جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر وصف مجلس المصطفى ﷺ لمن قصده
  2. ذكر ما كان يحفظ المصطفى ﷺ نفسه من أذى المسلمين مع التسوية بين أمته ونفسه في إقامة الحق
  3. ذكر ما يستعمل المصطفى ﷺ من حسن التأني في العشرة مع أمته
  4. ذكر ما كان يستعمل ﷺ عندما كان يقدم إليه المأكول والمشروب
  5. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  6. ذكر وصف تعريس المصطفى ﷺ إذا عرس
  7. ذكر العلامة التي بها كان يعلم اهتمام المصطفى ﷺ بشيء من الأشياء
  8. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يكون في مهنة أهله، عند دخوله بيته
  9. ذكر ما كان المصطفى ﷺ يغض عمن أسمعه ما كره أو ارتكب منه حالة مكروه له
  10. ذكر نفي الفحش والتفحش عن المصطفى صلى الله عليه وسلم
  11. ذكر خصال يستحب مجانبتها لمن أحب الاقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم
  12. ذكر ما كان يستعمل المصطفى ﷺ من ترك ضرب أحد من المسلمين بنفسه
  13. ٤ - باب الحوض والشفاعة
  14. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  15. ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ يكون فرط أمته على حوضه بفضل الله علينا بالشرب منه
  16. ذكر الإخبار عن وصف الطول الذي يكون بين حافتي حوض المصطفى ﷺ في القيامة أوردنا الله إياه بفضله
  17. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أنس بن مالك الذي ذكرناه
  18. ذكر خبر ثالث قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
  19. ذكر خبر رابع قد يوهم بعض المستمعين أنه مضاد للأخبار الثلاث التي (١) ذكرناها قبل
  20. ذكر الخبر الدال على أن ليس بين هذه الأخبار التي ذكرناها تضاد ولا تهاتر
  21. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
  22. ذكر الإخبار عن وصف الأواني التي تكون في حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم
  23. ذكر البيان بأن الكراع الذي تقدم ذكرنا له حيث ينصب إلى الحوض يمد ماؤه من الجنة
  24. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  25. ذكر الإخبار بأن من شرب من حوض المصطفى ﷺ أمن تسويد الوجه بعده
  26. ذكر تفضل الله جل وعلا على صفيه ﷺ بإعطائه الحوض ليسقي منه أمته يوم القيامة، جعلنا الله منهم بمنه
  27. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «كما بين أيلة إلى صنعاء» : أراد به صنعاء اليمن دون صنعاء الشام (١)
  28. ذكر الإخبار بأن الشفاعة هي الدعوة التي أخرها ﷺ لأمته في العقبى
  29. ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ جعل دعوته التي استجيبت له شفاعة لأمته في القيامة
  30. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «شفاعتي لأمتي» ، أراد به: من لم يشرك بالله منهم دون من أشرك
  31. ذكر إيجاب الشفاعة لمن مات من أمة المصطفى ﷺ وهو لا يشرك بالله شيئا
  32. ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ إنما يشفع في القيامة، عند عجز الأنبياء عنها في ذلك اليوم
  33. ذكر العلة التي من أجلها لا يشفع الأنبياء للناس يوم القيامة في الوقت الذي ذكرناه
  34. ذكر الإخبار عن وصف القوم الذين تلحقهم شفاعة المصطفى ﷺ في العقبى
  35. ذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة إنما تكون لأهل الكبائر من هذه الأمة
  36. ذكر إثبات الشفاعة في القيامة لمن يكثر الكبائر في الدنيا
  37. ذكر الخبر المدحض قول من أبطل شفاعة المصطفى ﷺ لأمته في القيامة زعم أن الشفاعة هو استغفاره لأمته في الدنيا
  38. ذكر تخيير الله جل وعلا صفيه ﷺ بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمته الجنة
  39. ذكر الإخبار عن وصف الكوثر الذي أعطاه الله جل وعلا نبيه ﷺ (٢)
  40. ذكر وصف المصطفى ﷺ الكوثر الذي خصه الله جل وعلا بإعطائه إياه في الجنة
  41. ذكر وصف بياض ماء الكوثر وحلاوته الذي وصفناه
  42. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «حافتاه من اللؤلؤ» ، أراد به: قباب اللؤلؤ المجوف
  43. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ يوم القيامة يكون أول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع
  44. ذكر وصف قوله ﷺ: «وأول شافع، وأول مشفع»
  45. ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ وأمته يكونون شهداء على سائر الأمم في القيامة
  46. ذكر الإخبار بأن الأنبياء أولهم وآخرهم يكونون في القيامة تحت لواء المصطفى صلى الله عليه وسلم
  47. ذكر الإخبار عن وصف المقام المحمود الذي وعد الله جل وعلا صفيه ﷺ بلغه الله إياه بفضله
  48. ذكر الإخبار بأن المقام المحمود هو المقام الذي يشفع ﷺ في أمته
  49. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أول من يقرع باب الجنة في القيامة
  50. ٥ - باب المعجزات
  51. ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء
  52. ذكر خبر أوهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة العلم
  53. ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء
  54. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  55. ذكر الخبر الدال على إثبات كون المعجزات في الأولياء دون الأنبياء على حسب نياتهم وصحة ضمائرهم فيما بينهم وبين خالقهم
  56. ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات إلا في الأنبياء
  57. ذكر خبر ثان يصرح بأن غير الأنبياء قد يوجد لهم أحوال تؤدي إلى المعجزات
  58. ذكر الخبر المدحض قول من أنكر وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء
  59. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  60. ذكر ارتجاج أحد تحت المصطفى صلى الله عليه وسلم
  61. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الأشياء إذا كانت من غير ذوات الأرواح غير جائز منها النطق
  62. ذكر شهادة الذئب لرسول الله ﷺ على صدق رسالته
  63. ذكر انشقاق القمر للمصطفى ﷺ لنفي الريب عن خلد المشركين به
  64. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به إبراهيم النخعي عن أبي معمر
  65. ذكر انشقاق القمر للمصطفى صلى الله عليه وسلم
  66. ذكر الإخبار عن مصارع من قتل ببدر من قريش
  67. ذكر الإخبار عن كتبة حاطب بن أبي بلتعة بالكتاب إلى قريش يخبرهم بخروج المصطفى ﷺ إليهم
  68. ذكر الإخبار عن الريح الشديدة التي هبت لموت بعض المنافقين
  69. ذكر الإخبار عن هبوب ريح شديدة قبل أن تهب
  70. ذكر ما حال الله جل وعلا بين صفيه ﷺ، وبين المشركين فيما قصدوه به
  71. ذكر ما كان يدفع الله جل وعلا عن صفيه ﷺ مكيدة المشركين إياه من الشتم واللعن وما أشبههما
  72. ذكر ظهور اللبن من الضرع الحائل للمصطفى صلى الله عليه وسلم
  73. ذكر شهادة الشجر للمصطفى ﷺ بالرسالة
  74. ذكر حنين الجذع الذي كان يخطب عليه المصطفى ﷺ لما فارقه
  75. ذكر البيان بأن الجذع الذي ذكرناه إنما سكن عن حنينه باحتضان المصطفى ﷺ إياه
  76. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أنس
  77. ذكر برء رجل عمرو بن معاذ المقطوعة عند تفل المصطفى ﷺ فيها
  78. ذكر برء رجل سلمة بن الأكوع من الضربة التي أصابتها حين تفل المصطفى ﷺ فيها
  79. ذكر ما ستر الله جل وعلا صفيه ﷺ عن عين من قصده من المشركين بأذى
  80. ذكر ما استجاب الله جل وعلا لصفيه ﷺ ما دعا على بعض المشركين في بعض الأحوال
  81. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  82. ذكر ما جعل الله جل وعلا دعوة المصطفى ﷺ على من لم يكن لها بأهل وقربة إلى الله جل وعلا
  83. ذكر سؤال المصطفى ﷺ أن يجعل سبابه لأمته قربة لهم يوم القيامة
  84. ذكر البيان بأن ما وراء السباب من المصطفى ﷺ لأمته إنما سأل الله أن يجعل ذلك كله قربة لهم، وصدقة عليهم في يوم القيامة
  85. ذكر ما استجاب الله جل وعلا لصفيه ﷺ في راحلة جابر بن عبد الله
  86. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ رد الراحلة على جابر بن عبد الله بعد أن أوفاه ثمنها هبة له
  87. ذكر البيان بأن جابر بن عبد الله استثنى حملان راحلته التي وصفناها إلى المدينة بعد البيع
  88. ذكر ما أكرم الله جل وعلا صفيه ﷺ بهزيمة المشركين عنه عن قبضة تراب رماهم بها
  89. ذكر تكبير المصطفى ﷺ عند رؤيته أهل حنين في الحال التي وصفناها
  90. ذكر سقوط الأصنام التي في الكعبة بإشارة المصطفى ﷺ إليها دون مسها بشيء منه
  91. ذكر ما أبان الله جل وعلا من دلائل صفيه ﷺ على صحة نبوته من طاعة الأشجار له
  92. ذكر خبر فيه دلائل معلومة على صحة ما أصلناه من إثبات الأشياء المعجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
  93. ذكر إسماع الله جل وعلا أهل القليب من بدر كلام صفيه ﷺ وخطابه إياه
  94. ذكر ما حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وإرسال الشهب عليهم عند إظهار المصطفى ﷺ الإسلام
  95. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر ابن عباس الذي ذكرناه
  96. ذكر ما بارك الله جل وعلا لصفيه ﷺ في اليسير من أسبابه التي فرق بها بينه وبين غيره من أمته
  97. ذكر ما بارك الله جل وعلا في الشيء اليسير من الطعام للمصطفى ﷺ حتى أكل منه عالم من الناس
  98. ذكر خبر ثان يصرح بنحو ما ذكرناه
  99. ذكر ما بارك الله ما فضل من أزواد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
  100. ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه
  101. ذكر خبر رابع يدل على صحة ما ذكرناه
  102. ذكر بركة الله جل وعلا في الشيء اليسير من الخير للمصطفى ﷺ حتى أكل منه الفئام من الناس
  103. ذكر بركة الله جل وعلا في اللبن اليسير للمصطفى ﷺ حتى روي منه الفئام من الناس
  104. ذكر ما بارك الله جل وعلا في تمر جابر بن عبد الله لدعاء المصطفى ﷺ فيها بالبركة
  105. ذكر خبر بأن الماء المغسول به أعضاء المصطفى ﷺ كثر بعد فراغه من وضوئه
  106. ذكر بركة الله جل وعلا في الماء اليسير حتى انتفع به الخلق الكثير بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم
  107. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سالم عن جابر
  108. ذكر البيان بأن الماء الذي وصفناه كان ذلك في تور حيث بورك للمصطفى صلى الله عليه وسلم
  109. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها
  110. ذكر البيان بأن الماء الذي ذكرنا حيث بورك للمصطفى ﷺ فيه كان ذلك في ركوة لا في تور
  111. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
  112. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ سمى الله في الوضوء الذي ذكرناه
  113. ذكر البيان بأن هذا الماء كان في مخضب من حجارة
  114. ذكر البيان بأن الماء الذي ذكرناه كان في قدح رحراح واسع الأعلى ضيق الأسفل
  115. ذكر خبر يوهم عالما من الناس أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
  116. ٦ - باب تبليغه ﷺ الرسالة، وما لقي من قومه
  117. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ إنذار عشيرته بما مثل به
  118. ذكر إدخال المصطفى ﷺ أصبعيه في أذنيه، ورفعه صوته عندما وصفناه
  119. ذكر تفريق المصطفى ﷺ بين الحق والباطل بالرسالة
  120. ٧ - باب كتب النبي صلى الله عليه وسلم
  121. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به خالد بن قيس، عن قتادة
  122. ذكر وصف كتب النبي صلى الله عليه وسلم
  123. ذكر كتبة النبي ﷺ إلى حبر تيماء
  124. ذكر كتبة النبي ﷺ كتابه إلى بني زهير
  125. ذكر كتبة النبي ﷺ كتابه إلى بكر بن وائل
  126. ذكر كتبة المصطفى ﷺ كتابه إلى أهل اليمن
  127. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد أوذي في إقامة الدين ما لم يؤذ أحد (٢) من البشر في زمانه
  128. ذكر صبر المصطفى ﷺ على أذى المشركين، وشفقته على أمته باحتساب الأذى في الرسالة
  129. ذكر مقاساة المصطفى ﷺ ما كان يقاسي من قومه في إظهار الإسلام
  130. ذكر سب المشركين القرآن، ومن أنزله، ومن جاء به
  131. ذكر تكذيب المشركين رسول الله ﷺ وردهم عليه ما آتاهم به من الله عز وجل
  132. ذكر تعيير المشركين رسول الله ﷺ في الأحوال
  133. ذكر السبب الذي من أجله قيل للمصطفى ﷺ ما وصفناه
  134. ذكر بعض أذى المشركين رسول الله ﷺ، عند دعوته إياهم إلى الإسلام
  135. ذكر رمي المشركين المصطفى ﷺ بالجنون
  136. ذكر جعل المشركين رداء المصطفى ﷺ في عنقه، عند تبليغه إياهم رسالة ربه جل وعلا
  137. ذكر طرح المشركين سلى الجزور على ظهر المصطفى صلى الله عليه وسلم
  138. ذكر هم أبي جهل أن يطأ رقبة المصطفى صلى الله عليه وسلم
  139. ذكر تسمية المشركين صفي الله ﷺ الصنيبير والمنبتر
  140. ذكر سؤال المشركين رسول الله ﷺ طرد الفقراء عنه
  141. ذكر ما أصيب من وجه المصطفى ﷺ عند إظهاره رسالة ربه جل وعلا
  142. ذكر احتمال المصطفى ﷺ الشدائد (١) في إظهار ما أمر الله جل وعلا
  143. ذكر وصف غسل الدم عن وجه المصطفى ﷺ حين شج
  144. ذكر البيان بأن رباعية المصطفى ﷺ لما كسرت هشمت البيضة على رأسه
  145. ذكر عناد بعض أهل الكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
  146. ذكر بعض ما كان يقاسي المصطفى ﷺ من المنافقين بالمدينة
  147. ذكر وصف ما طب النبي ﷺ بعد قدومه المدينة
  148. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  149. ذكر دعاء المصطفى ﷺ على المشركين بالسنين
  150. ٨ - باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم
  151. ذكر البيان بأن العلة قد بدت برسول الله ﷺ وهو في بيت ميمونة
  152. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ سأل في علته نساءه أن يكون تمريضه في بيت عائشة رضي الله عنها
  153. ذكر العلة التي من أجلها استثنى عمه ﷺ بالأمر باللدود الذي وصفناه
  154. ذكر قراءة عائشة المعوذتين على المصطفى ﷺ في علته التي توفي فيها
  155. ذكر ما كان يقول المصطفى ﷺ في علته عند الدعاء بالشفاء له
  156. ذكر البيان بأن هذا الكلام كان من المصطفى ﷺ حيث خير بين الدنيا والآخرة
  157. ذكر وصف الخطبة التي خطب رسول الله ﷺ في آخر عمره حيث خرج ليعهد إلى الناس ما ذكرناه قبل
  158. ذكر البيان بأن المخير فيما وصفنا كان صفي الله جل وعلا صلى الله عليه وسلم
  159. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أن المصطفى ﷺ في الخرجة التي وصفناها للعهد إلى الناس صلى على شهداء أحد قبل الخطبة التي ذكرناها
  160. ذكر البيان بأن قول عقبة بن عامر: «صلى على قتلى أحد» ، أراد به أنه دعا واستغفر لهم لا أنه صلى عليهم كما يصلي على الموتى
  161. ذكر إرادة المصطفى ﷺ كتبة الكتاب لأمته لئلا يضلوا بعده
  162. ذكر إشارة المصطفى ﷺ إلى ما أشار به في أبي بكر رضي الله عنه
  163. ذكر اغتسال المصطفى ﷺ من الماء الذي لم يمس بعد أن أوكي في علته التي قبض فيها صلى الله عليه وسلم
  164. ذكر العلة التي من أجلها اغتسل ﷺ في علته
  165. ذكر وصف العهد الذي عزم على ذلك إلى الناس بعده الذي من أجله اغتسل وخرج إلى المسجد
  166. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ في هذه الصلاة كان قاعدا وأبو بكر والناس قيام خلفه
  167. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى ﷺ أوصى إلى علي بن أبي طالب ﵁ في علته
  168. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى ﷺ أوصى إلى علي أو أسر إليه بأشياء أخفاها عن غيره
  169. ذكر آخر الوصية التي أوصى بها رسول الله ﷺ في علته
  170. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يوص بشيء، عند فراقه أمته بالخروج إلى ما وعد الله له من الثواب
  171. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر زر الذي ذكرناه
  172. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قوله ﷺ: «لا نورث، ما تركنا صدقة» تفرد به الصديق ﵁، وقد فعل
  173. ذكر البيان بأن تركة المصطفى ﷺ كان صدقة بعده ما فضل منها عن مئونة العمال ونفقة العيال
  174. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «بعد نفقة عيالي» أراد به: بعد نفقة نسائي
  175. ذكر الإخبار عن نفي جواز الميراث لو جعله تركة المصطفى صلى الله عليه وسلم
  176. ٩ - باب وفاته صلى الله عليه وسلم
  177. ذكر البيت الذي توفي فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم
  178. ذكر اليوم الذي توفي فيه صلى الله عليه وسلم
  179. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قبضه الله تعالى إلى جنته وهو بين نحر عائشة، وسحرها
  180. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ استن من ذلك السواك الذي استنت عائشة به
  181. ذكر البيان بأن دعاء المصطفى ﷺ باللحوق بالرفيق الأعلى كان في علته تلك (٢) وهو بين سحر عائشة ونحرها
  182. ذكر زجر المصطفى ﷺ عن اتخاذ قبره مسجدا بعده
  183. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أراد في اليوم الذي توفي فيه الخروج إلى أمته
  184. ذكر ما كانت تبكي فاطمة ﵂ أباها حين قبضه الله جل وعلا إلى جنته
  185. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرزاق عن معمر
  186. ذكر وصف الثياب التي قبض المصطفى ﷺ فيها
  187. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حميد بن هلال، عن أبي بردة
  188. ذكر وصف الثوب الذي سجي ﷺ حيث قبضه الله جل وعلا إلى جنته
  189. ذكر البيان بأن الثوب الذي سجي به ﷺ لم يكفن فيه
  190. ذكر وصف القوم الذين غسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
  191. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم ير منه في غسله ما يرى من سائر الموتى
  192. ذكر وصف الثياب التي كفن ﷺ فيها
  193. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث ضد ما ذكرناه
  194. ذكر وصف ما طرح تحت المصطفى في قبره
  195. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لحد له عند الدفن
  196. ذكر أسامي من دخل قبر المصطفى ﷺ حيث أرادوا دفنه
  197. ذكر إنكار الصحابة قلوبهم عند دفن صفي الله صلى الله عليه وسلم
  198. ذكر وصف قبر المصطفى ﷺ وقدر ارتفاعه من الأرض
  199. تابع كتاب التاريخ
  200. باب إخباره ﷺ عما يكون في أمته من الفتن والحوادث
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس