جارٍ فتح الكتاب…

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

ابن القيم (ت 751 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة التحقيق
  2. عنوان الكتاب
  3. تحقيق نسبته إلى المؤلف
  4. تاريخ تأليفه
  5. موضوعاته ومباحثه
  6. منهج المؤلف فيه
  7. أهميته
  8. موارده
  9. أثره في الكتب اللاحقة
  10. وصف النسخ الخطية المعتمدة
  11. بقية النسخ
  12. طبعاته
  13. هذه الطبعة
  14. مقدمة المؤلف
  15. القلب بالنسبة للأعضاء كالملك المتصرف في الجنود
  16. علم عدو الله إبليس أن المدار على القلب فأجلب عليه بالوساوس
  17. العمل السيئ مصدره من فساد قصد القلب
  18. تقسيم المصنف لكتابه إلى ثلاثة عشر بابا
  19. الباب الأول: في انقسام القلوب إلى: صحيح، وسقيم، وميت
  20. القلب الصحيح السليم
  21. فصل: في القلب الثاني: القلب الميت
  22. فصل: القلب الثالث: القلب المريض
  23. جمع الله سبحانه بين هذه القلوب الثلاثة في قوله تعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول. . .﴾ الآيات [الحج: ٥٢ ــ ٥٤]
  24. شرح حديث: تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا
  25. تقسيم حذيفة بن اليمان ﵁ للقلوب
  26. الباب الثاني: في ذكر حقيقة مرض القلب
  27. الكلام على قوله تعالى: ﴿وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة. . .﴾ الآية
  28. حال القلوب عند ورود الحق المنزل
  29. فصل: في أسباب ومشخصات مرض البدن والقلب
  30. الباب الثالث في انقسام أدوية أمراض القلب إلى قسمين: طبعية وشرعية
  31. أمراض القلب التي لا تزول إلا بالأدوية الإيمانية النبوية
  32. الباب الرابع: في أن حياة القلب وإشراقه مادة كل خير فيه، وموته وظلمته مادة كل شر فيه
  33. ضرب الله سبحانه المثلين: المائي والناري لوحيه ولعباده
  34. الباب الخامس: في أن حياة القلب وصحته لا تحصل إلا بأن يكون مدركا للحق مريدا له، مؤثرا له على غيره
  35. فوائد من سورة العصر
  36. الباب السادس أنه لا سعادة للقلب ولا لذة ولا نعيم ولا صلاح إلا بأن يكون إلهه وفاطره وحده هو معبوده وغاية مطلوبه، وأحب إليه من كل ما سواه
  37. حديث البراء بن عازب: اللهم إني أسلمت نفسي إليك
  38. تعريف الإلاه والرب
  39. ما جاء في الإلهية والربوبية من الآيات
  40. خلق الله الخلق لعبادته الجامعة: لمعرفته والإنابة إليه ومحبته والإخلاص له
  41. ذكر ما في دعاء النبي ﷺ: اللهم بعلمك الغيب. . . من الفوائد
  42. المقدور يكتنفه أمران: الاستخارة قبل وقوعه، والرضا بعد وقوعه
  43. النعيم نوعان: للبدن وللقلب
  44. فقر العبد إلى أن يعبد الله وحده سبحانه ليس له نظير يقاس به
  45. معنى قوله تعالى: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. . .﴾ الآية
  46. أفضل نعيم الآخرة وأجله وأعلاه النظر إلى وجه الرب جل جلاله
  47. فصل: في أن لذة النظر إلى وجه الله سبحانه يوم القيامة تابعة للتلذذ بمعرفته ومحبته في الدنيا
  48. لا يملك مخلوق لمخلوق نفعا ولا ضرا، بل كل ذلك لله وحده
  49. تعلق العبد بما سوى الله تعالى مضرة عليه
  50. معنى قوله تعالى: ﴿فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم. . .﴾ الآية
  51. محب الدنيا لا ينفك من ثلاث: هم لازم، وتعب دائم، وحسرة لا تنقضي
  52. وصية الحسن البصري لعمر بن عبد العزيز
  53. المحبوب مع محبوبه دنيا وأخرى
  54. اعتماد العبد على المخلوق وتوكله عليه يوجب له الضرر من جهته ولابد
  55. الله سبحانه هو المحسن إلى العبد أبدا، وهو الغني الحميد بذاته
  56. العبد مخلوق لا يعلم مصلحته حتى يعرفه الله إياها
  57. غالب الخلق إنما يريدون قضاء حاجاتهم بك، وإن أضر ذلك بدينك ودنياك
  58. خاتمة هذا الباب
  59. الباب السابع: في أن القرآن متضمن لأدوية القلب، وعلاجه من جميع أمراضه
  60. شفاء القرآن لمرض الشبهات
  61. القرآن هو الشفاء الحقيقي، ولكن ذلك موقوف على فهمه ومعرفة المراد منه
  62. المتكلمون ليس عندهم إلا التكلف والتطويل والتعقيد
  63. شفاء القرآن لمرض الشهوات
  64. الباب الثامن: في زكاة القلب
  65. في غض البصر عن المحارم ثلاث فوائد
  66. إحداها: حلاوة الإيمان ولذته
  67. الثانية: نور القلب وصحة الفراسة
  68. الثالثة: قوة القلب وثباته وشجاعته
  69. زكاة القلب موقوفة على طهارته
  70. التزكية تكون في الذات، أو في الاعتقاد والخبر عنه
  71. معنى قوله تعالى: ﴿قد أفلح من زكاها﴾
  72. الباب التاسع في طهارة القلب من أدرانه ونجاساته
  73. معنى قوله تعالى: ﴿وثيابك فطهر﴾
  74. من قال بأن الثياب في الآية بمعنى القلب والنفس
  75. من قال بأن الآية على ظاهرها
  76. ترجيح المؤلف
  77. خبث الملبس يكسب القلب هيئة خبيثة
  78. العبد إذا اعتاد سماع الباطل وقبوله أكسبه ذلك تحريفا للحق عن مواضعه
  79. ما تصنعه الجهمية بآيات الصفات وأحاديثها
  80. القلب الطاهر لا يشبع من القرآن
  81. الإرادة: دينية وكونية
  82. الجنة دار الطيبين
  83. من لم يتطهر في الدنيا نجاسته إما عينية أو كسبية
  84. الطهارة طهارتان: طهارة البدن وطهارة القلب
  85. معنى دعاء النبي ﷺ: «اللهم طهرني من خطاياي بالماء والثلج والبرد»
  86. من كمال بيان النبي ﷺ تمثيله الأمر المطلوب المعنوي بالأمر المحسوس، وهذا كثير في كلامه ﷺ-
  87. الإنسان لا يصل إلى مقصده إلا بزاد يبلغه ذلك
  88. الحكمة من قول «غفرانك» إذا خرج من الخلاء
  89. فصل: فيما في الشرك والزنا واللواط من الخبث
  90. نجاسة الشرك نوعان: نجاسة مغلظة ونجاسة مخففة
  91. النجاسة تكون: محسوسة ظاهرة، وتكون معنوية باطنة
  92. ما جمع الله تعالى على أحد من الوعيد والعقوبة ما جمع على أهل الشرك
  93. الشرك والتعطيل مبنيان على سوء الظن بالله تعالى
  94. لا تجد مشركا قط إلا وهو متنقص لله سبحانه، كما أنك لا تجد مبتدعا إلا وهو متنقص للرسول ﷺ-
  95. فصل: نجاسة الذنوب والمعاصي
  96. عشق الصور المحرمة نوع تعبد لها
  97. نجاسة الزنا واللواط أغلظ من غيرها من النجاسات
  98. معنى قوله تعالى: ﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة﴾ وذكر الخلاف في ذلك
  99. الباب العاشر: في علامات مرض القلب وصحته
  100. لو عرف العبد كل شيء ولم يعرف ربه، فكأنه لم يعرف شيئا
  101. البصير الصادق لا يستوحش من قلة الرفيق
  102. القلب الصحيح، وعلامات صحته
  103. الباب الحادي عشر: في علاج مرض القلب من استيلاء النفس عليه
  104. معنى قوله ﷺ: «ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا»
  105. من ظفر بنفسه فقد أفلح
  106. وصف الله سبحانه النفس بثلاث صفات
  107. هل النفس واحدة متعددة الصفات، أو النفوس ثلاثة
  108. النفس المطمئنة
  109. النفس الأمارة بالسوء
  110. فصل: النفس اللوامة
  111. النفس تكون: تارة أمارة، وتارة لوامة، وتارة مطمئنة، والحكم للغالب عليها من أحوالها
  112. علاج القلب من النفس الأمارة
  113. لا يكون العبد تقيا حتى يكون أشد محاسبة لنفسه من الشريك لشريكه
  114. الجوارح هي مراكب العطب والنجاة
  115. فصل: محاسبة النفس تكون قبل العمل وبعد العمل
  116. فصل: محاسبة النفس بعد العمل
  117. حق الله تعالى في الطاعة ستة أمور
  118. فصل: ضرر ترك المحاسبة
  119. معنى قوله تعالى: ﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾
  120. فصل: ما في محاسبة النفس من المصالح
  121. مقت النفس في ذات الله من صفات الصديقين
  122. من فوائد محاسبة النفس: معرفة حق الله تعالى على عباده
  123. فوائد نظر العبد في حق الله عليه
  124. الباب الثاني عشر: في علاج مرض القلب بالشيطان
  125. فصل: الاستعاذة بالله من الشيطان ومعناها وفوائدها
  126. ما في أمره سبحانه بالاستعاذة به من الشيطان عند قراءة القرآن من الحكم والفوائد
  127. الاستعاذة للقراءة في الصلاة وغيرها
  128. صيغة الاستعاذة
  129. سر التأكيد بـ «أن» وضمير الفصل والتعريف في قوله تعالى في سورة فصلت: ﴿إنه هو السميع العليم﴾
  130. فصل: إرشاد القرآن إلى الاستعاذة والإعراض عن الجاهلين
  131. معنى قوله تعالى: ﴿إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا. . .﴾
  132. معنى الأز في قوله تعالى: ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾
  133. الباب الثالث عشر في مكايد الشيطان التي يكيد بها ابن آدم
  134. تفسير قوله تعالى: ﴿فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾
  135. تفسير قوله تعالى: ﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾ الآيات
  136. قوله تعالى: ﴿ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام﴾
  137. تغيير الفطرة
  138. قوله تعالى: ﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء﴾ الآية
  139. فصل: الشيطان يزين للإنسان المعصية ثم يتبرأ منه
  140. معنى قول إبليس لعنه الله: ﴿إني أخاف الله رب العالمين﴾
  141. فصل: من مكايد الشيطان تخويف المؤمنين من جنده وأوليائه
  142. فصل: كيده لآدم وحواء
  143. معنى الوسوسة
  144. الطريقة التي دخل بها الشيطان على آدم وحواء
  145. كيف أطمع عدو الله إبليس آدم أن يكون بأكله من الشجرة من الملائكة
  146. تسمية الأمور المحرمة بالأسماء التي تحب النفوس مسمياتها
  147. معنى قوله تعالى: ﴿فدلاهما بغرور﴾
  148. فصل: من مكايد الشيطان: الغلو والتقصير
  149. صور من التقصير والغلو الذي أوقع الشيطان فيه الناس
  150. فصل: من كيده: الاعتماد على الآراء والأهواء
  151. فصل: من كيده: تزيين الأدلة العقلية
  152. فصل: من كيده: شطحات الصوفية
  153. فصل: من أنواع كيده: تحسين المنكر وتقبيح الحسن
  154. فصل: من مكايده ما يكون من طريق عزة النفس
  155. فصل: من كيده: الدعوة إلى عزلة الناس والتكبر عليهم
  156. فصل: من كيده: إغراء الإنسان بالتعزز والتكبر
  157. فصل: من كيده: أنه يحسن إلى أرباب التخلي والزهد والرياضة العمل بهاجسهم وواقعهم دون تحكيم أمر الشارع
  158. من ظن أنه يستغني عما جاء به الرسول ﷺ بما يلقى في قلبه من الخواطر والهواجس فهو من أعظم الناس كفرا
  159. فصل: من كيده بهم: إلزامهم أشياء لم يلزمهم الشرع بها
  160. فصل: من كيده: الوسواس في الطهارة
  161. سنة النبي ﷺ في الوضوء والاغتسال
  162. بعض شبهات أهل الوسواس
  163. رد أهل السنة على هذه الشبهات
  164. الميزان الذي يعرف به الاستقامة على الطريق والجور عنه
  165. كلام الإمام ابن قدامة المقدسي في ذم الموسوسين
  166. فصل: طاعة الموسوسين للشيطان
  167. تحقق طاعة الموسوسين للشيطان
  168. ما يلقاه الموسوس من الأذى والعنت
  169. علاج الموسوس باستشعار أن الحق في اتباع السنة
  170. صور من أحوال السلف في متابعتهم لرسول الله ﷺ-
  171. الفصل الأول في النية في الطهارة والصلاة
  172. النية: قصد فعل الشيء
  173. إن شك في حصول نيته فهو نوع جنون
  174. البدع العشر التي أحدثها الموسوسون في النية عند الصلاة
  175. من الوساوس ما يفسد الصلاة
  176. الوسوسة إما جهل بالشرع وإما خبل في العقل
  177. فصل: الإسراف في الماء
  178. فصل: الوسواس في انتقاض الطهارة
  179. فصل: وسوسة ما بعد البول، وهي عشرة أشياء
  180. فصل: تشدد الموسوسين
  181. فصل: طهارة الخف والنعل
  182. فصل: طهارة ثوب المرأة
  183. فصل: الصلاة في النعال
  184. فصل: الصلاة حيث كان وفي أي مكان إلا المقبرة والحمام وأعطان الإبل
  185. فصل: الصلاة بأثر الطين وغيره على القدمين
  186. فصل: حكم المذي الذي يصيب الثوب
  187. فصل: الاستجمار بالأحجار
  188. فصل: حمل الأطفال في الصلاة
  189. فصل: أثواب المشركين
  190. فصل: ما أفضلت السباع
  191. فصل: يسير الدم
  192. سؤر الهرة
  193. الماء لا ينجس إلا بالتغير بنجاسة
  194. فصل: طعام أهل الكتاب
  195. لعاب الصبيان وبولهم
  196. بعث النبي ﷺ بالحنيفية السمحة
  197. الشرك وتحريم الحلال قرينان
  198. هلاك المتنطعين
  199. فساد هذا الدين من تحريف الغالي، وانتحال المبطل، وتأويل الجاهل
  200. فصل: الوسوسة في مخارج الحروف
التالي من الفهرس