التوشيح شرح الجامع الصحيح
التوشيح شرح الجامع الصحيح — المؤلف: الجلال السيوطي (ت 911 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الجلال السيوطي (ت 911 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- حقيقه السنة والبدعة = الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- شرح السيوطي على مسلم
- ألفية السيوطي نظم الدرر في علم الأثر - ت شاكر
- مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة
- تقرير الاستناد في تفسير الاجتهاد
- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة
- المزهر في علوم اللغة وأنواعها
- نزهة الجلساء في أشعار النساء
- تناسق الدرر في تناسب السور = أسرار ترتيب القرآن
- الإتقان في علوم القرآن
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ٧ - باب الصدقة عند الموت
- ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿من بعد وصية يوصي بها أو دين﴾ [النساء: ١١]
- ٩ - باب تأويل قول الله تعالى: ﴿من بعد وصية يوصي بها أو دين﴾ [النساء: ١١]
- ١٠ - باب إذا وقف أو أوصى لأقاربه ومن الأقارب
- ١١ - باب: هل يدخل النساء والولد في الأقارب؟
- ١٢ - باب: هل ينتفع الواقف بوقفه؟
- ١٣ - باب إذا وقف شيئا قبل أن يدفعه إلى غيره فهو جائز
- ١٤ - باب إذا قال: داري صدقة لله، ولم يبين للفقراء أو غيرهم، فهو جائز، ويضعها في الأقربين أو حيث أراد
- ١٥ - باب إذا قال: أرضي أو بستاني صدقة لله عن أمي فهو جائز، وإن لم يبين لمن ذلك
- ١٦ - باب إذا تصدق، أو أوقف بعض ماله، أو بعض رقيقه، أو دوابه، فهو جائز
- ١٧ - باب من تصدق إلى وكيله ثم رد الوكيل إليه
- ١٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وإذا حضر القسمة أولو القربى، واليتامى والمساكين فارزقوهم منه﴾
- ١٩ - باب ما يستحب لمن توفي فجاءة أن يتصدقوا عنه، وقضاء النذور عن الميت
- ٢٠ - باب الإشهاد في الوقف والصدقة
- ٢١ - باب قول الله تعالى: ﴿وآتوا اليتامى أموالهم، ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب، ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا، وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾ [النساء: ٣]
- ٢٢ - باب قول الله تعالى: ﴿وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح، فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم، ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا، ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف، فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا، للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون، وللنساء نصيب مما ترك الوالدان، والأقربون مما قل منه أو كثر [ص:١٠] نصيبا مفروضا﴾ [النساء: ٧]
- ٢٣ - باب: وما وللوصي أن يعمل في مال اليتيم وما يأكل منه بقدر عمالته
- ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما، إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا﴾ [النساء: ١٠]
- ٢٥ - باب قول الله تعالى: ﴿ويسألونك عن اليتامى، قل إصلاح لهم خير، وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح، ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم﴾ [البقرة: ٢٢٠]
- ٢٦ - باب استخدام اليتيم في السفر والحضر، إذا كان صلاحا له، ونظر الأم وزوجها لليتيم
- ٢٧ - باب إذا وقف أرضا ولم يبين الحدود فهو جائز، وكذلك الصدقة
- ٢٨ - باب إذا أوقف جماعة أرضا مشاعا فهو جائز
- ٢٩ - باب الوقف كيف يكتب؟
- ٣٠ - باب الوقف للغني والفقير والضيف
- ٣١ - باب وقف الأرض للمسجد
- ٣٢ - باب وقف الدواب والكراع والعروض والصامت
- ٣٣ - باب نفقة القيم للوقف
- ٣٤ - باب إذا وقف أرضا أو بئرا، واشترط لنفسه مثل دلاء المسلمين
- ٣٥ - باب إذا قال الواقف: لا نطلب ثمنه إلا إلى الله فهو جائز
- ٣٦ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم، إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم، أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض، فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة، فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا، ولو كان ذا قربى، ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين، فإن عثر على أنهما استحقا إثما، فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان، فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما، وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين، ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها، أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم، واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾
- ٣٧ - باب قضاء الوصي ديون الميت بغير محضر من الورثة
- ٥٧ - كتاب الجهاد والسير
- ١ - باب فضل الجهاد والسير وقول الله تعالى: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم، بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون، وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن، ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به﴾ [التوبة: ١١١] إلى قوله ﴿وبشر المؤمنين﴾ [البقرة: ٢٢٣]
- ٢ - باب: أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله
- ٣ - باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء
- ٤ - باب درجات المجاهدين في سبيل الله، يقال: هذه سبيلي وهذا سبيلي
- ٥ - باب الغدوة والروحة في سبيل الله، وقاب قوس أحدكم من الجنة
- ٦ - باب الحور العين، وصفتهن
- ٧ - باب تمني الشهادة
- ٨ - باب فضل من يصرع في سبيل الله فمات فهو منهم وقول الله تعالى: ﴿ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله، ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله﴾ [النساء: ١٠٠]
- ٩ - باب من ينكب في سبيل الله
- ١٠ - باب من يجرح في سبيل الله عز وجل
- ١١ - باب قول الله ﷿: ﴿قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين﴾ [التوبة: ٥٢] والحرب سجال
- ١٢ - باب قول الله تعالى: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾ [الأحزاب: ٢٣]
- ١٣ - باب: عمل صالح قبل القتال
- ١٤ - باب من أتاه سهم غرب فقتله
- ١٥ - باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا
- ١٦ - باب من اغبرت قدماه في سبيل الله وقول الله تعالى: ﴿ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله﴾ [التوبة: ١٢٠] إلى قوله ﴿إن الله لا يضيع أجر المحسنين﴾ [التوبة: ١٢٠]
- ١٧ - باب مسح الغبار عن الرأس في سبيل الله
- ١٨ - باب الغسل بعد الحرب والغبار
- ١٩ - باب فضل قول الله تعالى: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم، ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون، يستبشرون بنعمة من الله وفضل، وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين﴾ [آل عمران: ١٧٠]
- ٢٠ - باب ظل الملائكة على الشهيد
- ٢١ - باب تمني المجاهد أن يرجع إلى الدنيا
- ٢٢ - باب: الجنة تحت بارقة السيوف
- ٢٣ - باب من طلب الولد للجهاد
- ٢٤ - باب الشجاعة في الحرب والجبن
- ٢٥ - باب ما يتعوذ من الجبن
- ٢٦ - باب من حدث بمشاهده في الحرب
- ٢٧ - باب وجوب النفير، وما يجب من الجهاد والنية وقول الله ﷿: ﴿انفروا خفافا وثقالا، وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون، لو كان عرضا قريبا، وسفرا قاصدا لاتبعوك، ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله﴾ [التوبة: ٤٢] الآية وقوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة﴾ [التوبة: ٣٨] إلى قوله ﴿على كل شيء قدير﴾ [البقرة: ٢٠]
- ٢٨ - باب الكافر يقتل المسلم، ثم يسلم، فيسدد بعد ويقتل
- ٢٩ - باب من اختار الغزو على الصوم
- ٣٠ - باب: الشهادة سبع سوى القتل
- ٣١ - باب قول الله تعالى: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر، والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة، وكلا وعد الله الحسنى، وفضل الله المجاهدين على القاعدين﴾ [النساء: ٩٥] إلى قوله ﴿غفورا رحيما﴾ [النساء: ٢٣]
- ٣٢ - باب الصبر عند القتال
- ٣٣ - باب التحريض على القتال وقوله تعالى: ﴿حرض المؤمنين على القتال﴾ [الأنفال: ٦٥]
- ٣٤ - باب حفر الخندق
- ٣٥ - باب من حبسه العذر عن الغزو
- ٣٦ - باب فضل الصوم في سبيل الله
- ٣٧ - باب فضل النفقة في سبيل الله
- ٣٨ - باب فضل من جهز غازيا أو خلفه بخير
- ٣٩ - باب التحنط عند القتال
- ٤٠ - باب فضل الطليعة
- ٤١ - باب: هل يبعث الطليعة وحده؟
- ٤٢ - باب سفر الاثنين
- ٤٣ - باب: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة
- ٤٤ - باب: الجهاد ماض مع البر والفاجر
- ٤٥ - باب من احتبس فرسا في سبيل الله لقوله تعالى: ﴿ومن رباط الخيل﴾ [الأنفال: ٦٠]
- ٤٦ - باب اسم الفرس والحمار
- ٤٧ - باب ما يذكر من شؤم الفرس
- ٤٨ - باب: الخيل لثلاثة وقوله تعالى: ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون﴾ [النحل: ٨]
- ٤٩ - باب من ضرب دابة غيره في الغزو
- ٥٠ - باب الركوب على الدابة الصعبة والفحولة من الخيل
- ٥١ - باب سهام الفرس
- ٥٢ - باب من قاد دابة غيره في الحرب
- ٥٣ - باب الركاب والغرز للدابة
- ٥٤ - باب ركوب الفرس العري
- ٥٥ - باب الفرس القطوف
- ٥٦ - باب السبق بين الخيل
- ٥٧ - باب إضمار الخيل للسبق
- ٥٨ - باب غاية السبق للخيل المضمرة
- ٥٩ - باب ناقة النبي صلى الله عليه وسلم
- ٦٠ - باب الغزو على الحمير
- ٦١ - باب بغلة النبي ﷺ البيضاء
- ٦٢ - باب جهاد النساء
- ٦٣ - باب غزو المرأة في البحر
- ٦٤ - باب حمل الرجل امرأته في الغزو دون بعض نسائه
- ٦٥ - باب غزو النساء وقتالهن مع الرجال
- ٦٦ - باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو
- ٦٧ - باب مداواة النساء الجرحى في الغزو
- ٦٨ - باب رد النساء الجرحى والقتلى إلى المدينة
- ٦٩ - باب نزع السهم من البدن
- ٧٠ - باب الحراسة في الغزو في سبيل الله
- ٧١ - باب فضل الخدمة في الغزو
- ٧٢ - باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر
- ٧٣ - باب فضل رباط يوم في سبيل الله وقول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾ [آل عمران: ٢٠٠]
- ٧٤ - باب من غزا بصبي للخدمة
- ٧٥ - باب ركوب البحر
- ٧٦ - باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب
- ٧٧ - باب لا يقول فلان شهيد
- ٧٨ - باب التحريض على الرمي وقول الله تعالى: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم﴾ [الأنفال: ٦٠]
- ٧٩ - باب اللهو بالحراب ونحوها
- ٨٠ - باب المجن ومن يترس بترس صاحبه
- ٨١ - باب الدرق
- ٨٢ - باب الحمائل وتعليق السيف بالعنق
- ٨٣ - باب ما جاء في حلية السيوف
- ٨٤ - باب من علق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة
- ٨٥ - باب لبس البيضة
- ٨٦ - باب من لم ير كسر السلاح عند الموت
- ٨٧ - باب تفرق الناس عن الإمام عند القائلة، والاستظلال بالشجر
- ٨٨ - باب ما قيل في الرماح
- ٨٩ - باب ما قيل في درع النبي ﷺ، والقميص في الحرب
- ٩٠ - باب الجبة في السفر والحرب
- ٩١ - باب الحرير في الحرب
- ٩٢ - باب ما يذكر في السكين
- ٩٣ - باب ما قيل في قتال الروم
- ٩٤ - باب قتال اليهود
- ٩٥ - باب قتال الترك
- ٩٦ - باب قتال الذين ينتعلون الشعر
- ٩٧ - باب من صف أصحابه عند الهزيمة، ونزل عن دابته واستنصر
- ٩٨ - باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة
- ٩٩ - باب: هل يرشد المسلم أهل الكتاب، أو يعلمهم الكتاب
- ١٠٠ - باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألفهم
- ١٠١ - باب دعوة اليهود والنصارى، وعلى ما يقاتلون عليه، وما كتب النبي ﷺ إلى كسرى، وقيصر، والدعوة قبل القتال
- ١٠٢ - باب دعاء النبي ﷺ الناس إلى الإسلام والنبوة، وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله، وقوله تعالى: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب﴾ [آل عمران: ٧٩] إلى آخر الآية.
- ١٠٣ - باب من أراد غزوة فورى بغيرها، ومن أحب الخروج يوم الخميس
- ١٠٤ - باب الخروج بعد الظهر
- ١٠٥ - باب الخروج آخر الشهر
- ١٠٦ - باب الخروج في رمضان
- ١٠٧ - باب التوديع
- ١٠٨ - باب السمع والطاعة للإمام
- ١٠٩ - باب يقاتل من وراء الإمام ويتقى به
- ١١٠ - باب البيعة في الحرب أن لا يفروا
- ١١١ - باب عزم الإمام على الناس فيما يطيقون
- ١١٢ - باب: كان النبي ﷺ إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس
- ١١٣ - باب استئذان الرجل الإمام
- ١١٤ - باب من غزا وهو حديث عهد بعرسه
- ١١٥ - باب من اختار الغزو بعد البناء
- ١١٦ - باب مبادرة الإمام عند الفزع
- ١١٧ - باب السرعة والركض في الفزع
- ١١٨ - باب الخروج في الفزع وحده
- ١١٩ - باب الجعائل والحملان في السبيل
- ١٢٠ - باب الأجير
- ١٢١ - باب ما قيل في لواء النبي صلى الله عليه وسلم
- ١٢٢ - باب قول النبي ﷺ: «نصرت بالرعب مسيرة شهر» وقوله جل وعز: ﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله﴾ [آل عمران: ١٥١]
- ١٢٣ - باب حمل الزاد في الغزو وقول الله تعالى: ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾ [البقرة: ١٩٧]
- ١٢٤ - باب حمل الزاد على الرقاب
- ١٢٥ - باب إرداف المرأة خلف أخيها
- ١٢٦ - باب الارتداف في الغزو والحج
- ١٢٧ - باب الردف على الحمار
- ١٢٨ - باب من أخذ بالركاب ونحوه
- ١٢٩ - باب السفر بالمصاحف إلى أرض العدو
- ١٣٠ - باب التكبير عند الحرب
- ١٣١ - باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير
- ١٣٢ - باب التسبيح إذا هبط واديا
- ١٣٣ - باب التكبير إذا علا شرفا
- ١٣٤ - باب يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة
- ١٣٥ - باب السير وحده
- ١٣٦ - باب السرعة في السير
- ١٣٧ - باب إذا حمل على فرس فرآها تباع
- ١٣٨ - باب الجهاد بإذن الأبوين
- ١٣٩ - باب ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل
- ١٤٠ - باب من اكتتب في جيش فخرجت امرأته حاجة، أو كان له عذر، هل يؤذن له
- ١٤١ - باب الجاسوس
- ١٤٢ - باب الكسوة للأسارى
- ١٤٣ - باب فضل من أسلم على يديه رجل
- ١٤٤ - باب الأسارى في السلاسل
- ١٤٥ - باب فضل من أسلم من أهل الكتابين
- ١٤٦ - باب أهل الدار يبيتون، فيصاب الولدان والذراري
- ١٤٧ - باب قتل الصبيان في الحرب
- ١٤٨ - باب قتل النساء في الحرب
- ١٤٩ - باب: لا يعذب بعذاب الله
- ١٥٠ - باب ﴿فإما منا بعد وإما فداء﴾ [محمد: ٤]
- ١٥١ - باب: هل للأسير أن يقتل ويخدع الذين أسروه حتى ينجو من الكفرة
- ١٥٢ - باب: إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق
- ١٥٣ - باب
- ١٥٤ - باب حرق الدور والنخيل
- ١٥٥ - باب قتل المشرك النائم
- ١٥٦ - باب: لا تمنوا لقاء العدو
- ١٥٧ - باب: الحرب خدعة
- ١٥٨ - باب الكذب في الحرب
- ١٥٩ - باب الفتك بأهل الحرب
- ١٦٠ - باب ما يجوز من الاحتيال والحذر، مع من يخشى معرته
- ١٦١ - باب الرجز في الحرب ورفع الصوت في حفر الخندق
- ١٦٢ - باب من لا يثبت على الخيل
- ١٦٣ - باب دواء الجرح بإحراق الحصير، وغسل المرأة عن أبيها الدم عن وجهه، وحمل الماء في الترس
- ١٦٤ - باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب، وعقوبة من عصى إمامه
- ١٦٥ - باب إذا فزعوا بالليل
- ١٦٦ - باب من رأى العدو فنادى بأعلى صوته: يا صباحاه، حتى يسمع الناس
- ١٦٧ - باب من قال: خذها وأنا ابن فلان
- ١٦٨ - باب إذا نزل العدو على حكم رجل