جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر الزجر عن مس الرجل ذكره بيمينه
  2. ذكر البيان بأن هذا الفعل إنما زجر عنه عند مسح الرجل ذكره إذا بال
  3. ذكر الزجر عن الاستنجاء باليمين لمن أراده
  4. ذكر الأمر لمن أراد الاستجمار أن يجعله وترا
  5. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
  6. ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرنا من اللفظة المتقدمة
  7. ذكر الأمر بالاستطابة بثلاثة أحجار لمن أراده
  8. ذكر ما يجب على المرء من مس الماء عند خروجه من الخلاء
  9. ذكر البيان بأن مس الماء الذي في خبر عائشة إنما هو الاستنجاء بالماء
  10. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا المغفرة عند خروجه من الخلاء
  11. ذكر ما يستحب للمرء إذا بال بالليل وأراد النوم قبل أن يقوم لورده أن يغسل وجهه وكفيه بعد الاستنجاء
  12. كتاب الصلاة
  13. ذكر البيان بأن إقامة المرء الفرائض من الإسلام
  14. *
  15. فرض الصلاة
  16. ذكر البيان بأن الصلوات الخمس أخذها محمد عن جبريل صلوات الله عليهما
  17. ذكر عدد الصلوات المفروضات على المرء في يومه وليلته
  18. ذكر البيان بأن الله جل وعلا أجمل عدد الركعات للصلوات في الكتاب وولى رسول الله ﷺ بيان ذلك بقول وفعل
  19. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الصلاة ركعة واحدة غير جائز
  20. الوعيد على ترك الصلاة
  21. *
  22. ذكر لفظة أوهمت غير المتبحر في صناعة الحديث أن تارك الصلاة حتى خرج وقتها كافر بالله جل وعلا
  23. ذكر الخبر الدال على أن تارك الصلاة حتى خرج وقتها متعمدا لا يكفر به كفرا يخرجه عن الملة
  24. ذكر خبر ثان يدل على أن تارك الصلاة متعمدا حتى خرج وقتها لا يكفر باستعماله ذلك كفرا تبين امرأته به عنه
  25. ذكر خبر ثالث يدل على أن من ترك الصلاة متعمدا إلى أن يدخل وقت صلاة أخرى لا يكفر به كفرا يوجب دفنه في مقابر غير المسلمين لو مات قبل أن يصليها
  26. ذكر خبر رابع يدل على أن تارك الصلاة متعمدا لا يكفر كفرا لا يرثه ورثته المسلمون لو مات قبل أن يصليها
  27. ذكر خبر خامس يدل على أن تارك الصلاة بعد أن وجب عليه أداؤها وإن ذهب وقتها لا يكون كافرا كفرا يكون ماله به فيئا للمسلمين
  28. ذكر خبر سادس يدل على أن تارك الصلاة متعمدا من غير عذر لا يوجب عليه ذلك إطلاق الكفر الذي يخرجه عن ملة الإسلام به
  29. ذكر خبر ثامن ينفي الريب عن الخلد بأن تارك الصلاة متعمدا من غير نسيان ولا نوم ولا وجود عذر حتى يخرج وقتها لا يكون كافرا كفرا يؤدي حكمه إلى حكم غير المسلمين
  30. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها
  31. ذكر خبر تاسع يدل على صحة ما ذكرنا أن العرب تطلق اسم المتوقع من الشيء في النهاية على البداية
  32. ذكر خبر عاشر يدل على صحة ما تأولنا لهذه الأخبار بأن القصد فيها إطلاق الاسم على بداية ما يتوقع نهايته قبل بلوغ النهاية فيه
  33. ذكر البيان بأن العرب تطلق في لغتها اسم الكافر على من أتى ببعض أجزاء المعاصي التي يؤول متعقبها إلى الكفر على حسب ما تأولنا هذه الأخبار قبل
  34. ذكر الزجر عن ترك المرء المحافظة على الصلوات المفروضات
  35. ذكر الزجر عن ترك مواظبة المرء على الصلوات
  36. ذكر الزجر عن ترك المرء صلاة العصر وهو عامد له
  37. ذكر تضييع من قبلنا صلاة العصر حيث عرضت عليهم
  38. ذكر خبر سابع يدل على أن تارك الصلاة من غير نسيان ولا نوم حتى يخرج وقتها لا يكفر بذلك كفرا يكون ضد الإسلام
  39. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "من فاتته الصلاة" أراد به: صلاة العصر
  40. مواقيت الصلاة
  41. ذكر وصف أوقات الصلوات المفروضات
  42. ذكر الإخبار عن أوائل الأوقات وأواخرها
  43. ذكر البيان بأن أداء المرء الصلوات لميقاتها من أفضل الأعمال
  44. ذكر البيان بأن قوله ﷺ الصلاة لميقاتها أراد به في أول الوقت
  45. ذكر البيان بأن أداء المرء الصلوات المفروضة لمواقيتها من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا
  46. ذكر البيان بأن الصلاة لوقتها من أحب الأعمال إلى الله جلا وعلا
  47. ذكر البيان بأن الصلاة لوقتها من أفضل الأعمال
  48. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "لوقتها" أراد به في أول وقتها
  49. ذكر الخبر الدال على استحباب أداء الصلوات في أوائل الأوقات
  50. ذكر الأمر للمرء أن يصلي الصلاة لوقتها إذا أخرها إمامه عن وقتها ثم يصلي معه سبحة له
  51. ذكر ما يجب على المرء عند تأخير الأمراء الصلاة عن أوقاتها
  52. ذكر الإخبار بإدراك الصلاة للمدرك ركعة منها
  53. ذكر البيان بأن من أدرك ركعة من الصلاة لم تفته صلاته
  54. ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن المدرك ركعة من صلاته يكون مدركا لها كلها
  55. ذكر البيان بأن المدرك ركعة من الصلاة عليه إتمام الباقي من صلاته دون أن يكون مدركا لكلية صلاته بإدراك بعضها
  56. ذكر الخبر الدال على أن الطرق المروية في خبر الزهري من أدرك من الجمعة ركعة كلها معللة ليس يصح منها شيء
  57. ذكر الأمر بالصلاة للنائم إذا استيقظ عند استيقاظه
  58. ذكر لفظة تعلق بها من جهل صناعة الحديث وزعم أن الإسفار بالفجر أفضل من التغليس
  59. ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الإسفار بصلاة الصبح أفضل من التغليس فيه
  60. ذكر الوقت الذي أسفر المصطفى ﷺ بصلاة الصبح فيه
  61. ذكر البيان بأن قوله ﷺ وقت صلاتكم بين ما رأيتم أراد به صلاته بالأمس واليوم
  62. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يسفر بصلاة الغداة قط إلا هذه المرة حيث سأله السائل عن أوقات الصلوات
  63. ذكر العلة التي من أجلها أسفر ﷺ بصلاة الغداة المرة الواحدة التي ذكرناه
  64. ذكر السبب الذي من أجله أسفر بصلاة الغداة في أول هذه الأمة أول ما أسفر بها
  65. ذكر الخبر الدال على أن المصطفى ﷺ كان يغلس بصلاة الصبح
  66. ذكر وصف صلاة الغداة التي كان المصطفى ﷺ يصلي بأمته
  67. ذكر وصف صلاة الغداة التي كان يصليها المصطفى ﷺ بأمته
  68. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  69. ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما أومأنا إليه
  70. ذكر الوقت الذي يستحب فيه أداء صلاة الأولى
  71. ذكر لخبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  72. ذكر البيان بأن الإبراد بالصلاة في الحر إنما أمر بذلك عند اشتداده
  73. ذكر الأمر بالإبراد بالصلاة في شدة الحر في البلدان الحارة
  74. ذكر البيان بأن الأمر بالإبراد بالصلاة في شدة الحر أريد به صلاة الظهر دون غيرها
  75. ذكر البيان بأن الحر كلما اشتد يجب أن يبرد بالظهر أكثر
  76. ذكر العلة التي من أجلها أمر بالإبراد بالظهر في شدة الحر
  77. ذكر الوقت الذي يستحب فيه أداء صلاة الجمعة للمسلم
  78. ذكر البيان بأن الوقت الذي ذكرناه للجمعة كان ذلك بعد زوال الشمس لا قبل
  79. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرنا
  80. ذكر استحباب التعجيل بصلاة العصر
  81. ذكر الخبر المدحض قول من أحب تأخير العصر وكره التعجيل بها
  82. ذ كر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  83. ذكر الوقت الذي يستحب أداء المرء فيه صلاة العصر
  84. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذ كرناه
  85. ذكر البيان بأن قوله والشمس مرتفعة أراد به بعد أن يأتي العوالي
  86. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة العصر يجب أن يعصر بها
  87. ذكر وصف ارتفاع الشمس في الوقت الذي كان يصلي فيه ﷺ صلاة العصر
  88. ذكر ما يستحب للمرء أن يعجل في أداء صلاة العصر ولا يؤخرها
  89. ذكر الوقت الذي يستحب فيه أداء المرء صلاة المغرب
  90. ذكر الخبر الدال على أن المغرب ليس له وقت واحد
  91. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المغرب له وقت واحد دون الوقتين المعلومين
  92. ذكر ما يستحب للمرء أن يؤخر صلاة العشاء الآخرة إلى غيبوبة بياض الشفق
  93. ذكر الوقت الذي يستحب للمرء أن يكون أداء صلاة العشاء به
  94. ذكر العلة التي من أجلها كان ﷺ يؤخر العشاء
  95. ذكر إرادة المصطفى ﷺ تأخير صلاة العشاء إلى شطر الليل
  96. ذكر الإباحة للمرء تأخير العشاء الآخرة إذا لم يخف ضعف الضعيف وكان ذلك برضا المأمومين
  97. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء تأخير صلاة العشاء إلى بعض الليل ما لم يشقق ذلك على المأمومين
  98. ذكر إباحة تأخير المرء صلاة العشاء الآخرة عن أول وقتها
  99. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  100. ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل كان من المصطفى ﷺ غير مرة
  101. ذكر خبر قد تعلق به بعض من لم يحكم صناعة الحديث فزعم أن تأخير المصطفى ﷺ صلاة العشاء كان ذلك في أول الإسلام
  102. ذكر البيان بأن قوله ﷺ ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم أراد به من أهل الأديان غيركم
  103. ذكر الخبر الدال على أن تلك الصلاة التي ذكرناها قد أخرها ﷺ بعد تلك المدة
  104. ذكر الوقت الذي كان يستحب المصطفى ﷺ تأخير صلاة العشاء الآخرة إليه
  105. ذكر العلة التي من أجلها كان لا يؤخر المصطفى ﷺ صلاة العشاء على دائم الأوقات
  106. ذكر البيان بأن قوله ﷺ شطر الليل أراد نصفه
  107. ذكر الزجر عن أن تسمى صلاة العشاء الآخرة العتمة
  108. في الأوقات المنهي عنها
  109. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك إنشاء الصلاة النافلة في أوقات معلومة
  110. ذكر البيان بأن المرء قد زجر عن الصلاة في وقتين معلومين إلا بمكة
  111. ذكر العلة التي من أجلها نهى عن الصلاة في هذين الوقتين
  112. ذكر البيان بأن هذا العدد المحصور في خبر أبي هريرة لم يرد به النفي عما وراءه
  113. ذكر الخبر الدال على أن النهي عن الصلاة في هذه الأوقات لم يرد كل الأوقات المذكورة في الخطاب
  114. ذكر الخبر الدال على أن النهي عن الصلاة في الأوقات التي ذكرناها إنما أريد بها بعض تلك الأوقات لا الكل
  115. ذكر البيان بأن الزجر عن الصلاة بعد العصر والفجر أراد به بعد صلاة العصر وبعد صلاة الفجر
  116. ذكر العلة التي من أجلها نهى عن الصلاة في هذين الوقتين
  117. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو هريرة
  118. ذكر الخبر الدال على أن هذا الزجر أطلق بلفظة عام مرادها خاص
  119. ذكر الخبر الدال على أن المرء لم يزجر عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها كل الصلوات
  120. ذكر البيان بأن الزجر عن الصلاة في هذه الأوقات التي ذكرناها لم يرد به الفريضة
  121. ذكر خبر ينفي الريب عن القلوب بأن الزجر عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر لم يرد به الفرائض والفوائت
  122. ذكر البيان بأن الزجر عن الصلاة بعد العصر لم يرد به كل التطوع
  123. ذكر خبر ثان على أن الزجر عن الصلاة بعد العصر لم يرد به صلاة التطوع كلها
  124. ذكر خبر ثالث يصرح بأن الزجر عن الصلاة بعد العصر أريد به بعض ذلك البعد لا الكل
  125. ذكر البيان بأن الزجر عن الصلاة بعد الغداة لم يرد به جميع الصلوات
  126. ذكر خبر ثان يصرح بأن الزجر عن الصلاة بعد صلاة الغداة لم يرد به كل الصلوات في جميع الأوقات
  127. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه الصلاة لم تكن صلاة الصبح
  128. ذكر الخبر المفسر للأخبار التي تقدم ذكرنا لها بأن الزجر عن الصلاة في هذه الأوقات إنما زجر عن بعضها دون بعض
  129. ذكر خبر ثان يفسر الأخبار المجملة التي تقدم ذكرنا لها
  130. ذكر خبر فيه كالدليل على صحة ما ذهبنا إليه
  131. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن صلاة التطوع في هذين الوقتين
  132. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه يضاد الأخبار التي تقدم ذكرنا لها
  133. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا إسحاق لم يسمع هذا الخبر من الأسود ومسروق
  134. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا أبو إسحاق السبيعي
  135. ذكر دوام المصطفى ﷺ على الركعتين اللتين ذكرناهما في حياته كلها
  136. ذكر العلة التي من أجلها صلى رسول الله ﷺ هاتين الركعتين في ابتداء الأمر
  137. ذكر وصف الشغل الذي شغل به رسول الله ﷺ عن الركعتين بعد الظهر حتى صلاهما بعد العصر
  138. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه يضاد خبر سعيد بن جبير الذي ذكرناه
  139. ذكر العلة التي من أجلها داوم ﷺ على هاتين الركعتين بعد العصر
  140. ذكر خبر ثان يصرح بصحة العلة التي تقدم ذكرنا لها
  141. ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الصلاة الفائتة لا تؤدى عند طلوع الشمس حتى تبيض
  142. ذكر البيان بأن هذه الصلاة التي وصفناها صلاها ﷺ بعدما ذهب وقتها بأذان وإقامة
  143. ذكر الأمر لمن أدرك ركعة من صلاة الغداة قبل طلوع الشمس أن يصلي إليها أخرى من غير أن يفسد على نفسه صلاته
  144. ذكر خبر ثان يصرح بإجازة صلاة من أدرك ركعة منها قبل طلوع الشمس وأخرى بعدها ضد قول من أفسد عليه صلاته
  145. ذكر البيان بأن المدرك ركعة من صلاة العصر قبل غروب الشمس يكون مدركا لصلاة العصر
  146. ذكر البيان بأن العرب تطلق في لغتها اسم الركعة على السجدة
  147. ذكر البيان بأن المدرك ركعة من صلاة الصبح قبل طلوع الشمس وركعة بعدها يكون مدركا لصلاة الغداة
  148. ذكر البيان بأن المدرك ركعة قبل طلوع الشمس من صلاة الغداة عليه إتمام الصلاة بعد طلوع الشمس دون قطعها على نفسه
  149. ذكر ما يجب على المرء إذا انفجر الصبح أن لا يركع إلا ركعتي الفجر
  150. ذكر أمر المصطفى ﷺ بالركعتين قبل صلاة المغرب
  151. ذكر البيان بأن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يصلون الركعتين قبل المغرب والمصطفى ﷺ حاضر فلم ينكر عليهم ذلك
  152. الجمع بين الصلاتين
  153. *
  154. ذكر بعض العلة التي من أجلها جمع ﷺ بين الصلاتين في السفر
  155. ذكر وصف الجمع بين الظهر والعصر للمسافر إذا أراد ذلك
  156. ذكر وصف الجمع بين المغرب والعشاء إذا أراد المسافر ذلك
  157. ذكر الإباحة للمرء أن يعمل العمل اليسير بين الصلاتين إذا أراد الجمع بينهما
  158. ذكر الخبر الدال على أن المصطفى ﷺ قد كان يجمع بين الصلاتين في السفر وهو نازل غير سائر ولا راجل
  159. ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الجمع بين الصلاتين في الحضر لغير المعذور مباح
  160. ذكر الموضع الذي فعل فيه رسول الله ﷺ ما وصفنا
  161. المساجد
  162. *
  163. ذكر البيان بأن خير البقاع في الدنيا المساج
  164. ذكر البيان بأن خير البقاع في الدنيا المساجد
  165. ذكر وصف بناء مسجد المدينة الذي بناه المسلمون عند قدومهم إياها
  166. ذكر الإخبار عن جواز اتخاذ المسجد للمسلمين في موضع الكنائس والبيع
  167. ذكر الإباحة للمرء أن يعين في بناء المساجد ولو بنفسه
  168. ذكر البيان بأن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد المدينة
  169. ذكر وصف المسجد الذي أسس على التقوى
  170. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن خبر ربيعة بن عثمان الذي ذكرناه معلول
  171. ذكر نظر الله جل وعلا بالرأفة والرحمة إلى الموطن المكان في المسجد للخير والصلاة
  172. ذكر بناء الله جل وعلا بيتا في الجنة لمن بنى مسجدا في الدنيا
  173. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يبني البيت في الجنة لباني المسجد في الدنيا على قدر صغره وكبره
  174. ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا يدخل المرء الجنة ببنيانه موضع السجود في طرق السابلة بحصى يجمعها أو حجارة ينضدها وإن لم يكن بنى المسجد بتمامه
  175. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  176. ذكر الإباحة للمرء إذا كان معذورا أن يتخذ المصلى في بيته لصلواته
  177. ذكر الزجر عن تباهي المسلمين في بناء المساجد
  178. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
  179. ذكر المساجد المستحب للمرء الرحلة إليها
  180. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يرد بهذا العدد نفيا عما وراءه
  181. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يرد بهذا العدد المذكور في خبر أبي سعيد النفي عما وراءه
  182. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن شد المرء الرحلة إلى مسجد غير المساجد الثلاث التي ذكرناها غير جائز
  183. ذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام على الصلاة في مسجد المدينة بمئة صلاة
  184. ذكر الخبر الدال على أن الخارج من بيته يريد مسجد المدينة من أي بلد كان يكتب بإحدى خطوتيه حسنة ويحط عنه بأخرى سيئة إلى أن يرجع إلى بلده
  185. ذكر تضعيف صلاة المصلي في مسجد المدينة على غيره من المساجد
  186. ذكر فضل الصلاة في مسجد المدينة على غيره من المساجد بمئة صلاة خلا المسجد الحرام
  187. ذكر البيان بأن هذا الفضل بهذا العدد لم يرد به ﷺ نفيا عما وراء هذا العدد المذكور
  188. ذكر إثبات الخير للمصلي في مسجد قباء يريد به الله والدار الآخرة
  189. ذكر تفضل الله جل وعلا على المصلي في مسجد قباء بكتبه أجر عمرة له بصلاته تلك
  190. ذكر كثرة زيارة المصطفى ﷺ قباء على الأحوال
  191. ذكر ما يستحب للمرء أن يأتي مسجد قباء للصلاة فيه
  192. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  193. ذكر خبر يخالف في الظاهر الفعل الذي ذكرناه
  194. ذكر اليوم الذي يستحب إتيان مسجد قباء لمن أراده
  195. ذكر رجاء خروج المصلي في المسجد الأقصى من ذنوبه كيوم ولدته أمه
  196. ذكر الأمر بتنظيف المساجد وتطييبها
  197. ذكر الزجر للمرء أن يتنخم في المسجد من غير أن يدفن نخامته
  198. ذكر إيذاء الله جل وعلا بمن بصق في قبلة المسجد
  199. ذكر الإخبار عن كفارة الخطيئة التي تكتب لمن بصق في المسجد
  200. ذكر مجيء من بصق في القبلة يوم القيامة وبصقته تلك في وجهه
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس