جارٍ فتح الكتاب…

التوشيح شرح الجامع الصحيح

التوشيح شرح الجامع الصحيح — المؤلف: الجلال السيوطي (ت 911 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الجلال السيوطي (ت 911 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٩٧ - باب العزل
  2. ٩٨ - باب القرعة بين النساء إذا أراد سفرا
  3. ٩٩ - باب المرأة تهب يومها من زوجها لضرتها، وكيف يقسم ذلك
  4. ١٠٠ - باب العدل بين النساء ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾ [النساء: ١٢٩]- إلى قوله - ﴿واسعا حكيما﴾ [النساء: ١٣٠]
  5. ١٠١ - باب إذا تزوج البكر على الثيب
  6. ١٠٢ - باب إذا تزوج الثيب على البكر
  7. ١٠٣ - باب من طاف على نسائه في غسل واحد
  8. ١٠٤ - باب دخول الرجل على نسائه في اليوم
  9. ١٠٥ - باب إذا استأذن الرجل نساءه في أن يمرض في بيت بعضهن فأذن له
  10. ١٠٦ - باب حب الرجل بعض نسائه أفضل من بعض
  11. ١٠٧ - باب المتشبع بما لم ينل، وما ينهى من افتخار الضرة
  12. ١٠٨ - باب الغيرة
  13. ١٠٩ - باب غيرة النساء ووجدهن
  14. ١١٠ - باب ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف
  15. ١١١ - باب يقل الرجال ويكثر النساء
  16. ١١٢ - باب لا يخلون رجل بامرأة إلا ذو محرم، والدخول على المغيبة
  17. ١١٣ - باب ما يجوز أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس
  18. ١١٤ - باب ما ينهى من دخول المتشبهين بالنساء على المرأة
  19. ١١٥ - باب نظر المرأة إلى الحبش ونحوهم من غير ريبة
  20. ١١٦ - باب خروج النساء لحوائجهن
  21. ١١٧ - باب استئذان المرأة زوجها في الخروج إلى المسجد وغيره
  22. ١١٨ - باب ما يحل من الدخول والنظر إلى النساء في الرضاع
  23. ١١٩ - باب: لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها
  24. ١٢٠ - باب قول الرجل: لأطوفن الليلة على نسائي
  25. ١٢١ - باب لا يطرق أهله ليلا إذا أطال الغيبة، مخافة أن يخونهم أو يلتمس عثراتهم
  26. ١٢٢ - باب طلب الولد
  27. ١٢٣ - باب تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة
  28. ١٢٤ - باب: ﴿ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن﴾ [النور: ٣١]- إلى قوله - ﴿لم يظهروا على عورات النساء﴾ [النور: ٣١]
  29. ١٢٥ - باب: ﴿والذين لم يبلغوا الحلم منكم﴾ [النور: ٥٨]
  30. ١٢٦ - باب طعن الرجل ابنته في الخاصرة عند العتاب
  31. ٦٩ - كتاب الطلاق
  32. ١ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة﴾ [الطلاق: ١]
  33. ٢ - باب إذا طلقت الحائض تعتد بذلك الطلاق
  34. ٣ - باب من طلق، وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق
  35. ٤ - باب من أجاز طلاق الثلاث لقول الله تعالى: ﴿الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان﴾ [البقرة: ٢٢٩]
  36. ٥ - باب من خير نساءه وقول الله تعالى: ﴿قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها، فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا﴾ [الأحزاب: ٢٨]
  37. ٦ - باب إذا قال: فارقتك، أو سرحتك، أو الخلية، أو البرية، أو ما عني به الطلاق، فهو على نيته وقول الله ﷿: ﴿وسرحوهن سراحا جميلا﴾ [الأحزاب: ٤٩] وقال: ﴿وأسرحكن سراحا جميلا﴾ [الأحزاب: ٢٨] وقال: ﴿فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان﴾ [البقرة: ٢٢٩] وقال: ﴿أو فارقوهن بمعروف﴾ [الطلاق: ٢]
  38. ٧ - باب من قال لامرأته: أنت علي حرام
  39. ٨ - باب ﴿لم تحرم ما أحل الله لك﴾ [التحريم: ١]
  40. ٩ - باب لا طلاق قبل النكاح وقول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن، فما لكم عليهن من عدة تعتدونها، فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا﴾ [الأحزاب: ٤٩]
  41. ١٠ - باب إذا قال لامرأته وهو مكره: هذه أختي، فلا شيء عليه
  42. ١١ - باب الطلاق في الإغلاق والكره، والسكران والمجنون وأمرهما، والغلط والنسيان في الطلاق والشرك وغيره
  43. ١٢ - باب الخلع وكيف الطلاق فيه وقول الله تعالى: ﴿ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله﴾ [البقرة: ٢٢٩]- إلى قوله - ﴿الظالمون﴾ [البقرة: ٢٢٩]
  44. ١٣ - باب الشقاق، وهل يشير بالخلع عند الضرورة وقوله تعالى: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها﴾ [النساء: ٣٥]- إلى قوله - ﴿خبيرا﴾ [النساء: ٣٥]
  45. ١٤ - باب لا يكون بيع الأمة طلاقا
  46. ١٥ - باب خيار الأمة تحت العبد
  47. ١٦ - باب شفاعة النبي ﷺ في زوج بريرة
  48. ١٧ - باب
  49. ١٨ - باب قول الله تعالى: ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن، ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم﴾ [البقرة: ٢٢١]
  50. ١٩ - باب نكاح من أسلم من المشركات وعدتهن
  51. ٢٠ - باب إذا أسلمت المشركة أو النصرانية تحت الذمي أو الحربي
  52. ٢١ - باب قول الله تعالى: ﴿للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر، فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم، وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم﴾
  53. ٢٢ - باب حكم المفقود في أهله وماله
  54. ٢٣ - باب الظهار وقول الله تعالى: ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها﴾ [المجادلة: ١]- إلى قوله - ﴿فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا﴾ [المجادلة: ٤]
  55. ٢٤ - باب الإشارة في الطلاق والأمور
  56. ٢٥ - باب اللعان وقول الله تعالى: ﴿والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم﴾ [النور: ٦]- إلى قوله - ﴿إن كان من الصادقين﴾ [النور: ٩]
  57. ٢٦ - باب إذا عرض بنفي الولد
  58. ٢٧ - باب إحلاف الملاعن
  59. ٢٨ - باب يبدأ الرجل بالتلاعن
  60. ٢٩ - باب اللعان، ومن طلق بعد اللعان
  61. ٣٠ - باب التلاعن في المسجد
  62. ٣١ - باب قول النبي ﷺ: «لو كنت راجما بغير بينة»
  63. ٣٢ - باب صداق الملاعنة
  64. ٣٣ - باب قول الإمام للمتلاعنين: «إن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب»
  65. ٣٤ - باب التفريق بين المتلاعنين
  66. ٣٥ - باب يلحق الولد بالملاعنة
  67. ٣٦ - باب قول الإمام: اللهم بين
  68. ٣٧ - باب إذا طلقها ثلاثا، ثم تزوجت بعد العدة زوجا غيره، فلم يمسها
  69. ٣٨ - باب ﴿واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم﴾ [الطلاق: ٤]
  70. ٣٩ - باب ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ [الطلاق: ٤]
  71. ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء﴾ [البقرة: ٢٢٨]
  72. ٤١ - باب قصة فاطمة بنت قيس وقول الله: ﴿واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن، ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، وتلك حدود الله، ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه، لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾ [الطلاق: ١]، ﴿أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم، ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن﴾ [الطلاق: ٦]- إلى قوله - ﴿بعد عسر يسرا﴾ [الطلاق: ٧]
  73. ٤٢ - باب المطلقة إذا خشي عليها في مسكن زوجها: أن يقتحم عليها أو تبذو على أهلها بفاحشة
  74. ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن﴾ [البقرة: ٢٢٨] «من الحيض والحبل»
  75. ٤٤ - باب ﴿وبعولتهن أحق بردهن﴾ [البقرة: ٢٢٨] في العدة، وكيف يراجع المرأة إذا طلقها واحدة أو ثنتين
  76. ٤٥ - باب مراجعة الحائض
  77. ٤٦ - باب تحد المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرا
  78. ٤٧ - باب الكحل للحادة
  79. ٤٨ - باب القسط للحادة عند الطهر
  80. ٤٩ - باب تلبس الحادة ثياب العصب
  81. ٥٠ - باب ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا﴾ [البقرة: ٢٣٤]- إلى قوله - ﴿بما تعملون خبير﴾ [البقرة: ٢٣٤]
  82. ٥١ - باب مهر البغي والنكاح الفاسد
  83. ٥٢ - باب المهر للمدخول عليها، وكيف الدخول، أو طلقها قبل الدخول والمسيس
  84. ٥٣ - باب المتعة للتي لم يفرض لها لقوله تعالى: ﴿لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن، أو تفرضوا لهن فريضة﴾ [البقرة: ٢٣٦]- إلى قوله - ﴿إن الله بما تعملون بصير﴾ [البقرة: ١١٠] وقوله: ﴿وللمطلقات متاع بالمعروف، حقا على المتقين، كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون﴾ [البقرة: ٢٤٢]
  85. ٧٠ - كتاب النفقات
  86. ١ - باب فضل النفقة على الأهل، وقول الله تعالى: ﴿ويسألونك ماذا ينفقون؟ قل: العفو، كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة﴾
  87. ٢ - باب وجوب النفقة على الأهل والعيال
  88. ٣ - باب حبس نفقة الرجل قوت سنة على أهله، وكيف نفقات العيال
  89. ٤ - باب نفقة المرأة إذا غاب عنها زوجها، ونفقة الولد
  90. ٥ - باب وقال الله تعالى: ﴿والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة﴾ [البقرة: ٢٣٣]- إلى قوله - ﴿بما تعملون بصير﴾ [البقرة: ١١٠] وقال: ﴿وحمله وفصاله ثلاثون شهرا﴾ [الأحقاف: ١٥] وقال: ﴿وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى لينفق ذو سعة من سعته، ومن قدر عليه رزقه﴾ [الطلاق: ٧]- إلى قوله - ﴿بعد عسر يسرا﴾ [الطلاق: ٧]
  91. ٦ - باب عمل المرأة في بيت زوجها
  92. ٧ - باب خادم المرأة
  93. ٨ - باب خدمة الرجل في أهله
  94. ٩ - باب إذا لم ينفق الرجل فللمرأة أن تأخذ بغير علمه ما يكفيها وولدها بالمعروف
  95. ١٠ - باب حفظ المرأة زوجها في ذات يده والنفقة
  96. ١١ - باب كسوة المرأة بالمعروف
  97. ١٢ - باب عون المرأة زوجها في ولده
  98. ١٣ - باب نفقة المعسر على أهله
  99. ١٤ - باب ﴿وعلى الوارث مثل ذلك﴾ [البقرة: ٢٣٣] وهل على المرأة منه شيء ﴿وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم﴾ [النحل: ٧٦]- إلى قوله - ﴿صراط مستقيم﴾ [البقرة: ١٤٢]
  100. ١٥ - باب قول النبي ﷺ: «من ترك كلا أو ضياعا فإلي»
  101. ١٦ - باب المراضع من المواليات وغيرهن
  102. ٧١ - كتاب الأطعمة
  103. ١ - باب قول الله تعالى: ﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ [البقرة: ٥٧] وقوله: ﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾ [البقرة: ٢٦٧] وقوله: ﴿كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم﴾ [المؤمنون: ٥١]
  104. ٢ - باب التسمية على الطعام والأكل باليمين
  105. ٣ - باب الأكل مما يليه
  106. ٤ - باب من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه، إذا لم يعرف منه كراهية
  107. ٥ - باب التيمن في الأكل وغيره
  108. ٦ - باب من أكل حتى شبع
  109. ٧ - باب ﴿ليس على الأعمى حرج، ولا على الأعرج حرج، ولا على المريض حرج﴾ [النور: ٦١]- إلى قوله - ﴿لعلكم تعقلون﴾ [البقرة: ٧٣]
  110. ٨ - باب الخبز المرقق والأكل على الخوان والسفرة
  111. ٩ - باب السويق
  112. ١٠ - باب ما كان النبي ﷺ لا يأكل حتى يسمى له، فيعلم ما هو
  113. ١١ - باب: طعام الواحد يكفي الاثنين
  114. ١٢ - باب: المؤمن يأكل في معى واحد
  115. ١٣ - باب الأكل متكئا
  116. ١٤ - باب الشواء وقول الله تعالى: فجاء ﴿بعجل حنيذ﴾ [هود: ٦٩]: «أي مشوي»
  117. ١٥ - باب الخزيرة
  118. ١٦ - باب الأقط
  119. ١٧ - باب السلق والشعير
  120. ١٨ - باب النهس وانتشال اللحم
  121. ١٩ - باب تعرق العضد
  122. ٢٠ - باب قطع اللحم بالسكين
  123. ٢١ - باب ما عاب النبي ﷺ طعاما
  124. ٢٢ - باب النفخ في الشعير
  125. ٢٣ - باب ما كان النبي ﷺ وأصحابه يأكلون
  126. ٢٤ - باب التلبينة
  127. ٢٥ - باب الثريد
  128. ٢٦ - باب شاة مسموطة، والكتف والجنب
  129. ٢٧ - باب ما كان السلف يدخرون في بيوتهم وأسفارهم، من الطعام واللحم وغيره
  130. ٢٨ - باب الحيس
  131. ٢٩ - باب الأكل في إناء مفضض
  132. ٣٠ - باب ذكر الطعام
  133. ٣١ - باب الأدم
  134. ٣٢ - باب الحلواء والعسل
  135. ٣٣ - باب الدباء
  136. ٣٤ - باب الرجل يتكلف الطعام لإخوانه
  137. ٣٥ - باب من أضاف رجلا إلى طعام وأقبل هو على عمله
  138. ٣٦ - باب المرق
  139. ٣٧ - باب القديد
  140. ٣٨ - باب من ناول أو قدم إلى صاحبه على المائدة شيئا
  141. ٣٩ - باب الرطب بالقثاء
  142. ٤٠ - باب
  143. ٤١ - باب الرطب والتمر وقول الله تعالى: (وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا)
  144. ٤٢ - باب أكل الجمار
  145. ٤٣ - باب العجوة
  146. ٤٤ - باب القران في التمر
  147. ٤٥ - باب القثاء
  148. ٤٦ - باب بركة النخل
  149. ٤٧ - باب جمع اللونين أو الطعامين بمرة
  150. ٤٨ - باب من أدخل الضيفان عشرة عشرة، والجلوس على الطعام عشرة عشرة
  151. ٤٩ - باب ما يكره من الثوم والبقول
  152. ٥٠ - باب الكباث، وهو ثمر الأراك
  153. ٥١ - باب المضمضة بعد الطعام
  154. ٥٢ - باب لعق الأصابع ومصها قبل أن تمسح بالمنديل
  155. ٥٣ - باب المنديل
  156. ٥٤ - باب ما يقول إذا فرغ من طعامه
  157. ٥٥ - باب الأكل مع الخادم
  158. ٥٦ - باب: الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر
  159. ٥٧ - باب الرجل يدعى إلى طعام فيقول: وهذا معي
  160. ٥٨ - باب إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه
  161. ٥٩ - باب قول الله تعالى: ﴿فإذا طعمتم فانتشروا﴾ [الأحزاب: ٥٣]
  162. ٧٢ - كتاب العقيقة
  163. ١ - باب تسمية المولود غداة يولد، لمن لم يعق عنه، وتحنيكه
  164. ٢ - باب إماطة الأذى عن الصبي في العقيقة
  165. ٣ - باب الفرع
  166. ٤ - باب العتيرة
  167. ٧٣ - كتاب الذبائح والصيد التسمية على الصيد
  168. ١ - باب التسمية على الصيد، وقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم﴾ [المائدة: ٩٤]- إلى قوله - ﴿عذاب أليم﴾ [البقرة: ١٠] وقوله جل ذكره ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم﴾ [المائدة: ١]- إلى قوله - ﴿فلا تخشوهم واخشون﴾ [المائدة: ٣]
  169. ٢ - باب صيد المعراض
  170. ٣ - باب ما أصاب المعراض بعرضه
  171. ٤ - باب صيد القوس
  172. ٥ - باب الخذف والبندقة
  173. ٦ - باب من اقتنى كلبا ليس بكلب صيد أو ماشية
  174. ٧ - باب إذا أكل الكلب وقوله تعالى: ﴿يسألونك ماذا أحل لهم؟ قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين﴾: «الصوائد والكواسب» ﴿اجترحوا﴾ [الجاثية: ٢١]: «اكتسبوا» ﴿تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم﴾ [المائدة: ٤]- إلى قوله - ﴿سريع الحساب﴾ [البقرة: ٢٠٢]
  175. ٨ - باب الصيد إذا غاب عنه يومين أو ثلاثة
  176. ٩ - باب إذا وجد مع الصيد كلبا آخر
  177. ١٠ - باب ما جاء في التصيد
  178. ١١ - باب التصيد على الجبال
  179. ١٢ - باب قول الله تعالى: ﴿أحل لكم صيد البحر﴾ [المائدة: ٩٦]
  180. ١٣ - باب أكل الجراد
  181. ١٤ - باب آنية المجوس والميتة
  182. ١٥ - باب التسمية على الذبيحة، ومن ترك متعمدا
  183. ١٦ - باب ما ذبح على النصب والأصنام
  184. ١٧ - باب قول النبي ﷺ: «فليذبح على اسم الله»
  185. ١٨ - باب ما أنهر الدم من القصب والمروة والحديد
  186. ١٩ - باب ذبيحة المرأة والأمة
  187. ٢٠ - باب لا يذكى بالسن والعظم والظفر
  188. ٢١ - باب ذبيحة الأعراب ونحوهم
  189. ٢٢ - باب ذبائح أهل الكتاب وشحومها، من أهل الحرب وغيرهم وقوله تعالى: ﴿اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم﴾ [المائدة: ٥]
  190. ٢٣ - باب ما ند من البهائم فهو بمنزلة الوحش
  191. ٢٤ - باب النحر والذبح
  192. ٢٥ - باب ما يكره من المثلة والمصبورة والمجثمة
  193. ٢٦ - باب لحم الدجاج
  194. ٢٧ - باب لحوم الخيل
  195. ٢٨ - باب لحوم الحمر الإنسية فيه عن سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم
  196. ٢٩ - باب أكل كل ذي ناب من السباع
  197. ٣٠ - باب جلود الميتة
  198. ٣١ - باب المسك
  199. ٣٢ - باب الأرنب
  200. ٣٣ - باب الضب
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس