مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية — المؤلف: أبو عوانة (ت 316 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أبو عوانة (ت 316 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- [باب] بيان الخبر الدال على إيجاب تعريف الضوال، وأنها لا ترد على صاحبها إلا ببينة، وحظر حلب ماشية من كان إلا بأمر صاحبها، والدليل على أنه لا يجوز لأحد أخذهن إذا كن في مأمن، وعلى حظر دخول الحيطان وأكل ثمارها إلا بأمر صاحبها
- باب [بيان] الخبر الدال على أن الملتقط لقطة إذا عرفها سنة فلم تعترف كانت مالا من ماله، وليس عليه رده بعد ولا تعريفه عفاصها ووكاءها، وبيان الخبر المبين أنها بعد السنة وديعة عند ملتقطها، ويجب عليه ردها بعد إذا جاء صاحبها، وأنه مباح له الانتفاع بها بعد السنة
- [باب] بيان الخبر الدال على إيجاب تعريف كل لقطة قليلا كان أو كثيرا، ذهبا كان أو فضة، متاعا كان أو طعاما أو ثمارا؛ إذا وقع عليها اسم اللقطة، واللقطة التي لا يجب تعريفها وإباحة أكلها
- [باب] بيان الخبر الناهي عن لقطة الحاج، والخبر الدال على إباحة إلتقاطها لنشدها، ولا ينتفع بها
- باب الخبر الموجب الحكم بأصل الشيء [للمدعي] فيه إذا أثبت أنه كان لأبيه أو له؛ إذا كان الشيء في يد المدعي عليه، فإن لم يكن له بينة على دعواه حلف المدعي عليه فاجرا كان أو غير ذلك؛ وأقر الشيء في يده
- بيان الخبر المبيح لمن يحكم عليه بحكم فرضي به أن يرتجع فيه إذا تبين له أن الحق بخلاف ما حكم عليه، وأن الماضي من حكم الحاكم مردود -ولو بعد حين- إذا قضى بخلاف الحق، وأن الخبر الواحد والحكم بقوله مقبول، وعلى أن حكم النبي ﷺ كله بكتاب الله ﷿
- [باب] بيان الخبر الدال على إبطال الحكم بقول السكران، وما يلفظ به ويقر على نفسه، والحكم على المرأة برضاعة ولدها، وأن الشارب إذا وجد منه ريح الخمر حكم عليه بحكم السكران.
- باب بيان الخبر الموجب على الحاكم أن يحكم بما يظهر له من حجة الخصمين، والدليل على أن الحاكم إذا قضى لأحد الخصمين ببينة أو بيمينه ثم أقام المحكوم عليه بينة ظهرت له بعد تنقض حجة المقضي له أو يمينه أن ذلك القضاء مردود، وعلى أن الحاكم
- باب بيان السنة في الداخل على الإمام إذا جلس للحكم أن يقف إذا انتهى إلى مجلسه حتى يأمره الحاكم بالدنو منه أو الجلوس
- مبتدأ كتاب الجهاد
- [باب] بيان الخبر المبين بلوغ الصغار وقبول قولهم، والحكم عليهم إذا بلغوا تلك المدة، أو ظهرت العلامة التي تدل على بلوغهم قبلها. والدليل على إبطال قبول قولهم والحكم عليهم قبل ذلك.
- [بيان] الخبر المبيح للبعث الذين يبعثهم الإمام أخد حق الضيف الذي ينبغي لهم أن يقروهم، والدليل على ذلك، وأنه يوم وليلة، وإباحة مقام الضيف عند من يضيفه ثلاثة أيام، والدليل على الكراهة في كونه عنده فوق ذلك، وفي كونه عند من ليس له سعة بقوته
- باب [بيان] الخبر الموجب على من له فضل ظهر، أو زاد، أو غير ذلك وهو في سفر أن يدفع ذلك إلى من لا ظهر معه أو من لا زاد معه، وعلى من هيأ ظهرا وزادا للخروج فمنعته علة أن يدفعه إلى من يخرج.
- [باب] بيان الخبر الدال على الإباحة لأمير القوم في السفر أن يأمر من عنده فضل زاد أن يطعم منه من لا زاد معه، وعلى إباحة إحضار القوم طعامهم فيخلطونها ويجتمعون على أكلها.
- باب [بيان] السنة في توجيه البعث وما يجب على الإمام أن يتقدم إليهم فيما يجب عليهم في وجوههم، وحظر الغدر في غزوهم والمثلة وقتل الولائد، ووجوب دعوة المشركين قبل قتالهم إلى ما يجب عليهم، وحظر إنزالهم من حصونهم على حكم الله حذرا على إصابته، وإباحة قبول الجزية من المشركين والكف عنهم، وأنه ليس [لمن] أسلم وأقام في دار الكفر في الفيء والغنيمة [شيء]
- [باب] بيان الخبر المبيح للإمام قتال المشركين قبل دعوتهم، فإن وجوب الدعوة قبل قتالهم منسوخ، وإباحة الوقوع بهم على غرة منهم، وسبي ذراريهم، وبيان إباحة الإنكاء فيهم والخداع في محاربتهم وتنفيرهم.
- [باب] بيان الخبر الموجب على الموجه لقتال المشركين وداعيهم إلى الإسلام أن ييسر في العرض عليهم ولا يشدد، ويسكنهم ولا يفزعهم فينفرهم.
- [باب] بيان حظر تمني لقاء العدو ووجوب مصابرتهم إذا التقى المسلمون معهم، والدليل على أنهم يتركون ما تركوا المسلمين إلا من يجب [على] المسلمين غزوهم، ودعوتهم إلى الإسلام وبيان الدعاء لمن أراد أن يغزو.
- [باب] بيان حظر قتل النساء والصبيان في دار الحرب والغزو.
- [باب] بيان الخبر المبيح بيات المشركين والغارة عليهم بالليل وقتلهم وإن أصيب في قتلهم نساؤهم وصبيانهم حتى قتلوا معهم، والدليل على أن نهيه عن قتل النساء والصبيان هو المتأخر، وعلى أن السنة في ترك الغارة بالليل حتى يصبح، وعلى أنه لا يجوز حرق القرية التي فيها مسلم أو الغارة أو نصب المنجنيق عليها.
- باب بيان الإباحة للإمام الحريق في أرض العدو، وحرق نخلهم وقطعها
- باب بيان حظر الغنائم على من كان قبل هذه الأمة، وإباحتها للنبي ﷺ وأمته، وأنها حلال طيب، والإباحة للإمام أن يمنع عن الغزو من لا يصلح له، ويختار من لا يترك خلفه همة يشتغل قلبه بها
- [باب] بيان منع النفل من الخمس من له في الغنيمة نصيب، والأخبار المبيحة للإمام أن ينفلهم منه بعد نصيبهم، وأن يؤثر به السرية دون الجيش، وصفة الشيء المباح أخذه لواجده أخذه بحضرة الإمام قبل القسمة.
- باب [بيان] إباحة سلب المقتول لقاتله، ووجوب الحكم له به إذا استولى عليه غيره.
- [باب] بيان الإباحة للإمام إذا قتل رجلان قتيلا أن يعطي سلب المقتول أحدهما دون الآخر.
- [باب] بيان الخبر الدال على أن دفع سلب المقتول إلى قاتله إلى الإمام، إن رأى دفعه إليه دفعه، [وإن استكثره]، وإن رأى منعه منه منعه.
- باب ما يجب للإمام من القرية إذا فتحت عنوة، ولمن فتحها من سهامها، وما لمن [يقيم من] المسلمين بها.
- باب بيان الأخبار الدالة على الإباحة للإمام أن يعمل في أموال من لم يوجف عليه خيل ولا ركاب من المشركين مثل ما عمل النبي ﷺ فإنها لا تورث
- [باب] بيان قسم الفرس والرجل من النفل
- باب [بيان] إباحة قتل الأسارى المشركين، وترد قبول الفدية منهم، والإثخان فيهم إلي خيف غائلتهم، والخبر المبيح للإمام الإطلاق عن من لا يخافه.
- باب [بيان] الخبر الموجب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب
- [باب] بيان الإباحة للإمام إذا نزل [العدو] على حكمه أن يرد فيهم الحكم إلى [غيره]، فإذا حكم فيهم أمضى الإمام [ذلك] فيهم.
- باب بيان الخبر الدال على أن النبي ﷺ قسم غنائم خيبر في المهاجرين وغيرهم على ما وجب
- [باب] بيان كتاب النبي ﷺ إلى هرقل وأنه كتب إلى كسرى وقيصر وإلى الجبابرة.
- [باب] بيان محاربة رسول الله ﷺ المشركين يوم حنين، والدليل على الإباحة للرجل محاربة الفئة وحده.
- [باب] بيان محاربة النبي ﷺ أهل الطائف، وانصرافه عنهم قبل فتحها.
- [باب] بيان صفة فتح النبي ﷺ مكة، وتوجيهه الزبير وخالد بن الوليد وأبا عبيدة قدامه.
- [باب] بيان حظر قتل أحد من قريش صبرا، والدليل على أنهم قتلوا يوم الفتح صبرا، وعلى إباحة قتل غيرهم من المشركين صبرا.
- بيان مصالحة النبي ﷺ المشركين يوم الحديبية، والدليل على الإباحة للإمام صرف أصحابه عن العدو، وإجابتهم إلى ما ليس لهم في الصلح، إذا ظن أن ذلك أصلح للمسلمين.
- باب عدد أصحاب النبي ﷺ يوم الحديبية، وأنهم بايعوه تحت الشجرة.
- [باب] بيان الخبر الدال على أن الشهيد في المعركة جائز غسله والصلاة عليه، وأن القاتل نفسه خطأ في حرب العدو هو شهيد يعطى أجره مرتين.
- [باب] بيان السنة فيمن يأخذه العدو؛ فيعطيهم عهد الله ﷿، وميثاقه أنه لا يعين عليهم، والدليل على إيجاب حفظ الأيمان المكرهة.
- بيان السنة في توجيه الطليعة والمخاطرة به، والسنة في ترد التعرض للعدو وإن قدر على ذلك، وثوابه وثواب حارس المسلمين.
- بيان الشدة التي أصابت النبي ﷺ وأصحابه في غزوة ذات الرقاع، ويوم أحد، ومحاربته أعدائه
- بيان شدة غضب الله سبحانه على من يقتله رسول الله ﷺ في سبيل الله، والإباحة لمن يخاطر بنفسه في حرب العدو عن الإمام، وبيان ثوابه، والدليل من أنه يكره للإمام إذا أمر رعيته بذلك ولم ينصفهم.
- بيان الإباحة في الاستعانة بالنساء والعبيد للإمام في مغازيه.
- [باب] بيان السنة في ترك الاستعانة للإمام بمن لا يؤمن بالله ورسوله وبالمشركين في مغازيه، والدليل على أنهم إن حضروا الفتح لم يسهم لهم.
- [باب] بيان الشدة التي أصابت النبي -صلى الله عليه [وسلم]- يوم العقبة، وعفوه عن من عصاه بعد قدرته عليه، وعمن آذاه بالقول.
- [باب] بيان عفو النبي ﷺ عمن دعاه إلى الإيمان بالله فرد عليه قوله وأسمعه
- [باب] بيان ندب النبي ﷺ أصحابه إلى عدوه، والمؤذي له، وإباحته لهم المكر به بالقول والفعل.
- بيان صفة حفر الخندق، ونقل النبي ﷺ التراب، والشدة التي أصابتهم يوم هزم الأحزاب
- بيان موافات النبي ﷺ خيبر وصفة محاربتهم ومحاصرتهم وفتحها.
- بيان عدد غزوات النبي ﷺ.
- بقية باب عدد غزوات النبي ﷺ
- مبتدأ كتاب الأمراء
- بيان إثبات الخلافة لقريش، وأنها فيهم أبدا، وأنهم المقتدى بهم في الإسلام والكفر.
- بيان عدد الخلفاء بعد رسول الله ﷺ الذين ينصرون على من خالفهم ويعز الله بهم الدين، وأنهم كلهم من قريش، والدليل على إبطال قول الخوارج.
- ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ لم يستخلف، والدليل على أن المستخلف خليفة يكون عليه مثل وزره فيما يأتي إلى رعيته مما لا يجوز.
- بيان حظر طلب الإمارة والاستشراف لها، والدليل على إباحة الدخول فيها إذا قلدها من غير سؤال، وأن الإمام يجب عليه منعها من يسألها أو يحرص عليها.
- بيان الترغيب في اجتناب الإمارة، والكراهية في الدخول فيها.
- بيان ثواب الإمام العادل المقسط.
- بيان الأخبار الدالة على أنه يجب على الإمام حفظ رعيته، وتعاهدهم، وحفظ أحوالهم، وحياطتهم، والذب عنهم، وأنه مسئول عنهم إذا ضيعهم، ولن يحوطهم
- بيان عقاب الوالي الذي يلي أمر الناس، ولا ينصح لهم، ويغشهم، ولا يحتاط لهم.
- بيان التشديد في قبول الوالي هدايا رعيته، وحبسها لنفسه، وكتمانه إمامه ما يصيب في إمرته.
- بيان الخبر الموجب محاسبة الإمام عامله عند انصرافه من عمله، والبحث عما أصاب من ولايته.
- باب الأخبار الموجبة طاعة الأمير الذي يؤمره الإمام، وأن من أطاعه فقد أطاع الإمام.
- بيان الأخبار الموجبة على الرعية فرضا طاعة من يؤمر عليها؛ عبدا كان الأمير أو غيره.
- بيان الأخبار المبيحة ترك طاعة الأمير، إذا أمر بمعصية، ووجوب طاعته في جميع ما يدعو إليه من إجابته، واتباعه في غير معصية.
- بيان حظر منازعة الإمام أمره، وأمر أمرائه، ووجوب طاعتهم في الشدة، والحمل على النفس فيها.
- بيان الخبر الدال على إباحة منازعة الإمام أمره، إذا ظهر منه الكفر الذي يخرج به من الإيمان، وعلى ترد منازعته إذا أمر بغير العدل والتقوى، وأن عليه منه وزرا.
- بيان الخبر الموجب على الرعية الوفاء ببيعة الإماء، وترك الامتناع من إعطاء حقهم الذي يجب لهم.
- بيان وجوب نصرة الخليفة إذا بويع لغيره، وإباحة قتل الآخر منهما، ومحاربته ودفعه.
- بيان وجوب الصبر على الأثرة، وحبس الإمام، وترك التعرض له، وحظر حبس ما يجب له، وأن حبس ما يجب عليه ظلم.
- بيان عقاب من ترك الطاعة، ونكث البيعة.
- ذكر حظر قتال الوالي الفاجر بفجوره وتعديه إذا صلى، والدليل على إباحته إذا ترد الصلاة.
- بيان الخبر الموجب الاعتصام بالإمام والجماعة في الفتنة
- بيان ذكر الخبر الموجب طاعة الإمام، وإن لم يهتد بهدي النبي ﷺ، ولم يستن بسنته، وإن ضرب ظهور رعيته.
- بيان الخبر الموجب للإخراج من أمة محمد من يقاتل للعصبية، ومن يخرج عليها يضرب برها وفاجرها، ومن يخرج من الطاعة.
- بيان الخبر الموجب نقض ما يأتي الوالي من المعصية، وعلامة خيار الأئمة، وعلامة شرارها.
- بيان صفة بيعة الإمام والسنة فيها، وإباحته التعرب بعد الهجرة، وبعد الفتح، وبيان السنة في حفظ الهجرة والبيعة.
- بيان صفة بيعة النساء، وبيعة من كان يأتي النبي ﷺ بعد الفتح.
- بيان الخبر الموجب على كل مسلم أن ينفر إذا استنفر، ووجوب الجهاد مع النية، وبيان إسقاط من لم يبلغ خمس عشرة سنة، والدليل على أن الإمام يجب عليه أن لا يأذن في الجهاد والخروج فيه من لم يبلغ.
- بيان الخبر الناهي عن إخراج الرجل بمصاحف القرآن مع نفسه إلى أرض العدو.
- بيان الخبر المبيح مسابقة الخيل المضمرة وغير المضمرة، إذا كان مبدأها ومنتهاها معلومة.
- باب فضل الخيل على غيرها من الدواب، وما يكره من الخيل، والدليل على أن الجهاد لا ينقطع إلى يوم القيامة.
- بيان صفة ارتباط الخيل التي يؤجر عليها مرتبطها، وبيان ثوابها، وصفة ارتباط من يأثم عليها.
- بيان ثواب من يكلم في سبيل الله، والدليل على أن الإمام يحمل من لا يجد سعة.
- بيان ثواب الشهيد الذي يقتل في سبيل الله ﷿.
- بيان ثواب المجاهد في سبيل الله، وأنه لا يعدله شيء من أعمال البر، وثواب الرجل يغدو في سبيل الله أو يروح.
- بيان ثواب من يضرب بسيفه في سبيل الله، ومن يقتل صابرا محتسبا، وأن ذلك يكون تكفير جميع خطاياه.
- بيان تفسير قول الله ﷿ ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا﴾، وثواب المجاهد في سبيل الله بنفسه وماله.
- بيان صفة وجوب الجنة للمقتول وقاتله.
- بيان ثواب من يقتل كافرا.
- بيان مضاعفة نفقة المسلم في سبيل الله، وثواب ذلك المجاهد على من يعطيه النفقة، ويحمله ليجاهد، والدليل على أن من يقوم مع من يجمع للسبيل، فيسأل له أو يدله على من يعطيه أو يحمله، أن له مثل أجر المعطي أو الحامل.
- بيان ثواب مجهز الغازي، ومتعاهد مخلفيه، وأنهما إذا فعلا ذلك فقد وقع عليهما اسم الغزاة، وبيان فضل المواسي مخلفي الغزاة، والمواسي أصحابه.
- بيان السنة في بعث الإمام رعيته في الغزو، إذا احتاج إليهم.
- بيان فضل نساء المجاهدين، وعظم وجوب حقهن على القاعدين.
- بيان فضل المجاهدين على القاعدين، والدليل على أن من خلفهم في أهلهم بخير لم يبلغوا درجتهم إلا من به ضر.
- بيان الخبر الدال على أن من أحب أن يكون ممن يقاتل في سبيل الله يحب عليه أن ينوي بقتاله للأعداء، لتكون كلمة الله هي العليا، فإذا نوى ذلك كان منهم، وإن قاتل أيضا غضبا أو حمية أو ليذكر أو ليغنم.
- باب الخبر الدال على أن من قاتل للمغنم، أو لدنيا يصيبها، أو ليذكر، أو للرياء، لم يكن له من قتاله إلا ما أراد، والخبر الموجب لمن قاتل ليقال شجاع خزي النار.
- بيان صفة الجهاد الذي به يتم أجر صاحبه، وأن من أصاب غنيمة في جهاده، كان له الثلث من تمام الأجر.
- بيان وجوب الشهادة لمن سألها بصدق نية وتطلبها، وإبلاغه الله منازل الشهداء وإن لم يستشهد، ومات على فراشه.
- باب عقاب من مات ولم يغز في حياته، ولم يحدث نفسه بالغزو، وثواب من كانت نيته الغزو فصده عن ذلك، أو إن كان له عذر.
- بيان فضل الغزو في البحر، وإن مات في وجهه ذلك إذا أو رجع.
- بيان فضل المرابط وثوابه، والدليل على أنه إن رابط يوما وليلة كان رباطا تماما، وأن المرابط إذا مات لم ينقطع عمله.
- بيان ثواب الفقير الذي يجاهد في سبيل الله سبحانه بدون راحلة.
- بيان الخبر الموجب الشهادة لمن مات في سبيل الله، وفي الطاعون والبطن والغرق والغزو والهدم والنفساء.
- بيان ثواب الحارس في سبيل الله.
- بيان ثواب من أنفق زوجين في سبيل الله ﷿، وصفتهما.
- باب بيان الترغيب في الرمي وإيجابه على المسلم، والدليل على أنه من اللهو المباح، وبيان عقاب من تعلم الرمي ثم تركه.
- باب بيان إثبات الجهاد، وأنه ماض إلى يوم القيامة، وأنه لا يزال قوم من أمة محمد ﷺ على الحق، يذبون عن الدين، ويقاتلون عنه، وينصرون على من خالفهم إلى يوم القيامة، والدليل على أنه لا يظهر عليهم أحد من أهل الأديان.
- باب بيان الخبر الدال على أن أهل الحجاز لا يزالون على الحق حتى تقوم الساعة، وأن قريشا وأهل المغرب يكونون ظاهرين على أهل المشرق والعجم.
- باب بيان إباحة سرعة السير في اليبوسة، والسنة، وفي الجدبة، ووجوب سرعة الرجوع إلى الأهل في مثل هذه السنة، ووجوب المهل في السير في الخصب، وإعطاء الإبل حظها من نبات الأرض / وحظر التعريس على الطرق، والعلة التي لها نهي عنه.
- باب بيان السنة في دخول الرجل على أهله إذا قدم من غزوة، والعلة التي لها نهي الرجل أن يطرق أهله ليلا، وإباحة الرجوع إلى منزله من سفره بكرة أو عشيا، والدليل على أنه لا يفاجئ الأهل حتى يعلموا.
- مبتدأ كتاب الصيد
- باب إباحة صيد الكلب المعلم إذا ذكر صاحبه عليه اسم الله وإن قتل، وحظر أكله إذا أشرك فيه كلب آخر، أو كان الصائد كلبا غير معلم، أو لم يذكر اسم الله عليه، وإباحة أكل الصيد الذي يصاب بالمعراض الذي يحزق ويصيب عنده، وحظر أكله إذا صيد بعرضه.
- بيان إباحة أكل صيد الكلب غير المعلم، إذا أدرك صاحبه ذكاته، وأكل ما أصيب بالسهم وقتله، إذا ذكر اسم الله عليه فذكره
- بيان إباحة أكل الصيد إذا غاب عن صاحبه ولم يدركه إلا بعد ثلاث، وحظر أكلها إذا أنتن فذكره.
- بيان تحريم أكل الصيد من السباع الذي له ناب، والدليل على إباحة لحوم السباع الذي ليس له ناب، وعلى أن غير السباع إذا كان له ناب جائز أكله.
- بيان حظر أكل كل ذي مخلب من الطير، وإباحة أكل كل طير ليس له مخلب
- بيان إباحة صيد دواب البحر، وإباحة أكل ما يقذف البحر من دوابه الميتة.
- بيان إباحة صيد الحمر الوحشي، وأكل لحمها، ولحم الخيل والفرس، وتحريم أكل الحمر الأهلية، وبيان العلة التي لها نهى
- بيان الخبر الموجب إكفاء القدور بما فيه من لحوم الحمر إذا طبخ فيه، وكسره أو غسله، وتحريم لحمه نيه ونضيجه، وأن النبي ﷺ نهى عنه بنهي الله ﷿، وأنه رجس، والدليل على أن ما أصابه منه نجس.
- بيان الخبر الدال على إباحة صيد الضب وأكل لحمه، والترغيب في ترك أكله.
- بيان الخبر المحل أكل لحم الضب.
- بيان الأخبار الدالة على تحريم أكل [لحم] ما مسخ من الصيد وغيره، وإثبات المسخ، وأنه لا يكون للمسخ نسل، والترغيب في ترك أكل ما يشتبه عليه.
- بيان إباحة صيد الأرنب، وأكل لحمه.
- بيان إباحة صيد الجراد، وأكله، والدليل على أن صيد الخاذف، وصيد الرامي بالبندقة، والحجر لا يؤكل إذا لم تدرك ذكاته.
- مبتدأ كتاب الذبائح
- بيان صفة السنة في الذبح، والتسمية، والتكبير عنده ووجوب قطع الحلقوم والودجين؛ فما يذبح يضجع وما ينحر يقام؛ ومنع ذبيحة المشرك، والمجنون ومن لم يبلغ من الصبيان والسكران.
- باب النهي عن أن تصبر البهائم، واتخاذ شيء مما فيه الروح غرضا، وعقاب من فعل ذلك، والدليل على تحريم أكل لحومها.
- بيان ما يجوز الذبح، وما لا يجوز أن يذكى به، والدليل على إباحة أكل كل ذبيحة كيفما ذبحت إذا ذبحت بما يجوز به الذبح وأنهر الدم
- مبتدأ كتاب الأضاحي
- من ذلك وجوب من أراد أن يضحي الإمساك عن أخذ الشعر، والظفر، والنورة في أيام العشر.
- بيان السنة في اختيار الكبش في الأضحية، وصفته، وصفة ذبحه، والترغيب في ذبحه بيده، وما يجب أن يقول صاحبه عند ذبحه
- بيان السنة للإمام توزيع الضحايا بين أصحابه، وتوجيهها إليهم، والإباحة أن يضحي بالجذع والعتود - وهو الذكر من المعز- وأن الذبح والنحر للإمام أيهما فعل جائز
- بيان النهي عن أن يضحى بالجذع من المعز والعناق منه؛ والدليل على أن الإباحة أن يضحى بها منسوخ؛ وإباحة الأكل يوم النحر قبل الصلاة، وأن الإمام لا يذبح بالمصلى، ويرجع فيذبح.
- بيان الأخبار الناهية عن أن يضحى قبل الصلاة يوم النحر، وأن من ذبح قبل الصلاة، وقبل ذبح الإمام يجب عليه أن يذبح مكانها أخرى مثلها بعد الصلاة، ووجوب التسمية عند ذبحها، والإباحة للأب أن يضحي عن ابنه، وأن له أكله، ويطعم أهله إذا ذبح قبل الصلاة، ويعيد مكانها جذعة كانت أو غيرها.
- باب بيان وجوب الأضحية بالمسنة، وإجازتها بالجذع من الضأن.
- بيان وجوب اللعنة على من نسك لغير الله، والدليل على أن من ضحى يريد به رياء وسمعة، ولا يريد بشيء منه وجه الله أن اللعنة تحل به، وكذلك كل ذبيحة تذبح لغير الله.
- بيان الأخبار الناهية عن ادخار لحوم الأضاحي، وأكلها فوق ثلاثة أيام.
- بيان الأخبار المبيحة ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث ونهي الأكل منها بعد ثلاث منسوخ، والعلة التي كان لها نهى عنه النبي ﷺ
- بيان إبطال الفرع والعتيرة، وهما ذبيحتان كانتا لأهل الجاهلية، أما العتيرة فكانوا يضحون في شهر رجب عن كل أهل بيت شاة، والفرع هو أول النتاج ينتجونه من مواشيهم يضحونه لآلهتهم
- باب البعير بعشرة من الغنم، وصفة نحرها، والدليل على إجازة شركة العشرة في البعير الواحد للأضحية.
- بيان الخبر الدال على إجازة شركة السبعة في البقرة للأضحية.
- مبتدأ كتاب تحريم الخمر وتحريم المسكر، وما جاء فيها.
- باب الخبر الدال على أن الخمر وشربها في الابتداء كان مباحا، وصفة تحريمها، وأن خمورهم يوم حرمت كانت تمرا، وبسرا وهي الفضيخ
- بيان الخبر المبين أن الخمر هي من التمر والعنب
- باب تحريم الشراب من العسل المسمى البتع إذا أسكر، وكذلك من الشعير والذرة والمسمى المزر، والشراب من البر.
- باب ذكر الخبر الدال على أن السكر من شراب العسل والشعير هو الذي يسكر عن الصلاة، وأنه حرام.
- بيان عقاب من يشرب المسكر من أي شراب كان؛ قليلا كان أو كثيرا، وأن كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام، وعقاب من يدمن شرب الخمر، والدليل على أن من تاب منها قبل موته قبلت توبته
- بيان النهي عن اتخاذ الخمر خلا
- بيان النهي عن اتخاذ النبيذ من البسر والرطب إذا جمعا أو خلطا، وكذلك من الزبيب والتمر وغيره إذا جمعا، وكذلك من البسر والتمر
- بيان الأوعية المنهية عن الانتباذ فيها؛ والأوعية التي يجوز الانتباذ فيها، ووجوب وكاء السقاء الذي ينبذ فيه.
- بيان صفة الأوعية التي كانت تنبذ لرسول الله ﷺ فيها؛ وصفة شربه، والمدة التي كان يشربه فيها، ثم يمسك عنه، والدليل على إباحة شربه في الوقت الذي كان يمسك عن شربه، وحظر شربه يوم الرابع
- مبتدأ كتاب الأشربة
- من ذلك: إباحة شرب النبيذ في جماعة ليوم وليلة، وإباحة شرب الماء، وغيره في القدح والسنة فيه، وإباحة السؤال بشرب الماء واللبن، والدليل علي أن أفضل الشراب اللبن.
- بيان الأخبار الموجبة تغطية الإناء وإيكاء السقاء، وإطفاء المصابيح عند النوم، وغلق الأبواب وإمساك الصبيان عند المساء، والدليل على أن تغطية الإناء، وإيكاء السقاء بالليل أوجب منها بالنهار
- بيان حظر شرب الرجل بشماله، ووجوب شربه بيمينه.
- باب النهي عن اختناث الأسقية والشرب من أفواهها
- باب النهي عن الشرب قائما، ووجوب النهي على من يشرب قائما.
- بيان الخبر المبيح الشرب قائما.
- بيان النهي عن التنفس في الإناء والخبر المبيح التنفس فيه، والترغيب للشارب أن يتنفس في شربه ثلاثا.
- بيان وجوب دفع الشارب فضل شرابه إلى من عن يمينه وإن كان من يساره أكبر منه وأفضل.
- مبتدأ كتاب الأطعمة
- بيان النهي عن الأكل بالشمال، وحظره، والتشديد فيه، ووجوب الأكل باليمين.
- باب الخبر الموجب أكل الذي يأكل مما يليه، والدليل على أن الطعام إذا اختلف لونه لم يجاوز ما يليه، ووجوب التسمية عنده
- بيان الخبر الموجب لعق الأصابع إذا أراد [الآكل] مسح يده.
- بيان السنة في الأكل بثلاث أصابع.
- باب الخبر الموجب لعق القصاع، والنهي عن رفعها حتى تلعق الأصابع.
- باب الخبر المبيح اتخاذ المنديل لمسح اليد من الطعام والنهي عن المسح به حتى يلعق الأكل أو يمص أصابعه
- بيان الخبر الموجب أخذ اللقمة إذا سقطت من يد آكلها؛ واماطة الأذى عنها، وأكلها؛ والدليل على أنها إن تركت كانت للشيطان، وأن الشيطان حضر الإنسان في شأنه كله.
- باب إباحة تطيب المرقة، وترك إجابة الدعوة إذا كان المدعو عنده آخر لم يدع، والإباحة للمدعو استتباع جليسه، أو ضيفه إلى طعام الداعي بعد أن يأذن له.
- باب إباحة أن يتبع قوما قد دعوا إلى طعام والتعرض لصاحب الطعام، وحظر الدخول معهم حتى يأذن له صاحبه.
- باب الإباحة لمن أصابته حاجة؛ أو جوع أن يأتي من يثق به، وبدينه متعرضا ليطعمه، أو يقضي حاجته، وإباحة التكلف للضيف.
- باب اتخاذ الطعام للأضياف يسمى سورا، وأن اتخاذها بعدما يدعون، وأن أهل البيت يأكلون بعد الأضياف.
- بيان صفة اتخاذ الخطيفة، وأن النبي ﷺ عصب بطنه من الجوع، وإباحة إلقاء الطعام على الحصير، وتقليب الوعاء لإخراج ما فيه، ووجوب توجيه فضل الطعام إلى الجيران.
- بيان إباحة استتباع الرجل خادمه إذا دعي إلى طعام، والإباحة للرجل إذا أكل معه غيره أن يتتبع حول الصحفة فيلتقط منها أحب ذلك إليه، والسنة في أكل الدباء.
- بيان صفة إلقاء النوى إذا أكل التمر، ودعاء الضعيف لمن يأكل عنده، والدليل على إباحة ترك الدعاء له إلا أن يسأله صاحب الطعام أن يدعو له فيدعو عند خروجه.
- باب إباحة أكل الرطب بالقثاء، وأكل التمر مقعيا محتفزا
- باب الخبر الناهي عن الإقران بين التمرتين إلا أن يستأذن أكيله، والدليل على أنه جائز إذا أكل وحده.
- باب في مناقب التمر، والدليل على أن التمر طعام، وأنه يجزئ وحده من الأطعمة.
- بيان فضل التمور التي تكون بين لابتي المدينة على غيرها، وأن من تصبح منها بسبع تمرات لم يضره سم.
- بيان فضل تمر العجوة، وأنه حرز من السم والسحر.
- بيان فضل تمر عجوة العالية، وأنها شفاء لمن بكر بأكلها، وأن السنة في أن يحنك المولود أول ما يلد بالتمر.
- باب بيان فضيلة الكمأة والترغيب في الاستشفاء بمائها.
- بيان فضيلة الخل، والترغيب في الإئتدام به، والسنة في التسوية في وضع الخبز بين يدي كل ضيف
- بيان إباحة استعمال المرقة الثومية، والأكل منها، والترغيب في تركها.
- باب اجتناء الكباث ووجوب تخير الأسود منه.
- بيان فضيلة إيثار الرجل ضيفه في الطعام على نفسه وولده وثوابه، والترغيب فيه، والسنة للإمام في التسوية بين أصحابه في الطعام وحبس نصيب الغائب منهم إلى أن يوافي، والسنة في إبرار قسم الأضياف إذا حلفوا أن يطعم معهم صاحب المنزل بعد أن يحلف أن لا يطعم.
- بيان طعام يتخذ لواحد أنه يكفي الاثنين، والدليل على أن البركة في الاجتماع على الطعام.
- بيان كراهية كثرة الأكل، والترغيب في قلة الأكل، والطعن على الرجل الأكول.
- بيان كراهية عيب الطعاء إذا قدم إلى الرجل.
- بيان الصحاف التي يكره الأكل فيها، والأواني التي يكره الشرب فيها.
- مبتدأ كتاب اللباس
- باب الخبر الناهي عن اتخاذ المياثر والقسي وآنية الفضة والذهب، ولبس الحرير والإستبرق والديباج، وخاتم الذهب، والحلل، وإباحة بيعها، وشرائها، ولبسها النساء، وبيان الخبر الدال على الكراهية للنساء لبسها.
- بيان إباحة لبس الثوب الذي فيه العلم من الحرير، والثوب المكفوف بالديباج.
- بيان إباحة الحرير للرجال إذا كانت بهم علة، أو حكة
- باب النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر، والتشديد فيه.
- بيان الترغيب في لبس الثياب الحبر، وأنها كانت أحب الثياب إلى النبي ﷺ، وبيان أمتعه التي كان يلبسها، ويتوسدها، ويفترشها، والسنة في التقنع بالإزار.