الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر البيان بأن توبة التائب إنما تقبل إذا كان ذلك منه قبل طلوع الشمس من مغربها لا بعدها
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم التائب إذا خرج من الدنيا بهما بإدخال النار في القيامة مكانه يهوديا أو نصرانيا
- باب حسن الظن بالله تعالى
- ذكر البيان بأن حسن الظن للمرء المسلم من حسن العبادة
- ذكر البيان بأن حسن الظن بالمعبود جل وعلا قد ينفع في الآخرة لمن أراد الله به الخير
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الثقة بالله جل وعلا بحسن الظن في أحواله به
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة سوء الظن بالله ﷿ وإن كثرت حياته في الدنيا
- ذكر إعطاء الله جل وعلا العبد المسلم ما أمل ورجا من الله عز وجل
- ذكر الأمر للمسلم بحسن الظن بمعبوده مع قلة التقصير في الطاعات
- ذكر الحث على حسن الظن بالله جل وعلا للمرء المسلم
- ذكر حث المصطفى ﷺ على حسن الظن بمعبودهم جل وعلا
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي من ظن ما ظن إن خيرا فخير وإن شرا فشر
- ذكر البيان بأن حسن الظن الذي وصفناه يجب أن يكون مقرونا بالخوف منه جل وعلا
- ذكر البيان بأن من أحسن بالمعبود كان له عند ظنه ومن أساء به الظن كان له عند ذلك
- ذكر الإخبار عن تفضل الله جل وعلا بأنواع النعم على من يستوجب منه أنواع النقم
- باب الخوف والتقوى
- ذكر الحديث"وها أنا رسول الله والله ما أدري ما يصنع بي"
- ذكر الإخبار بأن الانتساب إلى الأنبياء لا ينفع في الآخرة ولا ينتفع المنتسب إليهم إلا بتقوى الله والعمل الصالح
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أولاد فاطمة لا يضرهم ارتكاب الحوبات في الدنيا رضى الله تعالى عنها وعن بعلها وعن ولدها وقد فعل
- ذكر الخبر الدال على أن أولياء المصطفى ﷺ هم المتقون دون أقربائه إذا كانوا فجرة
- ذكر البيان بأن من اتقى الله مما حرم عليه كان هو الكريم دون النسيب الذي يقارف ما حظر عليه
- ذكر رجاء مغفرة الله جل وعلا لمن غلبت عليه حالة خوف الله جل وعلا على حالة الرجاء
- ذكر الخبر الدال على أن خوف الله جل وعلا إذا غلب على المرء قد يرجى له النجاة في القيامة
- ذكر البيان بأن هذا الرجل كان ينبش القبور في الدنيا
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الغفلة ولزوم الانتباه لورد هول المطلع
- ذكر الإخبار عن الخصال التي يجب على المرء تفقدها من نفسه حذر إيجاب النار له بارتكاب بعضها
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة بن دعامة
- ذكر ما يجب على المرء من مجانبة أفعال يتوقع لمرتكبها العقوبة في العقبي بها
- ذكر البيان بأن الواجب على المسلم أن يجعل لنفسه محجتين يركبهما إحداهما الرجاء والأخرى الخوف
- ذكر الإخبار عن ترك الاتكال على الطاعات وإن كان المرء مجتهدا في إتيانها
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الأمن من عذاب الله نعوذ به منه وإن كان مشمرا في أسباب الطاعات جهده
- ذكر الخبر الدال على أن على المرء الرجوع باللوم على نفسه فيما قصر في الطاعات وإن كان سعيه فيها كثيرا
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على موجود الطاعات دون التسلق بالاضطرار إليه في الأحوال
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك استحقاره اليسير من الطاعات والقليل من الجنايات
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من النظر في العواقب في جميع أموره دون الاعتماد على يومه
- ذكر الإخبار عن وصف ما يجب على المسلم عندما جرى منه من مقارفة المأثم حين يزين الشيطان له ارتكاب مثلها
- ذكر ما يعرف في وجه المصطفى ﷺ عند هبوب الرياح قبل المطر
- ذكر البيان بأن المرء إذا تهجد بالليل وخلا بالطاعات يجب أن تكون حالة الخوف عليه غالبة لئلا يعجب بها وإن كان فاضلا في نفسه تقيا في دينه
- ذكر البيان بأن المرء إذا تواجد عند وعظ كان له ذلك
- باب الفقر والزهد والقناعة
- مدخل
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إذا أحب عبده حماه الدنيا
- ذكر الإخبار عن من صار من المفلحين في هذه الدنيا الزائلة
- ذكر الإخبار عمن طيب الله جل وعلا عيشه في هذه الدنيا
- ذكر الأمر بترك الأشياء من الفضول التي تذكر الدنيا وترغب الناس فيها
- ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم من مجانبة الفضول من هذه الدنيا الفانية الزائلة
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الفضول في قوته رجاء النجاة في العقبي مما يعاقب عليه أكلة السحت
- ذكر الإخبار بأن أصحاب الجد في هذه الدنيا يحبسون في القيامة عن دخول الجنة مدة
- ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء هذه الأمة الصابرين على ما أوتوا بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة
- ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء المهاجرين بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة
- ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في هذا الخبر لم يرد به النبي ﷺ نفيا عما وراءه
- ذكر الخبر الدال على أن المالك من حطام هذه الدنيا الفانية الشيء الكثير قد يجوز أن يقال له فقير كما أن من منع من حطامها يجوز أن يقال له غني
- ذكر وصف الغنى الذي وصفناه قبل
- ذكر البيان بأن بعض الفقراء في بعض الأحوال قد يكونون أفضل من بعض الأغنياء في بعض الأحوال
- ذكر الإخبار عن وصف أصحاب الصفة
- ذكر ما كان طعام القوم على عهد رسول الله ﷺ على الأغلب في أحوالهم عند ابتداء ظهور الإسلام بهم
- ذكر العلة التي من أجلها كان في أصحابه ما وصفناه
- ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنة للمسلم الفقير الصابر على ما أوتي من فقره بما منع من حطام هذه الزائلة
- ذكر بعض العلة التي من أجلها فضل بعض الفقراء على بعض الأغنياء
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الدنيا سجنا لمن أطاعه ومخرفا لمن عصاه
- ذكر البيان بأن الدنيا إنما جعلت سجنا للمسلمين ليستوفوا بترك ما يشتهون في الدنيا من الجنان في العقبي
- ذكر الإخبار بأن أسباب هذه الفانية الزائلة يجري عليها التغير والانتقال في الحال بعد الحال
- ذكر الإخبار بأن ما بقي من هذه الدنيا هو المحن والبلايا في أكثر الأوقات
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الاغترار بمن أوتي هذه الدنيا الفانية الزائلة
- ذكر الزجر عن اغترار المرء بما أوتي في هذه الدنيا من النساء والنعم
- ذكر ما يستحب للمرء أن تعزف نفسه عما يؤدي إلى اللذات من هذه الفانية الغرارة وإن أبيح له ارتكابها حذر الوقوع في المحذور منها
- ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من حفظ نفسه عما لا يقربه إلى بارئه جل وعلا دون نواله شيئا من حطام الدنيا الفانية
- ذكر ما يستحب للمرء أن يذود نفسه من هذه الغرارة الزائلة ببذل ما يملك منها لغيره
- ذكر ما يستحب للمرء رعاية عياله بذبهم عن الأشياء التي يخاف عليهم متعقبها
- ذكر الإخبار عن الوصف الذي يجب أن يكون المرء في هذه الدنيا الفانية الزائلة
- ذكر الإخبار عن أحساب أهل هذه الدنيا الفانية الزائلة
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ أحساب أهل الدنيا المال أراد به الذين يذهبون إليه عندهم
- ذكر الإخبار عما يؤول متعقب أموال أهل الدنيا التي هي أحسابهم إليه
- ذكر البيان بأن الله جعل متعقب طعام بن آدم في الدنيا مثلا لها
- ذكر البيان بأن ما ارتفع من هذه الأشياء لا بد له أن يتضع لأنها قذرة خلقت للفناء
- ذكر البيان بأن المرء يجب عليه أن يقنع نفسه عن فضول هذه الدنيا الفانية الزائلة بتذكرها عاقبة الخير وأهله
- ذكر استحباب الاقتناع للمرء بما أوتي من الدنيا مع الإسلام والسنة
- ذكر الأمر بالتخلي عن الدنيا والاقتناع منها بما يقيم أود المسافر في رحلته
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة التلهف عند فوته البغية في غدوه
- ذكر الإخبار بأن الإمعان في الدنيا يضر في العقبي كما أن الإمعان في طلب الآخرة يضر في فضول الدنيا
- ذكر الزجر عن اتخاذ الضياع إذ اتخاذها يرغب في الدنيا إلا من عصم الله جل وعلا
- ذكر الأمر بالنظر إلى من هو دون المرء في أسباب الدنيا
- ذكر الأمر للمرء أن ينظر إلى من هو دونه في المال والخلق دون من فوقه فيهما
- ذكر الزجر عن أن ينظر المرء إلى من فوقه في أسباب الدنيا
- ذكر وصف الفوق الذي في خبر أبي صالح الذي ذكرناه
- ذكر ما يستحب للمرء أن يكون خروجه من هذه الدنيا الفانية الزائلة وهو صفر اليدين مما يحاسب عليه مما في عنقه
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ذمه نفسه عن شهواتها واحتماله المكاره في مرضاة الباري جل وعلا
- ذكر الإخبار بأن الشديد الذي غلب نفسه عند الشهوات والوساوس لا من غلب الناس بلسانه
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاحتراز من النار مجانبة الشهوات في الدنيا
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- باب الورع والتوكل
- ذكر الخبر الدال على أن للمرء استعمال التورع في أسبابه دون التعلق بالتأويل وإن كان له ذلك
- ذكر الإخبار عن وصف حالة من يتورع عن الشبهات في الدنيا
- ذكر الزجر عما يريب المرء من أسباب هذه الدنيا الفانية الزائلة
- ذكر الخبر الدال على أن على المرء أن لا يعتاض عن أسباب الآخرة بشيء من حطام هذه الدنيا الفانية الزائلة عند حدوث حالة به
- ذكر الإخبار بأن على المرء عند العدم النظر إلى ما أدخر له من الأجر دون التلهف على ما فاته من بغيته
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاتكال على تفضل الله جل وعلا في أسباب دنياه دون التأسف على ما فاته منها
- ذكر الخبر الدال على إيجاب الجنة لمن توكل على الله تعالى في جميع أسبابه
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تسليم الأشياء إلى بارئه جل وعلا
- ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من السكون تحت الحكم وقلة الاضطراب عند ورود ضد المراد
- ذكر البيان بأن المرء وإن كان مجدا في الطاعات إذا وردت عليه حالة الضيق والمنع يجب أن يستوي قلبه عندها مع حالة الوسع والإعطاء
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قطع القلب عن الخلائق بجميع العلائق في أحواله وأسبابه
- ذكر الإخبار بأن المرء يجب عليه مع توكل القلب الاحتراز بالأعضاء ضد قول من كرهه
- تابع كتاب الرقائق
- باب قراءة القران
- مدخل
- ذكر البيان بأن قراءة المرء بين القراءتين كان أحب إلى رسول الله ﷺ من الجهر والمخافتة جميعا بها
- ذكر البيان بأن قراءة المرء القرآن بينه وبين نفسه تكون أفضل من قراءته بحيث يسمع صوته
- ذكر أمر المصطفى ﷺ بعض أمته أن يقرأ عليه القرآن
- ذكر الأمر بأخذ القرآن عن رجلين من المهاجرين ورجلين من الأنصار
- ذكر الإخبار عما أبيح لهذه الأمة في قراءة القرآن على الأحرف السبعة
- ذكر العلة التي من أجلها سأل النبي ﷺ ربه معافاته ومغفرته
- ذكر تفضل الله جل وعلا على صفيه ﷺ بكل مسألة سأل بها التخفيف عن أمته في قراءة القرآن بدعوة مستجابة
- ذكر الإخبار بأن الله أنزل القرآن على أحرف معلومة
- ذكر الإخبار عن وصف بعض القصد في الخبر الذي ذكرناه
- ذكر خبر قد شنع به بعض المعطلة على أصحاب الحديث حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه
- ذكر الإخبار عن وصف البعض الآخر لقصد النعت في الخبر الذي ذكرناه
- ذكر البيان بأن لا حرج على المرء أن يقرأ بما شاء من الأحرف السبعة
- ذكر الزجر عن العتب على من قرأ بحرف من الأحرف السبعة
- ذكر الإباحة للمرء أن يرجع في قراءته إذا صحت نيته فيه
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء
- ذكر استماع الله إلى المتحزن بصوته بالقرآن
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبري أبي هريرة اللذين ذكرناهما
- ذكر استماع الله إلى من ذكرنا نعته أشد من استماع صاحب القينة إلى قينته
- ذكر ما يقرأ به القرآن في هذه الأمة
- ذكر الإخبار عن اقتصار المرء على قراءة القرآن كله في كل سبع
- ذكر الأمر لقارئ القرآن أن يختمه في سبع لا فيما هو أقل من هذا العدد
- ذكر الزجر عن أن يختم القرآن في أقل من ثلاثة أيام إذ استعمال ذلك يكون أقرب إلى التدبر والتفهم
- ذكر الأمر للمرء إذا قرأ القرآن أن يريد بقراءته الله والدار الآخرة دون تعجيل الثواب في الدنيا
- ذكر الزجر عن أن يقول المرء نسيت آية كيت وكيت
- ذكر الأمر باستذكار القرآن، والتعاهد عليه حذر نسيانه وتفلته
- ذكر الأمر باستذكار القرآن بالتعاهد على قراءته
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المواظب على قراءة القرآن بصاحب الإبل المعقلة
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المواظب على قراءة القرآن، والمقصر فيها بالإبل المعقلة
- ذكر البيان بأن آخر منزلة القارئ في الجنة تكون عند آخر آية كان يقرؤها في الدنيا
- ذكر تفضل الله جل وعلا على الماهر بالقرآن بكونه مع السفرة، وعلى من يصعب عليه قراءته بتضعيف الأجر له
- ذكر حفوف الملائكة بالقوم الذين يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم، مع البيان بأن الرحمة تشملهم في ذلك الوقت
- ذكر إثبات نزول السكينة عند قراءة المرء القرآن
- ذكر مثل المؤمن والفاجر إذا قرأ القرآن
- ذكر الإخبار عن وصف المؤمن، والفاجر إذا قرأ القرآن
- ذكر البيان بأن القرآن يرتفع به أقوام ويتضع به آخرون على حسب نياتهم في قراءتهم
- ذكر ما أمر غير عبد الله بن عمرو بقراءته ابتداء
- ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب من أفضل القرآن
- ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب مقسومة بين القارئ وبين ربه
- ذكر كيفية قسمة فاتحة الكتاب بين العبد وبين ربه
- ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب هي أعظم سورة في القرآن، وهي السبع المثاني التي (١) أوتي محمد صلى الله عليه وسلم
- ذكر البيان بأن قارئ فاتحة الكتاب وآخر سورة البقرة يعطى ما يسأل في قراءته
- ذكر نزول الملائكة عند قراءة سورة البقرة
- ذكر تمثيل النبي ﷺ سورة البقرة من القرآن بالسنام من البعير
- ذكر البيان بأن الآيتين من آخر سورة البقرة تكفيان لمن قرأهما
- ذكر البيان بأن آخر سورة البقرة إذا قرئ في دار ثلاث ليال، أمن أهل الدار دخول الشيطان عليهم
- ذكر فرار الشيطان من البيت إذا قرئ فيه سورة البقرة
- ذكر الاحتراز من الشياطين نعوذ بالله منهم بقراءة آية الكرسي
- ذكر الاعتصام من الدجال نعوذ بالله من شره بقراءة عشر آيات من سورة الكهف
- ذكر البيان بأن الآي التي يعتصم المرء بقراءتها من الدجال هي آخر سورة الكهف
- ذكر الأمر بالإكثار من قراءة سورة تبارك الذي بيده الملك
- ذكر استغفار ثواب قراءة تبارك الذي بيده الملك لمن قرأه
- ذكر الأمر بقراءة قل يا أيها الكافرون لمن أراد أن يأخذ مضجعه
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل
- ذكر تفضل الله جل وعلا على قارئ سورة الإخلاص بإعطائه أجر قراءة ثلث القرآن
- ذكر البيان بأن العرب في لغتها تنسب الفعل إلى الفعل نفسه كما تنسبه إلى الفاعل والأمر سواء
- ذكر إثبات محبة الله لمحبي سورة الإخلاص
- ذكر البيان بأن حب المرء سورة الإخلاص بالمداومة على قراءتها يدخله الجنة
- ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا أبلغ له عند الله جل وعلا من قل أعوذ برب الفلق
- ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا يشبه قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء قراءة المعوذتين في أسبابه
- ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ القرآن، وهو واضع رأسه في حجر امرأته إذا كانت حائضا
- ذكر الإباحة لغير المتطهر أن يقرأ كتاب الله ما لم يكن جنبا
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر علي بن أبي طالب الذي ذكرناه
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد لخبر علي بن أبي طالب الذي ذكرناه
- ذكر خبر قد يوهم غير طلبة العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
- ٨- باب الأذكار
- ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن ذكر العبد ربه جل وعلا على غير طهارة غير جائزة
- ذكر العلة التي من أجلها فعل ﷺ ما وصفناه
- ذكر أسامي الله جل وعلا اللاتي يدخل محصيها الجنة
- ذكر تفصيل الأسامي التي يدخل الله محصيها الجنة
- ذكر البيان بأن ذكر العبد ربه جل وعلا بينه وبين نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع صوته
- ذكر الخبر الدال على أن ذكر العبد ربه جل وعلا في نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع الناس
- ذكر ذكر الله جل وعلا في ملكوته من ذكره في نفسه من عباده، مع ذكره إياهم في المقربين من ملائكته عند ذكرهم إياه في خلقه
- ذكر الإخبار بأن ذكر العبد جل وعلا في نفسه يذكره الله ﷿ به بالمغفرة في ملكوته
- ذكر مباهاة نوع أخر الله جل وعلا ملائكته بذاكره إذا قرن مع الذكر التفكر
- ذكر الاستحباب للمرء دوام ذكر الله جل وعلا في الأوقات والأسباب
- ذكر رجاء سرعة المغفرة لذاكر الله إذا تحركت به شفتاه
- ذكر ما يكرم الله جل وعلا به في القيامة من ذكره في دار الدنيا
- ذكر استحباب الاستهتار للمرء بذكر ربه جل وعلا
- ذكر البيان بأن المداومة للمرء على ذكر الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا
- ذكر نفي المرء عن داره المبيت والعشاء للشيطان بذكره ربه عند دخوله وابتدائه
- ذكر استحسان الإكثار للمرء من التبري من الحول والقوة إلا بالله جل وعلا، إذ هو من كنوز الجنة
- ذكر البيان بأن المرء كلما كثر تبريه من الحول والقوة إلا ببارئه كثر غراسه في الجنان
- ذكر الشيء الذي يهدى القائل به ويكفى ويوقى إذا، قاله عند الخروج من منزله
- ذكر الأمر لمن انتظر النفخ في الصور أن يقول: حسبنا الله ونعم الوكيل
- ذكر الخبر الدال على أن الأشياء النامية التي لا روح فيها تسبح ما دامت رطبة
- ذكر تفضل الله جل وعلا بحط الخطايا، وكتبه الحسنات على مسبحه
- ذكر تفضل الله جل وعلا بالأمر بغرس النخيل في الجنان لمن سبحه معظما له به
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حجاج الصواف
- ذكر الأمر بالتسبيح عدد خلق الله وزنة عرشه ومداد كلماته
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المرء بالتسبيح، والتحميد إذا كان ذلك بعدد معلوم
- ذكر التسبيح الذي يكون للمرء أفضل من ذكره ربه بالليل مع النهار، والنهار مع الليل
- ذكر التسبيح الذي يحبه الله جل وعلا، ويثقل ميزان المرء به في القيامة
- ذكر التسبيح الذي يعطي الله جل وعلا المرء به زنة السماوات ثوابا