جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر نفي القطع عن المنتهب وإن كان ذلك الشيء ربع دينار فصاعدا
  2. ذكر نفي القطع عن المنتهب ما ليس له
  3. ذكر العدد المحصور الذي استثنى منه ما ذكرناه
  4. ذكر الحد الذي يقطع السارق إذا سرق مثله أو يقوم مقامه
  5. ذكر الحكم فيمن سرق من الحرز ما قيمته ثلاثة دراهم
  6. ذكر البيان بأن القطع الذي وصفناه في ربع دينار ليس بحد لا يقطع فيمن سرق أكثر منه
  7. ذكر صرف الدينار الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  8. ذكر نفي إيجاب القطع عن السارق الذي يسرق أقل من ربع دينار
  9. ذكر بعض العدد المحصور المستثنى من جملته الخارج حكمه من حكمه
  10. باب قطع الطريق
  11. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ بعث في طلب العرنيين قافة يقفو آثارهم
  12. ذكر المدة التي رد القوم الذي ذكرناهم فيها إلى المدينة
  13. ذكر المدة التي جيء فيها بالعرنيين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
  14. ذكر البيان بأن العرنيين كفروا بعد فعلهم الذي فعلوا
  15. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ إنما قتل العرنيين لأنهم كفروا وارتدوا بعد إسلامهم
  16. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس ضد ما ذهبنا اليه
  17. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ إنما سمر أعين العرنيين لأنهم سمروا أعين الرعاء
  18. باب الردة
  19. ذكر الأمر بالقتل لمن بدل دينه رجلا كان أو امرأة إلى أي دين كان سوى الإسلام
  20. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  21. ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم﴾
  22. كتاب السير
  23. باب في الخلافة والإمارة
  24. ذكر الخبر الدال على جواز الاستخلاف
  25. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك طلب الإمارة حذر قلة المعونة عليها
  26. ذكر الزجر عن سؤال المرء الإمارة لئلا يوكل إليها إذا كان سائلا لها
  27. ذكر ما يكون متعقب الإمارة في القيامة إذا حرص عليها في الدنيا
  28. ذكر الإخبار عما يتمنى الأمراء أنهم ما ولوا مما ولوا شيئا
  29. ذكر وصف الأئمة في القيامة إذا كانوا عدولا في الدنيا
  30. ذكر الإخبار عن وصف أمكنة الأئمة العادلة يوم القيامة
  31. ذكر إظلال الله جل وعلا الإمام العادل في ظله يوم لا ظل إلا ظله
  32. ذكر ما يستحب للإمام لزوم العدل في رعيته مع الرأفة بهم والشفقة عليهم
  33. ذكر ما يستحب للإمام لزوم الاحتياط لرعيته في الأشياء التي يخاف عليهم من متعقبها
  34. ذكر الإخبار بأن من كان تحت يده أخوه المسلم عليه رعايته والتحفظ على أسبابه
  35. ذكر البيان بأن على كل راع حفظ رعيته صغر في نفسه أم كبر
  36. ذكر البيان بأن الإمام مسؤول عن رعيته التي هو عليهم راع
  37. ذكر الإخبار بسؤال الله جل وعلا كل من استرعى رعية عن رعيته
  38. ذكر وصف الوالي الذي يريد الله به الخير أو الشر
  39. ذكر نفي دخول الجنة عن الإمام الغاش لرعيته فيما يتقلد من امورهم
  40. ذكر ما يستحب للإمام ترك الدخول في الأمور التي يتهيأ القدح فيها وإن كانت تلك الأمور مباحة
  41. ذكر البيان بأن النبي ﷺ إنما وجه صفية إلى بيته وهو معتكف إلى باب المسجد لا أنه خرج من المسجد لردها إلى البيت
  42. ذكر ما يستحب للإمام قسم ما يملك بين رعيته وإن كان ذلك الشيء يسيرا لا يسعهم كلهم
  43. ذكر ما يستحب للأئمة استمالة قلوب رعيتهم بإقطاع الأرضين لهم
  44. ذكر الإخبار عما يستحب للأئمة تألف من رجي منهم الدين والإسلام
  45. ذكر ما يستحب للإمام بذل المال لمن يرجو إسلامه
  46. ذكر الإباحة للإمام إعطاء أهل الشرك الهدايا إذا طمع في إسلامهم
  47. ذكر الإباحة للإمام قبول الهدايا من المشركين إذا طمع في إسلامهم
  48. ذكر ما يستحب للإمام قبول الهدايا من رعيته في الأوقات وبذل الأموال لهم عند فتح الله الدنيا عليهم
  49. ذكر ما يستحب للإمام اتخاذ الكاتب لنفسه لما يقع من الحوادث والأسباب في أمور المسلمين
  50. ذكر الجواز للمرء أن يتخذ الكاتب لنفسه لما يعترضه من أحوال الدين في الأسباب
  51. ذكر احتراز المصطفى ﷺ من المشركين في مجلسه إذا دخلوا عليه
  52. ذكر ما يستحب للإمام أن يقصي من نفسه آكل البصل من رعيته إلى أن يذهب ريحها
  53. ذكر ما يجب على الإمام أن لا تكون همته في جمع الدنيا لنفسه
  54. ذكر الزجر عن انهماك الأمراء في أموال المسلمين بما لا يسعهم ولا يحل لهم ارتكابه
  55. ذكر إيجاب النار لمن تقلد شيئا من أمور المسلمين وانبسط في أموالهم بغير إذنهم
  56. ذكر ما يجب على الإمام أن لا يأخذ هذا المال إلا بحقه كي يبارك له فيه
  57. ذكر تعوذ المصطفى ﷺ من إمارة السفهاء
  58. ذكر الزجر عن أخذ الأمراء وعمالهم شيئا من أموال المسلمين إلا ما أحل الله ورسوله ﷺ أخذه عليهم
  59. ذكر الإخبار عن نفي الفلاح عن أقوام تكون أمورهم منوطة بالنساء
  60. ذكر البيان بأن الأمراء وإن كان فيهم ما لا يحمد فإن الدين قد يؤيد بهم
  61. ذكر البيان بأن الرجل الذي يعرف منه الفجور قد يؤيد الله دينه بأمثاله
  62. ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول
  63. ذكر ما يستحب للإمام أن يحالف بين أصحابه ليكون اجمع لهم في أسبابهم
  64. ذكر الإباحة للإمام إذا ركب أن يسير معه الناس رجالة
  65. ذكر الإباحة للإمام إذ مر في طريقه وعطش أن يستسقي
  66. ذكر ما يستحب للإمام تذكير نفسه الآخرة بزيارة القبور في بعض لياليه
  67. ذكر ما يستحب للإمام استعمال الوعظ لرعيته في بعض الأيام
  68. ذكر الزجر عن أن يسلك الولاة في رعيتهم بما لم يأذن به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
  69. ذكر ما يستحب للإمام أن يختار لأمور المسلمين والتولية عليهم من هو أصلح لها ولهم
  70. ذكر ما يستحب للإمام أن يرفق بنساء رعيته ولا سيما من كانت ضعيفة العقل منهن
  71. ذكر الإباحة للأئمة أن يقيلوا عند بعض نساء رعيتهم إذا كن ذوات أزواج
  72. ذكر الإباحة للإمام أن يردف بعض رعيته خلفه على راحلته
  73. ذكر ما يستحب للإمام بذل عرضه لرعيته إذا كان في ذلك صلاح أحوالهم في الدين والدنيا
  74. ذكر ما يستحب للإمام بذل النفس للمهن التي منها صلاح أحوال رعيته
  75. ذكر ما يستحب للإمام أن يقوم في إصلاح الظهر التي هي له أو للصدقة بنفسه
  76. ذكر البيان أن قول أنس بن مالك: "وهو يسم" أراد به بنفسه دون أن يكون هو الآمر به
  77. ذكر ما يستحب للإمام إعطاء رعيته ما يأملونه من الأسباب التي بها يتبركون من ناحيته
  78. ذكر ما يستحب للإمام معونة رعيته في أسبابهم بنفسه وإن كان من القوم من يكفيه ذلك
  79. ذكر ما يستحب للإمام أن يغضي عن هفوات ذوي الهيئات
  80. ذكر ما يستحب للإمام ترك عقوبة من أساء أدبه عليه من رعيته
  81. ذكر الإباحة للإمام لزوم المداراة مع رعيته وإن علم من بعضهم ضد ما يوجب الحق من ذلك
  82. ذكر ما يستحب للإمام أن لا يتكبر على رعيته بترك إجابة دعوتهم وإن لم يكن الداعي له شريفا
  83. ذكر الإباحة للإمام تخويف رعيته بما ليس في خلده إمضاؤه
  84. ذكر ما يستحب للإمام أن يعلم الوفد إذا وفد عليه شعب الإسلام
  85. ذكر ما يستحب للإمام تعلم رعيته دينهم بالأفعال إذا جهلوا
  86. ذكر ما يستحب للإمام إذا عزم على إمضاء أمر من الأمور فأشار عليه من يثق به من رعيته بضده
  87. ذكر الإباحة للإمام أن يشتغل بحوائج بعض رعيته وإن أداه ذلك إلى تأخير الصلاة عن أول وقتها
  88. باب بيعة الأئمة وما يستحب لهم
  89. ذكر ما يستحب للإمام أخذ البيعة من الناس على شرائط معلومة
  90. ذكر البيان بأن النصح لكل مسلم في البيعة التي وصفناها كان ذلك مع الإقرار بالسمع والطاعة
  91. ذكر وصف السمع والطاعة اللذين يبايع الإمام رعيته عليهما
  92. ذكر وصف السبب الذي تقع البيعة في السمع والطاعة اللذين وصفناهما
  93. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  94. ذكر البيان بأن البيعة إنما يجب أن تقع على الإمام من الناس من الأحرار منهم دون العبيد
  95. ذكر ما يستحب أن تكون بيعة الرعية أمامهم عليه
  96. ذكر السبب الذي عليه تقع البيعة من الرعية على الأئمة
  97. ذكر ما يستحب للإمام أخذ البيعة من نساء رعيته على نفسه إذا أحب ذلك
  98. ذكر الأسباب التي كانت بيعة النساء على المصطفى ﷺ بها
  99. ذكر الإخبار عما يجب على المرء عند بيعة الأمراء والخلفاء
  100. باب طاعة الأئمة
  101. ذكر وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم
  102. ذكر أحد التخصيصين الذي يخص عموم الخطاب الذي في خبر أبي هريرة
  103. ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم الخطاب الذي ذكرناه قبل
  104. ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم تلك اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
  105. ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم تلك اللفظة التي ذكرناها
  106. ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم تلك اللفظة التي ذكرناها في خبر أبي أمامة
  107. ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
  108. ذكر خبر يصرح بالتخصيصين اللذين ذكرناهما
  109. ذكر نفي إيجاب الطاعة للمرء إذا دعا إلى معصية الله جل وعلا
  110. ذكر الزجر عن طاعة المرء لمن دعاه إلى معصية الباري جل وعلا
  111. ذكر الزجر عن أن يطيع المرء أحدا من أولاد آدم إذا أمره بما ليس لله فيه رضى
  112. ذكر تخوف المصطفى ﷺ على أمته مجانبتهم الطريق المستقيم بانقيادهم للأئمة المضلين
  113. ذكر وصف الأئمة المضلين التي كان يتخوفها على أمته صلى الله عليه وسلم
  114. ذكر وصف الضلالة التي كان يتخوفها ﷺ على أمته
  115. ذكر الزجر عن ترك اعتقاد المرء الإمام الذي يطيع الله جل وعلا في أسبابه
  116. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم النصيحة في دين الله لنفسه وللمسلمين عامة
  117. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ما عليه جماعة المسلمين وترك الانفراد عنهم بترك الجماعات
  118. ذكر إثبات معونة الله جل وعلا الجماعة وإعانة الشيطان من فارقها
  119. ذكر إثبات موت الجاهلية بالمفارق جماعة المسلمين
  120. ذكر إثبات موت الجاهلية على من قتل تحت راية عمية
  121. ذكر وصف الراية العمية التي أثبت لمن قتل تحتها بهذا الاسم
  122. ذكر البيان بأن على المرء طاعة القرشيين من الأئمة إذا عدلوا في الرعية وأقاموا الحق
  123. ذكر الإباحة للمرء أن يفدي إمامه بنفسه
  124. ذكر الإباحة للمرء أن يوقر إمامه ويعظمه جهده وإن كان في قوله لمن قصد ضده ما لا يوجب الحكم ذلك
  125. ذكر البيان بأن الحق إنما يجب للأمراء على الرعية إذا رعوهم في الأسباب والأوقات
  126. ذكر البيان بأن على المرء استعمال ما يقول الأمراء من قريش من الخير وترك أفعالهم إذا خالفوهم
  127. ذكر الإخبار عما يجب على المرء عند ظهور أمراء السوء مجانبتهم في الأحوال والأسباب
  128. ذكر الإخبار بأن على المرء عند ظهور الجور أداء الحق الذي عليه دون الامتناع على الأمراء
  129. ذكر الزجر عن الخروج على الأئمة بالسلاح وإن جاروا
  130. ذكر الزجر عن الخروج على أمراء السوء وإن جاروا بعد أن يكره بالخلد ما يأتون
  131. ذكر ما يجب على المرء من ترك الخروج على الأمراء وإن جاروا
  132. باب فضل الجهاد
  133. ذكر الخبر الدال على أن جهاد الفرض والنفقة فيه أفضل من الطاعات الأخر وإن كان في بعضها فرض
  134. ذكر الخبر الدال على أن الجهاد لمن صحت نيته فيه يقوم مقام الهجرة
  135. ذكر إيجاب الجنة للمهاجر والغازي على أية حالة أدركتهما المنية في قصدهما
  136. ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا
  137. ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال
  138. ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال إنما هي مع الشهادة بالله ورسوله
  139. ذكر البيان بأن الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال هو الجهاد المتعري عن الغلول
  140. ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله سنام الطاعات
  141. ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله أفضل من التخلي بالعبادة
  142. ذكر وصف المجاهد الذي يكون أفضل من العابد المتجرد لله
  143. ذكر البيان بأن الجهاد في الإسلام يهدم ما كان من الحوبات قبل الإسلام
  144. ذكر البيان بأن الغدو والرواح في سبيل الله للمجاهد يكون خيرا من أن تكون له الدنيا وما فيها
  145. ذكر تفضل الله جل وعلا على الواقف ساعة في سبيل الله بإعطائه خيرا من مصادفة ليلة القدر بالمسجد الحرام
  146. ذكر تحريم الله جل وعلا على النار الأقدام التي اغبرت في سبيله
  147. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  148. ذكر نفي اجتماع الغبار في سبيل الله وفيح جهنم في جوف مسلم
  149. ذكر نفي اجتماع دخان جهنم وغبار في سبيل الله في منخري مسلم
  150. ذكر تمثيل النبي ﷺ غزاة البحر بالملوك على الأسرة
  151. ذكر البيان بأن يوما في سبيل الله خير من ألف يوم في غيره من الطاعات
  152. ذكر تكفل الله جل وعلا لمن خرج للجهاد قصدا إلى بارئه بأن يرده بأجر أو غنيمة
  153. ذكر وصف الدرجات للمجاهدين في سبيل الله
  154. ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه
  155. ذكر البيان بأن المجاهدين من وفد الله الذين دعاهم فأجابوه
  156. ذكر تفضل الله جل وعلا على من رمى بسهم في سبيله بكتبة أجر رقبة لو اعتقها له
  157. ذكر إعطاء درجة في الجنة من بلغ سهما في سبيله
  158. ذكر وصف الدرجة التي يعطيها الله لمن بلغ سهما في سبيله
  159. ذكر رجاء نوال الجنان بالثبات تحت أظلة السيوف في سبيل الله
  160. ذكر إيجاب الجنة لمن قاتل في سبيل الله قل ثباته في أو كثر
  161. ذكر فضل المهاجر إذا جاهد في سبيل الله جل وعلا
  162. ذكر إيجاب الجنة لمن مات في سبيل الله حتف أنفه
  163. ذكر تمثيل النبي ﷺ المجاهد بالصائم القائم الذي لا يفطر ولا يفتر
  164. ذكر البيان بأن هذا الفضل يكون للمجاهد وإن مات في طريقه ذلك
  165. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي بتفضله المرابط يوما أو ليلة خيرا من صيام شهر وقيامه
  166. ذكر انقطاع الأعمال عن الموتى وبقاء عمل المرابط إلى يوم القيامة مع أمنه من عذاب القبر
  167. ذكر البيان بأن المرابط إنما يجري له عمله لا عمله
  168. ذكر البيان بأن المرابط الذي يجري له أجر عمله بعد موته إنما هو أجر عمله الذي كان يعمل في حياته من الطاعات
  169. ذكر ما يعدل الجهاد من الطاعات
  170. ذكر إظلال الله جل وعلا يوم القيامة من أظل رأس غاز في سبيله
  171. ذكر إعطاء الله جل وعلا من خلف الغازي في أهله بخير مثل نصف أجره
  172. ذكر البيان بأن هذا التحصير لهذا العدد المذكور في خبر أبي سعيد الخدري لم يرد به النفي عما وراءه
  173. ذكر التسوية بين الغازي وبين من خلفه في أهله بخير في الأجر
  174. ذكر البيان بأن قوله فقد غزا أراد به ان له مثل أجره
  175. ذكر البيان بأن المجهز إنما يأخذ كحسنات الغازي من أجر غزاته تلك حتى يكون له مثل أجره
  176. ذكر أخذ الغازي أجر الخالف أهله من حسناته في القيامة
  177. ذكر البيان بأن هذا الفعل يكون لمن خلف لأهل الغازي بشر
  178. ذكر وصف الغزو في سبيل الله الذي يأجر الله من فعل ذلك
  179. ذكر الإخبار عن نفي كتبة الله الأجر لمن غزا في سبيله يريد به شيئا من عرض هذه الدنيا الفانية الزائلة
  180. ذكر البيان بأن القاصد في غزاته شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية له مقصوده دون ثواب الآخرة عليه
  181. ذكر البيان بأن أفضل الجهاد ما رزق المرء فيه الشهادة
  182. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي من عقر جواده وأهريق دمه ما يؤتى عباده الصالحين
  183. باب فضل النفقة في سبيل الله
  184. ذكر الخبر الدال على فضل النفقة في سبيل الله
  185. ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرنا أن اسم الزوج توقع العرب في لغتها على الواحد إذا قرن بجنسه
  186. ذكر ابتدار خزنة الجنان في القيامة عند نداء من انفق في سبيل الله زوجين من ماله
  187. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "ابتدرته خزنة الجنة", أراد به حجبة الجنة
  188. ذكر البيان بأن نفقة المرء على دابته وأصحابه في سبيل الله من أفضل النفقة
  189. ذكر تضعيف النفقة في سبيل الله على غيره من الطاعات
  190. ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا بتفضله قد يضعف المنفق في سبيل الله ثوابه على هذا العدد المذكور
  191. ذكر البيان بأن كل ما أنقق المرء في سبيل الله من الأشياء أعطي في الجنة مثلها بعددها وأعيانها على التضعيف
  192. ذكر الخبر المدحض قول من زعم ان هذا الخبر لم يسمعه الأعمش عن الشيباني رحمه الله
  193. باب فضل الشهادة
  194. ذ
  195. ذكر مجيء من كلم في سبيل الله يوم القيامة ينثعب دمه ليعرف من ذلك الجمع
  196. ذكر إيجاب الجنة لمن قتل في سبيل الله
  197. ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب للشهيد إذا لم يكن عليه دين بحكم الأمينين محمد وجبريل صلى الله عليهما وسلم
  198. ذكر وصف ما يجد الشهيد من ألم القتل في سبيل الله جل وعلا
  199. ذكر البيان بأن الشهيد من أول من يدخل الجنة في القيامة
  200. ذكر تكوين الله جل وعلا نسمة الشهيد طائرا يعلق في الجنة إلى أن يبعثه الله جل وعلا
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس