التوشيح شرح الجامع الصحيح
التوشيح شرح الجامع الصحيح — المؤلف: الجلال السيوطي (ت 911 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الجلال السيوطي (ت 911 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- حقيقه السنة والبدعة = الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- شرح السيوطي على مسلم
- ألفية السيوطي نظم الدرر في علم الأثر - ت شاكر
- مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة
- تقرير الاستناد في تفسير الاجتهاد
- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة
- المزهر في علوم اللغة وأنواعها
- نزهة الجلساء في أشعار النساء
- تناسق الدرر في تناسب السور = أسرار ترتيب القرآن
- الإتقان في علوم القرآن
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ١٦٩ - باب قتل الأسير، وقتل الصبر
- ١٧٠ - باب: هل يستأسر الرجل ومن لم يستأسر، ومن ركع ركعتين عند القتل
- ١٧١ - باب فكاك الأسير
- ١٧٢ - باب فداء المشركين
- ١٧٣ - باب الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمان
- ١٧٤ - باب: يقاتل عن أهل الذمة ولا يسترقون
- ١٧٥ - باب جوائز الوفد
- ١٧٦ - باب: هل يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملتهم؟
- ١٧٧ - باب التجمل للوفود
- ١٧٨ - باب: كيف يعرض الإسلام على الصبي
- ١٧٩ - باب قول النبي ﷺ لليهود: «أسلموا تسلموا»
- ١٨٠ - باب إذا أسلم قوم في دار الحرب، ولهم مال وأرضون، فهي لهم
- ١٨١ - باب كتابة الإمام الناس
- ١٨٢ - باب إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر
- ١٨٣ - باب من تأمر في الحرب من غير إمرة إذا خاف العدو
- ١٨٤ - باب العون بالمدد
- ١٨٥ - باب من غلب العدو فأقام على عرصتهم ثلاثا
- ١٨٦ - باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره
- ١٨٧ - باب إذا غنم المشركون مال المسلم ثم وجده المسلم
- ١٨٨ - باب من تكلم بالفارسية والرطانة
- ١٨٩ - باب الغلول، وقول الله تعالى: ﴿ومن يغلل يأت بما غل﴾ [آل عمران: ١٦١]
- ١٩٠ - باب القليل من الغلول
- ١٩١ - باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم في المغانم
- ١٩٢ - باب البشارة في الفتوح
- ١٩٣ - باب ما يعطى البشير
- ١٩٤ - باب لا هجرة بعد الفتح
- ١٩٥ - باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة، والمؤمنات إذا عصين الله، وتجريدهن
- ١٩٦ - باب استقبال الغزاة
- ١٩٧ - باب ما يقول إذا رجع من الغزو؟
- ١٩٨ - باب الصلاة إذا قدم من سفر
- ١٩٩ - باب الطعام عند القدوم
- ٥٨ - كتاب فرض الخمس
- ١ - باب فرض الخمس
- ٢ - باب: أداء الخمس من الدين
- ٣ - باب نفقة نساء النبي ﷺ بعد وفاته
- ٤ - باب ما جاء في بيوت أزواج النبي ﷺ، وما نسب من البيوت إليهن
- ٥ - باب ما ذكر من درع النبي ﷺ، وعصاه، وسيفه وقدحه، وخاتمه، وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم يذكر قسمته، ومن شعره، ونعله، وآنيته مما يتبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته
- ٦ - باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله ﷺ والمساكين وإيثار النبي ﷺ أهل الصفة والأرامل، حين سألته فاطمة، وشكت إليه الطحن والرحى: أن يخدمها من السبي، فوكلها إلى الله
- ٧ - باب قول الله تعالى: ﴿فأن لله خمسه وللرسول﴾ [الأنفال: ٤١]
- ٨ - باب قول النبي ﷺ: «أحلت لكم الغنائم» وقال الله تعالى: ﴿وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها، فعجل لكم هذه﴾
- ٩ - باب: الغنيمة لمن شهد الوقعة
- ١٠ - باب من قاتل للمغنم، هل ينقص من أجره؟
- ١١ - باب قسمة الإمام ما يقدم عليه، ويخبأ لمن لم يحضره أو غاب عنه
- ١٢ - باب: كيف قسم النبي ﷺ قريظة، والنضير وما أعطى من ذلك في نوائبه
- ١٣ - باب بركة الغازي في ماله حيا وميتا، مع النبي ﷺ وولاة الأمر
- ١٤ - باب إذا بعث الإمام رسولا في حاجة، أو أمره بالمقام هل يسهم له
- ١٥ - باب: ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين
- ١٦ - باب ما من النبي ﷺ على الأسارى من غير أن يخمس
- ١٧ - باب: ومن الدليل على أن الخمس للإمام «وأنه يعطي بعض قرابته دون بعض» ما قسم النبي ﷺ لبني المطلب، وبني هاشم من خمس خيبر
- ١٨ - باب من لم يخمس الأسلاب، ومن قتل قتيلا فله سلبه من غير أن يخمس، وحكم الإمام فيه
- ١٩ - باب ما كان النبي ﷺ يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه
- ٢٠ - باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب
- ٥٩ - كتاب الجزية والموادعة
- ١ - باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب، وقول الله تعالى: ﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون﴾ [التوبة: ٢٩] " يعني: أذلاء، ﴿والمسكنة﴾ [البقرة: ٦١] مصدر المسكين، فلان أسكن من فلان: أحوج منه، ولم يذهب إلى السكون «وما جاء في أخذ الجزية من اليهود، والنصارى، والمجوس والعجم»
- ٢ - باب: إذا وادع الإمام ملك القرية، هل يكون ذلك لبقيتهم؟
- ٣ - باب الوصاة بأهل ذمة رسول الله ﷺ والذمة: العهد، والإل: القرابة
- ٤ - باب ما أقطع النبي ﷺ من البحرين، وما وعد من مال البحرين والجزية، ولمن يقسم الفيء والجزية
- ٥ - باب إثم من قتل معاهدا بغير جرم
- ٦ - باب إخراج اليهود من جزيرة العرب
- ٧ - باب إذا غدر المشركون بالمسلمين، هل يعفى عنهم
- ٨ - باب دعاء الإمام على من نكث عهدا
- ٩ - باب أمان النساء وجوارهن
- ١٠ - باب: ذمة المسلمين وجوارهم واحدة يسعى بها أدناهم
- ١١ - باب إذا قالوا صبأنا ولم يحسنوا أسلمنا
- ١٢ - باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره، وإثم من لم يف بالعهد
- ١٣ - باب فضل الوفاء بالعهد
- ١٤ - باب: هل يعفى عن الذمي إذا سحر
- ١٥ - باب ما يحذر من الغدر وقوله تعالى: ﴿وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره﴾ [الأنفال: ٦٢] إلى قوله ﴿عزيز حكيم﴾ [البقرة: ٢٠٩]
- ١٦ - باب: كيف ينبذ إلى أهل العهد وقول الله سبحانه: ﴿وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء﴾ [الأنفال: ٥٨] الآية
- ١٧ - باب إثم من عاهد ثم غدر وقول الله ﴿الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون﴾ [الأنفال: ٥٦]
- ١٨ - باب
- ١٩ - باب المصالحة على ثلاثة أيام، أو وقت معلوم
- ٢٠ - باب الموادعة من غير وقت
- ٢١ - باب طرح جيف المشركين في البئر، ولا يؤخذ لهم ثمن
- ٢٢ - باب إثم الغادر للبر والفاجر
- ٦٠ - كتاب بدء الخلق
- ١ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾ [الروم: ٢٧]
- ٢ - باب ما جاء في سبع أرضين
- ٣ - باب في النجوم
- ٤ - باب صفة الشمس والقمر بحسبان
- ٥ - باب ما جاء في قوله: (وهو الذي أرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته)
- ٦ - باب ذكر الملائكة
- ٧ - باب إذا قال أحدكم: آمين والملائكة في السماء، آمين [ص:١١٤] فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه
- ٨ - باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة
- ٩ - باب صفة أبواب الجنة
- ١٠ - باب صفة النار، وأنها مخلوقة
- ١١ - باب صفة إبليس وجنوده
- ١٢ - باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم
- ١٣ - باب قوله جل وعز: ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن﴾ [الأحقاف: ٢٩]- إلى قوله - ﴿أولئك في ضلال مبين﴾ [الزمر: ٢٢]
- ١٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وبث فيها من كل دابة﴾ [البقرة: ١٦٤]
- ١٥ - باب: خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال
- ١٦ - باب: خمس من الدواب فواسق، يقتلن في الحرم
- ١٧ - باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه، فإن في إحدى جناحيه داء وفي الأخرى شفاء
- ٦١ - كتاب أحاديث الأنبياء
- ١ - باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته
- ٢ - باب: الأرواح جنود مجندة
- ٣ - باب قول الله ﷿: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ [هود: ٢٥]
- ٤ - باب ﴿وإن إلياس لمن المرسلين إذ قال لقومه ألا تتقون أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين﴾ [الصافات: ١٢٤] (الله ربكم ورب آبائكم الأولين) ﴿فكذبوه فإنهم لمحضرون. إلا عباد الله المخلصين. وتركنا عليه في الآخرين﴾ [الصافات: ١٢٧]
- ٥ - باب ذكر إدريس عليه السلام
- ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله "﴾ [الأعراف: ٦٥]
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾ [الأعراف: ٧٣] ﴿كذب أصحاب الحجر﴾ [الحجر: ٨٠]
- ٧ - باب قصة يأجوج، ومأجوج
- ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ [النساء: ١٢٥] وقوله: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله﴾ [النحل: ١٢٠]: وقوله: ﴿إن إبراهيم لأواه حليم﴾ [التوبة: ١١٤]
- ٩ - باب: يزفون: النسلان في المشي
- ١٠ - باب
- ١١ - باب قوله ﷿: ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه﴾ [الحجر: ٥٢]، الآية لا توجل لا تخف، وإذ قال إبراهيم ﴿رب أرني كيف تحيي الموتى﴾ [البقرة: ٢٦٠] الآية.
- ١٢ - باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد "﴾ [مريم: ٥٤]
- ١٣ - باب قصة إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام
- ١٤ - باب ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه﴾ [البقرة: ١٣٣] الآية
- ١٥ - باب ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون. أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون. فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون. فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين. وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين "﴾ [النمل: ٥٥]
- ١٦ - باب ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون، قال إنكم قوم منكرون﴾ [الحجر: ٦٢]
- ١٨ - باب ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه﴾ [البقرة: ١٣٣] الآية
- ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾ [يوسف: ٧]
- ٢٠ - باب قول الله تعالى: ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾ [الأنبياء: ٨٣]
- ٢١ - باب (واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا)، كلمه، ﴿ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا﴾ [مريم: ٥٣]
- ٢٢ - باب قول الله ﷿: ﴿وهل أتاك حديث موسى إذ رأى نارا﴾ [طه: ١٠]- إلى قوله - ﴿بالواد المقدس طوى﴾ "
- ٢٣ - باب ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾ [غافر: ٢٨]- إلى قوله - ﴿مسرف كذاب﴾ [غافر: ٢٨]
- ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى﴾ [طه: ٩] ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: ١٦٤]
- ٢٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين. ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه. قال رب أرني أنظر إليك. قال لن تراني﴾ [الأعراف: ١٤٣]- إلى قوله - ﴿وأنا أول المؤمنين﴾ [الأعراف: ١٤٣]
- ٢٦ - باب طوفان من السيل
- ٢٧ - باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام
- ٢٨ - باب
- ٢٩ - باب (يعكفون على أصنام لهم)
- ٣٠ - باب ﴿وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ [البقرة: ٦٧] الآية
- ٣١ - باب وفاة موسى وذكره بعد
- ٣٢ - باب قول الله تعالى ﴿وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون﴾ [التحريم: ١١]- إلى قوله - ﴿وكانت من القانتين﴾ [التحريم: ١٢]
- ٣٣ - باب ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾ [القصص: ٧٦] الآية "
- ٣٤ - باب قول الله تعالى ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾ [الأعراف: ٨٥] "
- ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وإن يونس لمن المرسلين﴾ [الصافات: ١٣٩] إلى قوله: ﴿وهو مليم﴾ [الصافات: ١٤٢]
- ٣٦ - باب ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت﴾ [الأعراف: ١٦٣] يتعدون يجاوزون في السبت ﴿إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا﴾ [الأعراف: ١٦٣] شوارع، ﴿ويوم لا يسبتون﴾ [الأعراف: ١٦٣]- إلى قوله - ﴿كونوا قردة خاسئين﴾ [البقرة: ٦٥] ﴿بئيس﴾ [الأعراف: ١٦٥] شديد.
- ٣٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وآتينا داود زبورا﴾
- ٣٨ - باب: أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود
- ٣٩ - باب ﴿واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب﴾ إلى قوله: ﴿وفصل الخطاب﴾ [ص: ٢٠]
- ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾ الراجع المنيب
- ٤١ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ [لقمان: ١٢] إلى قوله ﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾ [لقمان: ١٨]
- ٤٢ - باب ﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية﴾ [يس: ١٣] الآية
- ٤٣ - باب قول الله تعالى ذكر رحمة ربك عبده زكرياء، إذ نادى ربه نداء خفيا، قال: رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا إلى قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ [مريم: ٧]
- ٤٤ - باب قول الله تعالى ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا﴾ [مريم: ١٦] ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة﴾ [آل عمران: ٤٥] ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين﴾ [آل عمران: ٣٣]- إلى قوله - ﴿يرزق من يشاء بغير حساب﴾ [البقرة: ٢١٢]
- ٤٥ - باب ﴿وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين، يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين. ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون﴾ [آل عمران: ٤٣]
- ٤٦ - باب قوله تعالى ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم﴾ [آل عمران: ٤٥] إلى قوله ﴿فإنما يقول له كن فيكون﴾ [البقرة: ١١٧]
- ٤٧ - باب قوله: ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا﴾
- ٤٨ - باب قول الله ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها﴾ [مريم: ١٦]
- ٤٩ - باب نزول عيسى ابن مريم عليهما السلام
- ٥٠ - باب ما ذكر عن بني إسرائيل
- ٥١ - حديث أبرص، وأعمى، وأقرع في بني إسرائيل
- ٥٢ - باب ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾ [الكهف: ٩] "
- ٥٣ - باب حديث الغار
- ٥٤ - باب
- ٦٢ - كتاب المناقب
- ١ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ [الحجرات: ١٣]
- ٢ - باب مناقب قريش
- ٣ - باب نزل القرآن بلسان قريش
- ٤ - باب نسبة اليمن إلى إسماعيل
- ٥ - باب
- ٦ - باب ذكر أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع
- ٧ - باب ذكر قحطان
- ٨ - باب ما ينهى من دعوة الجاهلية
- ٩ - باب قصة خزاعة
- ١٠ - باب: قصة إسلام أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
- ١١ - باب قصة زمزم
- ١٢ - باب قصة زمزم وجهل العرب
- ١٣ - باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام والجاهلية
- ١٤ - باب: ابن أخت القوم ومولى القوم منهم
- ١٥ - باب قصة الحبش، وقول النبي ﷺ: يا بني أرفدة
- ١٦ - باب من أحب أن لا يسب نسبه
- ١٧ - باب ما جاء في أسماء رسول الله ﷺ وقول الله تعالى ﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار﴾ [الفتح: ٢٩] وقوله ﴿من بعدي اسمه أحمد﴾ [الصف: ٦] "
- ١٨ - باب خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم
- ١٩ - باب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
- ٢٠ - باب كنية النبي صلى الله عليه وسلم
- ٢١ - باب
- ٢٢ - باب خاتم النبوة
- ٢٣ - باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم
- ٢٤ - باب كان النبي ﷺ تنام عينه ولا ينام قلبه
- ٢٥ - باب علامات النبوة في الإسلام
- ٢٦ - باب قول الله تعالى: ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون﴾ [البقرة: ١٤٦]
- ٢٧ - باب سؤال المشركين أن يريهم النبي ﷺ آية، فأراهم انشقاق القمر
- ٢٨ - باب
- ٦٣ - كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
- ١ - باب فضائل أصحاب النبي ﷺ، «ومن صحب النبي ﷺ، أو رآه من المسلمين، فهو من أصحابه»
- ٢ - باب مناقب المهاجرين وفضلهم
- ٣ - باب قول النبي ﷺ: «سدوا الأبواب، إلا باب أبي بكر»
- ٤ - باب فضل أبي بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم
- ٥ - باب قول النبي ﷺ: «لو كنت متخذا خليلا»
- ٦ - باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي رضي الله عنه
- ٧ - باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي رضي الله عنه
- ٨ - باب قصة البيعة، والاتفاق على عثمان بن عفان وفيه مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
- ٩ - باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن رضي الله عنه
- ١٠ - باب مناقب جعفر بن أبي طالب الهاشمي رضي الله عنه
- ١١ - باب ذكر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه
- ١٢ - باب مناقب قرابة رسول الله ﷺ، ومنقبة فاطمة ﵍ بنت النبي صلى الله عليه وسلم
- ١٣ - باب مناقب الزبير بن العوام
- ١٤ - باب ذكر طلحة بن عبيد الله
- ١٥ - باب مناقب سعد بن أبي وقاص الزهري وبنو زهرة أخوال النبي ﷺ وهو سعد بن مالك
- ١٦ - باب ذكر أصهار النبي ﷺ، منهم أبو العاص بن الربيع
- ١٧ - باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم
- ١٨ - باب ذكر أسامة بن زيد
- ١٩ - باب مناقب عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
- ٢٠ - باب مناقب عمار وحذيفة رضي الله عنهما
- ٢١ - باب مناقب أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
- باب: ذكر مصعب بن عمير