الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر فعل المصطفى ﷺ هذا الشيء المزجور عنه
- ذكر البيان بأن هذا الفعل قد أبيح استعماله في رمضان وغيره سواء كان السبب إيقاعا أو احتلاما
- ذكر خبر ثان يصرح بإباحة هذا الفعل المزجور عنه
- ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر الخبر الدال على أن إباحة هذا الفعل المزجور عنه لم يكن المصطفى ﷺ مخصوصا به دون أمته، وإنما هي إباحة له ولهم
- ذكر إباحة صوم المرء إذا أصبح وهو جنب
- ذكر الإباحة للجنب إذا أصبح أن يصوم ذلك اليوم
- ذكر إباحة صوم المرء إذا أصبح وهو جنب ذلك اليوم
- ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يكون اغتساله من جنابته بعد طلوع الفجر ومن نيته أن يصوم يومئذ
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن أبا بكر بن عبد الرحمن لم يسمع هذا الخبر من أم سلمة
- ذكر البيان بأن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام سمع هذا الخبر عن أم سلمة وعائشة، وسمعه عن أبيه عنهما
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث
- ذكر البيان بأن إباحة هذا الفعل الذي ذكرناه لم يكن للمصطفى ﷺ وحده دون أمته
- باب الإفطار وتعجيله
- *
- ذكر العلة التي من أجلها يستحب للصوام تعجيل الإفطار
- ذكر الاستحباب للصوام تعجيل الإفطار قبل صلاة المغرب
- ذكر ما يستحب للمرء لزوم التعجيل للإفطار ولو قبل صلاة المغرب
- ذكر إثبات الخير بالناس ما داموا يعجلون الفطر
- ذكر البيان بأن من أحب العباد الى الله من كان أعجل إفطارا
- ذكر ما يستحب للصائم التعجيل للإفطار ضد قول من أمر بتأخيره
- ذكر العلة التي من اجلها كان يحب ﷺ تعجيل الإفطار
- ذكر الخبر المدحض قول من أبطل مراعاة الأوقات لأداء الطاعات بالحيل والأسباب
- ذكر الإباحة للمرء التكلف لإفطاره إذا كان صائما
- ذكر الوقت الذي يحل فيه الإفطار للصوام
- ذكر الإخبار بأن عين الشمس إذا سقطت حل للصائم الإفطار
- ذكر الإخبار عما يستحب للصائم الإفطار عليه
- ذكر الاستحباب للمرء أن يكون إفطاره على التمر أو على الماء عند عدمه
- باب قضاء الصوم
- ذكر الإباحة للمرأة أن تؤخر قضاء صومها الفرض الى أن يأتى شعبان
- ذكر الأمر بالقضاء لمن نوى صيام التطوع ثم أفطر
- ذكر إيجاب القضاء على المستقىء عامدا مع نفى إيجابه على من ذرعه ذلك بغير قصده
- ذكر نفي إيجاب القضاء عن الآكل والشارب في صومه غير ذاكر لما يأتي منه
- ذكر نفي القضاء والكفارة على الآكل الصائم في شهر رمضان ناسيا
- ذكر الإباحة للصائم إذا أكل أو شرب ناسيا أن يتم صومه من غير حرج يلزمه فيه
- باب الكفارة
- مدخل
- ذكر البيان بأن النبي ﷺ إنما أمر المجامع في شهر الصوم بصيام شهرين عند عدم القدرة على الرقبة، وبإطعام ستين مسكينا عند عدم القدرة على الصوم، لا أنه يخير بين هذه الأشياء الثلاثة
- ذكر البيان بأن قول السائل الذي وصفناه: وقعت على امرأتي، أراد به في شهر رمضان
- ذكر البيان بأن المجامع في شهر رمضان إذا أراد الإطعام له ان يعطى ستين مسكينا لكل مسكين ربع الصاع وهو المد
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر المواقع أهله في رمضان بالكفارة مع الاستغفار
- ذكر إيجاب الكفارة على المواقع أهله متعمدا في شهر رمضان
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر هذا بالإطعام بعد ان عجز عن العتق وعن صيام شهرين متتابعين
- ذكر الخبر الدال على أن المواقع أهله في رمضان إذا وجب عليه صيام شهرين متتابعين ففرط فيه إلى أن نزلت المنية به قضى الصوم عنه بعد موته
- باب حجامة الصائم
- مدخل
- ذكر الزجر عن الشيء الذي يخالف الفعل الذي ذكرناه في الظاهر
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي قلابة الذي ذكرناه معلول
- ذكر مخالفة خالد الحذاء عاصما في روايته التي ذكرناها
- ذكر خبر ثان يصرح بالزجر عن الفعل الذي ذكرناه قبل
- ذكر وصف ما يحتجم المرء به إذا كان صائما
- باب قبلة الصائم
- ذكر جواز تقبيل المرء امرأته إذا كان صائما
- ذكر الإخبار عن جواز تقبيل المرء أهله وهو صائم
- ذكر الإباحة للرجل الصائم أن يقبل امرأته
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عروة بن الزبير
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل لم يكن من المصطفى ﷺ لعائشة وحدها دون سائر أزواجه
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل مباح لمن ملك إربه وأمن ما يكره من متعقبه
- ذكر الإباحة للرجل الصائم تقبيل امرأته ما لم يكن وراءه شيء يكرهه
- ذكر البيان بأن هذا الفعل مباح للمرء في صوم الفرض والتطوع معا
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن تقبيل الصائم امرأته غير جائز
- ذكر الخبر الذي يضاد خبر محمد بن الأشعث الذي ذكرناه في الظاهر
- باب صوم المسافر
- مدخل
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الصوم في السفر غير جائز
- ذكر السبب الذي من أجله أمرهم ﷺ بالإفطار
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن الصائم في السفر يكون عاصيا
- ذكر العلة التي من اجلها كره ﷺ الصوم في السفر
- ذكر الخبر الدال على أن الصوم في السفر إنما كره مخافة أن يضعف المرء دون أن يكون استعماله ضدا للبر
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر الإباحة للمسافر أن يفطر لعلة تعتريه
- ذكر الأمر للمسافر الماشى أو الضعيف بالإفطار
- ذكر الزجر عن صوم المرء في السفر إذا علم أنه يضعفه حتى يصير كلا على أصحابه
- ذكر إسقاط الحرج عن الصائم المسافر إذا وجد قوة المفطر المسافر إذا ضعف عنه
- ذكر البيان بأن بعض المسافرين إذا افطروا قد يكونون أفضل من بعض الصوام في بعض الأحوال
- ذكر البيان بأن المرء مخير إذا كان مسافرا في الصوم والإفطار معا
- ذكر البيان بأن الصوم والإفطار جميعا في السفر طلق مباح
- ذكر البيان بأن الصوم والافطار في السفر جميعا طلق مباح
- ذكر جواز إفطار المرء في شهر رمضان في السفر
- ذكر الإباحة للمسافر أن يفطر في سفره صيام الفريضة عليه
- ذكر العلة التي من اجلها أفطر ﷺ في ذلك السفر
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث انه مضاد لخبر جابر الذي ذكرناه
- ذكر البيان بأن الأمر بالإفطار في السفر أمر إباحة لا أمر حتم متعر عنها
- ذكر الخبر الدال على أن الإفطار في السفر أفضل من الصوم
- باب الصيام عن الغير
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الصوم لا يجوز من أحد عن أحد
- ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز صوم أحد عن أحد
- باب الصوم المنهي عنه
- ذكر الزجر عن حمل المرء على نفسه من الصيام ما عسى يضعف عنه
- ذكر الزجر عن أن تصوم المرأة إلا بإذن زوجها إن كان شاهدا
- ذكر البيان بأن هذا الزجر إنما زجرت المرأة عن أن تصوم سوى شهر رمضان
- فصل في صوم الوصال
- *
- ذكر العلة التي من أجلها نهى عن الوصال
- ذكر البيان بأن الوصال المنهى عنه يباح للمرء استعماله من السحر الى السحر
- ذكر الزجر عن استعمال الوصال في الصيام
- ذكر الزجر عن الوصال في الصيام
- فصل في صوم الدهر
- ذكر الإباحة للمرء ترك صوم الدهر وان كان قويا عليه
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الزجر إنما قصد به بعض الدهر لا الكل
- ذكر الإخبار عن نفى جواز سرد المسلم صوم الدهر
- فصل في صوم يوم الشك
- مدخل
- ذكر الصفة التي أبيح بها استعمال هذا الفعل المزجور عنه
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث انه مضاد هذا الفعل المزجور
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "أصمت من سرر هذا الشهر" أراد به سرار شعبان
- ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها
- ذكر العلة التي من اجلها زجر عن الصوم في نصف الأخير من شعبان
- ذكر الزجر عن إنشاء الصوم بعد النصف الأول من شعبان
- ذكر الزجر عن أن يتقدم المرء صيام رمضان بصوم يوم أو يومين مبتدأين
- ذكر الزجر عن أن يصوم المرء اليوم الذي يشك فيه أمن شعبان هو أم من رمضان
- ذكر خبر ثان يصرح بالزجر عن صوم يوم الشك
- ذكر البيان بأن من صام اليوم الذي يشك فيه أمن شعبان هو أم من رمضان كان آثما عاصيا إذا كان عالما بنهى المصطفى ﷺ عنه
- ذكر الزجر عن صوم اليوم الذي يشك فيه امن شعبان هو أم من رمضان
- ذكر إباحة صوم المرء اليوم الذي يشك فيه أمن شعبان هو أم من رمضان إذا غم على الناس الرؤية
- فصل في صوم يوم العيد
- ذكر الزجر عن صوم اليومين اللذين يعيد فيهما
- ذكر الزجر عن صيام يوم العيد للمسلمين
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "لا صوم في يوم عيد" أراد به الفطر والاضحى
- فصل في صوم أيام التشريق
- مدخل
- ذكر العلة التي من أجلها نهى ﷺ عن صيام هذه الأيام
- فصل في صوم يوم عرفة
- ذكر ما يستحب للمرء مجانبة الصوم يوم عرفة إذا كان بعرفات ليكون أقوى على الدعاء
- ذكر الإباحة للمرء ان يفطر يوم عرفة بعرفات حتى يكون أقوى على الدعاء في ذلك اليوم
- ذكر ما يستحب للواقف بعرفة الإفطار ليتقوى به على دعائه وابتهاله
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عمير مولى بن عباس
- ذكر الإباحة للمرء ترك صوم العشر من ذي الحجة وان امن الضعف لذلك
- فصل في صوم يوم الجمعة
- مدخل
- ذكر العلة التي من أجلها نهى عنه
- ذكر الزجر عن ان يخص المرء ليلة الجمعة ويومها بشيء من العبادة دون سائر الأيام والليالى
- ذكر الزجر عن تخصيص يوم الجمعة وليلها بالصيام والقيام
- ذكر البيان بأن صوم يوم الجمعة مباح إذا صام المرء معه الخميس أو السبت
- فصل في صوم يوم السبت
- ذكر الزجر عن صوم يوم السبت مفردا
- ذكر العلة التي من اجلها نهى عن صيام يوم السبت مع البيان بأنه إذا قرن بيوم آخر جاز صومه
- باب صوم التطوع
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بعض النهار لا يكون صوما
- ذكر البيان بأن بعض النهار قد يكون صياما
- ذكر الأمر بصوم بعض اليوم من عاشوراء لمن غفل عن إنشاء الصوم له
- ذكر استحباب صوم يوم عاشوراء أو بعض ذلك اليوم لمن عجز عن صوم اليوم بكماله
- ذكر البيان بأن الفرض على المسلمين قبل رمضان كان صوم عاشوراء
- ذكر البيان بأن المرء مخير في صيامه يوم عاشوراء بعد صومه رمضان
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الافتداء والتخيير كان في صوم عاشوراء لا في رمضان
- ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء إذا الله جل وعلا نجى فيه كليمه ﷺ واهلك من ضاده وعاداه
- ذكر البيان أن الأمر بصيام يوم عاشوراء أمر ندب لا حتم
- ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء إذ اليهود كانت تتخذه عيدا فلا تصومه
- ذكر الإباحة للمرء إن ينشىء الصوم التطوع بالنهار وان لم يكن تقدم العزم له من الليل منه
- ذكر إباحة إنشاء المرء الصوم التطوع من غير نية تتقدمه من الليل
- ذكر ما يستحب للمرء إذا عدم غداءه ان ينشىء الصوم يومئذ
- ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم ذنوب سنة بصيام يوم عاشوراء وتفضله جل وعلا عليه بمغفرة ذنوب سنتين بصيام يوم عرفة
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "يكفر السنة وما قبلها يريد ما قبلها سنة واحدة فقط
- ذكر الاستحباب للمرء أن يصوم يوما قبل يوم عاشوراء ليكون آخذا بالوثيقة في صومه يوم عاشوراء
- ذكر كتبة الله صيام الدهر لمعقب رمضان بست من شوال
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عمر بن ثابت عن أبي أيوب
- ذكر الرغبة في صيام شهر المحرم إذ هو من أفضل الصيام
- ذكر الاستحباب للمرء ان يصوم مرة ويفطر مرة
- ذكر الأمر بصيام نصف الدهر لمن قوى على أكثر من صيام أيام البيض
- ذكر استحباب صوم يوم وافطار يوم، إذ هو صوم داود ﵇، أو صوم يوم وافطار يومين لمن عجز عن ذلك
- ذكر الإخبار عن اقتصار المرء على صيام نبي الله داود عليه السلام
- ذكر ما يستحب للمرء أن يصوم من كل شهر أياما معلومة
- ذكر استحباب صوم يوم الاثنين، لأن فيه ولد رسول الله ﷺ، وفيه انزل عليه ابتداء الوحي
- ذكر تحرى المصطفى ﷺ صوم الإثنين والخميس
- ذكر فتح أبواب الجنة في كل اثنين وخميس، وعرض أعمال العباد على بارئهم جل وعلا فيهما
- ذكر استحباب صوم يوم الجمعة على الدوام مقرونا بمثله
- ذكر ما يستحب للمرء ان يصوم يوم السبت والأحد إذ هما عيدان لأهل الكتاب
- ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر عائشة وابن مسعود اللذين ذكرناهما
- ذكر خبر ثان يصرح بالإيماء الذي اشرنا اليه
- ذكر استحباب صوم ثلاثة أيام من كل شهر
- ذكر الاستحباب للمرء أن يجعل هذه الأيام الثلاث أيام البيض
- ذكر تفضل الله بكتبة صائمي البيض لهم أجر صوم الدهر
- ذكر تفضل الله بكتبة صيام الدهر وقيامه لمن صام الأيام الثلاثة من الشهر
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر البيان بأن المرء مباح له أن يصوم هذه الأيام الثلاث من أي الشهر شاء
- ذكر الأمر بصيام أيام البيض
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر البيان بأن المرء مخير في صوم الأيام الثلاثة من الشهر أي يوم من أيامه صام
- ذكر كتبة الله جل وعلا للمرء بصوم ثلاثة أيام من الشهر أجر ما بقي
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولت خبر شعبة الذي تقدم ذكرنا له
- ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما تأولت خبر شعبة الذي ذكرناه
- باب الاعتكاف وليلة القدر
- مدخل
- ذكر الاستحباب للمرء لزوم الاعتكاف في شهر رمضان
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حميد الطويل
- ذكر إباحة ترك المرء الاعتكاف في شهر رمضان لعذر يقع
- ذكر مداومة المصطفى ﷺ على الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان
- ذكر الوقت الذي يدخل فيه المرء في اعتكافه
- ذكر جواز اعتكاف المرأة مع زوجها في مساجد الجماعات
- ذكر الإباحة للمعتكف غسل رأسه والاستعانة عليه بغيره
- ذكر الإباحة للمعتكف أن يرجل شعره إذا كان له وأن يستعين عليه بغيره
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يخرج رأسه إلى حجرة عائشة في اعتكافه لترجله وتغسله دون أن يخرج من المسجد لهما
- ذكر جواز زيارة المرأة زوجها المعتكف بالليل إلى الموضع الذي اعتكف فيه
- ذكر السبب الذي من أجله يدخل المعتكف بيته في اعتكافه
- ذكر الخبر الدال على أن المعتكف يخرج من اعتكافه صبيحة لا مساء
- ذكر ما يستحب للمرء أن يطلب ليلة القدر في اعتكافه في الوتر في العشر الأواخر
- ذكر الأمر بطلب ليلة القدر لمن أرادها في السبع الأواخر
- ذكر البيان بأن الأمر بطلب ليلة القدر في السبع الأواخر إنما هو لمن عجز عن طلبها في العشر الغوابر
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ رأى ليلة القدر في النوم لا في اليقظة