شرح القصيدة الدالية للكلوذاني
شرح القصيدة الدالية للكلوذاني — المؤلف: عبد الرحمن بن ناصر البراك. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1
- شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط التدمرية
- شرح العقيدة التدمرية - البراك
- شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة
- شرح كشف الشبهات - البراك
- الجامع لفوائد بلوغ المرام
- تعليقات الشيخ البراك على المخالفات العقدية في فتح الباري
- إرشاد العباد إلى معاني لمعة الاعتقاد
- التعليقات على المسائل العقدية في كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
- توضيح مقاصد العقيدة الواسطية - البراك
- التعليق على القواعد المثلى
- التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر
من القسم نفسه
- مبادئ الإسلام
- الدين القيم
- الحياة بعد الموت
- القول السديد في فضل كلمة التوحيد
- إلى مُدعي التصوف
- قاعدة بذكر ثلاثة أصول عورضت بها الشريعة
- تهافت مدعي النبوة
- الإلحاد؛ أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه للشيخ العلامة محمد الخضر حسين
- وجوب الإيمان بخبر الواحد
- اتباع منهج أهل السنة والجماعة.. فرض عين على كل مسلم
- الاحتساب على شاتم سيد البشرية
- التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل
فهرس المحتويات
- «الخرس» صفة نقص وعيب ينزه عنها الرب ﷿
- تعبير الناظم ب «السكوت» محتمل لأحد أمرين
- الفرق بين «الخرس» و «السكوت»
- «السكوت» ذاته ليس عيبا على الإطلاق، بخلاف «الخرس»
- انتقاد الشارح لجواب الناظم
- إذا كان «الكلام» صفة كمال في المخلوق، فالخالق سبحانه أولى وأحرى بها
- «السيد» اسم من أسماء الله ﷿
- مذاهب الناس في كلام الله ﷿
- مذهب الجهمية والمعتزلة
- مذهب الكلابية والأشاعرة
- توضيح مذهب الأشاعرة
- بيان حقيقة مذهب أهل السنة والجماعة
- الله تعالى يتكلم إذا شاء، بما شاء، كيف شاء
- كلامه ﷿ قديم النوع حادث الآحاد
- كلام الله صفة قائمة به، تابعة لمشيئته
- الله ﷿ يتكلم بصوت يسمعه من شاء من خلقه
- كلام الله ﷿ ليس ككلام البشر أو أحد من الخلق
- ما ورد في نسبة «السكوت» إلى الله ﷿
- البيت الخامس والعشرون
- القول في «القرآن»
- القرآن كلام الله ﷿
- جواب الناظم يتضمن الرد على الجهمية والمعتزلة القائلين بأن القرآن مخلوق
- انتقاد الشارح لجواب الناظم وما فيه من الإجمال
- كل الطوائف متفقون على أن «القرآن كلام الله» ولكنهم عند التفصيل مختلفون
- مذهب الجهمية والمعتزلة
- مذهب الأشاعرة والكلابية
- مذهب السالمية
- عود الشارح لانتقاد جواب الناظم لما فيه من الإجمال الذي لا يتبين به مذهبه على وجه الدقة
- الإشارة إلى اختلاف النسخ في ذكر الشطر الثاني من البيت، وأثر ذلك في تحديد مذهب الناظم
- البيت السادس والعشرون
- «القرآن» كلام الله ﷿، سواء كان متلوا بالألسن، أو مكتوبا في المصاحف، أو محفوظا في الصدور
- جواب الناظم عن هذا القرآن الذي نتلوه أنه «كلام الله» هو منه على سبيل المجاز؛ لما عرف من مذهبه أنه ممن يقول بقدم كلام الله
- مؤدى مذهب الأشاعرة في «القرآن» لا يختلف عن مذهب الجهمية والمعتزلة
- الواجب على المسلم أن يعتصم بما مضى عليه سلف هذه الأمة
- كلام الناظم في هذا البيت لا يتضمن تحرير مذهبه بوضوح
- استظهار الشارح أن يكون الناظم ممن يذهب في «القرآن» مذهب الأشاعرة
- البيت السابع والعشرون
- القول في أفعال العباد، ومذاهب الناس في ذلك
- مذهب الجبرية
- مذهب المعتزلة
- مذهب المعتزلة يتضمن تعجيز الرب، وأنه يقع في ملكه ما لا يريد
- مذهب الأشاعرة
- المراد ب «كسب الأشعري» وبيان أنه أحد الثلاثة التي لا حقيقة لها
- مذهب الأشاعرة في هذه المسألة قريب جدا من مذهب الجبرية
- بيان حقيقة مذهب أهل السنة والجماعة في المسألة
- الفعل بالمعنى المصدري إنما يقوم بالفاعل
- كثيرا ما يطلق «المصدر» ويراد به اسم المفعول
- انتقاد الشارح لجواب الناظم لما فيه من الإجمال
- استبعاد الشارح أن يكون الناظم ممن يقول بقول الجهمية الجبرية
- ميل الشارح إلى أن الناظم يذهب مذهب الأشاعرة في هذه المسألة
- البيت الثامن والعشرون
- هل فعل العباد للقبيح من الأفعال مراد لله ﷿؟
- الإرادة كلها لله ﷿، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن
- المعاصي الواقعة في الوجود هي واقعة بمشيئة الله وحكمته
- البيت التاسع والعشرون
- البرهان العقلي على أن أفعال العباد مخلوقة لله ﷿، وأنها واقعة بإرادته
- القول بأن فعل المعصية غير مراد لله ﷿ يلزم منه تنقص الرب وتعجيزه
- الآيات الدالة على أن الكفر والمعاصي الواقعة في الوجود واقعة بمشيئة الله وإرادته
- مناظرة بين عبد الجبار الهمذاني المعتزلي وأبي إسحاق الإسفرائيني
- مشيئة الله للكفر والمعاصي مع بغضه وكراهته لها راجع إلى حكمته البالغة
- البيت الثلاثون
- مسألة «الإيمان» وبيان حقيقته
- مذاهب المخالفين في مسمى «الإيمان»
- مذهب أهل السنة والجماعة في مسمى «الإيمان»
- عناية أهل العلم قديما وحديثا بمسألة «الإيمان»، ومصنفاتهم في ذلك (حاشية)
- ثناء الشارح على جواب الناظم في هذه المسألة، وأنه مطابق لمذهب أهل السنة والجماعة، وأنه من أحسن ما ورد في هذه المنظومة وأوضحه
- البيت الحادي والثلاثون
- مسألة «الخلافة» وذكر الخلفاء الراشدين والإشارة إلى بعض فضائلهم
- مسألة «الصحابة» تعد من أهم القضايا التي وقع فيها النزاع بين الأمة
- الرافضة يبغضون جمهور الصحابة، ويطعنون فيهم ويسبونهم
- الخوارج يطعنون في أهل البيت، بل ويكفرون عليا ﵁
- من مذهب الرافضة الباطل طعنهم في خلافة أبي بكر وعمر وعثمان ﵃
- أهل السنة والجماعة وسط بين الروافض والخوارج في هذا الباب
- أحق الناس بالخلافة بعد رسول الله ﷺ هو أبو بكر الصديق ﵁
- مذهب الرافضة في خلافة أبي بكر الصديق ﵁
- اختلف أهل السنة في خلافة أبي بكر ﵁ هل ثبتت بالنص الجلي، أم بالنص الخفي والإشارة، أم بالاختيار؟
- ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أن خلافة أبي بكر ثبتت حكما بالنص، وثبتت فعلا بالاختيار
- البيت الثاني والثلاثون
- الإشارة إلى بعض فضائل أبي بكر الصديق ﵁
- البيت الثالث والثلاثون
- ذكر الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ﵁
- ولي عمر الخلافة بعهد من أبي بكر الصديق ﵁
- البيت الرابع والثلاثون
- الإشارة إلى بعض فضائل عمر بن الخطاب ﵁
- سبب تلقيب عمر ﵁ ب «الفاروق»
- وصف النبي ﷺ عمر ﵁ ب «المحدث»
- من آثار تحديثه وإلهامه
- من أعظم فضائله ﵁ كثرة الفتوح وانتشار الإسلام في عهده
- البيت الخامس والثلاثون
- ذكر الخليفة الثالث عثمان بن عفان ﵁
- الإشارة إلى فضيلة عثمان ﵁ لما بايع عنه النبي ﷺ بيده الشريفة في «بيعة الرضوان»
- البيت السادس والثلاثون
- الإشارة إلى بعض فضائل عثمان بن عفان ﵁
- مصاهرته ﵁ للنبي ﷺ
- مبايعة عثمان ﵁ وتوليه الخلافة بعد مقتل عمر ﵁
- استقر أمر أهل السنة على أن أفضل الصحابة على الإطلاق هم: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي ﵃
- البيت السابع والثلاثون
- مقتل عثمان ﵁ وهو يتلو كتاب الله ﷿
- سبب تلقيب عثمان ﵁ ب «ذي النورين»
- تلقيب عثمان ﵁ ب «ذي النورين» ليس مأثورا عن النبي ﷺ، ولا عن أحد من الصحابة ﵃، لكنه مما اشتهر إطلاقه عليه عند كثير من المؤرخين وأهل العلم
- البيت الثامن والثلاثون
- ذكر الخليفة الرابع علي بن أبي طالب ﵁
- أحاديث مؤاخاة النبي ﷺ لعلي ﵁ كلها موضوعة
- مسألة المفاضلة بين علي وعثمان ﵄ من المسائل التي وقع فيها خلاف بين السلف قديما، لكن استقر أمر أهل السنة على تقديم عثمان ﵁
- إيراد الشارح لبعض فضائل علي ﵁ التي وردت في السنة النبوية
- مبايعة علي ﵁ وتوليه الخلافة بعد مقتل عثمان ﵁
- أفضل ما جرى في عهد علي ﵁ هو قتاله الخوارج
- لا خلاف بين الأمة كلها على أن عليا ﵁ كان أولى بالخلافة بعد مقتل عثمان من غيره
- البيت التاسع والثلاثون
- الإشارة إلى بعض فضائل علي بن أبي طالب ﵁
- مصاهرته للنبي ﷺ، وزواجه من فاطمة ﵂
- وصف فاطمة ﵂ ب «البتول» وبيان معناه
- لفظ «البتول» يدل على العفاف والطهر والفضل
- علي بن أبي طالب ﵁ هو رابع الصحابة في الفضل وفي الخلافة، وهو أفضل بني هاشم بعد النبي ﷺ
- جمع الله لعلي ﵁ بين فضل الصحبة وفضل القرابة
- البيت الأربعون
- الحسن أكبر أولاد علي ﵁ وبه كان يكنى
- التلقيب ب «أمير المؤمنين» بدأ من زمن عمر ﵁
- تلقيب علي ﵁ ب «الإمام» ليس من الألقاب المشهورة عند أهل السنة
- البيت الحادي والأربعون
- ذكر معاوية بن أبي سفيان ﵁
- سبب تخصيص الناظم معاوية ﵁ بالذكر دون سائر الصحابة ﵃
- الروافض يبغضون خيار الأمة وهم الصحابة الكرام ﵃
- الصحابة الكرام ﵃ ليسوا بمعصومين من الخطأ والزلل
- منهج أهل السنة والجماعة فيما شجر بين الصحابة ﵃ يتلخص في أمرين
- نقل نفيس عن شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا المعنى (حاشية)
- البيت الثاني والأربعون
- الإشارة إلى بعض فضائل معاوية بن أبي سفيان ﵁
- كان ﵁ من كتاب الوحي الذين اختارهم النبي ﷺ لهذه المهمة الجليلة
- كان ﵁ هو وأبوه من أسياد قريش
- كان ﵁ سياسيا محنكا وإيراد ما يدل على ذلك
- في عهده ﵁ وقعت أولى الغزوات البحرية
- البيت الثالث والأربعون
- دعاء الناظم للصحابة ﵃ أجمعين بالصلاة الدائمة عليهم من رب العالمين
- البيت الرابع والأربعون
- حب أصحاب رسول الله ﷺ من أعظم مراتب الحب في الله ﷿
- التعبير عن اليوم الآخر ب «الغد»
- حب الصحابة ﵃، والإيمان بشرع الله ظاهرا وباطنا سبب للفوز يوم القيامة
- البيت الخامس والأربعون
- خاتمة المنظومة