جارٍ فتح الكتاب…

العقد المنظوم في الخصوص والعموم

العقد المنظوم في الخصوص والعموم — المؤلف: القرافي (ت 684 هـ). القسم: أصول الفقه. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

القرافي (ت 684 هـ)

أصول الفقه

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. خطبة الكتاب
  2. الباعث على تأليف الكتاب
  3. الباب الأول: في إطلاقات العلماء العام والأعم
  4. الباب الثاني في بيان أنهم يطلقون العام والأعم على التردد المتقدم في الباب الأول على عموم الشمول وهو الأصل
  5. الفرق بين معنى العام والأعم
  6. السبب في تسمية المطلق عاما عند بعض العلماء
  7. إطلاق العلماء لفظ العام والأعم على المعنيين بطريق الاشتراك
  8. الباب الثالث في بيان أن العموم من عوارض الألفاظومن عوارض المعاني
  9. صلاحية العموم للفظ والمعنى هل بطريق الاشتراك أو بطريق التواطؤ؟
  10. جهة عموم اللفظ هي الأوضاع واللغات
  11. تعريف عموم المعنى
  12. الباب الرابع في الفرق بين الكلي والكلية والجزء والجزئية والجزئى
  13. فائدتان
  14. الفائدة الأولى: أن الجزئي له في اصطلاح العلماء تفسيران
  15. الأول: في ضابط الجزئي ومعناه
  16. الثاني: أن الجزئي ما اندرج تحت كلي
  17. الفائدة الثانية: أن ضابط الكلي هو الذي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه
  18. تنبيه: المعنى بالمثلين أن في الذهن صورة تنطبق عليهما من حيث ذاتيهما دون عوارضهما
  19. معنى الكلية
  20. بيان معنى الكل
  21. الفرق بين الكل والكلية
  22. معنى الجزء
  23. حقيقة الجزئية
  24. الباب الخامس في حقيقة مسمى العموم وحده
  25. الاحتمالات الستة التي توهم الفضلاء تحقيق مسمى العموم بواحدة منها وهي كلها باطلة عنده
  26. الاحتمال الأول: وهو أن يكون اللفظ موضوعا للقدر المشترك
  27. الاحتمال الثاني: أن يقال: إنه موضوع للخصوصيا التي تميز بها كل فرد من أفراد العموم
  28. الاحتمال الثالث: وهو أن يكون اللفظ موضوعا للمشترك مع الخصوص في كل فرد
  29. الاحتمال الرابع: وهو أن يكون لفظ العموم موضوعا لمجموع الأفراد المركب
  30. الاحتمال الخامس: أن تكون صيغة العموم موضوعة للمشترك بين أفراده بقيد العدد
  31. الاحتمال السادس: أن يكون مسمى لفظ العموم هو القدر المشترك بقيد سلب النهاية
  32. حقيقة مسمى العموم عند القرافي
  33. معنى العموم عند فخر الدين الرازي
  34. سؤالان واردان على هذا التعريف
  35. الحد الثاني للعموم لفخر الدين الرازي أيضا
  36. ما يرد على التعريف الثاني
  37. الباب السادس في الفرق بين العام والمطلق
  38. تعريف المطلق ضمن الفرق بينه وبين اسم العدد والعام عند الإمام فخر الدين الرازي
  39. ورود أسئلة على هذا التعريف
  40. السؤال الأول: وهو ان تعريف المطلق مشكل من حيث الحد غير جامع
  41. السؤال الثاني: أن الألفاظ الموضوعة بإزاء الحقائق البسائط أو المركبة قد يكون لها لوازم بينة لا تفارقها في الذهن
  42. السؤال الثالث وهو عبارة عن التباين بين اللفظ الدال على العدد والدال على المعدود من تعريفه
  43. السؤال الرابع: انتقاض ما ذكره في اسم العدد بجموع القلة وجموع الكثرة
