جارٍ فتح الكتاب…

الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف - ت حنيف

الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف - ت حنيف — المؤلف: ابن المنذر (ت 319 هـ). القسم: الفقه العام. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن المنذر (ت 319 هـ)

الفقه العام

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ١٨٧ - ذكر المصلي يقعد فيما يقام فيه، أو يقوم فيما يقعد فيه
  2. ١٨٨ - ذكر ما على من ترك التكبيرات سوى تكبيرة الافتتاح، أو ترك التسبيح في الركوع، والسجود، وقول سمع الله لمن حمده
  3. ١٨٩ - ذكر اختلاف أهل العلم في الرجل يدرك وترا من صلاة الإمام
  4. ١٩٠ - ذكر اختلاف أهل العلم في سجدتي السهو قبل التسليم أو بعده
  5. ١٩١ - ذكر التسليم في سجود السهو
  6. ١٩٢ - ذكر التشهد في سجدتي السهو والتسليم فيهما
  7. ١٩٣ - ذكر المصلي يسهو مرارا
  8. ١٩٤ - ذكر الرجل ينسى سجود السهو حتى يخرج من المسجد أو يتكلم
  9. ١٩٥ - ذكر المأموم يسهو خلف الإمام
  10. ١٩٦ - ذكر الإمام يسهو فلا يسجد السهو
  11. ١٩٧ - ذكر الرجل يدرك بعض صلاة الإمام وعلى الإمام سجود السهو
  12. ١٩٨ - ذكر من فاته بعض صلاة الإمام فأغفل القضاء حتى دخل في صلاة تطوع
  13. ١٩٩ - ذكر السهو في التطوع
  14. ٢٠٠ - ذكر السهو في سجدتي السهو
  15. مسألة
  16. ١٥ - جماع أبواب فضائل الجمعة
  17. ١ - ذكر فضل يوم الجمعة وأنها أفضل الأيام وأن الله جعل فيها ساعة يستجيب فيها دعاء المصلي
  18. ٢ - ذكر الخبر الدال على أن النبي ﷺ إنما أعلم أن دعاء المصلي القائم يستجاب في تلك الساعة، دون دعاء غير المصلي، ودون دعاء المصلي غير القائم
  19. ٣ - ذكر وقت تلك الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة
  20. ٤ - ذكر اختلاف أهل العلم في وقت الساعة التي يستجاب فيها الدعاء من يوم الجمعة.
  21. ٥ - ذكر ما من الله به على أمة محمد ﷺ أن هداهم ليوم الجمعة وضل عنه أهل الكتاب قبلهم
  22. ٦ - أبواب التغليظ في التخلف عن شهود الجمعة
  23. ٧ - ذكر الختم على قلوب التاركين للجمعات وكونهم من الغافلين
  24. ٨ - ذكر الخبر الدال على أن الوعيد لتارك الجمعة إنما هو لتاركها ثلاثا من غير عذر
  25. ٩ - جماع أبواب من تجب عليه الجمعة ومن يسقط عنه
  26. ١٠ - ذكر إسقاط فرض الجمعة عن النساء
  27. ١١ - ذكر اختلافهم في وجوب الجمعة على العبيد أجمع أهل العلم على أن الجمعة على الأحرار البالغين الذين لا عذر لهم.
  28. ١٢ - ذكر وجوب الجمعة على المسافر
  29. ١٣ - ذكر المقيم يسافر يوم الجمعة
  30. ١٤ - ذكر من له عذر في التخلف عن الجمعة
  31. ١٥ - ذكر الرخصة في التخلف عن الجمعة في الأمطار إذا كان وابلا
  32. ١٦ - ذكر أمر الإمام المؤذن أن يقول في أذان الجمعة إن الصلاة في البيوت، ليعلم السامع أن التخلف عن الجمعة مباح في حال المطر
  33. ١٧ - ذكر اختلاف أهل العلم في القرى التي يجب على أهلها الجمعة
  34. ١٨ - ذكر الإمام يكون في سفر من الأسفار فيحضر يوم الجمعة
  35. ١٩ - ذكر من يجب عليه حضور الجمعات ممن يسكن المصر
  36. ٢٠ - ذكر فضل صلاة الجمعة
  37. ٢١ - جماع أبواب الغسل للجمعة
  38. ٢٢ - ذكر خبر ثان في معناه وفيه زيادة بيان ودلالة أن الغسل ليس بفرض
  39. ٢٣ - ذكر أمر الخاطب في خطبته بالغسل والدليل على أن الخطبة ليست بصلاة، مع الدليل على أن النبي ﷺ إنما أمر بالغسل من أتى الجمعة دون من لم يأتها
  40. ٢٤ - ذكر دلالة أخرى تدل على أن غسل الجمعة غير واجب وجوب فرض، ويدل هذا الحديث على فضيلة المنصت والإمام يخطب
  41. ٢٥ - ذكر اختلاف أهل العلم في وجوب غسل يوم الجمعة
  42. ٢٦ - ذكر المغتسل للجنابة والجمعة غسلا واحدا
  43. ٢٧ - ذكر الاغتسال بعد طلوع الفجر للجمعة
  44. ٢٨ - ذكر المغتسل للجمعة يحدث بعد اغتساله
  45. ٢٩ - ذكر الاغتسال في السفر يوم الجمعة
  46. ٣٠ - ذكر اغتسال النساء والصبيان في يوم الجمعة
  47. ٣١ - الأمر بالتطيب يوم الجمعة إذا كان واجدا له
  48. ٣٢ - ذكر فضيلة الطيب والسواك، والإنصات والإمام يخطب، ولبس أحسن ما يجد المرء من الثياب بعد الاغتسال يوم الجمعة، وترك تخطي رقاب الناس
  49. ٣٣ - ذكر لبس الحلل يوم الجمعة
  50. ٣٤ - ذكر تمثيل المهجرين إلى الجمعة بالمهدين، والدليل على أن السابق بالتهجير أفضل
  51. ٣٥ - ذكر الأمر بالسكينة في المشي إلى الجمعة
  52. جماع أبواب الأذان والخطبة في الجمعة وما يجب على المأمومين في ذلك وما أبيح لهم في ذلك وما نهوا عنه
  53. ٣٦ - ذكر الأذان الذي كان على عهد رسول الله ﷺ الذي أمر الله بالسعي إلى الجمعة إذا نودي به وذكر من أحدث الأذان الذي يؤذن به قبل خروج الإمام
  54. ٣٧ - ذكر ما يقول الرجل إذا خرج من منزله إلى الجمعة
  55. ٣٨ - ذكر اعتماد الإمام على القوس أو العصي في الخطبة
  56. ٣٩ - ذكر عدد الخطبة يوم الجمعة والجلسة بين الخطبتين والخطبة قائما
  57. ٤٠ - ذكر اختلاف أهل العلم فيمن صلى يوم الجمعة بغير خطبة أو خطب خطبة واحدة أو صلى مع الإمام ولم يدرك الخطبة
  58. ٤١ - ذكر استحباب تقصير الخطبة وترك تطويلها
  59. ٤٢ - ذكر صفة خطبة النبي ﷺ وبدئه فيها بحمد الله والثناء عليه
  60. ٤٣ - ذكر ما تجزي الخطبة من الجمعة
  61. ٤٤ - ذكر سلام الإمام على المنبر إذا استقبل الناس
  62. ٤٥ - ذكر قراءة القرآن في الخطبة
  63. ٤٦ - ذكر قدر القراءة في خطبة يوم الجمعة
  64. ٤٧ - ذكر النهي عن الكلام يوم الجمعة عند خطبة الإمام
  65. ٤٨ - ذكر النهي عن إنصات الناس بالكلام والإمام يخطب
  66. ٤٩ - ذكر الأمر بإنصات المتكلم والإمام يخطب بالإشارة إليه
  67. ٥٠ - ذكر اختلاف أهل العلم في الإشارة وتحصيب من يتكلم والإمام يخطب
  68. ٥١ - ذكر إنصات من لا يسمع الخطبة
  69. ٥٢ - ذكر قراءة القرآن والذكر في نفس القارئ وهو لا يسمع خطبة الإمام
  70. ٥٣ - ذكر تشميت العاطس ورد السلام والإمام يخطب
  71. ٥٤ - ذكر شرب الماء والإمام يخطب
  72. ٥٥ - ذكر استقبال الناس الإمام إذا خطب.
  73. ٥٦ - ذكر اختلاف أهل العلم في الإمام يخطب ويصلي غيره
  74. ٥٧ - ذكر نزول الإمام عن المنبر إذا قرأ سورة فيها سجدة
  75. ٥٨ - ذكر الكلام بعد فراغ الإمام من الخطبة قبل دخوله في الصلاة
  76. ٥٩ - ذكر الحبوة والإمام يخطب يوم الجمعة
  77. ٦٠ - ذكر النهي عن تخطي رقاب الناس يوم الجمعة، والإمام يخطب، وإباحة نهي الإمام عن ذلك في خطبته
  78. ٦١ - ذكر تحويل الناعس من موضعه إلى غيره، والدليل على أن النعاس غير النوم
  79. ٦٢ - ذكر النهي عن إقامة الرجل أخاه من مجلسه يوم الجمعة ليخلفه فيه
  80. ٦٣ - ذكر الأمر بالتفسح، والتوسع إذا ضاق المكان
  81. ٦٤ - ذكر قيام الرجل من مجلسه يوم الجمعة، ثم يرجع إليه، وقد خلفه فيه غيره، وبيان أنه أحق بمجلسه ممن جلس مكانه
  82. جماع أبواب الصلاة قبل صلاة الجمعة
  83. ٦٥ - ذكر الصلاة نصف النهار يوم الجمعة
  84. ٦٦ - ذكر الأمر بأن يتطوع الرجل بركعتين عند دخول المسجد، والنهي عن الجلوس، حتى يصليهما
  85. ٦٧ - ذكر الأمر بأن يتطوع بركعتين عند دخول المسجد إذا كان الإمام يخطب
  86. ٦٨ - ذكر الأمر بالتجوز فيهما
  87. ٦٩ - ذكر اختلاف أهل العلم في صلاة من يدخل، والإمام يخطب
  88. ٧٠ - ذكر الصلاة قبل صلاة الجمعة
  89. ٧١ - ذكر عدد صلاة الجمعة
  90. ٧٢ - ذكر القراءة في صلاة الجمعة
  91. ٧٣ - ذكر نوع ثان مما يقرأ في صلاة الجمعة
  92. ٧٤ - ذكر نوع ثالث
  93. ٧٥ - ذكر اختلاف أهل العلم فيمن أدرك من الجمعة ركعة، أو فاتته الخطبة، وإدراك الإمام يتشهد
  94. ٧٦ - ذكر سجود المرء على ظهر أخيه في حال الزحام
  95. ٧٧ - ذكر المرء يزحم فلا يقدر على ركوع، ولا سجود بحال
  96. ٧٨ - ذكر المسافر يدرك من صلاة الجمعة التشهد
  97. ٧٩ - ذكر القوم تفوتهم الجمعة
  98. ٨٠ - ذكر الرجل يصلي الظهر، وعليه فرض الجمعة قبل صلاة الإمام
  99. ٨١ - ذكر الإمام يفتتح بالجماعة الجمعة، ثم يفترقون عنه
  100. ٨٢ - ذكر أهل القرية لا يحضرهم، أو غاب الأمير، أو استقبل وقت الصلاة، فصلوا الجمعة بغير أمير.
  101. ٨٣ - ذكر وجوب حضور الجمعة مع الأئمة الجورة، والصلاة خلفهم
  102. ٨٤ - ذكر صلاة الجمعة في مكانين من المصر
  103. ٨٥ - ذكر صلاة الجمعة بعد خروج الوقت
  104. ٨٦ - ذكر الصلاة في الرحاب المتصلة بالمسجد
  105. ٨٧ - ذكر القنوت في الجمعة
  106. جماع أبواب الصلاة بعد صلاة الجمعة
  107. ٨٨ - ذكر الفصل بين صلاة الجمعة، وبين التطوع بعدها بكلام، أو خروج
  108. ٨٩ - ذكر استحباب تطوع الإمام بعد الجمعة بركعتين في بيته
  109. ٩٠ - ذكر الأمر بأن يتطوع المرء بعد الجمعة بأربع ركعات
  110. ٩١ - ذكر الدليل على أن الأمر بأن يصلي بعد الجمعة أربعا، إنما هو لمن أراد ذلك، وعلى أن ذلك غير واجب
  111. ٩٢ - ذكر ما يقرأ به في صلاة الفجر يوم الجمعة
  112. ٩٣ - مسائل
  113. ١٦ - كتاب الإمامة
  114. ١ - ذكر فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ
  115. ٢ - ذكر فضل صلاة العشاء، والفجر في جماعة
  116. ٣ - ذكر الحث على شهود العشاء، والصبح، ولو حبوا على الركب
  117. ٤ - ذكر إيجاب حضور الجماعة على العميان، وإن بعدت منازلهم عن المسجد، ويدل ذلك على أن شهود الجماعة فرض لا ندب
  118. ٥ - ذكر التغليظ في ترك شهود العشاء
  119. ٦ - ذكر تخوف النفاق على تارك شهود العشاء، والصبح في جماعة، وأن هاتين الصلاتين أثقل الصلاة على المنافقين
  120. ٧ - جماع الخصال التي من أجلها يسع التخلف عن الجماعات
  121. ٨ - الرخصة في ترك الجماعة عند حضور العشاء
  122. ٩ - ذكر الرخصة للعميان في ترك الجماعة
  123. ١٠ - ذكر الرخصة في التخلف عن الجماعة إذا كان المرء حاقنا
  124. ١١ - إباحة ترك الجماعة في السفر، والأمر بالصلاة في الرحال في الليلة المطيرة أو الباردة
  125. ١٢ - ذكر النهي عن إتيان الجماعة لآكل الثوم
  126. ١٣ - ذكر النهي عن إتيان الجمعة لآكل البصل
  127. ١٤ - الدليل على أن المنهي عنه النيئ غير المطبوخ
  128. ١٥ - ذكر فضل المشي إلى الجماعة متوضيا وما يرجى فيه من المغفرة
  129. ١٦ - ذكر حط الخطايا، ورفع الدرجات بالمشي إلى الصلاة متوضيا، وفضل الجلوس في المسجد، ودعاء الملائكة له ما لم يؤذ أو يحدث
  130. ١٧ - ذكر الأمر بالسكينة في المشي إلى الصلاة، والنهي عن السعي إليها
  131. ١٨ - ذكر من أحق بالإمامة
  132. ١٩ - ذكر استحقاق الإمامة بكبر السن، إذا استووا في القراءة، والهجرة، والسنة
  133. ٢٠ - ذكر إمامة المولى القرشيين إذا كان المولى أكثر جمعا للقرآن منهم
  134. ٢١ - ذكر إباحة إمامة غير المدرك إذا كان أكثر أخذا للقرآن من أصحابه
  135. ٢٢ - ذكر إمامة الأعمى
  136. ٢٣ - ذكر إمامة العبد
  137. ٢٤ - ذكر الصلاة خلف الأعرابي
  138. ٢٥ - ذكر إمامة الأمي
  139. ٢٦ - ذكر إمامة ولد الزنا
  140. ٢٧ - ذكر إمامة الخنثى
  141. ٢٨ - ذكر الصلاة خلف الكافر والمأموم لا يعلم بكفره والصلاة خلف المرأة
  142. ٢٩ - ذكر الرجل يؤم أباه
  143. ٣٠ - ذكر التغليظ على الأئمة في تركهم إتمام الصلاة وتأخيرهم الصلاة
  144. ٣١ - ذكر ترك انتظار الإمام إذا أبطأ والأمر بمن يتقدم فيصلي
  145. ٣٢ - ذكر الرخصة في أن يصلي الإمام على مكان أرفع من مكان المأمومين ليعلمهم الصلاة
  146. ٣٣ - ذكر وقت قيام المأمومين إلى الصلاة
  147. ٣٤ - ذكر الأمر بالسكينة في القيام إلى الصلاة إذا أقيمت
  148. ٣٥ - ذكر وقت تكبير الإمام
  149. ٣٦ - ذكر دعاء النبي ﷺ للأئمة بالرشاد
  150. جماع أبواب قيام المأمومين خلف الإمام
  151. ٣٧ - ذكر قيام المأموم الواحد عن يمين الإمام
  152. ٣٨ - ذكر قيام الاثنين خلف الإمام
  153. ٣٩ - ذكر تقديم الإمام عند مجيء الثالث
  154. ٤٠ - ذكر تأخير الرجلين إذا صاروا مع الإمام ثلاثة حتى يصيرا من ورائه
  155. ٤١ - ذكر إمامة الرجل الرجل الواحد والمرأتين
  156. ٤٢ - إمامة الرجل الرجل والغلام غير المدرك والمرأة الواحدة
  157. ٤٣ - ذكر إمامة الرجل الرجل الواحد والمرأة
  158. جماع أبواب الصفوف
  159. ٤٤ - ذكر الأمر بتسوية الصفوف قبل تكبير الإمام
  160. ٤٥ - ذكر فضل تسوية الصفوف والإعلام بأنها من تمام الصلاة
  161. ٤٦ - ذكر الأمر بإتمام الصفوف الأولى اقتداء بفعل الملائكة عند ربهم
  162. ٤٧ - ذكر الأمر بالمحاذاة بين المناكب والأعناق في الصف الأول
  163. ٤٨ - ذكر الأمر بسد الفرج في الصفوف
  164. ٤٩ - ذكر ثواب وصول الصف وصلاة الرب جل ثناؤه على واصل الصف
  165. ٥٠ - ذكر فضل الصف الأول والمبادرة إليه
  166. ٥١ - ذكر الاستهام على الصف الأول
  167. ٥٢ - ذكر التغليظ في التخلف عن الصف الأول
  168. ٥٣ - ذكر خير صفوف الرجال وصفوف النساء وشر ذلك
  169. ٥٤ - ذكر فضل تليين المناكب في الصلاة وفضل توسيع الرجل للداخل في الصلاة
  170. ٥٥ - ذكر النهي عن الاصطفاف بين السواري
  171. ٥٦ - ذكر اختلاف أهل العلم في صلاة المأموم خلف الصف وحده
  172. ٥٧ - ذكر اختلافهم في جبذ الرجل من الصف
  173. ٥٨ - ذكر اختلاف أهل العلم في ركوع المرء قبل دخوله إلى الصف
  174. ٥٩ - ذكر الخبر الدال على أن أولي الأحلام والنهى أولى بالصف الأول
  175. ٦٠ - ذكر أمر المأموم بالاقتداء بالإمام والنهي عن مخالفته
  176. ٦١ - ذكر النهي عن مبادرة المأموم إمامه بالركوع والسجود
  177. ٦٢ - ذكر مبادرة الإمام المأموم بالسجود وثبوت المأموم قائما حتى يسجد إمامه
  178. ٦٣ - ذكر التغليظ في رفع المأموم رأسه قبل الإمام
  179. ٦٤ - ذكر اختلاف أهل العلم فيمن خالف الإمام في صلاته
  180. ٦٥ - ذكر تأمين المأموم عند فراغ الإمام من قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة التي يجهر فيها الإمام بالقراءة رجاء مغفرة ما تقدم من ذنب المؤمن إذا وافق تأمينه تأمين الملائكة
  181. ٦٦ - ذكر إجابة الرب ﵎ المؤمن عند فراغ قراءة فاتحة الكتاب
  182. ٦٧ - ذكر السنة في الجهر بالقراءة واستحباب الجهر بالقراءة جهر بين المخافتة وبين الجهر بالرفيع
  183. ٦٨ - ذكر مخافتة الإمام بالقراءة في الظهر والعصر وإباحة الجهر في بعض الآي في الصلاة التي يخافت فيها بالقراءة
  184. ٦٩ - ذكر الوقت الذي يكون فيه المأموم مدركا للركعة خلف الإمام
  185. ٧٠ - ذكر تخفيف الإمام الصلاة مع الإتمام
  186. ٧١ - ذكر النهي عن تطويل الإمام مخافة تغير الناس وفتونهم
  187. ٧٢ - ذكر قدر قراءة الإمام التي لا يكون تطويلا على المأمومين
  188. ٧٣ - ذكر تقدير الإمام الصلاة بضعفاء المأمومين، وذوي الحاجة منهم
  189. ٧٤ - ذكر تخفيف الإمام القراءة للحاجة تبدو لبعض المأمومين
  190. ٧٥ - ذكر الرخصة في خروج المأموم من صلاة الإمام للحاجة تبدو له من أمور الدنيا إذا طول الصلاة
  191. ٧٦ - الأمر بائتمام أهل الصفوف الأواخر بأهل الصفوف الأولى
  192. ٧٧ - ذكر أمر المأموم بالصلاة جالسا إذا صلى إمامه جالسا
  193. ٧٨ - ذكر النهي عن صلاة المأموم قائما خلف الإمام قاعدا
  194. ٧٩ - ذكر الأخبار التي رويت في صلاة رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه
  195. ٨٠ - ذكر اختلاف أهل العلم في هذا الباب
  196. ٨١ - ذكر الصلاة بإمامين إمام بعد إمام من غير حدث يحدث بالإمام الأول
  197. ٨٢ - ذكر الائتمام بالمصلي الذي لا ينوي الإمامة
  198. ٨٣ - ذكر الإمام يذكر بعد افتتاح الصلاة أنه جنب، وانتظار من خلفه رجوع الإمام إليهم بعد الاغتسال ليتم بهم بقية صلاتهم
  199. ٨٤ - ذكر الرخصة في الصلاة جماعة في المسجد الذي قد جمع فيه
  200. ٨٥ - ذكر إباحة ائتمام المصلي نافلة خلف من يصلي فريضة، وائتمام المصلي فريضة خلف من يصلي نافلة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس