جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر ما يستحب للمرء عند فراغه من الطعام أن يحمد الله على ما سوغ الطعام من الطرق وجعل لنفاذه مخرجا
  2. ذكر الخبر المدحض قول من زعم من المتصوفة أن الأكل على المائدة من الإسراف
  3. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الأكل على المائدة من الإسراف
  4. ذكر خبر يدحض قول الجهلة من المتصوفة أن الأكل على المائدة ليست سنة
  5. ذكر الأمر بالاجتماع على الطعام رجاء البركة في الاجتماع عليه
  6. ذكر الزجر عن أكل المرء بشماله ومشيه في النعل الواحدة
  7. ذكر الأمر بمخالفة الشيطان في الأكل والشرب
  8. ذكر وصف ما يجعل المرء يمينه وشماله له من أسبابه
  9. ذكر الزجر عن إعطاء الرجل بشماله شيئا من الأشياء وكذلك الأخذ بها
  10. ذكر خبر ثان بصحة ما ذكرناه
  11. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من طيب الغداء في أسبابه
  12. ذكر الزجر عن القرآن في الأكل إذا كان المأكول فيه قلة وحاجتهم إليه شديدة
  13. ذكر العلةالتي من أجلها زجر على هذا الفعل
  14. ذكر البيان بأن الإقلال في الأكل من علامة المؤمن والإكثار فيه من أمارة أضدادهم
  15. ذكر السبب الذي من أجله قال النبي ﷺ هذا القول
  16. ذكر وصف أكل المسلمين الذي يجب عليهم استعماله رجاء ثواب نوال الخير في الدارين به
  17. ذكر الخبر على الدال على أن يجب عليه الإقلال من غذائه ولا سيما إذا كان معه غيره
  18. ذكر الخبر الدال على أن قلة الأكل من شعار المسلمين
  19. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء مجانبة الاتكاء عند أكله
  20. ذكر إباحة قطع المرء الأشياء التي تؤكل ضد قول من كرهه
  21. ذكر الخبر الدال على أن الجبن الذي أكله المصطفي ﷺ كان من عمل المسلمين
  22. ذكر الإباحة للمرء أن يأكل أو يشرب وهو قائم
  23. ذكر الإباحة للمرء أن يأكل الطعام وهو قائم
  24. ذكر الأمر بالابتداء في الأكل من جوانب الطعامإذا البركة تنزل وسطه
  25. ذكر الإباحة للمرء أن يجمع في أكله بين الشيئين من المأكول
  26. ذكر البيان بأن قول عائشة: إن النبي صلى الله عليه كان يجمع البطيخ بالرطب، أرادت به أنه كان يأكلها معا
  27. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  28. ذكر الأمر بأكل اللقمة إذا سقطت من يدي الأكل لئلا يتركها للشيطان
  29. ذكر الأمر بغمس الذباب في المرقة إذا وقع فيها ثم الإخراج، والانتفاع بتلك المرقة
  30. ذكر ما يستحب للمرء أن يكون أكله بأصابعه الثلاث
  31. ذكر ما يستحب للمرء لعق الإصبع عند الأكل ضد قول من كرهه تقذرة
  32. ذكر الأمر للمرء بلعق الأصابع للآكل قبل مسحها بالمنديل ضد قول من تقذره
  33. باب ما يجوز أكله وما لا يجوز
  34. ذكر الخبر المدحض قول من كره من المتصوفة أكل العسل والحلوى مخافة أن لا يقوم بشكره
  35. ذكر الإباحة للمرء أكل لحوم الدجاج ضد قول من زعم أن ذلك من الإسراف
  36. ذكر إباحة أكل المرء لحوم الطيور التي قد اصطيدت
  37. ذكر الإباحة للمرء أن يأكل الجراد إذا لم يتقذره
  38. ذكر البيان بان كل ما قذفه البحر من الميتة أو ما اصطيد منه مما لا يعيش إلا فيه ميتة حلال أكله, وإن باينت خلقها خلقة الحوت
  39. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أكل مما حمله أهل ذلك الجيش من العنبر الذي قذفه البحر لهم
  40. ذكر الخبر الدال على أن ما قذفه البحر مما لا يعيش إلا فيه حوت كله وإن كانت خلقها متباينة لخلقة الحوت
  41. ذكر البيان بأن العرب كانت تسمي ما قذفه البحر حوتا وإن لم يكن يشبه خلقته خلقة الحوت
  42. ذكر الإباحة للمرء أكل الضباب ما لم يتقذرها
  43. ذكر الإباحة للمرء أكل الضباب إذا لم يتقذرها
  44. ذكر العلة التي هي مضمرة في نفس الخطاب
  45. ذكر الخبر المدحض قول من كره أكل لحم الخيل
  46. ذكر الأمر بأكل لحوم الخيل ضد قول من كرهه
  47. ذكر إباحة أكل المرء لحوم الخيل ضد قول من كرهه
  48. ذكر الإباحة للمرء أكل لحوم الخيل
  49. ذكر الزجر عن أكل لحوم البغال
  50. ذكر الزجر عن أكل لحوم الحمر الأهلية
  51. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن أكل لحوم الحمر الأهلية
  52. ذكر البيان بأن القوم كانوا محتاجين إلى أكل لحوم الحمر الأهلية لما نهاهم المصطفى ﷺ عن أكلها
  53. ذكر الأمر بمجانبة لحوم الحمر الأهلية عند الأكل
  54. ذكر الزجر عن أكل ذي الأنياب من السباع
  55. ذكر الخبر المدحض قول من أباح أكل بعض ذي الأنياب من السباع
  56. ذكر الزجر عن أكل كل ذي مخلب وناب من الطير والسباع
  57. باب الضيافة
  58. *
  59. ذكر الخبر الدال على أن الأمر ليس بإباحة على العموم, بل إذا كان المرء مضطرا يخاف على نفسه التلف
  60. ذكر الأمر للحالب إذا حلب أن يترك داعي اللبن
  61. ذكر الأخبار عن حد الضيافة الذي يجب على الضيف أن لا يتعداه حذر دخولهفي المتصدقين عليه
  62. ذكر الاستحباب للمرء تقديم ما حضر للأضياف وإن لم يشبعهم في الظاهر
  63. ذكر ما يستحب للمرء إيثار الأضياف على إشباع عياله إذا علم أن ذلك لا يضرهم
  64. ذكر الزجر عن أن يثوى الضيف عند من يضيفه حتى يحرجه
  65. ذكر الإخبار بأن للضيف مطالبة حقه عمن ينزل به إذا لم يقم به
  66. ذكر الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها
  67. ذكر الأمر بإجابة الدعوة وقبول الهدية ولو كان الشيء تافها
  68. ذكر الزجر عن ترك المرء أجابه للدعوة وان كان المدعو إليه تافها
  69. ذكر أباحه أجابه المرء إذا دعي على الشيء الطفيف
  70. ذكر الأمر بالإجابة إلى الولائم إذا دعي المرء إليها
  71. ذكر الإباحة للتقي الفاضل أن يأكل في بيت من هو في التقي والفضل
  72. ذكر إباحة الضيف للمضيف بغير ما وصفنا عند فراغه من الطعام
  73. ذكر ما يدعو الضيف لمن أكل من طعامهم
  74. ذكر البيان بان المصطفى ﷺ حين جاء دار بسر كان راكبا بغلته
  75. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يزيد بن خمير
  76. ذكر ما يجب على المرء إذا دعي إلى دعوى وجاء معه بغيره أن يستأذن صاحب البيت
  77. ذكر الإباحة للمرء إذا دعي إلى ضيافة أن يستدعي من المضيف ذهاب غيره معه إذا علم عدم كراهية المضيف لذلك
  78. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يكن يستعمل هذا الفعل بعائشة وحدها دون غيرها من أمته
  79. ذكر تخيير المدعو إلى الدعوة بعد الإجابة بين الأكل والترك
  80. ذكر البيان بان الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها أمرا حتم لا ندب
  81. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  82. ذكر الخبر المفسر للألفاظ المجملة التي تقدم ذكرنا لها
  83. ذكر استحباب اجتماع الأخوان للطعام في يوم بعينه من الجمعة
  84. باب العقيقة
  85. ذكر الأمر لمن عق ولده أن يخلق رأسه فيذلك اليوم الحلق
  86. ذكر البيان بأن قول أنس: بكبشين أراد به عن كل واحد منهما
  87. ذكر اليوم الذي يعق فيه عن الصبي
  88. ذكر وصف العقيقة عن الذكور والإناث
  89. ذكر البيان بأن الشاتين إذا عق بهما عن الصبي يجب أن تكونا مثلين
  90. كتاب الأشربة
  91. باب آداب الشرب
  92. ذكر إباحة الشرب في الأقداح صد قول من كرهه من المتصوفة
  93. ذكر الزجر عن الشرب في الثلم الذي يكون في الأقداح والأواني
  94. ذكر الزجر عن الشرب من أفواه الأسقية
  95. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
  96. ذكر إباحة شرب الماء إذا كان قائما
  97. ذكر البيان بأن هذا الفعل لم يكن منه ﷺ مرة واحدة فقط
  98. ذكر الزجر عن الشيء الذي يبيحه الفعل الذي ذكرناه قبل
  99. ذكر ترك إنكار المصطفى ﷺ على فاعل الفعل الذي ذكرناه
  100. ذكر الزجر عن أن يشرب المرء وهو غير قاعد
  101. ذكر العلة التي من أجلها نهى عن هذا الفعل
  102. ذكر ترك الإنكار على مرتكب هذا الفعل
  103. ذكر استعمال المصطفى ﷺ هذا الفعل المزجور عنه
  104. ذكر الزجر عن النفخ في الشراب لمن أراد الشرب
  105. ذكر الزجر عن التنفس في الإناء عند الشرب للشارب
  106. ذكر ما يستحب للمرء التنفس عند شربه ليكون فرقا بينه وبين البهائم فيه
  107. ذكر العلة التي من أجلها كان يتنفس في الإناء ثلاثا صلى الله عليه وسلم
  108. ذكر الزجر عن أكل المرء وشربه بشماله قصدا لمخالفة الشيطان فيه
  109. ذكر إباحة استعذاب المرء الماء ليشربه إذا كان في موضع فيه المياه غير عذبة
  110. ذكر الأمر لمن أتى بشراب, فشربه وهو في جماعة وأراد مناولتهم أن يبدأ بالذي عن يمينه
  111. ذكر الأمر لمن أتى بالماء ليشربه أن يناول من عن يمينه وإن كان عن يساره الأفضل والأجل
  112. ذكر وصف ما يعمل المرء إذا أتي بشراب وعنده جماعة أراد شربه وسقيهم منه
  113. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر سهل بن سعد الذي ذكرناه
  114. ذكر البيان بأن هذا اللبن كان مشوبا بالماء حيث سقى المصطفى صلى الله عليه وسلم
  115. ذكر الأمر للقوم إذا اجتمعوا على ماء وأراد أحدهم أن يسقيهم أن يبدأ بهم حتى يكون هو آخرهم شربا
  116. ذكر الزجر عن الشرب في أواني الذهب والفضة لمن يأمل الشرب منهما في الجنان
  117. ذكر إيجاب دخول النار للشارب في أواني الفضة إذا كان عالما بنهي المصطفى صلى الله عليه وسلم
  118. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.
  119. فصل في الأشربة
  120. *
  121. ذكر البيان بأن هذين العددين المذكورين من النخلة والعنبة لم يرد ﷺ إباحة ما وراءهما من سائر الأشربة
  122. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يسقي مدمن الخمر من نهر الغوطة في النار تعوذ بالله منها
  123. ذكر البيان بأن مدمن الخمر قد يلقى الله جل وعلا في القيامة بإثم عابد الوثن
  124. ذكر ما يجب على المرء من مجانبة الخمر على الأحوال, لأنها رأس الخبائث
  125. ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله أنزل الله تحريم الخمر
  126. ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن مات من شراب الخمر من المسلمين قبل نزول تحريمها
  127. ذكر تحريم الله جل وعلا الخمر على المسلمين بعد أن كان مباحا لهم شربة
  128. ذكر تحريم الله جل وعلا الخمر بعد إباحته التي لهم
  129. ذكر وصف الخمر الذي نزل تحريمه وكان القوم يشربونها
  130. ذكر وصف الخمر الذي حرم الله جل وعلا شربها وبيعها وشراءها
  131. ذكر نفي قبول صلاة من شراب المسكر إلى أن يصحو من سكره
  132. ذكر استحقاق لعن الله جل وعلا من أعان في شرب الخمر لتشرب
  133. ذكر نفي قبول صلاة شارب الخمر بعد شربه وإن كان صاحيا أياما معلومة قبل أن يتوب
  134. ذكر وصف الخمر الذي كان الناس يشربونها قبل تحريم الله جل وعلا إياها عليهم
  135. ذكر الأشياء التي كانوا يتخذون منها الخمر قبل نزول تحريم الخمر
  136. ذكر وصف ما يعاقب الله جل وعلا من شرب المسكر ثم مات قبل أن يتوب في جهنم نعوذ بالله منها
  137. ذكر وصف الخمر التي كانت الأنصار تشربها قبل تحريم الله جل وعلا إياها على المسلمين
  138. ذكر وصف الخمر التي كانت الأنصار تشربها قبل تحريمها
  139. ذكر البيان بأن الأنصار لما أخبروا بتحريم الخمر كسروا الجرار التي كانت خمرهم فيها
  140. ذكر الخبر الدال على أن النبيذ إذا اشتد كان خمرا
  141. ذكر الخبر الدال على أن نبيذ الزبيب وإن كان مطبوخا, خمر لا يحل شربه
  142. ذكر البيان بأن نبيذ الحنطة خمر إذا أسكر كثيره شاربه
  143. ذكر البيان بأن كل شراب يسكر إذا أكثر منه فهو خمر
  144. ذكر الخبر الدال على أن الشراب من أي شيء اتخذ كان خمرا إذا أسكر كثيره
  145. ذكر البيان بأن الأشربة التي يسكر كثيرها حرام شرب القليل منها
  146. ذكر الخبر الدال على أن نبيذ الزبيب من المطبوخ حرام شربه
  147. ذكر البيان بأن كل نبيذ كان من الخليطين أو من غيرهما إذا أسكر كثيره حرام شرب قليله
  148. ذكر السكر إذا تولد من الشراب الكثير حرم شراب قليله
  149. ذكر البيان بأن الأشربة التي يسكر كثيرها حرام على المؤمنين شربها
  150. ذكر البيان بأن كل شراب حكمه أن يسكر حرام على المسلمين شربه
  151. ذكر الإخبار عن تحريم الله جل وعلا كل شراب يسكر عن الصلاة كثيره
  152. ذكر الخبر المصرح بأن نبيذ العسل والشعير إذا أسكرا, كانا حراما
  153. ذكر الزجر عن نبيذ الزبيب والتمر أن ينبذا
  154. ذكر الزجر عن نبيذ البسر والرطب أن ينبذا
  155. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
  156. ذكر إباحة انتباذ كل شيء من هذين الشيئين المنهي عنهما على حدة
  157. ذكر الخبر المدحض قول من أباح شرب القليل من المسكر ما لم يسكر
  158. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المسكر هو الشربة الأخيرة التي تسكر دون ما تقدمها منه
  159. ذكر وصف الأنبذة التي يحل شرابها لمن أرادها
  160. ذكر الإباحة للمرء شرب النبيذ ما لم يمازجه حالة السكر
  161. ذكر البيان بأن النبيذ الذي وصفنا كان إذا أتى عليه نهاية معلومة أهريق ولم يشربه النبي صلى الله عليه وسلم
  162. ذكر وصف ما كان ينبذ فيه للمصطفى صلى الله عليه وسلم
  163. ذكر الخبر الدال على أن هذا النبيذ لم يكن بمسكر يسكر كثيره الذي هو خمر
  164. ذكر الإباحة للمرء شرب الشرابين إذا مزج بعضهما ببعض
  165. ذكر البيان بأن إباحة المصطفى ﷺ الشرب في الظروف إنما كان ذلك خلا الشيء الذي يسكر كثيره
  166. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  167. ذكر الإباحة للمرء أن يشرب من نبيذ سقاية العباس ابن عبد المطلب إذا لم يكن مسكرا
  168. ذكر البيان بأن نبيذ السقاية الذي يحل شربه هو إذا لم يسكر كثيره شاربه
  169. ذكر الإباحة للمرء شرب الأشربة وإن كان فيها نبيذ
  170. ذكر وصف النبيذ الذي كان ينبذ فيشرب منه صلى الله عليه وسلم
  171. ذكر البيان بأن النبيذ الذي تقدم ذكرنا له إنما كان ذلك النبيذ الذي لا يسكر كثيره شاربه
  172. ذكر البيان بأن النبيذ الذي وصفناه لم يكن نبيذا يسكر الكثير منه, إذ المصطفى ﷺ حرم من الأشربة ما وصفنا
  173. ذكر خبر ثان يصرح بأن النبيذ الذي كان يشربه ﷺ لم يكن بالذي يسكر كثيره شاربه
  174. ذكر الزجر عن شرب ألبان الجلالات
  175. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الشرب في الحناتم
  176. ذكر الزجر عن الانتباذ في الجرار الخضر
  177. ذكر البيان بأن هذا الزجر زجر تحريم لا زجر تأديب
  178. ذكر الزجر عن الانتباذ في الأواني المزفتة
  179. ذكر الزجر عن الانتباذ في النقير والمزادة المجبوبة
  180. ذكر وصف الدباء والحنتم والنقير والمزفت الذي نهي عن الانتباذ فيها
  181. ذكر البيان بأن الانتباذ الذي زجر عنه في هذه الأواني ليس بدال على إباحة شرب ما انتبذ في غيرها إذا كان مسكرا
  182. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أباح لهم الانتباذ في هذه الأواني التي نهى عنها بعد أن لا يكون مسكرا
  183. ذكر الزجر عن الانتباذ في الجرار
  184. ذكر الإباحة للمرء أن ينتبذ له في أواني الحجارة
  185. ذكر البيان بان الانتباذ في التور الذي وصفناه إنما كان ينبذ فيه عند عدم الأسقية
  186. ذكر الإباحة للمرء أن ينتبذ له في السقاء المدبوغ وإن كانت الشاة ميتة قبل ذلك
  187. ذكر البيان بأن المصطفي ﷺ أباح لهم ذلك
  188. كتاب اللباس وآدابه
  189. ذكر الأمر للمرء إذا أنعم الله عليه أن يرى أثر نعمته عليه
  190. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إظهار نعمة الله جل وعلا, وانتفاعه بها في داريه
  191. ذكر الاستحباب للمرء أن ترى عليه أثر نعمة الله وإن كانت تلك النعمة في رأي العين قليلة, إذا القليل من نعم الله كثير
  192. ذكر البيان بأن أثر النعمة يجب أن ترى على المنعم عليه في نفسه ومواساته عما فضل أخوانه
  193. ذكر ما يقول المرء عند كسوته ثوبا استجده
  194. ذكر ما يجب على المرء أن يبتدئ بحمد الله جل وعلا عند سؤاله ربه جل وعلا ما ذكرناه
  195. ذكر ما يستحب للمرء عند لبسه٢ الثياب أن يبدأ بالميامن من بدنه
  196. ذكر الأمر بلبس البياض من الثياب, إذ البيض منها خير الثياب
  197. ذكر الإباحة للمرء لبس الثياب التي لها أعلام إذا كانت يسيرة لا تلهيه
  198. ذكر إباحة لبس المرء العمائم السود ضد قول من كرهه من المتصوفة
  199. ذكر الزجر عن اشتمال الصماء, وعن الاحتباء في الثوب الواحد
  200. ذكر وصف اشتمال الصماء والاحتباء في الثوب الواحد اللذين نهي عنهما
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس