الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر نفي القطع عن المنتهب وإن كان ذلك الشيء ربع دينار فصاعدا
- ذكر نفي القطع عن المنتهب ما ليس له
- ذكر العدد المحصور الذي استثنى منه ما ذكرناه
- ذكر الحد الذي يقطع السارق إذا سرق مثله أو يقوم مقامه
- ذكر الحكم فيمن سرق من الحرز ما قيمته ثلاثة دراهم
- ذكر البيان بأن القطع الذي وصفناه في ربع دينار ليس بحد لا يقطع فيمن سرق أكثر منه
- ذكر صرف الدينار الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ذكر نفي إيجاب القطع عن السارق الذي يسرق أقل من ربع دينار
- ذكر بعض العدد المحصور المستثنى من جملته الخارج حكمه من حكمه
- باب قطع الطريق
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ بعث في طلب العرنيين قافة يقفو آثارهم
- ذكر المدة التي رد القوم الذي ذكرناهم فيها إلى المدينة
- ذكر المدة التي جيء فيها بالعرنيين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ذكر البيان بأن العرنيين كفروا بعد فعلهم الذي فعلوا
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ إنما قتل العرنيين لأنهم كفروا وارتدوا بعد إسلامهم
- ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس ضد ما ذهبنا اليه
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ إنما سمر أعين العرنيين لأنهم سمروا أعين الرعاء
- باب الردة
- ذكر الأمر بالقتل لمن بدل دينه رجلا كان أو امرأة إلى أي دين كان سوى الإسلام
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم﴾
- كتاب السير
- باب في الخلافة والإمارة
- ذكر الخبر الدال على جواز الاستخلاف
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك طلب الإمارة حذر قلة المعونة عليها
- ذكر الزجر عن سؤال المرء الإمارة لئلا يوكل إليها إذا كان سائلا لها
- ذكر ما يكون متعقب الإمارة في القيامة إذا حرص عليها في الدنيا
- ذكر الإخبار عما يتمنى الأمراء أنهم ما ولوا مما ولوا شيئا
- ذكر وصف الأئمة في القيامة إذا كانوا عدولا في الدنيا
- ذكر الإخبار عن وصف أمكنة الأئمة العادلة يوم القيامة
- ذكر إظلال الله جل وعلا الإمام العادل في ظله يوم لا ظل إلا ظله
- ذكر ما يستحب للإمام لزوم العدل في رعيته مع الرأفة بهم والشفقة عليهم
- ذكر ما يستحب للإمام لزوم الاحتياط لرعيته في الأشياء التي يخاف عليهم من متعقبها
- ذكر الإخبار بأن من كان تحت يده أخوه المسلم عليه رعايته والتحفظ على أسبابه
- ذكر البيان بأن على كل راع حفظ رعيته صغر في نفسه أم كبر
- ذكر البيان بأن الإمام مسؤول عن رعيته التي هو عليهم راع
- ذكر الإخبار بسؤال الله جل وعلا كل من استرعى رعية عن رعيته
- ذكر وصف الوالي الذي يريد الله به الخير أو الشر
- ذكر نفي دخول الجنة عن الإمام الغاش لرعيته فيما يتقلد من امورهم
- ذكر ما يستحب للإمام ترك الدخول في الأمور التي يتهيأ القدح فيها وإن كانت تلك الأمور مباحة
- ذكر البيان بأن النبي ﷺ إنما وجه صفية إلى بيته وهو معتكف إلى باب المسجد لا أنه خرج من المسجد لردها إلى البيت
- ذكر ما يستحب للإمام قسم ما يملك بين رعيته وإن كان ذلك الشيء يسيرا لا يسعهم كلهم
- ذكر ما يستحب للأئمة استمالة قلوب رعيتهم بإقطاع الأرضين لهم
- ذكر الإخبار عما يستحب للأئمة تألف من رجي منهم الدين والإسلام
- ذكر ما يستحب للإمام بذل المال لمن يرجو إسلامه
- ذكر الإباحة للإمام إعطاء أهل الشرك الهدايا إذا طمع في إسلامهم
- ذكر الإباحة للإمام قبول الهدايا من المشركين إذا طمع في إسلامهم
- ذكر ما يستحب للإمام قبول الهدايا من رعيته في الأوقات وبذل الأموال لهم عند فتح الله الدنيا عليهم
- ذكر ما يستحب للإمام اتخاذ الكاتب لنفسه لما يقع من الحوادث والأسباب في أمور المسلمين
- ذكر الجواز للمرء أن يتخذ الكاتب لنفسه لما يعترضه من أحوال الدين في الأسباب
- ذكر احتراز المصطفى ﷺ من المشركين في مجلسه إذا دخلوا عليه
- ذكر ما يستحب للإمام أن يقصي من نفسه آكل البصل من رعيته إلى أن يذهب ريحها
- ذكر ما يجب على الإمام أن لا تكون همته في جمع الدنيا لنفسه
- ذكر الزجر عن انهماك الأمراء في أموال المسلمين بما لا يسعهم ولا يحل لهم ارتكابه
- ذكر إيجاب النار لمن تقلد شيئا من أمور المسلمين وانبسط في أموالهم بغير إذنهم
- ذكر ما يجب على الإمام أن لا يأخذ هذا المال إلا بحقه كي يبارك له فيه
- ذكر تعوذ المصطفى ﷺ من إمارة السفهاء
- ذكر الزجر عن أخذ الأمراء وعمالهم شيئا من أموال المسلمين إلا ما أحل الله ورسوله ﷺ أخذه عليهم
- ذكر الإخبار عن نفي الفلاح عن أقوام تكون أمورهم منوطة بالنساء
- ذكر البيان بأن الأمراء وإن كان فيهم ما لا يحمد فإن الدين قد يؤيد بهم
- ذكر البيان بأن الرجل الذي يعرف منه الفجور قد يؤيد الله دينه بأمثاله
- ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول
- ذكر ما يستحب للإمام أن يحالف بين أصحابه ليكون اجمع لهم في أسبابهم
- ذكر الإباحة للإمام إذا ركب أن يسير معه الناس رجالة
- ذكر الإباحة للإمام إذ مر في طريقه وعطش أن يستسقي
- ذكر ما يستحب للإمام تذكير نفسه الآخرة بزيارة القبور في بعض لياليه
- ذكر ما يستحب للإمام استعمال الوعظ لرعيته في بعض الأيام
- ذكر الزجر عن أن يسلك الولاة في رعيتهم بما لم يأذن به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
- ذكر ما يستحب للإمام أن يختار لأمور المسلمين والتولية عليهم من هو أصلح لها ولهم
- ذكر ما يستحب للإمام أن يرفق بنساء رعيته ولا سيما من كانت ضعيفة العقل منهن
- ذكر الإباحة للأئمة أن يقيلوا عند بعض نساء رعيتهم إذا كن ذوات أزواج
- ذكر الإباحة للإمام أن يردف بعض رعيته خلفه على راحلته
- ذكر ما يستحب للإمام بذل عرضه لرعيته إذا كان في ذلك صلاح أحوالهم في الدين والدنيا
- ذكر ما يستحب للإمام بذل النفس للمهن التي منها صلاح أحوال رعيته
- ذكر ما يستحب للإمام أن يقوم في إصلاح الظهر التي هي له أو للصدقة بنفسه
- ذكر البيان أن قول أنس بن مالك: "وهو يسم" أراد به بنفسه دون أن يكون هو الآمر به
- ذكر ما يستحب للإمام إعطاء رعيته ما يأملونه من الأسباب التي بها يتبركون من ناحيته
- ذكر ما يستحب للإمام معونة رعيته في أسبابهم بنفسه وإن كان من القوم من يكفيه ذلك
- ذكر ما يستحب للإمام أن يغضي عن هفوات ذوي الهيئات
- ذكر ما يستحب للإمام ترك عقوبة من أساء أدبه عليه من رعيته
- ذكر الإباحة للإمام لزوم المداراة مع رعيته وإن علم من بعضهم ضد ما يوجب الحق من ذلك
- ذكر ما يستحب للإمام أن لا يتكبر على رعيته بترك إجابة دعوتهم وإن لم يكن الداعي له شريفا
- ذكر الإباحة للإمام تخويف رعيته بما ليس في خلده إمضاؤه
- ذكر ما يستحب للإمام أن يعلم الوفد إذا وفد عليه شعب الإسلام
- ذكر ما يستحب للإمام تعلم رعيته دينهم بالأفعال إذا جهلوا
- ذكر ما يستحب للإمام إذا عزم على إمضاء أمر من الأمور فأشار عليه من يثق به من رعيته بضده
- ذكر الإباحة للإمام أن يشتغل بحوائج بعض رعيته وإن أداه ذلك إلى تأخير الصلاة عن أول وقتها
- باب بيعة الأئمة وما يستحب لهم
- ذكر ما يستحب للإمام أخذ البيعة من الناس على شرائط معلومة
- ذكر البيان بأن النصح لكل مسلم في البيعة التي وصفناها كان ذلك مع الإقرار بالسمع والطاعة
- ذكر وصف السمع والطاعة اللذين يبايع الإمام رعيته عليهما
- ذكر وصف السبب الذي تقع البيعة في السمع والطاعة اللذين وصفناهما
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر البيان بأن البيعة إنما يجب أن تقع على الإمام من الناس من الأحرار منهم دون العبيد
- ذكر ما يستحب أن تكون بيعة الرعية أمامهم عليه
- ذكر السبب الذي عليه تقع البيعة من الرعية على الأئمة
- ذكر ما يستحب للإمام أخذ البيعة من نساء رعيته على نفسه إذا أحب ذلك
- ذكر الأسباب التي كانت بيعة النساء على المصطفى ﷺ بها
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء عند بيعة الأمراء والخلفاء
- باب طاعة الأئمة
- ذكر وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم
- ذكر أحد التخصيصين الذي يخص عموم الخطاب الذي في خبر أبي هريرة
- ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم الخطاب الذي ذكرناه قبل
- ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم تلك اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
- ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم تلك اللفظة التي ذكرناها
- ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم تلك اللفظة التي ذكرناها في خبر أبي أمامة
- ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
- ذكر خبر يصرح بالتخصيصين اللذين ذكرناهما
- ذكر نفي إيجاب الطاعة للمرء إذا دعا إلى معصية الله جل وعلا
- ذكر الزجر عن طاعة المرء لمن دعاه إلى معصية الباري جل وعلا
- ذكر الزجر عن أن يطيع المرء أحدا من أولاد آدم إذا أمره بما ليس لله فيه رضى
- ذكر تخوف المصطفى ﷺ على أمته مجانبتهم الطريق المستقيم بانقيادهم للأئمة المضلين
- ذكر وصف الأئمة المضلين التي كان يتخوفها على أمته صلى الله عليه وسلم
- ذكر وصف الضلالة التي كان يتخوفها ﷺ على أمته
- ذكر الزجر عن ترك اعتقاد المرء الإمام الذي يطيع الله جل وعلا في أسبابه
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم النصيحة في دين الله لنفسه وللمسلمين عامة
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ما عليه جماعة المسلمين وترك الانفراد عنهم بترك الجماعات
- ذكر إثبات معونة الله جل وعلا الجماعة وإعانة الشيطان من فارقها
- ذكر إثبات موت الجاهلية بالمفارق جماعة المسلمين
- ذكر إثبات موت الجاهلية على من قتل تحت راية عمية
- ذكر وصف الراية العمية التي أثبت لمن قتل تحتها بهذا الاسم
- ذكر البيان بأن على المرء طاعة القرشيين من الأئمة إذا عدلوا في الرعية وأقاموا الحق
- ذكر الإباحة للمرء أن يفدي إمامه بنفسه
- ذكر الإباحة للمرء أن يوقر إمامه ويعظمه جهده وإن كان في قوله لمن قصد ضده ما لا يوجب الحكم ذلك
- ذكر البيان بأن الحق إنما يجب للأمراء على الرعية إذا رعوهم في الأسباب والأوقات
- ذكر البيان بأن على المرء استعمال ما يقول الأمراء من قريش من الخير وترك أفعالهم إذا خالفوهم
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء عند ظهور أمراء السوء مجانبتهم في الأحوال والأسباب
- ذكر الإخبار بأن على المرء عند ظهور الجور أداء الحق الذي عليه دون الامتناع على الأمراء
- ذكر الزجر عن الخروج على الأئمة بالسلاح وإن جاروا
- ذكر الزجر عن الخروج على أمراء السوء وإن جاروا بعد أن يكره بالخلد ما يأتون
- ذكر ما يجب على المرء من ترك الخروج على الأمراء وإن جاروا
- باب فضل الجهاد
- ذكر الخبر الدال على أن جهاد الفرض والنفقة فيه أفضل من الطاعات الأخر وإن كان في بعضها فرض
- ذكر الخبر الدال على أن الجهاد لمن صحت نيته فيه يقوم مقام الهجرة
- ذكر إيجاب الجنة للمهاجر والغازي على أية حالة أدركتهما المنية في قصدهما
- ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا
- ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال
- ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال إنما هي مع الشهادة بالله ورسوله
- ذكر البيان بأن الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال هو الجهاد المتعري عن الغلول
- ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله سنام الطاعات
- ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله أفضل من التخلي بالعبادة
- ذكر وصف المجاهد الذي يكون أفضل من العابد المتجرد لله
- ذكر البيان بأن الجهاد في الإسلام يهدم ما كان من الحوبات قبل الإسلام
- ذكر البيان بأن الغدو والرواح في سبيل الله للمجاهد يكون خيرا من أن تكون له الدنيا وما فيها
- ذكر تفضل الله جل وعلا على الواقف ساعة في سبيل الله بإعطائه خيرا من مصادفة ليلة القدر بالمسجد الحرام
- ذكر تحريم الله جل وعلا على النار الأقدام التي اغبرت في سبيله
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر نفي اجتماع الغبار في سبيل الله وفيح جهنم في جوف مسلم
- ذكر نفي اجتماع دخان جهنم وغبار في سبيل الله في منخري مسلم
- ذكر تمثيل النبي ﷺ غزاة البحر بالملوك على الأسرة
- ذكر البيان بأن يوما في سبيل الله خير من ألف يوم في غيره من الطاعات
- ذكر تكفل الله جل وعلا لمن خرج للجهاد قصدا إلى بارئه بأن يرده بأجر أو غنيمة
- ذكر وصف الدرجات للمجاهدين في سبيل الله
- ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه
- ذكر البيان بأن المجاهدين من وفد الله الذين دعاهم فأجابوه
- ذكر تفضل الله جل وعلا على من رمى بسهم في سبيله بكتبة أجر رقبة لو اعتقها له
- ذكر إعطاء درجة في الجنة من بلغ سهما في سبيله
- ذكر وصف الدرجة التي يعطيها الله لمن بلغ سهما في سبيله
- ذكر رجاء نوال الجنان بالثبات تحت أظلة السيوف في سبيل الله
- ذكر إيجاب الجنة لمن قاتل في سبيل الله قل ثباته في أو كثر
- ذكر فضل المهاجر إذا جاهد في سبيل الله جل وعلا
- ذكر إيجاب الجنة لمن مات في سبيل الله حتف أنفه
- ذكر تمثيل النبي ﷺ المجاهد بالصائم القائم الذي لا يفطر ولا يفتر
- ذكر البيان بأن هذا الفضل يكون للمجاهد وإن مات في طريقه ذلك
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي بتفضله المرابط يوما أو ليلة خيرا من صيام شهر وقيامه
- ذكر انقطاع الأعمال عن الموتى وبقاء عمل المرابط إلى يوم القيامة مع أمنه من عذاب القبر
- ذكر البيان بأن المرابط إنما يجري له عمله لا عمله
- ذكر البيان بأن المرابط الذي يجري له أجر عمله بعد موته إنما هو أجر عمله الذي كان يعمل في حياته من الطاعات
- ذكر ما يعدل الجهاد من الطاعات
- ذكر إظلال الله جل وعلا يوم القيامة من أظل رأس غاز في سبيله
- ذكر إعطاء الله جل وعلا من خلف الغازي في أهله بخير مثل نصف أجره
- ذكر البيان بأن هذا التحصير لهذا العدد المذكور في خبر أبي سعيد الخدري لم يرد به النفي عما وراءه
- ذكر التسوية بين الغازي وبين من خلفه في أهله بخير في الأجر
- ذكر البيان بأن قوله فقد غزا أراد به ان له مثل أجره
- ذكر البيان بأن المجهز إنما يأخذ كحسنات الغازي من أجر غزاته تلك حتى يكون له مثل أجره
- ذكر أخذ الغازي أجر الخالف أهله من حسناته في القيامة
- ذكر البيان بأن هذا الفعل يكون لمن خلف لأهل الغازي بشر
- ذكر وصف الغزو في سبيل الله الذي يأجر الله من فعل ذلك
- ذكر الإخبار عن نفي كتبة الله الأجر لمن غزا في سبيله يريد به شيئا من عرض هذه الدنيا الفانية الزائلة
- ذكر البيان بأن القاصد في غزاته شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية له مقصوده دون ثواب الآخرة عليه
- ذكر البيان بأن أفضل الجهاد ما رزق المرء فيه الشهادة
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي من عقر جواده وأهريق دمه ما يؤتى عباده الصالحين
- باب فضل النفقة في سبيل الله
- ذكر الخبر الدال على فضل النفقة في سبيل الله
- ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرنا أن اسم الزوج توقع العرب في لغتها على الواحد إذا قرن بجنسه
- ذكر ابتدار خزنة الجنان في القيامة عند نداء من انفق في سبيل الله زوجين من ماله
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "ابتدرته خزنة الجنة", أراد به حجبة الجنة
- ذكر البيان بأن نفقة المرء على دابته وأصحابه في سبيل الله من أفضل النفقة
- ذكر تضعيف النفقة في سبيل الله على غيره من الطاعات
- ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا بتفضله قد يضعف المنفق في سبيل الله ثوابه على هذا العدد المذكور
- ذكر البيان بأن كل ما أنقق المرء في سبيل الله من الأشياء أعطي في الجنة مثلها بعددها وأعيانها على التضعيف
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم ان هذا الخبر لم يسمعه الأعمش عن الشيباني رحمه الله
- باب فضل الشهادة
- ذ
- ذكر مجيء من كلم في سبيل الله يوم القيامة ينثعب دمه ليعرف من ذلك الجمع
- ذكر إيجاب الجنة لمن قتل في سبيل الله
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب للشهيد إذا لم يكن عليه دين بحكم الأمينين محمد وجبريل صلى الله عليهما وسلم
- ذكر وصف ما يجد الشهيد من ألم القتل في سبيل الله جل وعلا
- ذكر البيان بأن الشهيد من أول من يدخل الجنة في القيامة
- ذكر تكوين الله جل وعلا نسمة الشهيد طائرا يعلق في الجنة إلى أن يبعثه الله جل وعلا