جارٍ فتح الكتاب…

شرح القصيدة الدالية للكلوذاني

شرح القصيدة الدالية للكلوذاني — المؤلف: عبد الرحمن بن ناصر البراك. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عبد الرحمن بن ناصر البراك

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. «الخرس» صفة نقص وعيب ينزه عنها الرب ﷿
  2. تعبير الناظم ب «السكوت» محتمل لأحد أمرين
  3. الفرق بين «الخرس» و «السكوت»
  4. «السكوت» ذاته ليس عيبا على الإطلاق، بخلاف «الخرس»
  5. انتقاد الشارح لجواب الناظم
  6. إذا كان «الكلام» صفة كمال في المخلوق، فالخالق سبحانه أولى وأحرى بها
  7. «السيد» اسم من أسماء الله ﷿
  8. مذاهب الناس في كلام الله ﷿
  9. مذهب الجهمية والمعتزلة
  10. مذهب الكلابية والأشاعرة
  11. توضيح مذهب الأشاعرة
  12. بيان حقيقة مذهب أهل السنة والجماعة
  13. الله تعالى يتكلم إذا شاء، بما شاء، كيف شاء
  14. كلامه ﷿ قديم النوع حادث الآحاد
  15. كلام الله صفة قائمة به، تابعة لمشيئته
  16. الله ﷿ يتكلم بصوت يسمعه من شاء من خلقه
  17. كلام الله ﷿ ليس ككلام البشر أو أحد من الخلق
  18. ما ورد في نسبة «السكوت» إلى الله ﷿
  19. البيت الخامس والعشرون
  20. القول في «القرآن»
  21. القرآن كلام الله ﷿
  22. جواب الناظم يتضمن الرد على الجهمية والمعتزلة القائلين بأن القرآن مخلوق
  23. انتقاد الشارح لجواب الناظم وما فيه من الإجمال
  24. كل الطوائف متفقون على أن «القرآن كلام الله» ولكنهم عند التفصيل مختلفون
  25. مذهب الجهمية والمعتزلة
  26. مذهب الأشاعرة والكلابية
  27. مذهب السالمية
  28. عود الشارح لانتقاد جواب الناظم لما فيه من الإجمال الذي لا يتبين به مذهبه على وجه الدقة
  29. الإشارة إلى اختلاف النسخ في ذكر الشطر الثاني من البيت، وأثر ذلك في تحديد مذهب الناظم
  30. البيت السادس والعشرون
  31. «القرآن» كلام الله ﷿، سواء كان متلوا بالألسن، أو مكتوبا في المصاحف، أو محفوظا في الصدور
  32. جواب الناظم عن هذا القرآن الذي نتلوه أنه «كلام الله» هو منه على سبيل المجاز؛ لما عرف من مذهبه أنه ممن يقول بقدم كلام الله
  33. مؤدى مذهب الأشاعرة في «القرآن» لا يختلف عن مذهب الجهمية والمعتزلة
  34. الواجب على المسلم أن يعتصم بما مضى عليه سلف هذه الأمة
  35. كلام الناظم في هذا البيت لا يتضمن تحرير مذهبه بوضوح
  36. استظهار الشارح أن يكون الناظم ممن يذهب في «القرآن» مذهب الأشاعرة
  37. البيت السابع والعشرون
  38. القول في أفعال العباد، ومذاهب الناس في ذلك
  39. مذهب الجبرية
  40. مذهب المعتزلة
  41. مذهب المعتزلة يتضمن تعجيز الرب، وأنه يقع في ملكه ما لا يريد
  42. مذهب الأشاعرة
  43. المراد ب «كسب الأشعري» وبيان أنه أحد الثلاثة التي لا حقيقة لها
  44. مذهب الأشاعرة في هذه المسألة قريب جدا من مذهب الجبرية
  45. بيان حقيقة مذهب أهل السنة والجماعة في المسألة
  46. الفعل بالمعنى المصدري إنما يقوم بالفاعل
  47. كثيرا ما يطلق «المصدر» ويراد به اسم المفعول
  48. انتقاد الشارح لجواب الناظم لما فيه من الإجمال
  49. استبعاد الشارح أن يكون الناظم ممن يقول بقول الجهمية الجبرية
  50. ميل الشارح إلى أن الناظم يذهب مذهب الأشاعرة في هذه المسألة
  51. البيت الثامن والعشرون
  52. هل فعل العباد للقبيح من الأفعال مراد لله ﷿؟
  53. الإرادة كلها لله ﷿، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن
  54. المعاصي الواقعة في الوجود هي واقعة بمشيئة الله وحكمته
  55. البيت التاسع والعشرون
  56. البرهان العقلي على أن أفعال العباد مخلوقة لله ﷿، وأنها واقعة بإرادته
  57. القول بأن فعل المعصية غير مراد لله ﷿ يلزم منه تنقص الرب وتعجيزه
  58. الآيات الدالة على أن الكفر والمعاصي الواقعة في الوجود واقعة بمشيئة الله وإرادته
  59. مناظرة بين عبد الجبار الهمذاني المعتزلي وأبي إسحاق الإسفرائيني
  60. مشيئة الله للكفر والمعاصي مع بغضه وكراهته لها راجع إلى حكمته البالغة
  61. البيت الثلاثون
  62. مسألة «الإيمان» وبيان حقيقته
  63. مذاهب المخالفين في مسمى «الإيمان»
  64. مذهب أهل السنة والجماعة في مسمى «الإيمان»
  65. عناية أهل العلم قديما وحديثا بمسألة «الإيمان»، ومصنفاتهم في ذلك (حاشية)
  66. ثناء الشارح على جواب الناظم في هذه المسألة، وأنه مطابق لمذهب أهل السنة والجماعة، وأنه من أحسن ما ورد في هذه المنظومة وأوضحه
  67. البيت الحادي والثلاثون
  68. مسألة «الخلافة» وذكر الخلفاء الراشدين والإشارة إلى بعض فضائلهم
  69. مسألة «الصحابة» تعد من أهم القضايا التي وقع فيها النزاع بين الأمة
  70. الرافضة يبغضون جمهور الصحابة، ويطعنون فيهم ويسبونهم
  71. الخوارج يطعنون في أهل البيت، بل ويكفرون عليا ﵁
  72. من مذهب الرافضة الباطل طعنهم في خلافة أبي بكر وعمر وعثمان ﵃
  73. أهل السنة والجماعة وسط بين الروافض والخوارج في هذا الباب
  74. أحق الناس بالخلافة بعد رسول الله ﷺ هو أبو بكر الصديق ﵁
  75. مذهب الرافضة في خلافة أبي بكر الصديق ﵁
  76. اختلف أهل السنة في خلافة أبي بكر ﵁ هل ثبتت بالنص الجلي، أم بالنص الخفي والإشارة، أم بالاختيار؟
  77. ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أن خلافة أبي بكر ثبتت حكما بالنص، وثبتت فعلا بالاختيار
  78. البيت الثاني والثلاثون
  79. الإشارة إلى بعض فضائل أبي بكر الصديق ﵁
  80. البيت الثالث والثلاثون
  81. ذكر الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ﵁
  82. ولي عمر الخلافة بعهد من أبي بكر الصديق ﵁
  83. البيت الرابع والثلاثون
  84. الإشارة إلى بعض فضائل عمر بن الخطاب ﵁
  85. سبب تلقيب عمر ﵁ ب «الفاروق»
  86. وصف النبي ﷺ عمر ﵁ ب «المحدث»
  87. من آثار تحديثه وإلهامه
  88. من أعظم فضائله ﵁ كثرة الفتوح وانتشار الإسلام في عهده
  89. البيت الخامس والثلاثون
  90. ذكر الخليفة الثالث عثمان بن عفان ﵁
  91. الإشارة إلى فضيلة عثمان ﵁ لما بايع عنه النبي ﷺ بيده الشريفة في «بيعة الرضوان»
  92. البيت السادس والثلاثون
  93. الإشارة إلى بعض فضائل عثمان بن عفان ﵁
  94. مصاهرته ﵁ للنبي ﷺ
  95. مبايعة عثمان ﵁ وتوليه الخلافة بعد مقتل عمر ﵁
  96. استقر أمر أهل السنة على أن أفضل الصحابة على الإطلاق هم: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي ﵃
  97. البيت السابع والثلاثون
  98. مقتل عثمان ﵁ وهو يتلو كتاب الله ﷿
  99. سبب تلقيب عثمان ﵁ ب «ذي النورين»
  100. تلقيب عثمان ﵁ ب «ذي النورين» ليس مأثورا عن النبي ﷺ، ولا عن أحد من الصحابة ﵃، لكنه مما اشتهر إطلاقه عليه عند كثير من المؤرخين وأهل العلم
  101. البيت الثامن والثلاثون
  102. ذكر الخليفة الرابع علي بن أبي طالب ﵁
  103. أحاديث مؤاخاة النبي ﷺ لعلي ﵁ كلها موضوعة
  104. مسألة المفاضلة بين علي وعثمان ﵄ من المسائل التي وقع فيها خلاف بين السلف قديما، لكن استقر أمر أهل السنة على تقديم عثمان ﵁
  105. إيراد الشارح لبعض فضائل علي ﵁ التي وردت في السنة النبوية
  106. مبايعة علي ﵁ وتوليه الخلافة بعد مقتل عثمان ﵁
  107. أفضل ما جرى في عهد علي ﵁ هو قتاله الخوارج
  108. لا خلاف بين الأمة كلها على أن عليا ﵁ كان أولى بالخلافة بعد مقتل عثمان من غيره
  109. البيت التاسع والثلاثون
  110. الإشارة إلى بعض فضائل علي بن أبي طالب ﵁
  111. مصاهرته للنبي ﷺ، وزواجه من فاطمة ﵂
  112. وصف فاطمة ﵂ ب «البتول» وبيان معناه
  113. لفظ «البتول» يدل على العفاف والطهر والفضل
  114. علي بن أبي طالب ﵁ هو رابع الصحابة في الفضل وفي الخلافة، وهو أفضل بني هاشم بعد النبي ﷺ
  115. جمع الله لعلي ﵁ بين فضل الصحبة وفضل القرابة
  116. البيت الأربعون
  117. الحسن أكبر أولاد علي ﵁ وبه كان يكنى
  118. التلقيب ب «أمير المؤمنين» بدأ من زمن عمر ﵁
  119. تلقيب علي ﵁ ب «الإمام» ليس من الألقاب المشهورة عند أهل السنة
  120. البيت الحادي والأربعون
  121. ذكر معاوية بن أبي سفيان ﵁
  122. سبب تخصيص الناظم معاوية ﵁ بالذكر دون سائر الصحابة ﵃
  123. الروافض يبغضون خيار الأمة وهم الصحابة الكرام ﵃
  124. الصحابة الكرام ﵃ ليسوا بمعصومين من الخطأ والزلل
  125. منهج أهل السنة والجماعة فيما شجر بين الصحابة ﵃ يتلخص في أمرين
  126. نقل نفيس عن شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا المعنى (حاشية)
  127. البيت الثاني والأربعون
  128. الإشارة إلى بعض فضائل معاوية بن أبي سفيان ﵁
  129. كان ﵁ من كتاب الوحي الذين اختارهم النبي ﷺ لهذه المهمة الجليلة
  130. كان ﵁ هو وأبوه من أسياد قريش
  131. كان ﵁ سياسيا محنكا وإيراد ما يدل على ذلك
  132. في عهده ﵁ وقعت أولى الغزوات البحرية
  133. البيت الثالث والأربعون
  134. دعاء الناظم للصحابة ﵃ أجمعين بالصلاة الدائمة عليهم من رب العالمين
  135. البيت الرابع والأربعون
  136. حب أصحاب رسول الله ﷺ من أعظم مراتب الحب في الله ﷿
  137. التعبير عن اليوم الآخر ب «الغد»
  138. حب الصحابة ﵃، والإيمان بشرع الله ظاهرا وباطنا سبب للفوز يوم القيامة
  139. البيت الخامس والأربعون
  140. خاتمة المنظومة
السابق من الفهرس