جارٍ فتح الكتاب…

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط العلمية

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط العلمية — المؤلف: القسطلاني (ت 923 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

القسطلاني (ت 923 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٢٧ - باب مناقب عبد الله بن مسعود ﵁
  2. ٢٨ - باب ذكر معاوية ﵁
  3. ٢٩ - باب مناقب فاطمة ﵍ وقال النبي ﷺ: «فاطمة سيدة نساء أهل الجنة»
  4. ٣٠ - باب فضل عائشة ﵂
  5. ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار
  6. ١ - باب مناقب الأنصار
  7. ٢ - باب قول النبي ﷺ: «لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار» قاله عبد الله بن زيد عن النبي ﷺ
  8. ٣ - باب إخاء النبي ﷺ بين المهاجرين والأنصار
  9. ٤ - باب حب الأنصار من الإيمان
  10. ٥ - باب قول النبي ﷺ للأنصار: أنتم أحب الناس إلى
  11. ٦ - باب أتباع الأنصار
  12. ٧ - باب فضل دور الأنصار
  13. ٨ - باب قول النبي ﷺ للأنصار: «اصبروا حتى تلقوني على الحوض» قاله عبد الله بن زيد عن النبي ﷺ
  14. ٩ - باب دعاء النبي ﷺ "أصلح الأنصار والمهاجرة"
  15. ١٠ - باب قول الله ﷿: ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾ [الحشر: ٩]
  16. ١١ - باب قول النبي ﷺ: «اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم»
  17. ١٢ - باب مناقب سعد بن معاذ ﵁
  18. ١٣ - باب منقبة أسيد بن حضير وعباد بن بشر ﵄
  19. ١٤ - باب مناقب معاذ بن جبل ﵁
  20. ١٥ - باب منقبة سعد بن عبادة ﵁ وقالت عائشة: "وكان قبل ذلك رجلا صالحا"
  21. ١٦ - باب مناقب أبى بن كعب ﵁
  22. ١٧ - باب مناقب زيد بن ثابت ﵁
  23. ١٨ - باب مناقب أبي طلحة ﵁
  24. ١٩ - باب مناقب عبد الله بن سلام ﵁
  25. ٢٠ - باب تزويج النبي ﷺ خديجة، وفضلها ﵂
  26. ٢١ - باب ذكر جرير بن عبد الله البجلي ﵁
  27. ٢٢ - باب ذكر حذيفة بن اليمان العبسي ﵁
  28. ٢٣ - باب ذكر هند بنت عتبة بن ربيعة ﵂
  29. ٢٤ - باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل
  30. ٢٥ - باب بنيان الكعبة
  31. ٢٦ - باب أيام الجاهلية
  32. ٢٧ - باب القسامة في الجاهلية
  33. ٢٨ - باب مبعث النبي ﷺ
  34. ٢٩ - باب ما لقي النبي ﷺ وأصحابه من المشركين بمكة
  35. ٣٠ - باب إسلام أبي بكر الصديق ﵁
  36. ٣١ - باب إسلام سعد بن أبي وقاص ﵁
  37. ٣٢ - باب ذكر الجن وقول الله تعالى: ﴿قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن﴾ [الجن: ١]
  38. ٣٣ - باب إسلام أبي ذر الغفاري ﵁
  39. ٣٤ - باب إسلام سعيد بن زيد ﵁
  40. ٣٥ - باب إسلام عمر بن الخطاب ﵁
  41. ٣٦ - باب انشقاق القمر
  42. ٣٧ - باب هجرة الحبشة
  43. ٣٨ - باب موت النجاشي
  44. ٣٩ - باب تقاسم المشركين على النبي ﷺ
  45. ٤٠ - باب قصة أبي طالب
  46. ٤١ - باب حديث الإسراء، وقول الله تعالى: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى﴾ [الإسراء: ١]
  47. ٤٢ - باب المعراج
  48. ٤٣ - باب وفود الأنصار إلى النبي ﷺ بمكة وبيعة العقبة
  49. ٤٤ - باب تزويج النبي ﷺ عائشة، وقدومها المدينة، وبناؤه بها
  50. ٤٥ - باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة
  51. ٤٦ - باب مقدم النبي ﷺ وأصحابه المدينة
  52. ٤٧ - باب إقامة المهاجر بمكة، بعد قضاء نسكه
  53. ٤٨ - باب التاريخ. من أين أرخوا التاريخ؟
  54. ٤٩ - باب قول النبي ﷺ: «اللهم أمض لأصحابي هجرتهم» ومرثيته لمن مات بمكة
  55. ٥٠ - باب كيف آخى النبي ﷺ بين أصحابه؟
  56. ٥١ - باب
  57. ٥٢ - باب إتيان اليهود النبي ﷺ حين قدم المدينة هادوا: صاروا يهودا. وأما قوله هدنا: تبنا. هائد: تائب
  58. ٥٣ - باب إسلام سلمان الفارسي ﵁
  59. ٦٤ - كتاب المغازي
  60. ١ - باب غزوة العشيرة أو العسيرة
  61. ٢ - باب ذكر النبي ﷺ من يقتل ببدر
  62. ٣ - باب قصة غزوة بدر وقول الله تعالى
  63. ٤ - باب قول الله تعالى
  64. تنبيه
  65. ٥ - باب
  66. ٦ - باب عدة أصحاب بدر
  67. ٧ - باب دعاء النبي ﷺ على كفار قريش شيبة وعتبة والوليد وأبي جهل بن هشام وهلاكهم
  68. ٨ - باب قتل أبي جهل
  69. ٩ - باب فضل من شهد بدرا
  70. ١٠ - باب
  71. ١١ - باب شهود الملائكة بدرا
  72. ١٢ - باب
  73. ١٣ - باب تسمية من سمي من أهل بدر في الجامع الذي وضعه أبو عبد الله على حروف المعجم
  74. ١٤ - باب حديث بني النضير ومخرج رسول الله ﷺ إليهم في دية الرجلين وما أرادوا من الغدر برسول الله ﷺ
  75. ١٥ - باب قتل كعب بن الأشرف
  76. ١٦ - باب قتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق
  77. ١٧ - باب غزوة أحد
  78. ١٨ - باب
  79. ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم﴾ [آل عمران: ١٥٥]
  80. ٢٠ - باب ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون﴾ [آل عمران: ١٥٣] تصعدون: تذهبون، أصعد وصعد فوق البيت
  81. باب
  82. ٢١ - باب ﴿ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾ [آل عمران: ١٢٨]
  83. ٢٢ - باب ذكر أم سليط
  84. ٢٣ - باب قتل حمزة
  85. ٢٤ - باب ما أصاب النبي ﷺ من الجراح يوم أحد
  86. باب
  87. ٢٥ - باب ﴿الذين استجابوا لله والرسول﴾
  88. ٢٦ - باب من قتل من المسلمين يوم أحد منهم حمزة بن عبد المطلب واليمان وأنس بن النضر ومصعب بن عمير
  89. ٢٧ - باب أحد يحبنا ونحبه قاله عباس بن سهل: عن أبي حميد عن النبي ﷺ
  90. ٢٨ - باب غزوة الرجيع، ورعل، وذكوان، وبئر معونة، وحديث عضل، والقارة، وعاصم بن ثابت وخبيب وأصحابه
  91. ٢٩ - باب غزوة الخندق وهي الأحزاب
  92. ٣٠ - باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم
  93. ٣١ - باب غزوة ذات الرقاع، وهي غزوة محارب خصفة من بني ثعلبة من غطفان.
  94. ٣٢ - باب غزوة بني المصطلق من خزاعة وهي غزوة المريسيع
  95. ٣٣ - باب غزوة أنمار
  96. ٣٤ - باب حديث الإفك
  97. ٣٥ - باب غزوة الحديبية وقول الله تعالى: ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة﴾ [الفتح: ١٨] الآية
  98. ٣٦ - باب قصة عكل وعرينة
  99. ٣٧ - باب غزوة ذات قرد وهي الغزوة التي أغاروا على لقاح النبي ﷺ قبل خيبر بثلاث
  100. ٣٨ - باب غزوة خيبر
  101. ٣٩ - باب استعمال النبي ﷺ على أهل خيبر
  102. ٤٠ - باب معاملة النبي ﷺ أهل خيبر
  103. ٤١ - باب الشاة التي سمت للنبي ﷺ بخيبر رواه عروة عن عائشة عن النبي ﷺ
  104. ٤٢ - باب غزوة زيد بن حارثة
  105. ٤٣ - باب عمرة القضاء ذكره أنس عن النبي ﷺ
  106. ٤٤ - باب غزوة موتة من أرض الشأم
  107. ٤٥ - باب بعث النبي ﷺ أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة
  108. ٤٦ - باب غزوة الفتح وما بعث به حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة يخبرهم بغزو النبي ﷺ
  109. ٤٧ - باب غزوة الفتح في رمضان
  110. ٤٨ - باب أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح؟
  111. ٤٩ - باب دخول النبي ﷺ من أعلى مكة
  112. ٥٠ - باب منزل النبي ﷺ يوم الفتح
  113. ٥١ - باب
  114. ٥٢ - باب مقام النبي ﷺ بمكة زمن الفتح
  115. ٥٣ - باب
  116. ٥٤ - باب قول الله تعالى
  117. ٥٥ - باب غزاة أوطاس
  118. ٥٦ - باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان
  119. ٥٧ - باب السرية التي قبل نجد
  120. ٥٨ - باب بعث النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى بني جذيمة
  121. ٥٩ - باب سرية عبد الله بن حذافة السهمي وعلقمة بن مجزز المدلجي ويقال: إنها سرية الأنصار
  122. ٦٠ - باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع
  123. ٦١ - باب بعث علي بن أبي طالب، وخالد بن الوليد ﵁ إلى اليمن قبل حجة الوداع
  124. ٦٢ - باب غزوة ذي الخلصة
  125. ٦٣ - باب غزوة ذات السلاسل وهي غزوة لخم وجذام قاله: إسماعيل بن أبي خالد، وقال ابن إسحاق، عن يزيد عن عروة هي بلاد بلي، وعذرة وبني القين
  126. ٦٤ - باب ذهاب جرير إلى اليمن
  127. ٦٥ - باب غزوة سيف البحر وهم يتلقون عيرا لقريش وأميرهم أبو عبيدة ﵁
  128. ٦٦ - باب حج أبي بكر بالناس في سنة تسع
  129. ٦٧ - باب وفد بني تميم
  130. ٦٨ - باب
  131. ٦٩ - باب وفد عبد القيس
  132. ٧٠ - باب وفد بني حنيفة وحديث ثمامة بن أثال
  133. ٧١ - باب قصة الأسود العنسي
  134. ٧٢ - باب قصة أهل نجران
  135. ٧٣ - باب قصة عمان والبحرين
  136. ٧٤ - باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن
  137. ٧٥ - باب قصة دوس والطفيل بن عمرو الدوسي
  138. ٧٦ - باب قصة وفد طيئ وحديث عدي بن حاتم
  139. ٧٧ - باب حجة الوداع
  140. ٧٨ - باب غزوة تبوك وهي غزوة العسرة
  141. ٧٩ - باب حديث كعب بن مالك وقول الله ﷿: ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾ [التوبة: ١١٨]
  142. ٨٠ - باب نزول النبي ﷺ الحجر
  143. ٨١ - باب
  144. ٨٢ - باب كتاب النبي ﷺ إلى كسرى وقيصر
  145. ٨٣ - باب مرض النبي ﷺ ووفاته وقول الله تعالى: ﴿إنك ميت وإنهم ميتون * ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ [الزمر: ٣٠ - ٣١]
  146. ٨٤ - باب آخر ما تكلم النبي ﷺ
  147. ٨٥ - باب وفاة النبي ﷺ
  148. ٨٦ - باب
  149. ٨٧ - باب بعث النبي ﷺ أسامة بن زيد ﵄ في مرضه الذي توفي فيه
  150. ٨٨ - باب
  151. ٨٩ - باب كم غزا النبي ﷺ
  152. ٦٥ - كتاب تفسير القرآن
  153. [١] سورة الفاتحة
  154. ١ - باب ما جاء فى فاتحة الكتاب
  155. ٢ - باب ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾
  156. [٢] سورة البقرة
  157. ١ - باب بسم الله الرحمن الرحيم
  158. ٢ - باب
  159. ٣ - باب قوله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾
  160. ٤ - باب وقوله تعالى: ﴿وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ وقال مجاهد: المن صمغة، والسلوى الطير
  161. ٥ - باب ﴿وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شيءتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين﴾ رغدا: واسع كثير
  162. ٦ - باب قوله: ﴿من كان عدوا لجبريل﴾ [البقرة: ٩٧] وقال عكرمة: جبر وميك وسراف عبد إيل: الله
  163. ٧ - باب قوله: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسأها﴾ [البقرة: ١٠٦]
  164. ٨ - باب ﴿قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه﴾ [البقرة: ١١٦]
  165. ٩ - باب ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ [البقرة: ١٢٥] مثابة يثوبون: يرجعون
  166. ١٠ - باب قوله تعالى: ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم﴾ [البقرة: ١٢٧] القواعد: أساسه واحدتها قاعدة والقواعد من النساء واحدها قاعد
  167. ١١ - باب ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا﴾ [البقرة: ١٣٦]
  168. ١٢ - باب ﴿سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾
  169. ١٣ - باب ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾ [البقرة: ١٤٣]
  170. ١٤ - باب ﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم﴾ [البقرة: ١٤٣]
  171. ١٥ - باب قوله ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام﴾ [البقرة: ١٤٤]
  172. ١٦ - باب ﴿ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك﴾ إلى قوله: ﴿إنك إذا لمن الظالمين﴾ [البقرة: ١٤٥]
  173. ١٧ - باب ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق﴾ -إلى قوله- ﴿فلا تكونن من الممترين﴾ [البقرة: ١٤٦، ١٤٧]
  174. ١٨ - باب ﴿ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير﴾ [البقرة: ١٤٨]
  175. ١٩ - باب ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون﴾ [البقرة: ١٤٩] شطره: تلقاءه
  176. ٢٠ - باب ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾ [البقرة: ١٥٠]
  177. ٢١ - باب ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم﴾. شعائر: علامات واحدتها شعيرة. وقال ابن عباس: الصفوان: الحجر ويقال الحجارة الملس التي لا تنبت شيئا والواحدة صفوانة بمعنى الصفا، والصفا للجميع
  178. ٢٢ - باب قوله: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا﴾ [البقرة: ١٦٥] أضدادا: واحدها ند
  179. ٢٣ - باب ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر﴾ -إلى قوله- ﴿عذاب أليم﴾ [البقرة: ١٧٨] ﴿عفى﴾: ترك
  180. ٢٤ - باب ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾
  181. ٢٥ - باب قوله: ﴿أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون﴾ وقال عطاء: يفطر من المرض كله كما قال الله تعالى وقال الحسن وإبراهيم في المرضع والحامل إذا خافتا على أنفسهما أو ولدهما تفطران ثم تقضيان وأما الشيخ الكبير إذا لم يطق الصيام فقد أطعم أنس بعد ما كبر عاما أو عامين كل يوم مسكينا خبزا ولحما وأفطر. قراءة العامة يطيقونه وهو أكثر
  182. ٢٦ - باب ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾
  183. ٢٧ - باب ﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم﴾
  184. ٢٨ - باب قوله تعالى: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾ -إلى قوله- ﴿تتقون﴾. العاكف: المقيم
  185. ٢٩ - باب قوله ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾ [البقرة: ١٨٩]
  186. ٣٠ - باب قوله ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين﴾ [البقرة: ١٣٩]
  187. ٣١ - باب قوله: ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾ [البقرة: ١٩٥] التهلكة والهلاك واحد
  188. ٣٢ - باب قوله ﴿فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه﴾ [البقرة: ١٩٦]
  189. ٣٣ - باب ﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج﴾ [البقرة: ١٩٦]
  190. ٣٤ - باب ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾ [البقرة: ١٩٨]
  191. ٣٥ - باب ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ [البقرة: ١٩٩]
  192. ٣٦ - باب ﴿ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾ [البقرة: ٢٠١]
  193. ٣٧ - باب ﴿وهو ألد الخصام﴾ [البقرة: ٢٠٤] وقال عطاء: النسل: الحيوان
  194. ٣٨ - باب ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء﴾ -إلى- ﴿قريب﴾ [البقرة: ٢١٤]
  195. ٣٩ - باب ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شيءتم وقدموا لأنفسكم﴾ [البقرة: ٢٢٣] الآية
  196. ٤٠ - باب ﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن﴾ [البقرة: ٢٣٢]
  197. ٤١ - باب ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير﴾ [البقرة ٢٣٤] يعفون: يهبن
  198. ٤٢ - باب ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ [البقرة: ٢٣٨]
  199. ٤٣ - باب ﴿وقوموا لله قانتين﴾ أي مطيعين
  200. ٤٤ - باب ﴿فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون﴾
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس