جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر الزجر عن لبس المرء ثياب الديباج, مع الإخبار بإباحة الانتفاع بثمنه
  2. ذكر البيان بأن من لبس الحرير في الدنيا من الرجال وهو عالم بنهي المصطفى ﷺ, حرم عليه لبسه في الآخرة
  3. ذكر الوقت الذي أبيح هذا الفعل المزجور عنه فيه
  4. ذكر إباحة لبس الحرير لبعض الناس من أجل علة معلومة
  5. ذكر البيان بأن عبد الرحمن والزبير كانا في غزاة, حيث رخص لهما في لبس الحرير
  6. ذكر البيان بأن لبس الحرير ليس من لباس المتقين
  7. ذكر نفي لبس الحرير في الآخرة عن لابسه في الدنيا غير من وصفنا
  8. ذكر تحريم الله جل وعلا لبس الحرير في الجنة على من لبسه في الدنيا من الرجال
  9. ذكر البيان بأن لابس الحرير في الدنيا في كل وقت محرم لبسه في الجنة إذا دخلها
  10. ذكر الزجر عن لبس السيراء من القسي والميثرة
  11. ذكر البيان بأن لبس ما وصفنا إنما هو لبس من لا أخلاق له في الآخرة
  12. ذكر بعض الوقت الذي أبيح لبس الحرير للرجال فيه
  13. ذكر الزجر عن إسبال المرء إزاره, إذ الله جل وعلا لا ينظر إلى فاعله
  14. ذكر العلة التي من اجلها زجر عن هذا الفعل
  15. ذكر الخبر المفسر للفظه المجملة التي تقدم ذكرنا لها
  16. ذكر الإخبار عن موضع الإزار للمرء المسلم
  17. ذكر البيان بان لابس الإزار من أسفل من الكعبين يخاف عليه النار نعوذ بالله منها
  18. ذكر وصف الموضع الذي يجب أن يكون مبلغ إزار المرء من بدنه
  19. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن خبر زيد بن أبي أنيسة وهم
  20. ذكر الزجر عن أن تسبل المرأة إزارها أكثر من ذراع
  21. ذكر الإباحة للمرء أن يكون مطلق الإزار في الأحوال
  22. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  23. ذكر الأمر لمن أراد الانتعال أن يبدأ باليمنى وعند النزع بالشمال
  24. ذكر استحباب التيامن للإنسان في أسبابه اقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم
  25. ذكر الأمر بدوام الانتعال للمرء وترك الحفاء
  26. ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر به في المغازي وحاجة الناس إليها
  27. ذكر الزجر عن قصد المرء المشي في الخف الواحد
  28. ذكر الزجر عن مشي المرء في النعل الواحدة إذا انقطع شسعه أو عامدا له
  29. كتاب الزينة والتطييب
  30. ذكر إباحة التطيب للمرء بالعود النيء والكافور
  31. ذكر الزجر عن استعمال الزعفران أو طيب فيه الزعفران
  32. ذكر الخبر المستقصي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها
  33. ذكر ما يستحب للمرء تحسين ثيابه وعمله إذا قصد به غير الدنيا
  34. ذكر الإخبار عن جواز تحسين المرء ثيابه ولباسه إذا كان متعريا عن غمص الناس فيه
  35. ذكر ما يستحب للمرء ترك كسوة الحيطان بالأشياء التي يريد بها التجمل دون الارتفاق
  36. ذكر الإباحة للمرء تغيير شيبه ببعض ما يغيره من الأشياء
  37. ذكر الأمر بتخضيب اللحى لمن تعرى عن العلل فيه
  38. ذكر الزجر عن اختضاب المرء السواد
  39. ذكر الأمر بتغيير الشيب إذا كان أهل الكتاب لا يغيرونه
  40. ذكر أحسن ما يغير به الشيب
  41. ذكر الأمر بقص الشوارب وترك اللحى"
  42. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
  43. ذكر الزجر عن ترك قص الشوارب مخالفة للمشركين فيه
  44. ذكر الإخبار عن الأشياء التي هي من الفطرة
  45. ذكر البيان بأن هذا العدد الموصوف في خبر ابن عمر لم يرد به النفي عما وراءه
  46. ذكر البيان بأن استعمال هذه الأشياء من الفطرة، لا أنها كلها الفطرة نفسها
  47. ذكر الأمر بالإحسان إلى الشعر لمربيه وتنظيف الثياب، إذ النظافة من الدين
  48. ذكر الزجر عن الترجل في كل يوم لمن به الشعر
  49. ذكر الزجر عن إكثار المرء في الحلي والحرير على أهله
  50. ذكر الزجر عن التختم بالذهب إذ استعماله محرم عليهم
  51. ذكر الزجر عن أن يتختم المرء بخاتم الحديد أو الشبه
  52. ذكر الزجر عن أن يلبس المرء خاتم الذهب إذ لبسه في الدنيا للنساء دون الرجال
  53. ذكر جواز اتخاذ المرء الخاتم من الورق يريد به لبسه
  54. ذكر إخبار المصطفى ﷺ أنه لا يلبس الخاتم الذهب الذي رمى به
  55. ذكر خبر قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد لخبر إبراهيم بن سعد الذي ذكرناه
  56. ذكر العلة التي من أجلها رمى ﷺ خاتمه ذلك
  57. ذكر الخبر الفاصل لهذين الخبرين اللذين ذكرناهما
  58. ذكر البيان بأن ذلك بعد المصطفى ﷺ كان في يد الخليفة بعده صلى الله عليه وسلم
  59. ذكر ما كان نقش خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم
  60. ذكر الزجر عن أن ينقش في الخواتيم بما نقشه ﷺ في خاتمه
  61. ذكر زجر المصطفى ﷺ أمته أن ينقشوا نقش خاتمه صلى الله عليه وسلم
  62. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن تختم المرء في يساره من السنة
  63. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها فيه
  64. ذكر ما يستحب للمرء أن يكون لبسه خاتمه في يمينه إذا أمن ثلب الناس إياه
  65. ذكر الزجر عن لبس المرء خاتمه في السبابة أو الوسطى
  66. ذكر الزجر عن الوشم إذ الفاعل والمفعول به ذلك ملعونان
  67. ذكر لعن المصطفى ﷺ المستوشمات والواشمات
  68. ذكر لعن المصطفى ﷺ المغيرات خلق الله المتفلجات للحسن
  69. ذكر الزجر عن القزع أن يعمل في رءوس الصبيان والرجال معا
  70. ذكر الزجر عن أن يحلق وسط رأس الصبي ويترك حواليه عليها الشعر
  71. ذكر البيان بأن القزع مباح استعمال ضديه الحلق والإرسال معا
  72. ذكر الزجر عن أن تستوصل المرأة بشعرها شعر غيرها
  73. ذكر البيان بأن الزور الذي نهى عنه هو أن تستوصل المرأة بشعرها شعر غيرها
  74. ذكر البيان بأن هذا الاسم سماه المصطفى صلى الله عليه وسلم
  75. ذكر البيان بأن بني إسرائيل إنما هلكت لما استوصلت نساؤهم
  76. ذكر لعن المصطفى ﷺ الواصلة والمستوصلة معا
  77. ذكر لعن المصطفى ﷺ الواصلة على دائم الأوقات
  78. ذكر الزجر عن أن تستوصل المرأة بشعرها شيئا يشبه الشعر يريد به الزور
  79. ذكر لعن المصطفى ﷺ المستوصلات والواصلات
  80. ١- باب آداب النوم
  81. ذكر الأمر بترك الانتشار للمرء إذا هدأت الرجل
  82. ذكر البيان بأن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم بأمر الشيطان إياها ذلك
  83. ذكر إطلاق اسم العدو على النار للعلة التي تقدم ذكرنا لها
  84. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من إزالة الغمر من يده عند إرادته النوم بالليل
  85. ذكر ما يقول المرء إذا أوى إلى مضجعه يريد النوم
  86. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه أبو إسحاق عن البراء
  87. ذكر ما يقول المرء إذا أتى مضجعه من التسبيح والتكبير والتحميد
  88. ذكر الأمر بقراءة ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ لمن أراد أن يأخذ مضجعه
  89. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل
  90. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد ثم أدركته المنية مات على الفطرة
  91. ذكر الشيء الذي يغفر الله ذنوب قائله إذا أوى إلى فراشه
  92. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد يكون خيرا له من خادم يخدمه
  93. ذكر ما يهلل المرء به ربه جل وعلا إذا تعار من الليل
  94. ذكر ما يستحب للمرء أن يعقب التهليل الذي ذكرناه بسؤال المغفرة والزيادة في العلم ونفي الزيغ عن الخلد
  95. ذكر ما يحمد المرء ربه جل وعلا على ما أحياه بعد إماتته
  96. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند استيقاظه من النوم دخل الجنة بقوله ذلك إن أدركته منيته
  97. ذكر الأمر بمسألة الله جل وعلا الغفران لمن أراد أن يأتي مضجعه إن أمسك نفسه وحفظها إن أرسلها
  98. ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر لمن أتى مضجعه ووسد يمينه
  99. ذكر البيان بأن هذا الأمر بهذا الدعاء إنما أمر للآخذ مضجعه وهو متوضئ للصلاة
  100. ذكر الأمر بسؤال العبد ربه قضاء دينه وغناه من الفقر عند منامه
  101. ذكر ما يستحب للمرء أن يحمد الله جل وعز على ما كفاه وآواه عند إرادته النوم
  102. ذكر ما يستحب للمرء أن يسمي الله جل وعلا عند إرادته النوم
  103. ذكر ما يستحب للمرء أن يحمد الله جل وعلا على ما أطعمه وسقاه وكفاه عند إرادته النوم
  104. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا المغفرة عند إرادته النوم
  105. ذكر ما يستحب للمرء تفويض النفس إلى الباري جل وعلا عند إرادته النوم
  106. ذكر ما يستحب للمرء قراءة سورة معلومة عند إرادته النوم
  107. ذكر العدد الذي يستحب استعمال هذا الفعل به
  108. ذكر الأمر بقراءة ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ لمن أراد أن يأخذ مضجعه
  109. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل
  110. ذكر ما يجب على المؤمن مجانبة النوم قبل صلاة العشاء
  111. ذكر الزجر عن النوم قبل صلاة العشاء والسمر بعدها
  112. ذكر الزجر عن نوم الإنسان على بطنه، إذ الله جل وعلا لا يحب تلك النومة
  113. ذكر بغض الله جل وعلا النائمين على بطونهم
  114. ذكر استعمال المصطفى ﷺ الفعل الذي يضاد في الظاهر الخبر الذي ذكرناه
  115. ذكر الخبر الدال على أن الفعل المجزور عنه إنما أريد بذلك رفع إحدى الرجلين على الأخرى لا وضعها عليها
  116. ذكر خبر فيه كالدليل على صحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له
  117. كتاب الحظر والإباحة
  118. ذكر الإخبار عن تحريم الله جل وعلا خصالا معلومة على المسلمين
  119. ذكر الزجر عن خصال معلومة من أجل علل معدودة
  120. ذكر خصال من كن فيه استحق بغض المصطفى ﷺ إياه
  121. ذكر وصف أقوام يبغضهم الله جل وعلا من أجل أعمال ارتكبوها
  122. ذكر الزجر عن أن يمكر المرء أخاه المسلم أو يخادعه في أسبابه
  123. ذكر الزجر عن أن يفسد المرء امرأة أخيه المسلم أو يخبب عبيده عليه
  124. ذكر الزجر عن الكبائر السبع إذ هن الموبقات
  125. ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور لم يرد به النفي عما دونه
  126. ذكر البيان بأن اليمين الغموس الذي وصفناه من الكبائر
  127. ذكر الزجر عن أكل مال اليتيم
  128. ذكر الإخبار عن وصف ما يعذب به في القيامة أكلة أموال اليتامى
  129. ذكر الإخبار بإيجاب النار، نعوذ بالله منها، لمن كان غذاؤه حراما
  130. ذكر الزجر عن المحقرات من المعاصي التي يكرهها الله عز وجل
  131. ذكر الأمر بمجانبة الشبهات سترة بين المرء وبين الوقوع في الحرام المحض نعوذ بالله منه
  132. ذكر الزجر عن إتباع المرء النظرة النظرة إذ استعمالها يزرع في القلب الأماني
  133. ذكر الأمر لمن رأى امرأة أعجبته أن يأتي امرأته حينئذ
  134. ذكر الأمر بمواقعة امرأته لمن رأى امرأة أعجبته
  135. ذكر الزجر عن نظر الرجل إلى عورة الرجال والنساء إلى عورتهن
  136. ذكر الزجر عن أن تنظر المرأة إلى الرجل الذي لا يبصر
  137. ذكر الإخبار عما يجب على النساء من غض البصر ولزوم البيوت لئلا يقع بصرهن على أحد من الرجال، وإن كان الرجال عميانا
  138. ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله آية الحجاب
  139. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  140. ذكر البيان بأن المرء ممنوع عن مس امرأة لا يكون لها محرما في جميع الأحوال
  141. ذكر البيان بأن قول عائشة ما وصفنا أرادت به في البيعة وأخذه عليهن
  142. ذكر بعض الرجال الذين استثنوا من ذلك العموم، وأبيح لهم استعمال ذلك الفعل المزجور عنه
  143. ذكر الزجر عن دخول المرء وحده على من غاب عنها زوجها من النساء
  144. ذكر البيان بأن دخول المرء على المغيبة من أجل حاجة إذا كان معه رجل آخر جائز
  145. ذكر الزجر أن يخلو المرء بامرأة أجنبية وإن لم تكن بمغيبة
  146. ذكر الزجر عن أن يبيت المرء عند امرأة إلا لعلتين اثنتين
  147. ذكر الزجر عن الدخول على النساء ولا سيما الحمو
  148. ذكر البيان بأن المرأة زجرت عن أن تخلو بغير ذي محرم من الرجال في السفر والحضر معا
  149. ذكر الإباحة للمرأة أن تخلو بالليل مع ذي محرم منها في بيت
  150. ذكر الخبر الدال على أن المرأة ممنوعة من التزين للرجال الذين ليسوا لها بمحرم
  151. ذكر البيان بأن هذه المرأة اتخذت رجلين من خشب لتتطاول بهاتين المرأتين الطويلتين
  152. ذكر إباحة تقبيل المرء ولده وولد ولده على سرته
  153. ذكر الإباحة للمرء أن يقبل ولده وولد ولده
  154. ذكر الإباحة للمرء أن يقبل ولده وولد ولده
  155. ذكر إباحة ملاعبة المرء ولده وولد ولده
  156. ذكر الزجر عن دخول النساء الحمامات وإن كن ذوات ميازر
  157. ذكر الإخبار عما يجب على المرأة من لزوم قعر بيتها
  158. ذكر الأمر للمرأة بلزوم قعر بيتها لأن ذلك خير لها عند الله جل وعلا
  159. ذكر إباحة عيادة المرأة أباها وموالي أبيها إذا استأذنت من زوجها فيها
  160. ذكر الزجر عن أن تمشي المرأة في حاجتها في وسط الطريق
  161. ذكر الأمر للمرأة أن يحجمها الرجل عند الضرورة إذا كان الصلاح فيهما موجودا
  162. ذكر الزجر عن ضرب المسلمين كافة إلا ما يبيحه الكتاب والسنة
  163. ذكر الزجر عن ضرب المسلم المسلم على وجهه
  164. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
  165. ذكر الزجر عن تعذيب شيء من ذوات الأرواح بحرق النار
  166. ذكر الزجر عن رمي المرء من فيه الروح بالنبل
  167. ذكر الزجر عن اتخاذ الغرض شيئا من ذوات الأرواح
  168. ذكر الزجر عن صبر الدواب بالقتل
  169. ذكر الزجر عن قتل الصبر شيئا من ذوات الأرواح
  170. ذكر الزجر عن أن يعذب أحد من المسلمين بعذاب الله جل وعلا
  171. ذكر تعذيب الله جل وعلا في القيامة من عذب الناس في الدنيا
  172. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن عروة لم يسمع هذا الخبر من هشام بن حكيم بن حزام
  173. ذكر الخبر الدال على أنه لا يجب أن يعذب مخلوق بعذاب الله
  174. ٢- باب المثلة
  175. ذكر الزجر عن المثلة بشيء فيه الروح
  176. ذكر لعن المصطفى ﷺ الممثل بالشيء من الحيوان
  177. ذكر إباحة استعمال المرء الارتداف والتعقيب على الدابة الواحدة إذا علم قلة تأذي الدابة به
  178. ذكر الزجر عن اتخاذ المرء الدواب كراسي
  179. ذكر الزجر عن ضرب المرء ذوات الأربع على وجوهها
  180. ذكر الخبر الدال على أن المسيء إلى ذوات الأربع قد يتوقع له دخول النار في القيامة بفعله ذلك
  181. ذكر وصف عذاب هذه المرأة التي ربطت الهرة حتى ماتت
  182. ذكر الإباحة للمرء أن يسم في جاعرتي ذوات الأربع
  183. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  184. ذكر الزجر عن وسم ذوات الأربع في وجوهها
  185. ذكر لعن المصطفى ﷺ من فعل هذين الفعلين اللذين تقدم ذكرنا لهما
  186. ذكر الزجر عن وسم شيء من ذوات الأربع على وجهه
  187. ذكر لعن المصطفى ﷺ الواسم شيئا من ذوات الأربع في وجهه
  188. ذكر الإباحة للمرء أن يسم ذوات الأربع في غير الوجه
  189. ٤- باب قتل الحيوان
  190. ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن قتل الضرارات
  191. ذكر العلة التي من أجلها أمر بقتل الأوزاغ
  192. ذكر الأمر بقتل الفواسق في الحل والحرم
  193. ذكر الخبر المتقصي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها بأن قتل الغراب إنما أبيح الأبقع من الغربان دون غيره
  194. ذكر الأمر بقتل الأوزاغ ضد قول من كره قتلها
  195. ذكر الأمر بقتل الأوزاغ إذ هن من الفواسق
  196. ذكر إباحة إطلاق اسم الفسق على غير أولاد آدم والشياطين
  197. ذكر الأمر بقتل المرء الحية إذا رآها في داره بعد إعلامه إياها ثلاثة أيام ولاء
  198. ذكر وصف الحيات التي أبيح قتلها للمرء
  199. ذكر الزجر عن قتل مسخ الجن من الحيات التي تأوي الدور
  200. ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرت أن من الحيات التي تكون في الدور من مسخ الجن
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس