الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر السبب الذي من أجله سمي الخضر خضرا
- ذكر خبر شنع به على منتحلي سنن المصطفى ﷺ من حرم التوفيق لإدراك معناه
- ذكر لفظة توهم عالما من الناس أن التأويل الذي تأولناه لهذا الخبر مدخول
- ذكر تخفيف الله جل وعلا قراءة الزبور على داود نبي الله عليه السلام
- ذكر نفي الفرار عند الملاقاة عن نبي الله داود عليه السلام
- ذكر السبب الذي منه كان يتقوت داود عليه السلام
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بين إسماعيل، وداود ألف سنة
- ذكر البيان بأن أيوب عند اغتساله أمطر عليه جراد من ذهب
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر همام بن منبه الذي ذكرناه
- ذكر وصف عيسى ابن مريم حيث أري ﷺ إياه
- ذكر تشبيه المصطفى ﷺ عيسى ابن مريم بعروة بن مسعود
- ذكر البيان بأن أولاد آدم يمسهم الشيطان عند ولادتهم إلا عيسى ابن مريم صلوات الله عليهما
- ذكر علامة مس الشيطان المولود عند ولادته
- ذكر المدة التي بقيت فيها أمة عيسى على هديه صلى الله عليه وسلم
- ذكر الزجر عن التخيير بين الأنبياء على سبيل المفاخرة
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الزجر زجر ندب لا حتم
- ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الخدري، بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا كان ذلك على التفاخر لا على التداين
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه
- ذكر الخبر المصرح بأن هذا القول إنما زجر عنه من أجل التفاخر كما ذكرنا قبل
- ذكر البيان بأنه ما صدق من الأنبياء أحد ما صدق المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر الموضع الذي سر فيه جملة من الأنبياء بالحجاز
- ذكر السبب الذي من أجله هلك من كان قبلنا من الأمم
- ذكر البيان بأن أهل الكتاب هم الذين ضلوا وغضب عليهم، نعوذ بالله منهما
- ذكر افتراق اليهود والنصارى فرقا مختلفة
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله سفكت بنو إسرائيل دماءهم وقطعوا أرحامهم
- ذكر البيان بأن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء
- ذكر البيان بأن بني إسرائيل كانوا يسمون في زمانهم بأسماء الصالحين قبلهم
- ذكر ما أمر بنو إسرائيل باستعماله عند دخولهم الأبواب
- ذكر تحريم الله جل وعلا أكل الشحوم على بني إسرائيل
- ذكر لعن المصطفى ﷺ اليهود باستعمالهم هذا الفعل
- ذكر الإباحة للمرء أن يحدث عن بني إسرائيل وأخبارهم
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا قوله ﷺ: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج»
- ذكر الأمة التي فقدت في بني إسرائيل التي لا يدرى ما فعلت
- ذكر الإباحة للمرء أن يتحدث بأسباب الجاهلية، وأيامها
- ذكر الإخبار عن أول من سيب السوائب في الجاهلية
- ذكر إباحة ترك القصص، ولا سيما من لا يحسن العلم
- ذكر البيان بأن بطون قريش كلها هم قرابة المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر البيان بأن الناس في الخير والشر يكونون تبعا لقريش
- ذكر وصف اتباع الناس لقريش في الخير والشر
- ذكر إعطاء الله جل وعلا للقرشي من الرأي مثل ما يعطى غير القرشي منه على الضعف
- ذكر البيان بأن ولاية أمر المسلمين يكون في قريش إلى قيام الساعة
- ذكر البيان بأن نساء قريش من خير نساء ركبت الرواحل
- ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول
- ذكر إهانة الله جل وعلا من أهان غير الفاسق من قريش
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن النبي ﷺ كان على دين قومه قبل أن يوحى إليه
- ذكر إحصاء المصطفى ﷺ من كان تلفظ بالإسلام في أول الإسلام
- ذكر وصف بيعة الأنصار رسول الله ﷺ ليلة العقبة بمنى
- ذكر الإخبار عما أرى الله جل وعلا صفيه ﷺ موضع هجرته في منامه
- ذكر وصف كيفية خروج المصطفى ﷺ من مكة لما صعب الأمر على المسلمين بها
- ذكر ما خاطب الصديق المصطفى ﷺ وهما في الغار
- ذكر ما كان يروح على المصطفى ﷺ والصديق ﵁ بالمنحة أيام مقامهما في الغار
- ذكر ما يمنع الله جل وعلا كيد كفار قريش عن المصطفى ﷺ والصديق، عند خروجهما من مكة إلى المدينة
- ذكر وصف قدوم المصطفى ﷺ وأصحابه المدينة، عند هجرتهم إلى يثرب
- ذكر مواساة الأنصار، بالمهاجرين مما ملكوا من هذه الفانية الزائلة رضي الله عنهم
- ذكر عدد غزوات المصطفى صلى الله عليه وسلم
- باب من صفته ﷺ، وأخباره
- ذكر وصف قامة المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر لون المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر ما كان يشبه به وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر وصف عين رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ذكر البيان بأن قول جابر بن سمرة أشكل العينين، أراد به أشهل العينين
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان من أحسن الناس ثغرا
- ذكر وصف شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ذكر وصف الشعرات التي شابت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ذكر خبر أوهم بعض الناس ضد ما وصفناه
- ذكر [البيان] بأن قول أنس الذي ذكرناه لم يرد به النفي عما وراء ذلك العدد
- ذكر الموضع الذي كان فيه تلك الشعرات
- ذكر البيان بأن الشعرات التي وصفناها لم تكن في لحية المصطفى ﷺ دون غيرها من بدنه
- ذكر البيان بأن الشعرات التي ذكرناها كان إذا مشطن ودهن لم يتبين شيبها
- ذكر البيان بأن هذه اللفظة مثل بيضة النعامة وهم فيه إسرائيل إنما هو مثل بيضة الحمامة
- ذكر تخصيص الله جل وعلا صفيه المصطفى ﷺ بالخاتم الذي جعله بين كتفيه
- ذكر وصف الخاتم الذي كان بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم
- ذكر البيان بأن قول أبي زيد على كتفه أراد به بين كتفيه
- ذكر حقيقة الخاتم الذي كان للنبي ﷺ معجزة لنبوته
- ذكر وصف لين يدي النبي ﷺ، وطيب عرقه
- ذكر وصف طيب ريح المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر البيان بأن عرق صفي الله ﷺ قد كان يجمع ليتطيب به
- ذكر وصف حياء المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قتادة لم يسمع هذا الخبر من عبد الله بن أبي عتبة
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الله بن أبي عتبة مجهول لا يعرف
- ذكر وصف مشي المصطفى ﷺ إذا مشى مع أصحابه
- ذكر البيان بأن مشية المصطفى ﷺ كانت (١) تكفيا
- ذكر وصف التكفي المذكور في خبر أنس بن مالك، الذي ذكرناه
- ذكر ما كان يستعمل عند مشي النبي ﷺ في طرقه
- ذكر وصف أسامي المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قال ما وصفنا وهو في بعض سكك المدينة
- ذكر وصف قراءة المصطفى ﷺ القرآن
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جرير بن حازم
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان من أحسن الناس قراءة إذا قرأ
- ذكر الإخبار عن قراءة المصطفى ﷺ على الجن القرآن
- ذكر ما أبان الله جل وعلا فضيلة صفيه ﷺ بقراءته على الجن القرآن
- ذكر إنذار الشجرة للمصطفى ﷺ بالجن ليلتئذ
- ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ [البقرة: ١٢٥]
- ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾
- ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾
- ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿لو شئت لاتخذت عليه أجرا﴾
- ذكر قراءة النبي ﷺ: ﴿إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني﴾
- ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿فهل من مدكر﴾
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر قراءة المصطفى ﷺ: «إني أنا الرزاق ذو القوة المتين»
- ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى﴾
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به إبراهيم عن الأعمش
- ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿يحسب أن ماله أخلده﴾
- ذكر اصطفاء الله جل وعلا صفيه ﷺ من بين ولد إسماعيل صلوات الله عليه
- ذكر شق جبريل ﵇ صدر المصطفى ﷺ في صباه
- ذكر شق جبريل ﵇ صدر المصطفى ﷺ في صباه
- (١) ذكر المصنف هذا السند، لأن فيه تصريح محمد بن إسحاق بالتحديث وإسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهويه، وقد نسبه الحافظ في "المطالب العالية" ٤/١٧١، والسيوطي في " الخصائص " ١/٥٤ إليه.
