جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر العلامة التي يفرق بها بين مسخ الجن وبين الحيات عند قتلهن
  2. ذكر العلة التي من أجلها أمر بقتل الحيات التي ليست من مسخ الجان
  3. ذكر الخبر الدال على أن النهي عن قتل ذوات البيوت من الحيات إنما هو مستثنى عن جملة الأمر بقتلهن
  4. ذكر الزجر عن ترك المرء قتل ذي الطفيتين من الحيات
  5. ذكر الإباحة للمرء قتل ذي الطفيتين والأبتر من الحيات
  6. ذكر الزجر عن قتل أربعة من الدواب والطيور
  7. ذكر البيان بأن لا حرج على قاتل النملة إذا قرصته
  8. ذكر أمر المصطفى ﷺ بقتل الكلاب
  9. ذكر السبب الذي من أجله أمر المصطفى ﷺ بقتل الكلاب
  10. ذكر نقص الأجر عن مقتني الكلاب إلا أجناسا معلومة منها
  11. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ بعد هذا الأمر زجر عن قتل الكلاب إلا جنسا منها
  12. ذكر وصف عقوبة ممسك الكلب لغير النفع
  13. ذكر البيان أن هذا العدد المذكور في هذا الخبر قد ينقص من أجر ممسك الكلب أكثر منه
  14. ذكر ما ينقص من عمل المرء المسلم بإمساكه الكلب عبثا
  15. ذكر البيان بأن استثناء المصطفى ﷺ كلب الحرث والماشية من بين عموم الإمساك لم يرد به النفي عما وراءه
  16. ذكر الإخبار عما أراد المصطفى ﷺ زجره عن قتل الكلاب
  17. ذكر إرادة المصطفى ﷺ الأمر بقتل الكلاب كلها
  18. ذكر العلة التي من أجلها أمر ﷺ بقتل الأسود البهيم من الكلاب
  19. ذكر الإباحة لصاحب الحرث اقتناء الكلاب لينتفع بها
  20. ٥- باب ما جاء في التباغض والتحاسد والتدابر والتشاجر والتهاجر بين المسلمين
  21. ذكر الزجر عن التباغض والتحاسد والتدابر بين المسلمين
  22. ذكر الزجر عن المشاحنة بين المسلمين، إذ الغفران يكون عن المشاحن بعيدا
  23. ذكر الزجر عن الهجران بين المسلمين أكثر من ثلاث ليال
  24. ذكر الزجر عن أن يهجر المرء أخاه المسلم فوق ثلاث ليال
  25. ذكر نفي دخول الجنة عمن مات وهو مهاجر لأخيه المسلم فوق الأيام الثلاث
  26. ذكر مغفرة الله جل وعلا في ليلة النصف من شعبان لمن شاء من خلقه إلا من أشرك به أو كان بينه وبين أخيه شحناء
  27. ذكر مغفرة الله جل وعلا غير المشاحن من المسلمين في كل اثنين وخميس عند عرض أعمالهم على بارئهم جل وعلا فيهما
  28. ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب غير المشاحن في كل اثنين وخميس
  29. ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب غير المشاحن من عباده في كل اثنين وخميس
  30. ذكر البيان بأن خير المتهاجرين من كان بادئا بالسلام منهما
  31. ذكر البيان بأن من بدأ بالسلام من المتهاجرين كان خيرهما
  32. ٦- باب التواضع والكبر والعجب
  33. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التواضع وترك التكبر والتعظيم على عباد الله
  34. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سلمان الأغر
  35. ذكر ما يستحب للمرء أن يتواضع في جلوسه بترك الأسباب التي تؤدي إلى التكبر
  36. ذكر الزجر عن اتكاء المرء على يده اليسرى خلف ظهره في جلوسه
  37. ذكر ما يستحب للمرء أن لا يأنف من العمل المستحقر في بيته بنفسه وإن كان عظيما في أعين البشر
  38. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  39. ذكر ما يجب على المرء من مجانبة الترفع بنفسه في بيته عن خدمته، وإن كان له من يكفيه ذلك
  40. ذكر الإخبار عن وضع الله جل وعلا من تكبر على عباده، ورفعه من تواضع لهم
  41. ذكر إيجاب دخول النار للمستكبر الجواظ إن لم يتفضل الله عليه بالعفو
  42. ذكر نفي نظر الله جل وعلا إلى من جر ثيابه خيلاء
  43. ذكر الزجر عن أشياء معلومة غير ما ذكرناها
  44. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به المعتمر بن سليمان
  45. ذكر الزجر عن إعجاب المرء بما أوتي من هذه الدنيا الفانية وتبختره في شيء منها
  46. ٧- باب الاستماع المكروه وسوء الظن والغضب والفحش
  47. ذكر وصف عقوبة ما استمع إلى حديث قوم يكرهون منه ذلك
  48. ذكر صب الآنك يوم القيامة في آذان المستمعين إلى حديث أقوام يكرهون ذلك
  49. ذكر الزجر عن سوء الظن بأحد من المسلمين
  50. ذكر الأمر بالجلوس لمن غضب وهو قائم والاضطجاع إذا كان جالسا
  51. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ذم النفس عن الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا بالغضب
  52. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا عند الاحتداد
  53. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان الرجيم لمن اعتراه الغضب
  54. ذكر الزجر عن استعمال الفحش والبذاء للمرء في أسبابه
  55. ذكر بغض الله جل وعلا الفاحش المتفحش من الناس
  56. ذكر وصف المتفحش الذي يبغضه الله جل وعلا
  57. ذكر البيان بأن من شرار الناس من اتقي فحشه
  58. ذكر بغض الله جل وعلا المتخاصم في ذات الله
  59. تابع لكتاب الحظر والاباحة
  60. باب ما يكره من الكلام وما لا يكره
  61. ذكر تخوف المصطفى ﷺ على أمته قلة حفظهم السنتهم
  62. ذكر البيان بأن لسان المرء من أخوف ما يخاف عليه منه
  63. ذكر البيان بأن لسان المرء من اخوف ما يخاف عليه عصمنا الله وكل مسلم من شره
  64. ذكر إيجاب دخول الجنة لمن حفظ لسانه عما لا يحل
  65. ذكر الاخبار عما يجب على المرء من حفظ لسانه لأن تعاهد اللسان أول مطية العباد
  66. ذكر البيان بأن من عصم من فتنة فمه وفرجه رجي له دخول الجنة
  67. ذكر الزجر عن استعمال المرء البذاء في أسبابه إذ البذاء من الجفاء
  68. ذكر الأمر بالصدقة لمن قال هجرا في كلامه
  69. ذكر البيان بأن المرء يهوي في النار نعوذ بالله
  70. ذكر الخبر المدحض قول من زعم ان هذا الخبر تفرد به
  71. ذكر البيان بأن القائل ما وصفنا قد يهوي في النار به مثل ما بين المشرق والمغرب
  72. ذكر الاخبار عن نفي جواز التنابز بالألقاب
  73. ذكر الزجر عن قول المرء لأخيه: قبح الله وجهك
  74. ذكر الخبر الدال على ان قول المرء: لا يغفر الله لك مما قد يخاف عليه العقوبة
  75. ذكر وصف هذين الرجلين اللذين قال أحدهما لصاحبه ما قال
  76. ذكر الاخبار عما يجب على المرء من إضافة الأمور إلى الباري جل وعلا دون التشكي من دهره
  77. ذكر الاخبار عن السبب الذي من أجله قال ﷺ: "إن الله هو الدهر"
  78. ذكر خبر ثان يصرح بأن الدهر ينسب إلى الله جل وعلا حسب الخلق دون ان يكون ذلك من صفاته جل ربنا وتعالى عنه
  79. ذكر ما يجب على المرء من تحفظ اللسان عن ما يضحك به جلساؤه
  80. ذكر الزجر عن ان يقول المرء بلسانه ما عليه دون الذي يكون له
  81. ذكر الزجر عن تشقيق الكلام في الألفاظ إذا قصد به غير الدين
  82. ذكر الاخبار عما يجب على المرء من مجانبة الكلام الكثير وتضييع المال
  83. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الشعبي
  84. ذكر الزجر عن ان يستعمل المرء في أسبابه اللو دون الانقياد بحكم الله جل وعلا فيها
  85. ذكر الخبر المدحض قول من زعم ان خبر بن عجلان منقطع لم يسمعه من الأعرج
  86. ذكر الزجر عن قول المرء لما حرث: زرعت
  87. ذكر الزجر عن ان يقول المرء خبثت نفسي
  88. ذكر الزجر عن ان يقول المرء في أموره ما شاء الله وشاء محمد
  89. ذكر الاخبار عن وصف المستبين اللذين يكذبان في سبابهما
  90. ذكر الاخبار عما يجب على المرء من ترك مجاوبة
  91. ذكر البيان بأن المستبين ما قالا كان على البادئ منهما
  92. ذكر الزجر عن سب المحدودين إذا حدا
  93. ذكر الزجر عن سب المرء الديكة لأنها تحث المسلمين على الصلاة
  94. ذكر الزجر عن سب الرياح، إذ الرياح ربما اتت بالرحمة
  95. باب الكذب
  96. مدخل
  97. ذكر الزجر عن تعود المرء الكذب في كلامه إذ الكذب من الفجور
  98. ذكر البيان بأن الكذب يسود وجه
  99. ذكر البيان بأن الكذب كان من أبغض الأخلاق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
  100. ذكر الخبر الدال على إباحة قول المرء الكذب في المعاريض يريد به صيانة دينه ودنياه
  101. ذكر الاخبار عن وصف المتشبعة من زوجها ما لم يعطها
  102. ذكر الاخبار عن نفي جواز تشبع المرأة عند ضرتها بما لم يعطها زوجها
  103. باب اللعن
  104. مدخل
  105. ذكر الخبر المدحض قول من زعم ان هذا الخبر تفرد به يحيى بن أبي كثير
  106. ذكر الخبر الدال على صحة ما تاولنا خبر عمران بن الحصين بأن لعنة هذه اللاعنة قد استجيب لها في ناقتها
  107. ذكر الزجر للنساء عن اكثار اللعن واكفار العشير
  108. ذكر الزجر عن لعن المرء الرياح، لأنها مأمورة تأتي بالخير والشر معا
  109. ذكر الزجر عن ان يلعن المرء اخاه المسلم دون ان يأتي بمعصية تستوجب منه إياها
  110. ذكر ما يستحب للمرء ترك اللعن على المنافقين في قنوته إذا كان ممن يفعل
  111. ذكر الخبر المدحض قول من زعم ان المرء بالمعصية لا يجب ان يلعن
  112. ذكر لعن المصطفى مع سائر الأنبياء أقواما من أجل أعمال ارتكبوها
  113. ذكر لعن رسول الله ﷺ المذكرات والمخنثين معا
  114. ذكر لعن المصطفى ﷺ المتشبهين من النساء بالرجال أو الرجال بالنساء
  115. ذكر لعن المصطفى ﷺ المتشبهين والمتشبهات
  116. ذكر الاخبار عن وصف النساء اللاتي يستحققن اللعن بأفعالهن
  117. باب ذي الوجهين
  118. ذكر الزجر عن ان يأتي المرء في الأسباب أقواما بضد ما يأتي غيرهم فيها
  119. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "إن شر الناس ذو الوجهين"أراد به من شر الناس
  120. ذكر وصف عقوبة ذي الوجهين في النار نعوذ بالله منها
  121. ذكر الاخبار بأن ذا الوجهين من الناس يكون
  122. باب الغيبة
  123. ذكر الاخبار عن الفصل بين الغيبة والبهتان
  124. ذكر الاخبار عما يعجب على المرء من صيانة أخيه المسلم بتحفظ لسانه عن الوقيعة فيه
  125. ذكر الاخبار عن نفي جواز ذكر تتبع المرء عيوب أخيه المسلم
  126. ذكر الاخبار عما يجب على المرء من تفقد عيوب نفسه دون طلب معايب الناس
  127. ذكر البيان بأن المزدري غيره من الناس كان هو الهالك دونهم
  128. ذكر الزجر عن طلب عثرات المسلمين وتعييرهم
  129. ذكر الاخبار عما يجب على المرء من ترك الوقيعة في المسلمين وان كان تشميره في الطاعات كثيرا
  130. باب النميمة
  131. ذكر نفي دخول الجنة عن النمام من المسلمين
  132. باب المدح
  133. مدخل
  134. ذكر العلة التي من اجلها زجر عن هذا الفعل
  135. ذكر الخبر المدحض قول من زعم ان مدح الناس المرء على الطاعة وسروره به ضرب من الرياء
  136. ذكر الأمر بترك الاغتراء عند المدح إذا مدح المرء به
  137. ذكر الأمر بترك اغترار المرء بما يمدح به
  138. ذكر الإباحة للمرء ان يمدح نفسه بشيء من الخيرإذا أراد بذلك انتفاع الناس بهوامن العجب على نفسه
  139. ذكر البيان بأن المرء جائز له ان يمدح نفسه ببعضما انعم الله عليه إذا أراد بذلك قصد الخير بالمستعينله دون إعطاء النفس شهواتها منه
  140. ذكر الاخبار عما يستحب للمرء من قبول العذر والقيام عند المدح بحيث يوجب الحق ذلك
  141. باب التفاخر
  142. ذكر إطلاق اسم الفخر على أهل الوبر مع إطلاق السكينة على أهل الغنم
  143. ذكر الزجر عن افتخار المرء باهل الجاهلية وإن كانوا له أقرب القرابة
  144. ذكر الخبر الدال على ان افتخار المرء بالكرم يجب ان يكون بالدين لا بالدنيا
  145. باب الشعر والسجع
  146. مدخل
  147. ذكر البيان بأن عموم هذا الخطاب في خبر أبى هريرة أريد به بعض ذلك العموم لا الكل
  148. ذكر الزجر عن ان يغلب على المرء الشعر حتى يقطعه عن الفرائض وبعض النوافل
  149. ذكر الخبر المدحض قول من زعم ان الاشعار
  150. ذكر الإباحة للمرء ان ينشد الاشعار ما لم يكن فيها خنا ولا فحش
  151. ذكر إباحة إنشاد المرء الشعر الذي لا يكون فيه هجاء مسلم ولا ماله يوجبه الدين
  152. ذكر الاخبار عن جواز انشاد المرء الاشعار التي تؤدي الى سلوك الآخرة
  153. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "أشعر كلمة" أراد به أشعر بيت
  154. ذكر البيان بأن هجاء المرء القبيلة من أعظم الفرية
  155. ذكر الأخبار عن إباحة هجاء المسلم المشركين إذا لم يطمع في إسلامهم أو طمع فيه
  156. ذكر إباحة تحريض المشركين بالشعر الذي يشق عليهم انشاده
  157. ذكر الإباحة للمرء ان يسجع في كلامه
  158. باب المزاح والضحك
  159. ذكر الإباحة للمرء أن يمزح مع أخيه المسلم بما لا يحرمه الكتاب والسنة
  160. ذكر إباحة المزاح لمن وثق بدينه وان كان ظاهر قوله بشعا في الذكر
  161. ذكر الأمر بقله الضحك وكثرة البكاء
  162. ذكر الزجر عن ضحك المرء عند خروج الصوت من أخيه المسلم
  163. فصل
  164. ذكر الاخبار عما يستحب للمرء لزوم البيان في كلامه
  165. ذكر وصف البيان في الكلام الذي هو محمود
  166. ذكر الإباحة للمرء استعمال الكنايات في الألفاظ على سبيل التشبيه، وإن لم تكن تلك الأشياء في الحقيقة
  167. ذكر الخبر الدال على إباحة استعمال المرء الكنايات في كلامه وان لم يكن بقاصد لحقائقها
  168. ذكر الإباحة للمرء استعمال الكناية في كلامه إذا لم يكن فيه سخط الله
  169. ذكر البيان بأن انجشه السائق كان هو الذي يحدو بهن في السير
  170. ذكر البيان بأن انشجة كان يسوق نساء النبي ﷺ في ذلك السفر
  171. ذكر البيان بأن انشجة كان غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
  172. ذكر الإباحة للمرء استعمال التكرار في الكلام إذا قصد بذلك التأكيد
  173. ذكر خبر ثان يدل على صحة ما ذكرنا ان العرب إذا أرادت وصف شيئين وان كان بينهما تباين تصفهما بلفظ أحدهما
  174. باب الاستئذان
  175. مدخل
  176. ذكر البيان بأن بعض السنن قد تخفى على العالم وقد يحفظها من هو دونه في العلم والدين
  177. ذكر الزجر عن قول المستأذن عند استئذانه "انا" دون السلام على القوم
  178. ذكر الزجر عن ان ينظر المرء في دار أخيه المسلم بغير اذنه
  179. ذكر الاخبار عما يجب على المرء من وصف
  180. ذكر الإباحة للمرء دخول بيت الداعي بغير اذنه إذا كان معه رسوله
  181. باب الأسماء والكني
  182. مدخل
  183. ذكر العلة التي من اجلها زجر عن هذا الفعل
  184. ذكر البيان بأن القصد في هذا الزجر إنما هو الجمع بينهما
  185. ذكر البيان بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا جمع بينهما في انسان لا انفراد كل واحد منهما فيه
  186. ذكر خبر ثان يصرح بأن هذا الزجر وقع على الجمع بينهما في شخص واحد لا انفراد كل واحد منهما فيه
  187. ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه
  188. ذكر الأمر للمرء أن يحسن أسامي أولاده لنداء الملائكة في القيامة إياهم بها
  189. ذكر الخبر المدحض قول من زعم ان هذا الخبر تفرد به يحيى القطان عن عبيد الله بن عمر
  190. ذكر خبر ثان يصرح باستعمال هذا الفعل الذي ذكرناه
  191. ذكر خبر ثالث يصرح بإباحة استعمال هذا الفعل الذي ذكرناه
  192. ذكر خبر رابع يدل على إباحة استعمال ما وصفنا
  193. ذكر خبر ثان يصرح بذكر العلة التي ذكرناها قبل
  194. ذكر البيان بأن قصد المصطفى ﷺ في تغيير١ الأسماء التي ذكرناها لم يكن التطير بتلك الأسماء
  195. ذكر خبر ثان يصرح بأن استعمال المصطفى ﷺ ما وصفناه كان على سبيل التفاؤل لا التطير
  196. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم انه مضاد في القصد لما ذكرنا من الاخبار قبل
  197. ذكر خبر ثان قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم انه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
  198. ذكر العلة التي من أجلها كان يغير ﷺ هذا الجنس من الأسماء
  199. ذكر الزجر عن ان يسمى المرء العنب الكرم
  200. ذكر العلة التي من اجلها زجر عن هذا الفعل
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس