إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط العلمية
إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط العلمية — المؤلف: القسطلاني (ت 923 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
القسطلاني (ت 923 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ١٧٤ - باب يقاتل عن أهل الذمة ولا يسترقون
- ١٧٥ - باب جوائز الوفد
- ١٧٦ - باب هل يستشفع إلى أهل الذمة؟ ومعاملتهم
- ١٧٧ - باب التجمل للوفود
- ١٧٨ - باب كيف يعرض الإسلام على الصبي؟
- ١٧٩ - باب قول النبي ﷺ لليهود: أسلموا تسلموا
- ١٨٠ - باب إذا أسلم قوم في دار الحرب ولهم مال وأرضون فهي لهم
- ١٨١ - باب كتابة الإمام الناس
- ١٨٢ - باب إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر
- ١٨٣ - باب من تأمر في الحرب من غير إمرة إذا خاف العدو
- ١٨٤ - باب العون بالمدد
- ١٨٥ - باب من غلب العدو، فأقام على عرصتهم ثلاثا
- ١٨٦ - باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره
- ١٨٧ - باب إذا غنم المشركون مال المسلم ثم وجده المسلم
- ١٨٨ - باب من تكلم بالفارسية والرطانة
- ١٨٩ - باب الغلول، وقول الله ﷿: ﴿ومن يغلل يأت بما غل﴾ [آل عمران: ١٦١]
- ١٩٠ - باب القليل من الغلول
- ١٩١ - باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم في المغانم
- ١٩٢ - باب البشارة في الفتوح
- ١٩٣ - باب ما يعطى البشير وأعطى كعب بن مالك ثوبين حين بشر بالتوبة
- ١٩٤ - باب لا هجرة بعد الفتح
- ١٩٥ - باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصين الله، وتجريدهن
- ١٩٦ - باب استقبال الغزاة
- ١٩٧ - باب ما يقول إذا رجع من الغزو
- ١٩٨ - باب الصلاة إذا قدم من سفر
- ١٩٩ - باب الطعام عند القدوم، وكان ابن عمر يفطر لمن يغشاه
- ٥٧ - كتاب فرض الخمس
- ١ - باب فرض الخمس
- ٢ - باب أداء الخمس من الدين
- ٣ - باب نفقة نساء النبي ﷺ بعد وفاته
- ٤ - باب ما جاء في بيوت أزواج النبي ﷺ، وما نسب من البيوت إليهن
- ٥ - باب ما ذكر من درع النبي ﷺ وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم يذكر قسمته ومن شعره ونعله وآنيته مما تبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته
- ٦ - باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله ﷺ والمساكين وإيثار النبي ﷺ أهل الصفة والأرامل
- ٧ - باب قول الله تعالى: ﴿فأن لله خمسه وللرسول﴾ [الأنفال: ٤١] يعني للرسول قسم ذلك
- ٨ - باب قول النبي ﷺ: «أحلت لكم الغنائم».
- ٩ - باب الغنيمة لمن شهد الوقعة
- ١٠ - باب من قاتل للمغنم هل ينقص من أجره؟
- ١١ - باب قسمة الإمام ما يقدم عليه، ويخبأ لمن لم يحضره أو غاب عنه
- ١٢ - باب كيف قسم النبي ﷺ قريظة والنضير، وما أعطى من ذلك من نوائبه
- ١٣ - باب بركة الغازي في ماله حيا وميتا، مع النبي ﷺ وولاة الأمر
- ١٤ - باب إذا بعث الإمام رسولا في حاجة، أو أمره بالمقام، هل يسهم له؟
- ١٥ - باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين ما سأل هوازن النبي ﷺ-برضاعه فيهم- فتحلل من المسلمين، وما كان النبي ﷺ يعد الناس أن يعطيهم من الفئ والأنفال من الخمس، وما أعطى الأنصار، وما أعطى جابر بن عبد الله تمر خيبر
- ١٦ - باب ما من النبي ﷺ على الأسارى من غير أن يخمس
- ١٧ - باب ومن الدليل على أن الخمس للإمام، وأنه يعطي بعض قرابته دون بعض ما قسم النبي ﷺ لبني المطلب وبني هاشم من خمس خيبر. قال عمر بن عبد العزيز: لم يعمهم بذلك ولم يخص قريبا دون من أحوج إليه، وإن كان الذي أعطي لما يشكو إليه من الحاجة، ولما مستهم في جنبه من قومهم وحلفائهم.
- ١٨ - باب من لم يخمس الأسلاب ومن قتل قتيلا فله سلبه من غير أن يخمس، وحكم الإمام فيه
- ١٩ - باب ما كان النبي ﷺ يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه رواه عبد الله بن زيد عن النبي ﷺ
- ٢٠ - باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب
- ٥٨ - كتاب الجزية والموادعة
- ١ - باب الجزية والموادعة، مع أهل الذمة والحرب
- ٢ - باب إذا وادع الإمام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم؟
- ٣ - باب الوصاة بأهل ذمة رسول الله ﷺ والذمة العهد، والإل القرابة
- ٤ - باب ما أقطع النبي ﷺ من البحرين، وما وعد من مال البحرين والجزية ولمن يقسم الفئ والجزية؟
- ٥ - باب إثم من قتل معاهدا بغير جرم
- ٦ - باب إخراج اليهود من جزيرة العرب
- ٧ - باب إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم؟
- ٨ - باب دعاء الإمام على من نكث عهدا
- ٩ - باب أمان النساء وجوارهن
- ١٠ - باب ذمة المسلمين وجوارهم واحدة، يسعى بها أدناهم
- ١١ - باب إذا قالوا صبأنا ولم يحسنوا أسلمنا
- ١٢ - باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره، وإثم من لم يف بالعهد وقوله: ﴿وإن جنحوا للسلم﴾ -جنحوا: طلبوا السلم- ﴿فاجنح لها﴾ [الأنفال: ٦١] الآية
- ١٣ - باب فضل الوفاء بالعهد
- ١٤ - باب هل يعفى عن الذمي إذا سحر؟
- ١٥ - باب ما يحذر من الغدر وقول الله تعالى: ﴿وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله﴾ [الأنفال: ٦٢] الآية
- ١٦ - باب كيف ينبذ إلى أهل العهد؟ وقول الله ﷿: ﴿وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء﴾ [الأنفال: ٥٨] الآية
- ١٧ - باب إثم من عاهد ثم غدر وقول الله: ﴿الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون﴾ [الأنفال: ٥٦]
- ١٨ - باب
- ١٩ - باب المصالحة على ثلاثة أيام أو وقت معلوم
- ٢٠ - باب الموادعة من غير وقت، وقول النبي ﷺ «أقركم ما أقركم الله»
- ٢١ - باب طرح جيف المشركين في البئر، ولا يؤخذ لهم ثمن
- ٢٢ - باب إثم الغادر للبر والفاجر
- ٥٩ - كتاب بدء الخلق
- ١ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾ [الروم: ٢٧] قال الربيع بن خثيم والحسن كل عليه هين. هين وهين: مثل لين ولين، وميت وميت، وضيق وضيق. ﴿أفعيينا﴾: أفأعيا علينا. حين أنشأكم وأنشأ خلقكم. ﴿لغوب﴾: النصب. ﴿أطوارا﴾: طورا كذا، وطورا كذا، عدا طوره: أى قدره
- ٢ - باب ما جاء في سبع أرضين، وقول الله تعالى: ﴿الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شئ قدير وأن الله قد أحاط بكل شئ علما﴾ [الطلاق: ١٢]. ﴿والسقف المرفوع﴾: السماء. ﴿سمكها﴾: بناءها. ﴿الحبك﴾: استواؤها وحسنها. ﴿وأذنت﴾: سمعت وأطاعت. ﴿وألقت﴾: أخرجت ما فيها من الموتى، ﴿وتخلت﴾ عنهم. ﴿طحاها﴾ أي دحاها. ﴿بالساهرة﴾: وجه الأرض، كان فيها الحيوان نومهم وسهرهم.
- ٣ - باب في النجوم
- ٤ - باب صفة الشمس والقمر
- ٥ - باب ما جاء في قوله: ﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته﴾ [الأعراف: ٥٧]
- ٦ - باب ذكر الملائكة وقال أنس: قال عبد الله بن سلام للنبي ﷺ: إن جبريل ﵇ عدو اليهود من الملائكة قال ابن عباس: ﴿لنحن الصافون﴾ الملائكة
- ٧ - باب إذا قال أحدكم "آمين" والملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه
- ٨ - باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة
- ٩ - باب صفة أبواب الجنة
- ١٠ - باب صفة النار وأنها مخلوقة
- ١١ - باب صفة إبليس وجنوده
- ١٢ - باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم. لقوله: ﴿يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي﴾ -إلى قوله- ﴿عما يعملون﴾. ﴿بخسا﴾: نقصا. وقال مجاهد: ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾: قال كفار قريش: الملائكة بنات الله وأمهاتهم بنات سروات الجن. قال الله: ﴿ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾: سيحضرون للحساب. ﴿جند محضرون﴾: عند الحساب.
- ١٣ - باب قول الله ﷿: ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن﴾ -إلى قوله- ﴿أولئك في ضلال مبين﴾. ﴿مصرفا﴾: معدلا. ﴿صرفنا﴾: أى وجهنا
- ١٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وبث فيها من كل دابة﴾ قال ابن عباس: الثعبان الحية الذكر منها، يقال الحيات أجناس: الجان والأفاعي والأساود. ﴿آخذ بناصيتها﴾ في ملكه وسلطانه. يقال: ﴿صافات﴾ بسط أجنحتهن. ﴿يقبضن﴾: يضربن بأجنحتهن
- ١٥ - باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال
- ١٦ - باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء وخمس من الدواب فواسق يقتلن في الحرم
- ١٧ - باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه فإن في إحدى جناحيه داء وفي الأخرى شفاء
- ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء
- ١ - باب خلق آدم وذريته
- ٢ - باب الأرواح جنود مجندة
- ٣ - باب قول الله ﷿: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ [هود: ٢٥]
- ٤ - باب ﴿وإن إلياس لمن المرسلين * إذ قال لقومه ألا تتقون﴾ -إلى- ﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ [الصافات: ٢٣]. قال ابن عباس: يذكر بخير. ﴿سلام على آل ياسين * إنا كذلك نجزي المحسنين * إنه من عبادنا المؤمنين﴾ [الصافات: ١٣٠]. يذكر عن ابن مسعود وابن عباس أن إلياس هو إدريس.
- ٥ - باب ذكر إدريس ﵇. وهو جد أبي نوح، ويقال جد نوح ﵉ وقول الله تعالى: ﴿ورفعناه مكانا عليا﴾
- ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله﴾ [هود: ٥٠] وقوله: ﴿إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾ -إلى قوله- ﴿كذلك نجزي القوم المجرمين﴾ [الأحقاف: ٢١] فيه عن عطاء وسليمان عن عائشة عن النبي ﷺ. وقول الله ﷿: ﴿وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر﴾ [الحاقة: ٦] شديدة: ﴿عاتية﴾. قال ابن عيينة: عتت على الخزان: ﴿سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما﴾ متتابعة ﴿فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية﴾: أصولها. ﴿فهل ترى لهم من باقية﴾: بقية
- ٧ - باب قصة يأجوج ومأجوج
- ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ [النساء: ١٦٥] وقوله: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله﴾ [النحل: ١٢٠]
- ٩ - باب يزفون: النسلان في المشي
- ١٠ - باب
- ١١ - باب قوله ﷿: ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه﴾ الآية [الحجر: ٥١]
- ١٢ - باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد﴾ [مريم: ٥٤]
- ١٣ - باب قصة إسحاق بن إبراهيم ﵉. فيه ابن عمر وأبو هريرة عن النبي ﷺ
- ١٤ - باب ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ -إلى قوله- ﴿ونحن له مسلمون﴾ [البقرة: ١٣٣]
- ١٥ - باب ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون * أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون * فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون * فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين * وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين﴾ [النمل: ٨٤ - ٨٨]
- ١٦ - باب ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون * قال إنكم قوم منكرون﴾ [الحجر: ٦٢]. ﴿بركنه﴾: بمن معه لأنهم قوته: ﴿تركنوا﴾: تميلوا. فأنكرهم ونكرهم واستنكرهم واحد. ﴿يهرعون﴾: يسرعون، ﴿دابر﴾: آخر. ﴿صيحة﴾: هلكة. ﴿للمتوسمين﴾: للناظرين. ﴿لبسبيل﴾: لبطريق.
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾ [الأعراف: ٧٣] وقوله: ﴿كذب أصحاب الحجر﴾ [الحجر: ٨٠]: الحجر: موضع ثمود. وأما ﴿حرث حجر﴾: حرام، وكل ممنوع فهو حجر، ومنه "حجر محجور"، والحجر كل بناء بنيته، وما حجرت عليه من الأرض فهو حجر ومنه، سمي حطيم البيت حجرا، كأنه مشتق من محطوم، مثل قتيل من مقتول، ويقال للأنثى من الخيل حجر، ويقال للعقل: حجر. وحجى وأما حجر اليمامة فهو منزل.
- ١٨ - باب ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ [البقرة: ١٣٣]
- ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾ [يوسف: ٧]
- ٢٠ - باب قول الله تعالى: ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾. ﴿اركض﴾: اضرب. ﴿يركضون﴾: يعدون
- ٢١ - باب ﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا * وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا﴾ [مريم: ٥١] كلمه. ﴿ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا﴾ يقال للواحد وللاثنين والجميع: نجي. ويقال: خلصوا نجيا اعتزلوا نجيا، والجميع أنجية يتناجون. ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾ -إلى قوله- ﴿مسرف كذاب﴾ [غافر: ٢٨]
- ٢٢ - باب قول الله ﷿: ﴿وهل أتاك حديث موسى * إذ رأى نارا﴾ -إلى قوله- ﴿بالوادي المقدس طوى﴾ [طه: ٩ - ١٢].
- ٢٣ - باب ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾ -إلى قوله- ﴿مسرف كذاب﴾
- ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى﴾ ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾
- ٢٥ - باب
- ٢٦ - باب طوفان من السيل. ويقال للموت الكثير طوفان
- ٢٧ - باب حديث الخضر مع موسى ﵉
- ٢٨ - باب
- ٢٩ - باب ﴿يعكفون على أصنام لهم﴾ [الأعراف: ١٣٨] ﴿متبر﴾: خسران. ﴿وليتبروا﴾: يدمروا. ﴿ما علوا﴾: ما غلبوا
- ٣٠ - باب ﴿وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ الآية [البقرة: ٦٧] قال أبو العالية العوان: النصف بين البكر والهرمة. ﴿فاقع﴾: صاف. ﴿لا ذلول﴾: لم يذلها العمل. ﴿تثير الأرض﴾: ليست بذلول تثير الأرض ولا تعمل في الحرث. ﴿مسلمة﴾: من العيوب. ﴿لا شية﴾ بياض. ﴿صفراء﴾: إن شيءت سوداء ويقال صفراء كقوله: ﴿جمالات صفر﴾. ﴿فادارأتم﴾: اختلفتم.
- ٣١ - باب وفاة موسى، وذكره بعد
- ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون﴾ -إلى قوله- ﴿وكانت من القانتين﴾ [التحريم: ١١]
- ٣٣ - باب ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾ الآية [القصص: ٧٦] ﴿لتنوء﴾: لتثقل. قال ابن عباس: ﴿أولي القوة﴾: لا يرفعها العصبة من الرجال، يقال: ﴿الفرحين﴾: المرحين. ﴿ويكأن الله﴾: مثل ﴿ألم تر أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ يوسع عليه ويضيق.
- ٣٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾ [الأعراف: ٨٥، ٨٤، العنكبوت: ٣٦] إلى أهل مدين، لأن مدين بلد، ومثله ﴿واسأل القرية﴾ واسأل ﴿العير﴾: يعني أهل القرية وأهل العير: ﴿وراءكم ظهريا﴾: لم يلتفتوا إليه. يقال إذا لم تقض حاجته: ظهرت حاجتي، وجعلتني ظهريا. قال الظهري: أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به. ﴿مكانتهم﴾ ومكانهم واحد. ﴿يغنوا﴾: يعيشوا ﴿يأيس﴾: يحزن. ﴿آسى﴾: أحزن. وقال الحسن ﴿إنك لأنت الحليم﴾: يستهزئون به. وقال مجاهد ﴿ليكة﴾: الأيكة. ﴿يوم الظلة﴾: إظلال الغمام العذاب عليهم.
- ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وإن يونس لمن المرسلين﴾ -إلى قوله- ﴿فمتعناهم إلى حين﴾ [الصافات: ١٣٩]، -إلى قوله- ﴿وهو مليم﴾ قال مجاهد: مذنب. المشحون: الموقر. ﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾ الآية ﴿فنبذناه بالعراء﴾ بوجه الأرض ﴿وهو سقيم وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾ من غير ذات أصل، الدباء ونحوه
- ٣٦ - باب ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت﴾ [لأعراف: ١٦٣]: يتعدون، يجاوزون في السبت ﴿إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا﴾. -شوارع، إلى قوله- ﴿كونوا قردة خاسئين﴾.
- ٣٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وآتينا داود زبورا﴾ [النساء: ١٦٢، الإسراء: ٥٥] ﴿الزبر﴾: الكتب واحدها زبور. زبرت: كتبت. ﴿ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه﴾ [سبأ: ١٠ - ١١]: قال مجاهد سبحي معه. ﴿والطير وألنا له الحديد * أن اعمل سابغات﴾: الدروع. ﴿وقدر في السرد﴾: المسامير والحلق، ولا يدق المسمار فيتسلسل، ولا تعظم فيفصم. ﴿أفرغ﴾: أنزل. ﴿بسطة﴾: زيادة وفضلا. ﴿واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير﴾.
- ٣٨ - باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود: كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه وينام سدسه. ويصوم يوما ويفطر يوما قال علي: وهو قول عائشة: "ما ألفاه السحر عندي إلا نائما"
- ٣٩ - باب ﴿واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب﴾ -إلى قوله- ﴿وفصل الخطاب﴾ [ص: ١٧ - ٢٠] قال مجاهد: الفهم في القضاء. ﴿ولا تشطط﴾: لا تسرف. ﴿واهدنا إلى سواء الصراط * إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة﴾ -يقال للمرأة نعجة، ويقال لها أيضا شاة- ﴿ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها﴾ -مثل ﴿وكفلها زكرياء﴾: ضمها. ﴿وعزني﴾: غلبني، صار أعز مني، أعززته: جعلته عزيزا. ﴿في الخطاب﴾ يقال المحاورة. ﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي﴾ -إلى قوله- ﴿إنما فتناه﴾ قال ابن عباس: اختبرناه. وقرأ عمر: ﴿فتناه﴾ -بتشديد التاء- ﴿فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب﴾.
- ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾ [ص: ٣٠] الراجع: المنيب. وقوله: ﴿هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي﴾ [ص: ٣٥]. وقوله: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان﴾ [البقرة: ١٠٢]، ﴿ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر﴾ -أذبنا له عين الحديد- ﴿ومن الجن من يعمل بين يديه﴾ -إلى قوله- ﴿من محاريب﴾ [سبأ: ١٢] قال مجاهد: بنيان ما دون القصور ﴿وتماثيل وجفان كالجواب﴾ كالحياض للإبل، وقال ابن عباس: كالجوبة من الأرض ﴿وقدور راسيات﴾ -إلى قوله- ﴿الشكور * فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض﴾ -الأرضة- ﴿تأكل منسأته﴾ عصاه ﴿فلما خر﴾ -إلى قوله- ﴿المهين﴾ [سبأ: ١٤]. ﴿حب الخير عن ذكر ربي فطفق مسحا بالسوق والأعناق﴾ يمسح أعراف الخيل وعراقيبها. ﴿الأصفاد﴾: الوثاق. . قال مجاهد: ﴿الصافنات﴾: صفن الفرس رفع إحدى رجليه حتى تكون على طرف الحافر. ﴿الجياد﴾: السراع. ﴿جسدا﴾: شيطانا. ﴿رخاء﴾: طيبة. ﴿حيث أصاب﴾: حيث شاء. ﴿فامنن﴾: أعط. ﴿بغير حساب﴾: بغير حرج.
- ٤١ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ -إلى قوله- ﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾ [لقمان: ١٢ - ١٨]. ﴿ولا تصعر﴾: الإعراض بالوجه.
- ٤٢ - باب ﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية﴾ الآية [يس: ١٣] ﴿فعززنا﴾: قال مجاهد: شددنا. وقال ابن عباس: ﴿طائركم﴾ مصائبكم
- ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿ذكر رحمة ربك عبده زكرياء * إذ نادى ربه نداء خفيا * قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا﴾ -إلى قوله- ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ [مريم: ٣ - ٧]. قال ابن عباس: مثلا. يقال ﴿رضيا﴾: مرضيا. ﴿عتيا﴾: عصيا، عتا يعتو. ﴿قال رب أنى يكون لي غلام﴾ -إلى قوله- ﴿ثلاث ليال سويا﴾ ويقال صحيحا ﴿فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾. ﴿فأوحى﴾: فأشار ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾ -إلى قوله- ﴿ويوم يبعث حيا﴾. ﴿حفيا﴾: لطيفا. ﴿عاقرا﴾: الذكر والأنثى سواء.
- ٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا﴾ [مريم: ١٦]. ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة﴾ [آل عمران: ٤٥]. ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين﴾ -إلى قوله- ﴿يرزق من يشاء بغير حساب﴾ [آل عمران: ٣٣]. قال ابن عباس: ﴿وآل عمران﴾. المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل ياسين وآل محمد ﷺ. يقول: ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه﴾ [آل عمران: ٦٨] وهم المؤمنون، ويقال: ﴿آل يعقوب﴾ أهل يعقوب. فإذا صغروا "آل" ثم ردوه إلى الأصل قالوا: أهيل.
- ٤٥ - باب ﴿وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين * يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين * ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون﴾ [آل عمران: ٤٢] يقال: ﴿يكفل﴾: يضم. كفلها: ضمها، مخففة، ليس من كفالة الديون وشبهها.
- ٤٦ - باب قوله تعالى: ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم﴾ -إلى قوله- ﴿فإنما يقول له كن فيكون﴾ [آل عمران: ٤٥ - ٤٨]. ﴿يبشرك﴾: ويبشرك واحد. ﴿وجيها﴾: شريفا. وقال إبراهيم المسيح: الصديق. وقال مجاهد الكهل: الحليم. والأكمه: من يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل. وقال غيره: من يولد أعمى.
- ٤٧ - باب قوله: ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا﴾ [النساء: ١٧١].
- ٤٨ - باب قول الله: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها﴾ [مريم: ١٦]. نبذناه: ألقيناه. اعتزلت شرقيا: مما يلي الشرق: فأجاءها: أفعلت من جئت، ويقال ألجأها: اضطرها. تساقط: تسقط. قصيا: قاصيا. فريا: عظيما. قال ابن عباس نسيا: لم أكن شيئا. وقال غيره النسي: الحقير. وقال أبو وائل: علمت مريم أن التقي ذو نهية حين قالت: ﴿إن كنت تقيا﴾. قال وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء ﴿سريا﴾: نهر صغير بالسريانية.
- ٤٩ - باب نزول عيسى ابن مريم ﵉
- ٥٠ - باب ما ذكر عن بني إسرائيل
- ٥١ - باب حديث أبرص وأعمى وأقرع في بني إسرائيل
- ٥٢ - باب ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾ ﴿الكهف﴾: الفتح في الجبل، ﴿والرقيم﴾: الكتاب. ﴿مرقوم﴾: مكتوب، من الرقم. ﴿ربطنا على قلوبهم﴾: ألهمناهم صبرا. ﴿شططا﴾: إفراطا. ﴿الوصيد﴾: الفناء، وجمعه وصائد ووصد، ويقال: الوصيد الباب. ﴿مؤصدة﴾: مطبقة، آصد الباب وأوصد. ﴿بعثناهم﴾: أحييناهم. ﴿أزكى﴾: أكثر ريعا. ﴿فضرب الله على آذانهم﴾: فناموا. ﴿رجما بالغيب﴾: لم يستبن. وقال مجاهد: ﴿تقرضهم﴾: تتركهم.
- ٥٣ - باب حديث الغار
- ٥٤ - باب
- ٦١ - كتاب المناقب
- ١ - باب قول الله تعالى
- ٢ - باب مناقب قريش
- ٣ - باب نزل القرآن بلسان قريش
- ٤ - باب نسبة اليمن إلى إسماعيل
- ٥ - باب
- ٦ - باب ذكر أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع
- ٧ - باب ذكر قحطان
- ٨ - باب ما ينهى من دعوة الجاهلية
- ٩ - باب قصة خزاعة
- ١٠ - باب قصة إسلام أبي ذر الغفاري ﵁
- ١١ - باب قصة زمزم
- ١٢ - باب قصة زمزم وجهل العرب
- ١٣ - باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام والجاهلية
- ١٤ - باب ابن أخت القوم منهم، ومولى القوم منهم
- ١٥ - باب قصة الحبش، وقول النبي ﷺ: «يا بني أرفدة»
- ١٦ - باب من أحب أن لا يسب نسبه
- ١٧ - باب ما جاء في أسماء رسول الله ﷺ، وقول الله ﷿: ﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار﴾ [الفتح: ٢٩] وقوله: ﴿من بعدي اسمه أحمد﴾ [الصف: ٦]
- ١٨ - باب خاتم النبيين ﷺ
- ١٩ - باب وفاة النبي ﷺ
- ٢٠ - باب كنية النبي ﷺ
- ٢١ - باب
- ٢٢ - باب خاتم النبوة
- ٢٣ - باب صفة النبي ﷺ
- ٢٤ - باب كان النبي ﷺ تنام عينه ولا ينام قلبه رواه سعيد بن ميناء عن جابر عن النبي ﷺ
- ٢٥ - باب علامات النبوة في الإسلام
- ٢٦ - باب قول الله تعالى: ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون﴾ [البقرة: ١٤٦].
- ٢٧ - باب سؤال المشركين أن يريهم النبي ﷺ آية، فأراهم انشقاق القمر
- ٢٨ - باب
- ٦٢ - كتاب فضائل أصحاب النبي ﷺ
- ١ - باب فضائل أصحاب النبي ﷺ، ومن صحب النبي ﷺ أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه
- ٢ - باب مناقب المهاجرين وفضلهم منهم أبو بكر عبد الله بن أبي قحافة التيمي ﵁
- ٣ - باب قول النبي ﷺ: «سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر» قاله ابن عباس عن النبي ﷺ
- ٤ - باب فضل أبي بكر بعد النبي ﷺ
- ٥ - باب قول النبي ﷺ: «لو كنت متخذا خليلا» قاله أبو سعيد
- ٦ - باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي ﵁
- ٧ - باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو والقرشي ﵁ وقال النبي ﷺ: «من يحفر بئر رومة فله الجنة. فحفرها عثمان» وقال: «من جهز جيش العسرة فله الجنة. فجهزه عثمان»
- ٨ - باب قصة البيعة، والاتفاق على عثمان بن عفان ﵁ وفيه مقتل عمر بن الخطاب ﵄
- ٩ - باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن ﵁
- ١٠ - باب مناقب جعفر بن أبي طالب الهاشمي ﵁ وقال النبي ﷺ: «أشبهت خلقي وخلقي»
- ١١ - باب ذكر العباس بن عبد المطلب ﵁
- ١٢ - باب مناقب قرابة رسول الله ﷺ ومنقبة فاطمة ﵍ بنت النبي ﷺ. وقال النبي ﷺ «فاطمة سيدة نساء أهل الجنة»
- ١٣ - باب مناقب الزبير بن العوام
- ١٤ - باب ذكر طلحة بن عبيد الله. وقال عمر: توفي النبي ﷺ وهو عنه راض
- ١٥ - باب مناقب سعد بن أبي وقاص الزهري وبنو زهرة أخوال النبي ﷺ وهو سعد بن مالك
- ١٦ - باب ذكر أصهار النبي ﷺ. منهم أبو العاص بن الربيع
- ١٧ - باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبي ﷺ وقال البراء عن النبي ﷺ: «أنت أخونا ومولانا»
- ١٨ - باب ذكر أسامة بن زيد
- ١٩ - باب مناقب عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄
- ٢٠ - باب مناقب عمار وحذيفة ﵄
- ٢١ - باب مناقب أبي عبيدة بن الجراح ﵁
- باب ذكر مصعب بن عمير
- ٢٢ - باب مناقب الحسن والحسين ﵄ قال نافع بن جبير عن أبي هريرة: "عانق النبي ﷺ الحسن"
- ٢٣ - باب مناقب بلال بن رباح مولى أبي بكر ﵄. وقال النبي ﷺ: «سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة»
- ٢٤ - باب ذكر ابن عباس ﵄
- ٢٥ - باب مناقب خالد بن الوليد ﵁
- ٢٦ - باب مناقب سالم مولى أبي حذيفة ﵁