جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر الأمر للمرء أن يعلق من كل حائط من حوائطه قنوا في المسجد للمساكين
  2. ذكر البيان بأن المرء إنما أمر أن يعلق القنو في المسجد من الحائط الذي يكون جداده عشرة أوسق
  3. باب مصارف الزكاة
  4. *
  5. ذكر الخبر الدال على نفي التوقيت في الغنى
  6. ذكر الزجر عن أكل الصدقة المفروضة لآل محمد صلى الله عليه وسلم
  7. ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول
  8. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أدخل إصبعه في في الحسن فأخرج التمرة منه بعدما لاكها
  9. ذكر الخبر الدال على أن أولاد المطلب وأولاد هاشم يستوون في تحريم الصدقة عليهم
  10. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحري صدقة المستورين ومن لا يسأل دون السؤال منهم
  11. باب صدقة الفطر
  12. ذكر الأمر بإعطاء صدقة الفطر قبل خروج الناس إلى المصلى
  13. ذكر الأمر بصدقة الفطر صاع تمر أو صاع شعير
  14. ذكر الخبر المقتصي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها بأن صدقة الفطر إنما تجب عن المسلمين دون غيرهم
  15. ذكر البيان بأن هذه اللفظة "من المسلمين" لم يكن مالك بن أنس بالمنفرد بها دون غيره
  16. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه قبل
  17. ذكر خبر ثالث يبين صحة ما أومأنا إليه
  18. ذكر الإباحة للمرء أن يخرج في زكاة الفطر صاع أقط
  19. ذكر البيان بأن قول أبي سعيد: صاعا من طعام أراد به صاع حنطة
  20. ذكر الإباحة للمرء أن يخرج في صدقة الفطر صاع زبيب
  21. باب صدقة التطوع
  22. *
  23. ذكر إطفاء الصدقة غضب الرب جل وعلا
  24. ذكر البيان بأن ظل كل امرئ في القيامة يكون صدقته
  25. ذكر استحباب الاتقاء من النار نعوذ بالله منها بالصدقة وإن قلت
  26. ذكر البيان بأن صدقة الصحيح الشحيح الخائف الفقر، المؤمل طول العمر أفضل من صدقة من لم يكن كذلك
  27. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق بالمتجنن للقتال
  28. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق بطول اليد
  29. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق الكثير بطول اليد
  30. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الصدقة في التربية كتربية الإنسان الفلو أو الفصيل
  31. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الحباب
  32. ذكر الإخبار عن تضعيف الله جل وعلا صدقة المرء المسلم ليوفر ثوابها عليه في القيامة
  33. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سعيد المقبري
  34. ذكر الأمر للرجال بالإكثار من الصدقة
  35. ذكر الأمر للنساء بالإكثار من الصدقة
  36. ذكر العلة التي من أجلها حث النساء على الإكثار من الصدقة
  37. ذكر الأمر للمرء بإطعام الجياع وفك الأسارى من أيدي أعداء الله الكفرة
  38. ذكر ما يستحب للإمام سؤال رعيته الصدقة على الفقراء إذا علم الحاجة بهم
  39. ذكر الخبر الدال على أن المتصدقين في الدنيا هم الأفضلون في العقبى
  40. ذكر البيان بأن المرء لا بقاء له من ماله إلا ما قدم لنفسه لينتفع به يوم فقره وفاقته بارك الله لنا في ذلك اليوم
  41. ذكر الإخبار عما يكون للمرء من ماله في أولاده وعقباه
  42. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توقع الخلاف فيما قدم لنفسه وتوقع ضده إذا أمسك
  43. ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم من نظرة لآخرته وتقديم ما قدر من هذه الدنيا لنفسه
  44. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقديم ما يمكن من هذه الدنيا الفانية للآخرة الباقية
  45. ذكر الخبر الدال على أن من لم يتصدق هو البخيل
  46. ذكر دعاء الملك للمنفق بالخلف وللممسك بالتلف
  47. ذكر الاستحباب للمرء أن يتصدق في حياته بما قدر عليه من ماله
  48. ذكر الإخبار بأن صدقة المرء ماله في حال صحته تكون أفضل من صدقته عند نزول المنية به
  49. ذكر الإخبار عن وصف المتصدق عند موته إذا كان مقصرا عن حالة مثله في حياته
  50. ذكر البيان بأن الصدقة على الأقرب فالأقرب أفضل منها على الأبعد فالأبعد
  51. ذكر الإباحة للمتصدق أن يخرج اليسير من الصدقة على حسب جهده وطاقته
  52. ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بصدقته على أبويه، ثم على قرابته، ثم الأقرب فالأقرب
  53. ذكر الأمر للمتصدق أن يؤثر بصدقته قرابته دون غيرهم
  54. ذكر البيان بأن على المرء إذا أراد الصدقة بأنه يبدأ بالأدنى فالأدنى منه دون الأبعد فالأبعد عنه
  55. ذكر الأمر لمن أراد الصدقة أو النفقة أن يبدأ بها بالأقرب فالأقرب
  56. ذكر البيان بأن الصدقة على الأقارب أفضل من العتاقة
  57. ذكر البيان بأن الصدقة على ذي الرحم تشتمل على الصلة والصدقة
  58. ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى المرء
  59. ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة إخراج المقل بعض ما عنده
  60. ذكر البيان بأن صدقة القليل من المال اليسير أفضل من صدقة الكثير من المال الوافر
  61. ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة للمرء المسلم سقي الماء
  62. ذكر محبة الله جلا وعلا للمتصدق إذا تصدق لله سرا، أو تهجد لله سرا
  63. ذكر البيان بأن صدقة المرء سرا إذا سئل بالله مما يحب الله فاعلها
  64. ذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يعلم بحاجته ولا غناه عنها
  65. ذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يسأل دون من يسأل
  66. ذكر الإباحة للمرء أن يتصدق عن حميمه وقرابته إذا مات
  67. ذكر خبر ثان يصرح بإباحة ما ذكرناه
  68. ذكر ما يستحب للمرء أن يتصدق بثلث ما يستفضل في كل سنة من أملاكه
  69. ذكر الخبر الدال على إباحة إعطاء المرء صدقته من أخذها وإن كان الآخذ أنفقها في غير طاعة الله جل وعلا ما لم يعلم المعطي ذلك منه في البداية
  70. ذكر الإباحة للمرأة أن تتصدق من مال زوجها ما لم يجحف ذلك به
  71. ذكر تفضل الله جل وعلا على المرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة فلها أجر، كما لزوجها أجر ما اكتسب، ولها أجر ما نوت، للخازن كذلك
  72. ذكر صفة الخازن الذي يشارك المتصدق في الأجر
  73. ذكر الأمر للعبد أن يتصدق من مال السيد على أن الأجر بينهما نصفان
  74. ذكر البيان بأن المعطي في بعض الأحايين قد يكون خيرا من الآخذ
  75. ذكر الإخبار بأن اليد السفلى هي السائلة دون الآخذة بغير سؤال
  76. ذكر البيان بأن اليد المعطية أفضل من اليد السائلة
  77. ذكر الخبر المصرح بصحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له
  78. ذكر الزجر عن إحصاء المرء صدقته إذا تصدق بها
  79. ذكر نفي قبول الصدقة عن المرء إذا كانت من الغلول
  80. ذكر البيان بأن المال إذا لم يكن بطيب أخذ من حله لم يؤجر المتصدق به عليه
  81. ذكر تفضل الله جل وعلا على الغارس الغراس بكتبه الصدقة عند أكل كل شيء من ثمرته
  82. ذكر البيان بأن ما يأكل السباع والطيور من ثمر غراس المسلم يكون له فيه أجر
  83. ذكر الأمر للمرء بترك صدقة ماله كله والاقتصار على البعض منه إذ هو خير
  84. ذكر الاخبار عما يجب على المرء من الاقتصار عن ثلث ماله إذا أراد التقرب به إلى الله دون إخراج ماله كله
  85. ذكر الزجر عن أن يتصدق المرء بماله كله ثم يبقى كلا على غيره
  86. ذكر الأمر للمتصدق أن يضع صدقته في يد السائل بيده
  87. ذكر الأمر للمرء بأن لا يرد السائل إذا سأله بأي شيء حضره
  88. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ترك استقلال الصدقة وسوء الظن بمخرجها
  89. فصل ذكر الخصال التي تقوم لمعدم المال مقام الصدقة لباذلها
  90. *
  91. ذكر كتبة الله الصدقة للمسلم بالخصال المعروفة وإن لم ينفق من ماله
  92. ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة بكل معروف يفعله قولا وفعلا
  93. ذكر تفاصيل المعروف الذي يكون صدقة المسلم
  94. ذكر الأشياء التي يكتب لمستعملها بها الصدقة
  95. باب ذكر الإخبار عن إباحة تعداد النعم للمنعم على المنعم عليه في الدنيا
  96. *
  97. ذكر الإخبار عن نفي دخول الجنة عن المنان بما أعطى في ذات الله
  98. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن هذا الإسناد منقطع
  99. ١٢ - باب المسألة والأخذ وما يتعلق به من المكافأة والثناء والشكر
  100. ذكر البيان بأن الأمر بترك المسألة بلفظ العموم الذي تقدم ذكرنا له إنما هو أمر ندب لا حتم
  101. ذكر الزجر عن فتح المرء على نفسه باب المسألة بعد أن أغناه الله جل وعلا عنها
  102. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الإكثار من السؤال
  103. ذكر الزجر عن الإلحاف في المسألة، وإن كان المرء مضطرا
  104. ذكر السبب الذي به يصير السائل ملحفا
  105. ذكر الزجر عن سؤال المرء يريد التكثير دون الاستغناء والتقوت
  106. ذكر الزجر عن أن يسأل المستغني أحدا شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية
  107. ذكر الخبر المصرح بصحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له
  108. ذكر البيان بأن مسألة المستغني بما عنده إنما هي الاستكثار من جمر جهنم نعوذ بالله منها
  109. ذكر الخصال المعدودة التي أبيح للمرء المسألة من أجلها
  110. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر قبيصة بن مخارق الذي ذكرناه
  111. ذكر الأمر للمرء بالاستغناء بالله جل وعلا عن خلقه إذ فاعله يغنيه الله جل وعلا بتفضله
  112. ذكر البيان بأن من استغنى بالله جل وعلا عن خلقه أغناه الله عنهم بفضله
  113. ذكر الإخبار بأن من استغنى بالله عن خلقه جل وعلا يغنه عنهم بفضله
  114. ذكر الزجر عن أن يأخذ المرء شيئا من حطام هذه الدنيا وهو سائل أو شره
  115. ذكر الزجر عن أخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا وهو مشرف النفس إليه
  116. ذكر البيان بأن لا حرج على المرء في أخذ ما أعطي من غير مسألة، ولا إشراف نفس
  117. ذكر الأمر بأخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا الفانية الزائلة ما لم تتقدمه لها مسألة
  118. ذكر إثبات البركة لآخذ ما أعطي بغير إشراف نفس منه
  119. ذكر ما يجب على المرء من الشكر لأخيه المسلم عند الإحسان إليه
  120. ذكر الأمر بالمكافأة لمن صنع إليه معروف
  121. ذكر ما يجب على المرء من مجازاة الخير لأخيه المسلم على أعماله الصالحة والسيئة
  122. ذكر البيان بأن على المرء ترك الإغضاء على الشكر للرجل على نعمة قلت أو كثرت
  123. ذكر الزجر عن ترك ثناء المرء على أخيه المسلم إذا أولاه شيئا من المعروف
  124. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء للمسدي إليه المعروف عند عدم القدرة على الجزاء يكون مبالغا في ثوابه
  125. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الشكر لمن أسدى إليه نعمة
  126. ذكر الإخبار بأن الحمد للمسدي المعروف يكون جزاء المعروف
  127. كتاب الصوم
  128. ١- باب فضل الصوم
  129. ذكر الإخبار عن إعطاء الله جل وعلا ثواب الصائمين في القيامة بغير حساب
  130. ذكر تباعد المرء عن النار سبعين خريفا بصومه يوما واحدا في سبيل الله
  131. ذكر إفراد الله جل وعلا للصائمين باب الريان من الجنة
  132. ذكر البيان بأن كل طاعة لها من الجنة أبواب يدعى أهلها منها إلا الصيام فإن له بابا واحدا
  133. ذكر البيان بأن الصائمين إذا دخلوا من باب الريان أغلق بابهم ولم يدخل منه أحد غيرهم
  134. ذكر البيان بأن باب الريان يغلق عند آخر دخول الصوام منه حتى لا يدخل منه أحد غيرهم
  135. ذكر البيان بأن خلوف الصائم يكون أطيب عند الله من ريح المسك
  136. ذكر البيان بأن فم الصائم يكون أطيب عند الله من ريح المسك يوم القيامة
  137. ذكر البيان بأن خلوف فم الصائم قد يكون أيضا أطيب من ريح المسك في الدنيا
  138. ذكر البيان بأن الصوم لا يعدله شيء من الطاعات
  139. ذكر البيان بأن الصوم جنة من النار للعبد يجتن به من النار
  140. ذكر رجاء استجابة دعاء الصائم عند إفطاره
  141. ذكر تفضل الله جل وعلا بإعطاء المفطر مسلما مثل أجره
  142. ذكر استغفار الملائكة للصائم إذا أكل عنده حتى يفرغوا
  143. باب فضل رمضان
  144. ذكر الإخبار بأن عشر ذي الحجة وشهر رمضان في الفضل يكونان سيين
  145. ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا لصائم رمضان إيمانا واحتسابا
  146. ذكر تفضل الله جل وعلا بمغفرة ما تقدم من ذنوب العبد بصيامه رمضان إذا عرف حدوده
  147. ذكر فتح أبواب الجنان وغلق أبواب النيران وتصفيد الشياطين في شهر رمضان
  148. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يصفد الشياطين في شهر رمضان مردتهم دون غيرهم
  149. ذكر استحباب الاجتهاد في الطاعات في العشر الأواخر من رمضان
  150. ذكر استحباب الاجتهاد في العشر الأواخر اقتداء بالمصطفى صلوات الله عليه وسلامه
  151. ذكر كتبة الله جل وعلا صائم رمضان وقائمه مع إقامته الصلاة والزكاة من الصديقين والشهداء
  152. ذكر الزجر عن قول المرء: صمت رمضان كله حذر تقصير لو كان وقع في صومه
  153. ذكر استحباب الجود والإفضال على المسلمين بالعطايا في رمضان استنانا بالمصطفى صلى الله عليه وسلم
  154. باب رؤية الهلال
  155. ذكر الأمر بالقدر لشهر شعبان إذا غم على الناس رؤية هلال رمضان
  156. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فاقدروا له" أراد به أعداد الثلاثين
  157. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "اقدروا" أراد به أعداد الثلاثين
  158. ذكر البيان بأن المرء عليه إحصاء شعبان ثلاثين يوما ثم الصوم لرمضان بعده
  159. ذكر الزجر عن أن يصام من رمضان إلا بعد رؤية الهلال له
  160. ذكر إجازة شهادة الشاهد الواحد إذا كان عدلا على رؤية هلال رمضان
  161. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سماك بن حرب وأن رفعه غير محفوظ فيما زعم
  162. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أن شهر رمضان لا ينقص عن تمام ثلاثين في العدد
  163. ذكر خبر ثان يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن تمام الشهر تسع وعشرون دون أن يكون ثلاثين
  164. ذكر البيان بأن قوله ﷺ تسع وعشرون أراد بعض الشهر لا الكل
  165. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "تسع وعشرون" أراد به بعض الشهور لا الكل
  166. ذكر خبر ثان يصرح بأن الشهر يكون تسعا وعشرين بعض الشهور لا الكل
  167. ذكر الإخبار بأن الشهر قد يكون في بعض الأحوال تسعا وعشرين
  168. ذكر الإخبار بأن الشهر قد يكون على التمام ثلاثين في بعض الأحوال
  169. ذكر قبول شهادة جماعة على رؤية الهلال للعيد
  170. ذكر البيان بأن رؤية هلال شوال إذ غم على الناس كان عليهم إتمام رمضان ثلاثين يوما
  171. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فصوموا ثلاثين" أراد به إن لم تروا الهلال
  172. ذكر خبر ثان يصرح بأن على الناس أن يتموا صوم رمضان ثلاثين يوما عند عدم رؤية هلال شوال
  173. باب السحور
  174. مدخل
  175. ذكر الإخبار بأن الخيط الأبيض هو الفجر المعترض في أفق السماء
  176. ذكر البيان بأن العرب تتباين لغاتها في أحيائها
  177. ذكر تسمية النبي ﷺ السحور بالغداء المبارك
  178. ذكر تسمية المصطفى ﷺ السحور الغداء المبارك
  179. ذكر الأمر بالسحور لمن أراد الصيام
  180. ذكر مغفرة جل وعلا واستغفار الملائكة للمتسحرين
  181. ذكر الأمر بأكل السحور لمن يسمع الأذان للصبح بالليل
  182. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  183. ذكر العلة التي من أجلها كان يؤذن بلال بليل
  184. ذكر حظر هذا الفعل الذي أبيح عند الشرط الذي ذكرناه إذا كان معه شرط ثان
  185. ذكر لخبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  186. ذكر الاستحباب لمن أراد الصيام أن يجعل سحوره تمرا
  187. ذكر الأمر بالاقتصار على شرب الماء لمن أراد السحور
  188. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
  189. باب آداب الصوم
  190. مدخل
  191. ذكر البيان بأن أقل ما يجب على المرء اجتنابه في صومه الأكل والشرب
  192. ذكر الخبر الدال على أن الصوم إنما يتم باجتناب المحظورات، لا بمجانبة الطعام والشراب والجماع فقط
  193. ذكر الزجر عن أن يخرق المرء صومه بما ليس لله فيه طاعة من القول والفعل معا
  194. ذكر الأمر للصائم إذا جهل عليه أن يقول إني صائم
  195. ذكر الخبر الدال على أن قول الصائم لمن جهل عليه: إني صائم إنما أمر أن يقول بقلبه دون النطق به
  196. ذكر خبر ثان يدل على صحة ما أومأنا إليه
  197. باب صوم الجنب
  198. *
  199. ذكر البيان بأن أبا هريرة سمع هذا الخبر من الفضل بن العباس
  200. ذكر البيان بأن قوله: يصبح جنبا ثم يصوم أراد به بعد الاغتسال
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس