جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر السبب الذي من أجله سمي الخضر خضرا
  2. ذكر خبر شنع به على منتحلي سنن المصطفى ﷺ من حرم التوفيق لإدراك معناه
  3. ذكر لفظة توهم عالما من الناس أن التأويل الذي تأولناه لهذا الخبر مدخول
  4. ذكر تخفيف الله جل وعلا قراءة الزبور على داود نبي الله عليه السلام
  5. ذكر نفي الفرار عند الملاقاة عن نبي الله داود عليه السلام
  6. ذكر السبب الذي منه كان يتقوت داود عليه السلام
  7. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بين إسماعيل، وداود ألف سنة
  8. ذكر البيان بأن أيوب عند اغتساله أمطر عليه جراد من ذهب
  9. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر همام بن منبه الذي ذكرناه
  10. ذكر وصف عيسى ابن مريم حيث أري ﷺ إياه
  11. ذكر تشبيه المصطفى ﷺ عيسى ابن مريم بعروة بن مسعود
  12. ذكر البيان بأن أولاد آدم يمسهم الشيطان عند ولادتهم إلا عيسى ابن مريم صلوات الله عليهما
  13. ذكر علامة مس الشيطان المولود عند ولادته
  14. ذكر المدة التي بقيت فيها أمة عيسى على هديه صلى الله عليه وسلم
  15. ذكر الزجر عن التخيير بين الأنبياء على سبيل المفاخرة
  16. ذكر الخبر الدال على أن هذا الزجر زجر ندب لا حتم
  17. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
  18. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الخدري، بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا كان ذلك على التفاخر لا على التداين
  19. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه
  20. ذكر الخبر المصرح بأن هذا القول إنما زجر عنه من أجل التفاخر كما ذكرنا قبل
  21. ذكر البيان بأنه ما صدق من الأنبياء أحد ما صدق المصطفى صلى الله عليه وسلم
  22. ذكر الموضع الذي سر فيه جملة من الأنبياء بالحجاز
  23. ذكر السبب الذي من أجله هلك من كان قبلنا من الأمم
  24. ذكر البيان بأن أهل الكتاب هم الذين ضلوا وغضب عليهم، نعوذ بالله منهما
  25. ذكر افتراق اليهود والنصارى فرقا مختلفة
  26. ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله سفكت بنو إسرائيل دماءهم وقطعوا أرحامهم
  27. ذكر البيان بأن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء
  28. ذكر البيان بأن بني إسرائيل كانوا يسمون في زمانهم بأسماء الصالحين قبلهم
  29. ذكر ما أمر بنو إسرائيل باستعماله عند دخولهم الأبواب
  30. ذكر تحريم الله جل وعلا أكل الشحوم على بني إسرائيل
  31. ذكر لعن المصطفى ﷺ اليهود باستعمالهم هذا الفعل
  32. ذكر الإباحة للمرء أن يحدث عن بني إسرائيل وأخبارهم
  33. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا قوله ﷺ: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج»
  34. ذكر الأمة التي فقدت في بني إسرائيل التي لا يدرى ما فعلت
  35. ذكر الإباحة للمرء أن يتحدث بأسباب الجاهلية، وأيامها
  36. ذكر الإخبار عن أول من سيب السوائب في الجاهلية
  37. ذكر إباحة ترك القصص، ولا سيما من لا يحسن العلم
  38. ذكر البيان بأن بطون قريش كلها هم قرابة المصطفى صلى الله عليه وسلم
  39. ذكر البيان بأن الناس في الخير والشر يكونون تبعا لقريش
  40. ذكر وصف اتباع الناس لقريش في الخير والشر
  41. ذكر إعطاء الله جل وعلا للقرشي من الرأي مثل ما يعطى غير القرشي منه على الضعف
  42. ذكر البيان بأن ولاية أمر المسلمين يكون في قريش إلى قيام الساعة
  43. ذكر البيان بأن نساء قريش من خير نساء ركبت الرواحل
  44. ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول
  45. ذكر إهانة الله جل وعلا من أهان غير الفاسق من قريش
  46. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما
  47. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما
  48. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن النبي ﷺ كان على دين قومه قبل أن يوحى إليه
  49. ذكر إحصاء المصطفى ﷺ من كان تلفظ بالإسلام في أول الإسلام
  50. ذكر وصف بيعة الأنصار رسول الله ﷺ ليلة العقبة بمنى
  51. ذكر الإخبار عما أرى الله جل وعلا صفيه ﷺ موضع هجرته في منامه
  52. ذكر وصف كيفية خروج المصطفى ﷺ من مكة لما صعب الأمر على المسلمين بها
  53. ذكر ما خاطب الصديق المصطفى ﷺ وهما في الغار
  54. ذكر ما كان يروح على المصطفى ﷺ والصديق ﵁ بالمنحة أيام مقامهما في الغار
  55. ذكر ما يمنع الله جل وعلا كيد كفار قريش عن المصطفى ﷺ والصديق، عند خروجهما من مكة إلى المدينة
  56. ذكر وصف قدوم المصطفى ﷺ وأصحابه المدينة، عند هجرتهم إلى يثرب
  57. ذكر مواساة الأنصار، بالمهاجرين مما ملكوا من هذه الفانية الزائلة رضي الله عنهم
  58. ذكر عدد غزوات المصطفى صلى الله عليه وسلم
  59. باب من صفته ﷺ، وأخباره
  60. ذكر وصف قامة المصطفى صلى الله عليه وسلم
  61. ذكر لون المصطفى صلى الله عليه وسلم
  62. ذكر ما كان يشبه به وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم
  63. ذكر وصف عين رسول الله صلى الله عليه وسلم
  64. ذكر البيان بأن قول جابر بن سمرة أشكل العينين، أراد به أشهل العينين
  65. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان من أحسن الناس ثغرا
  66. ذكر وصف شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم
  67. ذكر وصف الشعرات التي شابت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
  68. ذكر خبر أوهم بعض الناس ضد ما وصفناه
  69. ذكر [البيان] بأن قول أنس الذي ذكرناه لم يرد به النفي عما وراء ذلك العدد
  70. ذكر الموضع الذي كان فيه تلك الشعرات
  71. ذكر البيان بأن الشعرات التي وصفناها لم تكن في لحية المصطفى ﷺ دون غيرها من بدنه
  72. ذكر البيان بأن الشعرات التي ذكرناها كان إذا مشطن ودهن لم يتبين شيبها
  73. ذكر البيان بأن هذه اللفظة مثل بيضة النعامة وهم فيه إسرائيل إنما هو مثل بيضة الحمامة
  74. ذكر تخصيص الله جل وعلا صفيه المصطفى ﷺ بالخاتم الذي جعله بين كتفيه
  75. ذكر وصف الخاتم الذي كان بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم
  76. ذكر البيان بأن قول أبي زيد على كتفه أراد به بين كتفيه
  77. ذكر حقيقة الخاتم الذي كان للنبي ﷺ معجزة لنبوته
  78. ذكر وصف لين يدي النبي ﷺ، وطيب عرقه
  79. ذكر وصف طيب ريح المصطفى صلى الله عليه وسلم
  80. ذكر البيان بأن عرق صفي الله ﷺ قد كان يجمع ليتطيب به
  81. ذكر وصف حياء المصطفى صلى الله عليه وسلم
  82. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قتادة لم يسمع هذا الخبر من عبد الله بن أبي عتبة
  83. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الله بن أبي عتبة مجهول لا يعرف
  84. ذكر وصف مشي المصطفى ﷺ إذا مشى مع أصحابه
  85. ذكر البيان بأن مشية المصطفى ﷺ كانت (١) تكفيا
  86. ذكر وصف التكفي المذكور في خبر أنس بن مالك، الذي ذكرناه
  87. ذكر ما كان يستعمل عند مشي النبي ﷺ في طرقه
  88. ذكر وصف أسامي المصطفى صلى الله عليه وسلم
  89. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  90. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قال ما وصفنا وهو في بعض سكك المدينة
  91. ذكر وصف قراءة المصطفى ﷺ القرآن
  92. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جرير بن حازم
  93. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان من أحسن الناس قراءة إذا قرأ
  94. ذكر الإخبار عن قراءة المصطفى ﷺ على الجن القرآن
  95. ذكر ما أبان الله جل وعلا فضيلة صفيه ﷺ بقراءته على الجن القرآن
  96. ذكر إنذار الشجرة للمصطفى ﷺ بالجن ليلتئذ
  97. ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ [البقرة: ١٢٥]
  98. ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾
  99. ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾
  100. ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿لو شئت لاتخذت عليه أجرا﴾
  101. ذكر قراءة النبي ﷺ: ﴿إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني﴾
  102. ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿فهل من مدكر﴾
  103. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  104. ذكر قراءة المصطفى ﷺ: «إني أنا الرزاق ذو القوة المتين»
  105. ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى﴾
  106. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به إبراهيم عن الأعمش
  107. ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿يحسب أن ماله أخلده﴾
  108. ذكر اصطفاء الله جل وعلا صفيه ﷺ من بين ولد إسماعيل صلوات الله عليه
  109. ذكر شق جبريل ﵇ صدر المصطفى ﷺ في صباه
  110. ذكر شق جبريل ﵇ صدر المصطفى ﷺ في صباه
  111. (١) ذكر المصنف هذا السند، لأن فيه تصريح محمد بن إسحاق بالتحديث وإسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهويه، وقد نسبه الحافظ في "المطالب العالية" ٤/١٧١، والسيوطي في " الخصائص " ١/٥٤ إليه.
  112. ذكر ما خص الله جل وعلا رسوله دون البشر بما كان يرى خلفه كما كان يرى أمامه
  113. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يرى من خلفه كما يرى بين يديه فرقا بينه وبين أمته
  114. ذكر بعض العلة التي من أجلها كان يتأمل ﷺ خلفه منهم ذلك
  115. ذكر ما عرف الله جل وعلا عن صفيه ﷺ أسباب هذه الفانية الزائلة عند ابتداء إظهار الرسالة
  116. ذكر البيان بأن هذه الحالة كانت بالمصطفى ﷺ عند اعتراض حالة الاضطرار والاختبار له
  117. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سماك بن حرب لم يسمع هذا الخبر من النعمان بن بشير
  118. ذكر سؤال المصطفى ﷺ ربه جل وعلا أن تعزب الدنيا عن آله
  119. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «كفافا» ، أراد به قوتا
  120. ذكر ما عزب الله جل وعلا الشبع من هذه الفانية عن آل صفيه ﷺ أياما معلومة
  121. ذكر البيان بأن الحالة التي ذكرناها كانت اختيارا من المصطفى ﷺ لأهله، دون أن تكون تلك حالة اضطرارية
  122. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه
  123. ذكر ما كان فيه آل المصطفى ﷺ من عدم الوقود في دورهم بين أشهر متوالية
  124. ذكر البيان بأن آل المصطفى ﷺ لم يكونوا يدخرون الشيء الكثير لما يستقبلون من الأيام
  125. ذكر ما كان يتمنى المصطفى ﷺ الإقلال من هذه الدنيا الفانية الزائلة
  126. ذكر ما مثل المصطفى ﷺ نفسه والدنيا بمثل ما مثل به
  127. ذكر البيان بأن استعمال المصطفى ﷺ ما وصفنا، لم يكن ذلك لبيت فاطمة دون غيرها
  128. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يجانب اتخاذ الأسباب في الأكل والشرب إلا أن تعتريه أحوال لا يكون منه القصد فيها
  129. ذكر العلة التي من أجلها كان تعترض المصطفى ﷺ الأحوال التي وصفناها
  130. ذكر خبر قد يوهم المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه
  131. ذكر ما كان المصطفى ﷺ في نفسه يتنكب الشبع في اليوم الواحد أكثر من مرة
  132. ذكر الخبر الدال على أن هذه الحالة للمصطفى ﷺ كانت حالة اختيار لا اضطرار
  133. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ عند الوجود، كان يتنكب السرف في أسباب الأكل، وكذلك يأمر أهله
  134. ذكر ما كان ضجاع المصطفى صلى الله عليه وسلم
  135. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد كانت تؤثر خشونة ضجاعه في جنبه
  136. ذكر إعطاء الله جل وعلا صفيه ﷺ مفاتيح خزائن الأرض كلها
  137. ذكر وصف مفاتيح خزائن الأرض حيث أتي ﷺ في نومه
  138. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن أصحاب الحديث يصححون من الأخبار ما لا يعقلون معناها
  139. ذكر البيان بأن المصطفى خرج من هذه الدنيا الفانية الزائلة إلى ما وعده ربه من الثواب، وهو صفر اليدين منها
  140. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان من أجود الناس وأشجعهم
  141. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أكثر ما كان يستعمل الجود مما يملك في شهر رمضان أو حين يلقاه جبريل عليه السلام
  142. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد كان يبذل ما وصفناه من هذه الدنيا مع ما يعزف نفسه عنها
  143. ذكر البيان بأن الحالة التي وصفناها كان يستوي فيها ﷺ وأهله على السبيل الذي وصفناه
  144. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان لا يستكثر الكثير من الدنيا إذا وهبها لمن لا يؤبه له احتقارا لها
  145. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حماد بن سلمة عن ثابت
  146. ذكر ما كان يعطي ﷺ من سأله من هذه الفانية الراحلة
  147. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يكن يمنع أحدا يسأله شيئا من هذه الفانية الزائلة
  148. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  149. ذكر البيان بأن خلق المصطفى ﷺ كان قطع القلب عن هذه الدنيا وترك الادخار بشيء منها
  150. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان من أزهد الناس في الدنيا
  151. ذكر قبول المصطفى ﷺ الهدايا من أمته
  152. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يقبل الهدية ممن أهداها له، ولم يكن يقبل الصدقة
  153. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان إذا أتي بصدقة أمر أصحابه بأكلها، وامتنع بنفسه عنها
  154. ذكر إرادة المصطفى ﷺ ترك قبول الهدية إلا عن قبائل معروفة
  155. ذكر ما خص الله جل وعلا به صفيه ﷺ، وفرق بينه وبين أمته بأن قلبه كان لا ينام إذا نامت عيناه
  156. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان إذا نام لم ينم قلبه كما تنام قلوب غيره من أمته
  157. ذكر وصف سن المصطفى صلى الله عليه وسلم
  158. ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر أنس لم يرد به النفي عما وراءه
  159. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  160. ذكر تفصيل هذا العدد الذي تقدم ذكرنا له
  161. ذكر وصف خاتم المصطفى صلى الله عليه وسلم
  162. ذكر العلة التي من أجلها اتخذ المصطفى ﷺ الخاتم من فضة
  163. ذكر وصف نقش ما وصفنا في خاتم المصطفى صلى الله عليه وسلم
  164. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان له خاتمان لا خاتم واحد
  165. ذكر البيان بأن الرائحة الطيبة قد كانت تعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم
  166. ذكر ما كان يحب المصطفى ﷺ من الثياب
  167. ذكر وصف تعميم المصطفى صلى الله عليه وسلم
  168. ذكر الخصال التي فضل ﷺ بها على غيره
  169. ذكر ما فضل المصطفى ﷺ على من قبله من الخصال المعدودة
  170. ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر حذيفة لم يرد به النفي عما وراءه
  171. ذكر إعطاء الله جل وعلا صفيه ﷺ جوامع الكلم وخواتمه
  172. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ فضل بجوامع الكلم على سائر الأنبياء صلى الله عليه وسلم
  173. ذكر كتبة الله جل وعلا عنده محمدا ﷺ خاتم النبيين
  174. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ النبيين قبله معه بما مثل به
  175. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ مع الأنبياء بالقصر المبني
  176. ذكر ما مثل المصطفى ﷺ نفسه مع الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين
  177. ذكر ما مثل المصطفى ﷺ نفسه وأمته به
  178. ذكر مغفرة الله جل وعلا لصفيه ﷺ ما تقدم من ذنبه وما تأخر
  179. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب صفيه ﷺ وما تأخر منها
  180. ذكر العلم الذي جعل الله جل وعلا لصفيه ﷺ، الذي إذا ظهر له يجب أن يسبحه ويحمده ويستغفره
  181. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يستغفر الله جل وعلا بعد نزول ما وصفنا، عند الصلوات
  182. ذكر ما خص الله جل وعلا به المصطفى ﷺ من إطعامه وسقيه عند وصاله
  183. ذكر ما خص الله جل وعلا صفيه ﷺ عند الوصال بالسقي والإطعام دون أمته
  184. ذكر ما بارك الله في اليسير من بركة المصطفى صلى الله عليه وسلم
  185. ذكر معونة الله جل وعلا رسوله ﷺ على الشيطان حتى كان يسلم منه
  186. ذكر البيان بأن قوله ﷺ في خبر شريك بن طارق: «إلا أن الله أعانني عليه فأسلم» أراد بقوله: «فأسلم» بالنصب لا بالرفع
  187. ذكر خنق المصطفى ﷺ الشيطان الذي كان يؤذيه في صلاته
  188. ذكر وصف دعوة سليمان التي من أجلها ترك رسول الله ﷺ ذلك الشيطان
  189. ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد استجاب دعوته التي سأل ربه
  190. ذكر إعطاء الله جل وعلا رسوله ﷺ النصر على أعدائه عند الصبا إذا هبت
  191. ذكر الخصال التي كان يواظب عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم
  192. ذكر خصال كان يستعملها ﷺ يستحب لأمته الاقتداء به فيها
  193. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن يحيى بن عقيل لم ير أحدا من الصحابة
  194. ذكر اتخاذ الله جل وعلا صفيه ﷺ خليلا كاتخاذه إبراهيم صلوات الله عليه خليلا
  195. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا جميل النجراني (١)
  196. ذكر رؤية المصطفى ﷺ جبريل بأجنحته
  197. ذكر البيان بأن عبد الله بن مسعود سمع هذا الخبر من المصطفى صلى الله عليه وسلم
  198. ذكر عرض الله جل وعلا الجنة والنار على المصطفى صلى الله عليه وسلم
  199. ذكر عرض الله جل وعلا الأمم على المصطفى صلى الله عليه وسلم
  200. ذكر عرض الله جل وعلا على المصطفى ﷺ ما وعد أمته في الآخرة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس