جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  2. ذكر الأخبار بأن المرء عندما امتحن بالمصائب عليه زجر النفس عن الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا دون دمع العين وحزن القلب
  3. ذكر ما يجب على المرء من الثبات على الدين عند تواتر البلايا عليه
  4. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  5. ذكر تكفير الله جل وعلا بالهموم والأحزان ذنوب المرء المسلم تفضلا منه جل وعلا عليه
  6. ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم بحط الخطايا ورفع الدرجات بالأحزان وإن كانت شوكة فما فوقها
  7. ذكر إرادة الله جل وعلا الخير بمن تواترت عليه المصائب والأحزان
  8. ذكر البيان بأن العبد قد يكون له عند الله المنازل في الجنان فلا يبلغها إلا بالمحن والبلايا في الدنيا
  9. ذكر تفضل الله على من امتحنه باللمم في الدنيا برفع الحساب عنه في العقبي إذا صبر على ذلك
  10. ذكر البيان بأن الله قد يجازي من شاء من عبادة على سيئاته في الدنيا ليكون ذلك تطهيرا عنها
  11. ذكر الاستدلال على إرادة الله جل وعلا خيرا بالمسلم بتعجيل عقوبته في الدنيا
  12. ذكر الخبر الدال على أن الله قد يعذب من شاء من عباده في الدنيا بأنواع المحن والمصائب لتكون تكفيرا للحوبة التي تقدمتها
  13. ذكر البيان بأن تواتر البلايا على المسلم قد لا تبقي عليه سيئة يناقش عليها في العقبي
  14. ذكر الخبر الدال على أن ألفاظ الوعد التي ذكرناها لمن به المحن والبلايا إنما هي لمن حمد الله فيها دون من سخط حكمه
  15. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المؤمن بالزرع في كثرة ميلانه
  16. ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم أن تعتريه العلل في بعض الأحوال
  17. ذكر الإخبار عن أنباء الصالحين قصده تسهيل الشدائد على النفس
  18. ذكر الخبر الدال على أن الصالحين قد شدد عليهم الأوجاع تكفيرا لخطاياهم
  19. ذكر البيان بأن الصالحين قد تشدد عليهم البلايا لم يفعل ذلك بغيرهم
  20. ذكر البيان بأن المسلم كلما ثخن دينه كثر بلاؤه ومن رق دينه خفف ذلك عنه
  21. ذكر البيان بأن البلايا تكون بالأنبياء أكثر ثم الأمثل فالأمثل في الدين
  22. ذكر البيان بأن البلايا تكون أسرع إلى محبي المصطفى ﷺ من الشيء المدلى إلى منتهاه أو الجاري إلى نهايته
  23. ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالمصائب في بدنه
  24. ذكر البيان بأن البلايا بالمرء قد تحط خطاياه بها
  25. ذكر تكفير الله جل وعلا ذنوب المسلم في الدنيا بالأسقام والأوجاع
  26. ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالأمراض والأحزان لتكون كفارة لها
  27. ذكر حط الله جل وعلا الخطايا عن المسلم بالأمراض كالورق عن الأشجار إذا حطت
  28. ذكر البيان بأن الأمراض والأسقام تكفر خطايا المرء المسلم وإن قلت
  29. ذكر كتبة الله للمريض والمسافر ما كانا يعملان في صحتهما وحضرهما من الطاعات
  30. ذكر الإخبار عما يثيب الله جل وعلا لمن ذهبت كريمتاه
  31. ذكر رجاء دخول الجنة لمن حمد الله على سلب كريمتيه إذا كان بهما ضنينا
  32. ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن صبر عليهما محتسبا
  33. ذكر نفي عذاب القبر عمن مات من الإطلاق
  34. ذكر إعطاء الله المتوفي في غربته مثل ما بين مولده إلى منقطع أثره من الجنة
  35. ذكر تطهير الله المسلم من ذنوبه بالحمى إذا اعترته في دار الدنيا
  36. ذكر خروج المؤمن من خطاياه بالحمى والأوجاع كالحديدة إذا أخرجت من الكير
  37. ذكر البيان بأن المخصوصين يضاعف عليهم ألم الحمى ليستوفوا عليها الثواب في العقبي
  38. ذكر كراهية سب ألم الحمى لذهاب خطايه بها
  39. ذكر الاستتار من النار تعوذ بالله منها للمسلم إذا ابتلى بالبنات فأحسن صحبتهن
  40. ذكر إيجاب الجنة لمن قدم ثلاثة من صلبه لم يبلغوا الحنث
  41. ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن وصفنا إذا أحتسب في تلك المصيبة دون المتسخط فيما قضى الله
  42. ذكر تحريم النار في القيامة على من مات له ثلاثة من الولد
  43. ذكر البيان بأن الله إنما يحرم النار على من مات له ثلاثة من الولد فاحتسب في ذلك ورضي دون من يسخط حكم الله
  44. ذكر إيجاب الجنة لمن مات له ابنتان فاحتسب في ذلك
  45. ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن مات له ابنتان وقد أحسن صحبتها في حياته
  46. ذكر إيجاب الجنة للمسلم إذا مات له ابنان فاحتسبهما
  47. ذكر رجاء نوال الجنان لمن قدم ابنا واحدا محتسبا فيه
  48. ذكر بناء الله جل وعلا بيت الحمد في الجنة لمن استرجع وحمد الله عند فقد ولده
  49. ذكر الأمر بالاسترجاع لمن أصابته مصيبة وسؤاله الله جل وعلا أن يبدله خيرا منها
  50. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من تقديم الفرط لنفسه
  51. ذكر الإخبار بأن الوباء هو موت الصالحين قبلنا ورحمة الله جل وعلا على خلقه
  52. ذكر الزجر عن القدوم على البلد الذي وقع فيه الطاعون والخروج منه من أجله
  53. ذكر البيان بأن الطاعون إنما هو بقية من العذاب الذي أرسل على بني إسرائيل
  54. باب المريض وما يتعلق به
  55. ذكر الأمر بعيادة المرضى إذ استعماله يذكر الآخرة
  56. ذكر خوض عائد المريض الرحمة في طريقه واغتماره فيها عند قعوده عنده
  57. ذكر رجاء تمكن عواد المرضى من مخاوف الجنان بفعلهم ذلك
  58. ذكر استغفار الملائكة لعائد المريض من الغداة إلى العشي ومن العشي إلى الغداة
  59. ذكر ما يستحب للعواد أن يطيبوا قلوب الأعلاء عند عيادتهم أياهم
  60. ذكر جواز عيادة المرء أهل الذمة إذا طمع في إسلامهم
  61. ذكر بناء الله جل وعلا منزلا في الجنة لمن زار أخاه المسلم أو عاده في الله جل وعلا
  62. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العليل يجب عليه ترك الدعاء بالشفاء لعلته مع الاعتماد على ما أوجب القضاء محبوبا كان أو مكروها
  63. ذكر ما يعوذ المرء به نفسه عند علة تعتريه
  64. ذكر وصف التعوذ الذي يعوذ المرء نفسه عند ألم يجده
  65. ذكر الشيء الذي إذا قاله الوجع يرتجي له ذهاب وجعه به
  66. ذكر ما يجب على المرء إذا مسه الضر أن يدعو به
  67. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا للعليل من شر ما يجد
  68. ذكر الإخبار عما يستعمل الإنسان من الدعاء عند الحمى إذا اعترته
  69. ذكر البيان بأن تعوذ المرء من عذاب النار وعذاب القبر أفضل من دعائه لنفسه وأهل بيته
  70. ذكر البيان بأن العائذ إذا قعد عند العليل وأراد أن يدعو له يجب أن يمسحه بيمنيه
  71. ذكر ما يدعو المرء به إذا أتى مريضا أو عاده
  72. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يدعو إذا أتى بالمريض في أكثر الأحوال ما وصفنا
  73. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد كان يدعو للمرضى بغير ما وصفنا في بعض الأحايين
  74. ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو لأخيه العليل بالبرء ليطيع الله جل وعلا في صحته
  75. ذكر ما يدعو المرء به لأخيه المسلم إذا كان عليلا ويرجى له البرء به
  76. ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو لأخيه المسلم إذا اعتراه بعض العلل
  77. ذكر البيان بأن يد محمد بن حاطب لما دعا له النبي ﷺ بما وصفت برئت
  78. ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به العليل عوفي من علته تلك إذا كان ذلك بعدد معلوم
  79. فصل في أعمار هذه الأمة
  80. ذكر الإخبار عما أمهل الله جل وعلا للمسلمين في أعمارهم واكتساب الطاعات ليوم فقرهم وفاقتهم
  81. ذكر الإخبار عن وصف العدد الذي به يكون عوام أعمار الناس
  82. ذكر البيان بأن من خيار الناس من حسن عمله في طول عمره جعلنا الله منهم بمنه
  83. ذكر البيان بأن من طال عمره وحسن عمله قد يفوق الشهيد في سبيل الله تبارك وتعالى
  84. ذكر إعطاء الله جل وعلا نورا في القيامة من شاب شيبة في سبيله
  85. ذكر إعطاء الله جل وعلا نورا في القيامة من شاب شيبة في سبيله
  86. ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات وحط السيئات ورفع الدرجات للمسلم بالشيب في الدنيا
  87. ذكر خبر شنع به بعض المعطلة على أصحاب الحديث ومنتحلي السنن
  88. ذكر خبر وهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة الحديث
  89. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن سن أحد من هذه الأمة لا يجوز على المئة سنة
  90. ذكر البيان بأن ورود هذا الخطاب كان لمن كان في ذلك الوقت على سبيل الخصوص دون العموم
  91. ذكر خبر ثان يصرح بأن عموم خبر أنس بن مالك الذي ذكرناه أريد به بعض ذلك العموم لأقوام بأعيانهم دون كلية عمومه
  92. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "وعلى ظهر الأرض نفس منفوسة" أراد به من في ذلك اليوم
  93. فصل في ذكر الموت
  94. ذكر الأمر للمرء بالإكثار من ذكر منغص اللذات نسأل الله بركة وروده
  95. ذكر العلة التي من أجلها أمر بالإكثار من ذكر الموت
  96. ذكر إكثار المصطفى ﷺ في القول لما وصفنا
  97. فصل في الأمل
  98. ذكر الزجر عن أن يطول المرء أمله في عمارة هذه الدنيا الزائلة الفانية
  99. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "الأمر أسرع من ذلك" لم يرد به على البتات
  100. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقريب أجله على نفسه وتبعيد أمله عنها
  101. فصل في تمني الموت
  102. ذكر الزجر عن دعاء المرء بالموت لضر نزل به
  103. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن تمني الموت والدعاء به
  104. ذكر الأمر بسؤال الحياة أو الوفاة أيهما كان خيرا منهما للمرء إذا أراد الدعاء
  105. فصل في المحتضر
  106. قراءة سورة "يس" على من حضرته المنية
  107. ذكر الأمر بتلقين الشهادة من حضرته المنية
  108. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
  109. ذكر الأمر لمن حضر الميت بسؤال الله جل وعلا المغفرة لمن حضرته المنية
  110. ذكر ما يؤذن النبي ﷺ عند حضور الناس الموت
  111. فصل في الموت وما يتعلق به من راحة المؤمن وبشراه وروحه وعمله والثناء عليه
  112. ذكر الإخبار بأن الموت فيه راحة الصالحين وعناء لطالحين معا
  113. ذكر الإخبار عن الإمارة التي يستدل بها على محبة الله جل وعلا لقاء من وجدت فيه
  114. ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يحب المرء ويكره لقاء الله
  115. ذكر الإخبار عن وصف ما يبشر به المؤمن والكافر عند حلول المنية بهما
  116. ذكر الإخبار عن وصف العلامة التي يكون بها قبض روح المؤمن
  117. ذكر الإخبار بأن المسلم إذا مات يكون مستريحا والكافر مستراحا منه
  118. ذكر الإخبار عما يعمل بروح المؤمن والكافر إذا قبضا
  119. ذكر الإخبار بأن الأرواح يعرف بعضها بعضا بعد موت أجسامها
  120. ذكر خبر أوهم من طلب العلم من غير مظانه أن الميت إذا مات انقطع عنه الأعمال الصالحة بعده
  121. ذكر البيان بأن عموم هذه اللفظة انقطع عمله لم يرد بها كل الأعمال
  122. ذكر ما يستحب للمرء إذا علم من أخيه حوبة وقد مات أن يستغفر الله جل وعلا له
  123. ذكر الزجر عن قدح المرء الموتى بما يعلم من مساوئهم
  124. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  125. ذكر البيان بأن قوله ﷺ فدعوه أراد به عن
  126. ذكر بعض العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
  127. ذكر البعض من العلة التي من أجلها نهى عن سب الأموات
  128. ذكر الإخبار بإيجاب الله جل وعلا للميت ما أثنى عليه الناس من خير أو شر
  129. ذكر إيجاب الجنة لميت إذا أثنى الناس عليه بالخير بعد موته
  130. ذكر إثبات الله جل وعلا للمرء حكم ثناء الناس عليه في الدنيا
  131. ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب من شهد له جيرانه بالخير وإن علم الله منه بخلافه
  132. ذكر إيجاب الجنة لمن أثنى عليه الناس بالخير إذ هم شهود الله في الأرض
  133. ذكر إيجاب الجنة للميت إذا شهد له رجلان من المسلمين بالخير
  134. فصل في الغسل
  135. ذكر الخبر المدحض قول من نفي جواز تقبيل الحي للميت
  136. ذكر ما قال أبو بكر رضى الله تعالى عنه في ذلك الوقت
  137. ذكر الأمر لمن جمر الميت أن يجمره وترا
  138. ذكر البيان بأن أم عطية إنما مشطت قرونها بأمر المصطفى ﷺ لا من تلقاء نفسها
  139. فصل في التكفين
  140. ذكر الأمر لمن ولي أمر أخيه المسلم أن يحسن كفنه
  141. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن تكفين الميت في ثوبين سنة
  142. ذكر البيان بأن قول الفضل بن العباس لم يرد به نفي ما وراء هذا العدد المذكور في خطابه
  143. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن تكفين الميت في القميص والعمامة سنة
  144. فصل في حمل الجنازة وقولها
  145. *
  146. ذكر الزجر عن اتباع النساء الجنائز والخروج إليها لهن
  147. ذكر الأمر بالإسراع في السير بالجنائز لعلة معلومة
  148. ذكر الاستحباب للناس أن يرملوا الجنائز رملا
  149. ذكر الإباحة للمرء السرعة بالجنائز إذا قصدوها للدفن
  150. ذكر ما يستحب للمرء إذا شهد جنازة أن يكون مشيه معها قدامها
  151. ذكر الإباحة للمرء أن يمشي أمام الجنازة إذا سير بها
  152. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سفيان لم يسمع هذا الخبر من الزهري
  153. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر أخطأ فيه سفيان بن عيينة
  154. ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل ليس بفعل لا يجوز غيره
  155. فصل في القيام للجنازة
  156. *
  157. ذكر البيان بأن الأمر إنما أمر المرء به إلى أن تخلفه الجنازة أو توضع
  158. ذكر المدة التي تقام لها عند رؤية الجنازة
  159. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
  160. ذكر قعود المصطفى ﷺ عند رؤية الجنازة بعد قيامه لها
  161. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  162. ذكر الأمر بالجلوس عند رؤية الجنائز بعد الأمر بالقيام لها
  163. فصل في الصلاة على الجنازة
  164. *
  165. ذكر البيان بأن قول أبي قتادة هما إلي أراد به أنهما علي
  166. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للخبرين الأوليين اللذين ذكرناهما
  167. ذكر العلة التي من اجلها كان لا يصلي النبي ﷺ على من عليه دين إذا مات
  168. ذكر الخبر الدال على أن ترك صلاة المصطفى ﷺ على من مات وعليه دين كان ذلك في أول الإسلام
  169. ذكر الخبر المصرح بأن ترك المصطفى ﷺ الصلاة على من مات وعليه دين كان ذلك في بدء الإسلام قبل فتح الله الفتوح عليه
  170. ذكر الإباحة للمرء الصلاة على كل مسلم مات من أهل القبلة وإن كان عليه دين
  171. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي على الجنازة في مساجد الجماعات
  172. ذكر السبب من أجله ذكرت عائشة رضوان الله عليها هذا السبب
  173. ذكر وصف القيام للمرء إذا أراد الصلاة على الجنازة
  174. ذكر وصف التكبيرات على الجنائز إذا أراد المرء الصلاة عليها
  175. ذكر الإباحة للمرء أن يزيد في التكبيرات على الجنائز على ما وصفنا
  176. ذكر ما يدعو المرء به في الصلاة على الجنائز
  177. ذكر ما يستحب ان يقرأ بفاتحة الكتاب في الصلاة على الجنازة
  178. ذكر ما يستحب للمرء أن يقرأ بفاتحة الكتاب عند الصلاة على الجنائز
  179. ذكر ما يستحب للمرء إذا صلى على جنازة أن يسأل الله الزيادة للمصلى عليه في حسناته والمغفرة لسيئاته
  180. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا في إعادة من يصلي عليه من عذاب القبر وعذاب النار بالله نتعوذ منهما
  181. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا لمن يصلي عليه الإبدال له دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله
  182. ذكر الأمر لمن صلى على ميت أن يخلص له الدعاء
  183. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بن إسحاق لم يسمع هذا الخبر من محمد بن إبراهيم
  184. ذكر إعطاء الله جل وعلا للمصلي على الجنازة والمنتظر لدفنها قيراطين من الأجر
  185. ذكر وصف الجبلين اللذين يعطي الله مثلهما من الأجر لمن صلى على جنازة وحضر دفنها
  186. ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن فعل ذلك احتسابا لله لا رياء ولا سمعة ولا قضاء لحق
  187. ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم الميت إذا صلى عليه مائة كلهم مسلمون شفعاء
  188. ذكر مغفرة الله جل وعلا للميت إذا صلى عليه أربعون يشفعون فيه
  189. ذكر إباحة الصلاة على قبر المدفون
  190. ذكر الإباحة لمن فاتته الصلاة على الجنازة أن يصلي على قبر المدفون
  191. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  192. ذكر خبر قد تعلق به من لم يتبحر في العلم ولا طلبه من مظانه فنفى جواز الصلاة على القبر
  193. ذكر الخبر الدال على أن العلة في صلاة المصطفى ﷺ على القبر لم يكن دعاءه وحده دون دعاء أمته
  194. ذكر خبر ثان يدل على صحة ما ذكرناه
  195. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سليمان الشيباني
  196. ذكر العلة التي من أجلها تجوز الصلاة على القبر
  197. ذكر إباحة الصلاة على القبر وإن أتى على المدفون ليلة
  198. ذكر الإباحة للناس إذا أرادوا الصلاة على القبر أن يصطفوا وراء إمامهم
  199. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن القاتل نفسه غير جائز الصلاة عليه
  200. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن المرجوم لزناه لا يجب أن يصلي عليه
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس