الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر الأمر للمرء أن يعلق من كل حائط من حوائطه قنوا في المسجد للمساكين
- ذكر البيان بأن المرء إنما أمر أن يعلق القنو في المسجد من الحائط الذي يكون جداده عشرة أوسق
- باب مصارف الزكاة
- *
- ذكر الخبر الدال على نفي التوقيت في الغنى
- ذكر الزجر عن أكل الصدقة المفروضة لآل محمد صلى الله عليه وسلم
- ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أدخل إصبعه في في الحسن فأخرج التمرة منه بعدما لاكها
- ذكر الخبر الدال على أن أولاد المطلب وأولاد هاشم يستوون في تحريم الصدقة عليهم
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحري صدقة المستورين ومن لا يسأل دون السؤال منهم
- باب صدقة الفطر
- ذكر الأمر بإعطاء صدقة الفطر قبل خروج الناس إلى المصلى
- ذكر الأمر بصدقة الفطر صاع تمر أو صاع شعير
- ذكر الخبر المقتصي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها بأن صدقة الفطر إنما تجب عن المسلمين دون غيرهم
- ذكر البيان بأن هذه اللفظة "من المسلمين" لم يكن مالك بن أنس بالمنفرد بها دون غيره
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه قبل
- ذكر خبر ثالث يبين صحة ما أومأنا إليه
- ذكر الإباحة للمرء أن يخرج في زكاة الفطر صاع أقط
- ذكر البيان بأن قول أبي سعيد: صاعا من طعام أراد به صاع حنطة
- ذكر الإباحة للمرء أن يخرج في صدقة الفطر صاع زبيب
- باب صدقة التطوع
- *
- ذكر إطفاء الصدقة غضب الرب جل وعلا
- ذكر البيان بأن ظل كل امرئ في القيامة يكون صدقته
- ذكر استحباب الاتقاء من النار نعوذ بالله منها بالصدقة وإن قلت
- ذكر البيان بأن صدقة الصحيح الشحيح الخائف الفقر، المؤمل طول العمر أفضل من صدقة من لم يكن كذلك
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق بالمتجنن للقتال
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق بطول اليد
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق الكثير بطول اليد
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الصدقة في التربية كتربية الإنسان الفلو أو الفصيل
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الحباب
- ذكر الإخبار عن تضعيف الله جل وعلا صدقة المرء المسلم ليوفر ثوابها عليه في القيامة
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سعيد المقبري
- ذكر الأمر للرجال بالإكثار من الصدقة
- ذكر الأمر للنساء بالإكثار من الصدقة
- ذكر العلة التي من أجلها حث النساء على الإكثار من الصدقة
- ذكر الأمر للمرء بإطعام الجياع وفك الأسارى من أيدي أعداء الله الكفرة
- ذكر ما يستحب للإمام سؤال رعيته الصدقة على الفقراء إذا علم الحاجة بهم
- ذكر الخبر الدال على أن المتصدقين في الدنيا هم الأفضلون في العقبى
- ذكر البيان بأن المرء لا بقاء له من ماله إلا ما قدم لنفسه لينتفع به يوم فقره وفاقته بارك الله لنا في ذلك اليوم
- ذكر الإخبار عما يكون للمرء من ماله في أولاده وعقباه
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توقع الخلاف فيما قدم لنفسه وتوقع ضده إذا أمسك
- ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم من نظرة لآخرته وتقديم ما قدر من هذه الدنيا لنفسه
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقديم ما يمكن من هذه الدنيا الفانية للآخرة الباقية
- ذكر الخبر الدال على أن من لم يتصدق هو البخيل
- ذكر دعاء الملك للمنفق بالخلف وللممسك بالتلف
- ذكر الاستحباب للمرء أن يتصدق في حياته بما قدر عليه من ماله
- ذكر الإخبار بأن صدقة المرء ماله في حال صحته تكون أفضل من صدقته عند نزول المنية به
- ذكر الإخبار عن وصف المتصدق عند موته إذا كان مقصرا عن حالة مثله في حياته
- ذكر البيان بأن الصدقة على الأقرب فالأقرب أفضل منها على الأبعد فالأبعد
- ذكر الإباحة للمتصدق أن يخرج اليسير من الصدقة على حسب جهده وطاقته
- ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بصدقته على أبويه، ثم على قرابته، ثم الأقرب فالأقرب
- ذكر الأمر للمتصدق أن يؤثر بصدقته قرابته دون غيرهم
- ذكر البيان بأن على المرء إذا أراد الصدقة بأنه يبدأ بالأدنى فالأدنى منه دون الأبعد فالأبعد عنه
- ذكر الأمر لمن أراد الصدقة أو النفقة أن يبدأ بها بالأقرب فالأقرب
- ذكر البيان بأن الصدقة على الأقارب أفضل من العتاقة
- ذكر البيان بأن الصدقة على ذي الرحم تشتمل على الصلة والصدقة
- ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى المرء
- ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة إخراج المقل بعض ما عنده
- ذكر البيان بأن صدقة القليل من المال اليسير أفضل من صدقة الكثير من المال الوافر
- ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة للمرء المسلم سقي الماء
- ذكر محبة الله جلا وعلا للمتصدق إذا تصدق لله سرا، أو تهجد لله سرا
- ذكر البيان بأن صدقة المرء سرا إذا سئل بالله مما يحب الله فاعلها
- ذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يعلم بحاجته ولا غناه عنها
- ذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يسأل دون من يسأل
- ذكر الإباحة للمرء أن يتصدق عن حميمه وقرابته إذا مات
- ذكر خبر ثان يصرح بإباحة ما ذكرناه
- ذكر ما يستحب للمرء أن يتصدق بثلث ما يستفضل في كل سنة من أملاكه
- ذكر الخبر الدال على إباحة إعطاء المرء صدقته من أخذها وإن كان الآخذ أنفقها في غير طاعة الله جل وعلا ما لم يعلم المعطي ذلك منه في البداية
- ذكر الإباحة للمرأة أن تتصدق من مال زوجها ما لم يجحف ذلك به
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة فلها أجر، كما لزوجها أجر ما اكتسب، ولها أجر ما نوت، للخازن كذلك
- ذكر صفة الخازن الذي يشارك المتصدق في الأجر
- ذكر الأمر للعبد أن يتصدق من مال السيد على أن الأجر بينهما نصفان
- ذكر البيان بأن المعطي في بعض الأحايين قد يكون خيرا من الآخذ
- ذكر الإخبار بأن اليد السفلى هي السائلة دون الآخذة بغير سؤال
- ذكر البيان بأن اليد المعطية أفضل من اليد السائلة
- ذكر الخبر المصرح بصحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له
- ذكر الزجر عن إحصاء المرء صدقته إذا تصدق بها
- ذكر نفي قبول الصدقة عن المرء إذا كانت من الغلول
- ذكر البيان بأن المال إذا لم يكن بطيب أخذ من حله لم يؤجر المتصدق به عليه
- ذكر تفضل الله جل وعلا على الغارس الغراس بكتبه الصدقة عند أكل كل شيء من ثمرته
- ذكر البيان بأن ما يأكل السباع والطيور من ثمر غراس المسلم يكون له فيه أجر
- ذكر الأمر للمرء بترك صدقة ماله كله والاقتصار على البعض منه إذ هو خير
- ذكر الاخبار عما يجب على المرء من الاقتصار عن ثلث ماله إذا أراد التقرب به إلى الله دون إخراج ماله كله
- ذكر الزجر عن أن يتصدق المرء بماله كله ثم يبقى كلا على غيره
- ذكر الأمر للمتصدق أن يضع صدقته في يد السائل بيده
- ذكر الأمر للمرء بأن لا يرد السائل إذا سأله بأي شيء حضره
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ترك استقلال الصدقة وسوء الظن بمخرجها
- فصل ذكر الخصال التي تقوم لمعدم المال مقام الصدقة لباذلها
- *
- ذكر كتبة الله الصدقة للمسلم بالخصال المعروفة وإن لم ينفق من ماله
- ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة بكل معروف يفعله قولا وفعلا
- ذكر تفاصيل المعروف الذي يكون صدقة المسلم
- ذكر الأشياء التي يكتب لمستعملها بها الصدقة
- باب ذكر الإخبار عن إباحة تعداد النعم للمنعم على المنعم عليه في الدنيا
- *
- ذكر الإخبار عن نفي دخول الجنة عن المنان بما أعطى في ذات الله
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن هذا الإسناد منقطع
- ١٢ - باب المسألة والأخذ وما يتعلق به من المكافأة والثناء والشكر
- ذكر البيان بأن الأمر بترك المسألة بلفظ العموم الذي تقدم ذكرنا له إنما هو أمر ندب لا حتم
- ذكر الزجر عن فتح المرء على نفسه باب المسألة بعد أن أغناه الله جل وعلا عنها
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الإكثار من السؤال
- ذكر الزجر عن الإلحاف في المسألة، وإن كان المرء مضطرا
- ذكر السبب الذي به يصير السائل ملحفا
- ذكر الزجر عن سؤال المرء يريد التكثير دون الاستغناء والتقوت
- ذكر الزجر عن أن يسأل المستغني أحدا شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية
- ذكر الخبر المصرح بصحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له
- ذكر البيان بأن مسألة المستغني بما عنده إنما هي الاستكثار من جمر جهنم نعوذ بالله منها
- ذكر الخصال المعدودة التي أبيح للمرء المسألة من أجلها
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر قبيصة بن مخارق الذي ذكرناه
- ذكر الأمر للمرء بالاستغناء بالله جل وعلا عن خلقه إذ فاعله يغنيه الله جل وعلا بتفضله
- ذكر البيان بأن من استغنى بالله جل وعلا عن خلقه أغناه الله عنهم بفضله
- ذكر الإخبار بأن من استغنى بالله عن خلقه جل وعلا يغنه عنهم بفضله
- ذكر الزجر عن أن يأخذ المرء شيئا من حطام هذه الدنيا وهو سائل أو شره
- ذكر الزجر عن أخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا وهو مشرف النفس إليه
- ذكر البيان بأن لا حرج على المرء في أخذ ما أعطي من غير مسألة، ولا إشراف نفس
- ذكر الأمر بأخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا الفانية الزائلة ما لم تتقدمه لها مسألة
- ذكر إثبات البركة لآخذ ما أعطي بغير إشراف نفس منه
- ذكر ما يجب على المرء من الشكر لأخيه المسلم عند الإحسان إليه
- ذكر الأمر بالمكافأة لمن صنع إليه معروف
- ذكر ما يجب على المرء من مجازاة الخير لأخيه المسلم على أعماله الصالحة والسيئة
- ذكر البيان بأن على المرء ترك الإغضاء على الشكر للرجل على نعمة قلت أو كثرت
- ذكر الزجر عن ترك ثناء المرء على أخيه المسلم إذا أولاه شيئا من المعروف
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء للمسدي إليه المعروف عند عدم القدرة على الجزاء يكون مبالغا في ثوابه
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الشكر لمن أسدى إليه نعمة
- ذكر الإخبار بأن الحمد للمسدي المعروف يكون جزاء المعروف
- كتاب الصوم
- ١- باب فضل الصوم
- ذكر الإخبار عن إعطاء الله جل وعلا ثواب الصائمين في القيامة بغير حساب
- ذكر تباعد المرء عن النار سبعين خريفا بصومه يوما واحدا في سبيل الله
- ذكر إفراد الله جل وعلا للصائمين باب الريان من الجنة
- ذكر البيان بأن كل طاعة لها من الجنة أبواب يدعى أهلها منها إلا الصيام فإن له بابا واحدا
- ذكر البيان بأن الصائمين إذا دخلوا من باب الريان أغلق بابهم ولم يدخل منه أحد غيرهم
- ذكر البيان بأن باب الريان يغلق عند آخر دخول الصوام منه حتى لا يدخل منه أحد غيرهم
- ذكر البيان بأن خلوف الصائم يكون أطيب عند الله من ريح المسك
- ذكر البيان بأن فم الصائم يكون أطيب عند الله من ريح المسك يوم القيامة
- ذكر البيان بأن خلوف فم الصائم قد يكون أيضا أطيب من ريح المسك في الدنيا
- ذكر البيان بأن الصوم لا يعدله شيء من الطاعات
- ذكر البيان بأن الصوم جنة من النار للعبد يجتن به من النار
- ذكر رجاء استجابة دعاء الصائم عند إفطاره
- ذكر تفضل الله جل وعلا بإعطاء المفطر مسلما مثل أجره
- ذكر استغفار الملائكة للصائم إذا أكل عنده حتى يفرغوا
- باب فضل رمضان
- ذكر الإخبار بأن عشر ذي الحجة وشهر رمضان في الفضل يكونان سيين
- ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا لصائم رمضان إيمانا واحتسابا
- ذكر تفضل الله جل وعلا بمغفرة ما تقدم من ذنوب العبد بصيامه رمضان إذا عرف حدوده
- ذكر فتح أبواب الجنان وغلق أبواب النيران وتصفيد الشياطين في شهر رمضان
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يصفد الشياطين في شهر رمضان مردتهم دون غيرهم
- ذكر استحباب الاجتهاد في الطاعات في العشر الأواخر من رمضان
- ذكر استحباب الاجتهاد في العشر الأواخر اقتداء بالمصطفى صلوات الله عليه وسلامه
- ذكر كتبة الله جل وعلا صائم رمضان وقائمه مع إقامته الصلاة والزكاة من الصديقين والشهداء
- ذكر الزجر عن قول المرء: صمت رمضان كله حذر تقصير لو كان وقع في صومه
- ذكر استحباب الجود والإفضال على المسلمين بالعطايا في رمضان استنانا بالمصطفى صلى الله عليه وسلم
- باب رؤية الهلال
- ذكر الأمر بالقدر لشهر شعبان إذا غم على الناس رؤية هلال رمضان
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فاقدروا له" أراد به أعداد الثلاثين
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "اقدروا" أراد به أعداد الثلاثين
- ذكر البيان بأن المرء عليه إحصاء شعبان ثلاثين يوما ثم الصوم لرمضان بعده
- ذكر الزجر عن أن يصام من رمضان إلا بعد رؤية الهلال له
- ذكر إجازة شهادة الشاهد الواحد إذا كان عدلا على رؤية هلال رمضان
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سماك بن حرب وأن رفعه غير محفوظ فيما زعم
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أن شهر رمضان لا ينقص عن تمام ثلاثين في العدد
- ذكر خبر ثان يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن تمام الشهر تسع وعشرون دون أن يكون ثلاثين
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ تسع وعشرون أراد بعض الشهر لا الكل
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "تسع وعشرون" أراد به بعض الشهور لا الكل
- ذكر خبر ثان يصرح بأن الشهر يكون تسعا وعشرين بعض الشهور لا الكل
- ذكر الإخبار بأن الشهر قد يكون في بعض الأحوال تسعا وعشرين
- ذكر الإخبار بأن الشهر قد يكون على التمام ثلاثين في بعض الأحوال
- ذكر قبول شهادة جماعة على رؤية الهلال للعيد
- ذكر البيان بأن رؤية هلال شوال إذ غم على الناس كان عليهم إتمام رمضان ثلاثين يوما
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فصوموا ثلاثين" أراد به إن لم تروا الهلال
- ذكر خبر ثان يصرح بأن على الناس أن يتموا صوم رمضان ثلاثين يوما عند عدم رؤية هلال شوال
- باب السحور
- مدخل
- ذكر الإخبار بأن الخيط الأبيض هو الفجر المعترض في أفق السماء
- ذكر البيان بأن العرب تتباين لغاتها في أحيائها
- ذكر تسمية النبي ﷺ السحور بالغداء المبارك
- ذكر تسمية المصطفى ﷺ السحور الغداء المبارك
- ذكر الأمر بالسحور لمن أراد الصيام
- ذكر مغفرة جل وعلا واستغفار الملائكة للمتسحرين
- ذكر الأمر بأكل السحور لمن يسمع الأذان للصبح بالليل
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر العلة التي من أجلها كان يؤذن بلال بليل
- ذكر حظر هذا الفعل الذي أبيح عند الشرط الذي ذكرناه إذا كان معه شرط ثان
- ذكر لخبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر الاستحباب لمن أراد الصيام أن يجعل سحوره تمرا
- ذكر الأمر بالاقتصار على شرب الماء لمن أراد السحور
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
- باب آداب الصوم
- مدخل
- ذكر البيان بأن أقل ما يجب على المرء اجتنابه في صومه الأكل والشرب
- ذكر الخبر الدال على أن الصوم إنما يتم باجتناب المحظورات، لا بمجانبة الطعام والشراب والجماع فقط
- ذكر الزجر عن أن يخرق المرء صومه بما ليس لله فيه طاعة من القول والفعل معا
- ذكر الأمر للصائم إذا جهل عليه أن يقول إني صائم
- ذكر الخبر الدال على أن قول الصائم لمن جهل عليه: إني صائم إنما أمر أن يقول بقلبه دون النطق به
- ذكر خبر ثان يدل على صحة ما أومأنا إليه
- باب صوم الجنب
- *
- ذكر البيان بأن أبا هريرة سمع هذا الخبر من الفضل بن العباس
- ذكر البيان بأن قوله: يصبح جنبا ثم يصوم أراد به بعد الاغتسال