- ذكر ما خص الله جل وعلا رسوله دون البشر بما كان يرى خلفه كما كان يرى أمامه
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يرى من خلفه كما يرى بين يديه فرقا بينه وبين أمته
- ذكر بعض العلة التي من أجلها كان يتأمل ﷺ خلفه منهم ذلك
- ذكر ما عرف الله جل وعلا عن صفيه ﷺ أسباب هذه الفانية الزائلة عند ابتداء إظهار الرسالة
- ذكر البيان بأن هذه الحالة كانت بالمصطفى ﷺ عند اعتراض حالة الاضطرار والاختبار له
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سماك بن حرب لم يسمع هذا الخبر من النعمان بن بشير
- ذكر سؤال المصطفى ﷺ ربه جل وعلا أن تعزب الدنيا عن آله
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «كفافا» ، أراد به قوتا
- ذكر ما عزب الله جل وعلا الشبع من هذه الفانية عن آل صفيه ﷺ أياما معلومة
- ذكر البيان بأن الحالة التي ذكرناها كانت اختيارا من المصطفى ﷺ لأهله، دون أن تكون تلك حالة اضطرارية
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه
- ذكر ما كان فيه آل المصطفى ﷺ من عدم الوقود في دورهم بين أشهر متوالية
- ذكر البيان بأن آل المصطفى ﷺ لم يكونوا يدخرون الشيء الكثير لما يستقبلون من الأيام
- ذكر ما كان يتمنى المصطفى ﷺ الإقلال من هذه الدنيا الفانية الزائلة
- ذكر ما مثل المصطفى ﷺ نفسه والدنيا بمثل ما مثل به
- ذكر البيان بأن استعمال المصطفى ﷺ ما وصفنا، لم يكن ذلك لبيت فاطمة دون غيرها
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يجانب اتخاذ الأسباب في الأكل والشرب إلا أن تعتريه أحوال لا يكون منه القصد فيها
- ذكر العلة التي من أجلها كان تعترض المصطفى ﷺ الأحوال التي وصفناها
- ذكر خبر قد يوهم المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه
- ذكر ما كان المصطفى ﷺ في نفسه يتنكب الشبع في اليوم الواحد أكثر من مرة
- ذكر الخبر الدال على أن هذه الحالة للمصطفى ﷺ كانت حالة اختيار لا اضطرار
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ عند الوجود، كان يتنكب السرف في أسباب الأكل، وكذلك يأمر أهله
- ذكر ما كان ضجاع المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد كانت تؤثر خشونة ضجاعه في جنبه
- ذكر إعطاء الله جل وعلا صفيه ﷺ مفاتيح خزائن الأرض كلها
- ذكر وصف مفاتيح خزائن الأرض حيث أتي ﷺ في نومه
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن أصحاب الحديث يصححون من الأخبار ما لا يعقلون معناها
- ذكر البيان بأن المصطفى خرج من هذه الدنيا الفانية الزائلة إلى ما وعده ربه من الثواب، وهو صفر اليدين منها
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان من أجود الناس وأشجعهم
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أكثر ما كان يستعمل الجود مما يملك في شهر رمضان أو حين يلقاه جبريل عليه السلام
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد كان يبذل ما وصفناه من هذه الدنيا مع ما يعزف نفسه عنها
- ذكر البيان بأن الحالة التي وصفناها كان يستوي فيها ﷺ وأهله على السبيل الذي وصفناه
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان لا يستكثر الكثير من الدنيا إذا وهبها لمن لا يؤبه له احتقارا لها
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حماد بن سلمة عن ثابت
- ذكر ما كان يعطي ﷺ من سأله من هذه الفانية الراحلة
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يكن يمنع أحدا يسأله شيئا من هذه الفانية الزائلة
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر البيان بأن خلق المصطفى ﷺ كان قطع القلب عن هذه الدنيا وترك الادخار بشيء منها
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان من أزهد الناس في الدنيا
- ذكر قبول المصطفى ﷺ الهدايا من أمته
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يقبل الهدية ممن أهداها له، ولم يكن يقبل الصدقة
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان إذا أتي بصدقة أمر أصحابه بأكلها، وامتنع بنفسه عنها
- ذكر إرادة المصطفى ﷺ ترك قبول الهدية إلا عن قبائل معروفة
- ذكر ما خص الله جل وعلا به صفيه ﷺ، وفرق بينه وبين أمته بأن قلبه كان لا ينام إذا نامت عيناه
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان إذا نام لم ينم قلبه كما تنام قلوب غيره من أمته
- ذكر وصف سن المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر أنس لم يرد به النفي عما وراءه
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر تفصيل هذا العدد الذي تقدم ذكرنا له
- ذكر وصف خاتم المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر العلة التي من أجلها اتخذ المصطفى ﷺ الخاتم من فضة
- ذكر وصف نقش ما وصفنا في خاتم المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان له خاتمان لا خاتم واحد
- ذكر البيان بأن الرائحة الطيبة قد كانت تعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ذكر ما كان يحب المصطفى ﷺ من الثياب
- ذكر وصف تعميم المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر الخصال التي فضل ﷺ بها على غيره
- ذكر ما فضل المصطفى ﷺ على من قبله من الخصال المعدودة
- ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر حذيفة لم يرد به النفي عما وراءه
- ذكر إعطاء الله جل وعلا صفيه ﷺ جوامع الكلم وخواتمه
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ فضل بجوامع الكلم على سائر الأنبياء صلى الله عليه وسلم
- ذكر كتبة الله جل وعلا عنده محمدا ﷺ خاتم النبيين
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ النبيين قبله معه بما مثل به
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ مع الأنبياء بالقصر المبني
- ذكر ما مثل المصطفى ﷺ نفسه مع الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين
- ذكر ما مثل المصطفى ﷺ نفسه وأمته به
- ذكر مغفرة الله جل وعلا لصفيه ﷺ ما تقدم من ذنبه وما تأخر
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب صفيه ﷺ وما تأخر منها
- ذكر العلم الذي جعل الله جل وعلا لصفيه ﷺ، الذي إذا ظهر له يجب أن يسبحه ويحمده ويستغفره
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يستغفر الله جل وعلا بعد نزول ما وصفنا، عند الصلوات
- ذكر ما خص الله جل وعلا به المصطفى ﷺ من إطعامه وسقيه عند وصاله
- ذكر ما خص الله جل وعلا صفيه ﷺ عند الوصال بالسقي والإطعام دون أمته
- ذكر ما بارك الله في اليسير من بركة المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر معونة الله جل وعلا رسوله ﷺ على الشيطان حتى كان يسلم منه
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ في خبر شريك بن طارق: «إلا أن الله أعانني عليه فأسلم» أراد بقوله: «فأسلم» بالنصب لا بالرفع
- ذكر خنق المصطفى ﷺ الشيطان الذي كان يؤذيه في صلاته
- ذكر وصف دعوة سليمان التي من أجلها ترك رسول الله ﷺ ذلك الشيطان
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد استجاب دعوته التي سأل ربه
- ذكر إعطاء الله جل وعلا رسوله ﷺ النصر على أعدائه عند الصبا إذا هبت
- ذكر الخصال التي كان يواظب عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر خصال كان يستعملها ﷺ يستحب لأمته الاقتداء به فيها
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن يحيى بن عقيل لم ير أحدا من الصحابة
- ذكر اتخاذ الله جل وعلا صفيه ﷺ خليلا كاتخاذه إبراهيم صلوات الله عليه خليلا
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا جميل النجراني (١)
- ذكر رؤية المصطفى ﷺ جبريل بأجنحته
- ذكر البيان بأن عبد الله بن مسعود سمع هذا الخبر من المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر عرض الله جل وعلا الجنة والنار على المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر عرض الله جل وعلا الأمم على المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر عرض الله جل وعلا على المصطفى ﷺ ما وعد أمته في الآخرة