  44. السؤال الخامس: أن الكثرة في العام معينة بسلب النهاية وليست غير معينة كما يقول
  45. الفرق بين المطلق والمعرفة والنكرة واسم العدد والعام عند تاج الدين الأرموي
  46. السؤال السادس: أن قوله في المعرفة إنها وحدة معينة لا يتجه
  47. السؤال السابع: عن قوله: إن كان اللفظ موضوعا لوحدة غير معينة فهو النكرة
  48. تنبيه: الإطلاق والتقييد من باب النسب
  49. تنبيه: اختيار المؤلف تعريف العام والمطلق بناء على ما تقدم
  50. معنى اسم العدد عند المؤلف
  51. تعريف النكرة عند المؤلف
  52. معنى المعرفة عنده
  53. فائدة عظيمة: فيما وضع للجزئي والكلي في آن واحد
  54. الفرق بين اسم الجنس وعلم الجنس
  55. الفرق بين علم الجنس وعلم الشخص
  56. الباب السابع في الفرق بين العموم اللفظي والعموم المعنوي
  57. الفرق الأول: أن العموم المعنوي مع خصوصه لكل واحد منهما وجود وعدم
  58. الفرق الثاني: أن العموم المعنوي جزء مدلول العموم اللفظي؛ لأن مدلول العموم اللفظي كلية، وأفراد الكلية لا بد أن تشترك في معنى كلي
  59. الفرق الثالث: أن العموم المعنوي يصدق في الوجود بفرد، ويثبت حكمه ويسقط الاستدلال بلفظه على فرد آخر
  60. الفرق الرابع: أن عدم الحكم في العموم المعنوي في فرد من أفراده لا ينافي صدقه في الوجود؛ لاحتمال ثبوته في فرد آخر وهو كاف فيه
  61. الباب الثامن في خواص العموم اللفظي
  62. الخاصية الأولى: أن دلالته على ثبوت حكمه لفرد من أفراده خارجة عن الدلالات الثلاث المقررة في الألفاظ
  63. للعموم اللفظي ثمان خواص
  64. الخاصية الثانية: هي عدم التناهي
  65. الخاصية الثالثة لصيغ العموم: أن مسماها منقسم إلى نوعين
  66. الخاصية الرابعة لصيغ العموم: انقسام مسماها إلى نوعين
  67. الخاصية الخامسة لمسمى صيغ العموم: أنها تقبل أن يستثنى منها ويخرج ما لا يتناهى
  68. الخاصية السادسة لصيغ العموم: أن الحكم الثابت لمسماها إذا ثبت لكله ثبت لبعضه
  69. الخاصية السابعة لصيغ العموم: أن أحد مجازاتها الذي هو التخصيص وسلب الحكم عن بعضه وثبوته في البعض مدلول للحقيقة في جميع الأحكام
  70. الخاصية الثامنة: رجحان مجاز صيغ العموم على جميع المجازات إذا حصل بطريق التخصيص في حكم النهي والنفي
  71. الباب التاسع في الأسباب المفيدة للعموم
  72. السبب الأول: وهو الأصل في الباب، المفيد للعموم لغة بطريق المطابقة
  73. السبب الثاني: المفيد للعموم بدلالة التضمن لا بالمطابقة
  74. السبب الثالث: المفيد للعموم بطرق دلالة الالتزام، دون المطابقة والتضمن
  75. أجناس مفهوم المخالفة عشرة
  76. الجنس الأول: مفهوم الشرط
  77. الجنس الثاني: مفهوم العلة
  78. الجنس الثالث: مفهوم الصفة
  79. الجنس الرابع: مفهوم المانع
  80. الجنس الخامس: مفهوم الحصر
  81. الجنس السادس: مفهوم الغاية
  82. الجنس السابع: مفهوم الاستثناء
  83. الجنس الثامن: مفهوم الزمان
  84. الجنس التاسع: مفهوم المكان
  85. الجنس العاشر: مفهوم اللقب
  86. السبب الرابع: المفيد للعموم، وهو اللفظ بواسطة ما ينضم إليه
  87. السبب الخامس المفيد للعموم: النقل العرفي في المفردات
  88. السبب السادس المفيد للعموم: الكائن في المركبات
  89. الباب العاشر في الفرق بين ثبوت الحكم في الكلي، وبين نفي الكلي أو النهي عنه
  90. ثبوت الحكم في المشترك (يكفي فيه فرد، ونفي المشترك) الكلي يقتضي النفي عن كل فرد
  91. ينبني على هذا الفرق ثلاث فوائد
  92. الفائدة الأولى: في لا رجل في الدار، حيث نفيت الحقيقة الكلية
  93. الفائدة الثانية: في من قال لنسائه: إحداكن طالق
  94. الفائدة الثالثة: وقوع الخلاف في قتل المسلم بالذمي
  95. الباب الحادي عشر في الفرق بين نفي المشترك أو النهي عن مطابقة وبين النفي أو النهي عنه التزاما
  96. قول القائل: ألزمتك النهي أو التحريم، يقتضي شيئا غير معين، وهو غير عام
  97. وقوله: ألزمتك نهيا أو تحريما، يقتضي الإطلاق وعدم العموم بطريق الأولى
  98. اللفظ إذا دل على نفي مشترك بطريق الالتزام يقتضر على فرد من ولا يعم الأفراد
  99. فائدة: إذا قال لأربع نسوة: إحداكن طالق، فيه خلاف في المذاهب
  100. حكم نيته في قوله: أحداكن طالق
  101. الباب الثاني عشر في سرد صيغ العموم الدالة بالوضع الأول على العموم لغة على ما يدل عليه بعد هذا
  102. صيغة "كل" وهي أقوى صيغ العموم
  103. خصائض صيغة "كل"
  104. تنبيه: حكم "كل" إذا وقعت مستقلة بنفسها، أو وقعت تأكيدا وتبعا
  105. تنبيه: لفظ "كل" للعموم سواء وقع للتأسيس أو للتأكيد
  106. صيغة "كلا" للمثنى المذكر
  107. من خواص "كل" و "كلا" أنهما يعربان إذا أضيفتا إلى مضمر
  108. صيغة أجمع تستعمل في تأكيد العموم والخصوص
  109. من خصائص أجمع أنها غير منصرفة، لوزن الفعل والصفة
  110. صيغة "أجمعان" و "أجمعون"، و "جمعاء" و "جمع"
  111. صيغة "أكتع" يؤكد به العموم، ومؤكده أولى أن يكون للعموم
  112. صيغة "أكتعان"، و "أكتعون"
  113. صيغة "كتعاء" و "كتع"
  114. صيغة "أبصع" لتأكيد العموم
  115. صيغة "أبصعان" و "أبصعون"
  116. صيغة "بصعاء"، و "بصع"
  117. صيغة "نفسه" الموضوع للتأكيد
  118. صيغة "نفساهما" و "أنفسهم"
  119. صيغة "عينه" الموضوعة للعموم
  120. صيغة "عيناهما" و "أعينهم"
  121. صيغة: النكرة في سياق النفي إذا ركبت مع "لا"
  122. صيغة: "لا رجل في الدار" بالرفع والتنوين. العموم فيها من وجه دون وجه
  123. صيغة النكرة في سياق النفي مع غير "لا"
  124. صيغة: النكرة مع الشرط
  125. صيغة: النكرة مع الاستفهام
  126. صيغة الفعل في سياق النفي
  127. صيغة: الفعل المتعدي إذا كان في سياق النفي
  128. صيغة: اسم الجنس المفرد والمضاف
  129. صيغة: التثنية من اسم الجنس إذا أضيفت
  130. صيغة: المفرد من أسماء الأجناس المعرف بالألف واللام
  131. صيغة: التثنية من اسم الجنس إذا عرف بلام التعريف
  132. صيغة: اسم الجنس المجموع المعرف باللام
  133. صيغة: الذي
  134. صيغة: "الذي"، و "الذ"، و "الذ"
  135. صيغة: حذف الذال من الذي والاقتصار على الألف واللام
  136. صيغة: اللذان للتثنية بتخفيف النون
  137. صيغة: اللذان بتشديد النون
  138. صيغة: اللذا، بحذف النون للتثنية
  139. صيغة: اللذي، بتسكين الياء، لغة في تثنية الذي
  140. صيغة: الذين، بالياء في جميع الأحوال
  141. صيغة: "الذون" في الرفع، و "الذين" في النصب
  142. صيغة "اللائين" في الرفع والنصب والخفض
  143. صيغة اللاؤن في الرفع و "اللائين" في النصب والجر
  144. صيغة: "اللاي" في الرفع والنصب والخفض
  145. صيغة: "اللاو" بالواو وحذف النون في الرفع، و "اللاي" بالياء وحذف النون في الخفض
  146. صيغة: "التي" للواحدة المؤنثة، بتخفيف الياء
  147. صيغة: "التي" بتشديد الياء
  148. صيغة: "الت" بحذف الياء
  149. صيغة: "الت" بتسكين التاء
  150. صيغة اللاي، بالياء
  151. صيغة: اللواتي، لغة في اللاتي
  152. صيغة: اللات، بحذف الياء
  153. صيغة: اللا، بحذف الياء
  154. صيغة اللوات، بحذف الياء
  155. صيغة: اللواء، بالمد
  156. صيغة: اللوا، بالقصر
  157. صيغة: اللاتي في جمع التي
  158. صيغة: اللواي، بالياء من غير همزة
  159. صيغة: اللاء، بغير ياء
  160. صيغة: اللات
  161. صيغة: ذو، عند طيء بمعنى الذي
  162. صيغة: ذوات، بضم التاء جمع ذات الطائية
  163. صيغة: ذوو، جمع ذو الطائية في الرفع. وذوي في الخفض والنصب
  164. صيغة: (ما) الموصولة. للعموم فيما لا يعقل
  165. و (من) الموصولة تقع على من يعقل
  166. الذي يقع على من يعقل وما لا يعقل
  167. و"اللذين" لا يقع إلا على من يعقل خاصة
  168. صيغة: ذات، مؤنثة ذو
  169. صيغة: ذوا، تثنية ذو في الرفع، وذوي، في النصب والخفض
  170. صيغة: ذواتا، تثنية ذات الطائية في الرفع. وذواتي، في النصب والخفض
  171. تنبيه: يندرج من يعقل مع مالا يعقل إذا قصد العموم المعنوي من الأجناس العامة
  172. قاعدة: العام في الأشخاص مطلق في الأحوال والأزمنة والبقاع والمتعلقات
  173. صيغة: (ما) الاستفهامية
  174. صيغة: (مه) وهي (ما) الاستفهامية قلبت ألفها هاء
  175. صيغة: (ما) الشرطية
  176. صيغة: (مهما) وهي ما الشرطية إذا لحقت ألفها (ما) الزائدة
  177. صيغة: (ما) بغير ألف وهي ما الاستفهامية إذا لحقها حرف جر
  178. صيغة: (ما) الزمانية
  179. الفرق بين (ما) الزمانية و (ما) المصدرية
  180. صيغة (ما) المصدرية إذا وصلت بفعل مستقبل
  181. صيغة (من) الخبرية الموصولة
  182. صيغة: (من) الاستفهامية
  183. صيغة: منو. في الحكاية في النكرات
  184. صيغة: منا. في حكاية النكرة المنصوبة
  185. صيغة: مني. في حكاية النكرة المخفوضة
  186. صيغة: منان. وهي تثنية (من)
  187. صيغة: منين وهي تثنية (من) في النصب والجر
  188. صيغة منون إذا استفهمت بها عن جمع النكرات المنصوبة والمخفوضة
  189. صيغة: منه. في حكاية الواحدة المؤنثة
  190. صيغة: منتان. في حكاية النكرتين المرفوعتين
  191. صيغة: منتين إذا استفهمت بها عن نكرتين مؤنثتين منصوبتين أو مخفوضتين
  192. صيغة: منتان. جمع (من) الجمع المؤنث في الحكاية
  193. صيغة: ماذا
  194. صيغة: من ذا
  195. تخطئة المؤلف للنحاة في قولهم: إن (من) موضوعة لمن يعقل مطلقا
  196. صيغة: لفظ (أي) الموصولة
  197. صيغة: (أي) الشرطية
  198. صيغة: (أي) الاستفهامية
  199. صيغة: (أي) الموصوفة
  200. صيغة: (أي) المبنية إذا وقعت صلتها محذوفة المصدر
التالي من الفهرس