحفها
  39. ذكر ما يستحب للمصلي أن تكون صلاته في الثياب التي لا تشغله عن صلاته
  40. ذكر العلة التي من أجلها بعث ﷺ الخميصة التي ذكرناها إلى أبي جهم من بين الناس
  41. ذكر الإباحة للمصلي حمل الشيء النظيف
  42. ذكر الخبر الدال على أن هذه الصلاة
  43. ذكر الإباحة للمصلي أن يصلي وبينه وبين القبلة
  44. ذكر ما كانت عائشة تفعل عند إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم
  45. ذكر إباحة الصلاة للمرء بحذاء
  46. ذكر البيان بأن «عائشة كانت تنام معترضة في القبلة
  47. ذكر البيان بأن إيقاظ المصطفى ﷺ عائشة في الوقت الذي
  48. ذكرنا كان ذلك برجله دون النطق بالكلام
  49. ذكر العلة التي من أجلها كان يوقظ المصطفى صلى الله عليه وسلم
  50. ذكر وصف نوم عائشة قدام المصطفى صلى الله عليه وسلم
  51. ذكر الخبر الدال على جواز العمل اليسير
  52. ذكر الخبر المدحض قول من أفسد صلاة
  53. ذكر الإباحة للمرء قتل الحيات والعقارب في صلاته
  54. ذكر الأمر بقتل الحيات والعقارب
  55. ذكر الزجر عن تغطية المرء فمه في الصلاة
  56. ذكر الإباحة للمرء بسط ثوبه للسجود عليه
  57. ذكر الإباحة للمرء مشي اليمين واليسار
  58. ذكر فرق المصلي بين المقتتلين
  59. ذكر الأمر بكظم المرء التثاؤب
  60. ذكر الأمر بكظم التثاؤب ما استطاع المرء
  61. ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر المصلي
  62. ذكر الأمر لمن تثاءب أن يضع يده على فيه عند ذلك
  63. ذكر وصف استتار المصلي في صلاته
  64. ذكر الزجر عن صلاة المرء
  65. ذكر إباحة مرور المرء قدام المصلي
  66. ذكر البيان بأن هذه الصلاة لم تكن بين الطوافين
  67. ذكر الزجر عن مرور المرء معترضا
  68. ذكر الزجر عن المرور بين يدي المصلي
  69. ذكر الزجر عن المرور بين يدي المصلي
  70. ذكر الأمر للمصلي بمقاتلة من يريد
  71. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «فإنما هو شيطان» أراد به
  72. ذكر الإباحة للمصلي مقاتلة من يريد
  73. ذكر الإباحة للمرء أن يمنع الشاة إذا أرادت
  74. ذكر الأمر بالدنو من السترة
  75. ذكر العلة التي من أجلها أمر بالدنو
  76. ذكر وصف القدر الذي يجب أن يكون بين المصلي
  77. ذكر كراهية تباعد المصلي عن السترة إذا استتر بها
  78. ذكر إجازة الاستتار للمصلي في الفضاء
  79. ذكر الخبر الدال على أن نصب المصلي أمامه السترة وخطه
  80. ذكر إباحة صلاة المرء إلى راحلته في الفضاء
  81. ذكر البيان بأن السترة تمنع من قطع الصلاة للمصلي
  82. ذكر البيان بأن السترة تمنع من قطع الصلاة
  83. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن مرور
  84. ذكر البيان بأن هذه الصلاة التي كان الحمار يمر قدامهم فيها
  85. ذكر البيان بأن هذا الحكم إنما يكون لمن
  86. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن أول
  87. ذكر الخبر المدحض قول من زعم
  88. ذكر نفي جواز استعمال هذا الفعل إذا
  89. ذكر البيان بأن ذكر المرأة أطلق في هذا الخبر بلفظ العموم
  90. ذكر البيان بأن ذكر الكلب في هذا الخبر أطلق بلفظ
  91. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد
  92. ذكر البيان بأن صلاة المرء إنما تقطع [من] مرور الكلب
  93. ذكر البيان بأن هذه الأشياء الثلاثة إنما تقطع صلاة
  94. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه يضاد
  95. ذكر البيان بأن صلاة المصطفى ﷺ بمنى كانت السترة قدامه
  96. باب إعادة الصلاة
  97. ذكر الخبر الدال على أن الزجر لم يرد به إلا الفريضة
  98. ذكر الإباحة لمن صلى في مسجد جماعة
  99. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن
  100. ذكر الإباحة للمرء أن يؤدي فرضه جماعة
  101. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن معاذا لم يكن
  102. ذكر الإباحة لمن صلى جماعة فرضه أن
  103. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن معاذا
  104. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  105. ذكر الأمر لمن صلى في بيته أو رحله، ثم حضر
  106. ذكر الأمر لمن أخر إقامة الصلاة عن وقتها أن يصلي وحده
  107. باب الوتر
  108. ذكر الخبر الدال على أن الوتر ليس بفريضة
  109. ذكر الخبر الدال على أن الوتر ليس بفرض
  110. ذكر الخبر الدال على أن الوتر ليس بفرض
  111. ذكر خبر ثان يدل على أن الوتر ليس بفرض
  112. ذكر خبر ثالث يدل على أن الوتر غير فرض
  113. ذكر خبر رابع يصرح بأن الوتر غير فرض
  114. ذكر خبر خامس يدل على أن الوتر ليس بفرض
  115. ذكر خبر سادس يدل على أن الوتر غير فرض
  116. ذكر خبر سابع يدل على أن الوتر غير فرض
  117. ذكر خبر ثامن يدل على أن الوتر غير فرض
  118. ذكر خبر تاسع يدل على أن الوتر ليس بفرض
  119. ذكر خبر عاشر يدل على أن الوتر غير فرض
  120. ذكر الخبر الدال على أن المرء إذا أصبح ولم يوتر من
  121. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الوتر
  122. ذكر وصف الوتر الذي إذا أراد المرء أوتر به
  123. ذكر خبر ثان يصرح بإباحة استعمال
  124. ذكر ما يستحب للمرء أن يقتصر من وتره على
  125. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الصلاة
  126. ذكر الخبر المدحض قول من أبطل
  127. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الوتر
  128. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا
  129. ذكر الزجر عن أن يوتر المرء بثلاث
  130. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم «أن المصطفى صلى الله عليه وسلم
  131. ذكر البيان بأن قول عائشة ﵂: يصلي أربعا أرادت
  132. ذكر الخبر الدال على أن النبي ﷺ كان يفصل بالتسليم
  133. ذكر الخبر المصرح بالفصل
  134. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان إذا أوتر بثلاث
  135. ذكر ما يستحب للمرء رفع الصوت بالتسليم
  136. ذكر إباحة الوتر بثلاث ركعات
  137. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد كان يوتر بأكثر من واحدة إذا
  138. ذكر الإباحة للمرء أن يوتر بغير
  139. ذكر وصف وتر المرء إذا أوتر
  140. ذكر خبر ثان يصرح بإباحة استعمال
  141. ذكر وصف وتر المرء إذا أوتر
  142. ذكر الإباحة للمرء أن يوتر
  143. ذكر الوقت المستحب للمرء أن يوتر
  144. ذكر الوقت الذي يوتر فيه المرء بالليل
  145. ذكر الأمر بمبادرة الصبح بالوتر
  146. ذكر الإباحة للمرء تأخير الوتر إلى آخر الليل إذا طمع في
  147. ذكر الإباحة للمرء أن يوتر من أول الليل أو آخره
  148. ذكر الإباحة للمرء أن يضم قراءة المعوذتين إلى قراءة
  149. ذكر الزجر عن أن يوتر المرء في الليلة الواحدة
  150. ذكر ما يستحب للمرء أن يسبح الله جل وعلا
  151. باب النوافل
  152. ذكر بناء الله جل وعلا بيتا في الجنة لمن صلى في
  153. ذكر وصف الركعات التي يبني الله عز وجل
  154. ذكر دعاء النبي ﷺ بالرحمة لمن
  155. ذكر ما يستحب للمرء المواظبة على الركعات المعلومة
  156. ذكر الأمر للمرء أن يركع ركعتين قبل كل
  157. ذكر استحباب المسارعة إلى الركعتين قبل الفجر
  158. ذكر البيان بأن مسارعته ﷺ إلى الركعتين قبل الفجر كان أكثر
  159. ذكر الترغيب في ركعتي الفجر مع البيان بأنها خير من الدنيا وما فيها
  160. ذكر ما كان يقرأ به ﷺ في الركعتين قبل الفجر
  161. ذكر إثبات الإيمان لمن قرأ سورة الإخلاص
  162. ذكر الحث على القراءة في ركعتي الفجر بسورة الإخلاص
  163. ذكر ما يستحب للمرء أن تكون ركعتا الفجر منه في أول انفجار الصبح
  164. ذكر تعاهد المصطفى ﷺ على ركعتي الفجر
  165. ذكر تخفيف المصطفى ﷺ ركعتي الفجر
  166. ذكر ما يستحب للمرء أن يخفف ركعتي الفجر إذا أرادهما
  167. ذكر ما يستحب للمرء التخفيف في ركعتي الفجر إذا ركعهما
  168. ذكر ما يستحب للمرء الاضطجاع على الأيمن من شقه بعد ركعتي الفجر
  169. ذكر الأمر بالاضطجاع بعد ركعتي الفجر لمن أراد صلاة الغداة
  170. ذكر الزجر عن أن يصلي المرء ركعتي الفجر بعد أن أقيمت صلاة الغداة
  171. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن على الداخل المسجد بعد أن أقيمت صلاة الغداة أن يبدأ بركعتي الفجر وإن فاتته ركعة واحدة من فرضه
  172. ذكر الإباحة لمن أدرك الجماعة ولم يصل ركعتي الفجر أن يصليها في عقب صلاة الغداة
  173. ذكر الأمر لمن فاتته ركعتا الفجر أن يصليهما بعد طلوع الشمس
  174. ذكر ما يصلي المرء قبل الظهر من التطوع
  175. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي قبل الظهر أربع ركعات
  176. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يصلي الركعات التي وصفناها في بيت لا في المسجد
  177. ذكر الأمر بالشيء الذي يخالف في الظاهر الفعل الذي ذكرناه
  178. ذكر الأمر لمن صلى الجمعة أن يصلي بعدها أربعا
  179. ذكر الخبر الدال على أن الأمر بالركعات التي وصفناها بعد الجمعة أمر ندب لا حتم
  180. ذكر خبر ثان يدل على أن الأمر الذي وصفناه بالصلاة بعد الجمعة إنما هو أمر استحباب لا أمر إيجاب
  181. ذكر البيان بأن الأمر بما وصفنا إنما هو أمر ندب لا حتم
  182. ذكر الخبر الدال على أن الأمر بأربع ركعات في عقب صلاة الجمعة إنما أمر بذلك بتسليمتين لا بتسليمة واحدة
  183. ذكر الخبر الدال على أن أمر المصطفى ﷺ بالركعات الأربع بعد الجمعة أراد به بتسليمتين لا بتسليمة واحدة
  184. ذكر البيان بأن صلاة المصطفى ﷺ الركعتين بعد الجمعة في بيته لم يكن لشيء لا يركعهما إلا فيه
  185. ذكر لفظة أوهمت عالما من الناس أنها صحيحة محفوظة
  186. ذكر البيان بأن هذه اللفظة الأخيرة إنما هي من قول أبي صالح أدرجه ابن إدريس في الخبر
  187. ذكر وصف الموضع الذي تؤدى فيه ركعتا المغرب وركعتا الجمعة
  188. ذكر الأمر للمرء أن يركع ركعتين قبل كل صلاة فريضة يريد أداءها
  189. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي ركعتين قبل صلاة المغرب
  190. ذكر الأمر للمرء أن يجعل نصيبا من صلاته لبيته
  191. ذكر البيان بأن صلاة المرء النوافل كلها في بيته كان أعظم لأجره
  192. ذكر الأمر بالتنفل للمرء عند وجود النشاط وتركه عند عدمه
  193. ذكر الزجر عن صلاة المرء النافلة إذا غلبته عيناه مخافة أن يقول ما لا يعلم
  194. ذكر الأخبار عن وصف صلاة المرء النافلة في يومه وليلته
  195. ذكر الزجر عن الجلوس للداخل المسجد قبل أن يصلي ركعتين
  196. ذكر الأمر للداخل المسجد أن يركع ركعتين
  197. ذكر البيان بأن المرء إنما أمر أن يركع ركعتين عند دخوله المسجد قبل أن يجلس
  198. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «فليصل سجدتين» أراد به ركعتين
  199. ذكر البيان بأن المرء إنما أمر بركعتين عند دخوله المسجد قبل الجلوس والاستخبار
  200. ذكر الأمر للداخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب أن يركع ركعتين
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس