جارٍ فتح الكتاب…

الكلام على مسألة السماع

الكلام على مسألة السماع — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: مسائل فقهية مفردة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن القيم (ت 751 هـ)

مسائل فقهية مفردة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة التحقيق
  2. مقدمة الطبعة الجديدة
  3. مقدمة الطبعة الأولى
  4. موضوع الكتاب ومن ألف فيه
  5. عنوان الكتاب
  6. تحقيق نسبته إلى المؤلف
  7. منهج المؤلف فيه
  8. مباحث الكتاب ومقارنتها بالكتب الأخرى للمؤلف
  9. موارده
  10. المقارنة بينه وبين كتاب "الاستقامة"
  11. وصف النسخة الخطية
  12. الطبعات السابقة
  13. هذه الطبعة
  14. نماذج من النسخ الخطية
  15. مقدمة المصنف
  16. صورة الاستفتاء
  17. مقدمة المؤلف
  18. صفة من ينتفع بهذه الفتوى
  19. صفة المعرض عنها
  20. خطاب أمثاله لإقامة الحجة عليهم
  21. فصل: الكلام في هذه المسألة في فصلين
  22. الفصل الأول: وجوب الرد إلى الله والرسول عند التنازع
  23. الفصل الثاني: أن تَعاطِيَها على وجه اللعب واللهو والمجون
  24. كل ما ليس بطاعة للرسول فهو هوى للأنفس
  25. أهل السماع متبعون لأهوائهم ودعاة إلى الشيطان
  26. النهي عن اتباع الأهواء والأمر باتباع الهدى
  27. فصل: ما دعا إليه الرسول ﷺ هو حياة القلوب ونجاة النفوس
  28. عقاب من ترك طاعة الله والرسول
  29. البدعة والتحذير منها
  30. فصل: الكلام المجمل في هذه المسألة
  31. السماع على الوجه المذكور حرام لا يبيحه أحد من المسلمين
  32. مفاسد السماع
  33. من أعظم مفاسده ثقل استماع القرآن على قلوب أهله
  34. نسبته إلى دين الرسول وشرعه مصيبة عظمى
  35. أعظم من هذه البلية: اعتقاد أنه قربة وأن فيه صلاح القلوب
  36. هذا من النفاق الذي أنبته الغناء في القلب
  37. فصل: كمال الدين وتمامه
  38. هل السماع شرعه الرسول أو لم يشرعه؟
  39. ادعاء أنه مشروع كذب على الله ورسوله
  40. إذا كان غير مشروع فاعتباره من الدين يستلزم كونه ناقصا
  41. السماع من الباطل واللهو واللعب المنهي عنه
  42. تفسير السلف "لهو الحديث" بأنه الغناء
  43. النهي عنه في الأحاديث
  44. تفسير "السمود" بالغناء وغيره
  45. "صوت الشيطان" هو الغناء والمزامير
  46. النهي عن صوتين أحمقين فاجرين في الحديث، وسبب ذلك
  47. المشروع للمؤمنين عند المصيبة والنعمة
  48. إجماع أهل العلم على التحذير من الغناء والسماع وآلات اللهو
  49. أقوال العلماء وأئمة الفقه في ذلك
  50. شذوذ من لم ير به بأسا
  51. إجماع المسلمين على أنه ليس طاعة ودينا
  52. بطلان الاستدلال على جوازه بحديث غناء الجويريتين
  53. فتوى ابن بطة في الغناء والسماع
  54. إنكار مشايخ الصوفية على السماع
  55. جواز بعض الغناء في النكاح والختان
  56. حضور جماعة من الصوفية في السماع والجواب عنه
  57. السماع الذي حضره بعض الأولياء غير السماع المسؤول عنه
  58. منشأ الغلط عند أهل السماع
  59. الذين أنكروا على السماع أكثر وأفضل من الذين حضروه
  60. اتفاق أهل السماع ليس حجة شرعية يجب اتباعها
  61. إنكار أكثر الصوفية والمشايخ على السماع
  62. ترخص المتأخرين فيه حبا للهو
  63. ضرره على العامة
  64. كل أحد يؤخذ من كلامه ويترك بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
  65. من حضر السماع لا يسوغ تقليده في الدين، فإنه ليس معصوما
  66. الحاكم بين المتنازعين كتاب الله وسنة رسوله، لا ذوق أحد ورأيه
  67. قصيدة للمؤلف في ذم السماع وأهله
  68. شروط السماع المذكورة في كتب المشايخ
  69. ذكر ما فيه من الآفات من كلام الشيخ عبد القادر الجيلاني
  70. أصحاب الإرادة ثلاثة أنواع: المريدون لله، والمريدون من الله، والمريدون ما يريد الله
  71. القسم الثالث هم أولياء الله المقربون
  72. غلط القوم في مسألة السماع وانقسامهم إلى فرقتين
  73. صاحب الذوق المحمدي يحكم عليهما
  74. السماع من الأسباب التي يتوصل بها إلى ظهور الكوامن الباطنة
  75. سر تأثير السماع
  76. قواعد للحكم على السماع
  77. القاعدة الأولى: أن ينظر ما فيه من المصلحة والمفسدة
  78. مفاسد السماع المصطلح عليه أكثر من المصالح
  79. السماع يهيج من القلب الحب الفاسد أكثر من الحب الصحيح
  80. أعظم محركات الهوى ودواعيه: النظر والغناء والخمر
  81. كيد الشيطان للسالكين من باب السماع
  82. فضل السلف في معرفة الحقائق الإيمانية
  83. ضلال المتأخرين في تنزيل أبيات الغزل على محبة الله والشوق إليه
  84. بلية الإسلام بأهل السماع
  85. فصل: من مفاسده: أنه يثقل على القلوب الفكر في معاني القرآن وحقائق الإيمان
  86. من مفاسده: أنه يميل بسامعه إلى اللذات العاجلة واستيفائها
  87. سبب كون الغناء رقية الزنا
  88. محرمات الشريعة قسمان: قسم حرم لما فيه من المفسدة، وقيم حرم لأنه ذريعة إلى ما فيه مفسدة
  89. سبب تحريم النظر إلى الصور المحرمة واستماع الآلات المطربة
  90. إفضاء السماع إلى ما حرمه الله ورسوله
  91. فصل: قول من يقول: إن سماعه لله وبالله، ولا يضره ما فيه من المفاسد
  92. الجواب: أن قوله مثل قول القائل: أنا أنظر إلى الصور المستحسنة من النساء نظر اعتبار واستدلال وتفكر
  93. هذا فتح لباب الإباحة
  94. لا ينفك الإنسان عن الطبيعة البشرية
  95. لو كان السماع بالله وعن الله لدل على صدقه شواهد، ولا توجد هنا
  96. عدم جواز الإشارة إلى الله بالتغزل في النساء والمردان
  97. بطلان استدلالهم على جواز سماع الغناء بسماع أصوات الطيور
  98. فصل: السماع مركب من شبهة وشهوة
  99. الشبهة التي في السماع
  100. الشهوة التي فيه
  101. تأثير السماع
  102. الفرق بين السماع الشعري والسماع القرآني
  103. فصل: ظهور الانحراف عن منهج السلف بسبب الهوى والرأي والتقليد
  104. تقسيم حذيفة بن اليمان القلوب إلى أربعة أقسام، وشرحها
  105. الفرق بين أذواق السلف وأذواق المتأخرين
  106. منهج السلف في الاستماع إلى القرآن
  107. حال أهل السماع
  108. فصل: في التنبيه على نكتة خفية من نكت السماع
  109. سبب الانقباض والوحشة في القلب بعد انقضاء مجلس السماع
  110. مثال صاحب السماع الشعري وصاحب السماع القرآني
  111. فصل: في الموازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة، وبيان أن أحدهما مباين للآخر
  112. أهمية الصلاة وتشبيهها بالمأدبة
  113. غفلة القلب مثل القحط والجدب، وتداركها بغيث الرحمة من الله
  114. لله في كل جارحة من جوارح العبد عبودية تخصه
  115. انقسام الناس في استعمال تلك الجوارح ثلاثة أقسام
  116. تمثيل هذه الأقسام وأعمالها
  117. سر الصلاة ولبها إقبال القلب فيها على الله وحضوره بكليته بين يديه
  118. شرف الإنسان
  119. كون الصلاة سببا إلى قرب الله ومناجاته ومحبته والأنس به
  120. حقيقة الوضوء
  121. المجيء إلى المسجد من تمام عبودية الصلاة الواجبة
  122. استقبال القبلة
  123. التكبير
  124. الثناء على الله بما هو أهله
  125. الاستعاذة قبل القراءة
  126. قراءة القرآن في القيام
  127. لكل آية من آيات الفاتحة عبودية وذوق ووجد يخصها
  128. بيان أسرار سورة الفاتحة
  129. افتقار العبد إلى هداية الله في جميع الأمور
  130. انقسام الخلق ثلاثة أقسام: منعم عليه وضال ومغضوب عليه
  131. مشروعية التأمين ورفع اليدين والتكبير في انتقالات الصلاة
  132. الركوع
  133. الاعتدال والانتصاب
  134. السجود
  135. بناء الصلاة على القراءة والقيام والركوع والسجود والذكر، وتسميتها بها في القرآن
  136. الجلوس بين السجدتين
  137. السجدة الثانية
  138. تكرير هذه الأفعال والأقوال في الصلاة
  139. التحيات في الجلسة الأخيرة
  140. معنى "التحيات" و"الصلوات" و"الطيبات"
  141. أطيب الكلمات بعد القرآن وشرحها
  142. الشهادة والصلاة على النبي ﷺ والدعاء
  143. فصل: سر الصلاة وروحها: إقبال العبد على الله بكليته
  144. ثلاث منازل للإقبال في الصلاة
  145. إقامة الصلاة باستكمال هذه المراتب في القيام والركوع والسجود
  146. العبد بين حكم ربه الكوني القدري وحكمه الديني الأمري
  147. ثمرات الصلاة والصوم والزكاة والحج
  148. شرح قوله ﷺ: "وجعلت قرة عيني في الصلاة"
  149. الفرق بين صلاة وصلاة باختلاف أحوال المصلين
  150. ذوق صاحب السماع وذوق صاحب الصلاة واستحالة اجتماعهما
  151. عقد مجلس في المناظرة بين صاحب الغناء وصاحب القرآن
  152. قول صاحب الغناء: جاءت البشارة بمن استمع القول واتبع أحسنه، والقول عام
  153. قول صاحب القرآن: القول في آية ﴿الذين يستمعون القول﴾ ليس للعموم
  154. من القول ما يحرم استماعه ومنه ما يكره
  155. المراد بالقول في الآية هو القرآن كما في الآيات الأخرى
  156. الألف واللام هنا لتعريف العهد
  157. دلالة السياق من أول السورة إلى الآية المذكورة على أن المقصود به القرآن
  158. البدع القولية والسماعية تتضمن الكذب على الله والتكذيب بالحق
  159. المراد بالكتاب والقول والحديث الذي أمر الله باستماعه هو القرآن
  160. ذكر الآيات التي فيها الثناء على المستمعين للقرآن وذم المعرضين عنه
  161. ذم استماع القول الذي هو الغناء
  162. أهل السماع أنفسهم لا يستحسنون استماع كل منظوم ومنثور
  163. الأقوال التي ذمها الله في القرآن
  164. علق الله الهداية على اتباع أحسن القول، والهداية تحصل بالقرآن لا بالغناء
  165. قول صاحب الغناء: لو كان الغناء حراما لم يكن من أفضل نعيم الجنة
  166. قول صاحب القرآن: هذا استدلال باطل
  167. لا يلزم من كون الشيء نعيما في الآخرة أن يكون مباحا في الدنيا
  168. الأمثلة على ذلك: الحرير والذهب والخمر والزواج بأكثر من أربع
  169. معنى قول النبي ﷺ: "من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة"
  170. قول صاحب الغناء: سماع الأشعار بالألحان الطيبة مثل سماعها بغير الألحان
  171. السماع بالشروط المعتبرة يوجب للمستمع الرغبة في الطاعات، فهو مستحب
  172. قول صاحب القرآن: كلتا المقدمتين غلط
  173. قول أهل السماع: "إنه طاعة وقربة" لم يذهب إليه أحد من السلف
  174. المنقول عن السلف أنه باطل وبدعة وفسق وينبت النفاق
  175. مخالفة أهل السماع لإجماع المسلمين
  176. قول ابن الراوندي وابن سينا في السماع وأنه مما يزكي النفوس ويهذبها
  177. فصل: احتجاجهم بأن النبي ﷺ سمع ما أنشد من الشعر
  178. ذكر بعض الأحاديث الواردة في ذلك
  179. تمثل الصحابة بالشعر وإنشادهم له وتراجزهم به في الحرب
  180. وجه ذم الشعر ومدحه
  181. فصل: الرد على احتجاجهم بأن سماع الشعر بالألحان مثل سماعه بغيرها
  182. سماع الألحان مجردا عن الكلام يحتاج إلى إثبات إباحته
  183. لو كان كل واحد من الشعر والتلحين مباحا لم يلزم من ذلك إباحتهما عند اجتماعهما
  184. أمثلة مما يختلف حكمه عند الاجتماع والافتراق
  185. عدم جواز قراءة القرآن بألحان الغناء وآلات اللهو مع ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن وتزيينه به
  186. إجماع الأمة على تحريم ذلك
  187. فصل: الرد على المقدمة الثانية
  188. معرفة ما يحبه الله ويرضاه، لا سبيل إليها إلا بميزان الوحي
  189. هل السماع يحصل محبوب الله ومراضيه؟
  190. المرجع في القرب والطاعات إلى الله ورسوله
  191. ليس لأحد أن يبتدع دينا لم يأذن به الله ويقول: هذا يحبه الله
  192. الأعمال أربعة: فواحد منها مقبول، وثلاثة أرباعها مردودة
  193. المقبول ما كان خالصا لله وموافقا لأمره
  194. ذكر أقوال المشايخ في هذا الباب
  195. السماع المحدث من أعظم المحركات للهوى
  196. بدعة السماع تتضمن الغلو في الدين واتباع الهوى والعشو عن ذكر الله
  197. ليس لأحد أن يتبع ما يحبه ويتخذه دينا
  198. أهل البدع هم أهل الأهواء عند السلف، ولو ظهر عنهم الزهد والعبادة
  199. ذكر أقوال السلف في ذلك
  200. كثير من الأفعال قد يكون مباحا أو مكروها أو محرما، فيستحسنه بعض الناس ويفعلونه على أنه قربة وطاعة، ويجعلونه شعار الصالحين، ويكون ذلك خطأ وضلالا وبدعة، بعض الأمثلة على ذلك
التالي من الفهرس