جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر الإباحة للحاج ان يذبح قبل الرمي أو يحلق قبل الذبح من غير حرج يلزمه في ذلك الفعل
  2. ذكر الأمر بالذبح والرمي لمن قدم الحلق والنحر عليهما مع إسقاط الحرج عن فاعل ذلك
  3. ذكر الإباحة للمحرم الحلق قبل الذبح والذبح قبل الرمي
  4. ذكر البيان بأن المرء في الحلق يجب أن يبدا بالأيمن من رأسه ثم بالأيسر
  5. ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة للمحلقين أكثر مما دعا للمقصرين
  6. باب الإفاضة من منى لطواف الزيارة
  7. ذكر الإباحة للمحرم إذا أراد طواف الزيارة أن يتطيب بمنى قبل إفاضته
  8. ذكر وصف الإفاضة من منى لطواف الزيارة
  9. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رفع هذا الخبر وهم
  10. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر ابن عمر الذي ذكرناه
  11. ذكر الاستحباب لمن أفاض من منى ألا يصلي الظهر إلا بها
  12. باب رمي الجمار أيام التشريق
  13. ذكر وصف رمي الجمار أيام منى
  14. ذكر وصف رمي المرء الجمار ووقوفه حينئذ إلى أن يرميها
  15. ذكر الإباحة للرعاء بمكة أن يجمعوا رمي الجمار فيرموه اليومين في يوم
  16. ذكر الإباحة للعباس وأهله ان يبيتوا بمكة ليالي منى من أجل سقايتهم
  17. ذكر البيان بأن هذا الأمر للعباس إنما هو أمر رخصة وندب دون أن يكون حتما وإيجابا
  18. ذكر خبر ثان يصرح بإباحة ما تقدم ذكرنا لها
  19. ذكر الإخبار عن وصف أيام منى واسقاط الحرج عمن تعجل في يومين منها
  20. ذكر وصف صلاة الحاج بمنى أيام مقامه بها
  21. ذكر الخبر الدال على إباحة التجارة للحاج والمعتمر
  22. باب الإفاضة من منى لطواف الصدر
  23. ذكر ما يستحب للحاج نزول المحصب ليلة النفر
  24. ذكر ما يستحب للحاج إذا أراد القفول أن يتحصب ليلتئذ ليكون أسهل لظعنه
  25. ذكر الرخصة لبعض النساء في استعمال هذا الشيء المزجور عنه
  26. ذكر البيان بأن المرأة الحائض إنما رخص لها أن تنفر من غير أن يكون عهدها بالبيت إذا كانت طافت قبل ذلك
  27. ذكر الخبر الدال على أن حكم النفساء حكم الحائض في هذا الفعل إذ اسم النفاس يقع على الحيض والعلة فيهما واحدة
  28. ذكر الإخبار عن الإباحة للمرأة الحائض أن تنفر إذا كانت طافت طواف الزيارة قبل رؤيتها الدم
  29. ذكر الأمر للمرأة إذا حاضت بعد الإفاضة أن تنفر
  30. ذكر البيان بأن الحائض إنما رخص لها أن تنفر وإن لم يكن آخر عهدها بالبيت إذا كانت طافت قبل ذلك طواف الزيارة
  31. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  32. ذكر الإخبار عما يقيم المهاجر بعد الإفاضة
  33. ذكر البيان بأن قوله ﷺ للمهاجر ثلاثا بعد الصدر أراد به المكث بمكة
  34. ذكر الثنية التي يستحب للحاج أن يكون خروجه من مكة منها
  35. ذكر الموضع الذي يستحب أن يكون رجوع المرء من مكة إلى بلده عليه
  36. باب القران
  37. ذكر خبر قد احتج به بعض أئمتنا في استحباب التمتع بالعمرة إلى الحج به
  38. ذكر وصف إهلال الصبي بن معبد بما أهل به
  39. ذكر الأمر لمن ساق الهدي أن يجعل إهلاله بالحج والعمرة معا
  40. ذكر البيان بأن المتمتع بالعمرة إلى الحج يجزئه أن يطوف طوافا واحدا، ويسعى سعيا واحدا لعمرته وحجه
  41. ذكر وصف طواف القارن إذا قرن بين حجه وعمرته
