جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر البيان بأن توبة التائب إنما تقبل إذا كان ذلك منه قبل طلوع الشمس من مغربها لا بعدها
  2. ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم التائب إذا خرج من الدنيا بهما بإدخال النار في القيامة مكانه يهوديا أو نصرانيا
  3. باب حسن الظن بالله تعالى
  4. ذكر البيان بأن حسن الظن للمرء المسلم من حسن العبادة
  5. ذكر البيان بأن حسن الظن بالمعبود جل وعلا قد ينفع في الآخرة لمن أراد الله به الخير
  6. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الثقة بالله جل وعلا بحسن الظن في أحواله به
  7. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة سوء الظن بالله ﷿ وإن كثرت حياته في الدنيا
  8. ذكر إعطاء الله جل وعلا العبد المسلم ما أمل ورجا من الله عز وجل
  9. ذكر الأمر للمسلم بحسن الظن بمعبوده مع قلة التقصير في الطاعات
  10. ذكر الحث على حسن الظن بالله جل وعلا للمرء المسلم
  11. ذكر حث المصطفى ﷺ على حسن الظن بمعبودهم جل وعلا
  12. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي من ظن ما ظن إن خيرا فخير وإن شرا فشر
  13. ذكر البيان بأن حسن الظن الذي وصفناه يجب أن يكون مقرونا بالخوف منه جل وعلا
  14. ذكر البيان بأن من أحسن بالمعبود كان له عند ظنه ومن أساء به الظن كان له عند ذلك
  15. ذكر الإخبار عن تفضل الله جل وعلا بأنواع النعم على من يستوجب منه أنواع النقم
  16. باب الخوف والتقوى
  17. ذكر الحديث"وها أنا رسول الله والله ما أدري ما يصنع بي"
  18. ذكر الإخبار بأن الانتساب إلى الأنبياء لا ينفع في الآخرة ولا ينتفع المنتسب إليهم إلا بتقوى الله والعمل الصالح
  19. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أولاد فاطمة لا يضرهم ارتكاب الحوبات في الدنيا رضى الله تعالى عنها وعن بعلها وعن ولدها وقد فعل
  20. ذكر الخبر الدال على أن أولياء المصطفى ﷺ هم المتقون دون أقربائه إذا كانوا فجرة
  21. ذكر البيان بأن من اتقى الله مما حرم عليه كان هو الكريم دون النسيب الذي يقارف ما حظر عليه
  22. ذكر رجاء مغفرة الله جل وعلا لمن غلبت عليه حالة خوف الله جل وعلا على حالة الرجاء
  23. ذكر الخبر الدال على أن خوف الله جل وعلا إذا غلب على المرء قد يرجى له النجاة في القيامة
  24. ذكر البيان بأن هذا الرجل كان ينبش القبور في الدنيا
  25. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الغفلة ولزوم الانتباه لورد هول المطلع
  26. ذكر الإخبار عن الخصال التي يجب على المرء تفقدها من نفسه حذر إيجاب النار له بارتكاب بعضها
  27. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة بن دعامة
  28. ذكر ما يجب على المرء من مجانبة أفعال يتوقع لمرتكبها العقوبة في العقبي بها
  29. ذكر البيان بأن الواجب على المسلم أن يجعل لنفسه محجتين يركبهما إحداهما الرجاء والأخرى الخوف
  30. ذكر الإخبار عن ترك الاتكال على الطاعات وإن كان المرء مجتهدا في إتيانها
  31. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الأمن من عذاب الله نعوذ به منه وإن كان مشمرا في أسباب الطاعات جهده
  32. ذكر الخبر الدال على أن على المرء الرجوع باللوم على نفسه فيما قصر في الطاعات وإن كان سعيه فيها كثيرا
  33. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على موجود الطاعات دون التسلق بالاضطرار إليه في الأحوال
  34. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك استحقاره اليسير من الطاعات والقليل من الجنايات
  35. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من النظر في العواقب في جميع أموره دون الاعتماد على يومه
  36. ذكر الإخبار عن وصف ما يجب على المسلم عندما جرى منه من مقارفة المأثم حين يزين الشيطان له ارتكاب مثلها
  37. ذكر ما يعرف في وجه المصطفى ﷺ عند هبوب الرياح قبل المطر
  38. ذكر البيان بأن المرء إذا تهجد بالليل وخلا بالطاعات يجب أن تكون حالة الخوف عليه غالبة لئلا يعجب بها وإن كان فاضلا في نفسه تقيا في دينه
  39. ذكر البيان بأن المرء إذا تواجد عند وعظ كان له ذلك
  40. باب الفقر والزهد والقناعة
  41. مدخل
  42. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إذا أحب عبده حماه الدنيا
  43. ذكر الإخبار عن من صار من المفلحين في هذه الدنيا الزائلة
  44. ذكر الإخبار عمن طيب الله جل وعلا عيشه في هذه الدنيا
  45. ذكر الأمر بترك الأشياء من الفضول التي تذكر الدنيا وترغب الناس فيها
  46. ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم من مجانبة الفضول من هذه الدنيا الفانية الزائلة
  47. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الفضول في قوته رجاء النجاة في العقبي مما يعاقب عليه أكلة السحت
  48. ذكر الإخبار بأن أصحاب الجد في هذه الدنيا يحبسون في القيامة عن دخول الجنة مدة
  49. ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء هذه الأمة الصابرين على ما أوتوا بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة
  50. ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء المهاجرين بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة
  51. ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في هذا الخبر لم يرد به النبي ﷺ نفيا عما وراءه
  52. ذكر الخبر الدال على أن المالك من حطام هذه الدنيا الفانية الشيء الكثير قد يجوز أن يقال له فقير كما أن من منع من حطامها يجوز أن يقال له غني
  53. ذكر وصف الغنى الذي وصفناه قبل
  54. ذكر البيان بأن بعض الفقراء في بعض الأحوال قد يكونون أفضل من بعض الأغنياء في بعض الأحوال
  55. ذكر الإخبار عن وصف أصحاب الصفة
  56. ذكر ما كان طعام القوم على عهد رسول الله ﷺ على الأغلب في أحوالهم عند ابتداء ظهور الإسلام بهم
  57. ذكر العلة التي من أجلها كان في أصحابه ما وصفناه
  58. ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنة للمسلم الفقير الصابر على ما أوتي من فقره بما منع من حطام هذه الزائلة
  59. ذكر بعض العلة التي من أجلها فضل بعض الفقراء على بعض الأغنياء
  60. ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الدنيا سجنا لمن أطاعه ومخرفا لمن عصاه
  61. ذكر البيان بأن الدنيا إنما جعلت سجنا للمسلمين ليستوفوا بترك ما يشتهون في الدنيا من الجنان في العقبي
  62. ذكر الإخبار بأن أسباب هذه الفانية الزائلة يجري عليها التغير والانتقال في الحال بعد الحال
  63. ذكر الإخبار بأن ما بقي من هذه الدنيا هو المحن والبلايا في أكثر الأوقات
  64. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الاغترار بمن أوتي هذه الدنيا الفانية الزائلة
  65. ذكر الزجر عن اغترار المرء بما أوتي في هذه الدنيا من النساء والنعم
  66. ذكر ما يستحب للمرء أن تعزف نفسه عما يؤدي إلى اللذات من هذه الفانية الغرارة وإن أبيح له ارتكابها حذر الوقوع في المحذور منها
  67. ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من حفظ نفسه عما لا يقربه إلى بارئه جل وعلا دون نواله شيئا من حطام الدنيا الفانية
  68. ذكر ما يستحب للمرء أن يذود نفسه من هذه الغرارة الزائلة ببذل ما يملك منها لغيره
  69. ذكر ما يستحب للمرء رعاية عياله بذبهم عن الأشياء التي يخاف عليهم متعقبها
  70. ذكر الإخبار عن الوصف الذي يجب أن يكون المرء في هذه الدنيا الفانية الزائلة
  71. ذكر الإخبار عن أحساب أهل هذه الدنيا الفانية الزائلة
  72. ذكر البيان بأن قوله ﷺ أحساب أهل الدنيا المال أراد به الذين يذهبون إليه عندهم
  73. ذكر الإخبار عما يؤول متعقب أموال أهل الدنيا التي هي أحسابهم إليه
  74. ذكر البيان بأن الله جعل متعقب طعام بن آدم في الدنيا مثلا لها
  75. ذكر البيان بأن ما ارتفع من هذه الأشياء لا بد له أن يتضع لأنها قذرة خلقت للفناء
  76. ذكر البيان بأن المرء يجب عليه أن يقنع نفسه عن فضول هذه الدنيا الفانية الزائلة بتذكرها عاقبة الخير وأهله
  77. ذكر استحباب الاقتناع للمرء بما أوتي من الدنيا مع الإسلام والسنة
  78. ذكر الأمر بالتخلي عن الدنيا والاقتناع منها بما يقيم أود المسافر في رحلته
  79. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة التلهف عند فوته البغية في غدوه
  80. ذكر الإخبار بأن الإمعان في الدنيا يضر في العقبي كما أن الإمعان في طلب الآخرة يضر في فضول الدنيا
  81. ذكر الزجر عن اتخاذ الضياع إذ اتخاذها يرغب في الدنيا إلا من عصم الله جل وعلا
  82. ذكر الأمر بالنظر إلى من هو دون المرء في أسباب الدنيا
  83. ذكر الأمر للمرء أن ينظر إلى من هو دونه في المال والخلق دون من فوقه فيهما
  84. ذكر الزجر عن أن ينظر المرء إلى من فوقه في أسباب الدنيا
  85. ذكر وصف الفوق الذي في خبر أبي صالح الذي ذكرناه
  86. ذكر ما يستحب للمرء أن يكون خروجه من هذه الدنيا الفانية الزائلة وهو صفر اليدين مما يحاسب عليه مما في عنقه
  87. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ذمه نفسه عن شهواتها واحتماله المكاره في مرضاة الباري جل وعلا
  88. ذكر الإخبار بأن الشديد الذي غلب نفسه عند الشهوات والوساوس لا من غلب الناس بلسانه
  89. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاحتراز من النار مجانبة الشهوات في الدنيا
  90. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  91. باب الورع والتوكل
  92. ذكر الخبر الدال على أن للمرء استعمال التورع في أسبابه دون التعلق بالتأويل وإن كان له ذلك
  93. ذكر الإخبار عن وصف حالة من يتورع عن الشبهات في الدنيا
  94. ذكر الزجر عما يريب المرء من أسباب هذه الدنيا الفانية الزائلة
  95. ذكر الخبر الدال على أن على المرء أن لا يعتاض عن أسباب الآخرة بشيء من حطام هذه الدنيا الفانية الزائلة عند حدوث حالة به
  96. ذكر الإخبار بأن على المرء عند العدم النظر إلى ما أدخر له من الأجر دون التلهف على ما فاته من بغيته
  97. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاتكال على تفضل الله جل وعلا في أسباب دنياه دون التأسف على ما فاته منها
  98. ذكر الخبر الدال على إيجاب الجنة لمن توكل على الله تعالى في جميع أسبابه
  99. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تسليم الأشياء إلى بارئه جل وعلا
  100. ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من السكون تحت الحكم وقلة الاضطراب عند ورود ضد المراد
  101. ذكر البيان بأن المرء وإن كان مجدا في الطاعات إذا وردت عليه حالة الضيق والمنع يجب أن يستوي قلبه عندها مع حالة الوسع والإعطاء
  102. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قطع القلب عن الخلائق بجميع العلائق في أحواله وأسبابه
  103. ذكر الإخبار بأن المرء يجب عليه مع توكل القلب الاحتراز بالأعضاء ضد قول من كرهه
  104. تابع كتاب الرقائق
  105. باب قراءة القران
  106. مدخل
  107. ذكر البيان بأن قراءة المرء بين القراءتين كان أحب إلى رسول الله ﷺ من الجهر والمخافتة جميعا بها
  108. ذكر البيان بأن قراءة المرء القرآن بينه وبين نفسه تكون أفضل من قراءته بحيث يسمع صوته
  109. ذكر أمر المصطفى ﷺ بعض أمته أن يقرأ عليه القرآن
  110. ذكر الأمر بأخذ القرآن عن رجلين من المهاجرين ورجلين من الأنصار
  111. ذكر الإخبار عما أبيح لهذه الأمة في قراءة القرآن على الأحرف السبعة
  112. ذكر العلة التي من أجلها سأل النبي ﷺ ربه معافاته ومغفرته
  113. ذكر تفضل الله جل وعلا على صفيه ﷺ بكل مسألة سأل بها التخفيف عن أمته في قراءة القرآن بدعوة مستجابة
  114. ذكر الإخبار بأن الله أنزل القرآن على أحرف معلومة
  115. ذكر الإخبار عن وصف بعض القصد في الخبر الذي ذكرناه
  116. ذكر خبر قد شنع به بعض المعطلة على أصحاب الحديث حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه
  117. ذكر الإخبار عن وصف البعض الآخر لقصد النعت في الخبر الذي ذكرناه
  118. ذكر البيان بأن لا حرج على المرء أن يقرأ بما شاء من الأحرف السبعة
  119. ذكر الزجر عن العتب على من قرأ بحرف من الأحرف السبعة
  120. ذكر الإباحة للمرء أن يرجع في قراءته إذا صحت نيته فيه
  121. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء
  122. ذكر استماع الله إلى المتحزن بصوته بالقرآن
  123. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبري أبي هريرة اللذين ذكرناهما
  124. ذكر استماع الله إلى من ذكرنا نعته أشد من استماع صاحب القينة إلى قينته
  125. ذكر ما يقرأ به القرآن في هذه الأمة
  126. ذكر الإخبار عن اقتصار المرء على قراءة القرآن كله في كل سبع
  127. ذكر الأمر لقارئ القرآن أن يختمه في سبع لا فيما هو أقل من هذا العدد
  128. ذكر الزجر عن أن يختم القرآن في أقل من ثلاثة أيام إذ استعمال ذلك يكون أقرب إلى التدبر والتفهم
  129. ذكر الأمر للمرء إذا قرأ القرآن أن يريد بقراءته الله والدار الآخرة دون تعجيل الثواب في الدنيا
  130. ذكر الزجر عن أن يقول المرء نسيت آية كيت وكيت
  131. ذكر الأمر باستذكار القرآن، والتعاهد عليه حذر نسيانه وتفلته
  132. ذكر الأمر باستذكار القرآن بالتعاهد على قراءته
  133. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المواظب على قراءة القرآن بصاحب الإبل المعقلة
  134. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المواظب على قراءة القرآن، والمقصر فيها بالإبل المعقلة
  135. ذكر البيان بأن آخر منزلة القارئ في الجنة تكون عند آخر آية كان يقرؤها في الدنيا
  136. ذكر تفضل الله جل وعلا على الماهر بالقرآن بكونه مع السفرة، وعلى من يصعب عليه قراءته بتضعيف الأجر له
  137. ذكر حفوف الملائكة بالقوم الذين يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم، مع البيان بأن الرحمة تشملهم في ذلك الوقت
  138. ذكر إثبات نزول السكينة عند قراءة المرء القرآن
  139. ذكر مثل المؤمن والفاجر إذا قرأ القرآن
  140. ذكر الإخبار عن وصف المؤمن، والفاجر إذا قرأ القرآن
  141. ذكر البيان بأن القرآن يرتفع به أقوام ويتضع به آخرون على حسب نياتهم في قراءتهم
  142. ذكر ما أمر غير عبد الله بن عمرو بقراءته ابتداء
  143. ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب من أفضل القرآن
  144. ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب مقسومة بين القارئ وبين ربه
  145. ذكر كيفية قسمة فاتحة الكتاب بين العبد وبين ربه
  146. ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب هي أعظم سورة في القرآن، وهي السبع المثاني التي (١) أوتي محمد صلى الله عليه وسلم
  147. ذكر البيان بأن قارئ فاتحة الكتاب وآخر سورة البقرة يعطى ما يسأل في قراءته
  148. ذكر نزول الملائكة عند قراءة سورة البقرة
  149. ذكر تمثيل النبي ﷺ سورة البقرة من القرآن بالسنام من البعير
  150. ذكر البيان بأن الآيتين من آخر سورة البقرة تكفيان لمن قرأهما
  151. ذكر البيان بأن آخر سورة البقرة إذا قرئ في دار ثلاث ليال، أمن أهل الدار دخول الشيطان عليهم
  152. ذكر فرار الشيطان من البيت إذا قرئ فيه سورة البقرة
  153. ذكر الاحتراز من الشياطين نعوذ بالله منهم بقراءة آية الكرسي
  154. ذكر الاعتصام من الدجال نعوذ بالله من شره بقراءة عشر آيات من سورة الكهف
  155. ذكر البيان بأن الآي التي يعتصم المرء بقراءتها من الدجال هي آخر سورة الكهف
  156. ذكر الأمر بالإكثار من قراءة سورة تبارك الذي بيده الملك
  157. ذكر استغفار ثواب قراءة تبارك الذي بيده الملك لمن قرأه
  158. ذكر الأمر بقراءة قل يا أيها الكافرون لمن أراد أن يأخذ مضجعه
  159. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل
  160. ذكر تفضل الله جل وعلا على قارئ سورة الإخلاص بإعطائه أجر قراءة ثلث القرآن
  161. ذكر البيان بأن العرب في لغتها تنسب الفعل إلى الفعل نفسه كما تنسبه إلى الفاعل والأمر سواء
  162. ذكر إثبات محبة الله لمحبي سورة الإخلاص
  163. ذكر البيان بأن حب المرء سورة الإخلاص بالمداومة على قراءتها يدخله الجنة
  164. ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا أبلغ له عند الله جل وعلا من قل أعوذ برب الفلق
  165. ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا يشبه قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس
  166. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء قراءة المعوذتين في أسبابه
  167. ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ القرآن، وهو واضع رأسه في حجر امرأته إذا كانت حائضا
  168. ذكر الإباحة لغير المتطهر أن يقرأ كتاب الله ما لم يكن جنبا
  169. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر علي بن أبي طالب الذي ذكرناه
  170. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد لخبر علي بن أبي طالب الذي ذكرناه
  171. ذكر خبر قد يوهم غير طلبة العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
  172. ٨- باب الأذكار
  173. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن ذكر العبد ربه جل وعلا على غير طهارة غير جائزة
  174. ذكر العلة التي من أجلها فعل ﷺ ما وصفناه
  175. ذكر أسامي الله جل وعلا اللاتي يدخل محصيها الجنة
  176. ذكر تفصيل الأسامي التي يدخل الله محصيها الجنة
  177. ذكر البيان بأن ذكر العبد ربه جل وعلا بينه وبين نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع صوته
  178. ذكر الخبر الدال على أن ذكر العبد ربه جل وعلا في نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع الناس
  179. ذكر ذكر الله جل وعلا في ملكوته من ذكره في نفسه من عباده، مع ذكره إياهم في المقربين من ملائكته عند ذكرهم إياه في خلقه
  180. ذكر الإخبار بأن ذكر العبد جل وعلا في نفسه يذكره الله ﷿ به بالمغفرة في ملكوته
  181. ذكر مباهاة نوع أخر الله جل وعلا ملائكته بذاكره إذا قرن مع الذكر التفكر
  182. ذكر الاستحباب للمرء دوام ذكر الله جل وعلا في الأوقات والأسباب
  183. ذكر رجاء سرعة المغفرة لذاكر الله إذا تحركت به شفتاه
  184. ذكر ما يكرم الله جل وعلا به في القيامة من ذكره في دار الدنيا
  185. ذكر استحباب الاستهتار للمرء بذكر ربه جل وعلا
  186. ذكر البيان بأن المداومة للمرء على ذكر الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا
  187. ذكر نفي المرء عن داره المبيت والعشاء للشيطان بذكره ربه عند دخوله وابتدائه
  188. ذكر استحسان الإكثار للمرء من التبري من الحول والقوة إلا بالله جل وعلا، إذ هو من كنوز الجنة
  189. ذكر البيان بأن المرء كلما كثر تبريه من الحول والقوة إلا ببارئه كثر غراسه في الجنان
  190. ذكر الشيء الذي يهدى القائل به ويكفى ويوقى إذا، قاله عند الخروج من منزله
  191. ذكر الأمر لمن انتظر النفخ في الصور أن يقول: حسبنا الله ونعم الوكيل
  192. ذكر الخبر الدال على أن الأشياء النامية التي لا روح فيها تسبح ما دامت رطبة
  193. ذكر تفضل الله جل وعلا بحط الخطايا، وكتبه الحسنات على مسبحه
  194. ذكر تفضل الله جل وعلا بالأمر بغرس النخيل في الجنان لمن سبحه معظما له به
  195. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حجاج الصواف
  196. ذكر الأمر بالتسبيح عدد خلق الله وزنة عرشه ومداد كلماته
  197. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المرء بالتسبيح، والتحميد إذا كان ذلك بعدد معلوم
  198. ذكر التسبيح الذي يكون للمرء أفضل من ذكره ربه بالليل مع النهار، والنهار مع الليل
  199. ذكر التسبيح الذي يحبه الله جل وعلا، ويثقل ميزان المرء به في القيامة
  200. ذكر التسبيح الذي يعطي الله جل وعلا المرء به زنة السماوات ثوابا
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس