جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر خبر يصرح ثان بأن خطاب هذا الخبر ورد للبائع سلعته دون المودع إياها
  2. ذكر خبر ثالث يصرح بأن المشتري إذا أفلس تكون عين سلعة البائع له دون أن يكون أسوة الغرماء
  3. باب الديون
  4. ذكر كتبة الله جل وعلا للمقرض مرتين الصدقة بإحداهما
  5. ذكر قضاء الله جل وعلا في الدنيا دين من نوى الأداء فيه
  6. ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا في القيامة عن الميسر على المعسرين في الدنيا
  7. ذكر البيان بأن هذا الرجل لم يعمل خيرا قط إلا التجاوز عن المعسرين
  8. ذكر إظلال الله جل وعلا في القيامة في ظله من أنظر معسرا أو وضع له
  9. ذكر تيسير الله جل وعلا الأمور في الدنيا والآخرة على الميسر على المعسرين
  10. ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا عمن تجاوز عن المعسر
  11. ذكر البيان بأن هذا الرجل لم توجد له حسنة خلا تجاوزه عن المعسرين
  12. ذكر ما يستحب لمن تنازع هو وأخوه المسلم في دين أن يضع الموسر بعض دينه للمعسر
  13. باب الحجر
  14. ذكر ما يستحب للإمام إذا علم من انسان ضد الرشد في أسبابه أن يحجر عليه
  15. ذكر الإباحة للإمام أن يحجر على من يرى ذلك احتياطا له من رعيته
  16. ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما أومأنا إليه
  17. ذكر الأمر للمحجور عليه عند مبايعته غيره الشيء التافه الذي لا يجد منه بدا أن يقول: لا خلابة لئلا يخدع في بيعته
  18. باب الحوالة
  19. ذكر الأمر بالاتباع لمن احيل على ملىء ماله
  20. باب الكفالة
  21. ذكر الإخبار عن ضمان المصطفى ﷺ دين من مات من أمته ولم يترك له وفاء إذا لم يكن بالمتعدي فيه
  22. كتاب القضاء
  23. مدخل
  24. ذكر الإخبار عن وصف مناقشة الله في القيامة الحاكم العادل إذا كان في الدنيا
  25. ذكر الزجر عن دخول المرء في قضاء المسلمين إذا علم تعذر سلوك الحق فيه عليه
  26. ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله انزل الله جل وعلا ﴿وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط﴾
  27. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من معونة الضعفاء وأخذ مالهم من الأقوياء
  28. ذكر الأمر للمرء أن يأخذ للضعيف من القوي إذا قدر على ذلك
  29. ذكر إعطاء الله جل وعلا الحاكم المجتهد لله ولرسوله ﷺ في حكمه أجرين إذا أصاب فيه
  30. ذكر كتبة الله جل وعلا للحاكم المجتهد في قضائه اجرا واحدا إذا أخطا فيه
  31. ذكر مغفرة الله جل وعلا للحاكم على حكمه ما دام يجتنب الحيف والميل فيه
  32. ذكر الزجر عن أن يحكم الحاكم وحالته غير معتدلة في الإعتدال
  33. ذكر الزجر عن أن يحكم الحاكم بين المسلمين عند تغير طبعه عن عادته التي اعتادها
  34. ذكر أدب القاضي عند إمضائه الحكم بين الخصمين
  35. ذكر الخبر الدال على أن الحاكم له أن يهدد الخصمين بما لا يريد أن يمضيه إذا أراد استكشاف واضح خفي عليه
  36. ذكر وصف ما يحكم للمختلفين في طرق المسلمين عند الإمكان
  37. ذكر ما يحكم الحاكم للمدعيين شيئا معلوما مع إثبات البينة لهما معا على ما يدعيان
  38. ذكر ما يجب على المرء من الانقياد لحكم الله وإن كرهه في الظاهر
  39. ذكر الزجر عن أن يأخذ المرء ما حكم له الحاكم بالشهود إذا علم ضده بينه وبين خالقه فيه
  40. ذكر الزجر عن أخذ المرء ما حكم له الحاكم إذا علم بينه وبين خالقه ضده
  41. ذكر ما يحكم لمن ليس له إلا شاهد واحد على شيء يدعيه
  42. ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه
  43. ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز استعمال القرعة في الأحكام
  44. باب الرشوة
  45. ذكر لعن المصطفى ﷺ من استعمل الرشوة في احكام المسلمين
  46. ذكر لعن المصطفى ﷺ المرتشي في أسباب المسلمين وإن لم يكن مسلك تلك الأسباب تؤدي الى الحكم
  47. ذكر البيان بأن اسم الغلول قد يقع على الرشوة وإن لم تكن من الفيء والغنيمة
  48. باب الشهادات
  49. ذكر استحباب إعلام الشاهد المشهود له ما عنده من الشهادة إذا جهل عليها
  50. باب الدعوى
  51. أمر النبي ﷺ من طلب حقا بأن يطلبه في عفاف
  52. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
  53. ذكر ما يجب للمدعي عندما يدعي من الحقوق على غيره
  54. ذكر ما يجب على المدعى عليه عند عدم بينة المدعي بما يدعي
  55. ذكر الإخبار عن إيجاب غضب الله جل وعلا لمن أخذ مال أخيه المسلم باليمين الفاجرة
  56. باب الاستحلاف
  57. ذكر إيجاب غضب الله جل وعلا للمقتطع شيئا من مال أخيه باليمين الفاجرة
  58. ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا هذه الآية
  59. ذكر تحريم الله جل وعلا الجنة مع إيجاب النار للفاعل الفعل الذي ذكرناه وإن كان القصد فيه الشيء اليسير من الأموال
  60. ذكر البيان بأن من فعل هذا الفعل ليذهب به مال أخيه يلقى ربه يوم القيامة وهو أجذم
  61. باب عقوبة الماطل
  62. ذكر استحقاق الماطل إذا كان غنيا للعقوبة في النفس والعرض لمطله
  63. ذكر العلة التي من أجلها استحق من وصفنا ما ذكرت
  64. باب الصلح
  65. ذكر الإخبار عن جواز الصلح بين المسلمين ما لم يخالف الكتاب أو السنة أو الإجماع
  66. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم إصلاح ذات البين بين المسلمين
  67. ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿وأصلحوا ذات بينكم﴾
  68. كتاب العارية
  69. ذكر حكم العارية والمنحة
  70. ذكر إيجاب الجنة للمانح المنيحة ابتغاء وجه الله وطلب الثواب
  71. ذكر تفضل الله جل وعلا على المانح المنيحة والهادي الزقاق بكتبه أجر نسمة لو تصدق بها
  72. كتاب الهبة
  73. باب في أحكام الهبة
  74. مدخل
  75. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  76. ذكر لفظة أوهمت عالما من الناس أن الإيثار في النحل بين الأولاد جائز
  77. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فارجعه" أراد به لأنه غير الحق
  78. ذكر الخبر المصرح بنفي جواز الإيثار في النحل بين الأولاد
  79. ذكر خبر ثان يصرح بأن الإيثار بين الأولاد غير جائز في النحل
  80. ذكر خبر ثالث يصرح بأن الإيثار بين الأولاد في النحل حيف غير جائز استعماله
  81. ذكر خبر رابع يدل على أن الإيثار في النحل من الأولاد غير جائز
  82. ذكر خبر خامس يصرح بترك استعمال الإيثار للمرء في النحل بين ولده
  83. ذكر خبر سادس يصرح بأن الإيثار في النحل بين الأولاد غير جائز
  84. ذكر ما يجب على المرء من قبول ما يهدي اخوه المسلم إياه إذا تعرى عن علتين فيه
  85. ذكر الزجر عن رد المرء الطيب إذا عرض عليه
  86. ذكر البيان بأن المرء وإن كان خيرا فاضلا إذا أهدي إليه شيء وإن كان قليلا عليه قبوله
  87. ذكر إباحة قبول الجماعة الهبة الواحدة المشاعة من الرجل الواحد وإن لم يعلم كل واحد منهم حصته منها
  88. ذكر إباحة قبول المرء الهبة للشيء المشاع بينه وبين غيره
  89. ذكر إباحة إهداء المرء الهدية إلى أخيه وإن لم يحل لواحد منهما استعمال تلك الهدية بأنفسهما
  90. ذكر إباحة أخذ المهدي هدية نفسه بعد بعثه إلى المهدي إليه وموت المهدي إليه قبل وصول الهدية إليه
  91. ذكر الإخبار عن أباحة أكل المرء الهدية التي كانت تصدقت على المهدي قبل ان يهديها إليه
  92. ذكر العلة التي من أجلها قالت عائشة هذا تصدق على بريرة
  93. ذكر جواز أكل الصدقة التي تصدق بها على انسان ثم اهداها المتصدق عليه له وإن كان ممن
  94. ذكر الخبر المدحض قول من زعم ان عبيد بن السباق لم يسمع هذا الخبر من جويرية
  95. ذكر خبر ثان يصرح بإباحة ما ذكرناه
  96. ذكر جواز قبول المرء الذي لا يحل له أخذ الصدقة الهدية ممن تصدق عليه بتلك الهدية
  97. ذكر الأمر بالتسوية بين الأولاد في النحل إذ تركه حيف
  98. باب الرجوع في الهبة
  99. الزجر عن الرجوع في الهبة
  100. ذكر البيان بأن حكم الراجع في صدقته حكم الراجع في هبته سواء في هذا الزجر
  101. ذكر البيان بأن هذا الزجر الذي أطلق بلفظ العموم لم يرد به كل الهبات ولا كل الصدقات
  102. ذكر الزجر عن أن يعود المرء في الشيء الذي يتصدق به بالملك بعد زوال ملكه عنه فيما قبل
  103. ذكر البيان بأن هذا الفرس قد ضاع عند الذي كان في يده فأراد عمر أن يشتريه بعد ذلك
  104. كتاب الرقبي والعمري
  105. ذكر الزجر عن أن يرقب المرء داره أخاه المسلم
  106. ذكر الزجر عن أن يعمر الرجل داره لأخيه المسلم
  107. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فهو له", أراد به لمن أعمر ولمن أرقب
  108. ذكر إجازة العمري إذا استعملها المرء مع أخيه المسلم
  109. ذكر إثبات العمري لمن وهبت له
  110. ذكر إثبات العمري لمن أعمرت له
  111. ذكر خبر قد وهم في تأويله من لم يحكم صناعة الحديث
  112. ذكر قضاء المصطفى ﷺ بالعمرى للوارث على حسب ما جعل سبيلها سبيل الميراث
  113. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "العمري سبيلها سبيل الميراث", أراد بذلك لمن أعمر دون من أعمر
  114. ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرناه أن ميراث العمري يكون للمعمر له دون من أعمرها
  115. ذكر خبر ثان يصرح بأن الدار المعمرة إنما هي للمعمر له دون المعمر إياه
  116. ذكر البيان بأن الدار التي أعمرت لا ترجع إلى الذي أعمرها وإن مات الذي أعمرت له
  117. ذكر وصف العمري التي زجر عن استعمالها
  118. ذكر البيان بأن إعمار المرء داره في حياته من غير ذكر ورثته بعده لا تكون العمرى للمعمر له
  119. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "ولعقبه" أراد به بعد موته
  120. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن استعمال العمرى
  121. كتاب الإجارة
  122. ذكر الخبر المدحض قول من قال من المتصوفة بإبطال الكسب
  123. ذكر البيان بأن الأنبياء لم تكن تأنف من العمل ضد قول من كره الكسب وحظره
  124. ذكر العلة التي من أجلها قال ﷺ للكباث الأسود: "إنه أطيب من غيره".
  125. ذكر الإباحة للمرء استخدام الأحرار من المسلمين وإن لم يكونوا بالغين
  126. ذكر الإخبار عن إباحة أخذ المرء الأجرة على كتاب الله جل وعلا
  127. ذكر الإباحة للمرء أن يكون وزانا للناس بعد أن يلزم النصيحة في أموره وأسبابه
  128. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن إجازة الأرض بالدراهم غير جائزة
  129. ذكر الخبر الدال على إباحة أخذ الأجرة على سكنى بيوت مكة
  130. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أجرة الحجام حرام وأن كسبه غير جائز
  131. ذكر إباحة إعطاء الحجام أجرته بحجمه
  132. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن يحيى بن أبي كثير لم يسمع هذا الخبر من إبراهيم بن عبد الله بن قارظ
  133. ذكر الزجر عن ضراب الجمل
  134. ذكر البيان بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا كان ذلك بأجرة
  135. ذكر الزجر عن كسب البغية وحلوان الكاهن
  136. ذكر الزجر عن مطالبة المرء إماءه بالكسب
  137. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
  138. كتاب الغصب
  139. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من رد حقوق الناس عليهم وتركه الاتكال على هذه الدنيا الفانية الزائلة
  140. ذكر وصف عذاب الله من ظلم أخاه المسلم على شبر من أرضه
  141. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "من أخذ شبرا" إنما هو الإشارة إلى نفس هذا الفعل لا الإشارة إلى الشبر فقط
  142. ذكر الخبر الدال على أن هذه العقوبة تجب على الغاصب الشبر من الأرض فما فوقه وإن لم يكن أخذه إياها باليمين الفاجرة
  143. ذكر البيان بأن الظالم الشبر من الأرض فما فوقه يكلف حفرها إلى أسفل من سبع أرضين بنفسه ثم يطوق إياها ذلك
  144. ذكر إيجاب دخول النار لمن ظلم أخاه المسلم على شيء من ماله أرضا كان أو غيرها وإن كان ذلك الشيء يسيرا تافها
  145. ذكر الأمر برد الظالم عن ظلمه ونصرة المظلوم إذ رد الظالم عن ظلمه نصرته
  146. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  147. ذكر الأمر للمرء بنصرة الظالم والمظلوم معا إذا قدر المرء على ذلك
  148. ذكر الزجر عن النهبة للأشياء التي لا يملكها المرء
  149. ذكر الزجر عن انتهاب المرء مال أخيه المسلم
  150. ذكر الزجر عن احتلاب المرء ماشية أخيه المسلم بغير إذنه
  151. ذكر نفي اسم الإيمان عن المنتهب النهبة إذا كانت ذات شرف
  152. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن ذكر النهبة تفرد به أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث في هذا الخبر
  153. ذكر الزجر عن أخذ هذه الأموال من غير حلها لأحد من المسلمين
  154. ذكر البيان بأن الله قد يمهل الظلمة والفساق إلى وقت قضاء أخذهم فإذا أخذهم أخذ بشدة نعوذ بالله منه
  155. ذكر الزجر عن الظلم والفحش والشح
  156. كتاب الشفعة
  157. ذكر الزجر عن أن يبيع المرء حائطه قبل أن يعرضه على جاره
  158. ذكر البيان بأن هذا الزجر إنما زجر عنه من كان له شريك في أرضه إذ الشفعه لا تكون إلا للشركاء
  159. ذكر الأمر بأخذ الشفعة للجار في العقدة المبيعة
  160. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "الجار أحق بسقبه", أراد به الجار الذي يكون شريكا دون الجار الذي لا يكون بشريك
  161. ذكر خبر أوهم من جهل صناعة الحديث أن الجار الملاصق وإن لم يكن شريكا له الشفعة
  162. ذكر الخبر الدال على أن عموم هذ الخطاب أراد به بعض الجار الذي يكون شريكا دون من لم يكن شريكا
  163. ذكر الخبر المصرح بأن الجار سواء كان متلاصقا أو مجاورا لا يكون له الشفعة حتى يكون شريكا لبائع الدار
  164. ذكر نفي الشفعة عن العقد إذا اشتراها غير شريك لبائعها منها
  165. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرنا معنى قوله ﷺ: "الجار أحق بسقبه"
  166. ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه
  167. كتاب المزارعة
  168. ذكر الخبر الذي جاء في حكم المزارعة
  169. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما تأولنا اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
  170. ذكر خبر ثالث يصرح بأن قوله ﷺ: "أو ليزرعها" أراد به الزجر عن المخابرة التي تكون بشرائط مجهولة فندب إلى المنيحة من أجلها
  171. ذكر الزجر عن استكراء المرء الأرض ببعض ما يخرج منها إذا كان ذلك على شرط مجهول
  172. ذكر وصف المزارعة التي نهي عنها
  173. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن نافعا لم يسمع هذا الخبر من رافع بن خديج
  174. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن كراء المزارع
  175. ذكر الخبر المفسر للألفاظ المجملة التي تقدم ذكرنا لها
  176. ذكر البيان بأن قول رافع بن خديج: "بشي مضمون", أراد به الذهب والفضة
  177. ذكر خبر ثان يصرح بأن الزجر عن المزارعة وكراء الأرض إنما زجر إذا كان ذلك على شرط غير معلوم
  178. ذكر خبر ثالث يصرح بأن الزجر عن المخابرة والمزارعة اللتين نهى عنهما إنما زجر عنه إذا كان على شرط مجهول
  179. ذكر التغليظ على من لم يترك المخابرة التي ذكرناها بعد علمه بالنهي عنها
  180. ذكر خبر ينفي الريب عن الخلد أن نهي المصطفى ﷺ عن المخابرة كان للعلة التي وصفناها
  181. كتاب إحياء الموات
  182. ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر لمحيي الموات من أرض الله جل وعلا
  183. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الله بن عبد الرحمن هذا مجهول لا يعرف ولا يعلم له سماع من جابر
  184. ذكر إعطاء الله جل وعلا الأجر للمسلم إذا أحيى أرضا ميتة مع كتبة الصدقة له بما تأكل العافية منها
  185. ذكر الخبر الدال على أن الذمي إذا أحيى أرضا ميتة لم تكن له
  186. كتاب الأطعمة
  187. باب آداب الأكل
  188. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء أن لا يخلو بيته من التمر
  189. ذكر الاستحباب للمرء تغطية تريده قبل الأكل رجاء وجود البركة فيه
  190. ذكر الإباحة للمحدث الأكل قبل إحداث الوضوء من حدثه
  191. ذكر الأمر بالعشاء عند إقامة الصلاة للمغرب إذا اجتمعا
  192. ذكر الأمر بالتسمية عند ابتداء الطعام لمن أراد أكله
  193. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو وجزة ووهب بن كيسان
  194. ذكر البيان بأن قول المرء بسم الله في أوله وآخره إنما يقول ذلك عند ذكره نسيان التسمية عند ابتداء الطعام
  195. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به موسى الجهني
  196. ذكر الأمر لمن واكل غيره أن يأكل من بين يديه باليمين مع ابتداء التسمية
  197. ذكر الأمر بتحميد الله جل وعلا عند الفراغ من الطعام على ما أسبغ وأفضل وأنعم
  198. ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا به عند فراغه من طعام طعمه
  199. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه خالد بن معدان عن أبي أمامه
  200. ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا بعد غسله يده من الغمر من طعام أكله
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس