جارٍ فتح الكتاب…

معارج القبول بشرح سلم الوصول

معارج القبول بشرح سلم الوصول — المؤلف: حافظ بن أحمد حكمي. القسم: العقيدة والتوحيد. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

حافظ بن أحمد حكمي

العقيدة والتوحيد

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة المحقق
  2. ترجمة المؤلف
  3. نص منظومة سلم الوصول
  4. مقدمة الكتاب
  5. "خطبة الكتاب" وفيها تحميد الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا
  6. في أنه لا صلاح ولا سعادة ولا نجاح إلا بمعرفة الله ﷿ وتوحيده
  7. اختلاف الفرق الإسلامية
  8. الفرقة الناجية
  9. سبب نظم المتن "سلم الوصول" وتأليف الشرح "معارج القبول"
  10. خلاصة القول في تفسير البسملة
  11. القول في حمد الله وشكره والاستعانة به
  12. القول في كلمة الشهادة
  13. القول في الصلاة، والتعريف بالآل والأصحاب
  14. التعريف بموضوع الكتاب
  15. "مقدمة": تعرف العبد بما خلق له، وبأول ما فرض الله عليه
  16. العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه "وانظر فصل العبادة في المجلد الثاني"
  17. آية ﴿وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم﴾
  18. بعد هذا الميثاق الذي أخذه الله على البشر أرسل إليهم الرسل
  19. الفصل الأول توحيد المعرفة والإثبات
  20. انقسام التوحيد إلى نوعين: أولهما توحيد المعرفة والإثبات "النوع الثاني في توحيد القصد والطلب"
  21. ذكر مناظرة بين رسل الله وأعدائه ﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه﴾
  22. مناظرة أخرى بين موسى وفرعون ﴿قال فرعون وما رب العالمين﴾
  23. ما نقل عن الأئمة وغيرهم في هذا الباب
  24. أسماء الله الحسنى
  25. أسماء الله ليست منحصرة في التسعة والتسعين
  26. دلالة أسماء الله حق على حقيقتها مطابقة وتضمنا والتزاما
  27. أسماء الله غير مخلوقة
  28. معنى الحديث "إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها وحفظها دخل الجنة"
  29. تفسير الآية ﴿وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾
  30. إثبات صفات الله التي وصف بها نفسه ووصفه بها نبيه
  31. إثبات ربوبية الله
  32. الأول بلا ابتداء، والآخر بلا انتهاء
  33. الأحد الفرد في إلهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته
  34. القدير الذي له مطلق القدرة وكمالها وتمامها
  35. الأزلي بذاته وأسمائه وصفاته، الصمد الذي يصمد إليه الخلائق في حوائجهم
  36. البر وصفا وفعلا، المهيمن على عباده بأعمالهم
  37. العلي علو قهر وعلو شأن
  38. الذي له العلو والفوقية بالكتاب والسنة وإجماع الملائكة والمرسلين وأتباعهم
  39. استواؤه على العرش
  40. تصريح القرآن بفوقية الله عز وجل
  41. تصريح القرآن والسنة بأن الله ﷿ في السماء
  42. التصريح باختصاص بعض الأشياء بأنها عنده
  43. الرفع والصعود والعروج إليه
  44. معراج نبينا ﷺ إلى سدرة المنتهى وإلى حيث شاء الله عز وجل
  45. حديث "ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا"
  46. رفع الأيدي إليه تعالى والأبصار في أحاديث القنوت والاستسقاء والدعاء
  47. إشارة النبي ﷺ إلى العلو في خطبة حجة الوداع بإصبعه وبرأسه الشريف
  48. النصوص في ذكر العرش وصفته وإضافته إلى خالقه وأنه تعالى فوقه
  49. تكذيب فرعون لموسى في أن إلهه في السماء
  50. أقوال الصحابة في صفة العلو
  51. أقوال التابعين ومن بعدهم من أهل السنة والجماعة في صفة العلو
  52. أقوال طبقة أخرى: أبي حنيفة، وابن جريج، والأوزاعي وأضرابهم
  53. طبقة أخرى: جرير بن عبد الحميد، وابن شقيق، وأحمد بن حنبل وأضرابهم
  54. طبقة الشافعي، وأحمد، والقعنبي، ومحمد بن مصعب العابد
  55. طبقة المزني، ومحمد بن يحيى الذهلي، والإمام البخاري
  56. طبقة زكريا بن يحيى الساجي، وحماد البوشنجي، وابن خزيمة
  57. طبقة أخرى من أئمة الإسلام وعلماء السنة
  58. طبقة نصر المقدسي، وعبد القادر الجيلاني في كتاب الغنية، والقرطبي
  59. القرب والمعية لا ينافي العلو والفوقية
  60. القيوم قيوم بنفسه قيم لغيره وجميع الموجودات مفتقرة إليه
  61. انفراده ﷿ بالإرادة والمشيئة
  62. معنى الآية ﴿من يشأ الله يضلله، ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم﴾
  63. ما يجب لله على عباده من الحمد على حكمته في خلقه وأمره
  64. التوفيق بين كون الله لا يحب الفساد وكون ذلك بمشيئته
  65. لماذا لم يجعلهم كلهم طائعين مهتدين؟ وما الحكمة في تقدير السيئات مع كراهة الله إياها؟
  66. إثبات البصر والسمع لله عز وجل
  67. الكلام على العلم الإلهي
  68. الله سبحانه غني بذاته، وكل شيء غيره مفتقر إليه
  69. كلام الله عز وجل
  70. تكليم الله عبده ورسوله موسى بن عمران
  71. الكلام الإلهي يجل عن الإحصاء والحصر والفناء
  72. كلام الله الذي في كتابه الحكيم عين كلامه، ليس بمخلوق ولا حكاية عن كلامه
  73. أصل القول بخلق القرآن
  74. ما قاله أئمة السنة في مسألة القرآن وحكم الجهمية
  75. اللفظية جهمية، وهم الذين يقولون: لفظي بالقرآن مخلوق
  76. عود إلى حديث النزول
  77. آية ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾
  78. رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة
  79. "الزيادة" في آية ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ هي النظر إلى وجه الله الكريم
  80. المنقول عن أصحاب رسول الله ﷺ في هذا الباب
  81. أقوال التابعين في ذلك
  82. أقوال الأئمة الأربعة وطبقاتهم ومشايخهم
  83. وجوب الإيمان بالصفات الواردة في القرآن وإمرارها كما أتت
  84. وجوب الإيمان بالصفات الواردة في صحيح السنة وإمرارها كما أتت
  85. اجتناب التحريف والتعطيل والتكييف والتمثيل
  86. عدول أهل التأويل عن ألف دليل وتمسكهم بما ينسب إلى الأخطل النصراني في الاستواء
  87. هذا النوع من التوحيد هو توحيد الإثبات
  88. زيادة المتأخرين عن الصفات "أن ظاهرها غير مراد"
  89. الملاحدة خمس طوائف في توحيد المعرفة والإثبات
  90. الأولى سلبية محضا يثبتون إثباتا هو عين النفي
  91. الطائفة الثانية الحلولية الذين يزعمون أن معبودهم في كل مكان بذاته
  92. الطائفة الثالثة الاتحادية القائلون الوجود بأسره هو الله
  93. الطائفة الرابعة نفاة القدر وهم فرقتان
  94. الطائفة الخامسة الجبرية الذين يرون أن إثبات الفعل للعبد عين الشرك
  95. المخالفون لأهل السنة في القرآن سبع طوائف:
  96. الأولى "الاتحادية" الذين يقولون: كل كلام في الوجود كلام الله حتى السب والشتم
  97. الثانية "الفلاسفة" أتباع أرسطو يقولون: كلام الله فيض فاض من العقل الفعال
  98. الثالثة "الجهمية" نفاة الصفات القائلون: كلام الله مخلوق
  99. الرابعة "الكلابية" يقولون: القرآن معنى قائم بالنفس لا يتعلق بالقدرة والمشيئة
  100. الخامسة "الأشعرية" يقولون: إنه معنى واحد قائم بذات الرب
  101. التنبيه إلى أن الأشعرية غير الأشعري، وأن الأشعري رجع إلى مذهب السلف
  102. السادسة "الكرامية" يقولون: إنه متعلق بالمشيئة وحادث بعد أن لم يكن
  103. السابعة "السالمية" يقولون: أنه صفة قديمة لا يتعلق بالقدرة والمشيئة إلخ
  104. منشأ النزاع بين الطوائف أن الرب هل يتكلم بمشيئته أم بغير مشيئته
  105. الفصل الثاني توحيد الطلب والقصد
  106. النوع الثاني من نوعي التوحيد توحيد الطلب والقصد:
  107. وأنه معنى لا إله إلا الله هذا التوحيد هو الذي أرسل الله به رسله وأنزل من أجله كتابه
  108. وهو الذي أمر الله رسوله بقتال من تولى عنه وأبى
  109. وهو الذي حوته لفظة الشهادة
  110. النصوص الواردة في فضل هذه الشهادة كثيرة لا يحاط بها
  111. معناها الذي دلت عليه أنه ليس بالحق إله يعبد إلا الله
  112. سبعة شروط يتوقف عليها الانتفاع بالشهادة
  113. أولها العلم بمعناها نفيا وإثباتا
  114. الثاني اليقين المنافي للشك
  115. الثالث قبول مقتضاها بالقلب والإقرار به باللسان
  116. الرابع الانقياد لما دلت عليه
  117. الخامس الصدق فيها المنافي للكذب
  118. السادس الإخلاص وتصفية العمل بصالح النية عن شوائب الشرك
  119. السابع محبة هذه الكلمة وما اقتضته ودلت عليه ومحبة أهلها العاملين بها
  120. أحاديث أن الشهادتين سبب لدخول الجنة لا تنافي أحاديث الوعيد.
  121. تعريف العبادة وذكر أنواعها وأن صرف شيء منها لغير الله شرك
  122. الفصل الثالث في تعريف العبادة وذكر بعض أنواعها وأن من صرف منها شيئا لغير الله فقد أشرك
  123. العبادة اسم جامع لكل ما يرضي الله
  124. الدعاء هو العبادة
  125. من أنواع العبادة الخوف من الله
  126. ومن أنواعها التوكل على الله
  127. ومن أنواعها رجاء الله ولقائه
  128. ومن أنواعها الرغبة إلى الله والرهبة منه والخشوع له
  129. ومن أنواعها خشية الله
  130. ومن أنواعها الإنابة إلى الله والخضوع له
  131. ومن أنواعها الاستعانة بالله وحده
  132. ومن أنواعها الاستغاثة به والذبح له
  133. ومن أنواعها النذر له دون غيره من شرط النذر أن يكون في طاعة وما يطيقه العبد وفيما يملك
  134. وأن لا يكون في مكان كان يعبد فيه غير الله إلخ
  135. الفصل الرابع: في بيان ضد التوحيد، وهو الشرك وكونه ينقسم إلى قسمين: أكبر وأصغر، وبيان كل منهما
  136. أول ظهور الشرك
  137. دخول الوثنية إلى بلاد العرب على يد عمرو بن لحي الخزاعي
  138. أسباب تلاعب الشيطان بالمشركين في عبادة الأصنام
  139. أكثر شرك الأمم في الإلهية، لا بجحود الصانع
  140. الشرك الأكبر
  141. التعريف بالشرك
  142. الشرك الأصغر
  143. الرياء والنفاق
  144. الحلف بغير الله
  145. الفصل الخامس في بيان أمور يفعلها العامة منها ما هو شرك، ومنها ما هو قريب منه، وبيان المشروع من الرقى والممنوع منها، وهل تجوز التمائم
  146. الكلام عن الرقى
  147. التمائم والحجب
  148. الفصل السادس من الشرك فعل من يتبرك بشجرة أو حجر أو بقعة أو قبر أو نحوها يتخذ ذلك المكان عيدا، وبيان أن الزيارة تنقسم إلى سنية وبدعية وشركية
  149. زيارة القبور
  150. الفصل السابع في بيان ما وقع فيه العامة اليوم مما يفعلونه عند القبور، وما يرتكبونه من الشرك الصريح والغلو المفرط في الأموات
  151. حكم من أوقد سراجا على القبر أو بنى على الضريح مسجدا
  152. اغترار الأمة بإبليس ومخالفتهم نهي الرسول وتحذيره
  153. الفصل الثامن في بيان حقيقة السحر وحكم الساحر وذكر عقوبة من صدق كاهنا
  154. البحث الأول في حقيقته وتأثيره
  155. البحث الثاني وهو حكم الساحر
  156. المبحث الثالث: وهو عقوبة الساحر شرعا ووعيدا
  157. البحث الرابع وهو "بيان أنواعه"
  158. الفصل التاسع يجمع معنى حديث جبريل في تعليمنا الدين وأنه ينقسم إلى ثلاث مراتب: الإسلام والإيمان والإحسان. وبيان كل منها
  159. الإسلام والإيمان والإحسان
  160. حديث جبريل في تعليمنا الدين برواية عمر
  161. الحديث به عن ابن عمر
  162. الحديث به عن أبي هريرة
  163. الحديث به عنه وعن أبي ذر
  164. الحديث به عن ابن عباس
  165. الحديث به عن أبي عامر
  166. الإيمان قول وعمل
  167. مرتبة الإيمان
  168. مرتبة الإحسان
  169. أركان الإسلام الخمسة
  170. الأول الشهادتان
  171. الثاني إقامة الصلاة
  172. الثالث الزكاة
  173. الرابع الصيام
  174. الخامس الحج
  175. أمور تدخل في مسمى الإيمان والإسلام
  176. حديث الإسلام بضع وسبعون شعبة
  177. شرح هذا الحديث
  178. أركان الإيمان
  179. الأول الإيمان بالله
  180. الثاني الإيمان بالملائكة
  181. منهم الموكل بالوحي
  182. ومنهم الموكل بالغيث وتصاريفه
  183. ومنهم الموكل بالصور والموكل بقبض الأرواح
  184. والموكل بحفظ العبد في كل حالاته
  185. والموكل بحفظ الأعمال من خير وشر
  186. والموكلون بفتنة القبر والمبشرون للمؤمنين وخزنة جهنم
  187. والموكلون بالنطفة في الرحم
  188. ومنهم حملة العرش والكروبيون
  189. ومنهم ملائكة سياحون, يتبعون مجالس الذكر
  190. ومنهم الموكل بالجبال وزوار البيت المعمور وملائكة صفوف وقيام وركع وسجد
  191. الركن الثالث الإيمان بكتب الله المنزلة
  192. الإيمان بكل ما فيها من الشرائع
  193. الركن الرابع الإيمان برسل الله
  194. وأول رسل الله نوح وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم
  195. وخمسة منهم من أولي العزم
  196. الركن الخامس الإيمان بالمعاد وقيام الساعة
  197. الإيمان بأمارات الساعة
  198. ومن الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالموت
  199. لكل مخلوق أجل محدود وأمد ينتهي إليه لا نعلمه
  200. أن يكون الموت في بال كل امرئ فيعمل صالحا
التالي من الفهرس