  42. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن القارن يطوف طوافين
  43. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن القارن يطوف طوافين ويسعى سعيين
  44. ذكر الخبر الآخر المدحض قول من زعم أن القارن يطوف طوافين ويسعى سعيين
  45. ذكر الموضع الذي أمرهم المصطفى ﷺ بما وصفنا فيه بعد تقدمتهم الإهلال بعمرة
  46. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد أمرهم ما وصفنا قبل دخولهم مكة مرة أخرى مثل ما أمرهم به بسرف
  47. باب التمتع
  48. ذكر الأمر بالتمتع لمن أراد الحج واستحبابه وإيثاره على القران والإفراد معا
  49. ذكر الخبر الدال على استحباب التمتع لمن قصد البيت العتيق وإيثاره على القران والإفراد
  50. ذكر الخبر الدال على استحباب إهلال المرء بالتمتع بالعمرة إلى الحج والإيثار على القران والإفراد معا
  51. ذكر الإباحة للمرء أن يتمتع بالعمرة إلى الحج إذا قصد البيت العتيق
  52. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر من لم يكن معه الهدي بكل الإحلال لا بالبعض منه
  53. ذكر السبب الذي من أجله أمرهم ﷺ بالإحلال ولم يحل هو بنفسه
  54. ذكر أمر المصطفى ﷺ أصحابه الذين أحلوا بالعمرة ولم يسوقوا هديا أن يحلوا
  55. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر بإدخال الحج على العمرة من أهل بها ومن ساق الهدي قبل ذلك
  56. ذكر البيان بأن الإحلال إنما أبيح لمن لم يسق الهدي معه في الابتداء
  57. ذكر وصف ما يعمل المتمتع بالعمرة إلى الحج عند دخول مكة
  58. باب ما جاء في حج النبي ﷺ واعتماره
  59. ذكر كيفية اهلاله ﷺ للحج
  60. ذكر الخبر المصرح بأن المصطفى ﷺ كان قارنا في حجته
  61. ذكر البيان بأن ما وصفنا كان من المصطفى ﷺ في حجة الوداع
  62. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أنس بن مالك الذي ذكرناه
  63. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  64. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به مالك عن عبد الرحمن بن القاسم
  65. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه اللقطة تفرد بها القاسم بن محمد
  66. ذكر خبر ثالث أوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
  67. ذكر وصف الاستمتاع الذي ذكره خالد بن دريك في هذا الخبر
  68. ذكر خبر ثالث يصرح باستعمال المصطفى ﷺ الفعل الذي ذكرناه
  69. ذكر العلة التي من أجلها كان ينهى عمر بن الخطاب رضوان الله عليه عن التمتع بالعمرة إلى الحج
  70. ذكر الخبر الدال على أن المصطفى ﷺ لم يكن متمتعا في حجته
  71. ذكر خبر ثان يصرح بأن المصطفى ﷺ لم يكن متمتعا في حجته
  72. ذكر وصف حجة المصطفى صلى الله عليه وسلم
  73. ذكر وصف حجة المصطفى ﷺ الذي أمرنا الله جل وعلا باتباعه واتباع ما جاء به
  74. ذكر وصف اعتمار المصطفى صلى الله عليه وسلم
  75. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى ﷺ لم يعتمر إلا ثلاث عمر
  76. باب ما يباح للمحرم وما لا يباح
  77. ذكر سبب نزول قول الله تعالى: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ... ﴾ الآية
  78. ذكر الإباحة للمحرم أن يغسل رأسه في إحرامه
  79. ذكر الإباحة للمحرم عند إرادته الجمرة أن يستتر من الحر
  80. ذكر جواز احتجام المرء المحرم لعلة تعترضه
  81. ذكر الإباحة للمحرم أن يحتجم لعلة تحدث به ما لم يقطع شعرا
  82. ذكر الموضع الذي احتجم النبي ﷺ من بدنه في احرامه
  83. ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل كان من المصطفى ﷺ غير مرة
  84. ذكر الإباحة للمحرم مداواة عينيه إذا رمدت
  85. ذكر الزجر عن لبس المحرم أجناسا من الثياب المعلومة
  86. ذكر الزجر عن لبس المحرم المصبوغ من الثياب
  87. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
  88. ذكر البيان بأن قوله ﷺ ألبسوه ثوبين أراد به الثوبين اللذين كان قد أحرم فيهما
  89. ذكر الزجر عن تغطية وجه المحرم ورأسه معا عند تكفينه إذا مات
  90. ذكر الإخبار عما يجب على المحرم اجتنابه من قتل صيد من الدواب وغيرها
  91. ذكر الإباحة للمحرم قتل الضرارات من الدواب
  92. ذكر إباحة إطلاق اسم الفسق على غير أولاد آدم والشياطين
  93. ذكر البيان بأن اصطياد المحرم الضبع صيد وفيه جزاء
  94. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جرير بن حازم
  95. ذكر إباحة أكل المحرم لحم صيد البر إذا تعرى عن معونته عليه
  96. ذكر اسم المهدي لرسول الله ﷺ الصيد الذي رده عليه
  97. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر عبيد الله بن عبد الله الذي ذكرناه
  98. ذكر العلة التي من أجلها رد ﷺ لحم الصيد على الصعب بن جثامة
  99. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الأخبار ولا تفقه في صحيح الآثار أنه مضاد لخبر الصعب بن جثامة الذي ذكرناه
  100. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن ابن المنكدر لم يسمع هذا الخبر من عبد الرحمن بن عثمان التيمي
  101. ذكر البيان بأن المحرم له أكل ما اهدي له من الصيد ما لم يكن بأمره أو بإشارته
  102. ذكر الإباحة للمحرم أكل لحم الصيد إذا لم يكن أعان عليه بشيء
  103. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أكل من لحم الحمار الوحشي الذي عقره أبو قتادة في ذلك السفر
  104. باب الكفارة
  105. ذكر البيان بجواز حلق الرأس للمحرم إذا كان به أذى ووجوب الفدية لحلقه
  106. ذكر البيان بأن الله جل وعلا أنزل آية الفدية حيث أمر ﷺ كعب بن عجرة بالفدية
  107. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر كعب بن عجرة بالكفارة التي ذكرناها بعد حلقه رأسه
  108. ذكر البيان بأن المرء مخير في الافتداء بما تيسر عليه من هذه الأشياء الثلاث
  109. ذكر وصف القدر الذي يطعم لكل مسكين في الكفارة التي ذكرناها
  110. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  111. ذكر قدر الطعام الذي يطعم المساكين الستة في الفدية
  112. ذكر البيان بأن هذا الحكم لكعب بن عجرة ومن كانت حالته فيه سواء
  113. باب الحج والاعتمار عن الغير
  114. ذكر الخبر الدال على أنه لا يجوز الحج عن الغير إذا لم يحج عن نفسه
  115. ذكر الأمر بالحج عن من وجب عليه فريضة الله فيه وهو غير مستطيع للركوب على الراحلة
  116. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الحج على من وجبت عليه بالدين إذا كان عليه
  117. ذكر الأمر بالعمرة عمن لا يستطيع ركوب الراحلة إذ فرضها كفرض الحج سواء
  118. ذكر الإخبار عن جواز حج الرجل عن المتوفي الذي كان الفرض عليه واجبا
  119. ذكر الإباحة للمرء أن يحج عن الميت الذي مات قبل أن يحج عن نفسه إذا كان الحاج عنه قد حج عن نفسه
  120. ذكر الإخبار عن جواز الحج عمن لا يستطيع الحج عن نفسه عن كبر سن به
  121. ذكر الإباحة للمرء إذا حطمه السن حتى لم يقدر يستمسك على الراحلة وفرض الحج قد لزمه ان يحج عنه وهو في الأحياء
  122. ذكر إباحة حج المرأة عن الرجل ضد قول من كرهه
  123. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سليمان بن يسار
  124. باب الإحصار
  125. ذكر وصف ما يعمل المحرم إذا خاف الصد عن البيت العتيق
  126. باب الهدي
  127. ذكر الإباحة للحاج بعث الهدي وسوقها من المدينة
  128. ذكر استحباب الإشعار لمن ساق الهدي إلى البيت العتيق اقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم
  129. ذكر ما يستحب للحاج إذا ساق الهدي أن يشعرها ويقلدها نعلين
  130. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قتادة لم يسمع هذا الخبر من أبي حسان
  131. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن السنة في الإشعار للهدي ما رواها إلا أبو حسان الأعرج
  132. ذكر الأمر بالاشتراك للجماعة في البدنة تنحر
  133. ذكر جواز اشتراك النفر بالبقرة الواحدة في الحج
  134. ذكر إباحة اشتراك الجماعة في البدنة والبقرة بنحر
  135. ذكر خبر ثان يصرح بإباحة ما ذكرناه
  136. ذكر الإباحة للمرء أن يذبح بقرة عن سبعة أنفس فما دونها
  137. ذكر جواز بعث المرء هديه إلى البيت العتيق لينحر بها وإن لم يكن بحاج ولا معتمر
  138. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يفعل ما وصفنا وهو مقيم بالمدينة
  139. ذكر الإباحة للمرء أن يهدي إلى البيت العتيق وهو مقيم ببلده حل غير محرم
  140. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن باعث الهدي ومقلده عليه الإحرام إن عزم أو لم يعزم على الحج
  141. ذكر الإباحة لمن قلد الهدي أن لا يجتنب شيئا مما يجتنبه المحرم حين يحرم
  142. ذكر الأمر بركوب البدنة المقلدة عند الحاجة إليه
  143. ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أبيح استعماله بالمعروف إلى ان يستغني عنه بظهر يجده
  144. ذكر الإباحة لسائق البدن إلى البيت العتيق أن يركبها إن شاء
  145. ذكر البيان بأن سائق البدن إنما أبيح له ركوبها إلى ان يجد ظهرا غيره
  146. ذكر وصف ما نحر النبي ﷺ من الهدي في حجته
  147. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ نحر من بدنه عند دخوله مكة سبعا بها وأخر نحر الباقية إلى منى
  148. ذكر ما فعل المصطفى ﷺ ببدنه المنحورة عند إرادته أكل بعضها
  149. ذكر الأمر لمن نحر هديه أن يتصدق بها كلها
  150. ذكر البيان بأن لا يعطي الجازر من الهدي على أجرته شيئا
  151. ذكر الأمر لمن ساق البدن وأرادت أن تعطب أن ينحرها ثم يجعلها للوارد والصادر
  152. ذكر الزجر عن أكل سائر البدن إذا زحفت عليه منها إذا نحرها
  153. ذكر الإخبار عن نفي جواز أكل سائق البدن المنحورة إذا بقيت وأهل رفقته كذلك
  154. كتاب النكاح
  155. مدخل
  156. ذكر استحباب الصوم لمن لم يستطع أن يتزوج
  157. ذكر الزجر عن التبتل إذ تبتل هذه الأمة الجهاد في سبيل الله
  158. ذكر العلة التي من أجلها نهى عن التبتل
  159. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قوله جل وعلا: ﴿ذلك أدنى أن لا تعولوا﴾ أراد به كثرة العيال
  160. ذكر معونة الله جل وعلا القاصد في نكاحه العفاف والناوي في كتابته الأداء
  161. ذكر البيان بأن المرأة الصالحة للمؤمن خير متاع الدنيا
  162. ذكر الإخبار عن الأشياء التي هي من سعادة المرء في الدنيا
  163. ذكر الإخبار بأن في أشياء معلومة يوجد الشؤم والبركة معا
  164. ذكر الإخبار عن وصف خير النساء للمتزوج من الرجال
  165. ذكر ما يستحب للمرء عند التزويج أن يطلب الدين دون المال في العقد على ولده أو على نفسه
  166. ذكر الأمر للمتزوج أن يقصد ذوات الدين من النساء
  167. ذكر البيان بأن المتزوج إنما أمر أن يقصد من النساء ذوات الدين والخلق
  168. ذكر ما يجب على المرء من التفقد في أسباب من يريد أن يتزوج بها من النساء
  169. ذكر الإباحة للمرء أن يذكر التي يريد أن يخطبها لإخوانه قبل أن يخطبها إلى وليها
  170. ذكر الأمر بكتمان الخطبة واستعمال دعاء الاستخارة بعد الوضوء والصلاة والتحميد والتمجيد لله جل وعلا عندها
  171. ذكر الإباحة لمن أراد خطبة امرأة أن ينظر إليها قبل العقد
  172. ذكر الإباحة للخاطب المرأة أن ينظر إليها قبل العقد
  173. ذكر الأمر للمرء إذا أراد خطبة امرأة أن ينظر إليها قبل العقد
  174. ذكر العلة التي من أجلها أمر ﷺ بهذا الأمر
  175. ذكر الإباحة للمرء إذا أراد خطبة امرأة وهي في عدتها أن يعرض لها ولا يصرح
  176. ذكر الزجر عن خطبة المرء عن خطبة أخيه أو أن يستام على سومه
  177. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا إخبار دون النهي
  178. ذكر الخبر الدال على أن هذا الزجر إنما زجر إذا ركن أحدهما إلى صاحبه وهو العلة التي ذكرناها
  179. ذكر إحدى الحالتين اللتين قد أبيح هذا الفعل المزجور عنه فيهما
  180. ذكر الحالة الثانية التي أبيح استعمال هذا الفعل المزجور عنه فيهما
  181. ذكر ما يقال للمتزوج إذا تزوج أو عزم على العقد عليه
  182. ذكر تضعيف الأجر لمن تزوج بجاريته بعد حسن تأديبها وعتقها ولمن أسلم من أهل الكتاب
  183. ذكر الإباحة للإمام أن يزوج بالمكاتبة إذا جعل صداقها أداء ما كوتبت عليه
  184. ذكر السبب الذي من أجله تزوج رسول الله ﷺ جويرية بنت الحارث
  185. ذكر الزجر عن تزويج الرجل من النساء من لا تلد
  186. ذكر الزجر عن أن يتزوج المرء من النساء التي لا تلد
  187. ذكر إباحة تزويج المرء المرأة في شوال ضد قول من كرهه
  188. ذكر إباحة الإمام أن يخطب إلى من أحب على من أحب من رعيته
  189. ذكر الأمر للمتزوج بوليمة ولو شاة
  190. ذكر الخبر الدال على أن هذا الأمر أمر ندب لا حتم
  191. ذكر ما أولم به ﷺ على زينب بنت جحش حين بنى بها
  192. ذكر استعمال المصطفى ﷺ الحيس عند تزويجه صفية
  193. ذكر الشيء الذي اتخذ منه الحيس عند تزويج المصطفى ﷺ صفية
  194. ذكر وصف تزويج المصطفى ﷺ أم سلمة
  195. ذكر الأمر بالإنكاح إلى الحجامين واستعمال ذلك منهم
  196. ذكر الزجر عن سؤال المرأة الرجل طلاق أختها لتكتفىء بما في صحفتها
  197. ذكر البيان بأن المرأة إذا وقع في خلدها بعض ما ذكرت لها أن تنكح دون سؤال طلاق أختها
  198. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
  199. باب الولي
  200. سبب نزول قوله تعالى: ﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن ... ﴾ الآية.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس