جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مدخل
  2. ذكر ما يجب على المرء من اعداد الوصية لنفسه في حياته وترك الاتكال على غيره فيها
  3. ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبرنافع لم يرد به النفي عما وراءه
  4. ذكر إباحة وصية المرء وهو في بلد ناء إلى الموصي إليه في بلد آخر
  5. كتاب الفرائض
  6. *
  7. ذكر الأمر لأصحاب السهام فريضتهم وإعطاء العصبة باقي المال بعده
  8. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به روح بن القاسم ووهيب بن خالد
  9. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رفع هذا الخبر تفرد به عبد الرزاق عن معمر
  10. ذكر وصف ما تعطى الجدة من الميراث
  11. ذكر الاخبار بأن من استهل من الصبيان عند الولادة ورثوا وورثوا واستحقوا الصلاة عليهم
  12. ذكر البيان بأن الله جل وعلا نفى أخذ المرء المسلم ميراثه من النسب ممن ليس على دين الإسلام
  13. ذكر البيان بأن الاخوات مع البنات يكن عصبة
  14. باب ذوي الأرحام
  15. ذكر الخبر المدحض قول من أبطل توريث ذوي الأرحام
  16. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  17. ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه
  18. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بن البنت لا يكون ولد لأبي البنت
  19. ذكر السبب الذي من أجله فعل المصطفى ﷺ ما وصفناه
  20. كتاب الرؤيا
  21. ذكر البيان بأن اصدق الناس رؤيا من كان اصدق حديثا في اليقظة
  22. ذكر الوقت الذي تكون رؤيا المؤمن فيه اصدق الرؤيا
  23. ذكر الفصل بين الرؤيا التي هي من أجزاء النبوة وبين الرؤيا التي لا تكون كذلك
  24. ذكر البيان بأن الرؤيا الصالحة هي جزء من أجزاء النبوة
  25. ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر أنس بن مالك وعوف بن ملك لم يرد به النفي عما وراءه
  26. ذكر إخبار المصطفى ﷺ عما يبقى من مبشرات النبوة بعده
  27. ذكر أخبار المصطفى ﷺ في علته أن الرؤيا الصالحة من مبشرات النبوة بعده صلى الله عليه وسلم
  28. ذكر البيان بان الرؤيا المبشرة تنقى في هذة الأمة عند انقطاع النبوة
  29. ذكر البيان بأن المبشرات التي تقدم ذكرنا لها هي الرؤيا الصالحة
  30. ذكر وصف الرؤيا التي يحدث بها والتي لم يحدث بها
  31. ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه
  32. ذكر اثبات رؤية الحق لمن رأى المصطفى ﷺ في المنام
  33. ذكر السبب الذي من أجله اطلق رؤية الحق على من رأى المصطفى ﷺ في منامه
  34. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فقد رأي الحق"، أراد به فكأنما رآه في اليقظة
  35. ذكر اعجاب المصطفى ﷺ الرؤيا إذا قصت عليه
  36. ذكر الزجر عن أن يقص المرء رؤياه الا على العالم أو الناصح له
  37. ذكر الزجر عن أن يخبر المرء أحدا إذا رأي في نومه بتلعب الشيطان به
  38. ذكر ما يعاقب به في القيامة من أرى عينيه في المنام ما لم تريا
  39. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان لمن رأى منامه ما يكره
  40. ذكر البيان بأن من تعوذ بالله من الشيطان عند رؤيته ما يكره في منامه لم يضره ذلك
  41. ذكر الأمر لمن رأى في منامه ما يكره أن يتحول من شقة إلى شقة الآخر بعد النفث والتعوذ اللذين ذكرناهما
  42. كتاب الطب
  43. ذكر الأمر بالتداوي إذ الله جل وعلا لم يخلق داء الا خلق له دواء خلا شيئين
  44. ذكر الاخبار عن إنزال الله لكل داء دواء يتداوي به
  45. ذكر الاخبار بأن العلة التي خلقها الله جل وعلا إذا عولجت بدواء غير دوائها لم تبرأ حتى تعالج به
  46. ذكر وصف الشيئين اللذين لا دواء لهما
  47. ذكر الزجر عن تدواي المرء بما لا يحل استعماله من الأشياء كلها
  48. ذكر الأمر بإبراد الحمى بالماء بذكر لفظة مجملة غير مفسرة
  49. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  50. ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرناها بأن شدة الحمى إنما تبرد بماء زمزم دون غيره من المياه
  51. ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز اتخاذ النشرة للأعلاء
  52. ذكر الأمر بالتداوي بالقسط من ذات الجنب
  53. ذكر الأمر بالتداوي بالحبة السوداء لمن كان ذلك ملائما لطبعه
  54. ذكر الأمر بالاكتحال بالأثمد بالليل إذ استعماله يجلو البصر
  55. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "خير اكحالكم" يريد به: من خير اكحالكم
  56. ذكر البيان بأن في الكمأة شفاء من علل العين
  57. ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن ألبان البقر نافعة لكل من به علة من العلل
  58. ذكر الاخبار عن استعمال المرء الحجم عند تبيغ الدم به
  59. ذكر إباحة الاحتجام للمرء على الكاهل ضد قول من كرهه
  60. ذكر الإباحة للمرء أن يحتجم على غير الاخدعين من بدنه
  61. ذكر الأمر بالاكتواء لمن به علة
  62. ذكر العلة التي من أجلها أمر أسعد بالاكتواء
  63. ذكر الزجر عن أن يكوي المرء شيئا من بدنه لعلة تحدث
  64. ذكر الخبر الذي يعارض في الظاهر هذا الزجر المطلق
  65. كتاب الرقى والتمائم
  66. مدخل
  67. ذكر الزجر عن تعليق التمائم التي فيها الشرك بالله جل وعلا
  68. ذكر الزجر عن الاسترقاء بلفظة مطلقة اضمرت كيفيتها فيها
  69. ذكر العلة التي من اجلها زجر عن هذا الفعل
  70. ذكر الخبر الدال على صحة تلك العلة التي هي مضمرة في نفس الخطاب
  71. ذكر التغليظ على من قال بالرقى والتمائم متكلا عليها
  72. ذكر الخبر الدال على أن الرقى المنهي عنها إنما هي الرقى التي يخالطها الشرك بالله جل وعلا
  73. ذكر استعمال المصطفى ﷺ الرقية التي أباح استعمال مثلها لأمته صلى الله عليه وسلم
  74. ذكر إباحة استرقاء المرء للعل التي تحدث بهما يبيحه الكتاب والسنة
  75. ذكر الخبر المدحض قول من نفي جواز استعمال الرقي للمسلمين
  76. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  77. ذكر الخبر المصرح بإباحة الرقية للعليل بغير كتاب الله ما لم يكن شركا
  78. ذكر الخبر الدال على صحة ما تاولنا تلك الصفة المعبر عنها في الباب المتقدم
  79. ذكر البيان بأن استرقاء المرء عند وجود العلل من قدر الله
  80. ذكر إباحة الاسترقاء للمرء من لدغ العقارب
  81. ذكر الأمر بالاسترقاء من العين لمن أصابته
  82. ذكر الإباحة للمرء أن يسترقى إذا عانه أخوه المسلم
  83. ذكر الأمر لمن رأى بأخيه شيئا حسنا أن يبرك له فيه فان عانه توضأ له
  84. ذكر وصف الوضوء الذي ذكرناه لمن وصفناه
  85. ذكر الأمر بالاغتسال لمن عانه أخوه المسلم
  86. ذكر الخبر المدحض قول من كره استعمال الرقى عند الحوادث تحدث
  87. ذكر إباحة أخذ الراقي الأجرة على رقيته التي وصفناها
  88. ذكر الإباحة للمرء أخذ الأجرة المشترطة في البداية على الرقي
  89. كتاب العدوي والطيرة والفال
  90. *
  91. مدخل
  92. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث انه مضاد لقوله ﷺ لا عدوي أو ناسخ له
  93. ذكر الزجر عن قول المرء بالعدوي والصفر الذي كان يقول به أهل الجاهلية
  94. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة اختلف على أبى هريرة فيها ونفى صحتها أصلا
  95. ذكر الاخبار عن نفي جواز قول المرء بالعدوي
  96. ذكر الزجر عن استعمال المرء العدوي في ذوات الأربع
  97. ذكر الإباحة للمرء مؤاكلة ذوي العاهات ضد قول من كرهه
  98. ذكر الزجر عن تطير المرء في الأشياء
  99. ذكر التغليظ على من تطير في أسبابه متعريا عن التوكل فيها
  100. ذكر الخبر الدال على أن الطيرة تؤذى المتطير خلاف ما تؤذى غير المتطير
  101. ذكر ما يجب على المرء من لزوم التفاؤل وترك التطير اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم
  102. ذكر وصف الفال الذي كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم
  103. باب الهام والغول
  104. ذكر الزجر عن قول المرء بالهام الذي كان يقول به أهل الجاهلية
  105. ذكر الزجر عن قول المرء باغتيال الغول إياه
  106. كتاب النجوم والانواء
  107. ذكر الاخبار عما يجب على المرء من مجانبه القضايا والاحكام بالنجوم
  108. ذكر التغليظ على من قال بالاختيارات والاحكام بالتنجيم
  109. ذكر الزجر عن قول المرء بعيافة الطيور واستعمال الطرق
  110. ذكر إطلاق اسم الكفر على من رأى الامطار من الأنواء
  111. ذكر الزجر عن قول المسلم في الحوادث ينسبها إلى الأنواء
  112. ذكر البيان بأن من حكم بمجئ المطر في وقت بعينه كذبه فجره إذ الله جل وعلا أستأثر بعلمه دون خلقه
  113. ذكر ما يستحب للمرء الاستمطار في أول مطر يجيء في السنة
  114. كتاب الكهانة والسحر
  115. مدخل
  116. ذكر الاخبار عن نفي دخول الجنة للمؤمن بالسحر
  117. كتاب التاريخ
  118. باب بدء الخالق
  119. مدخل
  120. ذكر الأخبار عما عاتب الله جل وعلا من خالف رسول الله ﷺ في إثبات القدر
  121. ذكر الأخبار بأن الله جل وعلا كان ولا شيء غيره
  122. ذكر الأخبار عما كان الله فيه قبل خلقه السماوات والأرض
  123. ذكر الأخبار عما كان عليه العرش قبل خلق الله جل وعلا السماوات والأرض
  124. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "لما خلق الله الخلق" أراد به لما قضى خلقهم
  125. ذكر البيان بأن كتبة الله الكتاب الذي ذكرناه كتبه بيده
  126. ذكر الأخبار عن خلق الله جل وعلا عدد الرحمة التي يرحم بها عباده يوم القيامة
  127. ذكر السبب الذي من أجله يكمل الله هذه الرحمة يوم القيامة
  128. ذكر الإخبار عن وصف بعض تعطف الوحش على أولادها للجزء الواحد من أجزاء الرحمة التي ذكرناها
  129. ذكر الإخبار بأن كل شيء بمشيئة الله جل وعلا وقدرته سواء كان محبوبا أو مكروها
  130. ذكر الإخبار عن الأشياء التي قضى الله أسبابها من غير أن يزيد عليها أو ينقص منها شيئا
  131. ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا قد جعل لقضاياه أسبابا تجري لها
  132. ذكر الإخبار عن استقرار الشمس في كل ليلة من ليالي الدنيا
  133. ذكر وصف استقرار الشمس تحت العرش كل ليلة
  134. ذكر الإخبار عن استقرار الشمس كل ليلة تحت العرش، واستئذانها في الطلوع
  135. ذكر الإخبار عما خلق الله جل وعلا الملائكة والجان منه
  136. ذكر وصف أجناس الجان التي عليها خلقت
  137. ذكر البيان بأن الجن تقتل أولاد آدم إذا شاءت
  138. ذكر الخبر الدال على أن الدنيا إنما هي ما بين السماء والأرض
  139. ذكر الإخبار عن وصف قدر طول الدنيا ومدتها في جنب بقاء الآخرة وامتدادها
  140. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «خلق الله آدم من أديم الأرض كلها» ، أراد به: من قبضة واحدة منها
  141. ذكر اليوم الذي خلق الله جل وعلا آدم ﷺ فيه
  142. ذكر وصف طول آدم حيث خلقه الله جل وعلا
  143. ذكر حمد آدم ربه لما خلقه بإلهامه جل وعلا إياه ذلك
  144. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «لما خلق الله آدم عطس» ، أراد به بعد نفخ الروح فيه
  145. ذكر إخراج الله جل وعلا من ظهر آدم ذريته، وإعلامه إياه أنه خالقها للجنة والنار
  146. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه يضاد خبر عمر بن الخطاب ﵁ الذي ذكرناه
  147. ذكر الإخبار عن سبب ائتلاف الناس وافتراقهم
  148. ذكر إلقاء الله جل وعلا النور على من شاء من خلقه هدايته
  149. ذكر الإخبار عن علم الله جل وعلا، من يصيبه من ذلك النور أو يخطئه عند خلقه الخلق في الظلمة
  150. ذكر الإخبار بعدد الناس وأوصاف أعمالهم
  151. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الناس بالإبل المائة
  152. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يجعل أهل الجنة والنار، وهم في أصلاب آبائهم ضد قول من رأى ضده
  153. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه يضاد خبر عائشة الذي ذكرناه
  154. ذكر البيان بأن الحكم الحقيقي بما للعبد عند الله لا ما يعرف الناس بعضهم من بعض
  155. ذكر البيان بأن تفصيل هذا الحكم يكون للمرء عند خاتمة عمله دون ما ينقلب فيه في حياته
  156. ذكر خبر قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد لخبر ابن مسعود الذي ذكرناه
  157. ذكر خبر قد يوهم الرعاع من الناس أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
  158. ذكر المدة التي قضى الله فيها على آدم ما قضى قبل خلقه إياها
  159. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له
  160. ذكر الشيء الذي منه خلق الله آدم جل وعلا صلوات الله عليه
  161. ذكر كتبة الله جل وعلا أولاد آدم لداري الخلود، واستعماله إياهم لهما في دار الدنيا
  162. ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يستهل الصبي حين يولد
  163. ذكر السبب الذي من أجله يشبه الولد أباه وأمه
  164. ذكر وصف حال الرجال والنساء الذي من أجله يكون الشبه بالولد
  165. ذكر قول الملائكة عند هبوط آدم إلى الأرض: ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء﴾ [البقرة: ٣٠]
  166. ذكر الإخبار عن بث إبليس سراياه ليفتن المسلمين، نعوذ بالله من شرهم
  167. ذكر البيان بأن لا قدرة للشيطان على ابن آدم إلا على الوسوسة فقط
  168. ذكر الإخبار عن وضع إبليس التاج على رأس من كان أعظم فتنة من جنوده
  169. ذكر الإخبار عما كان بين آدم ونوح صلوات الله عليهما من القرون
  170. ذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له بطانتان معلومتان
  171. ذكر البيان بأن حكم الخلفاء في البطانتين اللتين وصفناهما حكم الأنبياء سواء
  172. ذكر البيان بأن الأنبياء كان لهم حواريون يهدون بهديهم بعدهم
  173. ذكر البيان بأن الأنبياء صلوات الله عليهم أولاد علات
  174. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «وليس بيننا نبي» ، أراد به: بينه وبين عيسى صلوات الله على نبينا وعليه
  175. ذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له دعوة مستجابة في أمته كان يدعو بها
  176. ذكر السبب الذي من أجله استحق قوم صالح العذاب (١) من الله جل وعلا
  177. ذكر وصف دفن أبي رغال سيد ثمود
  178. ذكر الزجر عن دخول المرء أرض ثمود إلا أن يكون باكيا
  179. ذكر ما يجب على المرء من ترك الدخول على أصحاب الحجر إلا أن يكون باكيا
  180. ذكر البيان بأن القوم الذين ظلموا أنفسهم من أصحاب ثمود إنما عذبوا، فلذلك زجر عن ما زجر الداخل مساكنهم
  181. ذكر الزجر عن الاستقاء من آبار أرض ثمود
  182. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ رحل من أرض ثمود كراهية الانتفاع بمائها
  183. ذكر الوقت الذي اختتن فيه إبراهيم خليل الرحمن
  184. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رافع هذا الخبر وهم
  185. ذكر السبب الذي من أجله لبث يوسف في السجن ما لبث
  186. ذكر وصف الداعي الذي من أجله قال ﷺ: «ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي»
  187. ذكر خبر شنع به المعطلة وجماعة لم يحكموا صناعة الحديث على منتحلي سنن المصطفى ﷺ، حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه
  188. ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾ [يوسف: ٣]
  189. ذكر احتجاج آدم، وموسى، وعذله إياه على ما كان منه في الجنة
  190. ذكر تعيير بني إسرائيل كليم الله بأنه آدر
  191. ذكر صبر كليم الله جل وعلا على أذى بني إسرائيل إياه
  192. ذكر السبب الذي من أجله ألقى موسى الألواح
  193. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به هشيم
  194. ذكر ما فعل جبريل ﵇ بفرعون عند نزول المنية
  195. ذكر سؤال الكليم ربه عن أدنى أهل الجنة وأرفعهم منزلة
  196. ذكر سؤال كليم الله جل وعلا ربه عن خصال سبع
  197. ذكر سؤال كليم الله ربه أن يعلمه شيئا يذكره
  198. ذكر وصف المصطفى ﷺ تلبية موسى كليم الله جل وعلا ورميه الجمار في حجته صلوات الله على نبينا وعليه
  199. ذكر وصف حال موسى حين لقي الخضر بعد فقد الحوت
  200. ذكر البيان بأن الغلام الذي قتله الخضر لم يكن بمسلم
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس