الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر ما يستحب للمرء عند فراغه من الطعام أن يحمد الله على ما سوغ الطعام من الطرق وجعل لنفاذه مخرجا
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم من المتصوفة أن الأكل على المائدة من الإسراف
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الأكل على المائدة من الإسراف
- ذكر خبر يدحض قول الجهلة من المتصوفة أن الأكل على المائدة ليست سنة
- ذكر الأمر بالاجتماع على الطعام رجاء البركة في الاجتماع عليه
- ذكر الزجر عن أكل المرء بشماله ومشيه في النعل الواحدة
- ذكر الأمر بمخالفة الشيطان في الأكل والشرب
- ذكر وصف ما يجعل المرء يمينه وشماله له من أسبابه
- ذكر الزجر عن إعطاء الرجل بشماله شيئا من الأشياء وكذلك الأخذ بها
- ذكر خبر ثان بصحة ما ذكرناه
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من طيب الغداء في أسبابه
- ذكر الزجر عن القرآن في الأكل إذا كان المأكول فيه قلة وحاجتهم إليه شديدة
- ذكر العلةالتي من أجلها زجر على هذا الفعل
- ذكر البيان بأن الإقلال في الأكل من علامة المؤمن والإكثار فيه من أمارة أضدادهم
- ذكر السبب الذي من أجله قال النبي ﷺ هذا القول
- ذكر وصف أكل المسلمين الذي يجب عليهم استعماله رجاء ثواب نوال الخير في الدارين به
- ذكر الخبر على الدال على أن يجب عليه الإقلال من غذائه ولا سيما إذا كان معه غيره
- ذكر الخبر الدال على أن قلة الأكل من شعار المسلمين
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء مجانبة الاتكاء عند أكله
- ذكر إباحة قطع المرء الأشياء التي تؤكل ضد قول من كرهه
- ذكر الخبر الدال على أن الجبن الذي أكله المصطفي ﷺ كان من عمل المسلمين
- ذكر الإباحة للمرء أن يأكل أو يشرب وهو قائم
- ذكر الإباحة للمرء أن يأكل الطعام وهو قائم
- ذكر الأمر بالابتداء في الأكل من جوانب الطعامإذا البركة تنزل وسطه
- ذكر الإباحة للمرء أن يجمع في أكله بين الشيئين من المأكول
- ذكر البيان بأن قول عائشة: إن النبي صلى الله عليه كان يجمع البطيخ بالرطب، أرادت به أنه كان يأكلها معا
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر الأمر بأكل اللقمة إذا سقطت من يدي الأكل لئلا يتركها للشيطان
- ذكر الأمر بغمس الذباب في المرقة إذا وقع فيها ثم الإخراج، والانتفاع بتلك المرقة
- ذكر ما يستحب للمرء أن يكون أكله بأصابعه الثلاث
- ذكر ما يستحب للمرء لعق الإصبع عند الأكل ضد قول من كرهه تقذرة
- ذكر الأمر للمرء بلعق الأصابع للآكل قبل مسحها بالمنديل ضد قول من تقذره
- باب ما يجوز أكله وما لا يجوز
- ذكر الخبر المدحض قول من كره من المتصوفة أكل العسل والحلوى مخافة أن لا يقوم بشكره
- ذكر الإباحة للمرء أكل لحوم الدجاج ضد قول من زعم أن ذلك من الإسراف
- ذكر إباحة أكل المرء لحوم الطيور التي قد اصطيدت
- ذكر الإباحة للمرء أن يأكل الجراد إذا لم يتقذره
- ذكر البيان بان كل ما قذفه البحر من الميتة أو ما اصطيد منه مما لا يعيش إلا فيه ميتة حلال أكله, وإن باينت خلقها خلقة الحوت
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أكل مما حمله أهل ذلك الجيش من العنبر الذي قذفه البحر لهم
- ذكر الخبر الدال على أن ما قذفه البحر مما لا يعيش إلا فيه حوت كله وإن كانت خلقها متباينة لخلقة الحوت
- ذكر البيان بأن العرب كانت تسمي ما قذفه البحر حوتا وإن لم يكن يشبه خلقته خلقة الحوت
- ذكر الإباحة للمرء أكل الضباب ما لم يتقذرها
- ذكر الإباحة للمرء أكل الضباب إذا لم يتقذرها
- ذكر العلة التي هي مضمرة في نفس الخطاب
- ذكر الخبر المدحض قول من كره أكل لحم الخيل
- ذكر الأمر بأكل لحوم الخيل ضد قول من كرهه
- ذكر إباحة أكل المرء لحوم الخيل ضد قول من كرهه
- ذكر الإباحة للمرء أكل لحوم الخيل
- ذكر الزجر عن أكل لحوم البغال
- ذكر الزجر عن أكل لحوم الحمر الأهلية
- ذكر العلة التي من أجلها زجر عن أكل لحوم الحمر الأهلية
- ذكر البيان بأن القوم كانوا محتاجين إلى أكل لحوم الحمر الأهلية لما نهاهم المصطفى ﷺ عن أكلها
- ذكر الأمر بمجانبة لحوم الحمر الأهلية عند الأكل
- ذكر الزجر عن أكل ذي الأنياب من السباع
- ذكر الخبر المدحض قول من أباح أكل بعض ذي الأنياب من السباع
- ذكر الزجر عن أكل كل ذي مخلب وناب من الطير والسباع
- باب الضيافة
- *
- ذكر الخبر الدال على أن الأمر ليس بإباحة على العموم, بل إذا كان المرء مضطرا يخاف على نفسه التلف
- ذكر الأمر للحالب إذا حلب أن يترك داعي اللبن
- ذكر الأخبار عن حد الضيافة الذي يجب على الضيف أن لا يتعداه حذر دخولهفي المتصدقين عليه
- ذكر الاستحباب للمرء تقديم ما حضر للأضياف وإن لم يشبعهم في الظاهر
- ذكر ما يستحب للمرء إيثار الأضياف على إشباع عياله إذا علم أن ذلك لا يضرهم
- ذكر الزجر عن أن يثوى الضيف عند من يضيفه حتى يحرجه
- ذكر الإخبار بأن للضيف مطالبة حقه عمن ينزل به إذا لم يقم به
- ذكر الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها
- ذكر الأمر بإجابة الدعوة وقبول الهدية ولو كان الشيء تافها
- ذكر الزجر عن ترك المرء أجابه للدعوة وان كان المدعو إليه تافها
- ذكر أباحه أجابه المرء إذا دعي على الشيء الطفيف
- ذكر الأمر بالإجابة إلى الولائم إذا دعي المرء إليها
- ذكر الإباحة للتقي الفاضل أن يأكل في بيت من هو في التقي والفضل
- ذكر إباحة الضيف للمضيف بغير ما وصفنا عند فراغه من الطعام
- ذكر ما يدعو الضيف لمن أكل من طعامهم
- ذكر البيان بان المصطفى ﷺ حين جاء دار بسر كان راكبا بغلته
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يزيد بن خمير
- ذكر ما يجب على المرء إذا دعي إلى دعوى وجاء معه بغيره أن يستأذن صاحب البيت
- ذكر الإباحة للمرء إذا دعي إلى ضيافة أن يستدعي من المضيف ذهاب غيره معه إذا علم عدم كراهية المضيف لذلك
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يكن يستعمل هذا الفعل بعائشة وحدها دون غيرها من أمته
- ذكر تخيير المدعو إلى الدعوة بعد الإجابة بين الأكل والترك
- ذكر البيان بان الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها أمرا حتم لا ندب
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر الخبر المفسر للألفاظ المجملة التي تقدم ذكرنا لها
- ذكر استحباب اجتماع الأخوان للطعام في يوم بعينه من الجمعة
- باب العقيقة
- ذكر الأمر لمن عق ولده أن يخلق رأسه فيذلك اليوم الحلق
- ذكر البيان بأن قول أنس: بكبشين أراد به عن كل واحد منهما
- ذكر اليوم الذي يعق فيه عن الصبي
- ذكر وصف العقيقة عن الذكور والإناث
- ذكر البيان بأن الشاتين إذا عق بهما عن الصبي يجب أن تكونا مثلين
- كتاب الأشربة
- باب آداب الشرب
- ذكر إباحة الشرب في الأقداح صد قول من كرهه من المتصوفة
- ذكر الزجر عن الشرب في الثلم الذي يكون في الأقداح والأواني
- ذكر الزجر عن الشرب من أفواه الأسقية
- ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
- ذكر إباحة شرب الماء إذا كان قائما
- ذكر البيان بأن هذا الفعل لم يكن منه ﷺ مرة واحدة فقط
- ذكر الزجر عن الشيء الذي يبيحه الفعل الذي ذكرناه قبل
- ذكر ترك إنكار المصطفى ﷺ على فاعل الفعل الذي ذكرناه
- ذكر الزجر عن أن يشرب المرء وهو غير قاعد
- ذكر العلة التي من أجلها نهى عن هذا الفعل
- ذكر ترك الإنكار على مرتكب هذا الفعل
- ذكر استعمال المصطفى ﷺ هذا الفعل المزجور عنه
- ذكر الزجر عن النفخ في الشراب لمن أراد الشرب
- ذكر الزجر عن التنفس في الإناء عند الشرب للشارب
- ذكر ما يستحب للمرء التنفس عند شربه ليكون فرقا بينه وبين البهائم فيه
- ذكر العلة التي من أجلها كان يتنفس في الإناء ثلاثا صلى الله عليه وسلم
- ذكر الزجر عن أكل المرء وشربه بشماله قصدا لمخالفة الشيطان فيه
- ذكر إباحة استعذاب المرء الماء ليشربه إذا كان في موضع فيه المياه غير عذبة
- ذكر الأمر لمن أتى بشراب, فشربه وهو في جماعة وأراد مناولتهم أن يبدأ بالذي عن يمينه
- ذكر الأمر لمن أتى بالماء ليشربه أن يناول من عن يمينه وإن كان عن يساره الأفضل والأجل
- ذكر وصف ما يعمل المرء إذا أتي بشراب وعنده جماعة أراد شربه وسقيهم منه
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر سهل بن سعد الذي ذكرناه
- ذكر البيان بأن هذا اللبن كان مشوبا بالماء حيث سقى المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر الأمر للقوم إذا اجتمعوا على ماء وأراد أحدهم أن يسقيهم أن يبدأ بهم حتى يكون هو آخرهم شربا
- ذكر الزجر عن الشرب في أواني الذهب والفضة لمن يأمل الشرب منهما في الجنان
- ذكر إيجاب دخول النار للشارب في أواني الفضة إذا كان عالما بنهي المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.
- فصل في الأشربة
- *
- ذكر البيان بأن هذين العددين المذكورين من النخلة والعنبة لم يرد ﷺ إباحة ما وراءهما من سائر الأشربة
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يسقي مدمن الخمر من نهر الغوطة في النار تعوذ بالله منها
- ذكر البيان بأن مدمن الخمر قد يلقى الله جل وعلا في القيامة بإثم عابد الوثن
- ذكر ما يجب على المرء من مجانبة الخمر على الأحوال, لأنها رأس الخبائث
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله أنزل الله تحريم الخمر
- ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن مات من شراب الخمر من المسلمين قبل نزول تحريمها
- ذكر تحريم الله جل وعلا الخمر على المسلمين بعد أن كان مباحا لهم شربة
- ذكر تحريم الله جل وعلا الخمر بعد إباحته التي لهم
- ذكر وصف الخمر الذي نزل تحريمه وكان القوم يشربونها
- ذكر وصف الخمر الذي حرم الله جل وعلا شربها وبيعها وشراءها
- ذكر نفي قبول صلاة من شراب المسكر إلى أن يصحو من سكره
- ذكر استحقاق لعن الله جل وعلا من أعان في شرب الخمر لتشرب
- ذكر نفي قبول صلاة شارب الخمر بعد شربه وإن كان صاحيا أياما معلومة قبل أن يتوب
- ذكر وصف الخمر الذي كان الناس يشربونها قبل تحريم الله جل وعلا إياها عليهم
- ذكر الأشياء التي كانوا يتخذون منها الخمر قبل نزول تحريم الخمر
- ذكر وصف ما يعاقب الله جل وعلا من شرب المسكر ثم مات قبل أن يتوب في جهنم نعوذ بالله منها
- ذكر وصف الخمر التي كانت الأنصار تشربها قبل تحريم الله جل وعلا إياها على المسلمين
- ذكر وصف الخمر التي كانت الأنصار تشربها قبل تحريمها
- ذكر البيان بأن الأنصار لما أخبروا بتحريم الخمر كسروا الجرار التي كانت خمرهم فيها
- ذكر الخبر الدال على أن النبيذ إذا اشتد كان خمرا
- ذكر الخبر الدال على أن نبيذ الزبيب وإن كان مطبوخا, خمر لا يحل شربه
- ذكر البيان بأن نبيذ الحنطة خمر إذا أسكر كثيره شاربه
- ذكر البيان بأن كل شراب يسكر إذا أكثر منه فهو خمر
- ذكر الخبر الدال على أن الشراب من أي شيء اتخذ كان خمرا إذا أسكر كثيره
- ذكر البيان بأن الأشربة التي يسكر كثيرها حرام شرب القليل منها
- ذكر الخبر الدال على أن نبيذ الزبيب من المطبوخ حرام شربه
- ذكر البيان بأن كل نبيذ كان من الخليطين أو من غيرهما إذا أسكر كثيره حرام شرب قليله
- ذكر السكر إذا تولد من الشراب الكثير حرم شراب قليله
- ذكر البيان بأن الأشربة التي يسكر كثيرها حرام على المؤمنين شربها
- ذكر البيان بأن كل شراب حكمه أن يسكر حرام على المسلمين شربه
- ذكر الإخبار عن تحريم الله جل وعلا كل شراب يسكر عن الصلاة كثيره
- ذكر الخبر المصرح بأن نبيذ العسل والشعير إذا أسكرا, كانا حراما
- ذكر الزجر عن نبيذ الزبيب والتمر أن ينبذا
- ذكر الزجر عن نبيذ البسر والرطب أن ينبذا
- ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
- ذكر إباحة انتباذ كل شيء من هذين الشيئين المنهي عنهما على حدة
- ذكر الخبر المدحض قول من أباح شرب القليل من المسكر ما لم يسكر
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المسكر هو الشربة الأخيرة التي تسكر دون ما تقدمها منه
- ذكر وصف الأنبذة التي يحل شرابها لمن أرادها
- ذكر الإباحة للمرء شرب النبيذ ما لم يمازجه حالة السكر
- ذكر البيان بأن النبيذ الذي وصفنا كان إذا أتى عليه نهاية معلومة أهريق ولم يشربه النبي صلى الله عليه وسلم
- ذكر وصف ما كان ينبذ فيه للمصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر الخبر الدال على أن هذا النبيذ لم يكن بمسكر يسكر كثيره الذي هو خمر
- ذكر الإباحة للمرء شرب الشرابين إذا مزج بعضهما ببعض
- ذكر البيان بأن إباحة المصطفى ﷺ الشرب في الظروف إنما كان ذلك خلا الشيء الذي يسكر كثيره
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر الإباحة للمرء أن يشرب من نبيذ سقاية العباس ابن عبد المطلب إذا لم يكن مسكرا
- ذكر البيان بأن نبيذ السقاية الذي يحل شربه هو إذا لم يسكر كثيره شاربه
- ذكر الإباحة للمرء شرب الأشربة وإن كان فيها نبيذ
- ذكر وصف النبيذ الذي كان ينبذ فيشرب منه صلى الله عليه وسلم
- ذكر البيان بأن النبيذ الذي تقدم ذكرنا له إنما كان ذلك النبيذ الذي لا يسكر كثيره شاربه
- ذكر البيان بأن النبيذ الذي وصفناه لم يكن نبيذا يسكر الكثير منه, إذ المصطفى ﷺ حرم من الأشربة ما وصفنا
- ذكر خبر ثان يصرح بأن النبيذ الذي كان يشربه ﷺ لم يكن بالذي يسكر كثيره شاربه
- ذكر الزجر عن شرب ألبان الجلالات
- ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الشرب في الحناتم
- ذكر الزجر عن الانتباذ في الجرار الخضر
- ذكر البيان بأن هذا الزجر زجر تحريم لا زجر تأديب
- ذكر الزجر عن الانتباذ في الأواني المزفتة
- ذكر الزجر عن الانتباذ في النقير والمزادة المجبوبة
- ذكر وصف الدباء والحنتم والنقير والمزفت الذي نهي عن الانتباذ فيها
- ذكر البيان بأن الانتباذ الذي زجر عنه في هذه الأواني ليس بدال على إباحة شرب ما انتبذ في غيرها إذا كان مسكرا
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أباح لهم الانتباذ في هذه الأواني التي نهى عنها بعد أن لا يكون مسكرا
- ذكر الزجر عن الانتباذ في الجرار
- ذكر الإباحة للمرء أن ينتبذ له في أواني الحجارة
- ذكر البيان بان الانتباذ في التور الذي وصفناه إنما كان ينبذ فيه عند عدم الأسقية
- ذكر الإباحة للمرء أن ينتبذ له في السقاء المدبوغ وإن كانت الشاة ميتة قبل ذلك
- ذكر البيان بأن المصطفي ﷺ أباح لهم ذلك
- كتاب اللباس وآدابه
- ذكر الأمر للمرء إذا أنعم الله عليه أن يرى أثر نعمته عليه
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إظهار نعمة الله جل وعلا, وانتفاعه بها في داريه
- ذكر الاستحباب للمرء أن ترى عليه أثر نعمة الله وإن كانت تلك النعمة في رأي العين قليلة, إذا القليل من نعم الله كثير
- ذكر البيان بأن أثر النعمة يجب أن ترى على المنعم عليه في نفسه ومواساته عما فضل أخوانه
- ذكر ما يقول المرء عند كسوته ثوبا استجده
- ذكر ما يجب على المرء أن يبتدئ بحمد الله جل وعلا عند سؤاله ربه جل وعلا ما ذكرناه
- ذكر ما يستحب للمرء عند لبسه٢ الثياب أن يبدأ بالميامن من بدنه
- ذكر الأمر بلبس البياض من الثياب, إذ البيض منها خير الثياب
- ذكر الإباحة للمرء لبس الثياب التي لها أعلام إذا كانت يسيرة لا تلهيه
- ذكر إباحة لبس المرء العمائم السود ضد قول من كرهه من المتصوفة
- ذكر الزجر عن اشتمال الصماء, وعن الاحتباء في الثوب الواحد
- ذكر وصف اشتمال الصماء والاحتباء في الثوب الواحد اللذين نهي عنهما