جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر استحباب الإكثار للمرء من التسبيح والتحميد والتمجيد والتهليل والتكبير لله جل وعلا رجاء ثقل الميزان به في القيامة
  2. ذكر البيان بأن قول الإنسان بما وصفنا يكون خيرا له من أن يكون ما طلعت عليه الشمس له
  3. ذكر البيان بأن هذه الكلمات من أحب الكرم إلى الله جل وعلا
  4. ذكر البيان بأن هذه الكلمات من خير الكلمات لا يضر المرء بأيهن بدأ
  5. ذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير عدد ما خلق الله وما هو خالقه
  6. ذكر كتبة الله جل وعلا للعبد بكل تسبيحة صدقة، وكذلك التكبير والتحميد والتهليل
  7. ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير من أفضل الكلام لا حرج على المرء بأيهن بدأ
  8. ذكر البيان بأن الكلمات التي ذكرناها مع التبري من الحول والقوة إلا بالله مع الباقيات الصالحات
  9. ذكر الأمر بتقرين التعظيم لله جل وعلا إلى التسبيح إذ هو مما يثقل الميزان في القيامة
  10. ذكر استحباب عقد المرء التسبيح والتهليل والتقديس بالأنامل إذ هن مسؤولات ومستنطقات
  11. ذكر استعمال المصطفى ﷺ العمل الذي وصفناه
  12. ذكر تفضل الله جل وعلا على حامده بإعطائه ملء الميزان ثوابا في القيامة
  13. ذكر وصف الحمد لله جل وعلا الذي يكتب للحامد ربه به مثله سواء كأنه قد فعله
  14. ذكر البيان بأن الحمد لله جل وعلا من أفضل الدعاء، والتهليل له من أفضل الذكر
  15. ذكر الأمر للمرء المسلم أن يحمد الله جل وعلا على ما هداه للإسلام إذا رأى غير الإسلام، أو قبره
  16. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الحمد لله على عصمته إياه عما خرج إليه من حاد عنه
  17. ذكر وصف التهليل الذي يعطي الله من هلله عشر مرات ثواب عتق رقبة
  18. ذكر البيان بأن الله تعالى إنما يعطي المهلل له بما وصفنا ثواب رقبة لو أعتقها إذا أضاف الحياة والممات فيه إلى الباري جل وعلا
  19. ذكر الكلمات التي إذا، قالها المرء المسلم صدقه ربه جل وعلا عليها
  20. ذكر ما يجب على المرء من الإحراز بذكر الله جل وعلا في أسبابه دون الاتكال على قضاء الله فيها
  21. ذكر استحباب الذكر لله جل وعلا في الأحوال حذر أن يكون المواضع عليه ترة في القيامة
  22. ذكر تمثيل المصطفى الموضع الذي يذكر الله جل وعلا فيه، والموضع الذي لا يذكر الله فيه
  23. ذكر حفوف الملائكة بالقوم يجتمعون على ذكر الله مع نزول السكينة عليهم
  24. ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا للقوم الذين يذكرون الله مع سؤالهم إياه الجنة وتعوذهم به من النار نعوذ بالله منها
  25. ذكر البيان بأن من جالس الذاكرين الله يسعده الله بمجالسته إياهم
  26. ذكر سباق الذاكرين الله كثيرا والذاكرات في القيامة أهل الطاعات إلى الجنة
  27. ذكر الله، عن قتيبة بن سعيد، عن جرير بهذا الإسناد.
  28. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما قدم من ذنوب العبد بقوله: سبحان الله وبحمده، بعدد معلوم عند الصباح والمساء
  29. ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسان حين يصبح لم يواف في القيامة أحد بمثل ما وافى
  30. ذكر الشيء الذي إذا، قاله المرء عند الصباح كان مؤديا لشكر ذلك اليوم
  31. ذكر الشيء الذي يحترز المرء به من فاجئة البلاء حتى يمسي إذا قال ذلك عند الصباح، وحتى يصبح إذا قال ذلك عند المساء
  32. ذكر إيجاب الجنة لمن قال: رضيت بالله ربا، وقرنه برضاه بالإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم
  33. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الكرب يرتجى له زوالها عنه
  34. ذكر الأمر بالتهليل والتسبيح لله جل وعلا مع التحميد لمن أصابته شدة أو كرب
  35. ٩- باب الأدعية
  36. ذكر ما يجب أن يكون قصد المرء في جوامع دعائه وبيان أحواله له
  37. ذكر الأمر للمرء أن يسأل ربه جل وعلا جوامع الخير ويتعوذ به من جوامع الشر
  38. ذكر البيان بأن دعاء المرء لله جل وعلا من أكرم الأشياء عليه
  39. ذكر رجاء النجاة من الآفات لمن دام على الدعاء في أوقاته
  40. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من المواظبة على الدعاء والبر
  41. ذكر البيان بأن المرء إذا دعا الله جل وعلا بنية صحيحة وعمل مخلص قد يستجاب له دعاؤه، وإن كان الشيء المسؤول معجزة
  42. ذكر البيان بأن دعوة المظلوم تستجاب له لا محالة، وإن أتى عليها البرهة من الدهر
  43. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء عند إرادة الدعاء رفع اليدين
  44. ذكر الإباحة للمرء أن يرفع يديه عند الدعاء لله جل وعلا
  45. ذكر البيان بأن رفع اليدين في الدعاء يجب أن لا يجاوز بهما رأسه
  46. ذكر البيان بأن باطن الكفين يجب أن يكون للداعي قبل وجهه إذا دعا
  47. ذكر استجابة الدعاء للرافع يديه إلى بارئه جل وعلا
  48. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يستجيب دعاء من رفع إليه يديه إذا لم يدع بمعصية أو يستعجل الإجابة، فيترك الدعاء
  49. ذكر وصف الإشارة للمرء بإصبعه عند إرادته الدعاء لله جل وعلا
  50. ذكر البيان بأن المرء إذا أراد الإشارة في الدعاء يجب أن يشير بالسبابة اليمنى بعد أن يحنيها قليلا
  51. ذكر الزجر عن الإشارة في الدعاء بالأصبعين
  52. ذكر الأمر بالاستخارة إذا أراد المرء أمرا قبل الدخول عليه
  53. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  54. ذكر البيان بأن الأمر بدعاء الاستخارة لمن أراد أمرا إنما أمر بذلك بعد ركوع ركعتين غير الفريضة
  55. ذكر ما يقول المرء إذا رأى الهلال أول ما يراه
  56. ذكر استحباب الإكثار في السؤال ربه جل وعلا في دعائه، وترك الاقتصار على القليل منه
  57. ذكر البيان بأن دعاء المرء ربه في الأحوال من العبادة التي يتقرب بها إلى الله جل وعلا
  58. ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به ربه جل وعلا أجابه
  59. ذكر البيان بأن دعاء المرء بما وصفنا إنما هو دعاؤه باسم الله الأعظم لا يخيب من سأل ربه به٨٩٢ - أخبرنا أبو العباس أحمد بن عيسى بن السكين البلدي بواسط، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن سليمان بن أبي شيبة الرهاوي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا مالك بن مغول، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أنه دخل مع رسول الله ﷺ المسجد، فإذا رجل يصلي يدعو، يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهدك أنك لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب» ، وإذا رجل يقرأ في جانب المسجد، فقال رسول الله ﷺ: «لقد أعطي مزمارا من مزامير آل داود» وهو عبد الله بن قيس قال فقلت له: يا رسول الله أخبره؟ فقال: «أخبره» ، فأخبرت أبا موسى فقال: لن تزال لي صديقا. ١: ٢]
  60. ذكر اسم الله العظيم الذي إذا سأل المرء ربه أعطاه ما سأل
  61. ذكر استحباب تفويض المرء للأمور كلها إلى بارئه مع سؤاله إياه الدق والجل من أسبابه
  62. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
  63. ذكر الخبر الدال على أن دعاء المرء بأوثق عمله قد يرجى له إجابة ذلك الدعاء
  64. ذكر سؤال العبد ربه أن لا يضله بعد إذ من عليه بالإسلام له والتوكل عليه
  65. ذكر الأمر بما يجب على المرء من الدعاء قبل هداية الله إياه للإسلام وبعده
  66. ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرب جل وعلا الزيادة له في الهدى والتقوى
  67. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا الهداية لأرشد أموره
  68. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا صرف قلبه إلى طاعته
  69. ذكر البيان بأن صلاة الداعي ربه على صفته ﷺ في دعائه تكون له صدقة عند عدم القدرة عليها
  70. ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن صلى على صفيه محمد ﷺ مرة واحدة
  71. ذكر تفضل الله جل وعلا على المصلي على صفيه ﷺ مرة واحدة بمغفرته عشر مرار
  72. ذكر رجاء دخول الجنان المصلي على المصطفى ﷺ عند ذكره مع خوف دخول النيران عند إغضائه عنه كلما ذكره
  73. ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه
  74. ذكر نفي البخل عن المصلي على النبي صلى الله عليه وسلم
  75. ذكر البيان بأن صلاة من صلى على المصطفى ﷺ من أمته تعرض عليه في قبره
  76. ذكر البيان بأن أقرب الناس في القيامة يكون من النبي ﷺ من كان أكثر صلاة عليه في الدنيا
  77. ذكر الأخبار المفسرة لقوله جل وعلا: ﴿يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
  78. ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن صلى على صفيه ﷺ مرة واحدة
  79. ذكر البيان بأن سلام المسلم على المصطفى ﷺ يبلغ إياه ذلك في قبره
  80. ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم على رسوله ﷺ مرة واحدة بأمنه من النار عشر مرات نعوذ بالله منها
  81. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي على أخيه المسلم ضد قول من كره ذلك إلا على الأنبياء صلوات الله عليهم فقط
  82. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الصلاة لا تجوز على أحد إلا على النبي ﷺ وآله
  83. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أنه لا يجوز لأحد أن يدعو لأحد بلفظ الصلاة إلا لآل المصطفى صلى الله عليه وسلم
  84. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من الدعاء والاستغفار في ثلث الليل الآخر
  85. ذكر البيان بأن رجاء المرء استحبابه الدعاء في الوقت الذي ذكرناه إنما هو في كل ليلة من سنته
  86. ذكر خبر واحد أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه يضاد الخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
  87. ذكر الأشياء الثلاثة التي إذا دعا المرء ربه بها أعطي إحداهن
  88. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان إذا استغفر الله جل وعلا استغفر ثلاثا
  89. ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور باستغفار المصطفى ﷺ لم يكن لعدد لم يكن يزيد عليه
  90. ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكرناه لم يكن بعدد لم يزده عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم
  91. ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكرناه لم يكن المصطفى ﷺ يقتصر عليه حتى لا يزيد عليه
  92. ذكر وصف الاستغفار الذي كان يستغفر ﷺ بالعدد الذي ذكرناه
  93. ذكر إباحة الاقتصار على دون ما وصفنا من الاستغفار
  94. ذكر الأمر بالاستغفار لله جل وعلا للمرء عما ارتكبه من الحوبات
  95. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعقيب الاستغفار كل عثرة، وإن كان المرء مشمرا في أنواع الطاعات
  96. ذكر لفظ لم يعرف معناه جماعة لم يحكموا صناعة العلم
  97. ذكر سيد الاستغفار الذي يستغفر المرء ربه لما قارف من المأثم
  98. ذكر سيد الاستغفار الذي يدخل قائله به الجنة إذا كان على يقين منه
  99. ذكر الأمر للمرء أن يسأل حفظ الله جل وعلا إياه بالإسلام في أحواله
  100. ذكر الأمر باكتناز سؤال المرء ربه جل وعلا الثبات على الأمر والعزيمة على الرشد عند اكتناز الناس الدنانير والدراهم
  101. ذكر الأمر بمسألة العبد ربه جل وعلا الحسنة في الدنيا والآخرة في دعائه
  102. ذكر ما يستحب للمرء سؤال الباري جل وعلا الحسنة له في داريه
  103. ذكر البيان بأن الدعاء الذي وصفناه كان من أكثر ما يدعو به ﷺ في أحواله
  104. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن شعبة لم يسمع من إسماعيل بن علية إلا خبر التزعفر
  105. ذكر ما يستحب للمرء أن يزيد في الدعاء الذي وصفناه الإقرار بالربوبية لله جل وعلا
  106. ذكر الخبر الدال على أن المرء مكروه له أن يدعو بضد ما وصفنا من الدعاء
  107. ذكر ما يجب على المرء من سؤال الباري تعالى الثبات والاستقامة على ما يقربه إليه بفضل الله علينا بذلك
  108. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التملق إلى الباري في ثبات قلبه له على ما يحب من طاعته
  109. ذكر الخبر الدال على أن هذه الألفاظ من هذا النوع أطلقت بألفاظ التمثيل والتشبيه على حسب ما يتعارفه الناس فيما بينهم دون الحكم على ظواهرها
  110. ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا الهداية والعافية والولاية فيمن رزق إياها
  111. ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا المغفرة والرحمة والهداية والرزق
  112. ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرب جل وعلا المعونة والنصر والهداية
  113. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث
  114. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا العافية في أموره كلها
  115. ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا العافية، إذ هي خير ما يعطى المرء بعد التوحيد
  116. ذكر الأمر بتقرين العفو إلى العافية عند سؤاله الله جل وعلا لمن سألها
  117. ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا اليقين بعد المعافاة
  118. ذكر الإخبار عما يستعمله ...
  119. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا التفضل عليه بمغفرة أنواع ذنوبه
  120. ذكر ما أبيح للمرء أن يسأل الله ربه جل وعلا المغفرة لذنوبه بلفظ التمثيل
  121. ذكر ما يستحب للمرء أن يقدم قبل هذا الدعاء التحميد لله جل وعلا
  122. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الرب جل وعلا المغفرة لذنوبه، وإن كان في لفظه استقصاء
  123. ذكر الأمر للمرء بسؤال الله جل وعلا الفردوس الأعلى في دعائه
  124. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا تحسين خلقه كما تفضل عليه بحسن صورته
  125. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا المجانبة عن الأخلاق المنكرة والأهواء الردية
  126. ذكر ما يستحب للمرء سؤال ربه جل وعلا العفو والعافية عند الصباح
  127. ذكر ما يقول المرء عند الصباح والمساء
  128. ذكر ما يستحب للعبد عند الصباح أن يسأل ربه جل وعلا خير ذلك اليوم
  129. ذكر ما يدعو المرء به ربه جل وعلا إذا أصبح
  130. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حماد بن سلمة
  131. ذكر الأمر بسؤال المرء ربه جل وعلا قضاء دينه وغناه من الفقر
  132. ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿فما استكانوا لربهم وما يتضرعون﴾
  133. ذكر ما يدعو المرء عند الشدائد والضر إذا نزل به
  134. ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه
  135. ذكر وصف دعوات المكروب
  136. ذكر الخصال التي يرتجى للمرء باستعمالها زوال الكرب في الدنيا عنه
  137. ذكر الأمر لمن أصابه حزن أن يسأل الله ذهابه عنه وإبداله إياه فرحا
  138. ذكر ما يجب على المرء الدعاء على أعدائه بما فيه ترك حظ نفسه
  139. ذكر ما يستحب للمرء سؤال الباري جل وعلا تسهيل الأمور عليه إذا صعبت
  140. ذكر الزجر عن استعجال المرء إجابة دعائه إذا دعا
  141. ذكر البيان بأن استجابة دعاء الداعي ما لم يعجل إنما يكون ذلك إذا دعا بما لله فيه طاعة
  142. ذكر الزجر عن أن يقول المرء في دعائه: رب اغفر لي إن شئت
  143. ذكر الزجر عن إكثار المرء السجع في الدعاء دون الشيء اليسير منه
  144. ذكر ما يستحب للمرء الدعاء لأعداء الله بالهداية إلى الإسلام
  145. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الزناد، عن الأعرج
  146. ذكر ما يستحب للمرء أن يترك الاستغفار لقرابته المشركين أصلا
  147. ذكر ما يجب على المرء من الاقتصار على حمد الله جل وعلا بما من عليه من الهداية، وترك التكلف في سؤال تلك الحالة لمن خذل وحرم التوفيق والرشاد
  148. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الوطأ لم يضر الشيطان ولده
  149. ذكر ما يستحب للمرء إذا زار قوما أن يدعو للمزور عند انصرافه عنهم
  150. ذكر الزجر عن أن يدعو المرء لنفسه، ويعقب دعاءه بسؤال الله منع ذلك غيره
  151. ذكر الزجر عن أن يدعو المرء لنفسه بالخير وحده دون أن يقرن به غيره
  152. ذكر الزجر عن سؤال العبد ربه ألا يرحم معه غيره
  153. ذكر الخبر الدال على أن المرء إذا أراد أن يدعو لأخيه المسلم يجب أن يبدأ بنفسه، ثم به
  154. ذكر استحباب كثرة دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب رجاء الإجابة لهما به
  155. ذكر إباحة دعاء المرء لأخيه بكثرة المال والولد
  156. ذكر ما يدعو المرء به عند وجود الجدب بالمسلمين
  157. ذكر ما يدعو به المرء عند اشتداد الأمطار، وكثرة دوامها بالناس
  158. ذكر ما يقول المرء إذا تفضل الله جل وعلا على الناس بالمطر ورآه
  159. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «هنيا» أراد به: نافعا
  160. ذكر الإخبار عما يجب على المسلمين من سؤالهم ربهم أن يبارك لهم في ريعهم دون اتكالهم منه على الأمطار
  161. ذكر الأمر للمسلم أن يسأل الله ربه جل وعلا التآلف بين المسلمين، وإصلاح ذات بينهم
  162. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المرء إذا كان في حالة ليس له سؤال الرب جل وعلا الحلول من تلك الحالة، لأن هذا كلام محال
  163. ١٠- باب الاستعاذة
  164. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الأشياء الأربع التي يستحق الاستعاذة منها بالله جل وعلا
  165. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
  166. ذكر ما يستحب للمرء أن يستعيذ بالله جل وعلا من عذاب القبر يتعوذ منه
  167. ذكر الخصال التي يستحب للمرء في التعوذ أن يقرنها إلى ما ذكرنا قبل
  168. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله من الفقر الذي يطغي والذل الذي يفسد الدين
  169. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الجبن والبخل
  170. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان عند نهيق الحمير
  171. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من شر الرياح إذا هبت
  172. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الرياح إذا هبت
  173. ذكر ما يقول المرء عند اشتداد الرياح إذا هبت
  174. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الكسل في الطاعات والهرم القاطع عنها
  175. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  176. ذكر وصف الهرم الذي يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا منه
  177. ذكر ما يعوذ المرء به ولده وولد ولده عند شيء يخاف عليهم منه
  178. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو
  179. ذكر الاستحباب للمرء أن يسأل سؤال ربه دخول الجنة وتعوذه به من النار في أيامه ولياليه
  180. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الصلاة التي لا تنفع , ومن النفس التي لا تشبع
  181. ذكر ما يتعوذ المرء به من سوء القضاء وشماتة الأعداء
  182. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من حدوث العاهات به
  183. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من شر حياته ومماته
  184. ذكر البيان بأن من شر المحيا الذي يجب على المرء التعوذ منه الفتنة، وكذلك الممات
  185. ذكر التعوذ الذي يعاذ الإنسان منه من نهش الهوام
  186. ذكر الشيء الذي يحترز المرء لقوله عند المساء من لسع الحيات
  187. ذكر البيان بأن المرء إنما يحترز بقوله ما قلنا من لسع الحيات عند المساء إذا، قال ذلك ثلاث مرات لا مرة واحدة
  188. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من النفاق في دينه , والرياء في طاعته
  189. ذكر ما يستحب للمرء التعوذ بالله جل وعلا من فساد الدين والدنيا عليه بسوء عمره
  190. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الدين الذي لا وفاء له عنده
  191. ذكر البيان بأن الشيء قد يشتبه بالشيء إذا أشبهه في بعض الأحوال، وإن كان مباينا له في الحقيقة
  192. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا الدين الذي ذكرناه
  193. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الفقر عنه إلى العباد
  194. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الجوع والخيانة
  195. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من أن يظلم أحدا أو يظلمه أحد
  196. ذكر ما يستحب للمرء التعوذ بالله جل وعلا من المناقشة على جناياته في العقبى، والوقوع في أمثالها في الدنيا
  197. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما وصله إلا منصور بن المعتمر
  198. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من سوء الجوار في العقبى به يتعوذ منه
  199. ذكر سؤال النار ربها أن يجير من استجار به من النار
  200. ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسان دخل الجنة بقوله ذلك ليلا كان أو نهارا
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس