جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر فعل المصطفى ﷺ هذا الشيء المزجور عنه
  2. ذكر البيان بأن هذا الفعل قد أبيح استعماله في رمضان وغيره سواء كان السبب إيقاعا أو احتلاما
  3. ذكر خبر ثان يصرح بإباحة هذا الفعل المزجور عنه
  4. ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه
  5. ذكر الخبر الدال على أن إباحة هذا الفعل المزجور عنه لم يكن المصطفى ﷺ مخصوصا به دون أمته، وإنما هي إباحة له ولهم
  6. ذكر إباحة صوم المرء إذا أصبح وهو جنب
  7. ذكر الإباحة للجنب إذا أصبح أن يصوم ذلك اليوم
  8. ذكر إباحة صوم المرء إذا أصبح وهو جنب ذلك اليوم
  9. ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يكون اغتساله من جنابته بعد طلوع الفجر ومن نيته أن يصوم يومئذ
  10. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن أبا بكر بن عبد الرحمن لم يسمع هذا الخبر من أم سلمة
  11. ذكر البيان بأن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام سمع هذا الخبر عن أم سلمة وعائشة، وسمعه عن أبيه عنهما
  12. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث
  13. ذكر البيان بأن إباحة هذا الفعل الذي ذكرناه لم يكن للمصطفى ﷺ وحده دون أمته
  14. باب الإفطار وتعجيله
  15. *
  16. ذكر العلة التي من أجلها يستحب للصوام تعجيل الإفطار
  17. ذكر الاستحباب للصوام تعجيل الإفطار قبل صلاة المغرب
  18. ذكر ما يستحب للمرء لزوم التعجيل للإفطار ولو قبل صلاة المغرب
  19. ذكر إثبات الخير بالناس ما داموا يعجلون الفطر
  20. ذكر البيان بأن من أحب العباد الى الله من كان أعجل إفطارا
  21. ذكر ما يستحب للصائم التعجيل للإفطار ضد قول من أمر بتأخيره
  22. ذكر العلة التي من اجلها كان يحب ﷺ تعجيل الإفطار
  23. ذكر الخبر المدحض قول من أبطل مراعاة الأوقات لأداء الطاعات بالحيل والأسباب
  24. ذكر الإباحة للمرء التكلف لإفطاره إذا كان صائما
  25. ذكر الوقت الذي يحل فيه الإفطار للصوام
  26. ذكر الإخبار بأن عين الشمس إذا سقطت حل للصائم الإفطار
  27. ذكر الإخبار عما يستحب للصائم الإفطار عليه
  28. ذكر الاستحباب للمرء أن يكون إفطاره على التمر أو على الماء عند عدمه
  29. باب قضاء الصوم
  30. ذكر الإباحة للمرأة أن تؤخر قضاء صومها الفرض الى أن يأتى شعبان
  31. ذكر الأمر بالقضاء لمن نوى صيام التطوع ثم أفطر
  32. ذكر إيجاب القضاء على المستقىء عامدا مع نفى إيجابه على من ذرعه ذلك بغير قصده
  33. ذكر نفي إيجاب القضاء عن الآكل والشارب في صومه غير ذاكر لما يأتي منه
  34. ذكر نفي القضاء والكفارة على الآكل الصائم في شهر رمضان ناسيا
  35. ذكر الإباحة للصائم إذا أكل أو شرب ناسيا أن يتم صومه من غير حرج يلزمه فيه
  36. باب الكفارة
  37. مدخل
  38. ذكر البيان بأن النبي ﷺ إنما أمر المجامع في شهر الصوم بصيام شهرين عند عدم القدرة على الرقبة، وبإطعام ستين مسكينا عند عدم القدرة على الصوم، لا أنه يخير بين هذه الأشياء الثلاثة
  39. ذكر البيان بأن قول السائل الذي وصفناه: وقعت على امرأتي، أراد به في شهر رمضان
  40. ذكر البيان بأن المجامع في شهر رمضان إذا أراد الإطعام له ان يعطى ستين مسكينا لكل مسكين ربع الصاع وهو المد
  41. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر المواقع أهله في رمضان بالكفارة مع الاستغفار
  42. ذكر إيجاب الكفارة على المواقع أهله متعمدا في شهر رمضان
  43. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر هذا بالإطعام بعد ان عجز عن العتق وعن صيام شهرين متتابعين
  44. ذكر الخبر الدال على أن المواقع أهله في رمضان إذا وجب عليه صيام شهرين متتابعين ففرط فيه إلى أن نزلت المنية به قضى الصوم عنه بعد موته
  45. باب حجامة الصائم
  46. مدخل
  47. ذكر الزجر عن الشيء الذي يخالف الفعل الذي ذكرناه في الظاهر
  48. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي قلابة الذي ذكرناه معلول
  49. ذكر مخالفة خالد الحذاء عاصما في روايته التي ذكرناها
  50. ذكر خبر ثان يصرح بالزجر عن الفعل الذي ذكرناه قبل
  51. ذكر وصف ما يحتجم المرء به إذا كان صائما
  52. باب قبلة الصائم
  53. ذكر جواز تقبيل المرء امرأته إذا كان صائما
  54. ذكر الإخبار عن جواز تقبيل المرء أهله وهو صائم
  55. ذكر الإباحة للرجل الصائم أن يقبل امرأته
  56. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  57. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عروة بن الزبير
  58. ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل لم يكن من المصطفى ﷺ لعائشة وحدها دون سائر أزواجه
  59. ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل مباح لمن ملك إربه وأمن ما يكره من متعقبه
  60. ذكر الإباحة للرجل الصائم تقبيل امرأته ما لم يكن وراءه شيء يكرهه
  61. ذكر البيان بأن هذا الفعل مباح للمرء في صوم الفرض والتطوع معا
  62. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن تقبيل الصائم امرأته غير جائز
  63. ذكر الخبر الذي يضاد خبر محمد بن الأشعث الذي ذكرناه في الظاهر
  64. باب صوم المسافر
  65. مدخل
  66. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الصوم في السفر غير جائز
  67. ذكر السبب الذي من أجله أمرهم ﷺ بالإفطار
  68. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن الصائم في السفر يكون عاصيا
  69. ذكر العلة التي من اجلها كره ﷺ الصوم في السفر
  70. ذكر الخبر الدال على أن الصوم في السفر إنما كره مخافة أن يضعف المرء دون أن يكون استعماله ضدا للبر
  71. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  72. ذكر الإباحة للمسافر أن يفطر لعلة تعتريه
  73. ذكر الأمر للمسافر الماشى أو الضعيف بالإفطار
  74. ذكر الزجر عن صوم المرء في السفر إذا علم أنه يضعفه حتى يصير كلا على أصحابه
  75. ذكر إسقاط الحرج عن الصائم المسافر إذا وجد قوة المفطر المسافر إذا ضعف عنه
  76. ذكر البيان بأن بعض المسافرين إذا افطروا قد يكونون أفضل من بعض الصوام في بعض الأحوال
  77. ذكر البيان بأن المرء مخير إذا كان مسافرا في الصوم والإفطار معا
  78. ذكر البيان بأن الصوم والإفطار جميعا في السفر طلق مباح
  79. ذكر البيان بأن الصوم والافطار في السفر جميعا طلق مباح
  80. ذكر جواز إفطار المرء في شهر رمضان في السفر
  81. ذكر الإباحة للمسافر أن يفطر في سفره صيام الفريضة عليه
  82. ذكر العلة التي من اجلها أفطر ﷺ في ذلك السفر
  83. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث انه مضاد لخبر جابر الذي ذكرناه
  84. ذكر البيان بأن الأمر بالإفطار في السفر أمر إباحة لا أمر حتم متعر عنها
  85. ذكر الخبر الدال على أن الإفطار في السفر أفضل من الصوم
  86. باب الصيام عن الغير
  87. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الصوم لا يجوز من أحد عن أحد
  88. ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز صوم أحد عن أحد
  89. باب الصوم المنهي عنه
  90. ذكر الزجر عن حمل المرء على نفسه من الصيام ما عسى يضعف عنه
  91. ذكر الزجر عن أن تصوم المرأة إلا بإذن زوجها إن كان شاهدا
  92. ذكر البيان بأن هذا الزجر إنما زجرت المرأة عن أن تصوم سوى شهر رمضان
  93. فصل في صوم الوصال
  94. *
  95. ذكر العلة التي من أجلها نهى عن الوصال
  96. ذكر البيان بأن الوصال المنهى عنه يباح للمرء استعماله من السحر الى السحر
  97. ذكر الزجر عن استعمال الوصال في الصيام
  98. ذكر الزجر عن الوصال في الصيام
  99. فصل في صوم الدهر
  100. ذكر الإباحة للمرء ترك صوم الدهر وان كان قويا عليه
  101. ذكر الخبر الدال على أن هذا الزجر إنما قصد به بعض الدهر لا الكل
  102. ذكر الإخبار عن نفى جواز سرد المسلم صوم الدهر
  103. فصل في صوم يوم الشك
  104. مدخل
  105. ذكر الصفة التي أبيح بها استعمال هذا الفعل المزجور عنه
  106. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث انه مضاد هذا الفعل المزجور
  107. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "أصمت من سرر هذا الشهر" أراد به سرار شعبان
  108. ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها
  109. ذكر العلة التي من اجلها زجر عن الصوم في نصف الأخير من شعبان
  110. ذكر الزجر عن إنشاء الصوم بعد النصف الأول من شعبان
  111. ذكر الزجر عن أن يتقدم المرء صيام رمضان بصوم يوم أو يومين مبتدأين
  112. ذكر الزجر عن أن يصوم المرء اليوم الذي يشك فيه أمن شعبان هو أم من رمضان
  113. ذكر خبر ثان يصرح بالزجر عن صوم يوم الشك
  114. ذكر البيان بأن من صام اليوم الذي يشك فيه أمن شعبان هو أم من رمضان كان آثما عاصيا إذا كان عالما بنهى المصطفى ﷺ عنه
  115. ذكر الزجر عن صوم اليوم الذي يشك فيه امن شعبان هو أم من رمضان
  116. ذكر إباحة صوم المرء اليوم الذي يشك فيه أمن شعبان هو أم من رمضان إذا غم على الناس الرؤية
  117. فصل في صوم يوم العيد
  118. ذكر الزجر عن صوم اليومين اللذين يعيد فيهما
  119. ذكر الزجر عن صيام يوم العيد للمسلمين
  120. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "لا صوم في يوم عيد" أراد به الفطر والاضحى
  121. فصل في صوم أيام التشريق
  122. مدخل
  123. ذكر العلة التي من أجلها نهى ﷺ عن صيام هذه الأيام
  124. فصل في صوم يوم عرفة
  125. ذكر ما يستحب للمرء مجانبة الصوم يوم عرفة إذا كان بعرفات ليكون أقوى على الدعاء
  126. ذكر الإباحة للمرء ان يفطر يوم عرفة بعرفات حتى يكون أقوى على الدعاء في ذلك اليوم
  127. ذكر ما يستحب للواقف بعرفة الإفطار ليتقوى به على دعائه وابتهاله
  128. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عمير مولى بن عباس
  129. ذكر الإباحة للمرء ترك صوم العشر من ذي الحجة وان امن الضعف لذلك
  130. فصل في صوم يوم الجمعة
  131. مدخل
  132. ذكر العلة التي من أجلها نهى عنه
  133. ذكر الزجر عن ان يخص المرء ليلة الجمعة ويومها بشيء من العبادة دون سائر الأيام والليالى
  134. ذكر الزجر عن تخصيص يوم الجمعة وليلها بالصيام والقيام
  135. ذكر البيان بأن صوم يوم الجمعة مباح إذا صام المرء معه الخميس أو السبت
  136. فصل في صوم يوم السبت
  137. ذكر الزجر عن صوم يوم السبت مفردا
  138. ذكر العلة التي من اجلها نهى عن صيام يوم السبت مع البيان بأنه إذا قرن بيوم آخر جاز صومه
  139. باب صوم التطوع
  140. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بعض النهار لا يكون صوما
  141. ذكر البيان بأن بعض النهار قد يكون صياما
  142. ذكر الأمر بصوم بعض اليوم من عاشوراء لمن غفل عن إنشاء الصوم له
  143. ذكر استحباب صوم يوم عاشوراء أو بعض ذلك اليوم لمن عجز عن صوم اليوم بكماله
  144. ذكر البيان بأن الفرض على المسلمين قبل رمضان كان صوم عاشوراء
  145. ذكر البيان بأن المرء مخير في صيامه يوم عاشوراء بعد صومه رمضان
  146. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الافتداء والتخيير كان في صوم عاشوراء لا في رمضان
  147. ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء إذا الله جل وعلا نجى فيه كليمه ﷺ واهلك من ضاده وعاداه
  148. ذكر البيان أن الأمر بصيام يوم عاشوراء أمر ندب لا حتم
  149. ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء إذ اليهود كانت تتخذه عيدا فلا تصومه
  150. ذكر الإباحة للمرء إن ينشىء الصوم التطوع بالنهار وان لم يكن تقدم العزم له من الليل منه
  151. ذكر إباحة إنشاء المرء الصوم التطوع من غير نية تتقدمه من الليل
  152. ذكر ما يستحب للمرء إذا عدم غداءه ان ينشىء الصوم يومئذ
  153. ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم ذنوب سنة بصيام يوم عاشوراء وتفضله جل وعلا عليه بمغفرة ذنوب سنتين بصيام يوم عرفة
  154. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "يكفر السنة وما قبلها يريد ما قبلها سنة واحدة فقط
  155. ذكر الاستحباب للمرء أن يصوم يوما قبل يوم عاشوراء ليكون آخذا بالوثيقة في صومه يوم عاشوراء
  156. ذكر كتبة الله صيام الدهر لمعقب رمضان بست من شوال
  157. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عمر بن ثابت عن أبي أيوب
  158. ذكر الرغبة في صيام شهر المحرم إذ هو من أفضل الصيام
  159. ذكر الاستحباب للمرء ان يصوم مرة ويفطر مرة
  160. ذكر الأمر بصيام نصف الدهر لمن قوى على أكثر من صيام أيام البيض
  161. ذكر استحباب صوم يوم وافطار يوم، إذ هو صوم داود ﵇، أو صوم يوم وافطار يومين لمن عجز عن ذلك
  162. ذكر الإخبار عن اقتصار المرء على صيام نبي الله داود عليه السلام
  163. ذكر ما يستحب للمرء أن يصوم من كل شهر أياما معلومة
  164. ذكر استحباب صوم يوم الاثنين، لأن فيه ولد رسول الله ﷺ، وفيه انزل عليه ابتداء الوحي
  165. ذكر تحرى المصطفى ﷺ صوم الإثنين والخميس
  166. ذكر فتح أبواب الجنة في كل اثنين وخميس، وعرض أعمال العباد على بارئهم جل وعلا فيهما
  167. ذكر استحباب صوم يوم الجمعة على الدوام مقرونا بمثله
  168. ذكر ما يستحب للمرء ان يصوم يوم السبت والأحد إذ هما عيدان لأهل الكتاب
  169. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر عائشة وابن مسعود اللذين ذكرناهما
  170. ذكر خبر ثان يصرح بالإيماء الذي اشرنا اليه
  171. ذكر استحباب صوم ثلاثة أيام من كل شهر
  172. ذكر الاستحباب للمرء أن يجعل هذه الأيام الثلاث أيام البيض
  173. ذكر تفضل الله بكتبة صائمي البيض لهم أجر صوم الدهر
  174. ذكر تفضل الله بكتبة صيام الدهر وقيامه لمن صام الأيام الثلاثة من الشهر
  175. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  176. ذكر البيان بأن المرء مباح له أن يصوم هذه الأيام الثلاث من أي الشهر شاء
  177. ذكر الأمر بصيام أيام البيض
  178. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  179. ذكر البيان بأن المرء مخير في صوم الأيام الثلاثة من الشهر أي يوم من أيامه صام
  180. ذكر كتبة الله جل وعلا للمرء بصوم ثلاثة أيام من الشهر أجر ما بقي
  181. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولت خبر شعبة الذي تقدم ذكرنا له
  182. ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما تأولت خبر شعبة الذي ذكرناه
  183. باب الاعتكاف وليلة القدر
  184. مدخل
  185. ذكر الاستحباب للمرء لزوم الاعتكاف في شهر رمضان
  186. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حميد الطويل
  187. ذكر إباحة ترك المرء الاعتكاف في شهر رمضان لعذر يقع
  188. ذكر مداومة المصطفى ﷺ على الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان
  189. ذكر الوقت الذي يدخل فيه المرء في اعتكافه
  190. ذكر جواز اعتكاف المرأة مع زوجها في مساجد الجماعات
  191. ذكر الإباحة للمعتكف غسل رأسه والاستعانة عليه بغيره
  192. ذكر الإباحة للمعتكف أن يرجل شعره إذا كان له وأن يستعين عليه بغيره
  193. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يخرج رأسه إلى حجرة عائشة في اعتكافه لترجله وتغسله دون أن يخرج من المسجد لهما
  194. ذكر جواز زيارة المرأة زوجها المعتكف بالليل إلى الموضع الذي اعتكف فيه
  195. ذكر السبب الذي من أجله يدخل المعتكف بيته في اعتكافه
  196. ذكر الخبر الدال على أن المعتكف يخرج من اعتكافه صبيحة لا مساء
  197. ذكر ما يستحب للمرء أن يطلب ليلة القدر في اعتكافه في الوتر في العشر الأواخر
  198. ذكر الأمر بطلب ليلة القدر لمن أرادها في السبع الأواخر
  199. ذكر البيان بأن الأمر بطلب ليلة القدر في السبع الأواخر إنما هو لمن عجز عن طلبها في العشر الغوابر
  200. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ رأى ليلة القدر في النوم لا في اليقظة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس