إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط العلمية
إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط العلمية — المؤلف: القسطلاني (ت 923 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
القسطلاني (ت 923 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ٨٠ - باب من لم يرد الطيب
- ٨١ - باب الذريرة
- ٨٢ - باب المتفلجات للحسن
- ٨٣ - باب الوصل فى الشعر
- ٨٤ - باب المتنمصات
- ٨٥ - باب الموصولة
- ٨٦ - باب الواشمة
- ٨٧ - باب المستوشمة
- ٨٨ - باب التصاوير
- ٨٩ - باب عذاب المصورين يوم القيامة
- ٩٠ - باب نقض الصور
- ٩١ - باب ما وطئ من التصاوير
- ٩٢ - باب من كره القعود على الصورة
- ٩٣ - باب كراهية الصلاة فى التصاوير
- ٩٤ - باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة
- ٩٥ - باب من لم يدخل بيتا فيه صورة
- ٩٦ - باب من لعن المصور
- ٩٧ - باب من صور صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ
- ٩٨ - باب الارتداف على الدابة
- ٩٩ - باب الثلاثة على الدابة
- ١٠٠ - باب حمل صاحب الدابة غيره بين يديه. وقال بعضهم: صاحب الدابة أحق بصدر الدابة إلا أن يأذن له
- ١٠١ - باب إرداف الرجل خلف الرجل
- ١٠٢ - باب إرداف المرأة خلف الرجل
- ١٠٣ - باب الاستلقاء، ووضع الرجل على الأخرى
- ٧٨ - كتاب الأدب
- ١ - باب البر والصلة: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه﴾ [العنكبوت: ٨]
- ٢ - باب من أحق الناس بحسن الصحبة
- ٣ - باب لا يجاهد إلا بإذن الأبوين
- ٤ - باب لا يسب الرجل والديه
- ٥ - باب إجابة دعاء من بر والديه
- ٦ - باب عقوق الوالدين من الكبائر قاله ابن عمرو عن النبي ﷺ
- ٧ - باب صلة الوالد المشرك
- ٨ - باب صلة المرأة أمها ولها زوج
- ٩ - باب صلة الأخ المشرك
- ١٠ - باب فضل صلة الرحم
- ١١ - باب إثم القاطع
- ١٢ - باب من بسط له فى الرزق بصلة الرحم
- ١٣ - باب من وصل وصله الله
- ١٤ - باب يبل الرحم ببلالها
- ١٥ - باب ليس الواصل بالمكافئ
- ١٦ - باب من وصل رحمه فى الشرك ثم أسلم
- ١٧ - باب من ترك صبية غيره حتى تلعب به، أو قبلها أو مازحها
- ١٨ - باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته وقال ثابت: عن أنس أخذ النبى ﷺ إبراهيم فقبله وشمه
- ١٩ - باب جعل الله الرحمة مائة جزء
- ٢٠ - باب قتل الولد خشية أن يأكل معه
- ٢١ - باب وضع الصبى فى الحجر
- ٢٢ - باب وضع الصبى على الفخذ
- ٢٣ - باب حسن العهد من الإيمان
- ٢٤ - باب فضل من يعول يتيما
- ٢٥ - باب الساعى على الأرملة
- ٢٦ - باب الساعى على المسكين
- ٢٧ - باب رحمة الناس والبهائم
- ٢٨ - باب الوصاءة بالجار وقول الله تعالى: ﴿واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا﴾ -إلى قوله- ﴿مختالا فخورا﴾ [النساء: ٣٦]
- ٢٩ - باب إثم من لا يأمن جاره بوايقه يوبقهن: يهلكهن. موبقا: مهلكا
- ٣٠ - باب لا تحقرن جارة لجارتها
- ٣١ - باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره
- ٣٢ - باب حق الجوار فى قرب الأبواب
- ٣٣ - باب كل معروف صدقة
- ٣٤ - باب طيب الكلام وقال أبو هريرة: عن النبى ﷺ «الكلمة الطيبة صدقة»
- ٣٥ - باب الرفق فى الأمر كله
- ٣٦ - باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضا
- ٣٧ - باب
- ٣٨ - باب لم يكن النبى ﷺ فاحشا ولا متفحشا
- ٣٩ - باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل
- ٤٠ - باب كيف يكون الرجل فى أهله؟
- ٤١ - باب المقة من الله تعالى
- ٤٢ - باب الحب فى الله
- ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم﴾ -إلى قوله- ﴿فأولئك هم الظالمون﴾ [الحجرات: ١١]
- ٤٤ - باب ما ينهى من السباب واللعن
- ٤٥ - باب ما يجوز من ذكر الناس نحو قولهم الطويل والقصير
- ٤٦ - باب الغيبة وقول الله تعالى: ﴿ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم﴾ [الحجرات: ١٢]
- ٤٧ - باب قول النبى ﷺ خير دور الأنصار
- ٤٨ - باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب
- ٤٩ - باب النميمة من الكبائر
- ٥٠ - باب ما يكره من النميمة وقوله تعالى: ﴿هماز مشاء بنميم﴾ [القلم: ١١] و ﴿ويل لكل همزة لمزة﴾ [الهمزة: ١] يهمز ويلمز: يعيب
- ٥١ - باب قول الله تعالى: ﴿واجتنبوا قول الزور﴾ [الحج: ٣٠]
- ٥٢ - باب ما قيل فى ذى الوجهين
- ٥٣ - باب من أخبر صاحبه بما يقال فيه
- ٥٤ - باب ما يكره من التمادح
- ٥٥ - باب من أثنى على أخيه بما يعلم وقال سعد: ما سمعت النبى ﷺ يقول لأحد يمشى على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام
- ٥٦ - باب
- ٥٧ - باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر وقوله تعالى: ﴿ومن شر حاسد إذا حسد﴾ [الفلق: ٥]
- ٥٨ - باب ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا﴾ [الحجرات: ٢]
- ٥٩ - باب ما يكون من الظن
- ٦٠ - باب ستر المؤمن على نفسه
- ٦١ - باب الكبر وقال مجاهد: ﴿ثانى عطفه﴾ [الحج: ٩] مستكبر فى نفسه. عطفه: رقبته
- ٦٢ - باب الهجرة وقول رسول الله ﷺ: «لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث»
- ٦٣ - باب ما يجوز من الهجران لمن عصى
- ٦٤ - باب هل يزور صاحبه كل يوم، أو بكرة وعشيا؟
- ٦٥ - باب الزيارة ومن زار قوما فطعم عندهم وزار سلمان أبا الدرداء فى عهد النبى ﷺ فأكل عنده
- ٦٦ - باب من تجمل للوفود
- ٦٧ - باب الإخاء والحلف
- ٦٨ - باب التبسم والضحك
- ٦٩ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾ [التوبة: ١١٩] وما ينهى عن الكذب
- ٧٠ - باب فى الهدى الصالح
- ٧١ - باب الصبر على الأذى وقول الله تعالى: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ [الزمر: ١٠].
- ٧٢ - باب من لم يواجه الناس بالعتاب
- ٧٣ - باب من كفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال
- ٧٤ - باب من لم ير إكفار من قال: ذلك متأولا أو جاهلا
- ٧٥ - باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله ﷿ وقال الله تعالى: ﴿جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم﴾ [التوبة: ٧٣]
- ٧٦ - باب الحذر من الغضب لقول الله تعالى: ﴿والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون والذين ينفقون فى السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين﴾. [الشورى: ٣٧]
- ٧٧ - باب الحياء
- ٧٨ - باب إذا لم تستح فاصنع ما شيءت
- ٧٩ - باب ما لا يستحيا من الحق للتفقه فى الدين
- ٨٠ - باب قول النبى ﷺ: «يسروا ولا تعسروا»
- ٨١ - باب الانبساط إلى الناس
- ٨٢ - باب المداراة مع الناس
- ٨٣ - باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين وقال معاوية لا حكيم إلا ذو تجربة
- تنبيه
- ٨٤ - باب حق الضيف
- ٨٥ - باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه
- ٨٦ - باب صنع الطعام، والتكلف للضيف
- ٨٧ - باب ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف
- ٨٨ - باب قول الضيف لصاحبه: والله لا آكل حتى تأكل فيه حديث أبي جحيفة عن النبي ﷺ
- ٨٩ - باب إكرام الكبير، ويبدأ الأكبر بالكلام والسؤال
- ٩٠ - باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه. وقوله تعالى
- ٩١ - باب هجاء المشركين
- ٩٢ - باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن
- ٩٣ - باب قول النبى ﷺ تربت يمينك وعقرى حلقى
- ٩٤ - باب ما جاء فى زعموا
- ٩٥ - باب ما جاء فى قول الرجل ويلك
- ٩٦ - باب علامة حب الله ﷿ لقوله تعالى: ﴿إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله﴾ [آل عمران: ٣١]
- ٩٧ - باب قول الرجل للرجل اخسأ
- ٩٨ - باب قول الرجل مرحبا
- ٩٩ - باب ما يدعى الناس بآبائهم
- ١٠٠ - باب لا يقل خبثت نفسى
- ١٠١ - باب لا تسبوا الدهر
- ١٠٢ - باب قول النبى ﷺ: «إنما الكرم قلب المؤمن»
- ١٠٣ - باب قول الرجل فداك أبى وأمى
- ١٠٤ - باب قول الرجل: جعلنى الله فداك
- ١٠٥ - باب أحب الأسماء إلى الله ﷿
- ١٠٦ - باب قول النبى ﷺ: «سموا باسمى ولا تكتنوا بكنيتى» قاله أنس: عن النبى ﷺ
- ١٠٧ - باب اسم الحزن
- ١٠٨ - باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه
- ١٠٩ - باب من سمى بأسماء الأنبياء
- ١١٠ - باب تسمية الوليد
- ١١١ - باب من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفا
- ١١٢ - باب الكنية للصبى وقبل أن يولد للرجل
- ١١٣ - باب التكنى بأبى تراب وإن كانت له كنية أخرى
- ١١٤ - باب أبغض الأسماء إلى الله
- ١١٥ - باب كنية المشرك
- ١١٦ - باب المعاريض مندوحة عن الكذب
- ١١٧ - باب قول الرجل للشئ ليس بشئ وهو ينوى أنه ليس بحق
- ١١٨ - باب رفع البصر إلى السماء
- ١١٩ - باب نكت العود فى الماء والطين
- ١٢٠ - باب الرجل ينكت الشئ بيده فى الأرض
- ١٢١ - باب التكبير والتسبيح عند التعجب
- ١٢٢ - باب النهى عن الخذف
- ١٢٣ - باب الحمد للعاطس
- تنبيه
- ١٢٤ - باب تشميت العاطس إذا حمد الله
- ١٢٥ - باب ما يستحب من العطاس، وما يكره من التثاؤب
- ١٢٦ - باب إذا عطس كيف يشمت؟
- ١٢٧ - باب لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله
- (لطيفة)
- ١٢٨ - باب إذا تثاوب فليضع يده على فيه
- ٧٩ - كتاب الاستئذان
- ١ - باب بدء السلام
- ٢ - باب قول الله تعالى
- ٣ - باب السلام اسم من أسماء الله تعالى ﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها﴾ [النساء: ٨٦]
- ٤ - باب تسليم القليل على الكثير
- ٥ - باب تسليم الراكب على الماشى
- ٦ - باب تسليم الماشى على القاعد
- ٧ - باب تسليم الصغير على الكبير
- ٨ - باب إفشاء السلام
- ٩ - باب السلام للمعرفة وغير المعرفة
- ١٠ - باب آية الحجاب
- ١١ - باب الاستئذان من أجل البصر
- ١٢ - باب زنا الجوارح دون الفرج
- ١٣ - باب التسليم والاستئذان ثلاثا
- ١٤ - باب إذا دعى الرجل فجاء هل يستأذن؟
- ١٥ - باب التسليم على الصبيان
- ١٦ - باب تسليم الرجال على النساء، والنساء على الرجال
- ١٧ - باب إذا قال: من ذا؟ فقال: أنا
- ١٨ - باب من رد فقال: عليك السلام
- (تنبيه)
- ١٩ - باب إذا قال فلان يقرئك السلام
- ٢٠ - باب التسليم فى مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين
- ٢١ - باب من لم يسلم على من اقترف ذنبا ولم يرد سلامه حتى تتبين توبته وإلى متى تتبين توبة العاصى؟
- ٢٢ - باب كيف يرد على أهل الذمة السلام؟
- ٢٣ - باب من نظر فى كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين أمره
- ٢٤ - باب كيف يكتب الكتاب إلى أهل الكتاب؟
- ٢٥ - باب بمن يبدأ فى الكتاب
- ٢٦ - باب قول النبى ﷺ: «قوموا إلى سيدكم»
- ٢٧ - باب المصافحة
- ٢٨ - باب الأخذ باليدين
- ٢٩ - باب المعانقة وقول الرجل كيف أصبحت؟
- ٣٠ - باب من أجاب بلبيك وسعديك
- ٣١ - باب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه
- ٣٢ - باب ﴿إذا قيل لكم تفسحوا فى المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا﴾ الآية [المجادلة: ١١]
- ٣٣ - باب من قام من مجلسه أو بيته ولم يستأذن أصحابه أو تهيأ للقيام ليقوم الناس
- ٣٤ - باب الاحتباء باليد وهو القرفصاء
- ٣٥ - باب من اتكأ بين يدى أصحابه
- ٣٦ - باب من أسرع فى مشيه لحاجة أو قصد
- ٣٧ - باب السرير
- ٣٨ - باب من ألقى له وسادة
- ٣٩ - باب القائلة بعد الجمعة
- ٤٠ - باب القائلة فى المسجد
- ٤١ - باب من زار قوما فقال عندهم
- ٤٢ - باب الجلوس كيفما تيسر